Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 866

العودة
PDF

العودة

الفصل 866 – العودة

(داخل الفراغ اللانهائي ، منظور ليو)

ومع ذلك ، في اللحظة التي أدرك فيها أنهم عادوا ، تحطم درع الهالة الذي حماه حتى الآن وانطوى جسده على نفسه غريزياً بينما كانت أصابعه تخدش جلده بضعف كشخص كاد ينسى كيف تبدو الصلابة.

اندفع مولثيراك إلى داخل الفراغ وعبوس عميق يرتسم على وجهه ، بينما حاول المنحدر الفارغ القاسي لذلك الامتداد اللامتناهي أن يجرف حتى جسده الهائل إلى الأمام. وارتدّ البعد الرابع بعنف أمام اقتحامه ، في حين كانت الضغوط المنبعثة من حراشفه تُرغم الواقع نفسه على الانحناء من حوله.

وفوقه ، انبعث حضور ضخم. 

“هذا الشاب تحت حمايتي!” أعلن وعيناه الذهبية تستقر على جسد ليو المنجرف بينما حملت كلماته سلطة تفوق الصوت ، مما بدا وكأنه يثير غضب الفراغ الذي كثف قوة السحب رداً مباشراً على تحديه.

اندفع مولثيراك إلى داخل الفراغ وعبوس عميق يرتسم على وجهه ، بينما حاول المنحدر الفارغ القاسي لذلك الامتداد اللامتناهي أن يجرف حتى جسده الهائل إلى الأمام. وارتدّ البعد الرابع بعنف أمام اقتحامه ، في حين كانت الضغوط المنبعثة من حراشفه تُرغم الواقع نفسه على الانحناء من حوله.

*فشششش* 

حجر ، بارد ، حقيقي. 

ازداد ضغط الفراغ ، حيث اوشك الصدع الذي عبر منه مولثيراك أن يتلاشى وينهار بينما حاولت قوى غير مرئية إجباره على التراجع ، ولكن لم يتنازل ولو بمقدار ذرة ، بل مزّقت مخالبه نسيج الفضاء نفسه ، كما لو كان مادة صلبة وليس بُعدا يستعصي لمسه.

 

على الرغم من الخطر ومقاومة الفراغ ، الا ان مولثيراك أجبر هالته على الاندفاع للخارج في إعلان مطلق للملكية ، مغرقاً الامتداد بحضور عريق ومهيمن لدرجة أن البعد الرابع تردد ، كما لو ضربته عاصفة مفاجئة وعنيفة.

“هديييييير!” 

*بوم*

صرخ البعد الرابع في صمت مطبق لأنه حُرم من فريسته ، حيث نجح ليو في العودة إلى البعد الثالث بدلاً من ذلك.

*خطوة*

 ارتعد الفراغ. 

شيئاً فشيئاً ، اندفع مولثيراك للأمام وحركاته صبورة ومحسوبة ، حتى التفّت هالته حول جسد ليو وثبته بقوة ، وعند تلك النقطة استدار وبدأ بالهرب ، جارّاً ليو للخلف ضد المنحدر الذي لا يرحم.

لحسن الحظ ، لم تكن خانقة ولكنها كانت حاضرة ، كظل حفظ شكل روحه ورفض الرحيل بهدوء ، هامسا له بأن الصمت سيعود في اللحظة التي يغمض فيها عينيه.

*فشششششش*

*بوم*

*ارتجاف*

“هديييييير!” 

 ارتعد الفراغ. 

بعد مراقبته لفترة ، استدار مولثيراك مبتعداً. 

للحظة خاطفة ، ازداد المنحدر حدة ، بينما شعر ليو بالوحدة وهي تحضنه للمرة الأخيرة ، هامسة له بأن هذا الإنقاذ مجرد وهم وأنه لا شيء يوجد حقاً خارج هذا المكان ، وأن الاستسلام سيكون أسهل. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من تصديق تلك الأكاذيب العذبة ، حطم مولثيراك ذلك الإحساس بهدير ؛ نداء تنين مزق البعد الرابع قبل أن يصل إليه.

*بوم*

“هديييييير!” 

 ارتعد الفراغ. 

اتسعت عيون ليو ، حيث شعر بهويته وهي تعود إليه في هزة مفاجئة ؛ فبينما كان قد بدأ ينسى ، الا ان هناك شيء بدائي في ذلك الهدير ، شيء عريق وراسخ ، شيء اخترق عقله المتردد مباشرة ، مذكرا إياه بمن يكون وأنه يمتلك دماء التنانين.

 نهض مجدداً ونفض الغبار عن نفسه ثم سار نحو القاعة المركزية لتحية مولثيراك ورأسه مرفوع عالياً من جديد.

*كابوم*

زحف الوقت ببطء بينما استلقى ليو هناك وهو يحارب موجة تلو الأخرى من الفراغ المتطفل,

 في تلك اللحظة بالذات ، ولحسن حظه ، انفتح الصدع بينما جره مولثيراك للخلف عبره.

ترددت خطواته الثقيلة عبر الجزيرة العائمة بينما كان يسير عائداً نحو القاعة المركزية وأجنحته تنطوي ببطء على جانبيه ، متأكداً من أن صوت انسحابه كان متعمداً وغير متسرع ، كما لو كان يعرف أن أي شيء سيقوله الآن لن يساعد أكثر من الصمت الذي تركه خلفه.

صرخ البعد الرابع في صمت مطبق لأنه حُرم من فريسته ، حيث نجح ليو في العودة إلى البعد الثالث بدلاً من ذلك.

وفوقه ، انبعث حضور ضخم. 

*تحطم* 

الترجمة: Hunter

عادت الألوان في اندفاع عنيف بينما ارتطم بحجر صلب وانغلق الصدع المكاني خلفه.

*كابوم*

“لقد عدنا…” قال مولثيراك ، ومن ملمس الحجر تحته استطاع أن يشعر بأنهم عادوا إلى الجزيرة العائمة… عاد إلى العالم الذي لم يمسه الزمن.

*خطوة*

ومع ذلك ، في اللحظة التي أدرك فيها أنهم عادوا ، تحطم درع الهالة الذي حماه حتى الآن وانطوى جسده على نفسه غريزياً بينما كانت أصابعه تخدش جلده بضعف كشخص كاد ينسى كيف تبدو الصلابة.

ازداد ضغط الفراغ ، حيث اوشك الصدع الذي عبر منه مولثيراك أن يتلاشى وينهار بينما حاولت قوى غير مرئية إجباره على التراجع ، ولكن لم يتنازل ولو بمقدار ذرة ، بل مزّقت مخالبه نسيج الفضاء نفسه ، كما لو كان مادة صلبة وليس بُعدا يستعصي لمسه.

حجر ، بارد ، حقيقي. 

*ارتجاف* 

اصطدمت تلك الأحاسيس به دفعة واحدة ، ساحقة إياه في بساطتها ولكن معقدة بشكل لا يصدق ، بينما تشنج صدره بعنف وهو يسعل ويلهث ، حيث كان لا يزال صدى الفراغ يتشبث بحواف أفكاره ، رافضاً تحريره.

مرت الدقائق أولاً ثم الساعات. 

*ارتجاف* 

لحسن الحظ ، لم تكن خانقة ولكنها كانت حاضرة ، كظل حفظ شكل روحه ورفض الرحيل بهدوء ، هامسا له بأن الصمت سيعود في اللحظة التي يغمض فيها عينيه.

ارتجفت أطرافه بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما انكمش أكثر ، ضاغطاً جبينه على الأرض كما لو كان يثبت نفسه عبر الاتصال وحده ، لأنه حتى الآن ، وحتى هنا ، كان جزء من عقله يصر على أن هذا كذبة ، وهم آخر ينتظر أن يتلاشى ، ورغم بذله قصارى جهده لنفض الإحساس ، إلا أن الوحدة بقيت عالقة.

للحظة خاطفة ، ازداد المنحدر حدة ، بينما شعر ليو بالوحدة وهي تحضنه للمرة الأخيرة ، هامسة له بأن هذا الإنقاذ مجرد وهم وأنه لا شيء يوجد حقاً خارج هذا المكان ، وأن الاستسلام سيكون أسهل. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من تصديق تلك الأكاذيب العذبة ، حطم مولثيراك ذلك الإحساس بهدير ؛ نداء تنين مزق البعد الرابع قبل أن يصل إليه.

لحسن الحظ ، لم تكن خانقة ولكنها كانت حاضرة ، كظل حفظ شكل روحه ورفض الرحيل بهدوء ، هامسا له بأن الصمت سيعود في اللحظة التي يغمض فيها عينيه.

اندفع مولثيراك إلى داخل الفراغ وعبوس عميق يرتسم على وجهه ، بينما حاول المنحدر الفارغ القاسي لذلك الامتداد اللامتناهي أن يجرف حتى جسده الهائل إلى الأمام. وارتدّ البعد الرابع بعنف أمام اقتحامه ، في حين كانت الضغوط المنبعثة من حراشفه تُرغم الواقع نفسه على الانحناء من حوله.

“تباً ، تباً ، تباً ، كدت أن أموت…” تمتم ليو وهو يجبر أنفاسه على التباطؤ. 

ارتجفت أطرافه بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما انكمش أكثر ، ضاغطاً جبينه على الأرض كما لو كان يثبت نفسه عبر الاتصال وحده ، لأنه حتى الآن ، وحتى هنا ، كان جزء من عقله يصر على أن هذا كذبة ، وهم آخر ينتظر أن يتلاشى ، ورغم بذله قصارى جهده لنفض الإحساس ، إلا أن الوحدة بقيت عالقة.

*شهيق ، زفير ، شهيق ، زفير*

اصطدمت تلك الأحاسيس به دفعة واحدة ، ساحقة إياه في بساطتها ولكن معقدة بشكل لا يصدق ، بينما تشنج صدره بعنف وهو يسعل ويلهث ، حيث كان لا يزال صدى الفراغ يتشبث بحواف أفكاره ، رافضاً تحريره.

بدت كل أنفاسه مسحوبة من مكان عميق ومتردد ، كما لو أن جسده لم يقبل بعد أن النجاة حقيقة وليس مجرد عقوبة مؤجلة. 

للحظة خاطفة ، ازداد المنحدر حدة ، بينما شعر ليو بالوحدة وهي تحضنه للمرة الأخيرة ، هامسة له بأن هذا الإنقاذ مجرد وهم وأنه لا شيء يوجد حقاً خارج هذا المكان ، وأن الاستسلام سيكون أسهل. ومع ذلك ، قبل أن يتمكن من تصديق تلك الأكاذيب العذبة ، حطم مولثيراك ذلك الإحساس بهدير ؛ نداء تنين مزق البعد الرابع قبل أن يصل إليه.

وفوقه ، انبعث حضور ضخم. 

“لقد عدنا…” قال مولثيراك ، ومن ملمس الحجر تحته استطاع أن يشعر بأنهم عادوا إلى الجزيرة العائمة… عاد إلى العالم الذي لم يمسه الزمن.

وقف مولثيراك هناك لعدة ثواني طويلة بينما كانت عيناه الذهبية تدرس الجسد المرتجف على الحجر ، ليس بغضب او ارتياح بل بخيبة أمل عميقة وهادئة كانت تجرح أعمق بكثير من أي توبيخ.

كان يقبض على الأرض بقوة كلما حاولت الذكريات عن المنحدر اللانهائي الظهور مجدداً ، مذكراً نفسه مراراً وتكراراً أن الحجر تحته حقيقي ، وأن السماء فوقه موجودة ، وأن للمعنى وزناً.

لم ينظر ليو للأعلى. 

بقي ليو حيث هو ، وحيداً ومنكمشاً ضد الحجر البارد.

لم يستطع. 

لم يستطع. 

ظل تركيزه بالكامل منصباً على محاربة الآثار المتبقية للفراغ ، على مقاومة إغراء ترك أفكاره تنجرف مجدداً إلى ذلك الفراغ اللانهائي حيث لا يعود للجهد معنى وتسود الوحدة بشكل مطلق.

بعد مراقبته لفترة ، استدار مولثيراك مبتعداً. 

لحسن الحظ ، لم تكن خانقة ولكنها كانت حاضرة ، كظل حفظ شكل روحه ورفض الرحيل بهدوء ، هامسا له بأن الصمت سيعود في اللحظة التي يغمض فيها عينيه.

ترددت خطواته الثقيلة عبر الجزيرة العائمة بينما كان يسير عائداً نحو القاعة المركزية وأجنحته تنطوي ببطء على جانبيه ، متأكداً من أن صوت انسحابه كان متعمداً وغير متسرع ، كما لو كان يعرف أن أي شيء سيقوله الآن لن يساعد أكثر من الصمت الذي تركه خلفه.

ومع ذلك ، في اللحظة التي أدرك فيها أنهم عادوا ، تحطم درع الهالة الذي حماه حتى الآن وانطوى جسده على نفسه غريزياً بينما كانت أصابعه تخدش جلده بضعف كشخص كاد ينسى كيف تبدو الصلابة.

*ارتجاف* 

وفوقه ، انبعث حضور ضخم. 

بقي ليو حيث هو ، وحيداً ومنكمشاً ضد الحجر البارد.

اتسعت عيون ليو ، حيث شعر بهويته وهي تعود إليه في هزة مفاجئة ؛ فبينما كان قد بدأ ينسى ، الا ان هناك شيء بدائي في ذلك الهدير ، شيء عريق وراسخ ، شيء اخترق عقله المتردد مباشرة ، مذكرا إياه بمن يكون وأنه يمتلك دماء التنانين.

مرت الدقائق أولاً ثم الساعات. 

اصطدمت تلك الأحاسيس به دفعة واحدة ، ساحقة إياه في بساطتها ولكن معقدة بشكل لا يصدق ، بينما تشنج صدره بعنف وهو يسعل ويلهث ، حيث كان لا يزال صدى الفراغ يتشبث بحواف أفكاره ، رافضاً تحريره.

زحف الوقت ببطء بينما استلقى ليو هناك وهو يحارب موجة تلو الأخرى من الفراغ المتطفل,

الترجمة: Hunter

كان يقبض على الأرض بقوة كلما حاولت الذكريات عن المنحدر اللانهائي الظهور مجدداً ، مذكراً نفسه مراراً وتكراراً أن الحجر تحته حقيقي ، وأن السماء فوقه موجودة ، وأن للمعنى وزناً.

مرت الدقائق أولاً ثم الساعات. 

وبعد مرور 24 ساعة كاملة ، بدأ الارتجاف يتلاشى أخيراً ، بعد وقت طويل من تلاشي صوت خطوات مولثيراك.

*ارتجاف*

تمكن ليو من فك قبضته عن سطح الجزيرة بينما كانت آثار قبضته لا تزال محفورة بخفوت في الحجر.

*فشششششش*

 نهض مجدداً ونفض الغبار عن نفسه ثم سار نحو القاعة المركزية لتحية مولثيراك ورأسه مرفوع عالياً من جديد.

*بوم*

 

*ارتجاف*

الترجمة: Hunter

*ارتجاف* 

شيئاً فشيئاً ، اندفع مولثيراك للأمام وحركاته صبورة ومحسوبة ، حتى التفّت هالته حول جسد ليو وثبته بقوة ، وعند تلك النقطة استدار وبدأ بالهرب ، جارّاً ليو للخلف ضد المنحدر الذي لا يرحم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط