Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 637

حاول مجدداً لاحقاً
PDF

حاول مجدداً لاحقاً

الفصل 637 – حاول مجدداً لاحقاً

(كوكب جوكستا ، ساحة التدريب ، منظور ليو)

ومع ذلك ، أثبتت الحقيقة أنها مختلفة بالكامل عن أوهامه ، حيث تحولت ثقته الأولية بسرعة إلى إحباط. 

تردد صوت اصطدام المعادن عبر ساحة التدريب ، حيث حمل كل صوت ثقل الخبرة والنية ، بينما كان ليو يتقاتل ضد تشارلز لأول مرة منذ ارتقائه إلى مستوى السمو. لقد دخل الساحة وهو يفيض بالثقة ، مقتنعاً بأن مستواه الجديد سيسمح له أخيراً بالضغط على معلمه… وأنه سيتمكن أخيراً من إجبار تشارلز على اتخاذ موقف دفاعي وانتزاع ولو ذرة من النصر.

ومض الفولاذ تحت وهج المصابيح العلوية ، وتطايرت الشرارات في دفعات من الضوء بينما دخل الرجلان في إيقاع واحد ، وحركات أقدامهم رشيقة وضرباتهم محسوبة. 

ومع ذلك ، أثبتت الحقيقة أنها مختلفة بالكامل عن أوهامه ، حيث تحولت ثقته الأولية بسرعة إلى إحباط. 

فمهما حاول تقليص المسافة والهجوم من زوايا مختلفة ، لم يجد أي ثغرات أو عيوب ولا حتى ضعفاً واحداً يمكن استغلاله في طريقة قتال تشارلز. 

فمهما حاول تقليص المسافة والهجوم من زوايا مختلفة ، لم يجد أي ثغرات أو عيوب ولا حتى ضعفاً واحداً يمكن استغلاله في طريقة قتال تشارلز. 

“مرة أخرى…. في المرة القادمة ، سأوقّت الأمر بشكل أفضل”

ظلت وقفة تشارلز غير قابلة للتزعزع ودفاعه كحصن يتكيف بسلاسة مع كل هجوم بينما كانت ضرباته المرتدة تُنفذ بحدة هادئة جعلت ليو يشعر وكأنه لا يزال المتدرب الذي يكافح ليجد موطئ قدم أمام معلمه.

نقر بحافة سيفه على كتفه ، مخرجاً رنيناً ثابتاً ، مع ابتسامة تحمل الفخر والتحدي.

“ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا لا أستطيع كسر دفاعك؟ أنا أسرع وأقوى بكثير من ذي قبل” تمتم ليو والعرق يتلألأ على جبينه مع أنفاس مضطربة من عدم التصديق بينما ضحك تشارلز بخفة على كلماته.

لحسن الحظ ، كان ليو مصنوعاً من مادة أكثر صلابة ، وبدلاً من الشعور بالاكتئاب لحقيقة أن النية يمكن تزييفها ، شعر بحماس أكبر.

“المعركة ليست مجرد قوة مستوى وقراءة الهالة يا بني. لدي قرون من الخبرة تزيد عنك. هل تظن أنك صلب لأنك تقاتل خصوماً أعلى منك بمستوى واحد فقط؟ حسناً ، شريكي في التدريب لعقود كان سورون. استنتج الأمر بنفسك—”

“ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا لا أستطيع كسر دفاعك؟ أنا أسرع وأقوى بكثير من ذي قبل” تمتم ليو والعرق يتلألأ على جبينه مع أنفاس مضطربة من عدم التصديق بينما ضحك تشارلز بخفة على كلماته.

أجاب تشارلز بينما اتسعت عيون ليو عند هذه المعلومة الغير متوقعة. 

“حسناً أيها الشاب ، لنخض جولة أخرى!”

فبينما كان يعلم أن تشارلز يأتي في المرتبة الثانية بعد سورون من حيث القوة داخل الطائفة إلا أنه لم يتوقع أن الحاكم العظيم نفسه كان بالفعل معلم تشارلز.

“ما هذا بحق الجحيم؟ لماذا لا أستطيع كسر دفاعك؟ أنا أسرع وأقوى بكثير من ذي قبل” تمتم ليو والعرق يتلألأ على جبينه مع أنفاس مضطربة من عدم التصديق بينما ضحك تشارلز بخفة على كلماته.

‘إذن لهذا السبب هو بارع جداً….’ أدرك ليو فجأة ، حيث انغمس للحظة في التفكير مشتتاً عن المعركة الرئيسية.

قال تشارلز وهو يتذكر فجأة كيف تفاعل في المرة الأولى التي أدرك فيها أن إتقان الهالة وحده لا يكفي ضد خصوم من المستويات الاعلى ، وأن النية يمكن تزييفها. في ذلك الوقت ، تصرف كطفل مكسور القلب أمام سورون بعد أن أدرك أن “سانتا” ليس حقيقياً ، حيث استغرق الأمر منه وقتاً للتعافي من الصدمة النفسية.

“عيونك على سلاحك ايها الشاب!”

كان الاصطدام حاداً ، مما أفرغ الهواء من رئتيه وجعله يترنح خطوة للخلف ، وعيناه واسعة في ذهول وعدم تصديق. 

وبّخه تشارلز ، وبحركة سريعة ومفاجئة ، انطلق نصله في تسلسل دقيق ، محمولاً برشاقة سنوات لا تحصى قد صُقلت في القتال.

الترجمة: Hunter

في ثلاث حركات خاطفة ، نُزعت خناجر ليو وطارت من قبضته ، وفي اللحظة التالية ، توجهت حافة سيف تشارلز الباردة نحو حنجرته.

ظلت وقفة تشارلز غير قابلة للتزعزع ودفاعه كحصن يتكيف بسلاسة مع كل هجوم بينما كانت ضرباته المرتدة تُنفذ بحدة هادئة جعلت ليو يشعر وكأنه لا يزال المتدرب الذي يكافح ليجد موطئ قدم أمام معلمه.

“لقد خسرت يا بني… حاول مجدداً بعد قرن من الآن عندما تمتلك خبرة قتالية أكبر”

تردد صوت اصطدام المعادن عبر ساحة التدريب ، حيث حمل كل صوت ثقل الخبرة والنية ، بينما كان ليو يتقاتل ضد تشارلز لأول مرة منذ ارتقائه إلى مستوى السمو. لقد دخل الساحة وهو يفيض بالثقة ، مقتنعاً بأن مستواه الجديد سيسمح له أخيراً بالضغط على معلمه… وأنه سيتمكن أخيراً من إجبار تشارلز على اتخاذ موقف دفاعي وانتزاع ولو ذرة من النصر.

قال تشارلز ببرود بينما ابتلع ليو كبرياءه ، حيث اشتعلت عيناه الرمادية بمتعة الاختبار القاسي.

ظلت وقفة تشارلز غير قابلة للتزعزع ودفاعه كحصن يتكيف بسلاسة مع كل هجوم بينما كانت ضرباته المرتدة تُنفذ بحدة هادئة جعلت ليو يشعر وكأنه لا يزال المتدرب الذي يكافح ليجد موطئ قدم أمام معلمه.

“في أحد هذه الأيام… سأجد طريقة لهزيمتك أيها القائد. ثق بي. سأكون بارعاً مثلك قبل أن أصبح عاهلا ، وسأهزمك رغم فارق المستوى”

“في أحد هذه الأيام… سأجد طريقة لهزيمتك أيها القائد. ثق بي. سأكون بارعاً مثلك قبل أن أصبح عاهلا ، وسأهزمك رغم فارق المستوى”

أعلن ليو بنبرة ثابتة لا تلين ، حيث حملت كلماته ثقل القناعة. 

 

في الخارج ، ضحك تشارلز ولوح بيده وكأن الشاب يتفوه بكلام فارغ ، ولكن في داخله ، تحرك فخر المعلم. 

في ثلاث حركات خاطفة ، نُزعت خناجر ليو وطارت من قبضته ، وفي اللحظة التالية ، توجهت حافة سيف تشارلز الباردة نحو حنجرته.

ذلك الجوع والجرأة في مواجهة احتمالات مستحيلة—كانت بالضبط تلك هي النار التي أراد رؤيتها ، ورغم رفضه المبدئي للفكرة الآن ، الا انه كان يتمنى سراً أن يرى ذلك يتحقق.

الفصل 637 – حاول مجدداً لاحقاً (كوكب جوكستا ، ساحة التدريب ، منظور ليو)

——————

ومض الفولاذ تحت وهج المصابيح العلوية ، وتطايرت الشرارات في دفعات من الضوء بينما دخل الرجلان في إيقاع واحد ، وحركات أقدامهم رشيقة وضرباتهم محسوبة. 

بدأت الجولة الثانية في صمت. 

أعلن ليو بنبرة ثابتة لا تلين ، حيث حملت كلماته ثقل القناعة. 

ومض الفولاذ تحت وهج المصابيح العلوية ، وتطايرت الشرارات في دفعات من الضوء بينما دخل الرجلان في إيقاع واحد ، وحركات أقدامهم رشيقة وضرباتهم محسوبة. 

ذلك الجوع والجرأة في مواجهة احتمالات مستحيلة—كانت بالضبط تلك هي النار التي أراد رؤيتها ، ورغم رفضه المبدئي للفكرة الآن ، الا انه كان يتمنى سراً أن يرى ذلك يتحقق.

كانت خناجر ليو تومض عبر الهواء وجسده يتحرك بسرعة ودقة قد صُقلت بـ [المعالجة المتوازية] ، بينما كان عقله يعمل أسرع من القتال نفسه ، مفككا كل انقباضة لدى خصمه وكل تحول في الوزن وكل وميض من النية.

بدأت الجولة الثانية في صمت. 

ثم حدث ذلك… ارتفع نصل تشارلز في قوس سلس ، بينما كان خط النية القرمزي يتوهج في رؤية ليو كتحذير مرسوم على لوحة. 

“هاهاهاها…. كانت تلك ضربة جيدة ، أليس كذلك؟”

تفاعل ليو فوراً ، مندفعاً بخنجره للصد.

قال ليو بينما جعلت استجابته تشارلز يضحك بصوت أعلى.

توقع أن يصطدم الفولاذ بالفولاذ ، ولكن لم يأتي التأثير المتوقع.

ضحك تشارلز وهو يخفض سلاحه بسهولة رجل تلقى نفس الدرس مرات عديدة.

‘هناك خطأ ما….’

فبينما كان يعلم أن تشارلز يأتي في المرتبة الثانية بعد سورون من حيث القوة داخل الطائفة إلا أنه لم يتوقع أن الحاكم العظيم نفسه كان بالفعل معلم تشارلز.

فكر ، ولكن قبل أن يدرك ما هو ، كان بالفعل في وضع خاسر ، ورغم قراءته الصحيحة لمسار هجوم تشارلز ، إلا أن خطأه كان في السرعة. 

كان الاصطدام حاداً ، مما أفرغ الهواء من رئتيه وجعله يترنح خطوة للخلف ، وعيناه واسعة في ذهول وعدم تصديق. 

كانت ردة فعله سريعة جداً وقبل أن يتمكن من التعديل ، تباطأ نصل تشارلز وكأنه يجر الزمن نفسه ، فقط لينزلق من الأسفل بضربة مفاجئة على ضلوع ليو.

فكر ، ولكن قبل أن يدرك ما هو ، كان بالفعل في وضع خاسر ، ورغم قراءته الصحيحة لمسار هجوم تشارلز ، إلا أن خطأه كان في السرعة. 

كان الاصطدام حاداً ، مما أفرغ الهواء من رئتيه وجعله يترنح خطوة للخلف ، وعيناه واسعة في ذهول وعدم تصديق. 

“يُسمى ذلك بـ خداع النية يا بني. تقنية متقدمة. براعتك في الهالة تسمح لك بقراءة خيوط النية ولكن تلك الخيوط حقيقية فقط بقدر القناعة الكامنة خلفها. المحارب المخضرم لا يكتفي بالتلويح بل يريك ما يريدك أن تراه ثم سيتحول في اللحظة الأخيرة”

لقد رأى خط النية ووثق به ، ولكن خسر.

“هاهاهاها…. كانت تلك ضربة جيدة ، أليس كذلك؟”

“ما هذا؟ ماذا فعلت هناك؟” سأل ليو بصوت يمتزج بين الإعجاب والإحباط بينما ضغطت يده غريزياً على موضع الألم في ضلوعه.

فكر ، ولكن قبل أن يدرك ما هو ، كان بالفعل في وضع خاسر ، ورغم قراءته الصحيحة لمسار هجوم تشارلز ، إلا أن خطأه كان في السرعة. 

“هاهاهاها…. كانت تلك ضربة جيدة ، أليس كذلك؟”

فبينما كان يعلم أن تشارلز يأتي في المرتبة الثانية بعد سورون من حيث القوة داخل الطائفة إلا أنه لم يتوقع أن الحاكم العظيم نفسه كان بالفعل معلم تشارلز.

ضحك تشارلز وهو يخفض سلاحه بسهولة رجل تلقى نفس الدرس مرات عديدة.

“هاهاهاها…. كانت تلك ضربة جيدة ، أليس كذلك؟”

“يُسمى ذلك بـ خداع النية يا بني. تقنية متقدمة. براعتك في الهالة تسمح لك بقراءة خيوط النية ولكن تلك الخيوط حقيقية فقط بقدر القناعة الكامنة خلفها. المحارب المخضرم لا يكتفي بالتلويح بل يريك ما يريدك أن تراه ثم سيتحول في اللحظة الأخيرة”

ومع ذلك ، أثبتت الحقيقة أنها مختلفة بالكامل عن أوهامه ، حيث تحولت ثقته الأولية بسرعة إلى إحباط. 

نقر بحافة سيفه على كتفه ، مخرجاً رنيناً ثابتاً ، مع ابتسامة تحمل الفخر والتحدي.

ثم حدث ذلك… ارتفع نصل تشارلز في قوس سلس ، بينما كان خط النية القرمزي يتوهج في رؤية ليو كتحذير مرسوم على لوحة. 

“أنت لا تزال شقيا لتظن أنك تعرف كل خُدعي. يمكنك أن تتبارز معي ألف مرة ، ولكنك لن تخدشني”

فبينما كان يعلم أن تشارلز يأتي في المرتبة الثانية بعد سورون من حيث القوة داخل الطائفة إلا أنه لم يتوقع أن الحاكم العظيم نفسه كان بالفعل معلم تشارلز.

قال تشارلز وهو يتذكر فجأة كيف تفاعل في المرة الأولى التي أدرك فيها أن إتقان الهالة وحده لا يكفي ضد خصوم من المستويات الاعلى ، وأن النية يمكن تزييفها. في ذلك الوقت ، تصرف كطفل مكسور القلب أمام سورون بعد أن أدرك أن “سانتا” ليس حقيقياً ، حيث استغرق الأمر منه وقتاً للتعافي من الصدمة النفسية.

“عيونك على سلاحك ايها الشاب!”

لحسن الحظ ، كان ليو مصنوعاً من مادة أكثر صلابة ، وبدلاً من الشعور بالاكتئاب لحقيقة أن النية يمكن تزييفها ، شعر بحماس أكبر.

“يُسمى ذلك بـ خداع النية يا بني. تقنية متقدمة. براعتك في الهالة تسمح لك بقراءة خيوط النية ولكن تلك الخيوط حقيقية فقط بقدر القناعة الكامنة خلفها. المحارب المخضرم لا يكتفي بالتلويح بل يريك ما يريدك أن تراه ثم سيتحول في اللحظة الأخيرة”

“مرة أخرى…. في المرة القادمة ، سأوقّت الأمر بشكل أفضل”

بدأت الجولة الثانية في صمت. 

قال ليو بينما جعلت استجابته تشارلز يضحك بصوت أعلى.

“مرة أخرى…. في المرة القادمة ، سأوقّت الأمر بشكل أفضل”

“حسناً أيها الشاب ، لنخض جولة أخرى!”

——————

قال تشارلز وهو يعود لقتاله من جديد بكل سرور.

ثم حدث ذلك… ارتفع نصل تشارلز في قوس سلس ، بينما كان خط النية القرمزي يتوهج في رؤية ليو كتحذير مرسوم على لوحة. 

 

ضحك تشارلز وهو يخفض سلاحه بسهولة رجل تلقى نفس الدرس مرات عديدة.

الترجمة: Hunter

‘إذن لهذا السبب هو بارع جداً….’ أدرك ليو فجأة ، حيث انغمس للحظة في التفكير مشتتاً عن المعركة الرئيسية.

كانت خناجر ليو تومض عبر الهواء وجسده يتحرك بسرعة ودقة قد صُقلت بـ [المعالجة المتوازية] ، بينما كان عقله يعمل أسرع من القتال نفسه ، مفككا كل انقباضة لدى خصمه وكل تحول في الوزن وكل وميض من النية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط