Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 732

المرحلة التالية من تقنية التأمل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المرحلة التالية من تقنية التأمل

الفصل 732 – المرحلة التالية من تقنية التأمل

(بعد 100 يوم ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، غرفة التدريب ، منظور ليو)

[ > اختبارك القادم هو اختبار عدم الجدوى والتحمّل: يجب عليك ان تهزم مليون خصم فريد تحت ثقل عائق متعمد ، حيث تبدأ كل معركة والكون يميل ضدك. كل مواجهة يجب أن تتم في ظروف تجردك من اليقين ، مما يضمن ألا تتجاوز احتمالات فوزك 50 بالمئة. إذا كان خصمك محارباً من مستوى السيد ، فعليك النزول إلى مستواه وربط يديك وقدميك وتغطية عينيك والتنازل عن كل أشكال الإدراك المساعد. ستقاتل كما لو أن العالم نفسه يتآمر لهزيمتك ، ولكن يجب أن تنتصر. مليون معركة ومليون انتصار. لا يجوز أن تلطخ السجل بخسارة واحدة ولا حتى تعادل. إذا فشلت ولو لمرة واحدة ، سيُعاد العد ، وستبدأ من جديد من الخصم الأول ، مثقلاً بذكرى عدم الكمال. فقط من خلال هذا التحدي اللانهائي ، حيث النصر غير محتمل إحصائياً ويُكتسب بالإرادة وحدها ، ستبدأ هالتك في تذكر طبيعتها الحقيقية: طبيعة الهيمنة المولودة ليس من القوة بل من الحتمية. عندما يسقط الخصم الأخير ، ستكون روحك قد سحقت الكثير من الأقدار لدرجة أن الكون نفسه سينحني أمامها. عندها ستتطور هالتك إلى هالة ملك ، لا يغزو بحد السيف أو الدم بل بالحضور وحده ، حيث ستكون قادراً على قمع الملايين بدون أن ترفع إصبعك]

مرت 100 يوم بسرعة على ليو داخل العالم الذي لم يمسه الزمن بينما كان يحدق بتركيز في الشمعة المشتعلة أمامه ، محاولاً بسط هالته للتحكم في اللهب من مسافة تزيد عن 50 متر.

فكر ليو بينما هدأ غضبه المشتعل وركز على الكلمات التالية التي تظهر على الصفحة:

*اهتزاز*

*سووش*

ومض الضوء الصغير بضعف وانعكس توهجه الخافت في عينيه وهو يزفر ببطء ، مستشعراً تموجات وجوده التي تمتد عبر الهواء ، لتلامس كل شيء في طريقها ، ولكن لم تكن تصل إلى المدى المطلوب. 

تباطأ تنفسه وأفرغ عقله تدريجياً ، محاولاً مرة أخرى إخراج هالته إلى ما وراء حدودها المعتادة.

أغمض عينيه ، حيث كان الصمت من حوله ثقيلاً ، يكاد يكون حياً ، والهواء مشبع بالرائحة المعدنية الخافتة لعرقه الذي يظهر دائماً عندما يتدرب. 

تباطأ تنفسه وأفرغ عقله تدريجياً ، محاولاً مرة أخرى إخراج هالته إلى ما وراء حدودها المعتادة.

تباطأ تنفسه وأفرغ عقله تدريجياً ، محاولاً مرة أخرى إخراج هالته إلى ما وراء حدودها المعتادة.

فكر ليو وهو يغوص في ذكرياته ، دافعا هالته لمسافة أبعد.

“ادفع… ادفعها إلى ما وراء جسدك ، دعها تغطي مسافة واسعة…”

ببطء ولكن بثبات ، توسعت هالته لتصل إلى علامة الـ 50 متر ، وهو رقم قياسي شخصي جديد ، ولكنه وجد نفسه غير قادر على إطفائها ؛ فرغم شعوره بالاتصال مع الشمعة ، الا انه لم يستطع التأثير عليها بعد.

قال ليو لعقله بينما كانت الطاقة الغير مرئية تنبض بضعف حوله ، تتلألأ كحرارة الطريق في الصيف ، ولكنها رفضت الطاعة حيث ظلت ملتصقة بجسده بعناد.

فكر ليو وهو يغوص في ذكرياته ، دافعا هالته لمسافة أبعد.

“مرة أخرى” فكر ليو وفكّه يتصلب وهو يسترجع دروسه من الـ 200 يوم الماضية ، “الهالة لا تستجيب للأوامر العقلية فقط بل تتفاعل مع المشاعر”

ولكن ، تماماً كما كان على وشك الاستلقاء على الأرض لالتقاط أنفاسه ، بدأ كتيب قمع الإمبراطور الخامد الموضوع بجانبه يتوهج ويلمع ، كما لو كان يريده أن يفتح صفحاته.

أخذ ليو نفساً عميقاً وبدأ يسترجع بعضاً من أكثر ذكريات حياته إزعاجاً. في تجربته ، كانت هالته تلتصق بجسده بقوة أكبر عندما يشعر بمشاعر مثل السعادة أو الحزن بينما كانت تنفجر بشكل طبيعي إلى الخارج عندما يختبر مشاعر مثل الغضب أو التصميم. ولهذا السبب ، ولكي يدفع هالته للخارج ، حاول التفكير في أحداث مزعجة مثل وفاة معلمه تشارلز ، والإذلال الذي كان على شعبه تحمله عند التخلي عن أراضيهم الأم ، وهو أمر كان دائماً يستفزه بشدة.

ومض الضوء الصغير بضعف وانعكس توهجه الخافت في عينيه وهو يزفر ببطء ، مستشعراً تموجات وجوده التي تمتد عبر الهواء ، لتلامس كل شيء في طريقها ، ولكن لم تكن تصل إلى المدى المطلوب. 

*سووش*

قال ليو لعقله بينما كانت الطاقة الغير مرئية تنبض بضعف حوله ، تتلألأ كحرارة الطريق في الصيف ، ولكنها رفضت الطاعة حيث ظلت ملتصقة بجسده بعناد.

على الفور تقريباً ، اندفعت هالته للخارج مثل موجة عاصفة ، حرة ووحشية ، كما لو أن غضبه نفسه يطالب بأن يُرى ، ولكن توقفت عند علامة الـ 48 متر.

“أنت… يا ابن العاهرة—”

“تذكر… تذكر كيف قتلوا تشارلز ، كيف قطعه ريموند إلى قطع كثيرة قبل إنهاء حياته…”

ولكن ، تماماً كما كان على وشك الاستلقاء على الأرض لالتقاط أنفاسه ، بدأ كتيب قمع الإمبراطور الخامد الموضوع بجانبه يتوهج ويلمع ، كما لو كان يريده أن يفتح صفحاته.

فكر ليو وهو يغوص في ذكرياته ، دافعا هالته لمسافة أبعد.

بدأ الكتاب بينما شعر ليو بعينيه تومض غضباً من كلماته.

ببطء ولكن بثبات ، توسعت هالته لتصل إلى علامة الـ 50 متر ، وهو رقم قياسي شخصي جديد ، ولكنه وجد نفسه غير قادر على إطفائها ؛ فرغم شعوره بالاتصال مع الشمعة ، الا انه لم يستطع التأثير عليها بعد.

*سووش*

“تذكر وعدك لشعبك. أنت سيد الطائفة! عليك أن تبلي بلاءً أفضل من هذا!”

الفصل 732 – المرحلة التالية من تقنية التأمل (بعد 100 يوم ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، غرفة التدريب ، منظور ليو)

قال ليو لنفسه وهو يضغط على أسنانه ويوجه كل إرادته لإجبار هالته على إطفاء ذلك اللهب.

على الفور تقريباً ، اندفعت هالته للخارج مثل موجة عاصفة ، حرة ووحشية ، كما لو أن غضبه نفسه يطالب بأن يُرى ، ولكن توقفت عند علامة الـ 48 متر.

فجأة، انطفى لهب الشمعة وظهر أثر دخان فوق الفتيل حيث كان اللهب يحترق ؛ في النهاية ، استسلمت الشمعة أمام غضب ليو.

“تذكر وعدك لشعبك. أنت سيد الطائفة! عليك أن تبلي بلاءً أفضل من هذا!”

تنفس ليو بصعوبة والعرق يغمره من رأسه حتى أخمص قدميه ، حيث شعر بالإنهاك حقاً من هذا الجهد البسيط. 

ولكن ، تماماً كما كان على وشك الاستلقاء على الأرض لالتقاط أنفاسه ، بدأ كتيب قمع الإمبراطور الخامد الموضوع بجانبه يتوهج ويلمع ، كما لو كان يريده أن يفتح صفحاته.

ولكن ، تماماً كما كان على وشك الاستلقاء على الأرض لالتقاط أنفاسه ، بدأ كتيب قمع الإمبراطور الخامد الموضوع بجانبه يتوهج ويلمع ، كما لو كان يريده أن يفتح صفحاته.

الفصل 732 – المرحلة التالية من تقنية التأمل (بعد 100 يوم ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، غرفة التدريب ، منظور ليو)

ارتجف الكتاب بين قبضتيه وانفتحت الصفحات من تلقاء نفسها بمجرد أن أعطاها دفعة خفيفة.

“تذكر وعدك لشعبك. أنت سيد الطائفة! عليك أن تبلي بلاءً أفضل من هذا!”

ضرب وهج عينيه وبدأت تظهر حروف مكتوبة بحبر أرجواني:

الفصل 732 – المرحلة التالية من تقنية التأمل (بعد 100 يوم ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، غرفة التدريب ، منظور ليو)

[ > تهانينا على إكمال المرحلة الأولى من كتيب قمع الإمبراطور حتى لو كان بوتيرة بطيئة ومخيبة للآمال. عقلك الواعي قد أدرك أخيراً ما أتقنه عقلك الباطن منذ سنوات عديدة. لم تعد أحمقاً بلا حضور. يمكنك الآن إطفاء الفوانيس أثناء مرورك وجعل البعوض يرتجف في ظلك]

“تذكر… تذكر كيف قتلوا تشارلز ، كيف قطعه ريموند إلى قطع كثيرة قبل إنهاء حياته…”

بدأ الكتاب بينما شعر ليو بعينيه تومض غضباً من كلماته.

“تذكر… تذكر كيف قتلوا تشارلز ، كيف قطعه ريموند إلى قطع كثيرة قبل إنهاء حياته…”

“أجل ، لقد عرفت أخيراً من أين ورث كايليث حبه للكتابة الغامضة… كان والده أسوأ منه حتى”

“ما هذا بحق الجحيم؟ هل سلالتي بأكملها مختلة عقلياً؟ من بحق الجحيم يتدرب بهذه الطريقة؟”

فكر ليو بينما هدأ غضبه المشتعل وركز على الكلمات التالية التي تظهر على الصفحة:

أغمض عينيه ، حيث كان الصمت من حوله ثقيلاً ، يكاد يكون حياً ، والهواء مشبع بالرائحة المعدنية الخافتة لعرقه الذي يظهر دائماً عندما يتدرب. 

[ > اختبارك القادم هو اختبار عدم الجدوى والتحمّل: يجب عليك ان تهزم مليون خصم فريد تحت ثقل عائق متعمد ، حيث تبدأ كل معركة والكون يميل ضدك. كل مواجهة يجب أن تتم في ظروف تجردك من اليقين ، مما يضمن ألا تتجاوز احتمالات فوزك 50 بالمئة. إذا كان خصمك محارباً من مستوى السيد ، فعليك النزول إلى مستواه وربط يديك وقدميك وتغطية عينيك والتنازل عن كل أشكال الإدراك المساعد. ستقاتل كما لو أن العالم نفسه يتآمر لهزيمتك ، ولكن يجب أن تنتصر. مليون معركة ومليون انتصار. لا يجوز أن تلطخ السجل بخسارة واحدة ولا حتى تعادل. إذا فشلت ولو لمرة واحدة ، سيُعاد العد ، وستبدأ من جديد من الخصم الأول ، مثقلاً بذكرى عدم الكمال. فقط من خلال هذا التحدي اللانهائي ، حيث النصر غير محتمل إحصائياً ويُكتسب بالإرادة وحدها ، ستبدأ هالتك في تذكر طبيعتها الحقيقية: طبيعة الهيمنة المولودة ليس من القوة بل من الحتمية. عندما يسقط الخصم الأخير ، ستكون روحك قد سحقت الكثير من الأقدار لدرجة أن الكون نفسه سينحني أمامها. عندها ستتطور هالتك إلى هالة ملك ، لا يغزو بحد السيف أو الدم بل بالحضور وحده ، حيث ستكون قادراً على قمع الملايين بدون أن ترفع إصبعك]

[ > تهانينا على إكمال المرحلة الأولى من كتيب قمع الإمبراطور حتى لو كان بوتيرة بطيئة ومخيبة للآمال. عقلك الواعي قد أدرك أخيراً ما أتقنه عقلك الباطن منذ سنوات عديدة. لم تعد أحمقاً بلا حضور. يمكنك الآن إطفاء الفوانيس أثناء مرورك وجعل البعوض يرتجف في ظلك]

قرأ ليو الكتيب ، ثم قرأه مرة ثانية ، قبل أن يقرأه للمرة الثالثة.

[ > إذا كان قلبك يشعر بالرعب من مثل هذا التحدي البسيط ، فأنا أقترح عليك التخلي عن السعي لتصبح إمبراطوراً والبحث عن أثداء والدتك لترضع منه….. ]

“هزيمة مليون خصم فريد؟ واحداً تلو الآخر؟ لا خسائر مسموح بها؟ ومع وجود عوائق؟”

فجأة، انطفى لهب الشمعة وظهر أثر دخان فوق الفتيل حيث كان اللهب يحترق ؛ في النهاية ، استسلمت الشمعة أمام غضب ليو.

تمتم بصوت عالي ، حيث بدا مذهولاً تماماً مما أراد الكتيب منه تحقيقه.

“مرة أخرى” فكر ليو وفكّه يتصلب وهو يسترجع دروسه من الـ 200 يوم الماضية ، “الهالة لا تستجيب للأوامر العقلية فقط بل تتفاعل مع المشاعر”

“ما هذا بحق الجحيم؟ هل سلالتي بأكملها مختلة عقلياً؟ من بحق الجحيم يتدرب بهذه الطريقة؟”

سخر النص ، وأخيراً فقد ليو أعصابه عندما قرأ السطر الأخير.

تساءل ليو ، وفي الوقت المناسب تماماً ، تغير النص مرة أخرى:

ومض الضوء الصغير بضعف وانعكس توهجه الخافت في عينيه وهو يزفر ببطء ، مستشعراً تموجات وجوده التي تمتد عبر الهواء ، لتلامس كل شيء في طريقها ، ولكن لم تكن تصل إلى المدى المطلوب. 

[ > إذا كان قلبك يشعر بالرعب من مثل هذا التحدي البسيط ، فأنا أقترح عليك التخلي عن السعي لتصبح إمبراطوراً والبحث عن أثداء والدتك لترضع منه….. ]

ببطء ولكن بثبات ، توسعت هالته لتصل إلى علامة الـ 50 متر ، وهو رقم قياسي شخصي جديد ، ولكنه وجد نفسه غير قادر على إطفائها ؛ فرغم شعوره بالاتصال مع الشمعة ، الا انه لم يستطع التأثير عليها بعد.

سخر النص ، وأخيراً فقد ليو أعصابه عندما قرأ السطر الأخير.

*سووش*

“أنت… يا ابن العاهرة—”

على الفور تقريباً ، اندفعت هالته للخارج مثل موجة عاصفة ، حرة ووحشية ، كما لو أن غضبه نفسه يطالب بأن يُرى ، ولكن توقفت عند علامة الـ 48 متر.

الترجمة: Hunter

ضرب وهج عينيه وبدأت تظهر حروف مكتوبة بحبر أرجواني:

فكر ليو وهو يغوص في ذكرياته ، دافعا هالته لمسافة أبعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط