Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 754

تكليف بمهمة

تكليف بمهمة

الفصل 754 – تكليف بمهمة

(العالم الذي لم يمسه الزمن ، قصر ليو المنعزل ، منظور ليوناردو)

عندما بدأ لأول مرة في طريق إتقان الهالة ، لم يشعر بأنه سيكون بهذه الصعوبة. ولكن الآن ، وقد مرت سنتان بالفعل منذ وصوله إلى قمة مستوى السيد العظيم من حيث الجسد والعقل وإتقان المانا ، أدرك مدى صعوبة إتقان عمه للهالة ، لأن تعلم الهالة كان أصعب بكثير من إتقان حتى أصعب المهارات. اذا لم يسلك الطريق بنفسه ، لم يكن ليستطيع إدراك صعوبته ، ولكن الآن وقد فعل ، عرف كم كان عمه رائعاً لإكماله إتقان الهالة والصعود إلى مستوى السمو قبل سن الخامسة والعشرين.

دخل ليوناردو إلى قصر ليو بدون أدنى أثر للتردد الذي كان يشعر به معظم الرجال عند الاقتراب من ظل التنين ؛ فعلى عكس الآخرين الذين يخافون ليو ، كان هو يحبه ببساطة كعمه.

توقف مرة أخرى ثم أضاف بهدوء ، “أنت المحارب الوحيد الذي يسير في طريق الهالة. لهذا السبب أنا أعهد بهذه المهمة إليك. سترى ما لا يستطيع الآخرون رؤيته”

*خطوة* 

كانت آخر مرة التقوا فيها قبل ستة أشهر ، في جنازة جدته ، إيلينا سكايشارد. 

*خطوة*

كان لديه ابنان—كاليب ومايرون. 

نقرت أحذيته بخفة على الأرضية الرخامية والصوت يتردد بخفوت عبر صمت القصر الواسع. 

كان الهواء في الداخل ثقيلاً بشكل غير عادي ، ومكثفاً بالمانا ، حيث كانت التموجات الخافتة من القوة المكبوتة تتلألأ عبر الجدران مثل موجات غير مرئية ، كتذكير مستمر بالكائن الذي يقيم هنا. 

كان الهواء في الداخل ثقيلاً بشكل غير عادي ، ومكثفاً بالمانا ، حيث كانت التموجات الخافتة من القوة المكبوتة تتلألأ عبر الجدران مثل موجات غير مرئية ، كتذكير مستمر بالكائن الذي يقيم هنا. 

“عندما تقف على البحر” قال ليو ببطء مع نبرة تحمل نفس الحكمة التي شكلت الأمم ذات مرة ، “تذكر أن العالم غالباً ما يخفي حقائقه خلف الأوهام. ثق بغرائزك أكثر من عينيك. سترى غرائزنا أكثر مما تراه أعين الرجال الآخرين”

لم يكن هناك حراس يقفون عند المدخل ولا خدم يتسكعون في الممرات. 

بمجرد التفكير في الأمر ، شعر ليوناردو بعينيه تدمع قليلاً. 

كان القصر واسعاً لكنه بلا حياة ، مصمماً للعزلة وليس الراحة ، بلا زينة او رائحة طعام أو زهور ، وبلا أثر لحياة يومية ، فقط سكون مطلق.

لم يكن هناك حراس يقفون عند المدخل ولا خدم يتسكعون في الممرات. 

تحرك ليوناردو بهدوء مع تعبير ثابت بينما تأرجح قرط طويل في أذنه اليسرى بخفة مع كل خطوة. 

“كيف حال العائلة؟”

أصبح هذا القرط زينة يرتديها في جميع الأوقات ، حيث كان علامة مميزة لأسلوبه في اللباس وهو أمر لم يوافق عليه والده ولكنه ارتداه على أية حال ، لأنه كان يشعر بأنه يمنحه جاذبية وشخصية. 

تردد ليوناردو قبل الإجابة ، “لونان فقط يا عمي. الأحمر والأزرق. لم أستطع إدراك أي ألوان أخرى حتى الآن”

كانت الهالة حول جسده تتلألأ بين ظلال الأزرق الفاتح والداكن ، مما يظهر مزاجه المرح كونه دُعي إلى قصر عمه ، حيث علم أن عمه لا يستدعيه إلا إذا كان هناك تطور مثير ليشاركه معه.

توقف وعيناه تنظر لبعيد مع نبرة شبه تحليلية ، “كلما أرسلت مركبات فوق تلك المنطقة ، فإنها تمر عبرها كما لو أنه لا يوجد شيء هناك. ولكن ، يزعم البحارة أنهم يرونها بأعينهم من الأسفل ولكن كلما يقتربون منها ، ستتلاشى أكثر حتى تختفي بالكامل”

بدا كنسخة طبق الأصل من جده الراحل جاكوب في شبابه ، حيث شاركه في نفس الهدوء والشعر الأسود والعيون الثاقبة والانضباط الهادئ الذي جعل كل حركة من حركاته تبدو مدروسة وموزونة ودقيقة.

“ليوناردو”

“أوه… يبدو أن العم كان في مزاج سيئ للغاية قبل وصولي. انظر إلى كل هذا الدمار في النوافذ والبلاط. يا للهول. لا بد أنه غضب بشدة” تمتم قبل أن يدفع الباب لغرفة ليو ، متسائلاً عما جعل عمه يدمر محيطه بهذا الشكل السيئ؟

غادر بينما تلاشى الضوء الخافت للقصر خلفه وهو يخطو عائداً إلى الشفق البارد واللانهائي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن وقلبه ينبض بقوة لكونه مُنح مهمة مغامرته الحقيقية الأولى.

في الداخل ، جلس ليو على كرسيه الذي يشبه العرش. 

استدار ليوناردو للمغادرة ولكن قبل أن يصل إلى الباب ، تردد صوت ليو مرة أخرى.

كانت عيون ليو مغلقة وهالته محبوسة خلف حجاب رقيق من الهدوء الذي بدا متكلفاً أكثر من كونه طبيعياً. 

“هناك مكان كنت أحاول تحديد موقعه على مدى العقدين الماضيين. مكان يقال إنه موجود في مكان ما في وسط المحيط. تحدث البحارة عن جزيرة عائمة تحوم فوق الماء ، غير مرئية لمعظم الناس ولا يمكن الوصول إليها لأولئك الذين يحاولون العثور عليها”

بالنسبة لأي شخص آخر ، سيشعر بان الوقوف أمامه وكأنه أمام عاصفة يمكنها محو الوجود نفسه ، ولكن ليوناردو اعتاد على هذا الضغط الخانق على مر السنين ، لذا وقف شامخاً ، برأس مرفوع بثقة ولكن بعيون مخفضة باحترام.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100

“هل استدعيتني… يا عمي؟”

هالة ليو ، رغم كبحها ، الا انها كانت متقلبة للغاية. 

فُتحت عيون ليو ببطء ، رمادية وعميقة كالمحيطات المليئة بالنجوم ، بينما أومأ برأسه مرة واحدة ، دارساً ابن أخيه في صمت لعدة ثواني قبل أن يتحدث.

أومأ ليوناردو بصمت ، حيث ازداد احترامه لعمه مع كل كلمة. 

“لقد تحسنت كمحارب منذ آخر مرة رأيتك فيها” قال ليو وعيونه تمر لفترة وجيزة على جسد الشاب وهالته وإيقاع تنفسه ، “اصبح تدفق المانا الداخلي أكثر سلاسة وأكثر استقراراً من ذي قبل”

غادر بينما تلاشى الضوء الخافت للقصر خلفه وهو يخطو عائداً إلى الشفق البارد واللانهائي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن وقلبه ينبض بقوة لكونه مُنح مهمة مغامرته الحقيقية الأولى.

“شكراً لك يا عمي” انحنى ليوناردو قليلاً وهو يتقبل الإطراء بتواضع.

كانت آخر مرة التقوا فيها قبل ستة أشهر ، في جنازة جدته ، إيلينا سكايشارد. 

كانت آخر مرة التقوا فيها قبل ستة أشهر ، في جنازة جدته ، إيلينا سكايشارد. 

لم يكن هناك حراس يقفون عند المدخل ولا خدم يتسكعون في الممرات. 

بمجرد التفكير في الأمر ، شعر ليوناردو بعينيه تدمع قليلاً. 

لم يكن هناك حراس يقفون عند المدخل ولا خدم يتسكعون في الممرات. 

ماتت إيلينا أثناء نومها،  بسلام وبدون ألم ، على الرغم من أن وفاتها كانت مفاجأة لعائلة سكايشارد بأكملها. 

استقام ليوناردو فوراً ، حيث تحولت وقفته إلى وقفة جندي أمام قائده.

منذ وفاة جاكوب قبل عامين ، أصبح شعورها بالوحدة لا يطاق بصمت ، وربما ، كان ليوناردو يفكر غالباً ، أنها اختارت ببساطة أن تلحق به. 

على الرغم من كون الشاب في الثانية والعشرين من عمره ، إلا أنه كان يتمتع برزانة شخص يكبره بعقدين ، حيث صقلته قسوة هذا العالم الذي لا يرحم.

وقف قبرها بجانب قبر جاكوب ، تحت حوض الزهور بالقرب من قصر عائلتهم ، تماماً كما كانت تتمنى دائماً.

ماتت إيلينا أثناء نومها،  بسلام وبدون ألم ، على الرغم من أن وفاتها كانت مفاجأة لعائلة سكايشارد بأكملها. 

خفتت تعبيرات ليو للحظة وجيزة عند الذكرى قبل أن يتحدث مجدداً.

*خطوة*

“كيف حال العائلة؟”

أومأ ليو برأسه بدون خيبة أمل. 

أخذ ليوناردو نفساً حذراً قبل أن يجيب ، “إنهم يفتقدونك يا عمي. خاصة العمة أماندا. إنها تأمل أن تتمكن من العودة للمنزل في وقت قريب… عيد ميلاد كاليب الخامس يقترب”

استدار ليوناردو للمغادرة ولكن قبل أن يصل إلى الباب ، تردد صوت ليو مرة أخرى.

عند ذكر زوجته وأطفاله ، اهتز ثبات ليو للحظة. 

“فهمت ، سأبذل كل ما في وسعي لأجعلك فخوراً يا عمي” خفض ليوناردو رأسه لفترة وجيزة ثم ضغط ثقل ثقة عمه على نفسه كدرع.

فُتحت شفتاه قليلاً ولكن لم تخرج أي كلمات بينما عبر ظل خافت تعبيراته. 

*خطوة*

كان لديه ابنان—كاليب ومايرون. 

أصبح هذا القرط زينة يرتديها في جميع الأوقات ، حيث كان علامة مميزة لأسلوبه في اللباس وهو أمر لم يوافق عليه والده ولكنه ارتداه على أية حال ، لأنه كان يشعر بأنه يمنحه جاذبية وشخصية. 

في الخامسة والثالثة من عمرهم ، في أجمل مراحل حياتهم. 

فُتحت عيون ليو ببطء ، رمادية وعميقة كالمحيطات المليئة بالنجوم ، بينما أومأ برأسه مرة واحدة ، دارساً ابن أخيه في صمت لعدة ثواني قبل أن يتحدث.

ومع ذلك ، ولسوء حظه ، لم يكن يستطيع حملهم بين يديه أو إظهار أي مشاعر أبوية لهم ، لأن هالته كانت غير مستقرة جداً بحيث لا يمكنه التواجد حول أطفال رقيقين كهؤلاء.

“أوه… يبدو أن العم كان في مزاج سيئ للغاية قبل وصولي. انظر إلى كل هذا الدمار في النوافذ والبلاط. يا للهول. لا بد أنه غضب بشدة” تمتم قبل أن يدفع الباب لغرفة ليو ، متسائلاً عما جعل عمه يدمر محيطه بهذا الشكل السيئ؟

“سألتقي بـ أماندا في وقت لاحق من هذا الشهر” قال ليو أخيراً بصوت منخفض ، “أما بالنسبة للأطفال… فانقل لهم حبي”

“أوه… يبدو أن العم كان في مزاج سيئ للغاية قبل وصولي. انظر إلى كل هذا الدمار في النوافذ والبلاط. يا للهول. لا بد أنه غضب بشدة” تمتم قبل أن يدفع الباب لغرفة ليو ، متسائلاً عما جعل عمه يدمر محيطه بهذا الشكل السيئ؟

أومأ ليوناردو برأسه وهو يتفهم الأمر ، حيث كان يعرف سبب ابتعاد عمه عنهم. 

“فهمت ، سأبذل كل ما في وسعي لأجعلك فخوراً يا عمي” خفض ليوناردو رأسه لفترة وجيزة ثم ضغط ثقل ثقة عمه على نفسه كدرع.

هالة ليو ، رغم كبحها ، الا انها كانت متقلبة للغاية. 

“هذا متوقع. تستغرق بعض الألوان سنوات لتظهر وبعضها يتطلب تجارب خارجة عن المألوف لتحفيزها. لا تثبط عزيمتك وابقي عينيك مفتوحة وعندما يحين الوقت سيكشف اللون التالي عن نفسه بشكل طبيعي”

لحظة واحدة من فقدان السيطرة يمكن أن توقف قلباً أو تجمد دماً أو تحطم عظاماً. 

“هناك مكان كنت أحاول تحديد موقعه على مدى العقدين الماضيين. مكان يقال إنه موجود في مكان ما في وسط المحيط. تحدث البحارة عن جزيرة عائمة تحوم فوق الماء ، غير مرئية لمعظم الناس ولا يمكن الوصول إليها لأولئك الذين يحاولون العثور عليها”

التواجد بالقرب من أطفال لا تزال أجسادهم في طور النمو كان خطيراً للغاية. 

التواجد بالقرب من أطفال لا تزال أجسادهم في طور النمو كان خطيراً للغاية. 

على الرغم من كون الشاب في الثانية والعشرين من عمره ، إلا أنه كان يتمتع برزانة شخص يكبره بعقدين ، حيث صقلته قسوة هذا العالم الذي لا يرحم.

وقف قبرها بجانب قبر جاكوب ، تحت حوض الزهور بالقرب من قصر عائلتهم ، تماماً كما كانت تتمنى دائماً.

“إذاً لماذا استدعيتني إلى هنا يا عمي؟” سأل بلطف ، كاسراً الصمت الذي بدأ يمتد بينهم.

خفتت تعبيرات ليو للحظة وجيزة عند الذكرى قبل أن يتحدث مجدداً.

“أخبرني يا ليوناردو… أخبرني عن تقدمك في تدريب الهالة؟ كم لوناً رأيت؟” مال ليو إلى الوراء قليلاً وهو يسند يده على جبهته ثم قال بنبرة متأملة.

استدار ليوناردو للمغادرة ولكن قبل أن يصل إلى الباب ، تردد صوت ليو مرة أخرى.

تردد ليوناردو قبل الإجابة ، “لونان فقط يا عمي. الأحمر والأزرق. لم أستطع إدراك أي ألوان أخرى حتى الآن”

“إذاً لماذا استدعيتني إلى هنا يا عمي؟” سأل بلطف ، كاسراً الصمت الذي بدأ يمتد بينهم.

أومأ ليو برأسه بدون خيبة أمل. 

استمع ليوناردو بعناية ويداه متشابكة خلف ظهره بينما استقر حجم الطلب في عقله.

“هذا متوقع. تستغرق بعض الألوان سنوات لتظهر وبعضها يتطلب تجارب خارجة عن المألوف لتحفيزها. لا تثبط عزيمتك وابقي عينيك مفتوحة وعندما يحين الوقت سيكشف اللون التالي عن نفسه بشكل طبيعي”

“كيف حال العائلة؟”

أومأ ليوناردو بصمت ، حيث ازداد احترامه لعمه مع كل كلمة. 

“هذا متوقع. تستغرق بعض الألوان سنوات لتظهر وبعضها يتطلب تجارب خارجة عن المألوف لتحفيزها. لا تثبط عزيمتك وابقي عينيك مفتوحة وعندما يحين الوقت سيكشف اللون التالي عن نفسه بشكل طبيعي”

عندما بدأ لأول مرة في طريق إتقان الهالة ، لم يشعر بأنه سيكون بهذه الصعوبة. ولكن الآن ، وقد مرت سنتان بالفعل منذ وصوله إلى قمة مستوى السيد العظيم من حيث الجسد والعقل وإتقان المانا ، أدرك مدى صعوبة إتقان عمه للهالة ، لأن تعلم الهالة كان أصعب بكثير من إتقان حتى أصعب المهارات. اذا لم يسلك الطريق بنفسه ، لم يكن ليستطيع إدراك صعوبته ، ولكن الآن وقد فعل ، عرف كم كان عمه رائعاً لإكماله إتقان الهالة والصعود إلى مستوى السمو قبل سن الخامسة والعشرين.

منذ وفاة جاكوب قبل عامين ، أصبح شعورها بالوحدة لا يطاق بصمت ، وربما ، كان ليوناردو يفكر غالباً ، أنها اختارت ببساطة أن تلحق به. 

“السبب الذي جعلني أستدعيك هنا اليوم هو أنني بحاجة إلى معروف…” قال ليو أخيراً ونبرته تنخفض إلى نبرة ذات أهمية بالغة.

“جزيرة تختفي كلما اقتربت منها؟”

استقام ليوناردو فوراً ، حيث تحولت وقفته إلى وقفة جندي أمام قائده.

تحرك ليوناردو بهدوء مع تعبير ثابت بينما تأرجح قرط طويل في أذنه اليسرى بخفة مع كل خطوة. 

“هناك مكان كنت أحاول تحديد موقعه على مدى العقدين الماضيين. مكان يقال إنه موجود في مكان ما في وسط المحيط. تحدث البحارة عن جزيرة عائمة تحوم فوق الماء ، غير مرئية لمعظم الناس ولا يمكن الوصول إليها لأولئك الذين يحاولون العثور عليها”

“هل استدعيتني… يا عمي؟”

توقف وعيناه تنظر لبعيد مع نبرة شبه تحليلية ، “كلما أرسلت مركبات فوق تلك المنطقة ، فإنها تمر عبرها كما لو أنه لا يوجد شيء هناك. ولكن ، يزعم البحارة أنهم يرونها بأعينهم من الأسفل ولكن كلما يقتربون منها ، ستتلاشى أكثر حتى تختفي بالكامل”

“فهمت ، سأبذل كل ما في وسعي لأجعلك فخوراً يا عمي” خفض ليوناردو رأسه لفترة وجيزة ثم ضغط ثقل ثقة عمه على نفسه كدرع.

عبس ليوناردو قليلاً وهو مفتون من هذه القصة. 

استدار ليوناردو للمغادرة ولكن قبل أن يصل إلى الباب ، تردد صوت ليو مرة أخرى.

“جزيرة تختفي كلما اقتربت منها؟”

غادر بينما تلاشى الضوء الخافت للقصر خلفه وهو يخطو عائداً إلى الشفق البارد واللانهائي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن وقلبه ينبض بقوة لكونه مُنح مهمة مغامرته الحقيقية الأولى.

“نعم ، ربما هي أسطورة أو شيء أكثر من ذلك. أريدك أن تكتشف الحقيقة” مال إلى الأمام قليلاً وعيناه تلمع بخفوت بالاقتناع ، “ستقوم ببعثة إلى تلك المنطقة. إذا كان هناك أي شيء ذو قيمة هناك ، فستعرفه من خلال هالته. يجب أن يظهر لون أحمر أو أزرق أو ذهبي إذا كانت الجزيرة موجودة حقاً. ستراقب وتؤكد وتقدم تقريراً إليّ عبر جهاز التواصل الخاص بك”

تحرك ليوناردو بهدوء مع تعبير ثابت بينما تأرجح قرط طويل في أذنه اليسرى بخفة مع كل خطوة. 

استمع ليوناردو بعناية ويداه متشابكة خلف ظهره بينما استقر حجم الطلب في عقله.

غادر بينما تلاشى الضوء الخافت للقصر خلفه وهو يخطو عائداً إلى الشفق البارد واللانهائي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن وقلبه ينبض بقوة لكونه مُنح مهمة مغامرته الحقيقية الأولى.

“سأرسل اثنين من العواهل معك ليحموك ، لن تخاطر بدون داعي. هذا استطلاع وليس غزواً. أنا ببساطة أفتقر إلى الوقت لتأكيد هذه الشائعات بنفسي ولكن إذا كانت الجزيرة حقيقية… فقد يكون ذو أهمية عميقة لنا”

تحرك ليوناردو بهدوء مع تعبير ثابت بينما تأرجح قرط طويل في أذنه اليسرى بخفة مع كل خطوة. 

توقف مرة أخرى ثم أضاف بهدوء ، “أنت المحارب الوحيد الذي يسير في طريق الهالة. لهذا السبب أنا أعهد بهذه المهمة إليك. سترى ما لا يستطيع الآخرون رؤيته”

كانت عيون ليو مغلقة وهالته محبوسة خلف حجاب رقيق من الهدوء الذي بدا متكلفاً أكثر من كونه طبيعياً. 

“فهمت ، سأبذل كل ما في وسعي لأجعلك فخوراً يا عمي” خفض ليوناردو رأسه لفترة وجيزة ثم ضغط ثقل ثقة عمه على نفسه كدرع.

“جزيرة تختفي كلما اقتربت منها؟”

“أعرف أنك ستفعل ، فأنت ابن أبيك بعد كل شيء” قال ليو برفق ، بصوت أكثر دفئاً الآن.

“سألتقي بـ أماندا في وقت لاحق من هذا الشهر” قال ليو أخيراً بصوت منخفض ، “أما بالنسبة للأطفال… فانقل لهم حبي”

للحظة وجيزة ، عاد الصمت ، ليس غير مريح أو باردا ، بل مليئاً بالتفاهم الغير منطوق بينهم. 

ماتت إيلينا أثناء نومها،  بسلام وبدون ألم ، على الرغم من أن وفاتها كانت مفاجأة لعائلة سكايشارد بأكملها. 

استدار ليوناردو للمغادرة ولكن قبل أن يصل إلى الباب ، تردد صوت ليو مرة أخرى.

“كيف حال العائلة؟”

“ليوناردو”

“نعم يا عمي” انحنى ليوناردو بعمق.

توقف ثم نظر للخلف.

كانت آخر مرة التقوا فيها قبل ستة أشهر ، في جنازة جدته ، إيلينا سكايشارد. 

“عندما تقف على البحر” قال ليو ببطء مع نبرة تحمل نفس الحكمة التي شكلت الأمم ذات مرة ، “تذكر أن العالم غالباً ما يخفي حقائقه خلف الأوهام. ثق بغرائزك أكثر من عينيك. سترى غرائزنا أكثر مما تراه أعين الرجال الآخرين”

غادر بينما تلاشى الضوء الخافت للقصر خلفه وهو يخطو عائداً إلى الشفق البارد واللانهائي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن وقلبه ينبض بقوة لكونه مُنح مهمة مغامرته الحقيقية الأولى.

“نعم يا عمي” انحنى ليوناردو بعمق.

توقف وعيناه تنظر لبعيد مع نبرة شبه تحليلية ، “كلما أرسلت مركبات فوق تلك المنطقة ، فإنها تمر عبرها كما لو أنه لا يوجد شيء هناك. ولكن ، يزعم البحارة أنهم يرونها بأعينهم من الأسفل ولكن كلما يقتربون منها ، ستتلاشى أكثر حتى تختفي بالكامل”

غادر بينما تلاشى الضوء الخافت للقصر خلفه وهو يخطو عائداً إلى الشفق البارد واللانهائي لـ العالم الذي لم يمسه الزمن وقلبه ينبض بقوة لكونه مُنح مهمة مغامرته الحقيقية الأولى.

“هناك مكان كنت أحاول تحديد موقعه على مدى العقدين الماضيين. مكان يقال إنه موجود في مكان ما في وسط المحيط. تحدث البحارة عن جزيرة عائمة تحوم فوق الماء ، غير مرئية لمعظم الناس ولا يمكن الوصول إليها لأولئك الذين يحاولون العثور عليها”

 

“شكراً لك يا عمي” انحنى ليوناردو قليلاً وهو يتقبل الإطراء بتواضع.

الترجمة: Hunter

“أخبرني يا ليوناردو… أخبرني عن تقدمك في تدريب الهالة؟ كم لوناً رأيت؟” مال ليو إلى الوراء قليلاً وهو يسند يده على جبهته ثم قال بنبرة متأملة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

“ليوناردو”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط