تشارلز ، حاصد الهيبة
الفصل 652 – تشارلز ، حاصد الهيبة
حتى مع [جرعة إخفاء النية] ، تطلب الأمر الغضب المشترك لـ إنتريل وستريك لدفع تشارلز إلى الوراء خطوة بخطوة ؛ فبالرغم من أن نيتهم المخفية قد سلبته ميزته المعتادة ، إلا أنه لم يستطع أي منهم الوقوف حقاً أمام ثقل دفاعاته بمفرده.
“يبدو أن دفاعك الأسطوري في حالة يرثى لها ، أيها القائد” سخر إنتريل مع صوت منتصر وهو يوجه نصله نحو حنجرة تشارلز من بعيد ، “الضربة التالية ستكون الأخيرة. هذه المرة ، سآخذ رأسك”
‘يقاتل إنتريل بدقة مرعبة ، كل هجوم مصمم لتعطيل إيقاعي ووقفتي بينما يتحرك الآخر مثل شبح ، سريع ولا يلين ، متسللاً بتلك الضربات الحادة التي تهدد باختراق الثغرات التي يخلقها إنتريل—’ حلل تشارلز داخلياً ، حيث كان عقله يشرح تدفق حركاتهم حتى بينما كان نصله يصد العاصفة التي تمطر عليه.
ادعى ذلك ولكن حتى بينما كان يتحدث ، ارتسمت ابتسامة بطيئة وعارفة على شفاه تشارلز وعيناه تلمع بثقة.
ومع ذلك ، وبالرغم من تحليله الهادئ ، إلا أن تشارلز استطاع الشعور بأن الإيقاع بدأ يتغير ؛ فالوتيرة المتواصلة أجبرت دفاعاته على التحرك بشكل أسرع ، بينما تطايرت الشرارات من كل تلاحم وبدأت الجروح السطحية تزين جلده.
*فششش*
بدا أن العدو قد ازداد ثقة مع كل تبادل ، مستمدا الشجاعة من خطوط الدم الخافتة التي أصبحت الآن مرئية بوضوح على جسده.
أعلن ذلك قبل أن يتلاشى في ومضة وتشتت هيئته إلى عشرات الصور الظلية ، حيث كان كل منها يلوح بسيفه بتناغم مثالي ، بينما انفجرت أقواس من الضوء الأرجواني عبر ساحة المعركة.
“هل تعلم… لفترة طويلة لم أستطع اختراق دفاعات دوبرافيل أيضاً” قال إنتريل بصوت سلس ولكن يفيض بالترقب بينما بدأ نصله يجمع كمية عالية بشكل غير طبيعي من المانا ، “لكن في النهاية ، كانت هناك حركة واحدة مزقت دفاعاته. وكانت هذه هي… [الضربة اللانهائية]”
تأهب تشارلز وسيفه يرتد مراراً وتكراراً في صد يائس بينما تشكلت مهارة حاجزه الدفاعي عبر صدره ورقبته لحماية أعضائه الحيوية ولكن عاصفة الضربات لا تزال تشق ذراعيه وساقيه. لحسن الحظ ، صمد دفاعه حيث كان الأمر أكثر أهمية ، ولم يُخترق قلبه ، لكن جسده الآن يحمل مجموعة من الجروح السطحية ، كل واحد منها تذكير بأن أقوى الجدران يمكن أن تتشقق ، قطعة قطعة.
أعلن ذلك قبل أن يتلاشى في ومضة وتشتت هيئته إلى عشرات الصور الظلية ، حيث كان كل منها يلوح بسيفه بتناغم مثالي ، بينما انفجرت أقواس من الضوء الأرجواني عبر ساحة المعركة.
*فششش*
بدت السماء فوقهم وكأنها تتصدع بينما كانت الضربات تهطل بدون توقف ، كل واحدة منها امتداد سلس للأخرى ، تتدفق إلى الأبد بلا بداية أو نهاية.
انفجرت السماء بضوء وردي رائع وانبثقت شبكة حية ، حيث هدر ترس المانا لـ جوكستا مجددا ، مغلقاً السماء ومحاصراً الجيش العالمي في الداخل بلا مكان للهروب.
تأهب تشارلز وسيفه يرتد مراراً وتكراراً في صد يائس بينما تشكلت مهارة حاجزه الدفاعي عبر صدره ورقبته لحماية أعضائه الحيوية ولكن عاصفة الضربات لا تزال تشق ذراعيه وساقيه. لحسن الحظ ، صمد دفاعه حيث كان الأمر أكثر أهمية ، ولم يُخترق قلبه ، لكن جسده الآن يحمل مجموعة من الجروح السطحية ، كل واحد منها تذكير بأن أقوى الجدران يمكن أن تتشقق ، قطعة قطعة.
*بووووم*
“هاه! انظروا إليه ، إنه ينزف!” هدر إنتريل مع ابتسامة وحشية ، حيث تلاشت صوره الظلية لتعود إلى هيئته الحقيقية بينما وقف شامخاً مع نصل مرفوع وعيون تلمع بالجوع.
بدا أن الفضاء بينهم كان يتمزق ، مطلقاً قوساً هائلاً من الدمار المكثف الذي صرخ مثل نجم ينهار ، حيث مزق ثقله المحض كل شيء في طريقه ؛ الحجر والفولاذ والهواء نفسه بينما انقض على تشارلز.
لكن قبل أن يتمكن تشارلز حتى من التقاط أنفاسه ، تضخمت هالة ستريك ، والتفت خيوط سوداء وأرجوانية حوله مثل ثعبان مستعد للهجوم ، حيث أطلق هو الآخر أقوى هجماته.
“لقد تلاعبت بكم طوال الـ 25 دقيقة الماضية لأنني لم أكن أريد المخاطرة بالسماح لكم بالهرب إذا أظهرت قواي الحقيقية. ولكن ، الآن بعد أن أصبح الهروب خياراً مستحيلاً…” قال تشارلز بصوت ينخفض إلى هدير منخفض بينما بدأ نصله ينبعث منه شرارات صغيرة من الرعد والأرض تحته تتصدع تحت ثقله ، “ستبدأ المعركة الحقيقية أخيراً”
“[المدمر الكوني]”
أعلن ذلك ، وفوراً—
“لا… لست أنا من نفد وقته” قال تشارلز بصوت ثابت رغم الدماء التي تسيل على صدره بينما رفع إصبعاً ليشير نحو السماء “بل أنت”
*بووووم*
“[المدمر الكوني]”
*فششش*
*ووووووم*
بدا أن الفضاء بينهم كان يتمزق ، مطلقاً قوساً هائلاً من الدمار المكثف الذي صرخ مثل نجم ينهار ، حيث مزق ثقله المحض كل شيء في طريقه ؛ الحجر والفولاذ والهواء نفسه بينما انقض على تشارلز.
“هاه! انظروا إليه ، إنه ينزف!” هدر إنتريل مع ابتسامة وحشية ، حيث تلاشت صوره الظلية لتعود إلى هيئته الحقيقية بينما وقف شامخاً مع نصل مرفوع وعيون تلمع بالجوع.
رفع العاهل سيفه لصدها ، حيث توهجت هالته إلى أقصى ارتفاع.
*ووووووم*
ولكن كانت قوة الضربة عظيمة للغاية ، حيث حطمت دفاعاته وأصابت صدره بقوة.
‘يقاتل إنتريل بدقة مرعبة ، كل هجوم مصمم لتعطيل إيقاعي ووقفتي بينما يتحرك الآخر مثل شبح ، سريع ولا يلين ، متسللاً بتلك الضربات الحادة التي تهدد باختراق الثغرات التي يخلقها إنتريل—’ حلل تشارلز داخلياً ، حيث كان عقله يشرح تدفق حركاتهم حتى بينما كان نصله يصد العاصفة التي تمطر عليه.
انشق جرح عبر جذعه ، عميق ووحشي ، مما أدى إلى رش الدم بينما ترنح تشارلز إلى الوراء ، وحذاؤه يجر حُفر في الأرض ، وأنفاسه متقطعة بينما سقط على ركبة واحدة.
تأهب تشارلز وسيفه يرتد مراراً وتكراراً في صد يائس بينما تشكلت مهارة حاجزه الدفاعي عبر صدره ورقبته لحماية أعضائه الحيوية ولكن عاصفة الضربات لا تزال تشق ذراعيه وساقيه. لحسن الحظ ، صمد دفاعه حيث كان الأمر أكثر أهمية ، ولم يُخترق قلبه ، لكن جسده الآن يحمل مجموعة من الجروح السطحية ، كل واحد منها تذكير بأن أقوى الجدران يمكن أن تتشقق ، قطعة قطعة.
“هاا— هاا—”
بدا أن العدو قد ازداد ثقة مع كل تبادل ، مستمدا الشجاعة من خطوط الدم الخافتة التي أصبحت الآن مرئية بوضوح على جسده.
كان المشهد صادماً ؛ تشارلز ، العاهل الأقوى ، والجدار الذي لا يتزحزح لـ الطائفة ، كان يركع أخيراً مع نصل يرتجف في قبضته بينما تجمع دمه عبر الحجر المحطم.
كان المشهد صادماً ؛ تشارلز ، العاهل الأقوى ، والجدار الذي لا يتزحزح لـ الطائفة ، كان يركع أخيراً مع نصل يرتجف في قبضته بينما تجمع دمه عبر الحجر المحطم.
“يبدو أن دفاعك الأسطوري في حالة يرثى لها ، أيها القائد” سخر إنتريل مع صوت منتصر وهو يوجه نصله نحو حنجرة تشارلز من بعيد ، “الضربة التالية ستكون الأخيرة. هذه المرة ، سآخذ رأسك”
طقطق تشارلز رقبته وكتفيه ثم بدأ بالضحك الجنوني مما بعث قشعريرة حقيقية عبر عمود إنتريل وستريك الفقري.
ادعى ذلك ولكن حتى بينما كان يتحدث ، ارتسمت ابتسامة بطيئة وعارفة على شفاه تشارلز وعيناه تلمع بثقة.
*طقطقة*
“لا… لست أنا من نفد وقته” قال تشارلز بصوت ثابت رغم الدماء التي تسيل على صدره بينما رفع إصبعاً ليشير نحو السماء “بل أنت”
*بووووم*
*ووووووم*
بدا أن الفضاء بينهم كان يتمزق ، مطلقاً قوساً هائلاً من الدمار المكثف الذي صرخ مثل نجم ينهار ، حيث مزق ثقله المحض كل شيء في طريقه ؛ الحجر والفولاذ والهواء نفسه بينما انقض على تشارلز.
*بووووم*
انفجرت السماء بضوء وردي رائع وانبثقت شبكة حية ، حيث هدر ترس المانا لـ جوكستا مجددا ، مغلقاً السماء ومحاصراً الجيش العالمي في الداخل بلا مكان للهروب.
تأهب تشارلز وسيفه يرتد مراراً وتكراراً في صد يائس بينما تشكلت مهارة حاجزه الدفاعي عبر صدره ورقبته لحماية أعضائه الحيوية ولكن عاصفة الضربات لا تزال تشق ذراعيه وساقيه. لحسن الحظ ، صمد دفاعه حيث كان الأمر أكثر أهمية ، ولم يُخترق قلبه ، لكن جسده الآن يحمل مجموعة من الجروح السطحية ، كل واحد منها تذكير بأن أقوى الجدران يمكن أن تتشقق ، قطعة قطعة.
نهض تشارلز مرة أخرى وهو ملطخ بالدماء ولكنه مبتسم.
بدا أن الفضاء بينهم كان يتمزق ، مطلقاً قوساً هائلاً من الدمار المكثف الذي صرخ مثل نجم ينهار ، حيث مزق ثقله المحض كل شيء في طريقه ؛ الحجر والفولاذ والهواء نفسه بينما انقض على تشارلز.
تضخمت هالته مثل مد لا ينتهي ، حيث جاء دوره الآن.
ومع ذلك ، وبالرغم من تحليله الهادئ ، إلا أن تشارلز استطاع الشعور بأن الإيقاع بدأ يتغير ؛ فالوتيرة المتواصلة أجبرت دفاعاته على التحرك بشكل أسرع ، بينما تطايرت الشرارات من كل تلاحم وبدأت الجروح السطحية تزين جلده.
*طقطقة*
“لقد تلاعبت بكم طوال الـ 25 دقيقة الماضية لأنني لم أكن أريد المخاطرة بالسماح لكم بالهرب إذا أظهرت قواي الحقيقية. ولكن ، الآن بعد أن أصبح الهروب خياراً مستحيلاً…” قال تشارلز بصوت ينخفض إلى هدير منخفض بينما بدأ نصله ينبعث منه شرارات صغيرة من الرعد والأرض تحته تتصدع تحت ثقله ، “ستبدأ المعركة الحقيقية أخيراً”
*طقطقة*
بدت السماء فوقهم وكأنها تتصدع بينما كانت الضربات تهطل بدون توقف ، كل واحدة منها امتداد سلس للأخرى ، تتدفق إلى الأبد بلا بداية أو نهاية.
طقطق تشارلز رقبته وكتفيه ثم بدأ بالضحك الجنوني مما بعث قشعريرة حقيقية عبر عمود إنتريل وستريك الفقري.
ومع ذلك ، وبالرغم من تحليله الهادئ ، إلا أن تشارلز استطاع الشعور بأن الإيقاع بدأ يتغير ؛ فالوتيرة المتواصلة أجبرت دفاعاته على التحرك بشكل أسرع ، بينما تطايرت الشرارات من كل تلاحم وبدأت الجروح السطحية تزين جلده.
“أي هراء هذا؟ لماذا أنت سعيد بعودة ترس الكوكب الغبي؟ كيف سيساعدك هذا أصلاً؟ دخل جيشنا الكوكب بالفعل….” قال إنتريل بينما لوح تشارلز بإصبعه.
بدت السماء فوقهم وكأنها تتصدع بينما كانت الضربات تهطل بدون توقف ، كل واحدة منها امتداد سلس للأخرى ، تتدفق إلى الأبد بلا بداية أو نهاية.
“إنه ليس ليمنعكم من الدخول بل ليحبسكم في الداخل. وبما أنكم أظهرتم الجرأة على الخطو على أراضي الطائفة ، فيجب عليكم الآن دفع الثمن بحياتكم—” قال تشارلز بينما بدأت الجروح على جسده تتبخر بسرعة ، حيث غطى جسده بخار ساخن حارق.
“لقد تلاعبت بكم طوال الـ 25 دقيقة الماضية لأنني لم أكن أريد المخاطرة بالسماح لكم بالهرب إذا أظهرت قواي الحقيقية. ولكن ، الآن بعد أن أصبح الهروب خياراً مستحيلاً…” قال تشارلز بصوت ينخفض إلى هدير منخفض بينما بدأ نصله ينبعث منه شرارات صغيرة من الرعد والأرض تحته تتصدع تحت ثقله ، “ستبدأ المعركة الحقيقية أخيراً”
“ما لا أفهمه هو ، من في الكون الواسع يمدح أسلوب القتال الخاص بي بسبب دفاعي؟ متى تحملت معركة أو تركت عدوي حياً ليحكي الحكاية لاحقاً؟ دفاعي هو أضعف جوانبي وما أجيده حقاً….. هو بالطبع الهجوم الذي لا يمكن إيقافه!” أعلن تشارلز بينما انتشرت نيته القتالية على نطاق واسع وقوي ، ضاغطة على كلا عدويه الذين كانوا يرتجفون الآن.
“[المدمر الكوني]”
“لقد تلاعبت بكم طوال الـ 25 دقيقة الماضية لأنني لم أكن أريد المخاطرة بالسماح لكم بالهرب إذا أظهرت قواي الحقيقية. ولكن ، الآن بعد أن أصبح الهروب خياراً مستحيلاً…” قال تشارلز بصوت ينخفض إلى هدير منخفض بينما بدأ نصله ينبعث منه شرارات صغيرة من الرعد والأرض تحته تتصدع تحت ثقله ، “ستبدأ المعركة الحقيقية أخيراً”
أعلن ذلك قبل أن يتلاشى في ومضة وتشتت هيئته إلى عشرات الصور الظلية ، حيث كان كل منها يلوح بسيفه بتناغم مثالي ، بينما انفجرت أقواس من الضوء الأرجواني عبر ساحة المعركة.
الترجمة: Hunter
ولكن كانت قوة الضربة عظيمة للغاية ، حيث حطمت دفاعاته وأصابت صدره بقوة.
*طقطقة*
*طقطقة*
