Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 816

الحسابات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الحسابات

الفصل 816 – الحسابات

3 دقائق و34 ثانية.

“مستحيل… لا يمكن أن يكون قد قتلهم جميعاً في الوقت الذي استغرقته للوصول إلى هنا…”

كان هذا كل ما استغرقه ليو لقتل 122,000 جندي متمركز في هذه القاعدة العسكرية ؛ فرغم أن القتل قد تم بسرعة وحشية ، إلا أنه لم يتطلب منه استجماع ولو جزء بسيط من قوته الحقيقية. فبمجرد أن استقرت هالته فوق الأعداء ، تلاشت إرادتهم في المقاومة ، وبحلول الوقت الذي تحرك فيه عبر صفوفهم ، كانت المقاومة التي كان ينبغي أن يقدموها قد انهارت ، حيث تحولت إلى شيء هش وغير محسوس تقريباً.

“ابقى حيث أنت يا سكايشارد … لقد اقتربت منك” قال ذلك وهو يتجه نحو قاعدة القطاع الحادي عشر ، منزلقاً بجسده للأمام بسرعة شديدة بينما قبض بحماس على السيف المثبت على خصره. 

جاءت وفاتهم وكأنها حدثت من تلقاء نفسها ، كما لو أن الكون نفسه قد قرر النتيجة قبل وقت طويل من قيامه هو بتلك الحركات النهائية والبسيطة التي أنهت وجودهم. ولكن حتى مع سرعة القتل هذه ، لم يشعر ليو بأي شعور بالتقدم نحو الرقم الهائل الذي كان يحمله كهدف نهائي له.

تحول المشهد حول القاعدة إلى فوهة هائلة بعدما جُوِّفت الأرض واقتُلعت أطرافها بفعل قوة تجاوزت كل ما كان يتوقعه. 

“فهمت… لا يمكنني تحقيق ذلك بهذا المعدل”

(في هذه الأثناء ، القائد يو زو)

أدرك هذا بهدوء ؛ فالمشكلة التي يواجهها الآن لم تعد تكمن في السرعة التي يمكنه بها قتل خصومه ، فبمجرد أن تُحييدهم هالته ، لن يتطلب القضاء على الآلاف سوى ثواني معدودة بلا مجهود بل أصبحت المشكلة الآن تكمن في كيفية العثور عليهم مجتمعين في مكان واحد ، حيث تحول قلقه بعيداً عن قوة العدو ليفكر في السؤال الأكثر إزعاجاً: إلى أي مدى يتجمع الأعداء في مكان واحد؟

اندفع القائد يو زو نحو القاعدة العسكرية في القطاع الحادي عشر ، بينما كانت أفكاره الداخلية مبتهجة ومتفائلة وهو يفكر في كل المديح البطولي والشهرة التي قد ينالها إذا أسر أو حيّد ظل التنين المشهور التابع للطائفة الشريرة.

‘لا يهم إن واجهت 100 ألف عدو أو 10 ملايين. بغض النظر عن العدد ، ستظل النتيجة واحدة طالما أنهم جميعاً في مستوى السمو وما دون. التحدي هو العثور عليهم وهم متجمعون في كتلة واحدة. فما لم أضرب مدينة حضارية كبيرة ، حيث يوجد ملايين المدنيين ، فلن أحقق أي تقدم حقيقي ، لأن القتل بهذه السرعة الضئيلة يعني أنني سأفقد المدة المهمة لإنقاذ فير!’

“مستحيل… لا يمكن أن يكون قد قتلهم جميعاً في الوقت الذي استغرقته للوصول إلى هنا…”

استنتج ذلك ، فبمجرد تطهيره لهذه المجموعة الواحدة ، اكتسب فهماً غير مسبوق لقوته الخاصة وكيف أن أعداد العدو لم تعد تعني شيئاً بالنسبة له. ولكن في نفس الوقت ، اكتسب فهماً أوضح وأكثر حدة للقيود التي لا تزال تسد طريق تقدمه ، وسرعان ما توصل إلى طريقة للالتفاف عليها.

شعر يو زو بمعدته وهي تنقبض ، حيث انتشرت صدمة بطيئة وموجعة عبر جسده وهو يحاول استيعاب النطاق المستحيل لما يشهده.

“حسناً… إذا كان الأمر هكذا ، فأظن أنني لا أستطيع قتل القائد الآن….” تمتم ليو وهو يطوي ذراعيه خلف ظهره بصبر ، منتظراً وصول قائد العدو.

“هاه…؟”

____________

“فهمت… لا يمكنني تحقيق ذلك بهذا المعدل”

(في هذه الأثناء ، القائد يو زو)

استنتج ذلك ، فبمجرد تطهيره لهذه المجموعة الواحدة ، اكتسب فهماً غير مسبوق لقوته الخاصة وكيف أن أعداد العدو لم تعد تعني شيئاً بالنسبة له. ولكن في نفس الوقت ، اكتسب فهماً أوضح وأكثر حدة للقيود التي لا تزال تسد طريق تقدمه ، وسرعان ما توصل إلى طريقة للالتفاف عليها.

اندفع القائد يو زو نحو القاعدة العسكرية في القطاع الحادي عشر ، بينما كانت أفكاره الداخلية مبتهجة ومتفائلة وهو يفكر في كل المديح البطولي والشهرة التي قد ينالها إذا أسر أو حيّد ظل التنين المشهور التابع للطائفة الشريرة.

تمتم وهو يتقبل أخيراً الدمار الهائل. 

‘إذا نجحت في أسره حياً ، فسأصبح بطلاً عالمياً! سيُذكر اسمي في نفس الصفحة مع القائد ريموند ، وسأُخلد للأبد كأسطورة!’ فكر ، حيث تشكلت ابتسامة عريضة على وجهه وهو يطير نحو وجهته.

استنتج ذلك ، فبمجرد تطهيره لهذه المجموعة الواحدة ، اكتسب فهماً غير مسبوق لقوته الخاصة وكيف أن أعداد العدو لم تعد تعني شيئاً بالنسبة له. ولكن في نفس الوقت ، اكتسب فهماً أوضح وأكثر حدة للقيود التي لا تزال تسد طريق تقدمه ، وسرعان ما توصل إلى طريقة للالتفاف عليها.

‘لا أعرف ما الذي يفكر به بالمجيء إلى هنا بمفرده ولكن لن اسمح له بالمغادرة الآن وقد أصبح هنا. إذا كان قد جاء بمفرده ، فلا بد أنه يحمل بعض ادوات الهروب على جسده. لكن ، أحتاج إلى التأكد من أنه لا يستطيع استخدامها…!’

جاءت وفاتهم وكأنها حدثت من تلقاء نفسها ، كما لو أن الكون نفسه قد قرر النتيجة قبل وقت طويل من قيامه هو بتلك الحركات النهائية والبسيطة التي أنهت وجودهم. ولكن حتى مع سرعة القتل هذه ، لم يشعر ليو بأي شعور بالتقدم نحو الرقم الهائل الذي كان يحمله كهدف نهائي له.

فكر وهو يفرك كفيه بشكل مترقب. 

ليو الواقف بمفرده في المركز ، وكأن هذا المستوى من الدمار لم يكن أكثر من نزهة قصيرة.

“ابقى حيث أنت يا سكايشارد … لقد اقتربت منك” قال ذلك وهو يتجه نحو قاعدة القطاع الحادي عشر ، منزلقاً بجسده للأمام بسرعة شديدة بينما قبض بحماس على السيف المثبت على خصره. 

“مستحيل… لا يمكن أن يكون قد قتلهم جميعاً في الوقت الذي استغرقته للوصول إلى هنا…”

التفت الرياح حوله وهو يتحرك ، حاملة معها الطنين المألوف للطاقة الذي يتبع العاهل أثناء حركته.

تمتم وهو يتقبل أخيراً الدمار الهائل. 

ومع ذلك ، وبغض النظر عن مدى اقترابه ، إلا أنه لم تصل إلى أذنيه أي أصوات انفجارات أو تصادم للمعادن ، وهو أمر بدا غريباً بالنسبة له كمحارب مخضرم. 

الفصل 816 – الحسابات 3 دقائق و34 ثانية.

“لا أصوات قتال؟ هل تم القبض على سكايشارد بالفعل؟”

الفصل 816 – الحسابات 3 دقائق و34 ثانية.

تساءل ، ولم تتكشف الحقيقة أمام عينيه إلا عندما أصبح على بعد كيلومتر واحد من القاعدة.

“ما هذا بحق الجحيم؟”

“هاه…؟”

ومع ذلك ، وبغض النظر عن مدى اقترابه ، إلا أنه لم تصل إلى أذنيه أي أصوات انفجارات أو تصادم للمعادن ، وهو أمر بدا غريباً بالنسبة له كمحارب مخضرم. 

رمش بعينيه وفركهم بظهر يده. 

تحول المشهد حول القاعدة إلى فوهة هائلة بعدما جُوِّفت الأرض واقتُلعت أطرافها بفعل قوة تجاوزت كل ما كان يتوقعه. 

للحظة تساءل عما إذا كان سراب أو مجرد غبار ولكن مهما طالت فترة تحديقه ، لم يتغير شيء ، حيث تسللت الحقيقة إلى عقله أخيراً.

فكر وهو يفرك كفيه بشكل مترقب. 

“ما هذا بحق الجحيم؟”

أدرك هذا بهدوء ؛ فالمشكلة التي يواجهها الآن لم تعد تكمن في السرعة التي يمكنه بها قتل خصومه ، فبمجرد أن تُحييدهم هالته ، لن يتطلب القضاء على الآلاف سوى ثواني معدودة بلا مجهود بل أصبحت المشكلة الآن تكمن في كيفية العثور عليهم مجتمعين في مكان واحد ، حيث تحول قلقه بعيداً عن قوة العدو ليفكر في السؤال الأكثر إزعاجاً: إلى أي مدى يتجمع الأعداء في مكان واحد؟

تمتم وهو يتقبل أخيراً الدمار الهائل. 

كان هذا كل ما استغرقه ليو لقتل 122,000 جندي متمركز في هذه القاعدة العسكرية ؛ فرغم أن القتل قد تم بسرعة وحشية ، إلا أنه لم يتطلب منه استجماع ولو جزء بسيط من قوته الحقيقية. فبمجرد أن استقرت هالته فوق الأعداء ، تلاشت إرادتهم في المقاومة ، وبحلول الوقت الذي تحرك فيه عبر صفوفهم ، كانت المقاومة التي كان ينبغي أن يقدموها قد انهارت ، حيث تحولت إلى شيء هش وغير محسوس تقريباً.

تحول المشهد حول القاعدة إلى فوهة هائلة بعدما جُوِّفت الأرض واقتُلعت أطرافها بفعل قوة تجاوزت كل ما كان يتوقعه. 

للحظة تساءل عما إذا كان سراب أو مجرد غبار ولكن مهما طالت فترة تحديقه ، لم يتغير شيء ، حيث تسللت الحقيقة إلى عقله أخيراً.

وعبر تلك الفوهة ، رقدت أجساد جنود الحامية الهامدة ، عشرات الآلاف منهم ممددون فوق التضاريس المدمرة وكأنهم سقطوا في نفس اللحظة.

“حسناً… إذا كان الأمر هكذا ، فأظن أنني لا أستطيع قتل القائد الآن….” تمتم ليو وهو يطوي ذراعيه خلف ظهره بصبر ، منتظراً وصول قائد العدو.

122 ألفا 

سقوط الجنود الـ 122,000. 

جميع القوة المتمركزة.

التفت الرياح حوله وهو يتحرك ، حاملة معها الطنين المألوف للطاقة الذي يتبع العاهل أثناء حركته.

وفي مركز تلك الفوهة ، وقف رجل واحد هادئ وبارز بحدة وسط الخراب.

فكر وهو يفرك كفيه بشكل مترقب. 

وقف ليو بسكون مع وضعية هادئة بدت في غير محلها تماماً وسط الدمار المحيط. 

وقف ليو بسكون مع وضعية هادئة بدت في غير محلها تماماً وسط الدمار المحيط. 

كان رأسه مائلاً للأعلى قليلاً وعيناه تقع على يو زو في اللحظة التي ظهر فيها ، وكأن ليو استشعره في اللحظة التي عبر فيها الأفق.

تحول المشهد حول القاعدة إلى فوهة هائلة بعدما جُوِّفت الأرض واقتُلعت أطرافها بفعل قوة تجاوزت كل ما كان يتوقعه. 

شعر يو زو بمعدته وهي تنقبض ، حيث انتشرت صدمة بطيئة وموجعة عبر جسده وهو يحاول استيعاب النطاق المستحيل لما يشهده.

ترددت الفكرة بداخله ، رافضة أن تتشكل بوضوح ورافضة أن تتماشى مع أي منطق. 

“مستحيل… لا يمكن أن يكون قد قتلهم جميعاً في الوقت الذي استغرقته للوصول إلى هنا…”

كان رأسه مائلاً للأعلى قليلاً وعيناه تقع على يو زو في اللحظة التي ظهر فيها ، وكأن ليو استشعره في اللحظة التي عبر فيها الأفق.

ترددت الفكرة بداخله ، رافضة أن تتشكل بوضوح ورافضة أن تتماشى مع أي منطق. 

(في هذه الأثناء ، القائد يو زو)

بين نداء الاتصال ووصوله ، مر 7 دقائق فقط. 

____________

لم يكن وقتا كافيا له للرد ، ناهيك عن اختفاء كتيبة بأكملها عن الوجود.

الصمت والفوهة. 

ومع ذلك… ها هي الحقيقة. 

 

الصمت والفوهة. 

“لا أصوات قتال؟ هل تم القبض على سكايشارد بالفعل؟”

سقوط الجنود الـ 122,000. 

كان هذا كل ما استغرقه ليو لقتل 122,000 جندي متمركز في هذه القاعدة العسكرية ؛ فرغم أن القتل قد تم بسرعة وحشية ، إلا أنه لم يتطلب منه استجماع ولو جزء بسيط من قوته الحقيقية. فبمجرد أن استقرت هالته فوق الأعداء ، تلاشت إرادتهم في المقاومة ، وبحلول الوقت الذي تحرك فيه عبر صفوفهم ، كانت المقاومة التي كان ينبغي أن يقدموها قد انهارت ، حيث تحولت إلى شيء هش وغير محسوس تقريباً.

ليو الواقف بمفرده في المركز ، وكأن هذا المستوى من الدمار لم يكن أكثر من نزهة قصيرة.

للحظة تساءل عما إذا كان سراب أو مجرد غبار ولكن مهما طالت فترة تحديقه ، لم يتغير شيء ، حيث تسللت الحقيقة إلى عقله أخيراً.

 

للحظة تساءل عما إذا كان سراب أو مجرد غبار ولكن مهما طالت فترة تحديقه ، لم يتغير شيء ، حيث تسللت الحقيقة إلى عقله أخيراً.

الترجمة: Hunter

ترددت الفكرة بداخله ، رافضة أن تتشكل بوضوح ورافضة أن تتماشى مع أي منطق. 

(في هذه الأثناء ، القائد يو زو)

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط