Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 635

القتال من أجل قضية خاسرة
PDF

القتال من أجل قضية خاسرة

الفصل 635 – القتال من أجل قضية خاسرة

(كوكب غير مأهول ، منظور سو تانغ)

لقد اختفى شعره ، محترقاً بفعل حرارة الارتقاء ، وتسلخ جلده في شكل متفحم ، تاركاً ألياف العضلات تتلوى وهي تحيك نفسها مجدداً. حتى عظامه ظهرت في بعض الأماكن ، متلألئة بالبياض مقابل الفوضى القرمزية للحم المكشوف ، بينما بدا وجهه فارغا مع عيون وشفاه ممزقة. لو رأى شخص غريب بطريرك عشيرة سو الان ، سيتراجع في رعب ، ظناً منه أنه غول سُحب من مقبرة أو جثة تحركها الكراهية وحدها.

امتدت الثواني لتصبح ساعات بالنسبة لـ سو تانغ ، حيث انحصر عالمه في الألم والدماء والرمح الذي في يديه. 

بدأ الطوفان البري في الانحناء ، كل ضربة تشق قناة جديدة ، وكل هدير يدفع الانهيار بعيداً للحظة واحدة ، حتى جاءت اللحظة الحاسمة.

كان كل عرق من عروقه يحترق كالنار المنصهرة ، بينما كانت كل أوتاره تصرخ وكأنها على وشك التمزق ، ولكن أجبر جسده على الطاعة. 

كان سيل طاقة الحاكم بداخله يهدر ، متخبطاً للهروب ، ولكن ببطء ، أجبرته إرادته على اتخاذ شكل. 

مسارات طاقته ، التي كانت أضيق بكثير من أن تتحمل سيل الطاقة المتدفق عبرها ، تشققت وتصدعت تحت الضغط ، ولكنه لم يتوقف.

انفجرت الصحراء من حوله بينما مزقت ضربة أخرى من رمحه الأفق ، محطمة السماء بأقواس ذهبية تساقطت كحكم سماوي. 

“تحمّل… تحمّل!” هدر مع حلق ملتهب والدماء تتطاير مع كل كلمة.

كان لا يزال لديه الكثير ليتعلمه والكثير ليتقدم فيه.

*بووووم!*

الآن بعد أن أصبح نصف حاكم ، كان قادراً على توجيه وإنتاج جوهر الحاكم داخل جسده الخاص ، حيث استطاع لأول مرة في حياته إدراك البعد الرابع. 

انفجرت الصحراء من حوله بينما مزقت ضربة أخرى من رمحه الأفق ، محطمة السماء بأقواس ذهبية تساقطت كحكم سماوي. 

الترجمة: Hunter

انهارت الجبال في الأفق وتدفقت أنهار الحمم البركانية للخارج واهتز الغلاف الجوي نفسه وكأنه يرغب في هجر هذا الكوكب المدمر. 

خلافاً لما كان يأمله سو تانغ ، لم يكن الجميع داخل عشيرة سو مستعدين للتخلي عن كواكبهم التي دافعوا عنها بشراسة من أجل الدفاع عن سو برايم. فبعد أن أصدر مرسوم التخلي عن أراضيهم ، كان هناك البعض الذين تخلوا سراً عن عشيرة سو.

انثنت ساقاه مرة ، ثم مرتين ، ولكن كان يثبت نفسه في كل مرة ، ضارباً برمحه في الأرض ليرتكز جسده المنهار. 

‘لن أنكسر… أنا سو تانغ! أنا ابن سو رين! لن أنكسر!’

تكسرت أسنانه من شدة الضغط واختلطت شظاياها بالدماء التي كانت تنسكب من فمه. 

الترجمة: Hunter

تضاءلت رؤيته وسبح بصره في بحر من الدماء القرمزية ، ولكنه مع ذلك واصل التلويح.

بدأ الطوفان البري في الانحناء ، كل ضربة تشق قناة جديدة ، وكل هدير يدفع الانهيار بعيداً للحظة واحدة ، حتى جاءت اللحظة الحاسمة.

‘لن أنكسر… أنا سو تانغ! أنا ابن سو رين! لن أنكسر!’

الآن بعد أن أصبح نصف حاكم ، كان قادراً على توجيه وإنتاج جوهر الحاكم داخل جسده الخاص ، حيث استطاع لأول مرة في حياته إدراك البعد الرابع. 

كان سيل طاقة الحاكم بداخله يهدر ، متخبطاً للهروب ، ولكن ببطء ، أجبرته إرادته على اتخاذ شكل. 

انهارت الجبال في الأفق وتدفقت أنهار الحمم البركانية للخارج واهتز الغلاف الجوي نفسه وكأنه يرغب في هجر هذا الكوكب المدمر. 

بدأ الطوفان البري في الانحناء ، كل ضربة تشق قناة جديدة ، وكل هدير يدفع الانهيار بعيداً للحظة واحدة ، حتى جاءت اللحظة الحاسمة.

لقد ارتقى بنجاح ، ونتيجة لذلك ، اكتسبت عشيرة سو نصف حاكم جديد.

*تشقق!*

 بالنسبة لهم ، لم تعد عشيرة سو سلالة فخورة بل سفينة غارقة ، لذا ، مثل الجرذان التي تستشعر تحطم السفينة ، قفزوا إلى المياه ، يائسين للتشبث بأي شيء قد يبقيهم أحياء. وهكذا ، بينما كان سو تانغ يخاطر بحياته ليدفع نفسه ليصبح أقوى ، سعى العديد من أقرانه في العشيرة فقط لتأمين بقائهم ، مقايضين الولاء بالراحة ، والسلالات بالسهولة ، واسم سو بالأمان.

مسارات طاقته ، التي كانت متصدعة وتنزف ، اتسعت فجأة ، حيث أحرقها جوهر الحاكم وفتحها لتصبح قنوات واسعة بما يكفي لتحمل الثقل.

*بوووووووم!*

وهكذا— 

*بوووووووم!*

*بوووووووم!*

كان كل عرق من عروقه يحترق كالنار المنصهرة ، بينما كانت كل أوتاره تصرخ وكأنها على وشك التمزق ، ولكن أجبر جسده على الطاعة. 

انفجرت الطاقة للخارج مرة أخيرة ثم انهارت للداخل ، مستقرة في جوهره ، حيث تبلورت الفوضى العنيفة إلى نظام نقي ومرعب. 

 

تلا ذلك صمت ، لم يقطعه سوى فحيح بحيرات الحمم البركانية وأنين كوكب يحتضر. 

في اللحظة التي كان فيها بطريركهم يشق طريقه عبر النار والموت ليمنحهم مستقبلاً ، كان بعض أقاربه يبيعون ذلك المستقبل بالفعل ، غافلين عن التضحية التي تُبذل نيابة عنهم. 

سقط سو تانغ على ركبتيه وهو يلهث مع رمح مغروز في الأرض ليمنعه من الانهيار. 

لقد ارتقى بنجاح ، ونتيجة لذلك ، اكتسبت عشيرة سو نصف حاكم جديد.

كان صدره يعلو ويهبط بينما كان رأسه متدلي للأسفل ، حتى رفعه أخيراً ، ليرى انعكاساً مرعباً يحدق به من خلال الحجر المنصهر.

في اللحظة التي كان فيها بطريركهم يشق طريقه عبر النار والموت ليمنحهم مستقبلاً ، كان بعض أقاربه يبيعون ذلك المستقبل بالفعل ، غافلين عن التضحية التي تُبذل نيابة عنهم. 

لقد اختفى شعره ، محترقاً بفعل حرارة الارتقاء ، وتسلخ جلده في شكل متفحم ، تاركاً ألياف العضلات تتلوى وهي تحيك نفسها مجدداً. حتى عظامه ظهرت في بعض الأماكن ، متلألئة بالبياض مقابل الفوضى القرمزية للحم المكشوف ، بينما بدا وجهه فارغا مع عيون وشفاه ممزقة. لو رأى شخص غريب بطريرك عشيرة سو الان ، سيتراجع في رعب ، ظناً منه أنه غول سُحب من مقبرة أو جثة تحركها الكراهية وحدها.

كان لا يزال لديه الكثير ليتعلمه والكثير ليتقدم فيه.

ولكن تحت ذلك المظهر البشع ، بدأ جسد سو تانغ في التجدد بسرعة خارقة. 

وعلى الرغم من أن سو تانغ لم يكن يعلم شيئاً عن ذلك بعد ، إلا أن بذور الخيانة قد زُرعت بالفعل. 

الآن بعد أن أصبح نصف حاكم ، كان قادراً على توجيه وإنتاج جوهر الحاكم داخل جسده الخاص ، حيث استطاع لأول مرة في حياته إدراك البعد الرابع. 

مسارات طاقته ، التي كانت أضيق بكثير من أن تتحمل سيل الطاقة المتدفق عبرها ، تشققت وتصدعت تحت الضغط ، ولكنه لم يتوقف.

لم يستطع لمسه بعد ولم يستطع تغيير تدفق الزمن ، حيث كان مثل المولود الجديد الذي يمتلك ساقين وذراعين لكنه لا يعرف كيف يمشي. 

“تحمّل… تحمّل!” هدر مع حلق ملتهب والدماء تتطاير مع كل كلمة.

كان لا يزال لديه الكثير ليتعلمه والكثير ليتقدم فيه.

بدأ العديد من أعضاء الفروع ، المرتبطين بروابط خاصة مع العشائر الخمسة العظيمة من خلال الزواجات أو القرابة أو غيرها من العلاقات الشخصية ، في عقد صفقات سرية. عرضوا التخلي عن اسم سو والانضمام الى عشيرة أخرى ، طالما سُمح لهم بالاحتفاظ بالسيطرة على عوالمهم الأصلية.

لكن كل ذلك سيكون لوقت آخر. 

انثنت ساقاه مرة ، ثم مرتين ، ولكن كان يثبت نفسه في كل مرة ، ضارباً برمحه في الأرض ليرتكز جسده المنهار. 

في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه تحمل ونجح عكس كل التوقعات وأنه رغم الاحتمالية العالية للموت ، لقد نجا.

سقط سو تانغ على ركبتيه وهو يلهث مع رمح مغروز في الأرض ليمنعه من الانهيار. 

“أتمنى لو كنت حياً لترى هذا اليوم يا أبي….. أتمنى لو كنت فخوراً بي لأنني أصبحت نصف حاكم….” تأمل سو تانغ وهو يستعيد مظهره المعتاد ، شاعرا بالقوة أكثر من أي وقت مضى. 

*تشقق!*

لقد ارتقى بنجاح ، ونتيجة لذلك ، اكتسبت عشيرة سو نصف حاكم جديد.

والأسوأ من ذلك ، أنهم حاولوا حشد الآخرين بجانبهم ، لغسل أدمغتهم لخيانه العشيرة أيضاً ، حيث بدأت الهمسات تنتشر في الظلام ، صفقات صغيرة ، وعود سرية —كل واحدة منها كانت مسماراً يُدق في نعش عشيرة سو.

——————

في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يهم هو أنه تحمل ونجح عكس كل التوقعات وأنه رغم الاحتمالية العالية للموت ، لقد نجا.

(في هذه الأثناء ، في مكان آخر داخل عشيرة سو)

بدأ الطوفان البري في الانحناء ، كل ضربة تشق قناة جديدة ، وكل هدير يدفع الانهيار بعيداً للحظة واحدة ، حتى جاءت اللحظة الحاسمة.

خلافاً لما كان يأمله سو تانغ ، لم يكن الجميع داخل عشيرة سو مستعدين للتخلي عن كواكبهم التي دافعوا عنها بشراسة من أجل الدفاع عن سو برايم. فبعد أن أصدر مرسوم التخلي عن أراضيهم ، كان هناك البعض الذين تخلوا سراً عن عشيرة سو.

يا له من امر مثير للسخرية. 

بدأ العديد من أعضاء الفروع ، المرتبطين بروابط خاصة مع العشائر الخمسة العظيمة من خلال الزواجات أو القرابة أو غيرها من العلاقات الشخصية ، في عقد صفقات سرية. عرضوا التخلي عن اسم سو والانضمام الى عشيرة أخرى ، طالما سُمح لهم بالاحتفاظ بالسيطرة على عوالمهم الأصلية.

انفجرت الطاقة للخارج مرة أخيرة ثم انهارت للداخل ، مستقرة في جوهره ، حيث تبلورت الفوضى العنيفة إلى نظام نقي ومرعب. 

كانت خيانة ولدت ليس من الحقد بل من الحسابات.

تضاءلت رؤيته وسبح بصره في بحر من الدماء القرمزية ، ولكنه مع ذلك واصل التلويح.

 بالنسبة لهم ، لم تعد عشيرة سو سلالة فخورة بل سفينة غارقة ، لذا ، مثل الجرذان التي تستشعر تحطم السفينة ، قفزوا إلى المياه ، يائسين للتشبث بأي شيء قد يبقيهم أحياء. وهكذا ، بينما كان سو تانغ يخاطر بحياته ليدفع نفسه ليصبح أقوى ، سعى العديد من أقرانه في العشيرة فقط لتأمين بقائهم ، مقايضين الولاء بالراحة ، والسلالات بالسهولة ، واسم سو بالأمان.

كان سيل طاقة الحاكم بداخله يهدر ، متخبطاً للهروب ، ولكن ببطء ، أجبرته إرادته على اتخاذ شكل. 

يا له من امر مثير للسخرية. 

مسارات طاقته ، التي كانت متصدعة وتنزف ، اتسعت فجأة ، حيث أحرقها جوهر الحاكم وفتحها لتصبح قنوات واسعة بما يكفي لتحمل الثقل.

في اللحظة التي كان فيها بطريركهم يشق طريقه عبر النار والموت ليمنحهم مستقبلاً ، كان بعض أقاربه يبيعون ذلك المستقبل بالفعل ، غافلين عن التضحية التي تُبذل نيابة عنهم. 

كان لا يزال لديه الكثير ليتعلمه والكثير ليتقدم فيه.

والأسوأ من ذلك ، أنهم حاولوا حشد الآخرين بجانبهم ، لغسل أدمغتهم لخيانه العشيرة أيضاً ، حيث بدأت الهمسات تنتشر في الظلام ، صفقات صغيرة ، وعود سرية —كل واحدة منها كانت مسماراً يُدق في نعش عشيرة سو.

*بووووم!*

وعلى الرغم من أن سو تانغ لم يكن يعلم شيئاً عن ذلك بعد ، إلا أن بذور الخيانة قد زُرعت بالفعل. 

لقد ارتقى بنجاح ، ونتيجة لذلك ، اكتسبت عشيرة سو نصف حاكم جديد.

بذور ستنبت قريباً بما يكفي ، في اللحظة التي لا تستطيع فيها عشيرة سو تحمل النزيف من الداخل.

كان سيل طاقة الحاكم بداخله يهدر ، متخبطاً للهروب ، ولكن ببطء ، أجبرته إرادته على اتخاذ شكل. 

 

لم يستطع لمسه بعد ولم يستطع تغيير تدفق الزمن ، حيث كان مثل المولود الجديد الذي يمتلك ساقين وذراعين لكنه لا يعرف كيف يمشي. 

الترجمة: Hunter

خلافاً لما كان يأمله سو تانغ ، لم يكن الجميع داخل عشيرة سو مستعدين للتخلي عن كواكبهم التي دافعوا عنها بشراسة من أجل الدفاع عن سو برايم. فبعد أن أصدر مرسوم التخلي عن أراضيهم ، كان هناك البعض الذين تخلوا سراً عن عشيرة سو.

*تشقق!*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط