Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 744

استرجاع الذكريات

استرجاع الذكريات

الفصل 744 – استرجاع الذكريات

(قبل 2400 عام ، كوكب إكستال ، منظور كايليث)

التفت القاتل الأزلي بعيداً ، غير قادر على مواجهة نظرات ابنه ، “لأنك تذكرني كثيراً بما كنت عليه. أنت مثل ذاتي الماضية… منضبط ، بارد ، مطلق. أنت الابن الذي شكلته من ظلي الخاص. لكن ربما ، ارتكبت خطأً. ربما كان يجب أن أسعى لجعلك أفضل مني وأكثر رحمة وأكثر إنسانية. حاكماً يمكن للناس أن يحبوه ، لا أن يطيعوه فقط”

اندفع كايليث عبر الغابة المفقودة بسرعة العاصفة ، حيث كانت خطواته تنزلق فوق الأرض المكسوة بالطحالب بينما تتطاير الأوراق والغبار ورائه.

“أنا آسف يا بني على ما أخذته منك. كنت مخطئاً في الاعتقاد بأن القوة المطلقة هي المسار الوحيد للقوة الحقيقية. ولكن لا يزال هناك وقت لتنمو لتتجاوزني. لا يزال بإمكانك أن تكون أفضل مما كنت”

لا تزال رائحة المطر عالقة في الهواء ، ثقيلة ومعدنية ، لكنه لم يكترث ، حيث كان استدعاء والده بمثابة أمر حتمي. 

انخفضت نبرة القاتل الأزلي ، حاملة ثقل اتهام صامت ، “خلال غزوك الأخير ، هل قتلت ابن الهائج هيلموث البالغ من العمر 5 سنوات؟ لقد سمعت همسات بأنك سحقت جمجمته بيدك بنفسك”

عندما ينادي القاتل الأزلي ، لا يملك المرء ترف التأخير.

تشنجت ايدي كايليث وأظافره تغوص في كفيه حتى تقطرت الدماء على الأرض. 

بحلول يوم أمس ، كان قد حقق ما لم يحققه أحد قبله. 

انخفضت نبرة القاتل الأزلي ، حاملة ثقل اتهام صامت ، “خلال غزوك الأخير ، هل قتلت ابن الهائج هيلموث البالغ من العمر 5 سنوات؟ لقد سمعت همسات بأنك سحقت جمجمته بيدك بنفسك”

الغزو الناجح ذو الرقم 108 باسم الطائفة وهو رقم قد تجاوز أخيراً سجل والده طويل الأمد البالغ 107. 

في الخارج ، تدحرج الرعد عبر أفق إكستال بينما وقف كايليث بلا حراك وعالمه بأكمله ينهار في صمت.

تم الإعلان عن هذا الإنجاز عبر الأنظمة التي تم غزوها كفجر لعصر جديد ، حيث همس الشيوخ والجنود على حد سواء بأن كايليث ، الأمير الغازي ، سيصعد قريباً كسيد لطائفة الصعود.

التفت القاتل الأزلي بعيداً ، غير قادر على مواجهة نظرات ابنه ، “لأنك تذكرني كثيراً بما كنت عليه. أنت مثل ذاتي الماضية… منضبط ، بارد ، مطلق. أنت الابن الذي شكلته من ظلي الخاص. لكن ربما ، ارتكبت خطأً. ربما كان يجب أن أسعى لجعلك أفضل مني وأكثر رحمة وأكثر إنسانية. حاكماً يمكن للناس أن يحبوه ، لا أن يطيعوه فقط”

ومع ذلك ، لم تحمل نبرة الرسالة التي استدعته للوطن أياً من ذلك الفرح بل حملت ثقلاً وشعوراً بعدم الارتياح لم يستطع ذكره.

تصلب فك كايليث لثانية ، ولكن عيونه ظلت ثابتة بينما رفع رأسه ، “نعم يا أبي. لقد فعلت ذلك. لقد أشهر الشاب سلاحاً في وجهي. عمره او ضعفه او دموعه ، لم اهتم بذلك ، ما كان مهماً هو نيته. لقد حمل الكراهية تجاه الطائفة والكراهية تولد الخطر. لقد قضيت على تهديد قبل أن ينمو. كانت أفعالي منطقية ، تماماً كما علمتني”

سرعان ما ظهرت قلعة إكستال الحجرية في الأفق عندما عبر التل الأخير. 

تصدع هدوئه وارتجفت كتوفه بينما انخفض صوته إلى شيء مرير.

دخل كايليث بدون توقف وردائه يجر خلفه عبر الممرات الساكنة بينما كان يخطو نحو الغرفة الداخلية. 

لم تتزعزع تعبيرات القاتل الأزلي ، “سيتحمل سورون عبء القيادة لمرة واحدة. إنه طيب ولطيف وربما يمكنه أن يكون قائداً أفضل لهذه الطائفة اكثر منا نحن الاثنين… والأهم من ذلك ، مع توليه قيادة الطائفة ، يمكنك أخيراً أن تتحرر من المسؤوليات التي أثقلت كاهلك منذ الولادة. يمكنك أخيراً أن تتحرر من قسوتي ومن تدقيقي ومن هوسي بالكمال. وربما عندها ، سيمكنك أن تنمو لتصبح أفضل مني…”

تردد الطنين المألوف لمانا الحاكم في كل مكان ، كما لو أن القلعة نفسها تتنفس بتناغم مع إرادة حاكمها.

حملت كلماته ارتعاشاً خافتاً ولكن عندما اعتدل ، عاد وقاره المقدس وسكن الهواء حوله مرة أخرى ، “في حفل تنصيب سيد الطائفة القادم ، سأعين سورون كسيد الطائفة التالي”

عندما وصل إلى القاعة الكبرى ، سقط على ركبة واحدة بدون تردد ، “أبي ، لقد استدعيتني”

“ربما كنتَ كذلك” أغمض القاتل الأزلي عينيه.

وقف القاتل الأزلي بجوار النافذة الكبيرة المطلة على الغابة المفقودة مع رداء داكن وشعر مليء بخيوط خافتة من الفضة وحضور واسع بما يكفي لإسكات الهواء نفسه. ومع ذلك ، عندما التفت ، لم تكن هناك سعادة في تعبيراته. 

سرعان ما ظهرت قلعة إكستال الحجرية في الأفق عندما عبر التل الأخير. 

كانت نظرته هادئة ولكن شيئاً ما بداخل هذه النظرات كان يرتجف بين الفخر والذنب.

تشنجت ايدي كايليث وأظافره تغوص في كفيه حتى تقطرت الدماء على الأرض. 

“نعم يا بني. هناك شيء أرغب في التحدث معك بشأنه”

تصدع هدوئه وارتجفت كتوفه بينما انخفض صوته إلى شيء مرير.

اعتدل كايليث بشكل مرتبك.

سحقته تلك الكلمات أكثر من أي نصل. 

انخفضت نبرة القاتل الأزلي ، حاملة ثقل اتهام صامت ، “خلال غزوك الأخير ، هل قتلت ابن الهائج هيلموث البالغ من العمر 5 سنوات؟ لقد سمعت همسات بأنك سحقت جمجمته بيدك بنفسك”

للحظة ، ظن أنه سمع خطأ. 

تصلب فك كايليث لثانية ، ولكن عيونه ظلت ثابتة بينما رفع رأسه ، “نعم يا أبي. لقد فعلت ذلك. لقد أشهر الشاب سلاحاً في وجهي. عمره او ضعفه او دموعه ، لم اهتم بذلك ، ما كان مهماً هو نيته. لقد حمل الكراهية تجاه الطائفة والكراهية تولد الخطر. لقد قضيت على تهديد قبل أن ينمو. كانت أفعالي منطقية ، تماماً كما علمتني”

في الخارج ، تدحرج الرعد عبر أفق إكستال بينما وقف كايليث بلا حراك وعالمه بأكمله ينهار في صمت.

تبع ذلك صمت ، حاد وخانق ، بينما خفتت عيون القاتل الأزلي بحزن لم ينطق به.

ففي تلك اللحظة ، لم ير ابنه بل رأى انعكاساً لنفسه ، مرآة لشبابه القاسي ، منحوتا بدقة متناهية على صورته.

مد حواسه ليمسح هالة ابنه ، باحثاً عن ولو وميض من الشك أو الندم. 

سحقته تلك الكلمات أكثر من أي نصل. 

ليجد لا شيء ، حيث لم يكن حوله سوى تصميم هادئ.

خفتت السماء فوق القلعة كما لو أن السماء نفسها أدركت ما بدأ للتو في التحرك. 

*تنهيدة*

لم تتزعزع تعبيرات القاتل الأزلي ، “سيتحمل سورون عبء القيادة لمرة واحدة. إنه طيب ولطيف وربما يمكنه أن يكون قائداً أفضل لهذه الطائفة اكثر منا نحن الاثنين… والأهم من ذلك ، مع توليه قيادة الطائفة ، يمكنك أخيراً أن تتحرر من المسؤوليات التي أثقلت كاهلك منذ الولادة. يمكنك أخيراً أن تتحرر من قسوتي ومن تدقيقي ومن هوسي بالكمال. وربما عندها ، سيمكنك أن تنمو لتصبح أفضل مني…”

تنهد بعمق ، كما لو أن الصوت نفسه يحمل إرهاق القرون. 

اندفع كايليث عبر الغابة المفقودة بسرعة العاصفة ، حيث كانت خطواته تنزلق فوق الأرض المكسوة بالطحالب بينما تتطاير الأوراق والغبار ورائه.

ففي تلك اللحظة ، لم ير ابنه بل رأى انعكاساً لنفسه ، مرآة لشبابه القاسي ، منحوتا بدقة متناهية على صورته.

تبع ذلك صمت ، حاد وخانق ، بينما خفتت عيون القاتل الأزلي بحزن لم ينطق به.

“تبدو خائب الأمل يا أبي” قال كايليث بنبرة منخفضة ولكن حادة ، “لماذا؟”

وفي الرماد ، وُلد شيء أكثر قتامة بكثير. 

التفت القاتل الأزلي بعيداً ، غير قادر على مواجهة نظرات ابنه ، “لأنك تذكرني كثيراً بما كنت عليه. أنت مثل ذاتي الماضية… منضبط ، بارد ، مطلق. أنت الابن الذي شكلته من ظلي الخاص. لكن ربما ، ارتكبت خطأً. ربما كان يجب أن أسعى لجعلك أفضل مني وأكثر رحمة وأكثر إنسانية. حاكماً يمكن للناس أن يحبوه ، لا أن يطيعوه فقط”

الترجمة: Hunter

شعر كايليث بشيء يلتوي في صدره ، ألم لم يكن غضباً ولكنه قريب منه ، “لقد بذلت قصارى جهدك يا أبي” قال كايليث بصوت يرتجف قليلاً ، “إذا كنت مثلك ، فأنا أعد ذلك أعلى شرف لي. حتى لو أصبحت بنصف عظمتك فقط ، فسيكون ذلك كافياً”

كان ذلك اليوم هو اليوم الذي مات فيه هدفه. 

التفت القاتل الأزلي نحوه ، وللحظة قصيرة جداً ، تسربت دمعة شفافة واحدة من عينه اليسرى ، تاركة خطاً خافتاً على خده قبل أن تتلاشى في الضوء.

خفتت السماء فوق القلعة كما لو أن السماء نفسها أدركت ما بدأ للتو في التحرك. 

“أنا آسف يا بني على ما أخذته منك. كنت مخطئاً في الاعتقاد بأن القوة المطلقة هي المسار الوحيد للقوة الحقيقية. ولكن لا يزال هناك وقت لتنمو لتتجاوزني. لا يزال بإمكانك أن تكون أفضل مما كنت”

عندما وصل إلى القاعة الكبرى ، سقط على ركبة واحدة بدون تردد ، “أبي ، لقد استدعيتني”

حملت كلماته ارتعاشاً خافتاً ولكن عندما اعتدل ، عاد وقاره المقدس وسكن الهواء حوله مرة أخرى ، “في حفل تنصيب سيد الطائفة القادم ، سأعين سورون كسيد الطائفة التالي”

تصلب فك كايليث لثانية ، ولكن عيونه ظلت ثابتة بينما رفع رأسه ، “نعم يا أبي. لقد فعلت ذلك. لقد أشهر الشاب سلاحاً في وجهي. عمره او ضعفه او دموعه ، لم اهتم بذلك ، ما كان مهماً هو نيته. لقد حمل الكراهية تجاه الطائفة والكراهية تولد الخطر. لقد قضيت على تهديد قبل أن ينمو. كانت أفعالي منطقية ، تماماً كما علمتني”

ضربت الكلمات كايليث كضربة نصل عبر درع. 

“طوال حياتي ، لقد فعلت ما طلبته. قتلت عندما أمرت وغزوت الكواكب التي أشرت إليها ودفنت رحمتي لأنك أخبرتني أنها ضعف ولكن الآن… الآن تخبرني أنني كنت مخطئاً لأنني استمعت اليك؟”

للحظة ، ظن أنه سمع خطأ. 

“ماذا قلت؟”

“ماذا قلت؟”

ومضت المشاعل وتحول لهيبها القرمزي إلى ابيض بينما أصبح الهواء مشحوناً برائحة الحديد. 

لم تتزعزع تعبيرات القاتل الأزلي ، “سيتحمل سورون عبء القيادة لمرة واحدة. إنه طيب ولطيف وربما يمكنه أن يكون قائداً أفضل لهذه الطائفة اكثر منا نحن الاثنين… والأهم من ذلك ، مع توليه قيادة الطائفة ، يمكنك أخيراً أن تتحرر من المسؤوليات التي أثقلت كاهلك منذ الولادة. يمكنك أخيراً أن تتحرر من قسوتي ومن تدقيقي ومن هوسي بالكمال. وربما عندها ، سيمكنك أن تنمو لتصبح أفضل مني…”

الفصل 744 – استرجاع الذكريات (قبل 2400 عام ، كوكب إكستال ، منظور كايليث)

رمش كايليث ببطء بينما تسلل معنى تلك الكلمات إليه كالسم. 

في الخارج ، تدحرج الرعد عبر أفق إكستال بينما وقف كايليث بلا حراك وعالمه بأكمله ينهار في صمت.

أصبح تنفسه قصيرا ونبض جبينه بينما كانت خيوط القدر الذهبية تتلألأ بخفوت حوله ، ناسجة مصيراً لم يعد بإمكانه السيطرة عليه.

“تبدو خائب الأمل يا أبي” قال كايليث بنبرة منخفضة ولكن حادة ، “لماذا؟”

“أبي…” بدأ بنبرة هادئة بشكل خطير ، “لقد بنيت هذه الإمبراطورية من خلال الغزو. بنيتني للغزو وجعلتني نصلك ووريثك. ولكن الآن ، تسلم المنصب إليه؟”

ضربت الكلمات كايليث كضربة نصل عبر درع. 

ظل القاتل الأزلي صامتاً ، حيث كان صمته يتحدث أعلى من أي جدال. 

مد حواسه ليمسح هالة ابنه ، باحثاً عن ولو وميض من الشك أو الندم. 

تشنجت ايدي كايليث وأظافره تغوص في كفيه حتى تقطرت الدماء على الأرض. 

الغزو الناجح ذو الرقم 108 باسم الطائفة وهو رقم قد تجاوز أخيراً سجل والده طويل الأمد البالغ 107. 

تصدع هدوئه وارتجفت كتوفه بينما انخفض صوته إلى شيء مرير.

لا تزال رائحة المطر عالقة في الهواء ، ثقيلة ومعدنية ، لكنه لم يكترث ، حيث كان استدعاء والده بمثابة أمر حتمي. 

“طوال حياتي ، لقد فعلت ما طلبته. قتلت عندما أمرت وغزوت الكواكب التي أشرت إليها ودفنت رحمتي لأنك أخبرتني أنها ضعف ولكن الآن… الآن تخبرني أنني كنت مخطئاً لأنني استمعت اليك؟”

سحقته تلك الكلمات أكثر من أي نصل. 

“ربما كنتَ كذلك” أغمض القاتل الأزلي عينيه.

كان ذلك اليوم هو اليوم الذي مات فيه هدفه. 

سحقته تلك الكلمات أكثر من أي نصل. 

خفتت السماء فوق القلعة كما لو أن السماء نفسها أدركت ما بدأ للتو في التحرك. 

ومضت المشاعل وتحول لهيبها القرمزي إلى ابيض بينما أصبح الهواء مشحوناً برائحة الحديد. 

ففي تلك اللحظة ، لم ير ابنه بل رأى انعكاساً لنفسه ، مرآة لشبابه القاسي ، منحوتا بدقة متناهية على صورته.

في الخارج ، تدحرج الرعد عبر أفق إكستال بينما وقف كايليث بلا حراك وعالمه بأكمله ينهار في صمت.

الترجمة: Hunter

كان ذلك اليوم هو اليوم الذي مات فيه هدفه. 

وفي الرماد ، وُلد شيء أكثر قتامة بكثير. 

التفت القاتل الأزلي نحوه ، وللحظة قصيرة جداً ، تسربت دمعة شفافة واحدة من عينه اليسرى ، تاركة خطاً خافتاً على خده قبل أن تتلاشى في الضوء.

خفتت السماء فوق القلعة كما لو أن السماء نفسها أدركت ما بدأ للتو في التحرك. 

ضربت الكلمات كايليث كضربة نصل عبر درع. 

في ذلك اليوم ، بدأ الابن الأكبر للقاتل الأزلي ، لا يحلم بالغزو بل بالخيانة.

أصبح تنفسه قصيرا ونبض جبينه بينما كانت خيوط القدر الذهبية تتلألأ بخفوت حوله ، ناسجة مصيراً لم يعد بإمكانه السيطرة عليه.

 

“طوال حياتي ، لقد فعلت ما طلبته. قتلت عندما أمرت وغزوت الكواكب التي أشرت إليها ودفنت رحمتي لأنك أخبرتني أنها ضعف ولكن الآن… الآن تخبرني أنني كنت مخطئاً لأنني استمعت اليك؟”

الترجمة: Hunter

الغزو الناجح ذو الرقم 108 باسم الطائفة وهو رقم قد تجاوز أخيراً سجل والده طويل الأمد البالغ 107. 

“ربما كنتَ كذلك” أغمض القاتل الأزلي عينيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط