Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 780

مضاعفة الرهان
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مضاعفة الرهان

الفصل 780 – مضاعفة الرهان

(الحديقة الأبدية ، اليوم التالي ، منظور فير)

الشيء الوحيد المفقود كان الخطوة الأخيرة ، الفهم لكيفية استهلاك كل ذلك الوقود بسرعة من أجل قوة عضلية معززة ، ولكن فير لم يشعر بالقلق كثيراً ، حيث بدا أن ريموند سيكتشف ذلك الجزء قريباً جداً.

في اليوم التالي ، في نفس الساعة الذهبية ، ظهر ريموند مرة أخرى ، خارجاً من بين الأغصان البلورية بنفس الثقة السلسة التي كان عليها من قبل بينما كانت هالته الهادئة تتموج بخفوت عبر الهواء الساكن مثل مد غير مرئي.

ومع ذلك ، وعلى عكس تحول الشكل ، أثبتت هذه التقنية أنها أكثر تعقيداً بكثير في التنفيذ. 

فير ، الذي كان يجلس متربعاً تحت واحدة من الأشجار الزجاجية ، فتح عينيه ببطء ورحب به بإيماءة. 

“لقد جئت” قال فير ببساطة بينما أمال ريموند رأسه قبل أن يشير نحو الساحة المفتوحة أمامه.

“لقد جئت” قال فير ببساطة بينما أمال ريموند رأسه قبل أن يشير نحو الساحة المفتوحة أمامه.

في اليوم التالي ، في نفس الساعة الذهبية ، ظهر ريموند مرة أخرى ، خارجاً من بين الأغصان البلورية بنفس الثقة السلسة التي كان عليها من قبل بينما كانت هالته الهادئة تتموج بخفوت عبر الهواء الساكن مثل مد غير مرئي.

“لنبدأ” أجاب ريموند مع نبرة هادئة ولكنها تحمل السلطة الخافتة لشخص اعتاد منذ زمن طويل أن يُطاع.

الشيء الوحيد المفقود كان الخطوة الأخيرة ، الفهم لكيفية استهلاك كل ذلك الوقود بسرعة من أجل قوة عضلية معززة ، ولكن فير لم يشعر بالقلق كثيراً ، حيث بدا أن ريموند سيكتشف ذلك الجزء قريباً جداً.

“التقنية التي سأعلمك إياها اليوم” بدأ فير وهو ينهض من مكانه وينفض الغبار الخافت عن ملابسه ، “تسمى [التعزيز]”

“باستخدام التعزيز ، يمكنك زيادة قوة أي عضلة في جسمك بشكل كبير ومؤقت. إنها الأفضل للاستخدام في الحركات المفاجئة أو عندما تحتاج إلى تحمل ضربات قد يكون من الصعب مواجهتها وجهاً لوجه. فكر فيها كتقوية قصيرة المدى ، دفعة من الطاقة تسمح لجسمك بتجاوز حدوده المعتادة للحظة وجيزة من الزمن”

حدقت عيون ريموند به على الفور ، حيث بدا اهتمامه واضحاً وهو يعقد ذراعيه فوق صدره وينتظر الشرح.

ولكن على الرغم من استقرار هيئته ، إلا أن التأثير لا يزال يختفي في منتصف الطريق. 

“باستخدام التعزيز ، يمكنك زيادة قوة أي عضلة في جسمك بشكل كبير ومؤقت. إنها الأفضل للاستخدام في الحركات المفاجئة أو عندما تحتاج إلى تحمل ضربات قد يكون من الصعب مواجهتها وجهاً لوجه. فكر فيها كتقوية قصيرة المدى ، دفعة من الطاقة تسمح لجسمك بتجاوز حدوده المعتادة للحظة وجيزة من الزمن”

تبع ذلك دوي منخفض حيث بدا أن الهواء نفسه كان يهتز بقوة مقيدة ، وعندما قبض ريموند على يديه ، تشققت الأرض تحت قدميه استجابة لذلك.

عرض فير الوقفة بدقة هادئة بينما سحب جسده فجأة المانا من جميع مسارات المانا وأعاد توجيهها نحو ذراعه ، مشدداً ألياف عضلاته حتى توهجت العروق تحت جلده بخفوت. 

كان يعرف بالفعل حركة مشابهة ضمن مهاراته الخاصة ، واحدة يمكنها أيضاً تضخيم طاقة العضلات مؤقتاً ، ولكن تلك النسخة كانت تأتي مع عيب شديد. 

نبض الهواء من حوله واهتز برفق قبل أن يستقر مرة أخرى في سكون تام.

ضحك ريموند بخفوت عند ذلك وانحنت شفتاه في ابتسامة واعية. 

“إنها ليست تقنية مخصصة للتهور ، فعند استخدامها بشكل صحيح ، ستتمكن من تحويل الدفاع إلى هجوم والهجوم إلى نجاة”

“باستخدام التعزيز ، يمكنك زيادة قوة أي عضلة في جسمك بشكل كبير ومؤقت. إنها الأفضل للاستخدام في الحركات المفاجئة أو عندما تحتاج إلى تحمل ضربات قد يكون من الصعب مواجهتها وجهاً لوجه. فكر فيها كتقوية قصيرة المدى ، دفعة من الطاقة تسمح لجسمك بتجاوز حدوده المعتادة للحظة وجيزة من الزمن”

لمعت عيون ريموند بشرارة من الإعجاب بينما كان يستمع. 

*كراك* 

كان يعرف بالفعل حركة مشابهة ضمن مهاراته الخاصة ، واحدة يمكنها أيضاً تضخيم طاقة العضلات مؤقتاً ، ولكن تلك النسخة كانت تأتي مع عيب شديد. 

حدقت عيون ريموند به على الفور ، حيث بدا اهتمامه واضحاً وهو يعقد ذراعيه فوق صدره وينتظر الشرح.

فبمجرد تلاشي طاقتها ، سيدخل الجسم في حالة من الإرهاق الوجيز ، حيث ستسقط قوته لعدة ثواني وهي ثغرة قاتلة في القتال الحقيقي.

“حسناً إذن” قال ريموند وعيناه تلمع بنفس ذلك التماسك الخطير الذي بدأ فير يتعرف عليه. 

لكن هذه التقنية ، التي كان يصفها فير ، لم تحمل مثل هذه القيود.

حدقت عيون ريموند به على الفور ، حيث بدا اهتمامه واضحاً وهو يعقد ذراعيه فوق صدره وينتظر الشرح.

بدت أنقى وأكثر دقة ، نسخة تم إتقانها من خلال فهم دقيق لتدفق المانا بدلاً من التلاعب الوحشي بالطاقة. 

مر اليوم التالي ، ثم آخر ، واستمرت الدروس بنفس الإيقاع… تكرار صبور ، تقدم صامت ، ودفعات صغيرة من التفاهم المشترك. 

‘تقنية متفوقة ، لا ارتداد ولا إرهاق ، مثيرة للاهتمام!’ فكر ريموند وعقله يحلل بالفعل المبادئ الكامنة وراءها.

حتى وصل اليوم الثالث أخيراً ، حيث استطاع فير رؤيته وهو يقترب من الاختراق.

على مدى الساعتين التاليتين ، أرشده فير خلال كل تعديل في التنفس وكل طبقة من التحكم في المانا التي شكلت الأساس للتقنية. 

توقف وهو يسمح للهواء بينهم بأن يصبح ساكناً بينما انخفضت نبرته إلى شيء جاد ، “هناك ثلاثة قوانين مطلقة في الكون ، لا يمكن للفانين فهمها أبداً ، وحتى بين أنصاف الحاكم ، قلة فقط هم من سيتقنونها… ولكن بما أنك منحتني القوة ، فسأعطيك نبذة مبكرة عنها…”

ومع ذلك ، وعلى عكس تحول الشكل ، أثبتت هذه التقنية أنها أكثر تعقيداً بكثير في التنفيذ. 

ومع ذلك ، وعلى عكس تحول الشكل ، أثبتت هذه التقنية أنها أكثر تعقيداً بكثير في التنفيذ. 

كافح ريموند لاستيعاب التوزيع الدقيق للمانا داخل جسده. فكلما حاول تفعيلها ، كانت المانا إما تشتعل بشكل جامح أو تنهار للداخل ، مما يتركه يلهث من الضغط.

لمعت عيون ريموند بشرارة من الإعجاب بينما كان يستمع. 

“قوة مفرطة” لاحظ فير بهدوء وهو يهز رأسه بينما يدور حوله ، “أنت تعامل المانا كسوط بينما يجب أن تعاملها كالدم. يجب أن تتدفق عبرك بشكل جيد وليس بشكل متقطع”

فبمجرد تلاشي طاقتها ، سيدخل الجسم في حالة من الإرهاق الوجيز ، حيث ستسقط قوته لعدة ثواني وهي ثغرة قاتلة في القتال الحقيقي.

زفر ريموند وهو يومئ قليلاً ، محاولا هذه المرة بمزيد من ضبط النفس. 

فبمجرد تلاشي طاقتها ، سيدخل الجسم في حالة من الإرهاق الوجيز ، حيث ستسقط قوته لعدة ثواني وهي ثغرة قاتلة في القتال الحقيقي.

ولكن على الرغم من استقرار هيئته ، إلا أن التأثير لا يزال يختفي في منتصف الطريق. 

“لقد جئت” قال فير ببساطة بينما أمال ريموند رأسه قبل أن يشير نحو الساحة المفتوحة أمامه.

“أنت تتعلم بسرعة ولكن هذه التقنية لن يتم إتقانها في يوم واحد!” قال فير بنبرة موزونة.

طالب فير بينما ترددت ضحكات ريموند بخفوت عبر الساحة ، سلسة ومنخفضة ، وهو يعقد يديه خلف ظهره. 

ضحك ريموند بخفوت عند ذلك وانحنت شفتاه في ابتسامة واعية. 

“قوة مفرطة” لاحظ فير بهدوء وهو يهز رأسه بينما يدور حوله ، “أنت تعامل المانا كسوط بينما يجب أن تعاملها كالدم. يجب أن تتدفق عبرك بشكل جيد وليس بشكل متقطع”

“يبدو ذلك صحيحاً” اعترف وهو يوجه نظره نحو السماء الهادئة في الأعلى ، “لقد كنا نقوم بهذا لمدة ساعتين بالفعل ، ولكنني لست قريباً من إتقانها. أفترض أنه سيتعين علي المغادرة الآن. إذا بقيت لفترة أطول ، فسيشعر والدي بأن شيئاً ما ليس على ما يرام”

بدت أنقى وأكثر دقة ، نسخة تم إتقانها من خلال فهم دقيق لتدفق المانا بدلاً من التلاعب الوحشي بالطاقة. 

اعترف ريموند بينما أومأ فير بموافقة صامتة ثم شاهده يختفي عبر الحجاب البلوري الذي يحرس الطبقة الداخلية للحديقة.

*بوووم* 

مر اليوم التالي ، ثم آخر ، واستمرت الدروس بنفس الإيقاع… تكرار صبور ، تقدم صامت ، ودفعات صغيرة من التفاهم المشترك. 

“حسناً إذن” قال ريموند وعيناه تلمع بنفس ذلك التماسك الخطير الذي بدأ فير يتعرف عليه. 

حتى وصل اليوم الثالث أخيراً ، حيث استطاع فير رؤيته وهو يقترب من الاختراق.

 

بحلول ذلك الوقت ، فهم ريموند [التعزيز] اخيرا ، حيث أصبح قادراً على إعادة توجيه المانا من مساره بأكمله نحو عضو معين في لحظة وهو الوقود الضروري لتنفيذ التعزيز. 

زفر ريموند وهو يومئ قليلاً ، محاولا هذه المرة بمزيد من ضبط النفس. 

الشيء الوحيد المفقود كان الخطوة الأخيرة ، الفهم لكيفية استهلاك كل ذلك الوقود بسرعة من أجل قوة عضلية معززة ، ولكن فير لم يشعر بالقلق كثيراً ، حيث بدا أن ريموند سيكتشف ذلك الجزء قريباً جداً.

في اليوم التالي ، في نفس الساعة الذهبية ، ظهر ريموند مرة أخرى ، خارجاً من بين الأغصان البلورية بنفس الثقة السلسة التي كان عليها من قبل بينما كانت هالته الهادئة تتموج بخفوت عبر الهواء الساكن مثل مد غير مرئي.

*بوووم* 

*كراك* 

تبع ذلك دوي منخفض حيث بدا أن الهواء نفسه كان يهتز بقوة مقيدة ، وعندما قبض ريموند على يديه ، تشققت الأرض تحت قدميه استجابة لذلك.

ومع ذلك ، وعلى عكس تحول الشكل ، أثبتت هذه التقنية أنها أكثر تعقيداً بكثير في التنفيذ. 

*كراك* 

طالب فير بينما ترددت ضحكات ريموند بخفوت عبر الساحة ، سلسة ومنخفضة ، وهو يعقد يديه خلف ظهره. 

زفر ريموند وارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه بينما لم يضغط أكثر ، لأن محاولة القيام بحركات مثل القفز أو إطلاق كامل قوته ستجعل من الواضح أنه يتدرب ، وسيكون من الصعب إخفاء ذلك عن والده.

الترجمة: Hunter

“هذه تقنية مثيرة للاهتمام” قال بصوت هادئ ولكن مليء برضا هادئ ، “شكراً لتعليمها لي”

‘تقنية متفوقة ، لا ارتداد ولا إرهاق ، مثيرة للاهتمام!’ فكر ريموند وعقله يحلل بالفعل المبادئ الكامنة وراءها.

رفع فير حواجبه بينما كانت نبرته حادة ولكن خفيفة. 

في اليوم التالي ، في نفس الساعة الذهبية ، ظهر ريموند مرة أخرى ، خارجاً من بين الأغصان البلورية بنفس الثقة السلسة التي كان عليها من قبل بينما كانت هالته الهادئة تتموج بخفوت عبر الهواء الساكن مثل مد غير مرئي.

“لا ، لا ، لا” قال فير وهو يلوح بإصبعه مرة واحدة في رفض مصطنع. 

 

“كلمة شكراً لا تكفي. لقد عقدنا صفقة ، أتتذكر؟ إذا كنت تعتقد أن تقنيتي جديرة بالاهتمام ، فأنت مدين لي بالمعرفة التي وعدتني بها”

“التقنية التي سأعلمك إياها اليوم” بدأ فير وهو ينهض من مكانه وينفض الغبار الخافت عن ملابسه ، “تسمى [التعزيز]”

طالب فير بينما ترددت ضحكات ريموند بخفوت عبر الساحة ، سلسة ومنخفضة ، وهو يعقد يديه خلف ظهره. 

على مدى الساعتين التاليتين ، أرشده فير خلال كل تعديل في التنفس وكل طبقة من التحكم في المانا التي شكلت الأساس للتقنية. 

“حسناً إذن” قال ريموند وعيناه تلمع بنفس ذلك التماسك الخطير الذي بدأ فير يتعرف عليه. 

ولكن على الرغم من استقرار هيئته ، إلا أن التأثير لا يزال يختفي في منتصف الطريق. 

“سأخبرك بشيء لا يكتشفه إلا انصاف الحاكم والحكام بمجرد وصولهم إلى ذلك المستوى”

عرض فير الوقفة بدقة هادئة بينما سحب جسده فجأة المانا من جميع مسارات المانا وأعاد توجيهها نحو ذراعه ، مشدداً ألياف عضلاته حتى توهجت العروق تحت جلده بخفوت. 

توقف وهو يسمح للهواء بينهم بأن يصبح ساكناً بينما انخفضت نبرته إلى شيء جاد ، “هناك ثلاثة قوانين مطلقة في الكون ، لا يمكن للفانين فهمها أبداً ، وحتى بين أنصاف الحاكم ، قلة فقط هم من سيتقنونها… ولكن بما أنك منحتني القوة ، فسأعطيك نبذة مبكرة عنها…”

على مدى الساعتين التاليتين ، أرشده فير خلال كل تعديل في التنفس وكل طبقة من التحكم في المانا التي شكلت الأساس للتقنية. 

قال ريموند وكلماته تجذب انتباه فير بالكامل بينما انحنى التنين الشاب للأمام قليلاً وتعبيراته مليئة بالفضول ونبضه مستقر لكن قلبه مليء بالتشوق ، مستعداً لسماع أي نوع من الأسرار لا يمكن أن يعرفه إلا الكائنات التي لمست حافة مستوى الحاكم.

الفصل 780 – مضاعفة الرهان (الحديقة الأبدية ، اليوم التالي ، منظور فير)

 

عرض فير الوقفة بدقة هادئة بينما سحب جسده فجأة المانا من جميع مسارات المانا وأعاد توجيهها نحو ذراعه ، مشدداً ألياف عضلاته حتى توهجت العروق تحت جلده بخفوت. 

الترجمة: Hunter

نبض الهواء من حوله واهتز برفق قبل أن يستقر مرة أخرى في سكون تام.

ضحك ريموند بخفوت عند ذلك وانحنت شفتاه في ابتسامة واعية. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط