Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 835

الجيل القادم
PDF

الجيل القادم

الفصل 835 – الجيل القادم

(في هذه الأثناء ، في إكستال ، منظور سورون)

أرشدهم ، فحدق الطفلان ببلاهة وتعبيرات وجههم تائهة بشكل لطيف وهم يحاولان فهم الفكرة المعقدة. 

وفاء بالوعد ، أعاد سورون دعوة أماندا والطفلين إلى القلعة الحجرية بعد يومين من لقائهم الأول. وهذه المرة ، ذهب إلى أبعد من مجرد الضيافة وقرر تعليم الصغيرين كاليب ومايرون المبادئ الأولى لما يعنيه طريق المحارب. فرغم أنهم لم يتجاوزوا الخامسة والثالثة من العمر ، إلا أنه كان يؤمن بأن الدروس التي تُزرع في الصغر تترسخ في أعماق النفس أكثر بكثير من أي شيء يُتعلم لاحقاً في الحياة.

بدأ سورون الحديث بينما أومأ كاليب برأس جدي أكثر مما ينبغي لعمره وضم يديه الصغيرة في حضنه بينما قلده مايرون بعد لحظة لكنه أمال رأسه بشكل درامي قد جعله يبدو كبطة مشوشة. 

كانت ساحة التدريب واسعة ومفتوحة والأرضية الحجرية مصقولة بفعل قرون من الخطوات بينما كان ضوء الشمس يتسلل عبر الجدران العالية في خيوط دافئة. وضع سورون طاولة خشبية بسيطة أمام الطفلين ثم وضع تفاحة حمراء في المركز. جلس الصبيان متربعين على الأرض ؛ كاليب بوضعية مستقيمة كطالب صغير بينما مال مايرون قليلاً إلى الجانب واضعاً خده في وضعية لطيفة ، وكأن جدية الجلوس لأكثر من ثانيتين تفوق قدرته على الصبر.

“انظر ، انظر” قال مايرون وهو يقفز في مكانه ويشير بجنون إلى الثقب الصغير. 

“اليوم سنتعلم شيئاً مهماً” قال سورون بصوت هادئ وثابت وهو يجلس على ركبتيه بجانبهم ، حيث كان حضوره دافئاً لدرجة تهدئة مايرون المشاكس الذي استقام ظهره فوراً مع ابتسامة صغيرة فخورة. 

“حاولوا” شجعهم سورون. 

“المحارب ليس من يلوح بسلاحه بعشوائية ولا من يعتمد على القوة وحدها. المحارب هو من يفهم كيف تعمل الضربة وكيف تتصرف القوة وكيف يستخدمها بشكل صحيح!”

“حاولوا” شجعهم سورون. 

بدأ سورون الحديث بينما أومأ كاليب برأس جدي أكثر مما ينبغي لعمره وضم يديه الصغيرة في حضنه بينما قلده مايرون بعد لحظة لكنه أمال رأسه بشكل درامي قد جعله يبدو كبطة مشوشة. 

“اليوم سنتعلم شيئاً مهماً” قال سورون بصوت هادئ وثابت وهو يجلس على ركبتيه بجانبهم ، حيث كان حضوره دافئاً لدرجة تهدئة مايرون المشاكس الذي استقام ظهره فوراً مع ابتسامة صغيرة فخورة. 

ابتسم سورون برفق قبل أن يضع عودين خشبيين كبيرين أمامهم.

كانت ساحة التدريب واسعة ومفتوحة والأرضية الحجرية مصقولة بفعل قرون من الخطوات بينما كان ضوء الشمس يتسلل عبر الجدران العالية في خيوط دافئة. وضع سورون طاولة خشبية بسيطة أمام الطفلين ثم وضع تفاحة حمراء في المركز. جلس الصبيان متربعين على الأرض ؛ كاليب بوضعية مستقيمة كطالب صغير بينما مال مايرون قليلاً إلى الجانب واضعاً خده في وضعية لطيفة ، وكأن جدية الجلوس لأكثر من ثانيتين تفوق قدرته على الصبر.

“في البداية ، اثقبوا هذه التفاحة باستخدام هذين” قال سورون بينما قبض الصبيان على العودين بحماس الأطفال الذين يتلقون لعبة مفضلة. 

الترجمة: Hunter

اتخذ كاليب وضعية ذات تصميم مبالغ فيه ثم ضيق عينيه وكأنه يستعد لمهمة عالمية بينما أمسك مايرون العود بالمقلوب وضرب ركبته بالخطأ ، مما جعله يتأوه ، “آخ…”مما جعل سورون يكتم ضحكته.

“هذا صحيح” قال سورون وهو يضع يديه خلف ظهره مع نبرة صوت تتحول الى الرقة ، “عندما تكبران لتصبحوا محاربين قويين ، تذكروا هذا الدرس دائماً. ليس مهماً مقدار القوة التي تضعونها في ضربتكم ولا مدى ضخامة ذراعيكم بل مدى صغر مساحة التأثير التي تهبط فيها قوتكم”

“حاولوا” شجعهم سورون. 

عندما أمر بذلك ، رمش كاليب بمفاجأة ثم التقط الإبرة بحذر وضغط بها على التفاحة بأقل جهد ، فاخترقت الإبرة الجلد وكأنه لا شيء. 

ضرب كاليب التفاحة أولاً ، فارتد العود بدون فائدة ، ثم حاول مراراً وتكراراً بعزيمة متزايدة بينما بقيت التفاحة غير مبالية ، وكأن سطحها الأحمر اللامع يسخر منه. 

تبعه مايرون بعد لحظة ، ضارباً التفاحة بالعود بكل القوة التي تستطيع ذراعيه البالغة ثلاث سنوات حشدها ، بدون أن يحقق شيئاً سوى دفع الفاكهة بوصة واحدة عبر الطاولة.

تبعه مايرون بعد لحظة ، ضارباً التفاحة بالعود بكل القوة التي تستطيع ذراعيه البالغة ثلاث سنوات حشدها ، بدون أن يحقق شيئاً سوى دفع الفاكهة بوصة واحدة عبر الطاولة.

“علمني والدي هذا الدرس عندما كنت في الثالثة وشقيقي في الخامسة… حيث قال حينها—”

بعد عشرات المحاولات الفاشلة من الطرفين ، عبس كاليب وهز رأسه بهزيمة ، بينما وضع مايرون العود فوق التفاحة أملاً في أن يحدث شيئاً سحرياً ، فابتسم سورون وأومأ بصبر. 

وضع سورون يداً على رأسه مع ابتسامة.

“جيد ، لقد حاولتم” قال وهو يسحب العودين الناعمين ليضع عودين حادين أمامهم ، “الآن حاولوا مجدداً”

“هذا صحيح” قال سورون وهو يضع يديه خلف ظهره مع نبرة صوت تتحول الى الرقة ، “عندما تكبران لتصبحوا محاربين قويين ، تذكروا هذا الدرس دائماً. ليس مهماً مقدار القوة التي تضعونها في ضربتكم ولا مدى ضخامة ذراعيكم بل مدى صغر مساحة التأثير التي تهبط فيها قوتكم”

بمجرد أن أصدر أمره ، انتعش كاليب وقبض على العود المدبب بحماس مفرط ثم طعن للأسفل ليخترق جلد التفاحة ، حيث أضاء وجهه بالكامل ببريق. 

بدأ سورون الحديث بينما أومأ كاليب برأس جدي أكثر مما ينبغي لعمره وضم يديه الصغيرة في حضنه بينما قلده مايرون بعد لحظة لكنه أمال رأسه بشكل درامي قد جعله يبدو كبطة مشوشة. 

“لقد نجحت” قال كاليب وهو يري سورون العود وكأنه كنز مقدس بينما أومأ سورون بحرارة.

وهذا هو الغرض الحقيقي من درس اليوم. 

ثم حاول مايرون وهو يخطأ مرتين ثم اخترق التفاحة في المحاولة الرابعة ، حيث شهق فوراً بحماس وكأنه غزا مملكة. 

ضحك سورون بخفوت واستمر على أي حال ، فهو يعلم تماماً أن أياً منهم لم يستوعب الدرس اليوم حقاً ، لكنه يعلم أيضاً أن البذور التي تُزرع في عقول الصغار ستجد طريقها للظهور عند الحاجة ، حتى بعد سنوات.

“انظر ، انظر” قال مايرون وهو يقفز في مكانه ويشير بجنون إلى الثقب الصغير. 

وفاء بالوعد ، أعاد سورون دعوة أماندا والطفلين إلى القلعة الحجرية بعد يومين من لقائهم الأول. وهذه المرة ، ذهب إلى أبعد من مجرد الضيافة وقرر تعليم الصغيرين كاليب ومايرون المبادئ الأولى لما يعنيه طريق المحارب. فرغم أنهم لم يتجاوزوا الخامسة والثالثة من العمر ، إلا أنه كان يؤمن بأن الدروس التي تُزرع في الصغر تترسخ في أعماق النفس أكثر بكثير من أي شيء يُتعلم لاحقاً في الحياة.

وضع سورون يداً على رأسه مع ابتسامة.

عندما أمر بذلك ، رمش كاليب بمفاجأة ثم التقط الإبرة بحذر وضغط بها على التفاحة بأقل جهد ، فاخترقت الإبرة الجلد وكأنه لا شيء. 

“أحسنتم” قال سورون قبل أن يضع الأداة الأخيرة على الطاولة ؛ إبرة بحجم الدبوس تلمع برفق في الضوء. 

“علمني والدي هذا الدرس عندما كنت في الثالثة وشقيقي في الخامسة… حيث قال حينها—”

“الآن استخدموا هذه”

الترجمة: Hunter

عندما أمر بذلك ، رمش كاليب بمفاجأة ثم التقط الإبرة بحذر وضغط بها على التفاحة بأقل جهد ، فاخترقت الإبرة الجلد وكأنه لا شيء. 

ابتسم كاليب بخفة وقلبه الصغير يستشعر الدفء في الكلمات وإن لم يفهم المعنى بينما نظر مايرون إلى سورون بعيون واسعة وواثقة ، ثم رفع خنجره الخشبي وهمس ، “ساضرب الأشرار” مما جعل سورون يضحك فوراً ويلاعب شعره.

قلده مايرون فوراً ، حيث غاصت الإبرة بسهولة قد جعلته يكاد يفقد توازنه من الحماس. 

رفع الصبيان الإبرة فوراً بنفس الثقة الساذجة التي لا يمتلكها إلا الأطفال ، حيث فعلها كاليب بوضعية مثالية بينما أمسكها مايرون بشكل مقلوب قليلاً والطرف الحاد قريب بشكل خطير من خده ، فصحح سورون قبضة مايرون برفق قبل أن يتابع.

راقب سورون للحظة وهو يرى الفخر في وجوههم الصغيرة ، قبل أن يسأل بهدوء ، “من بين الأدوات الثلاث ، ما الاداة الأسهل في الاستخدام؟”

بدأ سورون الحديث بينما أومأ كاليب برأس جدي أكثر مما ينبغي لعمره وضم يديه الصغيرة في حضنه بينما قلده مايرون بعد لحظة لكنه أمال رأسه بشكل درامي قد جعله يبدو كبطة مشوشة. 

رفع الصبيان الإبرة فوراً بنفس الثقة الساذجة التي لا يمتلكها إلا الأطفال ، حيث فعلها كاليب بوضعية مثالية بينما أمسكها مايرون بشكل مقلوب قليلاً والطرف الحاد قريب بشكل خطير من خده ، فصحح سورون قبضة مايرون برفق قبل أن يتابع.

ثم حاول مايرون وهو يخطأ مرتين ثم اخترق التفاحة في المحاولة الرابعة ، حيث شهق فوراً بحماس وكأنه غزا مملكة. 

“هذا صحيح” قال سورون وهو يضع يديه خلف ظهره مع نبرة صوت تتحول الى الرقة ، “عندما تكبران لتصبحوا محاربين قويين ، تذكروا هذا الدرس دائماً. ليس مهماً مقدار القوة التي تضعونها في ضربتكم ولا مدى ضخامة ذراعيكم بل مدى صغر مساحة التأثير التي تهبط فيها قوتكم”

“أحسنتم” قال سورون قبل أن يضع الأداة الأخيرة على الطاولة ؛ إبرة بحجم الدبوس تلمع برفق في الضوء. 

كانت الكلمات بسيطة ومرحة تقريباً ولكنها حملت حكمة يمكن أن ترشد حياة بأكملها. 

عندما أمر بذلك ، رمش كاليب بمفاجأة ثم التقط الإبرة بحذر وضغط بها على التفاحة بأقل جهد ، فاخترقت الإبرة الجلد وكأنه لا شيء. 

“علمني والدي هذا الدرس عندما كنت في الثالثة وشقيقي في الخامسة… حيث قال حينها—”

ابتسم سورون برفق قبل أن يضع عودين خشبيين كبيرين أمامهم.

“سورون ، لست بحاجة لأن تكون الأقوى…”

“هذا صحيح” قال سورون وهو يضع يديه خلف ظهره مع نبرة صوت تتحول الى الرقة ، “عندما تكبران لتصبحوا محاربين قويين ، تذكروا هذا الدرس دائماً. ليس مهماً مقدار القوة التي تضعونها في ضربتكم ولا مدى ضخامة ذراعيكم بل مدى صغر مساحة التأثير التي تهبط فيها قوتكم”

روى سورون ذلك وهو يسير نحو رف ، حيث جلب خنجرين خشبيين صغيرين بحجم يناسب يدي الطفلين. 

اتخذ كاليب وضعية ذات تصميم مبالغ فيه ثم ضيق عينيه وكأنه يستعد لمهمة عالمية بينما أمسك مايرون العود بالمقلوب وضرب ركبته بالخطأ ، مما جعله يتأوه ، “آخ…”مما جعل سورون يكتم ضحكته.

“لست بحاجة لأن تكون الأسرع ، لست بحاجة لأن تكون الأكثر موهبة ، بل تحتاج فقط لأن تكون ذو مهارة. فما يهم في البداية هو امتلاك الأساسيات الصحيحة وكل شيء سيبدأ من تعلم كيفية الضرب بشكل صحيح”

وضع سورون يداً على رأسه مع ابتسامة.

أنهى كلامه وهو يضع الخنجرين الخشبيين في أيديهم. 

ضحك سورون بخفوت واستمر على أي حال ، فهو يعلم تماماً أن أياً منهم لم يستوعب الدرس اليوم حقاً ، لكنه يعلم أيضاً أن البذور التي تُزرع في عقول الصغار ستجد طريقها للظهور عند الحاجة ، حتى بعد سنوات.

أمسك كاليب سلاحه كقاتل مبتدئ وتعبير وجهه جدي بينما لوح مايرون بسلاحه في الهواء كجرو متحمس يحاول ضرب فراشة.

وضع سورون يداً على رأسه مع ابتسامة.

“ها—” 

“انظر ، انظر” قال مايرون وهو يقفز في مكانه ويشير بجنون إلى الثقب الصغير. 

“هيا!”

أرشدهم ، فحدق الطفلان ببلاهة وتعبيرات وجههم تائهة بشكل لطيف وهم يحاولان فهم الفكرة المعقدة. 

“حتى أنتم ، بقوتكم كأطفال ، سيمكنكم شق هذه الدمية بوضوح إذا تعلمتم كيف تركزان كامل قوتكم في نقطة واحدة” قال سورون بصوت لطيف ومشجع.

“هيا!”

أرشدهم ، فحدق الطفلان ببلاهة وتعبيرات وجههم تائهة بشكل لطيف وهم يحاولان فهم الفكرة المعقدة. 

وضع سورون يداً على رأسه مع ابتسامة.

تذمر مايرون بحيرة بينما أومأ كاليب رغم أنه من الواضح أنه لم يفهم شيئاً. 

 

ضحك سورون بخفوت واستمر على أي حال ، فهو يعلم تماماً أن أياً منهم لم يستوعب الدرس اليوم حقاً ، لكنه يعلم أيضاً أن البذور التي تُزرع في عقول الصغار ستجد طريقها للظهور عند الحاجة ، حتى بعد سنوات.

رفع الصبيان الإبرة فوراً بنفس الثقة الساذجة التي لا يمتلكها إلا الأطفال ، حيث فعلها كاليب بوضعية مثالية بينما أمسكها مايرون بشكل مقلوب قليلاً والطرف الحاد قريب بشكل خطير من خده ، فصحح سورون قبضة مايرون برفق قبل أن يتابع.

وهذا هو الغرض الحقيقي من درس اليوم. 

“اليوم سنتعلم شيئاً مهماً” قال سورون بصوت هادئ وثابت وهو يجلس على ركبتيه بجانبهم ، حيث كان حضوره دافئاً لدرجة تهدئة مايرون المشاكس الذي استقام ظهره فوراً مع ابتسامة صغيرة فخورة. 

فرغم علمه أن كاليب ومايرون لن يسلكوا طريق المحارب الحقيقي بهذه السرعة ، إلا أن هذا كان درساً لتوجيه أساسياتهم عندما يبدأون.

“علمني والدي هذا الدرس عندما كنت في الثالثة وشقيقي في الخامسة… حيث قال حينها—”

“قد لا تفهمون الآن ولكن يوماً ما ، ربما بعد عقد من الآن ، عندما تمسكان نصلًا حقيقياً وتواجهان أول تحدي حقيقي لكم ، ستتذكران جزءاً من هذه المحادثة أو ربما مجرد الشعور بهذه اللحظة ، وسيرشدكم ذلك الى الطريق الذي أمامكم” قال سورون وهو يضع يداً مطمئنة على كتفي كل منهم بينما مال الطفلان نحوه بشكل غريزي.

“أحسنتم” قال سورون قبل أن يضع الأداة الأخيرة على الطاولة ؛ إبرة بحجم الدبوس تلمع برفق في الضوء. 

ابتسم كاليب بخفة وقلبه الصغير يستشعر الدفء في الكلمات وإن لم يفهم المعنى بينما نظر مايرون إلى سورون بعيون واسعة وواثقة ، ثم رفع خنجره الخشبي وهمس ، “ساضرب الأشرار” مما جعل سورون يضحك فوراً ويلاعب شعره.

“ها—” 

“نعم ، ستفعل ذلك يوماً ما” وافقه سورون.

رفع الصبيان الإبرة فوراً بنفس الثقة الساذجة التي لا يمتلكها إلا الأطفال ، حيث فعلها كاليب بوضعية مثالية بينما أمسكها مايرون بشكل مقلوب قليلاً والطرف الحاد قريب بشكل خطير من خده ، فصحح سورون قبضة مايرون برفق قبل أن يتابع.

 

“سورون ، لست بحاجة لأن تكون الأقوى…”

الترجمة: Hunter

قلده مايرون فوراً ، حيث غاصت الإبرة بسهولة قد جعلته يكاد يفقد توازنه من الحماس. 

كانت الكلمات بسيطة ومرحة تقريباً ولكنها حملت حكمة يمكن أن ترشد حياة بأكملها. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط