هجوم مباغت
الفصل 611 – هجوم مباغت
(كوكب وو تانغ ، منظور سو يانغ)
بالنسبة له ، لم يكن المقصود أبداً أن يكون هذا مساراً دائماً بل كان مجرد اختبار لمدة عام لصقل نفسه في المهام الحقيقية الوحشية ، ولتعلم كيف يعمل الكون حقاً خارج أسوار الأكاديميات وقاعات العشيرة ، قبل العودة إلى أحضان العشيرة كشخص ناضج وأكثر خبرة.
بعد تخرجه من أكاديمية رودوفا العسكرية ، التحق سو يانغ بـ نقابة المرتزقة الملكيين ، وهي مجموعة تُعتبر واحدة من أقوى المجموعات في السنوات الأخيرة ، حيث تصاعدت هيبتها بعد أن استوعبت الكثير من النخب التي تركتها نقابة الأفاعي السوداء بعد انهيارها.
“هل يمكننا مساعدتك أيها الشاب؟” سأل أحدهم وعيناه تضيق وهو يلمح سو يانغ وينظر من خلفه.
بالنسبة له ، لم يكن المقصود أبداً أن يكون هذا مساراً دائماً بل كان مجرد اختبار لمدة عام لصقل نفسه في المهام الحقيقية الوحشية ، ولتعلم كيف يعمل الكون حقاً خارج أسوار الأكاديميات وقاعات العشيرة ، قبل العودة إلى أحضان العشيرة كشخص ناضج وأكثر خبرة.
مشى بدون عجلة ، ولكن بالسرعة الكافية ليبدو مشغولاً. ومع ذلك ، لم يمضي وقت طويل قبل أن يشعر به ، اضطراب خفيف في نقاطه العمياء ، مصحوب بصوت مكتوم لخطوات لم يكن من المفترض أن تكون هناك. كان أحدهم يقتفي أثره.
ومع ذلك ، اليوم ، وبينما كان يجلس داخل قاعة الطعام الخاصة بالنقابة محاطاً بضجيج المحاربين الذين يتباهون بضحاياهم ويقرقعون بأكياس عملاتهم ، تلقى رسالة عاجلة.
قذفت القوة سو يانغ للأمام في دوامة من الفوضى بينما كانت آخر فكرة له قبل أن يبتلع الجحيم حواسه— ‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’
“يانغ ، هذه رسالة عاجلة لك” قالت ساعية البريد وهي تسلمه مظروف يحمل ختم عائلة سو.
كان هناك بالفعل رجال يلاحقونه ، حيث مسح مانا الخاصة بهم ليعرف مستواهم.
فتح سو يانغ الرسالة بابتسامة فضولية.
“هاه؟ لماذا استدعاني والدي بهذه العجلة؟” همس بينما ارتجفت شفتاه في حيرة خفيفة وتخطى قلبه نبضة.
“إنها تحمل ختم العائلة… أتساءل ما الذي يمكن أن تكون عليه؟” تمتم وهو يتوقع طلباً رسمياً أو واجباً مملّاً من واجبات العشيرة ، إلا أن تعبير وجهه أظلم وهو يقرأ الكلمات بالداخل.
مشى بدون عجلة ، ولكن بالسرعة الكافية ليبدو مشغولاً. ومع ذلك ، لم يمضي وقت طويل قبل أن يشعر به ، اضطراب خفيف في نقاطه العمياء ، مصحوب بصوت مكتوم لخطوات لم يكن من المفترض أن تكون هناك. كان أحدهم يقتفي أثره.
[سو يانغ ، عُد إلى العشيرة فوراً. الأمر عاجل. لا تتحدث مع أحد ، لا تحمل شيئاً ، وغادر حالا. كن حذراً ولا تثق بأحد – البطريرك ، سو تانغ]
‘ما الذي يحدث؟ لماذا استدعتني العشيرة فجأة؟ ومن هؤلاء الرجال الذين يلاحقونني؟’ تساءل وعقله يفكر بالأسئلة بينما كان يشعر بالقلق.
“هاه؟ لماذا استدعاني والدي بهذه العجلة؟” همس بينما ارتجفت شفتاه في حيرة خفيفة وتخطى قلبه نبضة.
‘هل والدي مريض؟’ تساءل بينما نهض فوراً من مقعده وبدأ يتمشى عرضاً خارج قاعة النقابة.
‘هل والدي مريض؟’ تساءل بينما نهض فوراً من مقعده وبدأ يتمشى عرضاً خارج قاعة النقابة.
‘ثلاثة محاربين… وجميعهم من مستوى السمو’ أدرك بجدية بينما تحولت خطواته إلى الركض بأقصى سرعة.
بمجرد خروجه ، أشرقت عيناه الذهبية بخفوت وهو يمسح محيطه بينما تفعلت [الرؤية المطلقة] للخارج لتغطي كل بقعة عمياء. كانت خطواته تبدو مريحة ، ولكن جسده بالكامل كان في حالة تأهب وحواسه مشدودة كأوتار القوس ، بينما كان يشق طريقه نحو منطقة الطائرات.
تبعه ملاحقوه على الفور ، حيث أصبحت هالتهم تتسرب بخفوت الآن بعد أن لم يعودوا يهتمون بالاختباء.
مشى بدون عجلة ، ولكن بالسرعة الكافية ليبدو مشغولاً. ومع ذلك ، لم يمضي وقت طويل قبل أن يشعر به ، اضطراب خفيف في نقاطه العمياء ، مصحوب بصوت مكتوم لخطوات لم يكن من المفترض أن تكون هناك. كان أحدهم يقتفي أثره.
قذفت القوة سو يانغ للأمام في دوامة من الفوضى بينما كانت آخر فكرة له قبل أن يبتلع الجحيم حواسه— ‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’
ورغم أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن السبب ، وبما أن والده أرسل له مثل هذه الرسالة المشؤومة ، فقد افترض تلقائياً الأسوأ وبدأ في الركض ، حيث اتخذ انعطافة مفاجئة إلى شارع ضيق ، على أمل التخلص من ملاحقيه.
لحسن حظ سو يانغ ، كان ذلك هو التشتيت الوحيد الذي يحتاجه ليهرب.
*طرق*
أكد له صوت المطاردة خلفه ذلك.
*طرق*
‘ما الذي يحدث؟ لماذا استدعتني العشيرة فجأة؟ ومن هؤلاء الرجال الذين يلاحقونني؟’ تساءل وعقله يفكر بالأسئلة بينما كان يشعر بالقلق.
*طرق*
تجمد الثلاثة لجزء من الثانية قبل أن ينطلقوا هاربين ، حيث تلاشت أشكالهم وهم يندفعون وسط الحشود.
أكد له صوت المطاردة خلفه ذلك.
*طرق*
كان هناك بالفعل رجال يلاحقونه ، حيث مسح مانا الخاصة بهم ليعرف مستواهم.
بمجرد خروجه ، أشرقت عيناه الذهبية بخفوت وهو يمسح محيطه بينما تفعلت [الرؤية المطلقة] للخارج لتغطي كل بقعة عمياء. كانت خطواته تبدو مريحة ، ولكن جسده بالكامل كان في حالة تأهب وحواسه مشدودة كأوتار القوس ، بينما كان يشق طريقه نحو منطقة الطائرات.
‘ثلاثة محاربين… وجميعهم من مستوى السمو’ أدرك بجدية بينما تحولت خطواته إلى الركض بأقصى سرعة.
أبقى رأسه منحنياً ، وهالته مخمدة ، وأذناه صاغية وهو يمسح الحشود بحثاً عن علامات خطر.
اندفع الهواء بجانبه ورفرفت عباءته عند كعبيه بينما كانت خطواته على الحجارة تضرب بإيقاع حاد.
أبقى رأسه منحنياً ، وهالته مخمدة ، وأذناه صاغية وهو يمسح الحشود بحثاً عن علامات خطر.
تبعه ملاحقوه على الفور ، حيث أصبحت هالتهم تتسرب بخفوت الآن بعد أن لم يعودوا يهتمون بالاختباء.
“أولئك الرجال” قال سو يانغ ببرود ، مشيراً بدون تردد “أعتقد أنهم كانوا يحاولون سرقتي”
لمدة 20 دقيقة من التتبع والركض ، بغض النظر عما إذا كان يهرب عبر الأزقة أو الأسواق ، ورغم ركضه بأقصى سرعته واتخاذه عدة انعطافات حادة ، لم يستطع التخلص منهم.
تجمد الثلاثة لجزء من الثانية قبل أن ينطلقوا هاربين ، حيث تلاشت أشكالهم وهم يندفعون وسط الحشود.
ثم ، فجأة ، لاح له الأمل في شكل ضابطين محليين يقومان بدورية وهما يرتدون دروع رمادية حديدية ، حيث أدرك أنهم قد يمنحانه بعض الراحة المؤقتة.
أومأ الموظف ثم أخذ ماله وسلمه بطاقة صعود ، وفي غضون لحظات انضم إلى الطابور الصغير للصعود.
“أيها الضباط!” صرخ قبل أن يتعثر أمامهم وصدره يعلو ويهبط والعرق يتصبب من جبينه.
تجمد الثلاثة لجزء من الثانية قبل أن ينطلقوا هاربين ، حيث تلاشت أشكالهم وهم يندفعون وسط الحشود.
“هل يمكننا مساعدتك أيها الشاب؟” سأل أحدهم وعيناه تضيق وهو يلمح سو يانغ وينظر من خلفه.
ثم ، فجأة ، لاح له الأمل في شكل ضابطين محليين يقومان بدورية وهما يرتدون دروع رمادية حديدية ، حيث أدرك أنهم قد يمنحانه بعض الراحة المؤقتة.
التفت سو يانغ قليلاً ووقعت عيناه الذهبية على ملاحقيه الثلاثة ، الذين توقفوا في تزامن غريب ، حيث اتجه انتباههم فجأة إلى جدار قريب ومتجر المجوهرات ، بينما تظاهروا بكونهم مسافرين ابرياء.
مشى بدون عجلة ، ولكن بالسرعة الكافية ليبدو مشغولاً. ومع ذلك ، لم يمضي وقت طويل قبل أن يشعر به ، اضطراب خفيف في نقاطه العمياء ، مصحوب بصوت مكتوم لخطوات لم يكن من المفترض أن تكون هناك. كان أحدهم يقتفي أثره.
تماماً كما توقع ، لم يجرؤ أي منهم على التصرف بوجود ضابطي من مستوى السمو يقفان بجانبه ، وبالتالي قرر استغلال الموقف لأقصى حد.
تبعه ملاحقوه على الفور ، حيث أصبحت هالتهم تتسرب بخفوت الآن بعد أن لم يعودوا يهتمون بالاختباء.
“أولئك الرجال” قال سو يانغ ببرود ، مشيراً بدون تردد “أعتقد أنهم كانوا يحاولون سرقتي”
أبقى رأسه منحنياً ، وهالته مخمدة ، وأذناه صاغية وهو يمسح الحشود بحثاً عن علامات خطر.
تجمد الثلاثة لجزء من الثانية قبل أن ينطلقوا هاربين ، حيث تلاشت أشكالهم وهم يندفعون وسط الحشود.
[سو يانغ ، عُد إلى العشيرة فوراً. الأمر عاجل. لا تتحدث مع أحد ، لا تحمل شيئاً ، وغادر حالا. كن حذراً ولا تثق بأحد – البطريرك ، سو تانغ]
“توقفوا! توقفوا! توقفوا هناك!” هدر أحد الضباط قبل أن يطاردوهم على الفور.
ولكن بعد ذلك فُتحت البوابات وتدفق الركاب إلى مركبة النقل.
لحسن حظ سو يانغ ، كان ذلك هو التشتيت الوحيد الذي يحتاجه ليهرب.
*طرق*
لم يضيع نفساً واندمج عائداً في تدفق الظلال ، متسللاً عبر شقوق المدينة بخفة متمرسة.
تبعه ملاحقوه على الفور ، حيث أصبحت هالتهم تتسرب بخفوت الآن بعد أن لم يعودوا يهتمون بالاختباء.
بعد خمس دقائق ، وصل إلى وجهته ولم يضيع الوقت في العثور على مركبة مغادرة.
“إنها تحمل ختم العائلة… أتساءل ما الذي يمكن أن تكون عليه؟” تمتم وهو يتوقع طلباً رسمياً أو واجباً مملّاً من واجبات العشيرة ، إلا أن تعبير وجهه أظلم وهو يقرأ الكلمات بالداخل.
“تذكرة واحدة إلى سو برايم ، رجاء” قال بأدب عند مكتب الاستقبال بينما سحب قلنسوة فوق شعره الذهبي ، ليخفي البريق الفخور لمظهره.
ورغم أنه لم يكن لديه أدنى فكرة عن السبب ، وبما أن والده أرسل له مثل هذه الرسالة المشؤومة ، فقد افترض تلقائياً الأسوأ وبدأ في الركض ، حيث اتخذ انعطافة مفاجئة إلى شارع ضيق ، على أمل التخلص من ملاحقيه.
أومأ الموظف ثم أخذ ماله وسلمه بطاقة صعود ، وفي غضون لحظات انضم إلى الطابور الصغير للصعود.
‘أخيراً… يجب أن أكون آمناً الآن’ فكر سو يانغ وهو يسمح لنفسه بأخذ نفس خفيف من الراحة بينما استرخى جسده للخلف على المقعد ، ولكن فجأة—
أبقى رأسه منحنياً ، وهالته مخمدة ، وأذناه صاغية وهو يمسح الحشود بحثاً عن علامات خطر.
تماماً كما توقع ، لم يجرؤ أي منهم على التصرف بوجود ضابطي من مستوى السمو يقفان بجانبه ، وبالتالي قرر استغلال الموقف لأقصى حد.
‘ما الذي يحدث؟ لماذا استدعتني العشيرة فجأة؟ ومن هؤلاء الرجال الذين يلاحقونني؟’ تساءل وعقله يفكر بالأسئلة بينما كان يشعر بالقلق.
لمدة 20 دقيقة من التتبع والركض ، بغض النظر عما إذا كان يهرب عبر الأزقة أو الأسواق ، ورغم ركضه بأقصى سرعته واتخاذه عدة انعطافات حادة ، لم يستطع التخلص منهم.
ولكن بعد ذلك فُتحت البوابات وتدفق الركاب إلى مركبة النقل.
“أولئك الرجال” قال سو يانغ ببرود ، مشيراً بدون تردد “أعتقد أنهم كانوا يحاولون سرقتي”
تردد صوت أختام الضغط وهي تغلق خلفهم بينما اشتعلت أضواء مقصورة المركبة بالحياة.
فتح سو يانغ الرسالة بابتسامة فضولية.
اهتزت المحركات واستقر إيقاع المغادرة المألوف في صدره.
بمجرد خروجه ، أشرقت عيناه الذهبية بخفوت وهو يمسح محيطه بينما تفعلت [الرؤية المطلقة] للخارج لتغطي كل بقعة عمياء. كانت خطواته تبدو مريحة ، ولكن جسده بالكامل كان في حالة تأهب وحواسه مشدودة كأوتار القوس ، بينما كان يشق طريقه نحو منطقة الطائرات.
‘أخيراً… يجب أن أكون آمناً الآن’ فكر سو يانغ وهو يسمح لنفسه بأخذ نفس خفيف من الراحة بينما استرخى جسده للخلف على المقعد ، ولكن فجأة—
تماماً كما توقع ، لم يجرؤ أي منهم على التصرف بوجود ضابطي من مستوى السمو يقفان بجانبه ، وبالتالي قرر استغلال الموقف لأقصى حد.
*زيززز بووم!*
مشى بدون عجلة ، ولكن بالسرعة الكافية ليبدو مشغولاً. ومع ذلك ، لم يمضي وقت طويل قبل أن يشعر به ، اضطراب خفيف في نقاطه العمياء ، مصحوب بصوت مكتوم لخطوات لم يكن من المفترض أن تكون هناك. كان أحدهم يقتفي أثره.
انفجرت المركبة بالكامل في انفجار مدوي ، حيث التهم الضوء والنار المركبة في لحظة بينما تمزقت الجدران وتناثر المعدن كشظايا قاتلة.
ومع ذلك ، اليوم ، وبينما كان يجلس داخل قاعة الطعام الخاصة بالنقابة محاطاً بضجيج المحاربين الذين يتباهون بضحاياهم ويقرقعون بأكياس عملاتهم ، تلقى رسالة عاجلة.
قذفت القوة سو يانغ للأمام في دوامة من الفوضى بينما كانت آخر فكرة له قبل أن يبتلع الجحيم حواسه— ‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’
اندفع الهواء بجانبه ورفرفت عباءته عند كعبيه بينما كانت خطواته على الحجارة تضرب بإيقاع حاد.
قذفت القوة سو يانغ للأمام في دوامة من الفوضى بينما كانت آخر فكرة له قبل أن يبتلع الجحيم حواسه— ‘ما الذي يحدث بحق الجحيم؟’
الترجمة: Hunter
بالنسبة له ، لم يكن المقصود أبداً أن يكون هذا مساراً دائماً بل كان مجرد اختبار لمدة عام لصقل نفسه في المهام الحقيقية الوحشية ، ولتعلم كيف يعمل الكون حقاً خارج أسوار الأكاديميات وقاعات العشيرة ، قبل العودة إلى أحضان العشيرة كشخص ناضج وأكثر خبرة.
*طرق*
