Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 709

الإخلاء

الإخلاء

الفصل 709 – الإخلاء

(كوكب فورثاس ، قصر سكايشارد)

وهكذا ، مع ارتفاع دوي المحركات وتلاشي المنطقة ، ترك أفراد عائلة سكايشارد كوكب فورثاس خلفهم بينما كانت قلوبهم مثقلة بعدم اليقين ولكنها صُقلت بعزيمة أنهم سيجدون طريقة للازدهار بغض النظر عن أي شيء.

“فعلوا خطة الاختفاء”

للحظة ، وقف أفراد عائلة سكايشارد هناك ببساطة ، وحقائب طوارئهم مشدودة إلى جوانبهم وأعينهم تحاول استيعاب كل شيء.

أدت رسالة ليو إلى إغراق العائلة في حالة من الفوضى ؛ فبالرغم من أنه حذرهم من الاستعداد لهذا اليوم إلا أنه عندما حانت اللحظة ، كانوا لا يزالون غير مستعدين بالكامل. 

مركبات ذات هياكل ضخمة كانت تفتح أفواهها كوحوش عملاقة ، تبتلع سيولاً من الحدادين والمهندسين والأطباء والعلماء بينما كانت خزائن بأكملها تُرفع بواسطة رافعات ميكانيكية ، والرموز المحفورة عليها تتوهج بخفوت وكأنها تحتج على إزالتها من ملاذاتها التي يعود تاريخها لقرون. 

وفقاً لتعليماته ، كان عليهم ترك كل الممتلكات الدنيوية داخل القصر واخذ حقائب الطوارئ المجهزة مسبقاً فقط والاندفاع مباشرة نحو منطقة الطائرات للإخلاء.

كان المنحدر أمامهم يتوهج بأضواء خافتة ، يقودهم نحو جوف الفولاذ للمركبة التي تحمل اسم كاسر الحجاب ، ومحركاتها كانت بالفعل تهدر بقوة مكبوتة ، مستعدة للمغادرة في أي لحظة.

وبالرغم من معرفتهم الدقيقة بما يجب فعله ، الا ان العائلة كافحت مع فكرة ترك كل شيء خلفهم ؛ فداخل قصر سكايشارد كانت تكمن أشياء لا تحصى ارتبطوا بها عاطفياً على مر السنين ، وتبين أن إدارة ظهورهم لكل ذلك في لحظة كانت أصعب مما توقعوا.

اشتكى لوك بينما رمقته أليا بنظرة غاضبة من الحمام ، حيث ألقت بفرشاة أسنانها مباشرة في وجهه.

“ما الذي تفعلينه يا إيلينا؟ طلب ليو منكِ تحديداً ترك كل شيء خلفك ، فلماذا أنتِ مصرة على حمل ألبوم صور؟”

رغم كونه سيداً عظيماً ، لم يجرؤ لوك على تفادي رمية حبيبته الغاضبة ، حيث خرجت أليا من الحمام بعد ثواني قليلة وهي تحمل حقيبة مليئة بالسدادات القطنية واختبارات الحمل.

سأل جاكوب بضيق بينما رمقته إيلينا بنظرة متحدية.

“لقد منحنا ليو فرصة للهروب مبكراً ولكن النجاة من الآن فصاعداً لن تعتمد عليه بل ستعتمد علينا. لذا كونوا أقوياء. لأننا إذا لم نتأقلم ولم نقاتل من أجل الازدهار حيثما نهبط ، فإن كل هذا—”

“هذا ألبوم حملته معي منذ كنت في الأرض. بداخله صور لأولادي وهم صغار ، ولن أتركه خلفي ، حتى لو كلفني ذلك حياتي”

أبطأ جاكوب وتيرته لثانية واحدة ، ونظراته تمسح المنطقة والخزائن والدقة اليائسة التي تحكم حركة كل جندي ، قبل أن يتحدث أخيراً ، بصوت منخفض ولكن حازم.

احتجت إيلينا ، وعند سماع صوتها الأمومي الشرس ، رفع جاكوب يديه فوراً استسلاماً.

“لقد منحنا ليو فرصة للهروب مبكراً ولكن النجاة من الآن فصاعداً لن تعتمد عليه بل ستعتمد علينا. لذا كونوا أقوياء. لأننا إذا لم نتأقلم ولم نقاتل من أجل الازدهار حيثما نهبط ، فإن كل هذا—”

“هيا أليا ، قال ليو إن الوقت عامل حاسم بمجرد تفعيل خطة الاختفاء ، هذا ليس الوقت المناسب لتأخذي فرشاة أسنانك ومجموعة المكياج”

أبطأ جاكوب وتيرته لثانية واحدة ، ونظراته تمسح المنطقة والخزائن والدقة اليائسة التي تحكم حركة كل جندي ، قبل أن يتحدث أخيراً ، بصوت منخفض ولكن حازم.

اشتكى لوك بينما رمقته أليا بنظرة غاضبة من الحمام ، حيث ألقت بفرشاة أسنانها مباشرة في وجهه.

“لقد منحنا ليو فرصة للهروب مبكراً ولكن النجاة من الآن فصاعداً لن تعتمد عليه بل ستعتمد علينا. لذا كونوا أقوياء. لأننا إذا لم نتأقلم ولم نقاتل من أجل الازدهار حيثما نهبط ، فإن كل هذا—”

*صفعة*

“استمعوا جيداً. المكان الذي نتجه إليه ليس مكاناً آمناً. فالعالم الذي لم يمسه الزمن قاسي ولا يرحم وخطير أكثر مما يمكن تخيله”

رغم كونه سيداً عظيماً ، لم يجرؤ لوك على تفادي رمية حبيبته الغاضبة ، حيث خرجت أليا من الحمام بعد ثواني قليلة وهي تحمل حقيبة مليئة بالسدادات القطنية واختبارات الحمل.

احتجت إيلينا ، وعند سماع صوتها الأمومي الشرس ، رفع جاكوب يديه فوراً استسلاماً.

“لقد أخبرت الأحمق البارحة أن يتوخّى الحذر… وأخبرته أن الأمس لم يكن يومًا مناسبًا— لكن لا…. كان عليه أن يفعلها معي ثلاث مرات. لذا اصمت الآن وساعدني في تجهيز أمتعتي …. لأنني لا أثق إطلاقًا بأن أخاك قد فكّر في وضع مستلزمات الحمل ضمن حقيبة الطوارئ الخاصة بي”

“إذن هذه هي البصيرة الأسطورية لـ اللورد الرئيس ، لا عجب أن سيرفانتيس يبجله كحاكم” زفرت جيملي أخيراً ، حيث لم يكن في صوتها ازدراء بل إعجاب حاسد.

أمرت أليا بينما استقام ظهر لوك ونفذ ما طُلب منه.

وبالرغم من معرفتهم الدقيقة بما يجب فعله ، الا ان العائلة كافحت مع فكرة ترك كل شيء خلفهم ؛ فداخل قصر سكايشارد كانت تكمن أشياء لا تحصى ارتبطوا بها عاطفياً على مر السنين ، وتبين أن إدارة ظهورهم لكل ذلك في لحظة كانت أصعب مما توقعوا.

لم يستغرق الثنائي سوى بضع دقائق لجمع حقائبهم قبل الانضمام إلى سيرفانتيس وجيملي وبن وجاكوب وإيلينا في الطابق السفلي ، حيث خرجت العائلة معاً من قصر سكايشارد وتحركوا نحو المركبة العسكرية التي تنتظر خارج البوابات.

“سيدي ، سيدتي ، الوقت يداهمنا هنا ، لذا يرجى الإسراع” قال الضابط بينما صعدت عائلة سكايشارد بسرعة وتمت مرافقتهم نحو منطقة الطائرات على الفور.

“سيدي ، سيدتي ، الوقت يداهمنا هنا ، لذا يرجى الإسراع” قال الضابط بينما صعدت عائلة سكايشارد بسرعة وتمت مرافقتهم نحو منطقة الطائرات على الفور.

الترجمة: Hunter

——————

قالت ذلك بينما كان الضابط المنتظر يوجه العائلة للمضي قدماً ، آمرا إياهم بالاستمرار في التحرك. 

في الطريق إلى منطقة الطائرات ، رأى لوك مدى الاضطرابات عبر فورثاس ، حيث تدفق الآلاف إلى الشوارع ، كلهم يتجهون نحو نفس الوجهة التي يتجهون إليها. ومع ذلك ، وعلى عكسهم ، لم يكن لدى العامة مركبات عسكرية لنقلهم ، ولا تصاريح للمرور عبر البوابات.

انفرجت شفاه إيلينا وألبومها مضغوط بقوة على صدرها وكأنها أدركت فجأة كم كان صراعها العنيف لحمل الالبوم صغيراً مقارنة بالكنوز التي يتم تأمينها هنا.

كانت منطقة الطائرات قد أُغلقت أمام الجماهير ، مما ترك عشرات الآلاف عالقين في الخارج ، متراصين كتفاً بكتف في يأس ، متشبثين بأمل ضئيل في الهروب من الكوكب المحكوم عليه بالهلاك. ومع ذلك ، وبما أنهم لم يكونوا على متن المركبات ذو الأولوية المغادرة ، فكل ما كان بإمكانهم فعله الآن هو الانتظار بقلق لدورهم.

احتجت إيلينا ، وعند سماع صوتها الأمومي الشرس ، رفع جاكوب يديه فوراً استسلاماً.

عندما هبطت المركبة الطائرة ، رأت العائلة حجم جهود الإخلاء هذه تتكشف أمام أعينهم. 

فإلى أينما امتدت أبصارهم ، لم يروا سوى جنود يحملون مركبات الشحن بركاب ذوي أولوية وموارد مهمة ، فيما يبدو أنه تحضير لنهاية العالم.

“لقد منحنا ليو فرصة للهروب مبكراً ولكن النجاة من الآن فصاعداً لن تعتمد عليه بل ستعتمد علينا. لذا كونوا أقوياء. لأننا إذا لم نتأقلم ولم نقاتل من أجل الازدهار حيثما نهبط ، فإن كل هذا—”

مركبات ذات هياكل ضخمة كانت تفتح أفواهها كوحوش عملاقة ، تبتلع سيولاً من الحدادين والمهندسين والأطباء والعلماء بينما كانت خزائن بأكملها تُرفع بواسطة رافعات ميكانيكية ، والرموز المحفورة عليها تتوهج بخفوت وكأنها تحتج على إزالتها من ملاذاتها التي يعود تاريخها لقرون. 

“استمعوا جيداً. المكان الذي نتجه إليه ليس مكاناً آمناً. فالعالم الذي لم يمسه الزمن قاسي ولا يرحم وخطير أكثر مما يمكن تخيله”

تردد ضجيج المحركات وأجهزة الاتصال وجنود يصرخون بالأوامر بينما تسلق الفنيون لتأمين الحاويات التي تحمل معرفة نادرة جداً لدرجة لا يمكن المخاطرة بفقدانها ، وقطع أثرية خطيرة جداً لا يمكن تركها خلفهم وأدوية ثمينة لا يمكن التخلي عنها.

“سيدي ، سيدتي ، الوقت يداهمنا هنا ، لذا يرجى الإسراع” قال الضابط بينما صعدت عائلة سكايشارد بسرعة وتمت مرافقتهم نحو منطقة الطائرات على الفور.

للحظة ، وقف أفراد عائلة سكايشارد هناك ببساطة ، وحقائب طوارئهم مشدودة إلى جوانبهم وأعينهم تحاول استيعاب كل شيء.

الترجمة: Hunter

“هذا ليس مجرد إخلاء” تمتم سيرفانتيس بصوت خافت وعيناه تتضيق “إنها محاولة للحفاظ على ما تبقى”

أمرت أليا بينما استقام ظهر لوك ونفذ ما طُلب منه.

انفرجت شفاه إيلينا وألبومها مضغوط بقوة على صدرها وكأنها أدركت فجأة كم كان صراعها العنيف لحمل الالبوم صغيراً مقارنة بالكنوز التي يتم تأمينها هنا.

للحظة ، وقف أفراد عائلة سكايشارد هناك ببساطة ، وحقائب طوارئهم مشدودة إلى جوانبهم وأعينهم تحاول استيعاب كل شيء.

“إذن هذه هي البصيرة الأسطورية لـ اللورد الرئيس ، لا عجب أن سيرفانتيس يبجله كحاكم” زفرت جيملي أخيراً ، حيث لم يكن في صوتها ازدراء بل إعجاب حاسد.

“لقد أخبرت الأحمق البارحة أن يتوخّى الحذر… وأخبرته أن الأمس لم يكن يومًا مناسبًا— لكن لا…. كان عليه أن يفعلها معي ثلاث مرات. لذا اصمت الآن وساعدني في تجهيز أمتعتي …. لأنني لا أثق إطلاقًا بأن أخاك قد فكّر في وضع مستلزمات الحمل ضمن حقيبة الطوارئ الخاصة بي”

“لقد فكر في كل شيء. هو لا ينقذنا فحسب بل ينقذ روح الطائفة ذاتها”

الترجمة: Hunter

قالت ذلك بينما كان الضابط المنتظر يوجه العائلة للمضي قدماً ، آمرا إياهم بالاستمرار في التحرك. 

التفت ليقابل نظرات كل واحد منهم وعيناه ثابتة.

ومع ذلك ، حتى وهم يسيرون نحو منحدر مركبة النقل المخصصة لهم ، لم يستطيعوا التخلص من الشعور بأنهم جزء من شيء أكبر بكثير منهم— جزء من خطة وضعها ليو قبل وقت طويل من سقوط جوكستا.

كانت منطقة الطائرات قد أُغلقت أمام الجماهير ، مما ترك عشرات الآلاف عالقين في الخارج ، متراصين كتفاً بكتف في يأس ، متشبثين بأمل ضئيل في الهروب من الكوكب المحكوم عليه بالهلاك. ومع ذلك ، وبما أنهم لم يكونوا على متن المركبات ذو الأولوية المغادرة ، فكل ما كان بإمكانهم فعله الآن هو الانتظار بقلق لدورهم.

كان المنحدر أمامهم يتوهج بأضواء خافتة ، يقودهم نحو جوف الفولاذ للمركبة التي تحمل اسم كاسر الحجاب ، ومحركاتها كانت بالفعل تهدر بقوة مكبوتة ، مستعدة للمغادرة في أي لحظة.

احتجت إيلينا ، وعند سماع صوتها الأمومي الشرس ، رفع جاكوب يديه فوراً استسلاماً.

أبطأ جاكوب وتيرته لثانية واحدة ، ونظراته تمسح المنطقة والخزائن والدقة اليائسة التي تحكم حركة كل جندي ، قبل أن يتحدث أخيراً ، بصوت منخفض ولكن حازم.

لم يستغرق الثنائي سوى بضع دقائق لجمع حقائبهم قبل الانضمام إلى سيرفانتيس وجيملي وبن وجاكوب وإيلينا في الطابق السفلي ، حيث خرجت العائلة معاً من قصر سكايشارد وتحركوا نحو المركبة العسكرية التي تنتظر خارج البوابات.

“استمعوا جيداً. المكان الذي نتجه إليه ليس مكاناً آمناً. فالعالم الذي لم يمسه الزمن قاسي ولا يرحم وخطير أكثر مما يمكن تخيله”

“—سيكون هباء منثورا”

التفت ليقابل نظرات كل واحد منهم وعيناه ثابتة.

فإلى أينما امتدت أبصارهم ، لم يروا سوى جنود يحملون مركبات الشحن بركاب ذوي أولوية وموارد مهمة ، فيما يبدو أنه تحضير لنهاية العالم.

“لقد منحنا ليو فرصة للهروب مبكراً ولكن النجاة من الآن فصاعداً لن تعتمد عليه بل ستعتمد علينا. لذا كونوا أقوياء. لأننا إذا لم نتأقلم ولم نقاتل من أجل الازدهار حيثما نهبط ، فإن كل هذا—”

سأل جاكوب بضيق بينما رمقته إيلينا بنظرة متحدية.

أشار إلى المنطقة التي لا نهاية لها ، والمركبات المحملة والكنوز التي تُنقل بعيداً وكأنهم يستعدون لنهاية العالم.

مركبات ذات هياكل ضخمة كانت تفتح أفواهها كوحوش عملاقة ، تبتلع سيولاً من الحدادين والمهندسين والأطباء والعلماء بينما كانت خزائن بأكملها تُرفع بواسطة رافعات ميكانيكية ، والرموز المحفورة عليها تتوهج بخفوت وكأنها تحتج على إزالتها من ملاذاتها التي يعود تاريخها لقرون. 

“—سيكون هباء منثورا”

“ما الذي تفعلينه يا إيلينا؟ طلب ليو منكِ تحديداً ترك كل شيء خلفك ، فلماذا أنتِ مصرة على حمل ألبوم صور؟”

لم تقل العائلة شيئاً ، حيث كان صمتهم ثقيلاً ورؤوسهم منخفضة وهم يتبعون جاكوب صعوداً للمنحدر ، وكل واحد منهم يعلم في أعماقه أن كلماته هي الحقيقة. 

الفصل 709 – الإخلاء (كوكب فورثاس ، قصر سكايشارد)

وهكذا ، مع ارتفاع دوي المحركات وتلاشي المنطقة ، ترك أفراد عائلة سكايشارد كوكب فورثاس خلفهم بينما كانت قلوبهم مثقلة بعدم اليقين ولكنها صُقلت بعزيمة أنهم سيجدون طريقة للازدهار بغض النظر عن أي شيء.

مركبات ذات هياكل ضخمة كانت تفتح أفواهها كوحوش عملاقة ، تبتلع سيولاً من الحدادين والمهندسين والأطباء والعلماء بينما كانت خزائن بأكملها تُرفع بواسطة رافعات ميكانيكية ، والرموز المحفورة عليها تتوهج بخفوت وكأنها تحتج على إزالتها من ملاذاتها التي يعود تاريخها لقرون. 

 

فإلى أينما امتدت أبصارهم ، لم يروا سوى جنود يحملون مركبات الشحن بركاب ذوي أولوية وموارد مهمة ، فيما يبدو أنه تحضير لنهاية العالم.

الترجمة: Hunter

كانت منطقة الطائرات قد أُغلقت أمام الجماهير ، مما ترك عشرات الآلاف عالقين في الخارج ، متراصين كتفاً بكتف في يأس ، متشبثين بأمل ضئيل في الهروب من الكوكب المحكوم عليه بالهلاك. ومع ذلك ، وبما أنهم لم يكونوا على متن المركبات ذو الأولوية المغادرة ، فكل ما كان بإمكانهم فعله الآن هو الانتظار بقلق لدورهم.

رغم كونه سيداً عظيماً ، لم يجرؤ لوك على تفادي رمية حبيبته الغاضبة ، حيث خرجت أليا من الحمام بعد ثواني قليلة وهي تحمل حقيبة مليئة بالسدادات القطنية واختبارات الحمل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط