ما يرغب به الشعب
الفصل 726 – ما يرغب به الشعب
*بكاء*
“ايها اللورد” بدأ جيك وهو ينحني قليلاً ، “بينما تواصل بنيتنا التحتية وأمننا التحسن يومياً ، لا تزال معنويات شعبنا ضعيفة. لا يزال الكثيرون يكافحون لتقبل حقيقة أنهم أُجبروا على التخلي عن كواكبهم الأصلية. ومع أن معظمهم يعترفون الآن بأن هذا العالم الجديد يقدم لهم حياة أفضل بكثافة مانا أعلى وهواء أنقى وعمراً أطول… إلا أن جرح النفي المخزي لا يزال يتقيح”
بينما كان ليو يراقب الوزير وهو ينفجر بالبكاء ، حاول ليو أن يتحلى بالصبر ويمنحه فرصة لاستعادة هدوئه. ولكن مع مرور بضع ثواني بدون أن يظهر على الوزير أي علامات على التوقف ، أطلق ليو تنهيدة عميقة ثم أشار لـ جالب الفوضى ليخرجه من القاعة ، فهو لم يحب أن يُقاطع الاجتماع بهذه الطريقة.
الفصل 726 – ما يرغب به الشعب *بكاء*
“من فضلك أكمل” قال ليو للشخص التالي في الدور ، حيث وقف وزير المعلومات والاتصالات.
“الجميع يساعد في الحفاظ على المدينة وحماية الصغار ومشاركة الموارد. حتى كبار السن يساعدون في بناء طرق جديدة وإصلاح المشاكل لأنهم يعاملون هذا العالم الجديد كمسؤولية شخصية خاصة بهم ، بدلاً من كونها مسؤولية الحكومة… لذا ، بطريقة ما ايها اللورد ، صقلنا ألم السقوط لنصبح شيئاً أقوى وأنقى. شعباً بلا انقسام. ولكن هذا لا يعني أنه ليس لدينا طموحات أو قضايا… شعبنا يعاني ايها اللورد وهم لا يحتاجون إلى مواساة أو وعود فارغة بإعادة البناء…”
“ايها اللورد ، لمراقبة ما يحدث في الكون الخارجي وللبقاء على اتصال مع مواطنينا المشتتين على الكواكب المحايدة ، قمنا بإنشاء شبكة اتصالات بدائية. ومع ذلك ، بسبب الاختلاف في التدفق الزمني بين هذا العالم والعالم الحقيقي ، هناك تأخير كبير في استقبال الرسائل…”
أوضح وزير المعلومات ، مشيراً إلى ثغرة ضخمة تتعلق بوضع الطائفة الحالي.
“ببساطة ، كل دقيقة تمر في العالم الحقيقي تعادل حوالي 100 دقيقة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. لذا ، بينما تتحرك الأمور في الخارج ببطء ، يتسابق الزمن هنا. لقد حاولنا بالفعل تمرير شيء مثل كابل بيانات عبر البوابة البُعدية ، لإنشاء وصول فوري لما يجري في الكون الأوسع ، ولكن البوابة ليست مستقرة وينقطع السلك بعد بضع ثواني ، مما يعني أن الطريقة الوحيدة للحصول على الرسائل وإرسالها هي بتسيير رحلات جوية بلا توقف من وإلى هذا العالم”
إذا فرض الفصيل الصالح حصاراً حول مدخل البوابة ، فسيمكنهم خنق قدرة الطائفة على الحصول على معلومات من الكون الأوسع وهو ما قد يثبت أنه خطأ استراتيجي فادح. ولكن ، لم يبدُ أن هناك حلاً سهلاً لهذه المشكلة أيضاً ، حيث كان تسيير الرحلات من وإلى العالم هو السبيل الوحيد للتواصل مع الكون الخارجي.
“للأسف ، يستغرق الأمر وقتاً لتصل الرسائل إلى شعبنا حتى بعد أن تكون المركبة في الخارج ويستغرق الأمر وقتاً أطول لكي يصيغوا رداً إذا كان التواصل ثنائي الاتجاه. لذا ، حتى لو تصرفوا بسرعة وأجابوا في غضون نصف ساعة ، فمن منظورنا ، سنكون قد تجاوزنا 50 ساعة بالفعل ، ولهذا السبب ، على الرغم من أن نظامنا يعمل بأسرع ما يمكن ، الا إننا لا نزال نعاني من فجوات اتصال طويلة. تدفق الزمن نفسه يجعل الاتصال الفوري مستحيلاً وكل هذا لا يكون ممكناً إلا إذا قمنا بتشغيل رحلات داخل وخارج العالم كل 30 دقيقة لجمع الرسائل والعودة للداخل. ولكن ، إذا أصبح تشغيل مسار طيران كهذا محفوفاً بالمخاطر في المستقبل ، فقد ننقطع عما يحدث في الكون الأوسع بالكامل”
“هذا كل ما لدي ايها اللورد ، أعتقد أن بإمكان جيك تولي الحديث بعدي” قال وزير المعلومات وهو يعود للجلوس بينما نهض جيك ، وزير الشؤون المدنية.
أوضح وزير المعلومات ، مشيراً إلى ثغرة ضخمة تتعلق بوضع الطائفة الحالي.
“هممم” تأمل ليو وهو يلمس ذقنه ، حيث أخذ هذه المشكلة بعين الاعتبار قبل أن يومئ لوزير المعلومات.
إذا فرض الفصيل الصالح حصاراً حول مدخل البوابة ، فسيمكنهم خنق قدرة الطائفة على الحصول على معلومات من الكون الأوسع وهو ما قد يثبت أنه خطأ استراتيجي فادح. ولكن ، لم يبدُ أن هناك حلاً سهلاً لهذه المشكلة أيضاً ، حيث كان تسيير الرحلات من وإلى العالم هو السبيل الوحيد للتواصل مع الكون الخارجي.
“في الوقت الحالي ، يتوق الشعب إلى محوهم بالكامل. كل قصة وكل ترنيمة وكل حكاية قبل النوم تُروى لطفل ستنتهي الآن ليس بصعود الطائفة بل بحرق الفصيل الصالح. لم يعد أطفالنا يحلمون بإعادة بناء ما فقدناه بل بالانتقام. ولأول مرة في التاريخ ، تحترق كراهية الناس للعدو بقوة تفوق حبهم لطائفتنا”
“هممم” تأمل ليو وهو يلمس ذقنه ، حيث أخذ هذه المشكلة بعين الاعتبار قبل أن يومئ لوزير المعلومات.
“هناك غضب في كل مكان ، هادئ ولكنه عميق. شعور بالإذلال لأن طائفة الصعود العظيمة ، التي كانت تُهاب عبر النجوم يوماً ما ، أُجبرت على الاختباء. ومع هذا الغضب ، جاء شيء آخر… الانتقام” توقف للحظة ، تاركاً الكلمة تتردد في الأرجاء ، “في حياتي ، لم أرى شعب الطائفة موحداً في الكراهية كهذا من قبل. لم يعودوا يتمنون ببساطة هزيمة الفصيل الصالح ، لا ، ذلك الحلم الرحيم قد ولى. ومع هذا ، ولت الرغبة في تغيير عقول مواطني الفصيل الصالح وضمهم إلى الطائفة”
في الوقت الحالي ، لم يكن لديه حل فوري لهذه المشكلة ولكنه كان يأمل في العثور على حل بالتأكيد مع مرور الوقت.
تحدث جيك بشغف حتى انتهى نفسه ثم استنشق نفساً عميقاً قبل أن يتابع ، “من ناحية ، أفهم أن هذه الكراهية المتجذرة التي يشعر بها شعبنا ليست صحية. ولكن ، وبشكل متناقض ، لقد وحدتهم بطرق لم ننجح فيها من قبل. معدل الجرائم شبه معدوم داخل العالم الذي لم يمسه الزمن رغم الكثافة السكانية العالية ، لأن الشعور بالواجب المدني الذي يظهره مواطنونا هائل”
“هذا كل ما لدي ايها اللورد ، أعتقد أن بإمكان جيك تولي الحديث بعدي” قال وزير المعلومات وهو يعود للجلوس بينما نهض جيك ، وزير الشؤون المدنية.
إذا فرض الفصيل الصالح حصاراً حول مدخل البوابة ، فسيمكنهم خنق قدرة الطائفة على الحصول على معلومات من الكون الأوسع وهو ما قد يثبت أنه خطأ استراتيجي فادح. ولكن ، لم يبدُ أن هناك حلاً سهلاً لهذه المشكلة أيضاً ، حيث كان تسيير الرحلات من وإلى العالم هو السبيل الوحيد للتواصل مع الكون الخارجي.
“ايها اللورد” بدأ جيك وهو ينحني قليلاً ، “بينما تواصل بنيتنا التحتية وأمننا التحسن يومياً ، لا تزال معنويات شعبنا ضعيفة. لا يزال الكثيرون يكافحون لتقبل حقيقة أنهم أُجبروا على التخلي عن كواكبهم الأصلية. ومع أن معظمهم يعترفون الآن بأن هذا العالم الجديد يقدم لهم حياة أفضل بكثافة مانا أعلى وهواء أنقى وعمراً أطول… إلا أن جرح النفي المخزي لا يزال يتقيح”
“في الوقت الحالي ، يتوق الشعب إلى محوهم بالكامل. كل قصة وكل ترنيمة وكل حكاية قبل النوم تُروى لطفل ستنتهي الآن ليس بصعود الطائفة بل بحرق الفصيل الصالح. لم يعد أطفالنا يحلمون بإعادة بناء ما فقدناه بل بالانتقام. ولأول مرة في التاريخ ، تحترق كراهية الناس للعدو بقوة تفوق حبهم لطائفتنا”
“هناك غضب في كل مكان ، هادئ ولكنه عميق. شعور بالإذلال لأن طائفة الصعود العظيمة ، التي كانت تُهاب عبر النجوم يوماً ما ، أُجبرت على الاختباء. ومع هذا الغضب ، جاء شيء آخر… الانتقام” توقف للحظة ، تاركاً الكلمة تتردد في الأرجاء ، “في حياتي ، لم أرى شعب الطائفة موحداً في الكراهية كهذا من قبل. لم يعودوا يتمنون ببساطة هزيمة الفصيل الصالح ، لا ، ذلك الحلم الرحيم قد ولى. ومع هذا ، ولت الرغبة في تغيير عقول مواطني الفصيل الصالح وضمهم إلى الطائفة”
“ببساطة ، كل دقيقة تمر في العالم الحقيقي تعادل حوالي 100 دقيقة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. لذا ، بينما تتحرك الأمور في الخارج ببطء ، يتسابق الزمن هنا. لقد حاولنا بالفعل تمرير شيء مثل كابل بيانات عبر البوابة البُعدية ، لإنشاء وصول فوري لما يجري في الكون الأوسع ، ولكن البوابة ليست مستقرة وينقطع السلك بعد بضع ثواني ، مما يعني أن الطريقة الوحيدة للحصول على الرسائل وإرسالها هي بتسيير رحلات جوية بلا توقف من وإلى هذا العالم”
“في الوقت الحالي ، يتوق الشعب إلى محوهم بالكامل. كل قصة وكل ترنيمة وكل حكاية قبل النوم تُروى لطفل ستنتهي الآن ليس بصعود الطائفة بل بحرق الفصيل الصالح. لم يعد أطفالنا يحلمون بإعادة بناء ما فقدناه بل بالانتقام. ولأول مرة في التاريخ ، تحترق كراهية الناس للعدو بقوة تفوق حبهم لطائفتنا”
“ببساطة ، كل دقيقة تمر في العالم الحقيقي تعادل حوالي 100 دقيقة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. لذا ، بينما تتحرك الأمور في الخارج ببطء ، يتسابق الزمن هنا. لقد حاولنا بالفعل تمرير شيء مثل كابل بيانات عبر البوابة البُعدية ، لإنشاء وصول فوري لما يجري في الكون الأوسع ، ولكن البوابة ليست مستقرة وينقطع السلك بعد بضع ثواني ، مما يعني أن الطريقة الوحيدة للحصول على الرسائل وإرسالها هي بتسيير رحلات جوية بلا توقف من وإلى هذا العالم”
تحدث جيك بشغف حتى انتهى نفسه ثم استنشق نفساً عميقاً قبل أن يتابع ، “من ناحية ، أفهم أن هذه الكراهية المتجذرة التي يشعر بها شعبنا ليست صحية. ولكن ، وبشكل متناقض ، لقد وحدتهم بطرق لم ننجح فيها من قبل. معدل الجرائم شبه معدوم داخل العالم الذي لم يمسه الزمن رغم الكثافة السكانية العالية ، لأن الشعور بالواجب المدني الذي يظهره مواطنونا هائل”
“هممم” تأمل ليو وهو يلمس ذقنه ، حيث أخذ هذه المشكلة بعين الاعتبار قبل أن يومئ لوزير المعلومات.
“الجميع يساعد في الحفاظ على المدينة وحماية الصغار ومشاركة الموارد. حتى كبار السن يساعدون في بناء طرق جديدة وإصلاح المشاكل لأنهم يعاملون هذا العالم الجديد كمسؤولية شخصية خاصة بهم ، بدلاً من كونها مسؤولية الحكومة… لذا ، بطريقة ما ايها اللورد ، صقلنا ألم السقوط لنصبح شيئاً أقوى وأنقى. شعباً بلا انقسام. ولكن هذا لا يعني أنه ليس لدينا طموحات أو قضايا… شعبنا يعاني ايها اللورد وهم لا يحتاجون إلى مواساة أو وعود فارغة بإعادة البناء…”
“ايها اللورد ، لمراقبة ما يحدث في الكون الخارجي وللبقاء على اتصال مع مواطنينا المشتتين على الكواكب المحايدة ، قمنا بإنشاء شبكة اتصالات بدائية. ومع ذلك ، بسبب الاختلاف في التدفق الزمني بين هذا العالم والعالم الحقيقي ، هناك تأخير كبير في استقبال الرسائل…”
رفع نظره ثم التقى بعيون ليو مباشرة.
ساد الصمت في الغرفة مجددا ، بينما استوعب الجميع بصمت ثقل كلماته الأخيرة.
“ما يحتاجونه هو وعد بالانتقام. سبب للإيمان بأن الألم الذي يتحملونه لن يذهب سدى. لأنه حسب رأيي ايها اللورد ، أعتقد أنهم مستعدون ليصبحوا الهراطقة الذين يعتقد الفصيل الصالح بالفعل أنهم كذلك”
تحدث جيك بشغف حتى انتهى نفسه ثم استنشق نفساً عميقاً قبل أن يتابع ، “من ناحية ، أفهم أن هذه الكراهية المتجذرة التي يشعر بها شعبنا ليست صحية. ولكن ، وبشكل متناقض ، لقد وحدتهم بطرق لم ننجح فيها من قبل. معدل الجرائم شبه معدوم داخل العالم الذي لم يمسه الزمن رغم الكثافة السكانية العالية ، لأن الشعور بالواجب المدني الذي يظهره مواطنونا هائل”
ساد الصمت في الغرفة مجددا ، بينما استوعب الجميع بصمت ثقل كلماته الأخيرة.
ساد الصمت في الغرفة مجددا ، بينما استوعب الجميع بصمت ثقل كلماته الأخيرة.
“هناك غضب في كل مكان ، هادئ ولكنه عميق. شعور بالإذلال لأن طائفة الصعود العظيمة ، التي كانت تُهاب عبر النجوم يوماً ما ، أُجبرت على الاختباء. ومع هذا الغضب ، جاء شيء آخر… الانتقام” توقف للحظة ، تاركاً الكلمة تتردد في الأرجاء ، “في حياتي ، لم أرى شعب الطائفة موحداً في الكراهية كهذا من قبل. لم يعودوا يتمنون ببساطة هزيمة الفصيل الصالح ، لا ، ذلك الحلم الرحيم قد ولى. ومع هذا ، ولت الرغبة في تغيير عقول مواطني الفصيل الصالح وضمهم إلى الطائفة”
الترجمة: Hunter
أوضح وزير المعلومات ، مشيراً إلى ثغرة ضخمة تتعلق بوضع الطائفة الحالي.
“الجميع يساعد في الحفاظ على المدينة وحماية الصغار ومشاركة الموارد. حتى كبار السن يساعدون في بناء طرق جديدة وإصلاح المشاكل لأنهم يعاملون هذا العالم الجديد كمسؤولية شخصية خاصة بهم ، بدلاً من كونها مسؤولية الحكومة… لذا ، بطريقة ما ايها اللورد ، صقلنا ألم السقوط لنصبح شيئاً أقوى وأنقى. شعباً بلا انقسام. ولكن هذا لا يعني أنه ليس لدينا طموحات أو قضايا… شعبنا يعاني ايها اللورد وهم لا يحتاجون إلى مواساة أو وعود فارغة بإعادة البناء…”
