Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 810

حدادة الروح

حدادة الروح

الفصل 810 – حدادة الروح

(الساحة الخلفية لقلعة سورون ، منظور السيد الأسمى أرغو)

الحرفي الأضعف سينهار والأقوى سيصبح أكبر بعقود في لحظات.

بحلول شروق اليوم التالي ، تحولت الساحة الخلفية الهادئة للقلعة إلى منطقة حدادة مؤقتة ؛ حيث نصب تلاميذ أرغو طاولات العمل وثبتوا أفران المانا وجمعوا مجموعة من المطارق والأوعية الصاهرة والملاقط والنافخات ومثبتات الرون بكفاءة متمرسة. تصاعد الدخان من فتحات الأفران مع إشعال النيران الأولى ، حيث امتلأ الجو بالرائحة المألوفة للفحم المحترق والمعدن المسخن – وهي رائحة عاش أرغو حياته كلها فيها.

حدادة الروح تستنزف قوة روح الشخص ، وبالنسبة لحداد متقدم في العمر مثل أرغو ، فإن تفعيلها في العادة يعني الموت المحقق.

في مركز كل ذلك ، استقرت كتلة معدن الأصل ، جالسة على لوح حجري كأثر قديم ينتظر أن يُوقظ.

*رنين*

“وعاء الصهر جاهز” أبلغ أحد التلاميذ وهو يرفع الوعاء المغطى برونات حرارية لغرض الحدادة في درجات حرارة قصوى.

كان هذا هو السبب في أن حفنة فقط من الحدادين عبر التاريخ نجوا من الاستخدام المطول لحدادة الروح. كل ضربة من مطرقة الروح كانت تأخذ ثمناً. 

أومأ أرغو برأسه مرة واحدة.

القوة ، العزم ، الخوف ، الذنب ، الطموح ، الفخر ، الشوق ، الحب ، الكراهية ، الذكريات ، الانتصارات ، الندم ؛ ستصبح المشاعر الخاصة بالحداد بمثابة خيوط من الطاقة الغير مرئية التي ستلتفت حول المعدن كأيدي منصهرة. 

“ضعوا وعاء الصهر في الداخل وابدأوا بنيران مانا عالية الغليان. لنرى كيف ستتفاعل” أمر بذلك.

“وعاء الصهر جاهز” أبلغ أحد التلاميذ وهو يرفع الوعاء المغطى برونات حرارية لغرض الحدادة في درجات حرارة قصوى.

رفع تلميذان كتلة معدن الأصل باستخدام ملقط مسحور وأنزلوها في وعاء الصهر بينما قام آخر بتعديل مستويات الفرن. وسرعان ما بدأت ألسنة لهب المانا تتضخم بلون أزرق ساطع. تجاوزت الحرارة نقطة انصهار الألماس ، ثم التنجستن ، ثم السبائك السماوية ، حيث تذبذب الهواء من حولهم بعنف بسبب الحرارة.

“أيها الصبي الأحمق ، هذا ليس وقتاً للقلق على صحتي. الأولوية الأولى للحداد عند قبول مشروع هي رؤيته حتى نهايته. كل شيء آخر يصبح ثانوياً. إذا كان عقلك المتقلب ينجرف نحو أمور دنيوية حتى بعد دخول الحدادة ، فلن تصبح أبداً حداداً جديراً بحمل اسم حدادة أرغو”

مرت دقيقتان ، ثم 12 دقيقة ، ثم ساعة. 

الحرفي الأضعف سينهار والأقوى سيصبح أكبر بعقود في لحظات.

تساقط العرق من الجباه وهدرت نيران المانا بشدة بينما استمرت درجة الحرارة في الارتفاع أكثر فأكثر حتى بدا الهواء وكأنه نار سائلة. ومع ذلك ، عندما أخرجوا وعاء الصهر أخيراً ، خرجت كتلة معدن الأصل بدون أي تغيير وكأنها غير متأثرة بالحرارة إطلاقاً.

“ليس له تفاعل حراري او رنين عنصري او توصيل للمانا… إنه لا يتصرف كأي مادة معروفة” قال أحدهم بينما فرك أرغو جبينه ببطء قبل أن يزفر من أنفه.

*رنين*

*رنين*

تقدم أرغو للأمام… استنشق بعمق… ولمس الكتلة ، وبشكل مدهش ، لم تبدو درجة حرارة السطح وكأنها تغيرت ولو بدرجة واحدة.

“ليس له تفاعل حراري او رنين عنصري او توصيل للمانا… إنه لا يتصرف كأي مادة معروفة” قال أحدهم بينما فرك أرغو جبينه ببطء قبل أن يزفر من أنفه.

“باردة… تماما كما كانت عندما تم وضعها” راقبها بينما تبادل التلاميذ نظرات القلق.

“لا توجد طريقة لتشكيل هذا المعدن من خلال الصهر…”

“سيدي… هذا المعدن لا يبدو أنه يمتص الحرارة” 

“تماماً كما توقعت. إنه لا يطيع أي قاعدة من قواعد الحدادة التقليدية. إنه لا ينصهر ولا يلين ولا ينحني…”

“لا يوجد أي تمدد في السطح… لا تغير في اللون… لا شيء”

“إذا كانت الطرق التقليدية لا تستطيع تشكيله ، فربما تكون الطريقة الوحيدة لتشكيله هي استخدام حدادة الروح…”

اقترب أحدهم بصوت يرتجف.

“أيها الصبي الأحمق ، هذا ليس وقتاً للقلق على صحتي. الأولوية الأولى للحداد عند قبول مشروع هي رؤيته حتى نهايته. كل شيء آخر يصبح ثانوياً. إذا كان عقلك المتقلب ينجرف نحو أمور دنيوية حتى بعد دخول الحدادة ، فلن تصبح أبداً حداداً جديراً بحمل اسم حدادة أرغو”

“لا توجد طريقة لتشكيل هذا المعدن من خلال الصهر…”

نظر إليه التلاميذ بقلق بينما استقام أرغو في وقفته.

قال ذلك بينما اختبره آخر بمطرقته.

كانت حدادة الروح فريدة حقاً بمعنى أنها ، على عكس كل آليات الحدادة الأخرى التي تم تصورها على الإطلاق ، لم تعتمد على محفزات خارجية لتشكيل معدنها. 

*رنين*

“إذا كانت الطرق التقليدية لا تستطيع تشكيله ، فربما تكون الطريقة الوحيدة لتشكيله هي استخدام حدادة الروح…”

ضرب التلميذ الكتلة بكل قوته ، ومع ذلك ، ارتدت المطرقة ببساطة بدون أن تترك أي أثر.

“سيدي ، من فضلك ، أعد النظر في الأمر. الوقت مبكر جداً للتخلي عن الأمل في جميع الطرق التقليدية والقفز إلى حدادة الروح. من فضلك ، لنستخدم حيلاً أخرى أولاً” توسل أحد التلاميذ ، ولكن اكتفى أرغو بالضحك على كلماته وهز رأسه.

*كراك*

كانت حدادة الروح فريدة حقاً بمعنى أنها ، على عكس كل آليات الحدادة الأخرى التي تم تصورها على الإطلاق ، لم تعتمد على محفزات خارجية لتشكيل معدنها. 

انشطر رأس المطرقة إلى نصفين بينما تراجع التلميذ في صدمة.

نظر إليه التلاميذ بقلق بينما استقام أرغو في وقفته.

“سيدي ، إنه ليس قابلاً للتشكيل بشكل طبيعي أيضاً! ستتحطم أدواتنا قبل أن نخدشه حتى!”

“أيها الصبي الأحمق ، هذا ليس وقتاً للقلق على صحتي. الأولوية الأولى للحداد عند قبول مشروع هي رؤيته حتى نهايته. كل شيء آخر يصبح ثانوياً. إذا كان عقلك المتقلب ينجرف نحو أمور دنيوية حتى بعد دخول الحدادة ، فلن تصبح أبداً حداداً جديراً بحمل اسم حدادة أرغو”

أشار بذلك بينما شهق الآخرون جميعاً في ذهول.

وظيفتها الأساسية كانت بسيطة في النظرية ولكنها معقدة بشكل مستحيل في التنفيذ. 

“ليس له تفاعل حراري او رنين عنصري او توصيل للمانا… إنه لا يتصرف كأي مادة معروفة” قال أحدهم بينما فرك أرغو جبينه ببطء قبل أن يزفر من أنفه.

فقط أولئك الذين لديهم إحساس ثابت بالهدف سيمكنهم أن يأملوا في استخدامها بدون أن يفقدوا أنفسهم. وهذا هو بالضبط السبب في أنها كانت الأداة الوحيدة القادرة على التعامل مع مادة وجدت قبل المانا ، قبل القوانين ، قبل الخلق نفسه. 

“هكذا يبدو الأمر…” تمتم وهو يضع يده على معدن الأصل مرة أخرى ، مغمضاً عينيه وكأنه ينصت إليه. 

القوة ، العزم ، الخوف ، الذنب ، الطموح ، الفخر ، الشوق ، الحب ، الكراهية ، الذكريات ، الانتصارات ، الندم ؛ ستصبح المشاعر الخاصة بالحداد بمثابة خيوط من الطاقة الغير مرئية التي ستلتفت حول المعدن كأيدي منصهرة. 

“تماماً كما توقعت. إنه لا يطيع أي قاعدة من قواعد الحدادة التقليدية. إنه لا ينصهر ولا يلين ولا ينحني…”

اقترب أحدهم بصوت يرتجف.

فتح عينيه ، وقد ازداد عزمه حدة.

انشطر رأس المطرقة إلى نصفين بينما تراجع التلميذ في صدمة.

“لا يمكننا إعادة تشكيله بالحرارة. والقوة الغاشمة لن تدمر سوى أدواتنا. مما يعني…” صمت وهو يحدق في رسومات سورون المرفقة بجانب محطة العمل.

وبخهم بينما أحنى الشباب رؤوسهم خجلاً.

“تشكيله في نصل سيأتي بتحديات لا تشبه أي شيء قد واجهناه من قبل”

كانت تعمل على مستوى مختلف بالكامل ، مستوى موجود بين الواقع والعالم الداخلي للحرفي. 

نظر إليه التلاميذ بقلق بينما استقام أرغو في وقفته.

 

“جهزوا حدادة الروح ، فنحن نتعامل مع معدن أقدم من المانا نفسها. لا يمكننا معاملته كمعدن عادي بل يجب أن نعامله… كمادة حية”

حدادة الروح تستنزف قوة روح الشخص ، وبالنسبة لحداد متقدم في العمر مثل أرغو ، فإن تفعيلها في العادة يعني الموت المحقق.

“إذا كانت الطرق التقليدية لا تستطيع تشكيله ، فربما تكون الطريقة الوحيدة لتشكيله هي استخدام حدادة الروح…”

“سيدي ، إنه ليس قابلاً للتشكيل بشكل طبيعي أيضاً! ستتحطم أدواتنا قبل أن نخدشه حتى!”

قال ذلك بينما شهق التلاميذ المجتمعون في صدمة. 

“أيها الصبي الأحمق ، هذا ليس وقتاً للقلق على صحتي. الأولوية الأولى للحداد عند قبول مشروع هي رؤيته حتى نهايته. كل شيء آخر يصبح ثانوياً. إذا كان عقلك المتقلب ينجرف نحو أمور دنيوية حتى بعد دخول الحدادة ، فلن تصبح أبداً حداداً جديراً بحمل اسم حدادة أرغو”

حدادة الروح تستنزف قوة روح الشخص ، وبالنسبة لحداد متقدم في العمر مثل أرغو ، فإن تفعيلها في العادة يعني الموت المحقق.

كان بإمكانها ثني ما لا يمكن ثنيه وتليين ما لا يمكن تليينه وتشكيل ما يوجد خارج كل الفيزياء العادية ، لأنها لم تحاول تغيير المادة بالقوة بل بفرض إرادة الحداد مباشرة عليها.

“سيدي ، من فضلك ، أعد النظر في الأمر. الوقت مبكر جداً للتخلي عن الأمل في جميع الطرق التقليدية والقفز إلى حدادة الروح. من فضلك ، لنستخدم حيلاً أخرى أولاً” توسل أحد التلاميذ ، ولكن اكتفى أرغو بالضحك على كلماته وهز رأسه.

*كراك*

“أيها الصبي الأحمق ، هذا ليس وقتاً للقلق على صحتي. الأولوية الأولى للحداد عند قبول مشروع هي رؤيته حتى نهايته. كل شيء آخر يصبح ثانوياً. إذا كان عقلك المتقلب ينجرف نحو أمور دنيوية حتى بعد دخول الحدادة ، فلن تصبح أبداً حداداً جديراً بحمل اسم حدادة أرغو”

ستمتص روح الحداد وستستنزف قوة الإرادة والعاطفة في تدفقات ثابتة ، محولة إياها إلى قوة غير طبيعية يمكنها تجاوز الصلابة الأساسية للمواد الغير قابلة للتدمير.

وبخهم بينما أحنى الشباب رؤوسهم خجلاً.

الحرفي الأضعف سينهار والأقوى سيصبح أكبر بعقود في لحظات.

كانت حدادة الروح فريدة حقاً بمعنى أنها ، على عكس كل آليات الحدادة الأخرى التي تم تصورها على الإطلاق ، لم تعتمد على محفزات خارجية لتشكيل معدنها. 

“إذا كانت الطرق التقليدية لا تستطيع تشكيله ، فربما تكون الطريقة الوحيدة لتشكيله هي استخدام حدادة الروح…”

في الحدادة العادية ، تعمل الحرارة على تليين الهيكل وتغير المطارق الشكل وتنقي المانا الشبكة الداخلية ، ولكن حدادة الروح تجاهلت كل هذه المبادئ.

تقدم أرغو للأمام… استنشق بعمق… ولمس الكتلة ، وبشكل مدهش ، لم تبدو درجة حرارة السطح وكأنها تغيرت ولو بدرجة واحدة.

كانت تعمل على مستوى مختلف بالكامل ، مستوى موجود بين الواقع والعالم الداخلي للحرفي. 

فتح عينيه ، وقد ازداد عزمه حدة.

وظيفتها الأساسية كانت بسيطة في النظرية ولكنها معقدة بشكل مستحيل في التنفيذ. 

ورغم ان النيران العادية حاولت صهر الغلاف ، الا ان حدادة الروح كانت هوية المادة نفسها وتعيد كتابة طبيعتها جزيئاً بجزيء أو في حالة المواد السماوية ، مفهوماً بمفهوم. 

ستمتص روح الحداد وستستنزف قوة الإرادة والعاطفة في تدفقات ثابتة ، محولة إياها إلى قوة غير طبيعية يمكنها تجاوز الصلابة الأساسية للمواد الغير قابلة للتدمير.

“تماماً كما توقعت. إنه لا يطيع أي قاعدة من قواعد الحدادة التقليدية. إنه لا ينصهر ولا يلين ولا ينحني…”

القوة ، العزم ، الخوف ، الذنب ، الطموح ، الفخر ، الشوق ، الحب ، الكراهية ، الذكريات ، الانتصارات ، الندم ؛ ستصبح المشاعر الخاصة بالحداد بمثابة خيوط من الطاقة الغير مرئية التي ستلتفت حول المعدن كأيدي منصهرة. 

مرت دقيقتان ، ثم 12 دقيقة ، ثم ساعة. 

استخدمت حدادة الروح هذه الخيوط لاختراق هيكل المادة على مستوى أعمق بكثير مما يمكن للمانا أن تفعله ، ملامسة الجوهر بدلاً من السطح.

كان بإمكانها ثني ما لا يمكن ثنيه وتليين ما لا يمكن تليينه وتشكيل ما يوجد خارج كل الفيزياء العادية ، لأنها لم تحاول تغيير المادة بالقوة بل بفرض إرادة الحداد مباشرة عليها.

ورغم ان النيران العادية حاولت صهر الغلاف ، الا ان حدادة الروح كانت هوية المادة نفسها وتعيد كتابة طبيعتها جزيئاً بجزيء أو في حالة المواد السماوية ، مفهوماً بمفهوم. 

ضرب التلميذ الكتلة بكل قوته ، ومع ذلك ، ارتدت المطرقة ببساطة بدون أن تترك أي أثر.

كان بإمكانها ثني ما لا يمكن ثنيه وتليين ما لا يمكن تليينه وتشكيل ما يوجد خارج كل الفيزياء العادية ، لأنها لم تحاول تغيير المادة بالقوة بل بفرض إرادة الحداد مباشرة عليها.

رفع تلميذان كتلة معدن الأصل باستخدام ملقط مسحور وأنزلوها في وعاء الصهر بينما قام آخر بتعديل مستويات الفرن. وسرعان ما بدأت ألسنة لهب المانا تتضخم بلون أزرق ساطع. تجاوزت الحرارة نقطة انصهار الألماس ، ثم التنجستن ، ثم السبائك السماوية ، حيث تذبذب الهواء من حولهم بعنف بسبب الحرارة.

كان هذا هو السبب في أن حفنة فقط من الحدادين عبر التاريخ نجوا من الاستخدام المطول لحدادة الروح. كل ضربة من مطرقة الروح كانت تأخذ ثمناً. 

الحرفي الأضعف سينهار والأقوى سيصبح أكبر بعقود في لحظات.

كل تشكيل للمعدن كان يتطلب جزءاً من الروح نفسها. 

كل تشكيل للمعدن كان يتطلب جزءاً من الروح نفسها. 

الحرفي الأضعف سينهار والأقوى سيصبح أكبر بعقود في لحظات.

رفع تلميذان كتلة معدن الأصل باستخدام ملقط مسحور وأنزلوها في وعاء الصهر بينما قام آخر بتعديل مستويات الفرن. وسرعان ما بدأت ألسنة لهب المانا تتضخم بلون أزرق ساطع. تجاوزت الحرارة نقطة انصهار الألماس ، ثم التنجستن ، ثم السبائك السماوية ، حيث تذبذب الهواء من حولهم بعنف بسبب الحرارة.

فقط أولئك الذين لديهم إحساس ثابت بالهدف سيمكنهم أن يأملوا في استخدامها بدون أن يفقدوا أنفسهم. وهذا هو بالضبط السبب في أنها كانت الأداة الوحيدة القادرة على التعامل مع مادة وجدت قبل المانا ، قبل القوانين ، قبل الخلق نفسه. 

كانت حدادة الروح فريدة حقاً بمعنى أنها ، على عكس كل آليات الحدادة الأخرى التي تم تصورها على الإطلاق ، لم تعتمد على محفزات خارجية لتشكيل معدنها. 

فهم أرغو الأمر ، حيث كان من غير المرجح أن ينحني معدن الأصل للحرارة أو الضغط أو السحر ، وبالتالي الطريقة الوحيدة لتشكيله هي استخدام قوة الروح.

“سيدي ، من فضلك ، أعد النظر في الأمر. الوقت مبكر جداً للتخلي عن الأمل في جميع الطرق التقليدية والقفز إلى حدادة الروح. من فضلك ، لنستخدم حيلاً أخرى أولاً” توسل أحد التلاميذ ، ولكن اكتفى أرغو بالضحك على كلماته وهز رأسه.

 

وبخهم بينما أحنى الشباب رؤوسهم خجلاً.

الترجمة: Hunter

“ضعوا وعاء الصهر في الداخل وابدأوا بنيران مانا عالية الغليان. لنرى كيف ستتفاعل” أمر بذلك.

أومأ أرغو برأسه مرة واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط