الطريق إلى الأمام
الفصل 874 – الطريق إلى الأمام
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليو)
أي محاولة لتوسيعها سيؤدي إلى زعزعة استقرار الممر فورا ، حيث ستتوتر الأغشية وتنهار تحت ضغط مكاني متزايد ، مما جعل الأمر واضحا بشكل مؤلم ، ورغم أن ليو يستطيع التحرك عبر البعد الرابع ، إلا أنه لم يكن قادراً بعد على شق طريق واسع بما يكفي ليتبعه الآخرون.
بعد لقائه بـ سورون ، عاد ليو إلى العالم الذي لم يمسه الزمن وهو يشعر باليقين تجاه ما يحتاج إلى فعله للتحضير لإنقاذ فير ، حيث تشكلت أخيراً في عقله رؤية واضحة لما يجب تحقيقه بالضبط ليصبح الحلم المستحيل ممكناً. لم تعد الخطة غامضة أو نظرية بل أصبحت حادة ومنظمة وواقعية بوحشية.
“يبدو هذا جيداً بالنسبة لي….” تمتم ليو ، حيث انتهى تدريبه تحت مولثيراك رسمياً ، مما سمح له بمغادرة الجزيرة العائمة من أجل الحرب القادمة.
لم يعد هناك أي تردد في داخله.
لم يعد هناك أي تردد في داخله.
طوال الأيام الخمسين التالية ، تدرب ليو بدون انقطاع وبدون أن يسمح حتى للحظة واحدة من الرضا عن النفس بأن تتسلل إليه ، حيث انغمس كلياً في إتقان نفق الفضاء ، مكرراً الحركات نفسها مراراً وتكراراً بينما صقل الزوايا وصحح الانحرافات الدقيقة ، مجبرا جسده وعقله على طاعة الدقة.
تدرب على فتح الأنفاق بزوايا ثابتة حتى لم تعد الأرقام تتطلب وعياً ، حيث أصبح طبيعياً كالتنفس بالنسبة له بينما تحولت حسابات المسافات من شيء يقيسه إلى شيء يشعر به.
طريق قاتل محترف وليس طريق جنرال.
بحلول نهاية اليوم الخمسين ، أصبح ليو يستطيع فتح نفق مكاني بشكل لحظي تقريباً ، بتركيبة مستقرة وأغشية موحدة وميل يمكن التنبؤ به من الدخول إلى الخروج ، مما سمح له بقطع مسافات بدون تردد أو انحراف ، كما لو أن البعد الرابع نفسه قد اعترف أخيراً بوجوده بدلاً من مقاومته. ومع ذلك ، ورغم هذا التقدم ، إلا أنه كان محدودا.
الأنفاق التي كان ينشئها كانت دقيقة وفعالة وموثوقة ولكن لشخص واحد فقط.
“حطم واحدة وستكتسب القدرة اللازمة بشكل مؤقت لفتح نفق واسع ومستقر قادر على نقل جيش. لكن احذر ، تحطيم واحدة يعني أيضاً النجاة من القوة الكاملة لهالتي الغير مقيدة…. وهو أمر لن يكون جميلاً إلا إذا كان لديك درع هالة مناسب”
كانت قادرة على حمله هو فقط.
بحلول نهاية اليوم الخمسين ، أصبح ليو يستطيع فتح نفق مكاني بشكل لحظي تقريباً ، بتركيبة مستقرة وأغشية موحدة وميل يمكن التنبؤ به من الدخول إلى الخروج ، مما سمح له بقطع مسافات بدون تردد أو انحراف ، كما لو أن البعد الرابع نفسه قد اعترف أخيراً بوجوده بدلاً من مقاومته. ومع ذلك ، ورغم هذا التقدم ، إلا أنه كان محدودا.
أي محاولة لتوسيعها سيؤدي إلى زعزعة استقرار الممر فورا ، حيث ستتوتر الأغشية وتنهار تحت ضغط مكاني متزايد ، مما جعل الأمر واضحا بشكل مؤلم ، ورغم أن ليو يستطيع التحرك عبر البعد الرابع ، إلا أنه لم يكن قادراً بعد على شق طريق واسع بما يكفي ليتبعه الآخرون.
“ولهذا السبب سأخزن هالتي لك في كرات خاصة” قال التنين وهو يرفع مخلبه قليلاً ، مقدما لـ ليو ثلاث كرات.
طريق قاتل محترف وليس طريق جنرال.
طريق قاتل محترف وليس طريق جنرال.
وبعد التأكد من أنه لا يمكن لاي صقل جسدي ان يغير هذه المحدودية ، قرر مولثيراك أخيراً التحدث.
“يبدو هذا جيداً بالنسبة لي….” تمتم ليو ، حيث انتهى تدريبه تحت مولثيراك رسمياً ، مما سمح له بمغادرة الجزيرة العائمة من أجل الحرب القادمة.
وقفوا معاً عند حافة الجزيرة العائمة مرة أخرى ، والمحيط المتوقف الأبدي يمتد تحتهم ، بينما راقب مولثيراك ليو وهو يغلق نفقاً آخر قبل أن يدعه يتلاشى.
وقفوا معاً عند حافة الجزيرة العائمة مرة أخرى ، والمحيط المتوقف الأبدي يمتد تحتهم ، بينما راقب مولثيراك ليو وهو يغلق نفقاً آخر قبل أن يدعه يتلاشى.
“لقد أتقنت نفق الفضاء للفرد” قال مولثيراك بهدوء وصوته ثقيل بشيء غير مقروء ، ثم التفت ، “لكن هذه لم تكن أبداً الطريقة التي يعبر بها جيش عبر البعد الرابع”
“لا ، قلت لك إن هالتك الحالية ليست قوية بما يكفي” تابع بدون توقف.
ضاقت عيون ليو قليلاً وهو ينظر إلى التنين القديم ، حيث تسلل الارتباك إلى تعبيره ، لأنه حتى هذه اللحظة كان واثقاً من أن الغرض الكامل من إتقان نفق الفضاء هو قيادة جيش عبره.
طوال الأيام الخمسين التالية ، تدرب ليو بدون انقطاع وبدون أن يسمح حتى للحظة واحدة من الرضا عن النفس بأن تتسلل إليه ، حيث انغمس كلياً في إتقان نفق الفضاء ، مكرراً الحركات نفسها مراراً وتكراراً بينما صقل الزوايا وصحح الانحرافات الدقيقة ، مجبرا جسده وعقله على طاعة الدقة.
“الحكام وحدهم يمتلكون هالة قوية بما يكفي لتوجيه جيوش بأكملها عبر البعد الرابع ، وبما أنك لست حاكما بعد ، فإن هالتك وحدها ليست كافية لتحقيق هذا الإنجاز”
“هل قلت يوماً أنك لن تكون قادراً على قيادة جيش عبر هذه التقنية؟”
رفع ليو حواجبه بعمق عند سماع هذه الكلمات ، حيث ظهر إحباطه فوراً.
“إذن ما الفائدة من كل هذا التدريب؟” سأل ليو بنبرة مشحونة بنفاد الصبر بينما هز مولثيراك رأسه ببطء ، حيث تسللت نبرة خفيفة من خيبة الأمل إلى نظراته.
“هل قلت يوماً أنك لن تكون قادراً على قيادة جيش عبر هذه التقنية؟”
“لا ، قلت لك إن هالتك الحالية ليست قوية بما يكفي” تابع بدون توقف.
تجمد ليو.
كانت قادرة على حمله هو فقط.
“ولهذا السبب سأخزن هالتي لك في كرات خاصة” قال التنين وهو يرفع مخلبه قليلاً ، مقدما لـ ليو ثلاث كرات.
فقط فرصة واحدة لتحويل المستحيل إلى حقيقة.
“حطم واحدة وستكتسب القدرة اللازمة بشكل مؤقت لفتح نفق واسع ومستقر قادر على نقل جيش. لكن احذر ، تحطيم واحدة يعني أيضاً النجاة من القوة الكاملة لهالتي الغير مقيدة…. وهو أمر لن يكون جميلاً إلا إذا كان لديك درع هالة مناسب”
“لن أخذلك أيها التنين العجوز ، إما أن تنجح خطتي وتحصل على جسد جديد أو أفشل وأموت. لذا إذا كنت لا أزال حياً ، فيجب أن تكون متأكداً من أنك ستحصل على الجسد الذي تريده”
اتسعت عيون ليو.
ضاقت عيون ليو قليلاً وهو ينظر إلى التنين القديم ، حيث تسلل الارتباك إلى تعبيره ، لأنه حتى هذه اللحظة كان واثقاً من أن الغرض الكامل من إتقان نفق الفضاء هو قيادة جيش عبره.
في لحظة ، استقر كل شيء في مكانه.
بعد لقائه بـ سورون ، عاد ليو إلى العالم الذي لم يمسه الزمن وهو يشعر باليقين تجاه ما يحتاج إلى فعله للتحضير لإنقاذ فير ، حيث تشكلت أخيراً في عقله رؤية واضحة لما يجب تحقيقه بالضبط ليصبح الحلم المستحيل ممكناً. لم تعد الخطة غامضة أو نظرية بل أصبحت حادة ومنظمة وواقعية بوحشية.
هذا هو بالضبط الحل الذي كان يبحث عنه ، لأنه ببساطة ، لم يكن يملك الوقت لإتقان طبقة أخرى من نفق الفضاء قبل وصول الحرب.
بعد لقائه بـ سورون ، عاد ليو إلى العالم الذي لم يمسه الزمن وهو يشعر باليقين تجاه ما يحتاج إلى فعله للتحضير لإنقاذ فير ، حيث تشكلت أخيراً في عقله رؤية واضحة لما يجب تحقيقه بالضبط ليصبح الحلم المستحيل ممكناً. لم تعد الخطة غامضة أو نظرية بل أصبحت حادة ومنظمة وواقعية بوحشية.
“يبدو هذا جيداً بالنسبة لي….” تمتم ليو ، حيث انتهى تدريبه تحت مولثيراك رسمياً ، مما سمح له بمغادرة الجزيرة العائمة من أجل الحرب القادمة.
لقد فهم الآن أن هذه الحرب لن تُكسب بالقوة وحدها ولا بالمعجزات أو الارتجال اليائس بل بالدقة والتوقيت والاستعداد للوقوف في مركز العاصفة بدون الارتجاف ، حيث سيُطلب منه شق طريق واحد من خلال أفضل محاربي الكون بينما يحافظ على تماسك الخطة الضعيفة من الانهيار تحت وطأة التردد.
“لا تنسى اتفاقنا ايها الشاب. الوعد الذي قطعته لي. لم أضع كل هذه الجهود فيك بدافع طيبة قلبي….. إنه استثمار. استثمار آمل من خلاله أن يعطيني نتائج معجزة وجسداً جديداً” ذكّره مولثيراك بينما توقف ليو قبل أن يرحل.
“لا تنسى اتفاقنا ايها الشاب. الوعد الذي قطعته لي. لم أضع كل هذه الجهود فيك بدافع طيبة قلبي….. إنه استثمار. استثمار آمل من خلاله أن يعطيني نتائج معجزة وجسداً جديداً” ذكّره مولثيراك بينما توقف ليو قبل أن يرحل.
“لن أخذلك أيها التنين العجوز ، إما أن تنجح خطتي وتحصل على جسد جديد أو أفشل وأموت. لذا إذا كنت لا أزال حياً ، فيجب أن تكون متأكداً من أنك ستحصل على الجسد الذي تريده”
“لن أخذلك أيها التنين العجوز ، إما أن تنجح خطتي وتحصل على جسد جديد أو أفشل وأموت. لذا إذا كنت لا أزال حياً ، فيجب أن تكون متأكداً من أنك ستحصل على الجسد الذي تريده”
قال ليو وهو يبتعد عن حافة الجزيرة العائمة ، حاملاً ثقل ذلك الوعد معه كشيء صلب بدلاً من كونه عبئاً ، بينما استقرت تداعيات ما ينتظره في أفكاره بيقين هادئ.
“هل قلت يوماً أنك لن تكون قادراً على قيادة جيش عبر هذه التقنية؟”
لم يعد الطريق إلى الأمام فوضوياً أو غير مؤكد كما كان قبل أسابيع بل أصبح واضحاً بشكل مخيف ، مرسوماً بالمحدوديات والتضحيات ونقاط الفشل التي لم يعد بوسعه أن يتجاهلها.
تدرب على فتح الأنفاق بزوايا ثابتة حتى لم تعد الأرقام تتطلب وعياً ، حيث أصبح طبيعياً كالتنفس بالنسبة له بينما تحولت حسابات المسافات من شيء يقيسه إلى شيء يشعر به.
فكل خطوة من هذه اللحظة فصاعداً إما ستقربه من إنقاذ فير وإقامة أساس جديد لا يتزعزع للطائفة أو ستدفنهم جميعاً تحت عواقب سوء تقدير واحد.
لم يعد هناك أي تردد في داخله.
لقد فهم الآن أن هذه الحرب لن تُكسب بالقوة وحدها ولا بالمعجزات أو الارتجال اليائس بل بالدقة والتوقيت والاستعداد للوقوف في مركز العاصفة بدون الارتجاف ، حيث سيُطلب منه شق طريق واحد من خلال أفضل محاربي الكون بينما يحافظ على تماسك الخطة الضعيفة من الانهيار تحت وطأة التردد.
بحلول نهاية اليوم الخمسين ، أصبح ليو يستطيع فتح نفق مكاني بشكل لحظي تقريباً ، بتركيبة مستقرة وأغشية موحدة وميل يمكن التنبؤ به من الدخول إلى الخروج ، مما سمح له بقطع مسافات بدون تردد أو انحراف ، كما لو أن البعد الرابع نفسه قد اعترف أخيراً بوجوده بدلاً من مقاومته. ومع ذلك ، ورغم هذا التقدم ، إلا أنه كان محدودا.
‘أستطيع النجاح… يجب أن انجح…’ فكر ليو في نفسه بينما فتح نفقاً مكانياً إلى مدينة سكايشارد ، وعقله يركز على ما هو قادم بدلاً مما نجوا منه بالفعل ، لأنه لم يعد هناك أي متسع للشك ولا مساحة للندم ولا ترف التراجع.
بحلول نهاية اليوم الخمسين ، أصبح ليو يستطيع فتح نفق مكاني بشكل لحظي تقريباً ، بتركيبة مستقرة وأغشية موحدة وميل يمكن التنبؤ به من الدخول إلى الخروج ، مما سمح له بقطع مسافات بدون تردد أو انحراف ، كما لو أن البعد الرابع نفسه قد اعترف أخيراً بوجوده بدلاً من مقاومته. ومع ذلك ، ورغم هذا التقدم ، إلا أنه كان محدودا.
فقط فرصة واحدة لتحويل المستحيل إلى حقيقة.
الأنفاق التي كان ينشئها كانت دقيقة وفعالة وموثوقة ولكن لشخص واحد فقط.
في لحظة ، استقر كل شيء في مكانه.
الترجمة: Hunter
طوال الأيام الخمسين التالية ، تدرب ليو بدون انقطاع وبدون أن يسمح حتى للحظة واحدة من الرضا عن النفس بأن تتسلل إليه ، حيث انغمس كلياً في إتقان نفق الفضاء ، مكرراً الحركات نفسها مراراً وتكراراً بينما صقل الزوايا وصحح الانحرافات الدقيقة ، مجبرا جسده وعقله على طاعة الدقة.
في لحظة ، استقر كل شيء في مكانه.
