توجهات مختلفة
الفصل 633 – توجهات مختلفة
(كوكب جوكستا ، اليوم التالي ، منظور ليو)
وفقط عندما انتهوا ، أرجع ظهره على كرسيه ، زافراً ببطء من خلال أنفه.
جلس ليو امام تشارلز وفير داخل غرفة الاجتماعات الخافتة ، حيث تجمع الثلاثة حول طاولة فولاذية بينما كُشفت تفاصيل اجتماع الأمس.
لكن موريس كان عنيدا ، وإذا كان سيطارد هذا الهوس على أي حال ، فمن الأفضل الحد من جنونه.
قام هو وفير بإطلاع تشارلز على كل التفاصيل— يأس سو يانغ والعرض الضعيف للكوكبين والرفض القاطع الذي تلا ذلك.
“أوه هيا! ثق بي في هذا…. إذا كنت محقاً ، فسيمكننا القضاء على الطائفة مرة واحدة وإلى الأبد! أليس هذا يستحق المخاطرة؟ هيا! فكر في الأمر….. على الأقل أعطني نصف ما أريده….” ضغط عليه مع صوت يقطر بسعادة جنونية.
استمع تشارلز بهدوء وهو يعقد ذراعيه ، حيث لم تظهر عيناه الحادة شيئاً بينما كان يستوعب كل كلمة.
أطلق كايليث تنهيدة طويلة وهو يقرص أنفه.
وفقط عندما انتهوا ، أرجع ظهره على كرسيه ، زافراً ببطء من خلال أنفه.
أطلق كايليث تنهيدة طويلة وهو يقرص أنفه.
“أجل… لقد اتخذتم القرار الصحيح هنا” قال أخيراً بنبرة حاسمة ، “لا توجد منفعة كافية لربط أنفسنا بسفينتهم الغارقة. كوكبان؟ هذه ليست دفعة مالية بل بقايا. المخاطر تفوق المكافآت بهامش كبير جداً”
“إذا سارت الأمور كما نتوقع ، فسأغادر مع فير لغزو نيمو بعد ثلاثة أسابيع. ونأمل ألا يستغرق الأمر أكثر من أسبوع لإنهاء المعركة” شارك ليو ، وبهذا اختتموا اجتماع اليوم السري.
“لا تفهموني خطأ— أنا لست ضد فكرة مساعدة عشيرة سو أو حتى بناء حلفاء جدد عبر الكون. مثل هذه الروابط قد تكون ذات قيمة على المدى الطويل ولكن يجب أن يتم ذلك بشروط عادلة. لا يمكننا المقامرة بمستقبل الطائفة على سبيل اللطف عندما يكون ما يعرضونه علينا في المقابل عديم القيمة” نقر بإصبعه على الطاولة وهو يتابع ، بصوت ثابت ولكن حازم.
الترجمة: Hunter
أنهى تشارلز كلامه ، حيث جعل تأكيده ليو وفير أكثر ثقة في خطتهم.
“نجحت بشكل مثالي؟ ماذا تعني بـ ‘نجحت بشكل مثالي’؟ نحن لا نعرف أي شيء عن آثار نجاح خطتك بعد. لا نعرف كيف سيغير هذا التصور عن الحكومة العالمية عبر الكون. لا نعرف ما إذا كان العامة سيصبحون أكثر ريبة منا الآن بعد أن خنا عشيرة داخل الفصيل الصالح أم لا. ولا نعرف كيف ستنجو عشيرة سو من الفوضى التي يجدون أنفسهم فيها الآن. هل سيتحالفون مع الطائفة؟ هل سيتم محوهم من الوجود؟ هل سينجون بمفردهم؟ هل سيطورون جيلاً من المحاربين يعتقدون أننا الأعداء؟ نحن لا نعرف شيئاً. لذا لا أفهم كيف تدعي أن كل شيء سار بشكل مثالي” أشار كايليث بصوت بارد ودقيق لا يلين.
“للمضي قدماً ، أعتقد أنه يجب عليكم تجهيز جيش التنين للنشر السريع والتركيز على الاستيلاء بسرعة على كوكب نيمو بمجرد أن تتخلى عنه قوات عشيرة سو وقبل أن يكون أي شخص آخر مستعداً للمطالبة به. نيمو يجب أن تكون أولوية ، وبعد ذلك يمكننا تكرار الاستراتيجية وربما محاولة الاستيلاء على المزيد من الكواكب في الشهر أو الشهرين القادمين” اقترح تشارلز ، واضعاً خطة على المدى القصير.
على عكس كايليث ، لم يهتم موريس بالرأي العام ولا بالعواقب طويلة المدى لخططه الخاصة.
“هذا ما أخطط للقيام به أيضاً…. جواسيسنا نشطون على كوكب نيمو ونحن نتحدث ، حيث يراقبون عن كثب أنشطة القيادة العسكرية العليا على الكوكب. بمجرد أن يبدأوا في تعطيل البنية التحتية الحيوية الخاصة بـ نيمو ، ستكون تلك إشارتنا لشن هجوم” شارك فير بينما أومأ تشارلز بالموافقة ، حيث بدت هذه فرصة ذهبية للطائفة لتوسيع نطاق سيطرتها الإقليمية بدون المخاطرة بشكل كبير وهي فرصة نادراً ما تُكتسب ، وبالتالي لا ينبغي إهدارها.
“أنا متأكد من أن ذلك المهووس لن ينتظر حتى شهراً كاملاً لشن هجوم….. في غضون ثلاثة أسابيع ، سيبدأ صراعاً رئيسياً آخر ، فقط لأنه يشعر بالملل” تذمر كايليث وهو يطقطق لسانه ويهز رأسه.
“إذا سارت الأمور كما نتوقع ، فسأغادر مع فير لغزو نيمو بعد ثلاثة أسابيع. ونأمل ألا يستغرق الأمر أكثر من أسبوع لإنهاء المعركة” شارك ليو ، وبهذا اختتموا اجتماع اليوم السري.
“أجل… لقد اتخذتم القرار الصحيح هنا” قال أخيراً بنبرة حاسمة ، “لا توجد منفعة كافية لربط أنفسنا بسفينتهم الغارقة. كوكبان؟ هذه ليست دفعة مالية بل بقايا. المخاطر تفوق المكافآت بهامش كبير جداً”
——————
“أنا متأكد من أن ذلك المهووس لن ينتظر حتى شهراً كاملاً لشن هجوم….. في غضون ثلاثة أسابيع ، سيبدأ صراعاً رئيسياً آخر ، فقط لأنه يشعر بالملل” تذمر كايليث وهو يطقطق لسانه ويهز رأسه.
(في هذه الأثناء ، داخل الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
“لا تفهموني خطأ— أنا لست ضد فكرة مساعدة عشيرة سو أو حتى بناء حلفاء جدد عبر الكون. مثل هذه الروابط قد تكون ذات قيمة على المدى الطويل ولكن يجب أن يتم ذلك بشروط عادلة. لا يمكننا المقامرة بمستقبل الطائفة على سبيل اللطف عندما يكون ما يعرضونه علينا في المقابل عديم القيمة” نقر بإصبعه على الطاولة وهو يتابع ، بصوت ثابت ولكن حازم.
على عكس موريس ، الذي كان مهووساً بشكل منفرد بتتبع كل حركة للطائفة بعد مقتل سو رين ، كان انتباه كايليث في مكان آخر. بقي تركيزه على الآثار المترتبة على أفعاله ، حيث كان يراقب بعناية العشائر الخمسة العظيمة وبقايا عشيرة سو ، مقدراً كيف غير سقوط حاكمهم المؤسس موقفهم العالمي في اللعبة الكبرى.
“لا تفهموني خطأ— أنا لست ضد فكرة مساعدة عشيرة سو أو حتى بناء حلفاء جدد عبر الكون. مثل هذه الروابط قد تكون ذات قيمة على المدى الطويل ولكن يجب أن يتم ذلك بشروط عادلة. لا يمكننا المقامرة بمستقبل الطائفة على سبيل اللطف عندما يكون ما يعرضونه علينا في المقابل عديم القيمة” نقر بإصبعه على الطاولة وهو يتابع ، بصوت ثابت ولكن حازم.
حتى الآن ، لم يتحرك الكون الأوسع بعد.
وفقط عندما انتهوا ، أرجع ظهره على كرسيه ، زافراً ببطء من خلال أنفه.
لم تصل أنباء مقتل سو رين إلى آذان العامة ، حيث لم تبدو أي حانات أو أسواق تناقش الشائعة هذه.
كان جوعه للعمل وليس للبصيرة ، ولذا ، على الرغم من رفض كايليث القوي ، إلا أنه رفض ترك الأمر.
فقط أعلى المستويات ، النخبة الحاكمة في العشائر العظيمة وحفنة من التجار الانتهازيين ، بدوا على علم بالحقيقة ؛ أولئك الذين كانوا يشحذون سكاكينهم بالفعل للاستفادة من الفوضى.
بالفعل ، كان كايليث يشعر بالعاصفة التي تختمر على الجانب الآخر من الاتصال ، حيث بدأ عقل موريس المختل في نسج استراتيجية غارقة في الدم والفوضى.
ولهذا السبب ، عندما اتصل به موريس عبر بلورة ليخبره بخطة كبرى أخرى لزعزعة استقرار النظام العالمي ، لم يكن لدى كايليث أي صبر.
حمل صوت كايليث نبرة حديدية ، حيث كانت كل كلمة بمثابة مرساة حاسمة بينما ابتسم موريس بشدة عند هذا التنازل وأسنانه الحادة تلمع قبل أن يقطع الاتصال بدون كلمة أخرى.
“لا ، لا ، لا ، لا ، لا…. لا! بالتأكيد لا أيها المختل المهووس بالحرب. لن نرسل قوات ومركبات تكفي لخمس هجمات لتدمير كوكب واحد. إذا كنت تريد استدراج سورون للخروج ، فادخل أراضي الطائفة بمفردك وحاول استفزازه. لن ترسل أبرياء إلى موت محقق لاختبار نفس المفهوم” قال كايليث بحزم مع نبرة حادة وكلمات نهائية.
لم تصل أنباء مقتل سو رين إلى آذان العامة ، حيث لم تبدو أي حانات أو أسواق تناقش الشائعة هذه.
“لماذا؟ ألم تنجح خطتي السابقة لقتل سو رين بشكل مثالي؟ لماذا لا تثق بي أكثر؟” تذمر موريس مع صوت مزعج لأذان كايليث ، بينما قلب السيادي الأبدي عينيه بطريقة شيطانية نوعاً ما.
بالنسبة له ، الحاضر فقط هو ما يهم.
“نجحت بشكل مثالي؟ ماذا تعني بـ ‘نجحت بشكل مثالي’؟ نحن لا نعرف أي شيء عن آثار نجاح خطتك بعد. لا نعرف كيف سيغير هذا التصور عن الحكومة العالمية عبر الكون. لا نعرف ما إذا كان العامة سيصبحون أكثر ريبة منا الآن بعد أن خنا عشيرة داخل الفصيل الصالح أم لا. ولا نعرف كيف ستنجو عشيرة سو من الفوضى التي يجدون أنفسهم فيها الآن. هل سيتحالفون مع الطائفة؟ هل سيتم محوهم من الوجود؟ هل سينجون بمفردهم؟ هل سيطورون جيلاً من المحاربين يعتقدون أننا الأعداء؟ نحن لا نعرف شيئاً. لذا لا أفهم كيف تدعي أن كل شيء سار بشكل مثالي” أشار كايليث بصوت بارد ودقيق لا يلين.
قام هو وفير بإطلاع تشارلز على كل التفاصيل— يأس سو يانغ والعرض الضعيف للكوكبين والرفض القاطع الذي تلا ذلك.
رفع موريس يديه في استياء رغم أن كايليث كان يعلم أن الإيماءة كانت سخرية أكثر منها إحباطاً حقيقياً.
أنهى تشارلز كلامه ، حيث جعل تأكيده ليو وفير أكثر ثقة في خطتهم.
على عكس كايليث ، لم يهتم موريس بالرأي العام ولا بالعواقب طويلة المدى لخططه الخاصة.
تمنى جزء منه أن يرفض موريس رفضاً قاطعاً ، وأن يقطع الاتصال وان يترك الرجل لأوهامه.
التغير في التصور ، والقرون التي ستستغرقها الثقة في الحكومة العالمية لتتآكل ، أمور كهذه لم تكن تعني له شيئاً.
“إذا سارت الأمور كما نتوقع ، فسأغادر مع فير لغزو نيمو بعد ثلاثة أسابيع. ونأمل ألا يستغرق الأمر أكثر من أسبوع لإنهاء المعركة” شارك ليو ، وبهذا اختتموا اجتماع اليوم السري.
بالطبع ، كان ذكياً بما يكفي لفهم مخاطر تآكل إيمان العامة بالنظام العالمي الحالي ، ولكن الفهم والاهتمام هم أمران مختلفان.
استمع تشارلز بهدوء وهو يعقد ذراعيه ، حيث لم تظهر عيناه الحادة شيئاً بينما كان يستوعب كل كلمة.
بالنسبة له ، الحاضر فقط هو ما يهم.
“أنا متأكد من أن ذلك المهووس لن ينتظر حتى شهراً كاملاً لشن هجوم….. في غضون ثلاثة أسابيع ، سيبدأ صراعاً رئيسياً آخر ، فقط لأنه يشعر بالملل” تذمر كايليث وهو يطقطق لسانه ويهز رأسه.
كان جوعه للعمل وليس للبصيرة ، ولذا ، على الرغم من رفض كايليث القوي ، إلا أنه رفض ترك الأمر.
حمل صوت كايليث نبرة حديدية ، حيث كانت كل كلمة بمثابة مرساة حاسمة بينما ابتسم موريس بشدة عند هذا التنازل وأسنانه الحادة تلمع قبل أن يقطع الاتصال بدون كلمة أخرى.
“أوه هيا! ثق بي في هذا…. إذا كنت محقاً ، فسيمكننا القضاء على الطائفة مرة واحدة وإلى الأبد! أليس هذا يستحق المخاطرة؟ هيا! فكر في الأمر….. على الأقل أعطني نصف ما أريده….” ضغط عليه مع صوت يقطر بسعادة جنونية.
لكن موريس كان عنيدا ، وإذا كان سيطارد هذا الهوس على أي حال ، فمن الأفضل الحد من جنونه.
أطلق كايليث تنهيدة طويلة وهو يقرص أنفه.
حتى الآن ، لم يتحرك الكون الأوسع بعد.
تمنى جزء منه أن يرفض موريس رفضاً قاطعاً ، وأن يقطع الاتصال وان يترك الرجل لأوهامه.
التغير في التصور ، والقرون التي ستستغرقها الثقة في الحكومة العالمية لتتآكل ، أمور كهذه لم تكن تعني له شيئاً.
لكن موريس كان عنيدا ، وإذا كان سيطارد هذا الهوس على أي حال ، فمن الأفضل الحد من جنونه.
فقط أعلى المستويات ، النخبة الحاكمة في العشائر العظيمة وحفنة من التجار الانتهازيين ، بدوا على علم بالحقيقة ؛ أولئك الذين كانوا يشحذون سكاكينهم بالفعل للاستفادة من الفوضى.
“لا ، لن تحصل على النصف….. كل ما ستحصل عليه هو مليار جندي و20 ألف مركبة وقائدان من مستوى العاهل. اختر أي واحد تريده. لكنك لن تحصل على أكثر من ذلك. أيضاً ، إذا أتى هذا بنتائج عكسية فلا أريد تلقي اتصال واحد منك خلال القرن القادم على الأقل”
تمنى جزء منه أن يرفض موريس رفضاً قاطعاً ، وأن يقطع الاتصال وان يترك الرجل لأوهامه.
حمل صوت كايليث نبرة حديدية ، حيث كانت كل كلمة بمثابة مرساة حاسمة بينما ابتسم موريس بشدة عند هذا التنازل وأسنانه الحادة تلمع قبل أن يقطع الاتصال بدون كلمة أخرى.
“لا ، لا ، لا ، لا ، لا…. لا! بالتأكيد لا أيها المختل المهووس بالحرب. لن نرسل قوات ومركبات تكفي لخمس هجمات لتدمير كوكب واحد. إذا كنت تريد استدراج سورون للخروج ، فادخل أراضي الطائفة بمفردك وحاول استفزازه. لن ترسل أبرياء إلى موت محقق لاختبار نفس المفهوم” قال كايليث بحزم مع نبرة حادة وكلمات نهائية.
بالفعل ، كان كايليث يشعر بالعاصفة التي تختمر على الجانب الآخر من الاتصال ، حيث بدأ عقل موريس المختل في نسج استراتيجية غارقة في الدم والفوضى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“أنا متأكد من أن ذلك المهووس لن ينتظر حتى شهراً كاملاً لشن هجوم….. في غضون ثلاثة أسابيع ، سيبدأ صراعاً رئيسياً آخر ، فقط لأنه يشعر بالملل” تذمر كايليث وهو يطقطق لسانه ويهز رأسه.
حالياً بالنسبة له ، كانت الأولوية هي منع التآكل العالمي للإيمان داخل الحكومة العالمية ، لأنه بدون ثقة العامة بهم ، سرعان ما لن ترغب المواهب داخل العشائر العظيمة والكواكب المحايدة في الانضمام إلى الجيش العالمي بسبب عدم الثقة المتبادل وهو ما سيؤدي بمرور الوقت إلى تآكل أسس قوتهم. ومع ذلك ، بالنسبة لـ موريس ، بدا ترفيهه الشخصي أكثر أهمية ، حيث شعر بالعجز عن إيقاف ذلك الأحمق المهووس بالحرب.
بالفعل ، كان كايليث يشعر بالعاصفة التي تختمر على الجانب الآخر من الاتصال ، حيث بدأ عقل موريس المختل في نسج استراتيجية غارقة في الدم والفوضى.
رفع موريس يديه في استياء رغم أن كايليث كان يعلم أن الإيماءة كانت سخرية أكثر منها إحباطاً حقيقياً.
الترجمة: Hunter
“لماذا؟ ألم تنجح خطتي السابقة لقتل سو رين بشكل مثالي؟ لماذا لا تثق بي أكثر؟” تذمر موريس مع صوت مزعج لأذان كايليث ، بينما قلب السيادي الأبدي عينيه بطريقة شيطانية نوعاً ما.
(في هذه الأثناء ، داخل الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
