Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 639

سرقة الحلوى من طفل

سرقة الحلوى من طفل

الفصل 639 – سرقة الحلوى من طفل

(كوكب نيمو ، منظور جاسوس من الطائفة)

بحلول اليوم الثالث ، لم يعد من الممكن تجاهل النمط. كانت الشحنات تتدفق خارج نيمو بوتيرة أكبر بثلاثين مرة من المعتاد. انتفخت منطقة الميناء بحركة المرور ، حيث كانت سفن الشحن تقلع في تدفقات لا تنتهي تقريباً ، وبطونها مليئة بالخامات والأسلحة والغذاء والقطع الأثرية. ما كان يوماً تجارة ثابتة أصبح الآن يبدو كنزوح شديد للثروة ، حيث جُرِّد الكوكب قبل أن يتمكن أي شخص من طرح الكثير من الأسئلة.

عادةً ما تتلألأ سماء كوكب نيمو الخالية من المطر بوهج حاصدات المانا ، حيث كانت تصدر طنيناً بإيقاع ثابت وهي تستخرج بلورات المانا من أعماق قشرة الكوكب. 

بحلول اليوم الثالث ، لم يعد من الممكن تجاهل النمط. كانت الشحنات تتدفق خارج نيمو بوتيرة أكبر بثلاثين مرة من المعتاد. انتفخت منطقة الميناء بحركة المرور ، حيث كانت سفن الشحن تقلع في تدفقات لا تنتهي تقريباً ، وبطونها مليئة بالخامات والأسلحة والغذاء والقطع الأثرية. ما كان يوماً تجارة ثابتة أصبح الآن يبدو كنزوح شديد للثروة ، حيث جُرِّد الكوكب قبل أن يتمكن أي شخص من طرح الكثير من الأسئلة.

لكن منذ أسبوع ، توقفت عمليات الاستخراج فجأة. توقف الطنين المألوف ، الذي أصبح بمثابة ضجيج خلفي ثابت لمواطني نيمو ، بدون سبب ، حيث دعا القائد سو بال فجأة إلى إنهاء المناوبة الليلية.

بحلول اليوم الثالث ، لم يعد من الممكن تجاهل النمط. كانت الشحنات تتدفق خارج نيمو بوتيرة أكبر بثلاثين مرة من المعتاد. انتفخت منطقة الميناء بحركة المرور ، حيث كانت سفن الشحن تقلع في تدفقات لا تنتهي تقريباً ، وبطونها مليئة بالخامات والأسلحة والغذاء والقطع الأثرية. ما كان يوماً تجارة ثابتة أصبح الآن يبدو كنزوح شديد للثروة ، حيث جُرِّد الكوكب قبل أن يتمكن أي شخص من طرح الكثير من الأسئلة.

بدأ الأمر بشكل عشوائي في صباح اليوم التالي ، حيث أمر القائد سو بال بنقل الخزانة. أُغلقت بعض المخازن وأُعيد توجيها ببعض القوافل ، والرجال يهمسون بينما كانت صناديق أحجار المانا العالية والمتوسطة تُنقل تحت حراسة مشددة نحو منطقة الميناء. لم يكن الأمر غير عادي بحد ذاته ، ولكن الحجم كان غريباً ، حيث كان جاسوس الطائفة الذي يراقب كل هذا يدون ملاحظاته.

(في هذه الأثناء ، فير)

بحلول اليوم الثاني ، أصبحت الأوامر أكثر غرابة. 

بالنسبة لـ فير ، لم يعد نصر الطائفة في نيمو مسألة “هل” بل مسألة “متى” ، حيث كان هذا اليقين يثير حماسته بلا حدود.

أُغلقت المناجم ، التي كانت تعمل عادةً ليل نهار بدون توقف ، تماماً في العديد من القطاعات. سُحب العمال من الأعمدة وتُركت معداتهم معطلة وأُعيد تعيينهم نحو الموانئ. سمع الجاسوس صوت سو بال يتردد عبر مركز القيادة ، “ركزوا كل شيء على التحميل والشحن. يجب أن تتحرك البضائع. لا شيء آخر يهم”

لم يكن جيش التنين منضبطا للغاية او ذو خبرة كثيرة ، ولكن في ظل الظروف الحالية ، بدا الأمر وكأنهم على وشك سرقة الحلوى من طفل. 

بحلول اليوم الثالث ، لم يعد من الممكن تجاهل النمط. كانت الشحنات تتدفق خارج نيمو بوتيرة أكبر بثلاثين مرة من المعتاد. انتفخت منطقة الميناء بحركة المرور ، حيث كانت سفن الشحن تقلع في تدفقات لا تنتهي تقريباً ، وبطونها مليئة بالخامات والأسلحة والغذاء والقطع الأثرية. ما كان يوماً تجارة ثابتة أصبح الآن يبدو كنزوح شديد للثروة ، حيث جُرِّد الكوكب قبل أن يتمكن أي شخص من طرح الكثير من الأسئلة.

كان إسقاط ترس الكوكب دائماً الجزء الأكثر تعقيداً في أي هجوم ، وبما أنه قد تم تفكيكه بالفعل ، فقد تحسنت احتمالات فوز الطائفة تلقائياً بنسبة 30 إلى 50 بالمائة.

في البداية ، أطاع الجنود بدون شك ، حيث كانت كلمة القائد بمثابة قانون ، وقليل من سيتجرا على التشكيك في عائلة سو. 

(في هذه الأثناء ، فير)

لكن بحلول اليوم الرابع ، بدأت الهمسات. 

“يقولون إن الأمر نفسه يحدث على كروتوس”

كانت عشيرة سو تنقل شيئاً هائلاً ، وتجرد عوالمها من كل شيء ، ورغم أن أحداً لم يفهم الوجهة بعد إلا أن الجميع شعروا بنفس الحقيقة التي تخدش حناجرهم. 

“أخي في فيار كتب أن المناجم أُغلقت هناك أيضاً” 

“جميع كواكب سو… يتم تفريغها” سمع الجاسوس هذه التمتمات ليلاً وهي تنجرف عبر المعسكرات ومراكز التجارة وحتى بين الضباط. 

كان إسقاط ترس الكوكب دائماً الجزء الأكثر تعقيداً في أي هجوم ، وبما أنه قد تم تفكيكه بالفعل ، فقد تحسنت احتمالات فوز الطائفة تلقائياً بنسبة 30 إلى 50 بالمائة.

سجل كل شائعة وكل خط من القلق.

“أخي في فيار كتب أن المناجم أُغلقت هناك أيضاً” 

بحلول اليوم الخامس ، كان التوتر مرئياً في الشوارع. وقف المدنيون في مجموعات ، يشيرون إلى قوافل الشحن المحملة فوق طاقتها والمتجهة نحو الموانئ. اشتكى التجار من عقود لم تُدفع وإمدادات استُولي عليها بدون تفسير. كان جاسوس الطائفة يشعر بذلك في الهواء ، رعب غير معلن ، من النوع الذي ينتشر أسرع من النيران.

——————

في اليوم السادس ، جاء الأمر الذي كسر كل شيء. 

“أخي في فيار كتب أن المناجم أُغلقت هناك أيضاً” 

“فككوا مصفوفات الترس الكوكبي. جردوها من أجزائها واحملوها للنقل” حبس الجاسوس أنفاسه وتجمدت يده فوق الصفحة. 

الفصل 639 – سرقة الحلوى من طفل (كوكب نيمو ، منظور جاسوس من الطائفة)

ترس المانا ، الشيء الوحيد الذي لم يتنازل أي عالم عن خفضه طوعاً ، كان يتمزق أمام عينيه. 

ورغم أنه كان شيئاً دنيئاً إلا أن الأمر بدا وكأنه سيكون سهلاً بشكل شديد.

تجمد الجنود عند الأمر. حتى أن أحد الضباط تحدث بصوت يرتجف ، “قائد… الترس؟ بدونه ، نحن مكشوفون” كان رد سو بال بارداً ونهائياً ، “أوامري ليست للنقاش. تحركوا” وهكذا تحركوا رغم أن خطواتهم كانت ثقيلة وصمتهم كان أعلى من التمرد. 

بحلول اليوم السابع ، بدأ الذعر ينتشر علانية. 

خفتت أبراج نواة الترس واحدة تلو الآخرى وتلاشت الشبكة الحامية التي حمت نيمو لقرون في صمت ، بينما نُقلت مكوناتها كخردة عادية.

كانت عشيرة سو تنقل شيئاً هائلاً ، وتجرد عوالمها من كل شيء ، ورغم أن أحداً لم يفهم الوجهة بعد إلا أن الجميع شعروا بنفس الحقيقة التي تخدش حناجرهم. 

بحلول اليوم السابع ، بدأ الذعر ينتشر علانية. 

بدأ برسم مسارات الانتشار في الرمال بطرف حذائه ، متخيلاً الكتائب تتدفق عبر سماء غير محمي ، متخيلاً المصانع تعود للحياة تحت رايات الطائفة ، متخيلاً هتافات المليارات بينما تتدفق الثروة إلى اقتصادهم المتضور جوعاً. 

خزن العائلات الإمدادات وحزم التجار متاجرهم وانتشرت همسات الإجلاء كالطاعون. 

عندما تلقى فير خبر إزالة ترس كوكب نيمو ، بدأ يرقص كطفل في عيد الميلاد. 

نظر الجنود إلى السماء بعدم ارتياح ، وتمتم المدنيون بالخيانة ، بينما سجل الجاسوس ، المختبئ في الظل ، كل ذلك. 

“فككوا مصفوفات الترس الكوكبي. جردوها من أجزائها واحملوها للنقل” حبس الجاسوس أنفاسه وتجمدت يده فوق الصفحة. 

كانت عشيرة سو تنقل شيئاً هائلاً ، وتجرد عوالمها من كل شيء ، ورغم أن أحداً لم يفهم الوجهة بعد إلا أن الجميع شعروا بنفس الحقيقة التي تخدش حناجرهم. 

تجمد الجنود عند الأمر. حتى أن أحد الضباط تحدث بصوت يرتجف ، “قائد… الترس؟ بدونه ، نحن مكشوفون” كان رد سو بال بارداً ونهائياً ، “أوامري ليست للنقاش. تحركوا” وهكذا تحركوا رغم أن خطواتهم كانت ثقيلة وصمتهم كان أعلى من التمرد. 

شيء عظيم قادم. 

كانت هذه اساسات دفاعات نيمو وفخر بنيتها التحتية العسكرية ، ولكن كانت تُنقل كقطع غيار ، تاركة الكوكب عارياً وضعيفاً.

وأصحاب السلطة لا يريدون منهم معرفة ما هو.

“فككوا مصفوفات الترس الكوكبي. جردوها من أجزائها واحملوها للنقل” حبس الجاسوس أنفاسه وتجمدت يده فوق الصفحة. 

——————

بحلول اليوم الخامس ، كان التوتر مرئياً في الشوارع. وقف المدنيون في مجموعات ، يشيرون إلى قوافل الشحن المحملة فوق طاقتها والمتجهة نحو الموانئ. اشتكى التجار من عقود لم تُدفع وإمدادات استُولي عليها بدون تفسير. كان جاسوس الطائفة يشعر بذلك في الهواء ، رعب غير معلن ، من النوع الذي ينتشر أسرع من النيران.

(في هذه الأثناء ، فير)

خفتت أبراج نواة الترس واحدة تلو الآخرى وتلاشت الشبكة الحامية التي حمت نيمو لقرون في صمت ، بينما نُقلت مكوناتها كخردة عادية.

عندما تلقى فير خبر إزالة ترس كوكب نيمو ، بدأ يرقص كطفل في عيد الميلاد. 

بحلول اليوم الثالث ، لم يعد من الممكن تجاهل النمط. كانت الشحنات تتدفق خارج نيمو بوتيرة أكبر بثلاثين مرة من المعتاد. انتفخت منطقة الميناء بحركة المرور ، حيث كانت سفن الشحن تقلع في تدفقات لا تنتهي تقريباً ، وبطونها مليئة بالخامات والأسلحة والغذاء والقطع الأثرية. ما كان يوماً تجارة ثابتة أصبح الآن يبدو كنزوح شديد للثروة ، حيث جُرِّد الكوكب قبل أن يتمكن أي شخص من طرح الكثير من الأسئلة.

كان إسقاط ترس الكوكب دائماً الجزء الأكثر تعقيداً في أي هجوم ، وبما أنه قد تم تفكيكه بالفعل ، فقد تحسنت احتمالات فوز الطائفة تلقائياً بنسبة 30 إلى 50 بالمائة.

في البداية ، أطاع الجنود بدون شك ، حيث كانت كلمة القائد بمثابة قانون ، وقليل من سيتجرا على التشكيك في عائلة سو. 

ومع ذلك ، لم يكن هذا كل شيء. 

بدأ الأمر بشكل عشوائي في صباح اليوم التالي ، حيث أمر القائد سو بال بنقل الخزانة. أُغلقت بعض المخازن وأُعيد توجيها ببعض القوافل ، والرجال يهمسون بينما كانت صناديق أحجار المانا العالية والمتوسطة تُنقل تحت حراسة مشددة نحو منطقة الميناء. لم يكن الأمر غير عادي بحد ذاته ، ولكن الحجم كان غريباً ، حيث كان جاسوس الطائفة الذي يراقب كل هذا يدون ملاحظاته.

في خبر اخر ، جُرِّد الكوكب أيضاً من معدات دفاعية حاسمة أخرى مثل الابراج الدفاعية والذخيرة وحتى النوى البلورية باهظة الثمن التي تفعل أبراج المدافع المغناطيسية. 

لكن بحلول اليوم الرابع ، بدأت الهمسات. 

كانت هذه اساسات دفاعات نيمو وفخر بنيتها التحتية العسكرية ، ولكن كانت تُنقل كقطع غيار ، تاركة الكوكب عارياً وضعيفاً.

بحلول اليوم الثالث ، لم يعد من الممكن تجاهل النمط. كانت الشحنات تتدفق خارج نيمو بوتيرة أكبر بثلاثين مرة من المعتاد. انتفخت منطقة الميناء بحركة المرور ، حيث كانت سفن الشحن تقلع في تدفقات لا تنتهي تقريباً ، وبطونها مليئة بالخامات والأسلحة والغذاء والقطع الأثرية. ما كان يوماً تجارة ثابتة أصبح الآن يبدو كنزوح شديد للثروة ، حيث جُرِّد الكوكب قبل أن يتمكن أي شخص من طرح الكثير من الأسئلة.

“الاستيلاء على نيمو في ظل هذه الظروف سيكون أبسط بكثير مما كان متوقعاً. وبمجرد أن نضع أيدينا على الكوكب ، سيتم تخفيف الكثير من مشاكل نقص بلورات المانا الحالية في الطائفة. سيكون ذلك دفعة كبيرة لصناعتنا وسيحسن حياة المليارات” تمتم بذلك ، حيث كان النصر في عقله قد حُسم بالفعل.

تجمد الجنود عند الأمر. حتى أن أحد الضباط تحدث بصوت يرتجف ، “قائد… الترس؟ بدونه ، نحن مكشوفون” كان رد سو بال بارداً ونهائياً ، “أوامري ليست للنقاش. تحركوا” وهكذا تحركوا رغم أن خطواتهم كانت ثقيلة وصمتهم كان أعلى من التمرد. 

بدأ برسم مسارات الانتشار في الرمال بطرف حذائه ، متخيلاً الكتائب تتدفق عبر سماء غير محمي ، متخيلاً المصانع تعود للحياة تحت رايات الطائفة ، متخيلاً هتافات المليارات بينما تتدفق الثروة إلى اقتصادهم المتضور جوعاً. 

 

بالنسبة لـ فير ، لم يعد نصر الطائفة في نيمو مسألة “هل” بل مسألة “متى” ، حيث كان هذا اليقين يثير حماسته بلا حدود.

نظر الجنود إلى السماء بعدم ارتياح ، وتمتم المدنيون بالخيانة ، بينما سجل الجاسوس ، المختبئ في الظل ، كل ذلك. 

لم يكن جيش التنين منضبطا للغاية او ذو خبرة كثيرة ، ولكن في ظل الظروف الحالية ، بدا الأمر وكأنهم على وشك سرقة الحلوى من طفل. 

بحلول اليوم الثالث ، لم يعد من الممكن تجاهل النمط. كانت الشحنات تتدفق خارج نيمو بوتيرة أكبر بثلاثين مرة من المعتاد. انتفخت منطقة الميناء بحركة المرور ، حيث كانت سفن الشحن تقلع في تدفقات لا تنتهي تقريباً ، وبطونها مليئة بالخامات والأسلحة والغذاء والقطع الأثرية. ما كان يوماً تجارة ثابتة أصبح الآن يبدو كنزوح شديد للثروة ، حيث جُرِّد الكوكب قبل أن يتمكن أي شخص من طرح الكثير من الأسئلة.

ورغم أنه كان شيئاً دنيئاً إلا أن الأمر بدا وكأنه سيكون سهلاً بشكل شديد.

بحلول اليوم الثالث ، لم يعد من الممكن تجاهل النمط. كانت الشحنات تتدفق خارج نيمو بوتيرة أكبر بثلاثين مرة من المعتاد. انتفخت منطقة الميناء بحركة المرور ، حيث كانت سفن الشحن تقلع في تدفقات لا تنتهي تقريباً ، وبطونها مليئة بالخامات والأسلحة والغذاء والقطع الأثرية. ما كان يوماً تجارة ثابتة أصبح الآن يبدو كنزوح شديد للثروة ، حيث جُرِّد الكوكب قبل أن يتمكن أي شخص من طرح الكثير من الأسئلة.

“يا رجل ، هل أصبحت التنين في الوقت المناسب أم ماذا؟ مقارنة بي ، كان لدى الأخ نوا وقت أصعب بكثير. لم يكن لديه ظل التنين ليعتمد عليه. لم يكن لديه عدم استقرار عالمي يساعده. وفي النهاية ، طارده عاهل قبل أن ينضج كمقاتل. مقارنة بذلك ، أنا أعيش الحياة في الوضع السهل” قال لنفسه وهو يفرك كفيه ويشكر القدر لكونه رحيماً جداً معه.

لم يكن جيش التنين منضبطا للغاية او ذو خبرة كثيرة ، ولكن في ظل الظروف الحالية ، بدا الأمر وكأنهم على وشك سرقة الحلوى من طفل. 

 

سجل كل شائعة وكل خط من القلق.

الترجمة: Hunter

بحلول اليوم الخامس ، كان التوتر مرئياً في الشوارع. وقف المدنيون في مجموعات ، يشيرون إلى قوافل الشحن المحملة فوق طاقتها والمتجهة نحو الموانئ. اشتكى التجار من عقود لم تُدفع وإمدادات استُولي عليها بدون تفسير. كان جاسوس الطائفة يشعر بذلك في الهواء ، رعب غير معلن ، من النوع الذي ينتشر أسرع من النيران.

بحلول اليوم الخامس ، كان التوتر مرئياً في الشوارع. وقف المدنيون في مجموعات ، يشيرون إلى قوافل الشحن المحملة فوق طاقتها والمتجهة نحو الموانئ. اشتكى التجار من عقود لم تُدفع وإمدادات استُولي عليها بدون تفسير. كان جاسوس الطائفة يشعر بذلك في الهواء ، رعب غير معلن ، من النوع الذي ينتشر أسرع من النيران.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط