لماذا يوجد عدد قليل من محاربي النصف حاكم في الكون؟
الفصل 678 – لماذا يوجد عدد قليل من محاربي النصف حاكم في الكون؟
(كوكب جوكستا ، القاعدة العسكرية ، منظور ليو)
ومع ذلك ، لم يسعه سراً إلا أن يعجب بالذكاء البارد.
تحدث ليو وتشارلز لفترة طويلة عن ندوب الحرب وعبء إعادة بناء الجدران والأرواح على حد سواء ، حيث اعترف تشارلز بأنه في حين يمكن بناء الدفاعات حجراً تلو الآخر ، الا ان كسر الثقة هو ما يترك أعمق الجروح ؛ فالثقة إذا ضاعت لا تعود أبداً بشكلها الأصلي.
“بما أنك تنظر إليّ وكأنك لم تسمع بكلمة عن هذا من قبل ، فدعني أعلمك ما يتطلبه الأمر حقاً للارتقاء إلى نصف حاكم….. أولاً وقبل كل شيء ، تحتاج إلى الجينات المطلوبة لتتأهل لذلك. معظم العواهل لا يملكونها. ما لم تكن سلالتك من سلالات الحكام القديمين ، فمن المستحيل تقريباً أن تملك مثل هذه الجينات. دوبرافيل ، على سبيل المثال ، محارب رائع ، ولكنه لن يرتقي أبداً ، فسلالته ليست قوية بما يكفي ، لذا لن يصل أبداً إلى العتبة المطلوبة”
وأخيراً ، وجّه ليو الحديث نحو موضوع أكثر دقة.
“لكنني لا أندم على ذلك أيضاً ايها الشاب. 70 بالمئة ممن يحاولون الترقية يموتون أثناء العملية. الاختراق ليس مضموناً أبداً. تحتاج إلى إتقان الهالة والنية لتنجو فقط من المحاولة ، وهذا وحده يهزم معظم العواهل قبل أن يحاولوا حتى….. في النهاية ، عندما يقال كل شيء ، ربما يرتقي واحد من بين كل 100 ألف عاهل ، مع وصول 4 فقط إلى مستوى نصف حاكم في الـ 2000 عام الماضية”
“إذاً ، أنت تخبرني أن قائد العدو وصفك بـ أقوى عاهل في الكون ، وأن سمعتك في الكون طوال القرن الماضي كانت سمعة مقاتل لا يُقهر؟” سأل ليو مما جعل تشارلز يستقيم في جلسته ووميض من الفخر يلمع في عينيه المنهكة ، حيث أومأ برأسه بحزم.
سقطت كلمات تشارلز كالحجارة القاسية بينما وجد ليو نفسه غير قادر على الكلام للحظة ، فالإحصائية وحدها قد صدمته أكثر من أي ساحة معركة.
“نعم ، أنا مخيف بما يكفي في الفصيل الصالح ، بصفتي الرجل الثاني الاقوى في الطائفة” قال تشارلز ، حيث كانت كلماته تحمل ثقلاً من الرضا قد جعل ليو يعقد حواجبه.
سقطت كلمات تشارلز كالحجارة القاسية بينما وجد ليو نفسه غير قادر على الكلام للحظة ، فالإحصائية وحدها قد صدمته أكثر من أي ساحة معركة.
“إذن ، إذا كنت أقوى عاهل منذ 100 عام بالفعل ، فلماذا لا تزال عالقاً في مستوى العاهل؟ لديك بالتأكيد الموهبة لتجاوز ذلك والارتقاء إلى مستوى نصف حاكم ، أليس كذلك؟” ضغط ليو والحيرة ترسم تجاعيد على جبينه وهو يكافح للتوفيق بين شهرة تشارلز وسقفه الظاهري.
زفر ليو ببطء ، تاركاً كلمات تشارلز تستقر في صدره ، رغم أن عقله ظل يضطرب بأسئلة حول معارك المستقبل والعتبات المستحيلة.
“لا أعرف إن كنت أستطيع فعل ذلك أيها الشاب. ربما أفتقر إلى الموهبة وربما لا ولكن حتى لو كان لدي الموهبة المناسبة ، لا يمكنني القيام بتلك القفزة لأن الطائفة لا تملك المكونات لصنع جرعة اختراق لـ مستوى نصف حاكم” اعترف تشارلز بينما حدق فيه ليو ببلاهة مع تعبيرات مذهولة.
شرح تشارلز ، والآن فقط أدرك ليو حجم لعبة القوة التي تحكم الكون ، حيث تشنجت معدته باشمئزاز وهو يفكر في القسوة المتعمدة لمنع أي شخص من الوصول إلى ذروة القوة.
“بما أنك تنظر إليّ وكأنك لم تسمع بكلمة عن هذا من قبل ، فدعني أعلمك ما يتطلبه الأمر حقاً للارتقاء إلى نصف حاكم….. أولاً وقبل كل شيء ، تحتاج إلى الجينات المطلوبة لتتأهل لذلك. معظم العواهل لا يملكونها. ما لم تكن سلالتك من سلالات الحكام القديمين ، فمن المستحيل تقريباً أن تملك مثل هذه الجينات. دوبرافيل ، على سبيل المثال ، محارب رائع ، ولكنه لن يرتقي أبداً ، فسلالته ليست قوية بما يكفي ، لذا لن يصل أبداً إلى العتبة المطلوبة”
“إذاً ، أنت تخبرني أن قائد العدو وصفك بـ أقوى عاهل في الكون ، وأن سمعتك في الكون طوال القرن الماضي كانت سمعة مقاتل لا يُقهر؟” سأل ليو مما جعل تشارلز يستقيم في جلسته ووميض من الفخر يلمع في عينيه المنهكة ، حيث أومأ برأسه بحزم.
شرح تشارلز بينما أومأ ليو بالفهم.
فمع أن المشكلة كانت معقدة حقًا ، إلا أن الإفراط في التركيز عليها مبكرًا قد يثبط تقدمه كمحارب ، حتى قبل أن يبلغ ذلك السقف الذي يحدّ نموه أصلًا.
كانت القواعد ذاتها تنطبق حتى على المحاربين من مستوى السيد العظيم والسمو.
“لا يزال أمامك طريق طويل للوصول إلى هناك ايها الشاب وأنا أؤمن بأنك ستجد طريقة للنجاح في النهاية….” قال تشارلز وهو يشجع ليو على عدم التفكير كثيراً في الأمور الخارجة عن سيطرته والتركيز على اللحظة الحالية في الوقت الراهن.
فأولئك الذين لم تكن دماء سلالتهم قوية بما يكفي ، لن يصلوا أبداً إلى المستوى المتقدم.
شرح تشارلز بينما أومأ ليو بالفهم.
“لكن الموهبة ليست سوى واحدة من المتطلبات ؛ لنقل إن والدك هو سورون نفسه ، هل يعني ذلك أنه يمكنك الارتقاء تلقائياً إلى مستوى نصف حاكم؟ لا ، لأنه حتى لو فعلت كل شيء بشكل صحيح ، فلا تزال بحاجة إلى مكون رئيسي واحد للاختراق وهو جرعة اختراق نصف حاكم….” شرح تشارلز وهو يرفع ثلاثة أصابع.
“لكن الموهبة ليست سوى واحدة من المتطلبات ؛ لنقل إن والدك هو سورون نفسه ، هل يعني ذلك أنه يمكنك الارتقاء تلقائياً إلى مستوى نصف حاكم؟ لا ، لأنه حتى لو فعلت كل شيء بشكل صحيح ، فلا تزال بحاجة إلى مكون رئيسي واحد للاختراق وهو جرعة اختراق نصف حاكم….” شرح تشارلز وهو يرفع ثلاثة أصابع.
“لصنع تلك الجرعة ، ستحتاج إلى ثلاثة مكونات رئيسية من بين مواد نادرة أخرى: ماء من كوكب جرانودا ، تربة من كوكب الحفرة ، زهرة ضوء القمر من الحديقة الأبدية. أنت تعرف بالفعل من يسيطر على تلك الكواكب الثلاثة…..” لمح تشارلز بينما أجاب ليو بهدوء ، “موريس ، هيلموث ، كايليث” كانت الأسماء ثقيلة على لسانه.
*تنهيدة*
“بالضبط. هؤلاء الثلاثة لديهم قبضة حديدية على هذه الموارد ، ومن خلال القيام بذلك ، سيمنعون صعود أي حاكم. بما أنه إذا لم يصبح أحد نصف حاكم أبداً ، فلن يتمكن حتى من الأمل في أن يصبح حاكما….. وهذا بالضبط هو كيفية منعهم للنظام العالمي من التحول ضدهم ولو قليلاً”
“إذاً ، هل جميع صراعاتي الآن بلا فائدة؟ إذاً ما تخبرني به هو أنه حتى لو تجاوزت مستوى السمو والعاهل بطريقة ما….. فلن أتمكن أبداً من أن أصبح نصف حاكم؟” سأل ليو بصوت مليء بالإحباط بينما اكتفى تشارلز بهز كتوفه قبل أن يربت على رأس ليو.
شرح تشارلز ، والآن فقط أدرك ليو حجم لعبة القوة التي تحكم الكون ، حيث تشنجت معدته باشمئزاز وهو يفكر في القسوة المتعمدة لمنع أي شخص من الوصول إلى ذروة القوة.
“إذن ، إذا كنت أقوى عاهل منذ 100 عام بالفعل ، فلماذا لا تزال عالقاً في مستوى العاهل؟ لديك بالتأكيد الموهبة لتجاوز ذلك والارتقاء إلى مستوى نصف حاكم ، أليس كذلك؟” ضغط ليو والحيرة ترسم تجاعيد على جبينه وهو يكافح للتوفيق بين شهرة تشارلز وسقفه الظاهري.
ومع ذلك ، لم يسعه سراً إلا أن يعجب بالذكاء البارد.
ومع ذلك ، لم يسعه سراً إلا أن يعجب بالذكاء البارد.
“كان لدى الطائفة العديد من أنصاف الحكام قبل 2200 عام ولكنهم قُتلوا جميعاً على يد الفصيل الصالح في السنوات التي تلت ذلك بينما لم ينجح أي من تنانيننا أو عواهلنا في تجاوز هذا المستوى لأننا لم نتمكن أبداً من الحصول على الجرعة. اليوم ، أعاني من المشكلة نفسها. قد أكون في ذروة مستوى العاهل ولكن بدون تلك الجرعة ، لن أرتقي أبداً” قال تشارلز بثقل.
ومع ذلك ، لم يسعه سراً إلا أن يعجب بالذكاء البارد.
“لكنني لا أندم على ذلك أيضاً ايها الشاب. 70 بالمئة ممن يحاولون الترقية يموتون أثناء العملية. الاختراق ليس مضموناً أبداً. تحتاج إلى إتقان الهالة والنية لتنجو فقط من المحاولة ، وهذا وحده يهزم معظم العواهل قبل أن يحاولوا حتى….. في النهاية ، عندما يقال كل شيء ، ربما يرتقي واحد من بين كل 100 ألف عاهل ، مع وصول 4 فقط إلى مستوى نصف حاكم في الـ 2000 عام الماضية”
“لصنع تلك الجرعة ، ستحتاج إلى ثلاثة مكونات رئيسية من بين مواد نادرة أخرى: ماء من كوكب جرانودا ، تربة من كوكب الحفرة ، زهرة ضوء القمر من الحديقة الأبدية. أنت تعرف بالفعل من يسيطر على تلك الكواكب الثلاثة…..” لمح تشارلز بينما أجاب ليو بهدوء ، “موريس ، هيلموث ، كايليث” كانت الأسماء ثقيلة على لسانه.
سقطت كلمات تشارلز كالحجارة القاسية بينما وجد ليو نفسه غير قادر على الكلام للحظة ، فالإحصائية وحدها قد صدمته أكثر من أي ساحة معركة.
“لكنني لا أندم على ذلك أيضاً ايها الشاب. 70 بالمئة ممن يحاولون الترقية يموتون أثناء العملية. الاختراق ليس مضموناً أبداً. تحتاج إلى إتقان الهالة والنية لتنجو فقط من المحاولة ، وهذا وحده يهزم معظم العواهل قبل أن يحاولوا حتى….. في النهاية ، عندما يقال كل شيء ، ربما يرتقي واحد من بين كل 100 ألف عاهل ، مع وصول 4 فقط إلى مستوى نصف حاكم في الـ 2000 عام الماضية”
“إذاً ، هل جميع صراعاتي الآن بلا فائدة؟ إذاً ما تخبرني به هو أنه حتى لو تجاوزت مستوى السمو والعاهل بطريقة ما….. فلن أتمكن أبداً من أن أصبح نصف حاكم؟” سأل ليو بصوت مليء بالإحباط بينما اكتفى تشارلز بهز كتوفه قبل أن يربت على رأس ليو.
“إذاً ، هل جميع صراعاتي الآن بلا فائدة؟ إذاً ما تخبرني به هو أنه حتى لو تجاوزت مستوى السمو والعاهل بطريقة ما….. فلن أتمكن أبداً من أن أصبح نصف حاكم؟” سأل ليو بصوت مليء بالإحباط بينما اكتفى تشارلز بهز كتوفه قبل أن يربت على رأس ليو.
“لا يزال أمامك طريق طويل للوصول إلى هناك ايها الشاب وأنا أؤمن بأنك ستجد طريقة للنجاح في النهاية….” قال تشارلز وهو يشجع ليو على عدم التفكير كثيراً في الأمور الخارجة عن سيطرته والتركيز على اللحظة الحالية في الوقت الراهن.
“لصنع تلك الجرعة ، ستحتاج إلى ثلاثة مكونات رئيسية من بين مواد نادرة أخرى: ماء من كوكب جرانودا ، تربة من كوكب الحفرة ، زهرة ضوء القمر من الحديقة الأبدية. أنت تعرف بالفعل من يسيطر على تلك الكواكب الثلاثة…..” لمح تشارلز بينما أجاب ليو بهدوء ، “موريس ، هيلموث ، كايليث” كانت الأسماء ثقيلة على لسانه.
*تنهيدة*
“لا يزال أمامك طريق طويل للوصول إلى هناك ايها الشاب وأنا أؤمن بأنك ستجد طريقة للنجاح في النهاية….” قال تشارلز وهو يشجع ليو على عدم التفكير كثيراً في الأمور الخارجة عن سيطرته والتركيز على اللحظة الحالية في الوقت الراهن.
زفر ليو ببطء ، تاركاً كلمات تشارلز تستقر في صدره ، رغم أن عقله ظل يضطرب بأسئلة حول معارك المستقبل والعتبات المستحيلة.
ومع ذلك ، لم يسعه سراً إلا أن يعجب بالذكاء البارد.
للحظة ، راقب تشارلز بعناية ؛ ذلك المحارب المخضرم الذي ظل يصارع هذا الحاجز لأكثر من قرن كامل ، وعندها أدرك أن تشارلز ربما أمضى بالفعل جزءًا لا يُستهان به من حياته وهو يقلق بشأن المشكلة ذاتها ، ولهذا كان يطلب منه ألّا يشغل عقله بها في الوقت الحالي.
فمع أن المشكلة كانت معقدة حقًا ، إلا أن الإفراط في التركيز عليها مبكرًا قد يثبط تقدمه كمحارب ، حتى قبل أن يبلغ ذلك السقف الذي يحدّ نموه أصلًا.
فمع أن المشكلة كانت معقدة حقًا ، إلا أن الإفراط في التركيز عليها مبكرًا قد يثبط تقدمه كمحارب ، حتى قبل أن يبلغ ذلك السقف الذي يحدّ نموه أصلًا.
ومع ذلك ، لم يسعه سراً إلا أن يعجب بالذكاء البارد.
الترجمة: Hunter
“إذاً ، أنت تخبرني أن قائد العدو وصفك بـ أقوى عاهل في الكون ، وأن سمعتك في الكون طوال القرن الماضي كانت سمعة مقاتل لا يُقهر؟” سأل ليو مما جعل تشارلز يستقيم في جلسته ووميض من الفخر يلمع في عينيه المنهكة ، حيث أومأ برأسه بحزم.
الفصل 678 – لماذا يوجد عدد قليل من محاربي النصف حاكم في الكون؟ (كوكب جوكستا ، القاعدة العسكرية ، منظور ليو)
