الحزن على صديق عزيز
الفصل 707 – الحزن على صديق عزيز
(في هذه الأثناء ، داخل الثقب الأسود ، منظور سورون)
ولهذا السبب ، شعر سورون بأنه لا يستطيع إهدار هذه الفرصة.
داخل الصمت الساحق للثقب الأسود ، فُتحت عيون سورون فجأة.
لقد عرف تشارلز دائماً ما تتطلبه هذه الحرب وقد ضحى بحياته حتى يتمكن سورون من إكمال صقله.
توقف الطنين اللانهائي لعملية الصقل لأول مرة منذ أشهر ، حيث تمزق شيء ما في داخل روحه.
‘صديقي…’
شعر بموت ذلك الجزء ؛ شظية من نفسه كان قد دفنها في أعماق تشارلز منذ زمن بعيد ، حيث انطفأت فجأة.
لقد عرف تشارلز دائماً ما تتطلبه هذه الحرب وقد ضحى بحياته حتى يتمكن سورون من إكمال صقله.
‘لا–’
وعلى الرغم من أنه شعر بأن الوقت ربما كان مبكراً جداً ليتولى الشاب مسؤولية الطائفة إلا أنه أقر بإمكانات ليو ، وبالتالي قرر الإيمان به حتى يعود.
فكر بذلك وهو يشعر بقلبه يتخطى نبضة.
*قطع*
‘ليس تشارلز….’
“حافظ على سلامتك وسلامة الشيوخ. إذا شعرت بموت أكثر من نصفهم ، فسأتخلى عن الصقل وأعود. لكن إذا تمكنت بطريقة ما من إبقائهم على قيد الحياة ، فسأؤمن أن غالبية الطائفة في أمان أيضاً….” قرر سورون وهو يحاول تسريع عملية الصقل بقدر ما يستطيع.
وعلى الرغم من توسله ، إلا أن سيول من الصور بدأت تتدفق عبر عقله ، مصورة اللحظات الأخيرة لـ تشارلز.
توقف الطنين اللانهائي لعملية الصقل لأول مرة منذ أشهر ، حيث تمزق شيء ما في داخل روحه.
*قطع*
ختم سورون تفكيره ، حيث قرر الآن المراهنة على ليو للحفاظ على الطائفة آمنة.
رأى نصل ريموند وهو يقطع جسد تشارلز وأطرافه تتساقط واحداً تلو الآخر.
ضاقت عيون سورون وأنفاسه تصبح حادة كالفولاذ بينما كان يضغط على مفاصل أصابعه حتى تردد صوت تشقق خافت عبر الظلام.
تأوه سورون وهو يرى تشارلز يظل متحدياً حتى بينما كان جسده يُقطع حتى فُصل رأس تشارلز أخيراً ، واضعاً حداً لحياة ذلك العاهل العظيم.
ولهذا السبب ، شعر سورون بأنه لا يستطيع إهدار هذه الفرصة.
‘صديقي…’
للحظة طويلة ، سمح سورون لبريق معدن الأصل بالخفوت بينما كان يحوم في صمت ، تاركاً الذكرى تتكرر مراراً وتكراراً حتى حفرت نفسها في روحه.
فكر سورون بينما كان صدره يعتصره الألم.
خرجت الكلمات من بين أسنانه وهالته ترتجف برغبة التحرر والتخلي عن المنطق وترك الغضب يوجه يده.
شعر بروحه وإرادته تُسحقان في آن واحد ، وكأن الثقب الأسود نفسه قد مد يده وضغط عليها ؛ فبدون تشارلز ، شعر بقلق حقيقي على مستقبل…
‘ليس تشارلز….’
توقفت الكلمة في حنجرته ، خشنة بالأسى وثقيلة بالغضب.
تساءل سورون وهو يغمض عينيه ، ليرى مجدداً ذلك التحدي العنيد على وجه تشارلز حتى بينما كان جسده يُقطع.
كان يعلم بالمخاطر عندما ائتمن تشارلز على دفاع الطائفة ولكن المعرفة والمشاهدة أمران مختلفان بالكامل ؛ فلا يوجد حساب يمكن أن يخفف من عذاب مشاهدة موت صديق قد قاتل تحت إمرته لقرون.
تحركت يداه مجدداً ، تنسجان الأنماط الدقيقة للصقل بينما كان يفصل ويصقل معدن الأصل ، جزء تلو الآخر.
للحظة طويلة ، سمح سورون لبريق معدن الأصل بالخفوت بينما كان يحوم في صمت ، تاركاً الذكرى تتكرر مراراً وتكراراً حتى حفرت نفسها في روحه.
أراد المغادرة ، أراد التخلي عن هذا الصقل الملعون والتحرر من فك الثقب الأسود الساحق والركض عبر النجوم ، ليصل إلى جوكستا ويبيد ريموند وكل جندي تجرأ على التنفس فوق أرض الطائفة.
أراد المغادرة ، أراد التخلي عن هذا الصقل الملعون والتحرر من فك الثقب الأسود الساحق والركض عبر النجوم ، ليصل إلى جوكستا ويبيد ريموند وكل جندي تجرأ على التنفس فوق أرض الطائفة.
عرف سورون حدوده ، حيث كان يعلم أن لديه قتالاً واحداً متبقياً. وبالتالي ، الخيار الذي عليه اتخاذه الآن هو بين العودة فوراً والتخلي عن نصل الأصل ، أو العودة لاحقاً والمخاطرة بحياة المليارات من أعضاء الطائفة. من ناحية ، كان نصل الأصل حاسماً لانتقامه ، فبدونه لم يكن ليأمل أبداً في قتل حكام العدو في الطائفة. ومن ناحية أخرى ، عدم المغادرة الآن يعني تعريض الطائفة والمليارات من أتباعه للخطر.
لكنه لم يستطع.
لقد عرف تشارلز دائماً ما تتطلبه هذه الحرب وقد ضحى بحياته حتى يتمكن سورون من إكمال صقله.
كان قد أنجز 35 بالمئة فقط من عملية الصقل في هذه اللحظة ، وإذا توقف الآن ، فسيضيع كل شيء— أسابيع العذاب والمخاطرة بدخول الثقب الأسود والمهلة الزمنية الهشة التي قطعها لنفسه وسط أعداء ينتظرون موته….. سيضيع كل ذلك هباء ، وسيكون موت تشارلز بلا معنى.
توقفت الكلمة في حنجرته ، خشنة بالأسى وثقيلة بالغضب.
ضاقت عيون سورون وأنفاسه تصبح حادة كالفولاذ بينما كان يضغط على مفاصل أصابعه حتى تردد صوت تشقق خافت عبر الظلام.
‘صديقي…’
“تباً لكل شيء…”
فكر بذلك وهو يشعر بقلبه يتخطى نبضة.
خرجت الكلمات من بين أسنانه وهالته ترتجف برغبة التحرر والتخلي عن المنطق وترك الغضب يوجه يده.
لكن المنطق ، المرير والبارد ، شق طريقه للعودة إليه.
لكن المنطق ، المرير والبارد ، شق طريقه للعودة إليه.
ضاقت عيون سورون وأنفاسه تصبح حادة كالفولاذ بينما كان يضغط على مفاصل أصابعه حتى تردد صوت تشقق خافت عبر الظلام.
إذا غادر الآن ، فلن يملك القوة للعودة أبداً.
فكر بذلك وهو يشعر بقلبه يتخطى نبضة.
كان كبيرا وضعيفا للغاية ليحاول خوض مثل هذه المغامرة مجدداً.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
وإذا غادر الثقب الأسود وانخرط في حرب ، فمن المرجح جداً أن تكون الأخيرة في حياته.
كان يعلم بالمخاطر عندما ائتمن تشارلز على دفاع الطائفة ولكن المعرفة والمشاهدة أمران مختلفان بالكامل ؛ فلا يوجد حساب يمكن أن يخفف من عذاب مشاهدة موت صديق قد قاتل تحت إمرته لقرون.
عرف سورون حدوده ، حيث كان يعلم أن لديه قتالاً واحداً متبقياً. وبالتالي ، الخيار الذي عليه اتخاذه الآن هو بين العودة فوراً والتخلي عن نصل الأصل ، أو العودة لاحقاً والمخاطرة بحياة المليارات من أعضاء الطائفة. من ناحية ، كان نصل الأصل حاسماً لانتقامه ، فبدونه لم يكن ليأمل أبداً في قتل حكام العدو في الطائفة. ومن ناحية أخرى ، عدم المغادرة الآن يعني تعريض الطائفة والمليارات من أتباعه للخطر.
“حافظ على سلامتك وسلامة الشيوخ. إذا شعرت بموت أكثر من نصفهم ، فسأتخلى عن الصقل وأعود. لكن إذا تمكنت بطريقة ما من إبقائهم على قيد الحياة ، فسأؤمن أن غالبية الطائفة في أمان أيضاً….” قرر سورون وهو يحاول تسريع عملية الصقل بقدر ما يستطيع.
‘أوه يا أبي….. ماذا أفعل الآن؟’
‘أوه يا أبي….. ماذا أفعل الآن؟’
تساءل سورون وهو يغمض عينيه ، ليرى مجدداً ذلك التحدي العنيد على وجه تشارلز حتى بينما كان جسده يُقطع.
ختم سورون تفكيره ، حيث قرر الآن المراهنة على ليو للحفاظ على الطائفة آمنة.
تلك النظرة لم تكن توسلاً للإنقاذ بل كانت أمراً.
شعر بروحه وإرادته تُسحقان في آن واحد ، وكأن الثقب الأسود نفسه قد مد يده وضغط عليها ؛ فبدون تشارلز ، شعر بقلق حقيقي على مستقبل…
لقد عرف تشارلز دائماً ما تتطلبه هذه الحرب وقد ضحى بحياته حتى يتمكن سورون من إكمال صقله.
“أعلم أنك لا بد أنك اتخذت ترتيبات لتكون الطائفة آمنة حتى بعد موتك وإلا لكنت هربت من تلك المعركة بدلاً من القتال حتى النهاية. لذا أضع ثقتي في ثقتك وآمل أن من اخترته كقائد للطائفة من بعدك ، سيقوم بعمل جيد في الحفاظ على سلامة شعبنا”
ولهذا السبب ، شعر سورون بأنه لا يستطيع إهدار هذه الفرصة.
“أعلم أنك لا بد أنك اتخذت ترتيبات لتكون الطائفة آمنة حتى بعد موتك وإلا لكنت هربت من تلك المعركة بدلاً من القتال حتى النهاية. لذا أضع ثقتي في ثقتك وآمل أن من اخترته كقائد للطائفة من بعدك ، سيقوم بعمل جيد في الحفاظ على سلامة شعبنا”
إن لم يكن من أجل نفسه ، فعلى الأقل من أجل تشارلز ، كان عليه أن يرى الأمر حتى النهاية.
لم يكن الأمر سهلاً ، خاصة وأن حزنه كان عميقاً ، ولكن شيئاً فشيئاً ، استقرت هالته.
فبدون النصل ، سيظل انتقامه ناقصاً دائماً.
“أعلم أنك لا بد أنك اتخذت ترتيبات لتكون الطائفة آمنة حتى بعد موتك وإلا لكنت هربت من تلك المعركة بدلاً من القتال حتى النهاية. لذا أضع ثقتي في ثقتك وآمل أن من اخترته كقائد للطائفة من بعدك ، سيقوم بعمل جيد في الحفاظ على سلامة شعبنا”
‘سأنتقم لك يا صديقي القديم ، هذا ما أعدك به….’
ضاقت عيون سورون وأنفاسه تصبح حادة كالفولاذ بينما كان يضغط على مفاصل أصابعه حتى تردد صوت تشقق خافت عبر الظلام.
فكر سورون وهو يجبر جسده المرتجف على العودة للهدوء ، مهدئاً الجنون في دمه بينما ركز مجدداً على عملية الصقل.
رأى نصل ريموند وهو يقطع جسد تشارلز وأطرافه تتساقط واحداً تلو الآخر.
لم يكن الأمر سهلاً ، خاصة وأن حزنه كان عميقاً ، ولكن شيئاً فشيئاً ، استقرت هالته.
ضاقت عيون سورون وأنفاسه تصبح حادة كالفولاذ بينما كان يضغط على مفاصل أصابعه حتى تردد صوت تشقق خافت عبر الظلام.
تحركت يداه مجدداً ، تنسجان الأنماط الدقيقة للصقل بينما كان يفصل ويصقل معدن الأصل ، جزء تلو الآخر.
وإذا غادر الثقب الأسود وانخرط في حرب ، فمن المرجح جداً أن تكون الأخيرة في حياته.
“أعلم أنك لا بد أنك اتخذت ترتيبات لتكون الطائفة آمنة حتى بعد موتك وإلا لكنت هربت من تلك المعركة بدلاً من القتال حتى النهاية. لذا أضع ثقتي في ثقتك وآمل أن من اخترته كقائد للطائفة من بعدك ، سيقوم بعمل جيد في الحفاظ على سلامة شعبنا”
كان كبيرا وضعيفا للغاية ليحاول خوض مثل هذه المغامرة مجدداً.
دعا سورون وهو يضع إيمانه فيما تركه تشارلز خلفه— مؤمناً بأن استراتيجياته وتجهيزاته وخليفته سيحافظون على الطائفة آمنة حتى يعود.
‘سأنتقم لك يا صديقي القديم ، هذا ما أعدك به….’
في أعماقه ، كان يعلم أن ليو سكايشارد ، ظل التنين ، هو على الأرجح الشخص الذي سلم تشارلز شعلة القيادة إليه.
إذا غادر الآن ، فلن يملك القوة للعودة أبداً.
وعلى الرغم من أنه شعر بأن الوقت ربما كان مبكراً جداً ليتولى الشاب مسؤولية الطائفة إلا أنه أقر بإمكانات ليو ، وبالتالي قرر الإيمان به حتى يعود.
الترجمة: Hunter
“حافظ على سلامتك وسلامة الشيوخ. إذا شعرت بموت أكثر من نصفهم ، فسأتخلى عن الصقل وأعود. لكن إذا تمكنت بطريقة ما من إبقائهم على قيد الحياة ، فسأؤمن أن غالبية الطائفة في أمان أيضاً….” قرر سورون وهو يحاول تسريع عملية الصقل بقدر ما يستطيع.
ضاقت عيون سورون وأنفاسه تصبح حادة كالفولاذ بينما كان يضغط على مفاصل أصابعه حتى تردد صوت تشقق خافت عبر الظلام.
“هذه فرصتك لتكون سيد الطائفة…. قم بذلك بشكل جيد وسأتمكن من القتال بدون قلق بشأن من سأورث الطائفة له بعد موتي. وربما ، سأورث هذا النصل لك بعد رحيلي”
“هذه فرصتك لتكون سيد الطائفة…. قم بذلك بشكل جيد وسأتمكن من القتال بدون قلق بشأن من سأورث الطائفة له بعد موتي. وربما ، سأورث هذا النصل لك بعد رحيلي”
ختم سورون تفكيره ، حيث قرر الآن المراهنة على ليو للحفاظ على الطائفة آمنة.
داخل الصمت الساحق للثقب الأسود ، فُتحت عيون سورون فجأة.
“هذه فرصتك لتكون سيد الطائفة…. قم بذلك بشكل جيد وسأتمكن من القتال بدون قلق بشأن من سأورث الطائفة له بعد موتي. وربما ، سأورث هذا النصل لك بعد رحيلي”
الترجمة: Hunter
تساءل سورون وهو يغمض عينيه ، ليرى مجدداً ذلك التحدي العنيد على وجه تشارلز حتى بينما كان جسده يُقطع.
“تباً لكل شيء…”
