خطوة كبيرة للأمام
الفصل 667 – خطوة كبيرة للأمام
(كوكب نيمو ، بعد عشرة أيام)
بعيداً عن الحجر والفولاذ ، وصلت المفاوضات مع عشيرة يو أيضاً إلى نهايتها ، رغم أنها لم تكن أقل وحشية بطريقتها الخاصة.
مرت عشرة أيام في لمح البصر على كوكب نيمو ، حيث نجح مهندسو الطائفة أخيراً في إعداد ونشر الترس الكوكبي ، الذي بدأت قبته الشفافة من الضوء تومض بضعف عبر السماء. ومع تفعيل الترس ، جاء التأكيد بأن كوكل نيمو لم يعد قشرة ضعيفة بل عالم محصن—معقل ضد عشيرة يو أو أي مفترس آخر جريء بما يكفي للطمع فيه.
في جانب آخر ، أصبح جيش التنين نفسه قادراً على تدريب المجندين بقيود أقل بينما مركباتهم لم تعد بحاجة لتقليل الوقود. ببطء ولكن بثبات ، لن تكتفي طاقة نيمو بدعم الطائفة فحسب بل سترفع من شأن صناعتها وجنودها وشعبها ، مما يجعل النصر هنا يتردد صداه عبر كل كوكب يحمل رايتهم.
توالت المنشآت الدفاعية بسرعة ، حيث لم تضيع الطائفة أي وقت لضمان ألا يكون نصرهم عابراً.
في جانب آخر ، أصبح جيش التنين نفسه قادراً على تدريب المجندين بقيود أقل بينما مركباتهم لم تعد بحاجة لتقليل الوقود. ببطء ولكن بثبات ، لن تكتفي طاقة نيمو بدعم الطائفة فحسب بل سترفع من شأن صناعتها وجنودها وشعبها ، مما يجعل النصر هنا يتردد صداه عبر كل كوكب يحمل رايتهم.
نُصبت صفوف من مدافع المانا فوق التلال وأخذت مراكز طاقتها تتأوه بالطاقة المكبوتة بينما قام المهندسون بمعايرة تدفق الدوائر في حين حُفرت بطاريات الصواريخ في حفر مموهة ورؤوسها الحربية تلمع بضعف تحت وهج تعاويذ الصيانة.
وهكذا ، في غضون 10 أيام قصيرة ، تحول كوكب نيمو من ساحة معركة غارقة في الدخان والدم إلى حصن من الفولاذ والنظام ، مناجمه تتنفس مرة أخرى وسمائه محمي وشوارعه تعج بآلات البناء.
ثُبّتت الأبراج في أماكنها على طول القواعد العسكرية ، كل منها قادراً على تمزيق مركبات العدو التي ستحاول اختراق الغلاف الجوي بينما كانت الأساسات الجديدة تُصب للمخابئ والحصون وأبراج المراقبة التي ستنسج نيمو في نفس الشبكة الحديدية التي تحمي الآن ممتلكات الطائفة الجوهرية الأخرى. جلب هذا المشهد قدرا كبيرا من الارتياح لـ جيش التنين المنهك ، فكل برغي يُغلق في مكانه وكل رون دفاعي يُحفر في الفولاذ ، كان دليلاً على أن تضحياتهم لم تذهب سدى وأن كوكب نيمو سيظل محمياً لفترة طويلة بعد أن تبرد آخر نيران رفاقهم.
ثُبّتت الأبراج في أماكنها على طول القواعد العسكرية ، كل منها قادراً على تمزيق مركبات العدو التي ستحاول اختراق الغلاف الجوي بينما كانت الأساسات الجديدة تُصب للمخابئ والحصون وأبراج المراقبة التي ستنسج نيمو في نفس الشبكة الحديدية التي تحمي الآن ممتلكات الطائفة الجوهرية الأخرى. جلب هذا المشهد قدرا كبيرا من الارتياح لـ جيش التنين المنهك ، فكل برغي يُغلق في مكانه وكل رون دفاعي يُحفر في الفولاذ ، كان دليلاً على أن تضحياتهم لم تذهب سدى وأن كوكب نيمو سيظل محمياً لفترة طويلة بعد أن تبرد آخر نيران رفاقهم.
بعيداً عن الحجر والفولاذ ، وصلت المفاوضات مع عشيرة يو أيضاً إلى نهايتها ، رغم أنها لم تكن أقل وحشية بطريقتها الخاصة.
لم يقبل الجميع بالطبع ، فالمرارة تجاه الطائفة كانت عميقة ، وبالنسبة لهؤلاء ، ترك ليو أبواب مغادرة الكوكب مفتوحة ، حيث لم يقدم لهم أي مقاومة إذا أرادوا الرحيل. ولكن ، لم يكن بإمكانهم أخذ أي ثروات من الكوكب معهم ، حيث كان عليهم المغادرة بدون أي أداة تخزين فضائية في حوزتهم. وبالطبع ، مع إغلاق الكوكب حالياً ، لم يتمكنوا من المغادرة فوراً ، ولكن بمجرد استئناف خدمات النقل الكوكبية ، أصبحوا أحراراً في المغادرة ، للبحث عن منازل جديدة في مناطق أخرى تسيطر عليها عشيرة سو أو للعيش بلا جذور بين النجوم.
أُقيم استعراض لأسرى الحرب ، البالغ عددهم 7 ملايين ، وتم إحصاؤهم والمساومة عليهم كأنهم عملة ، حتى حُدِد السعر أخيراً بـ 3 آلاف نقطة جدارة للرأس الواحد. كان مبلغاً قد لسع كبرياء عشيرة يو ولكنه لم يكن كافياً ليدفعهم للتخلي عن أقاربهم.
لم يقبل الجميع بالطبع ، فالمرارة تجاه الطائفة كانت عميقة ، وبالنسبة لهؤلاء ، ترك ليو أبواب مغادرة الكوكب مفتوحة ، حيث لم يقدم لهم أي مقاومة إذا أرادوا الرحيل. ولكن ، لم يكن بإمكانهم أخذ أي ثروات من الكوكب معهم ، حيث كان عليهم المغادرة بدون أي أداة تخزين فضائية في حوزتهم. وبالطبع ، مع إغلاق الكوكب حالياً ، لم يتمكنوا من المغادرة فوراً ، ولكن بمجرد استئناف خدمات النقل الكوكبية ، أصبحوا أحراراً في المغادرة ، للبحث عن منازل جديدة في مناطق أخرى تسيطر عليها عشيرة سو أو للعيش بلا جذور بين النجوم.
تدفق المبلغ كالذهب السائل إلى خزائن الطائفة بما يكفي ليس فقط للتعويض عن خسائر المعركة بل لتمويل توسع جيش التنين لحملات قادمة.
وفي عمل عبقري للمفاوضات ، أدرك ليو أن الطائفة تحتاج إلى الاستعانة بسكان كوكب نيمو المحليين لتشغيل وصيانة معدات التعدين في الوقت الحالي ، وبدلاً من معاداتهم ، أبرم صفقة معهم.
بين المعسكرات ، همس الجنود الذين قاتلوا في الخنادق حول الرقم ، بينما كانت أصواتهم تتأرجح بين عدم التصديق والرهبة ، حيث أدركوا أن دفاعهم المستميت لم ينقذ حياتهم فحسب بل حقق لفصيلهم واحداً من أغنى المكاسب الفردية في الذاكرة الحية.
المصانع التي كانت تقلل إنتاجها من المانا أصبحت الآن قادرة على تشغيل نوبات عمل أطول ، بينما أصبح الحرفيون قادرين على محاولة القيام بتعويذات ذات جودة أعلى بدون الخوف من النقص.
ما بدأ كمقامرة دموية انتهى بانتصار ورغم أن عشيرة يو ستخطط بالتأكيد للانتقام ، إلا أن الطائفة استخلصت الآن كل ذرة ربح ممكنة من فشلهم.
أما بالنسبة لأولئك الذين بقوا ، فقد بدأت الحياة بالفعل في العودة إلى طبيعتها تحت راية الطائفة الجديدة—وبينهم ، بدأت نظرتهم نحو الطائفة تتغير بالفعل ، حيث رأوا حكامهم الجدد ليسوا كالأشرار الغزاة الذين تم تصويرهم بواسطة الكون بل كحكام لا يقلون قسوة عن الذين هربوا.
أخيراً ، داخل عروق المانا الغنية في نيمو ، بدأ استخراج بلورات المانا من جديد ، حيث أُعيد فتح مناجم المانا التي هُجرت طويلاً خلال فوضى غزو الكوكب ، وبدأت أعمدتها المختومة في العمل مرة أخرى بأصوات المعاول والمثاقب والتعاويذ.
بين المعسكرات ، همس الجنود الذين قاتلوا في الخنادق حول الرقم ، بينما كانت أصواتهم تتأرجح بين عدم التصديق والرهبة ، حيث أدركوا أن دفاعهم المستميت لم ينقذ حياتهم فحسب بل حقق لفصيلهم واحداً من أغنى المكاسب الفردية في الذاكرة الحية.
وفي عمل عبقري للمفاوضات ، أدرك ليو أن الطائفة تحتاج إلى الاستعانة بسكان كوكب نيمو المحليين لتشغيل وصيانة معدات التعدين في الوقت الحالي ، وبدلاً من معاداتهم ، أبرم صفقة معهم.
بين المعسكرات ، همس الجنود الذين قاتلوا في الخنادق حول الرقم ، بينما كانت أصواتهم تتأرجح بين عدم التصديق والرهبة ، حيث أدركوا أن دفاعهم المستميت لم ينقذ حياتهم فحسب بل حقق لفصيلهم واحداً من أغنى المكاسب الفردية في الذاكرة الحية.
وُعد السكان بنسبة 10% من إجمالي الإيرادات ، مما يمثل زيادة تبلغ 4% عن نسبة الـ 6% التي مُنحت لهم في ظل نظام سو.
بعيداً عن الحجر والفولاذ ، وصلت المفاوضات مع عشيرة يو أيضاً إلى نهايتها ، رغم أنها لم تكن أقل وحشية بطريقتها الخاصة.
بالنسبة للبعض ، بدا الأمر مثيراً للضحك—ففي نهاية المطاف ، ما هي قيمة 4% مقابل كبرياء أسلافهم وكراهيتهم العميقة المجذرة لـ الطائفة الشريرة؟ ولكن ، بالنسبة للكثير من عمال نيمو ، كانت تلك النسبة كافية لإحداث فرق بين القوت والوفرة ، حيث كانت جاذبية المكاسب المالية أكبر من أن يتجاهلوها.
لم يقبل الجميع بالطبع ، فالمرارة تجاه الطائفة كانت عميقة ، وبالنسبة لهؤلاء ، ترك ليو أبواب مغادرة الكوكب مفتوحة ، حيث لم يقدم لهم أي مقاومة إذا أرادوا الرحيل. ولكن ، لم يكن بإمكانهم أخذ أي ثروات من الكوكب معهم ، حيث كان عليهم المغادرة بدون أي أداة تخزين فضائية في حوزتهم. وبالطبع ، مع إغلاق الكوكب حالياً ، لم يتمكنوا من المغادرة فوراً ، ولكن بمجرد استئناف خدمات النقل الكوكبية ، أصبحوا أحراراً في المغادرة ، للبحث عن منازل جديدة في مناطق أخرى تسيطر عليها عشيرة سو أو للعيش بلا جذور بين النجوم.
لم يقبل الجميع بالطبع ، فالمرارة تجاه الطائفة كانت عميقة ، وبالنسبة لهؤلاء ، ترك ليو أبواب مغادرة الكوكب مفتوحة ، حيث لم يقدم لهم أي مقاومة إذا أرادوا الرحيل. ولكن ، لم يكن بإمكانهم أخذ أي ثروات من الكوكب معهم ، حيث كان عليهم المغادرة بدون أي أداة تخزين فضائية في حوزتهم. وبالطبع ، مع إغلاق الكوكب حالياً ، لم يتمكنوا من المغادرة فوراً ، ولكن بمجرد استئناف خدمات النقل الكوكبية ، أصبحوا أحراراً في المغادرة ، للبحث عن منازل جديدة في مناطق أخرى تسيطر عليها عشيرة سو أو للعيش بلا جذور بين النجوم.
أخيراً ، داخل عروق المانا الغنية في نيمو ، بدأ استخراج بلورات المانا من جديد ، حيث أُعيد فتح مناجم المانا التي هُجرت طويلاً خلال فوضى غزو الكوكب ، وبدأت أعمدتها المختومة في العمل مرة أخرى بأصوات المعاول والمثاقب والتعاويذ.
أما بالنسبة لأولئك الذين بقوا ، فقد بدأت الحياة بالفعل في العودة إلى طبيعتها تحت راية الطائفة الجديدة—وبينهم ، بدأت نظرتهم نحو الطائفة تتغير بالفعل ، حيث رأوا حكامهم الجدد ليسوا كالأشرار الغزاة الذين تم تصويرهم بواسطة الكون بل كحكام لا يقلون قسوة عن الذين هربوا.
ما بدأ كمقامرة دموية انتهى بانتصار ورغم أن عشيرة يو ستخطط بالتأكيد للانتقام ، إلا أن الطائفة استخلصت الآن كل ذرة ربح ممكنة من فشلهم.
وهكذا ، في غضون 10 أيام قصيرة ، تحول كوكب نيمو من ساحة معركة غارقة في الدخان والدم إلى حصن من الفولاذ والنظام ، مناجمه تتنفس مرة أخرى وسمائه محمي وشوارعه تعج بآلات البناء.
الترجمة: Hunter
ظلت ندوب الحرب محفورة على تربته ولكن بذور الموت قد زُرعت بالفعل ، فـ جيش التنين لم يأتي ليضربوا ثم يرحلوا بل جاءوا ليمسكوا وليحصنوا وليحولوا قشرة مستولى عليها إلى حجر زاوية لإمبراطورية متنامية.
أما بالنسبة لأولئك الذين بقوا ، فقد بدأت الحياة بالفعل في العودة إلى طبيعتها تحت راية الطائفة الجديدة—وبينهم ، بدأت نظرتهم نحو الطائفة تتغير بالفعل ، حيث رأوا حكامهم الجدد ليسوا كالأشرار الغزاة الذين تم تصويرهم بواسطة الكون بل كحكام لا يقلون قسوة عن الذين هربوا.
بالنسبة لـ الطائفة ، كان نصر كوكب نيمو اثر استراتيجي بالغ الأهمية ، حيث حل لهم نقص بلورات المانا الهائل الذي يواجهونه حالياً.
بين المعسكرات ، همس الجنود الذين قاتلوا في الخنادق حول الرقم ، بينما كانت أصواتهم تتأرجح بين عدم التصديق والرهبة ، حيث أدركوا أن دفاعهم المستميت لم ينقذ حياتهم فحسب بل حقق لفصيلهم واحداً من أغنى المكاسب الفردية في الذاكرة الحية.
كانت عروق نيمو عميقة ووفيرة ورغم أن إنتاجها لن ينافس أغنى مراكز العشائر العظيمة إلا أنها كانت ثابتة ونقية ، ومع مرور الوقت ، كان من المؤكد أن هذا الثبات سيؤثر على الطائفة بأكملها.
توالت المنشآت الدفاعية بسرعة ، حيث لم تضيع الطائفة أي وقت لضمان ألا يكون نصرهم عابراً.
المصانع التي كانت تقلل إنتاجها من المانا أصبحت الآن قادرة على تشغيل نوبات عمل أطول ، بينما أصبح الحرفيون قادرين على محاولة القيام بتعويذات ذات جودة أعلى بدون الخوف من النقص.
ظلت ندوب الحرب محفورة على تربته ولكن بذور الموت قد زُرعت بالفعل ، فـ جيش التنين لم يأتي ليضربوا ثم يرحلوا بل جاءوا ليمسكوا وليحصنوا وليحولوا قشرة مستولى عليها إلى حجر زاوية لإمبراطورية متنامية.
في جانب آخر ، أصبح جيش التنين نفسه قادراً على تدريب المجندين بقيود أقل بينما مركباتهم لم تعد بحاجة لتقليل الوقود. ببطء ولكن بثبات ، لن تكتفي طاقة نيمو بدعم الطائفة فحسب بل سترفع من شأن صناعتها وجنودها وشعبها ، مما يجعل النصر هنا يتردد صداه عبر كل كوكب يحمل رايتهم.
تدفق المبلغ كالذهب السائل إلى خزائن الطائفة بما يكفي ليس فقط للتعويض عن خسائر المعركة بل لتمويل توسع جيش التنين لحملات قادمة.
توالت المنشآت الدفاعية بسرعة ، حيث لم تضيع الطائفة أي وقت لضمان ألا يكون نصرهم عابراً.
الترجمة: Hunter
أخيراً ، داخل عروق المانا الغنية في نيمو ، بدأ استخراج بلورات المانا من جديد ، حيث أُعيد فتح مناجم المانا التي هُجرت طويلاً خلال فوضى غزو الكوكب ، وبدأت أعمدتها المختومة في العمل مرة أخرى بأصوات المعاول والمثاقب والتعاويذ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
