Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 808

الفرصة الاخيرة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفرصة الاخيرة

الفصل 808 – الفرصة الاخيرة

(طريق الوادي المعزول ، منظور ليو)

‘هل سأكون أفضل حقاً؟ أم أن شيئاً جديداً سيشغل عقلي؟’ تساءل ليو وهو يبتلع لعابه ، مراقبا أماندا وهي تغادر بغضب.

طالما كان الضيوف موجودين ، لن تسأل أماندا ليو علناً ؛ ورغم انزعاجها الشخصي ، إلا أنها لم ترغب في خفض مكانة زوجها أمام الغرباء. ومع ذلك ، في اللحظة التي خفت فيها آخر فانوس وتلاشت خطوات مرؤوسي ليو في الليل ، أفلتت يد أماندا من يده… وتلاشى الدفء اللطيف الذي أظهرته طوال المساء.

التفتت نحوه ببطء وعيناها تشتعل بغضب هادئ جعل عمود ليو الفقري يستقيم غريزياً وكأنه يواجه كارثة أكبر بكثير من أي خصم قاتله من قبل.

التفتت نحوه ببطء وعيناها تشتعل بغضب هادئ جعل عمود ليو الفقري يستقيم غريزياً وكأنه يواجه كارثة أكبر بكثير من أي خصم قاتله من قبل.

“ليو ، ما مدى ثقتك في إرسالنا إلى إكستال ونحن آمنين…؟”

“ليو ، ما مدى ثقتك في إرسالنا إلى إكستال ونحن آمنين…؟”

كان عدم تصديقها واضحاً وتعبيرات وجهها تتلوى وكأنها لم تعد تتعرف على الرجل الواقف أمامها.

كان صوتها هادئاً أكثر من اللازم ، من النوع الذي جعل دقات قلب ليو تتردد بسرعة  ، لأن هذا لم يكن صوت زوجة تطرح سؤالاً بل صوت أم تحمي أشبالها.

“هذا هو كل شيء يا رفاق” اخترق صوته ورشة الحدادة ، بينما وقف ستة من أمهر تلاميذه وكبار الحدادين أمامه ، بزيّهم الرسمي النظيف وتعبيراتهم الجادة.

“أماندا…” بدأ بصوت ناعم وهو يحاول تهدئة غضبها ، ولكن بدا الأمر عكسياً ، حيث نظرت إليه بالفعل وكأنها ضبطته يرتكب خطيئة جسيمة.

صعد السبعة بسرعة ثم ارتفعت المركبة عن الأرض في قوس سلس. في غضون ساعات ، سيصلون الى إكستال ، الكوكب المقدس ، بداية الأساطير ، حيث سيبدأون مشروع العمر.

“يجب أن يكون آمناً بما فيه الكفاية” أجاب ليو وهو يختار كلماته ببطء بينما ضاق حلقه ، “بعد كل شيء ، سورون نفسه يحمي إكستال. لكن لا يمكنني الادعاء بأنه آمن مثل العالم الذي لم يمسه الزمن”

جاءه رد موحد وحازم ، “نعم أيها السيد الأسمى!”

اعترف بذلك بينما سخرت أماندا.

شدت يديها إلى شكل قبضة.

كان عدم تصديقها واضحاً وتعبيرات وجهها تتلوى وكأنها لم تعد تتعرف على الرجل الواقف أمامها.

“هذه الذات الجديد… يبدو أنني لم أعد أعرفك حتى…” بدأت بصوت يرتجف مع مزيج من انكسار القلب والغضب المكبوت بينما كانت تتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه بخيبة أمل. 

“عزيزتي ، اسمعيني…” قال ليو وهو يمد يده ، محاولاً تقليص المسافة بينهم ، ولكن أماندا دفعت يده بعيداً ورمقته بنظرة غاضبة في احتجاج.

اقتربت خطوة وعيناها تشتعل.

“لا تلمسني” حذرت ، حيث كانت نظرتها تجرحه أعمق من أي نصل.

“هذه المرة ، نحن لا نشكل نصلا لـ جنرال أو شيخ أو حتى للتنين”

“هذه الذات الجديد… يبدو أنني لم أعد أعرفك حتى…” بدأت بصوت يرتجف مع مزيج من انكسار القلب والغضب المكبوت بينما كانت تتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه بخيبة أمل. 

صعد السبعة بسرعة ثم ارتفعت المركبة عن الأرض في قوس سلس. في غضون ساعات ، سيصلون الى إكستال ، الكوكب المقدس ، بداية الأساطير ، حيث سيبدأون مشروع العمر.

“لأن ليو الذي عرفته… ليو الذي أحببته… كان يهتم لعائلته أكثر من أي شيء في الكون وكان سيفعل كل ما في وسعه لإبقائهم آمنين!” ارتجفت شفتاها.

“ليو ، ما مدى ثقتك في إرسالنا إلى إكستال ونحن آمنين…؟”

“ربما لم يكن قوياً كما أنت الآن ولكنه بالتأكيد كان يملك كرامة وشخصية أقوى” عاتبته بينما خفض ليو رأسه بخجل. 

اقتربت خطوة وعيناها تشتعل.

ضربته كل كلمة قالتها كاللكمة في أحشائه لأنه لم يكن هناك أي مبالغة. 

“عندما كان كاليب ومايرون يبكيان وهم رضيعان ولم يكن لدي أحد سوى المربيات حولي… حتى ذلك الحين ، لم أقل شيئاً”

لم يكن أي من ذلك غير عادل.

التفتت نحوه ببطء وعيناها تشتعل بغضب هادئ جعل عمود ليو الفقري يستقيم غريزياً وكأنه يواجه كارثة أكبر بكثير من أي خصم قاتله من قبل.

“أنت تعلم… في أيامها الأخيرة ، كانت الأم تريد فقط قضاء الوقت معك ومع لوك ولكنك لم تكن هناك”

لم يكن أي من ذلك غير عادل.

تابعت بصوت يتصدع بينما أغمض ليو عينيه.

كان عدم تصديقها واضحاً وتعبيرات وجهها تتلوى وكأنها لم تعد تتعرف على الرجل الواقف أمامها.

“الأمر نفسه مع الأب. كان فخوراً بك جداً ولكن عندما كان الأمر يهم أكثر من أي وقت مضى ، لقد رحلت انت” ذكرته بينما انقبض صدره بألم.

“هذه الذات الجديد… يبدو أنني لم أعد أعرفك حتى…” بدأت بصوت يرتجف مع مزيج من انكسار القلب والغضب المكبوت بينما كانت تتفحصه من رأسه إلى أخمص قدميه بخيبة أمل. 

“وحتى ذلك الحين… ليو ، حتى ذلك الحين ، لم أقل شيئاً” كان تنفسها متذبذباً.

‘هل سأكون أفضل حقاً؟ أم أن شيئاً جديداً سيشغل عقلي؟’ تساءل ليو وهو يبتلع لعابه ، مراقبا أماندا وهي تغادر بغضب.

“عندما كان كاليب ومايرون يبكيان وهم رضيعان ولم يكن لدي أحد سوى المربيات حولي… حتى ذلك الحين ، لم أقل شيئاً”

____________

شدت يديها إلى شكل قبضة.

‘هل سأكون أفضل حقاً؟ أم أن شيئاً جديداً سيشغل عقلي؟’ تساءل ليو وهو يبتلع لعابه ، مراقبا أماندا وهي تغادر بغضب.

“تركت مهنتي كواحدة من أفضل حدادي الطائفة. خمس سنوات يا ليو. لم ألمس المطرقة منذ خمس سنوات لأن تربية الأطفال واجب بوقت كامل… ولكن لم أقل شيئاً!”

“أماندا…” بدأ بصوت ناعم وهو يحاول تهدئة غضبها ، ولكن بدا الأمر عكسياً ، حيث نظرت إليه بالفعل وكأنها ضبطته يرتكب خطيئة جسيمة.

عض ليو شفته السفلى برفق ، غير قادر على الدفاع عن نفسه.

 

“وحتى اليوم– سأدع قرارك يمر… وسأقبل حكمك كالحمقاء ، فقط لأنني أريد أن أصدق أنك تفعل هذا لتقضي وقتاً أطول مع أطفالك لاحقاً… وليس لأنك تدفعنا بعيداً مرة أخرى” قالت بصوت رقيق من الإرهاق.

التفتت نحوه ببطء وعيناها تشتعل بغضب هادئ جعل عمود ليو الفقري يستقيم غريزياً وكأنه يواجه كارثة أكبر بكثير من أي خصم قاتله من قبل.

قالت ذلك ، بينما تصلبت نظراتها.

“لا تلمسني” حذرت ، حيث كانت نظرتها تجرحه أعمق من أي نصل.

“لكن اسمعني جيداً يا ليو ، هذه هي الفرصة الاخيرة”

اعترف بذلك بينما سخرت أماندا.

اقتربت خطوة وعيناها تشتعل.

عض ليو شفته السفلى برفق ، غير قادر على الدفاع عن نفسه.

“إذا تأذى أطفالي في إكستال… أو إذا لم تُعد ترتيب أولوياتك بعد إنقاذ فير… فلن أكون أماندا اللطيفة الواقفة هنا اليوم. هذا وعد” حذرته بينما خفض ليو رأسه بعمق لدرجة أن شعره انزلق على عينيه ، ليحجب الخزي المكتوب على وجهه.

اعترف بذلك بينما سخرت أماندا.

“فهمت…” همس ليو مع كلمات نبرة منخفضة ، “لا تقلقي يا عزيزتي. أعدك أنني سأكون أفضل بعد هذا”

____________

قال ليو ، ولكن حتى بينما كان النذر يخرج من شفتيه ، ظلت حقيقة باردة ومقلقة عالقة في زاوية عقله ، مما جعله يشك في صدق كلماته.

____________

‘هل سأكون أفضل حقاً؟ أم أن شيئاً جديداً سيشغل عقلي؟’ تساءل ليو وهو يبتلع لعابه ، مراقبا أماندا وهي تغادر بغضب.

“لا تلمسني” حذرت ، حيث كانت نظرتها تجرحه أعمق من أي نصل.

____________

“لأن ليو الذي عرفته… ليو الذي أحببته… كان يهتم لعائلته أكثر من أي شيء في الكون وكان سيفعل كل ما في وسعه لإبقائهم آمنين!” ارتجفت شفتاها.

(في هذه الأثناء ، داخل منطقة الحدادة ، منظور السيد الأسمى أرغو)

تابعت بصوت يتصدع بينما أغمض ليو عينيه.

أغلق أرغو الصندوق الأخير من الأدوات ، حيث كانت كل قطعة بالداخل مصقولة ومرتبة بدقة. 

صعد السبعة بسرعة ثم ارتفعت المركبة عن الأرض في قوس سلس. في غضون ساعات ، سيصلون الى إكستال ، الكوكب المقدس ، بداية الأساطير ، حيث سيبدأون مشروع العمر.

“هذا هو كل شيء يا رفاق” اخترق صوته ورشة الحدادة ، بينما وقف ستة من أمهر تلاميذه وكبار الحدادين أمامه ، بزيّهم الرسمي النظيف وتعبيراتهم الجادة.

“عزيزتي ، اسمعيني…” قال ليو وهو يمد يده ، محاولاً تقليص المسافة بينهم ، ولكن أماندا دفعت يده بعيداً ورمقته بنظرة غاضبة في احتجاج.

“ستشاركون في أعظم مشروع على الإطلاق”

“هذه هي اللحظة التي كنتم تحلمون بها منذ اليوم الذي التقطتم فيه المطرقة لأول مرة ، فلا تضيعوها”

رفع مطرقة مدمجة منقوشة بالرون من الطاولة ثم تركها تستقر في كف يده قبل وضعها بعناية في حقيبة سفره.

“وحتى اليوم– سأدع قرارك يمر… وسأقبل حكمك كالحمقاء ، فقط لأنني أريد أن أصدق أنك تفعل هذا لتقضي وقتاً أطول مع أطفالك لاحقاً… وليس لأنك تدفعنا بعيداً مرة أخرى” قالت بصوت رقيق من الإرهاق.

“هذه المرة ، نحن لا نشكل نصلا لـ جنرال أو شيخ أو حتى للتنين”

طالما كان الضيوف موجودين ، لن تسأل أماندا ليو علناً ؛ ورغم انزعاجها الشخصي ، إلا أنها لم ترغب في خفض مكانة زوجها أمام الغرباء. ومع ذلك ، في اللحظة التي خفت فيها آخر فانوس وتلاشت خطوات مرؤوسي ليو في الليل ، أفلتت يد أماندا من يده… وتلاشى الدفء اللطيف الذي أظهرته طوال المساء.

نظر إلى أعين كل واحد منهم.

ضربته كل كلمة قالتها كاللكمة في أحشائه لأنه لم يكن هناك أي مبالغة. 

“هذه المرة ، نحن نشكل نصلاً للورد نفسه ، سيد الطائفة ، الحاكم سورون”

شدت يديها إلى شكل قبضة.

مرّ نفس صامت عبر المجموعة واستقامت ظهورهم وكأن الهواء نفسه قد تغير من حولهم.

اعترف بذلك بينما سخرت أماندا.

“هذه المرة نحن نعمل من أجل مستقبل الطائفة. لذا لا تتوقعوا أي راحة او أعذار او أخطاء. كل ضربة من مطرقاتكم ستشكل التاريخ. كل شرارة سيتم تذكرها” أمسك بمقبض حقيبة التخزين وألقاها على كتفه ثم أومأ مرة واحدة.

التفتت نحوه ببطء وعيناها تشتعل بغضب هادئ جعل عمود ليو الفقري يستقيم غريزياً وكأنه يواجه كارثة أكبر بكثير من أي خصم قاتله من قبل.

“هذه هي اللحظة التي كنتم تحلمون بها منذ اليوم الذي التقطتم فيه المطرقة لأول مرة ، فلا تضيعوها”

الترجمة: Hunter

جاءه رد موحد وحازم ، “نعم أيها السيد الأسمى!”

قالت ذلك ، بينما تصلبت نظراتها.

مع ذلك ، انزلقت أبواب الحدادة ، كاشفة عن المركبة التي تنتظر في الخارج ومحركها يصدر طنيناً خافتاً. 

جاءه رد موحد وحازم ، “نعم أيها السيد الأسمى!”

صعد السبعة بسرعة ثم ارتفعت المركبة عن الأرض في قوس سلس. في غضون ساعات ، سيصلون الى إكستال ، الكوكب المقدس ، بداية الأساطير ، حيث سيبدأون مشروع العمر.

“هذه المرة ، نحن نشكل نصلاً للورد نفسه ، سيد الطائفة ، الحاكم سورون”

 

قال ليو ، ولكن حتى بينما كان النذر يخرج من شفتيه ، ظلت حقيقة باردة ومقلقة عالقة في زاوية عقله ، مما جعله يشك في صدق كلماته.

الترجمة: Hunter

مع ذلك ، انزلقت أبواب الحدادة ، كاشفة عن المركبة التي تنتظر في الخارج ومحركها يصدر طنيناً خافتاً. 

 

“وحتى ذلك الحين… ليو ، حتى ذلك الحين ، لم أقل شيئاً” كان تنفسها متذبذباً.

نظر إلى أعين كل واحد منهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط