معروف
الفصل 694 – معروف
(كوكب باتوك ، منظور ليو)
“هنا يا صغيري ، لقد أصلحت النصل كما وعدت” قال تشارلز بينما أخذ دامبي النصل المصلح بين كفيه وسحبه ببطء من غمده ، متفحصاً الحافة بعين خبيرة ، “اممم ، يبدو جيدا” قال دامبي وهو يقارن وزنه بنصله الغير متضرر ، حيث أومأ برضا ، فالتوازن مثالي والحدة تليق بمحارب مثله.
انقطع الاتصال ، تاركاً ليو يحدق في الوهج الخافت للبلورة في كفه وانعكاس صورته مشوه عبر سطحها بينما كان نبض قلبه يقرع في أذنيه وكأن العالم نفسه توقف عن الدوران.
كان مسؤولاً عن الطائفة الآن. كان عليه أن يضمن أمن المليارات من المواطنين.
كان الصمت الذي أعقب ذلك أثقل من أي صخب ، أثقل من اصطدام الجيوش أو صليل الفولاذ ، لأنه ضغط عليه حتى أصبح التنفس مؤلماً.
*خطوات مسرعة*
تكررت كلمات تشارلز في عقله ، كمطرقة تدق على ضلوعه.
“خمسة من العواهل ونصف حاكم واحد”
“200 ألف مركبة”
“نعم يا صغيري ، سنتعرض للهجوم بعد حوالي 11 ساعة و40 دقيقة من الآن” أجاب تشارلز بينما رفع دامبي ذراعيه وأومأ بثقة هادئة ، “حسناً ، أخبر رجالك ألا يقلقوا ، فاللورد دامبي هنا. سأنقذ مؤخراتهم الضعيفة كما فعلت في المرة السابقة وأقتل كل خصومنا الأوغاد. على أية حال ، البشر الضعفاء ليسوا نداً لعبقريتي!” قال دامبي بينما ضحك تشارلز قبل أن يخرج النصل المصلح حديثاً من مخزونه.
“خمسة من العواهل ونصف حاكم واحد”
“تباً لك أيها القدر… ليس بعد ، ليس هكذا” قال ليو وهو يضغط بالبلورة على جبهته ، هامساً بكلمات لن يسمعها أحد.
“لا وجود لـ سورون”
كان كل جزء ينخر فيه ويلوي أحشاءه بقوة حتى أصبح الشيء الوحيد الذي يمكنه سماعه هو ذلك الطلب الوحيد ، “أعينك الآن نائباً لسيد الطائفة. فعّل خطة الاختفاء”
كان كل جزء ينخر فيه ويلوي أحشاءه بقوة حتى أصبح الشيء الوحيد الذي يمكنه سماعه هو ذلك الطلب الوحيد ، “أعينك الآن نائباً لسيد الطائفة. فعّل خطة الاختفاء”
“قد تسقط جوكستا” لم يقل تشارلز ذلك بصوت عالي ولكن ليو عرف أن هذا ما يقصده.
أطبق قبضته على البلورة ، بينما استقر ثقل المسؤولية عليه.
“200 ألف مركبة”
كان مسؤولاً عن الطائفة الآن. كان عليه أن يضمن أمن المليارات من المواطنين.
ومع ذلك ، حتى وهو يلعن القدر ، ظلت صور النيران والقبور عالقة ، تحفر نفسها بعمق ، وكأن القدر نفسه قد مد يده وطبعها في عقله.
‘لا أستطيع تصديق أن هذا يحدث حقاً… يبدو وكأن رؤيتي تتحول إلى حقيقة’ فكر ليو وهو يرى في مخيلته ذلك المشهد مرة أخرى.
“أحرس مركبة شحن؟ لكن هذا ممل! أنا محارب ولست جليس أطفال!” احتج مجدداً بينما ضحك تشارلز مرة أخرى ولكن هذه المرة عندما نظر دامبي إليه ، لم يستطع إلا أن يتجمد من الصدمة.
الرؤية التي ظهرت عندما استهلك جرعة الارتياب لأول مرة: السماء التي لا نهاية لها وهي تعج بمركبات العدو وهي تقصف جوكستا حتى تتحول إلى رماد. الأرض تنشق بالنيران والسماء تغرق في الدخان وجثث لا حصر لها تحترق وهي حية ، حياتهم انطفأت وقصصهم لم تُروى.
“خمسة من العواهل ونصف حاكم واحد”
في ذلك الوقت ، كان يأمل أن يكون مجرد كابوس ، خدعة قاسية من عقله المرهق.
*خطوات مسرعة*
لكن الآن ، بدا الأمر وكأنه نبوءة ، نبوءة تقترب من التحقق مع كل دقيقة تمر.
“نعم يا صغيري ، سنتعرض للهجوم بعد حوالي 11 ساعة و40 دقيقة من الآن” أجاب تشارلز بينما رفع دامبي ذراعيه وأومأ بثقة هادئة ، “حسناً ، أخبر رجالك ألا يقلقوا ، فاللورد دامبي هنا. سأنقذ مؤخراتهم الضعيفة كما فعلت في المرة السابقة وأقتل كل خصومنا الأوغاد. على أية حال ، البشر الضعفاء ليسوا نداً لعبقريتي!” قال دامبي بينما ضحك تشارلز قبل أن يخرج النصل المصلح حديثاً من مخزونه.
“قد تسقط جوكستا” لم يقل تشارلز ذلك بصوت عالي ولكن ليو عرف أن هذا ما يقصده.
“تباً لك أيها القدر… ليس بعد ، ليس هكذا” قال ليو وهو يضغط بالبلورة على جبهته ، هامساً بكلمات لن يسمعها أحد.
فبدون سورون ، كان من المستحيل تقريباً عليه التعامل مع عدو بهذا الحجم.
أطبق قبضته على البلورة ، بينما استقر ثقل المسؤولية عليه.
“تباً لك أيها القدر… ليس بعد ، ليس هكذا” قال ليو وهو يضغط بالبلورة على جبهته ، هامساً بكلمات لن يسمعها أحد.
“خمسة من العواهل ونصف حاكم واحد”
ومع ذلك ، حتى وهو يلعن القدر ، ظلت صور النيران والقبور عالقة ، تحفر نفسها بعمق ، وكأن القدر نفسه قد مد يده وطبعها في عقله.
“هنا يا صغيري ، لقد أصلحت النصل كما وعدت” قال تشارلز بينما أخذ دامبي النصل المصلح بين كفيه وسحبه ببطء من غمده ، متفحصاً الحافة بعين خبيرة ، “اممم ، يبدو جيدا” قال دامبي وهو يقارن وزنه بنصله الغير متضرر ، حيث أومأ برضا ، فالتوازن مثالي والحدة تليق بمحارب مثله.
“لا يمكنني التباطؤ الآن… من الآن فصاعداً ، كل ثانية ثمينة. أحتاج إلى وضع خطة إجلاء بسرعة ، وتحديد الأولويات لمن يجب إجلاؤهم وما هي الشحنات التي يجب عليهم حملها” تأمل ليو ، ورغم الثقل الهائل على كتفيه الا أنه رفض أن ينحني في ساعة الحاجة.
“خمسة من العواهل ونصف حاكم واحد”
——————
“200 ألف مركبة”
(في هذه الأثناء ، كوكب جوكستا ، منظور تشارلز)
أطبق قبضته على البلورة ، بينما استقر ثقل المسؤولية عليه.
*صافرات الإنذار*
كانت عيون تشارلز تلمع بخفوت ، ليس بدموع تتساقط بل بذلك الثقل الذي لا يأتي إلا عندما يتصالح الرجل مع موته.
*خطوات مسرعة*
“ما الذي يجري أيها الرجل المدخن؟ لماذا يركض الجميع بجنون؟ هل سنتعرض للهجوم مرة أخرى؟” سأل دامبي بينما ضحك تشارلز وجلس القرفصاء بجانبه.
بعد قطع الاتصال مع ليو ، سار تشارلز بهدوء إلى ساحة تدريب دامبي ، حيث وجد الضفدع الصغير يطل من الباب في حيرة.
كانت عيناه أثقل من المعتاد وهو يطلق تنهيدة عميقة.
“ما الذي يجري أيها الرجل المدخن؟ لماذا يركض الجميع بجنون؟ هل سنتعرض للهجوم مرة أخرى؟” سأل دامبي بينما ضحك تشارلز وجلس القرفصاء بجانبه.
*خطوات مسرعة*
كانت عيناه أثقل من المعتاد وهو يطلق تنهيدة عميقة.
الرؤية التي ظهرت عندما استهلك جرعة الارتياب لأول مرة: السماء التي لا نهاية لها وهي تعج بمركبات العدو وهي تقصف جوكستا حتى تتحول إلى رماد. الأرض تنشق بالنيران والسماء تغرق في الدخان وجثث لا حصر لها تحترق وهي حية ، حياتهم انطفأت وقصصهم لم تُروى.
“نعم يا صغيري ، سنتعرض للهجوم بعد حوالي 11 ساعة و40 دقيقة من الآن” أجاب تشارلز بينما رفع دامبي ذراعيه وأومأ بثقة هادئة ، “حسناً ، أخبر رجالك ألا يقلقوا ، فاللورد دامبي هنا. سأنقذ مؤخراتهم الضعيفة كما فعلت في المرة السابقة وأقتل كل خصومنا الأوغاد. على أية حال ، البشر الضعفاء ليسوا نداً لعبقريتي!” قال دامبي بينما ضحك تشارلز قبل أن يخرج النصل المصلح حديثاً من مخزونه.
(في هذه الأثناء ، كوكب جوكستا ، منظور تشارلز)
“هنا يا صغيري ، لقد أصلحت النصل كما وعدت” قال تشارلز بينما أخذ دامبي النصل المصلح بين كفيه وسحبه ببطء من غمده ، متفحصاً الحافة بعين خبيرة ، “اممم ، يبدو جيدا” قال دامبي وهو يقارن وزنه بنصله الغير متضرر ، حيث أومأ برضا ، فالتوازن مثالي والحدة تليق بمحارب مثله.
“خمسة من العواهل ونصف حاكم واحد”
“ليس سيئاً! مع عودة نصلي ، سأتمكن من قتل ضعف عدد خصوم الأوغاد! ها ها ها! فليأتوا ، سأريهم لماذا أدعى كابوس الشراغيف!” قال دامبي بينما خفض تشارلز نظره قبل أن يهز رأسه نفياً ، “لا ، هذه المرة لن تكون في ساحة المعركة” رفض تشارلز بينما رمش دامبي بعينيه في ارتباك واتسعت عيناه المستديرة وهو يميل رأسه من جانب لآخر.
“ليس سيئاً! مع عودة نصلي ، سأتمكن من قتل ضعف عدد خصوم الأوغاد! ها ها ها! فليأتوا ، سأريهم لماذا أدعى كابوس الشراغيف!” قال دامبي بينما خفض تشارلز نظره قبل أن يهز رأسه نفياً ، “لا ، هذه المرة لن تكون في ساحة المعركة” رفض تشارلز بينما رمش دامبي بعينيه في ارتباك واتسعت عيناه المستديرة وهو يميل رأسه من جانب لآخر.
“نعم؟ ماذا تقصد؟ أنا محارب ، لست متفرجاً. لا يمكنك إخبار اللورد دامبي بالجلوس جانباً بينما يقاتل البشر الضعفاء ويموتون. سأقطع الخصوم بنفسي إذا لزم الأمر!” احتج بينما ضحك تشارلز ضحكة خالية من المرح ، رغم أن قلبه كان يشعر بالفراغ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“خذ هذا” مد يده إلى جيب معطفه ثم أخرج مظروفاً مختوماً بالشمع والذي يحمل شارة نائب سيد الطائفة ثم ضغطه برفق في يدي دامبي الصغيرة ، “أنت لن تجلس جانباً بل ستحرس شيئاً أكثر أهمية من أي معركة. هناك مركبة شحن ستغادر بعد بضع ساعات ، تحمل كنوزاً لا تتحمل جوكستا خسارتها. هذه الرسالة ستكون على متنها أيضاً وأريدك أن تحمي تلك المركبة بكل ما أوتيت من قوة… وأن تسلّم هذه الرسالة إلى حاكم يدعى سورون عندما تقابله” وجّهه تشارلز بينما انفتح فم دامبي بذهول.
“قد تسقط جوكستا” لم يقل تشارلز ذلك بصوت عالي ولكن ليو عرف أن هذا ما يقصده.
“أحرس مركبة شحن؟ لكن هذا ممل! أنا محارب ولست جليس أطفال!” احتج مجدداً بينما ضحك تشارلز مرة أخرى ولكن هذه المرة عندما نظر دامبي إليه ، لم يستطع إلا أن يتجمد من الصدمة.
في ذلك الوقت ، كان يأمل أن يكون مجرد كابوس ، خدعة قاسية من عقله المرهق.
كانت عيون تشارلز تلمع بخفوت ، ليس بدموع تتساقط بل بذلك الثقل الذي لا يأتي إلا عندما يتصالح الرجل مع موته.
ولأول مرة ، صُدم دامبي وضاق صدره الصغير بقلق غريب بينما انخفض صوته إلى همس بريء ، “هل… أنت بخير؟” سأل دامبي بينما وضع تشارلز يداً ثقيلة على كتفه ، ثم قال بصوت منخفض وصادق ،”لا… لا ، لست بخير. لكن إذا قمت بهذا المعروف من أجلي ، ربما سأصبح كذلك”
“لا يمكنني التباطؤ الآن… من الآن فصاعداً ، كل ثانية ثمينة. أحتاج إلى وضع خطة إجلاء بسرعة ، وتحديد الأولويات لمن يجب إجلاؤهم وما هي الشحنات التي يجب عليهم حملها” تأمل ليو ، ورغم الثقل الهائل على كتفيه الا أنه رفض أن ينحني في ساعة الحاجة.
“لا وجود لـ سورون”
الترجمة: Hunter
كان الصمت الذي أعقب ذلك أثقل من أي صخب ، أثقل من اصطدام الجيوش أو صليل الفولاذ ، لأنه ضغط عليه حتى أصبح التنفس مؤلماً.
في ذلك الوقت ، كان يأمل أن يكون مجرد كابوس ، خدعة قاسية من عقله المرهق.
