Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 884

الفجوة 
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفجوة 

الفصل 884 – الفجوة 

(قلعة سورون ، منظور ليو)

وضعية جسده مرنة ووزنه موزع بالتساوي والخنجر الخشبي يستقر بكسل في يده وكأن القتال قد انتهى بالفعل.

فكر ليو في درس سورون للحظة طويلة قبل أن يومئ في النهاية ، حيث ضم قبضتيه معاً وانحنى بعمق أمامه. 

 

“شكراً لك على الدرس” قال ليو وهو يستقيم ببطء.

‘الإبداع!’ فكر ليو وهو يثبت وضعيته والخناجر تتدلى بحرية بجانبيه بينما بدأت هالته في الانتشار ، لم تعد مضغوطة دفاعياً بل ممتدة بشكل رقيق عبر الحلبة بينما تدفقت المانا عبر المسارات بنمط متعمد وغير مألوف.

أومأ سورون وتعابير وجهه هادئة وثابتة ، كما لو أن الحوار بأكمله لم يكن أكثر من حديث عابر ، قبل أن يستدير قليلاً ، ناوياً بوضوح إنهاء اليوم عند هذا الحد.

‘أين–’ تساءل ليو والارتباك يومض في عقله بينما صرخت غرائزه بعد فوات الأوان.

“سيد الطائفة” نادى ليو بينما توقف سورون.

ذكريات من الوقت الذي كان فيه مجرد عاهل ضعيف ، بينما والده هو حاكم.

تردد ليو لنصف لحظة ثم حك مؤخرة عنقه بخفة وهي حركة محرجة بدت بشرية بشكل غريب في حضرة حاكم. 

تحرك نصف خطوة فقط بما يكفي لبدء تقليص المسافة.

“على الرغم من أنني أقدر الدرس الا انني ما زلت أرغب في تبادل الضربات معك مرة واحدة فقط” قال ليو وهو يختار كلماته بعناية.

ثم غاص الضغط إلى عمق أكبر.

التفت سورون نحوه بينما ارتفع أحد حاجبيه بخفة. 

أخذ ليو نفساً عميقاً وبطيئاً قبل أن يتراجع ، ثم صفى عقله وهو يعيد كلمات سورون السابقة ، حيث كان الدرس لا يزال يتردد بصوت عالي في أفكاره.

” فرصة واحدة فقط ، ليست للفوز او لإثبات أي شيء بل أريد فقط أن أعرف مدى اتساع الفجوة بيننا حقاً”

“شكراً لك على الدرس” قال ليو وهو يستقيم ببطء.

للحظة ، درسه سورون في صمت ، ثم خرجت ضحكة منخفضة من شفتيه ، دافئة وحقيقية. 

في البداية ، لم يسجل ليو الأمر كألم ، حيث وصل الإحساس مكبوتاً وكثيفاً ، مثل ضغط ثقيل يتم تطبيقه دفعة واحدة ، ضاغطاً العضلات والأنفاس معاً ، وكأن وزناً غير مرئي قد ضغط على قلبه.

“لما لا” قال سورون بسهولة والبهجة تومض في عينيه وهو يستدير بالكامل لمواجهة ليو مجدداً بينما استقر الخنجر الخشبي مرة أخرى بشكل صحيح في قبضته.

‘ماذا حدث للتو…’ فكر ليو بضعف بينما تلاشى السؤال قبل أن يتشكل بالكامل. 

“هل تريد مني أن أتساهل معك؟ أم تريد أن ترى قوتي الحقيقية…” سأل سورون بهدوء.

” فرصة واحدة فقط ، ليست للفوز او لإثبات أي شيء بل أريد فقط أن أعرف مدى اتساع الفجوة بيننا حقاً”

أجاب ليو بدون تردد ، “قوتك الحقيقية. لا يمكنني فهم الفجوة بيننا إلا إذا لم تكبح نفسك. رغم أنني أعلم أنه إذا أطلقت قوتك القصوى من البداية ، ربما لن أتمكن حتى من التحرك…. لذلك اسمح لي على الأقل بالقيام بالحركة الأولى”

‘الإبداع!’ فكر ليو وهو يثبت وضعيته والخناجر تتدلى بحرية بجانبيه بينما بدأت هالته في الانتشار ، لم تعد مضغوطة دفاعياً بل ممتدة بشكل رقيق عبر الحلبة بينما تدفقت المانا عبر المسارات بنمط متعمد وغير مألوف.

نظر إليه سورون للحظة وجيزة ثم أومأ مرة واحدة. 

أخذ ليو نفساً عميقاً وبطيئاً قبل أن يتراجع ، ثم صفى عقله وهو يعيد كلمات سورون السابقة ، حيث كان الدرس لا يزال يتردد بصوت عالي في أفكاره.

“حسناً” قال ببساطة وهو يشير لـ ليو بالاستعداد.

ذكريات من الوقت الذي كان فيه مجرد عاهل ضعيف ، بينما والده هو حاكم.

أخذ ليو نفساً عميقاً وبطيئاً قبل أن يتراجع ، ثم صفى عقله وهو يعيد كلمات سورون السابقة ، حيث كان الدرس لا يزال يتردد بصوت عالي في أفكاره.

الفصل 884 – الفجوة  (قلعة سورون ، منظور ليو)

‘الإبداع!’ فكر ليو وهو يثبت وضعيته والخناجر تتدلى بحرية بجانبيه بينما بدأت هالته في الانتشار ، لم تعد مضغوطة دفاعياً بل ممتدة بشكل رقيق عبر الحلبة بينما تدفقت المانا عبر المسارات بنمط متعمد وغير مألوف.

تردد ليو لنصف لحظة ثم حك مؤخرة عنقه بخفة وهي حركة محرجة بدت بشرية بشكل غريب في حضرة حاكم. 

‘يجب أن أستخدم تلك الحركة’ فكر ليو وعيناه مثبتة على هيئة سورون الثابتة بينما اشتدت قبضته بشكل غير محسوس حول خناجره.

*ارتطام*

لم يتحرك الحاكم ، لم يتأهب ، لم يتفاعل بل وقف ببساطة بشكل مسترخي ومنفتح ، وافيا لوعده وكأن ما كان ليو على وشك محاولته لا يستحق حتى الاعتراف به. 

شعر بالهالة وهي تتراجع. 

وضعية جسده مرنة ووزنه موزع بالتساوي والخنجر الخشبي يستقر بكسل في يده وكأن القتال قد انتهى بالفعل.

ثم – اختفى سورون.

‘لم يتخذ حتى وضعية للقتال ، ولكن لا أرى أي ثغرة….’ فكر ليو ، حيث أزعجه هدوء سورون أكثر من أي عداء مرئي. 

للحظة ، درسه سورون في صمت ، ثم خرجت ضحكة منخفضة من شفتيه ، دافئة وحقيقية. 

كان هناك شيء خاطئ في الأمر ، وكأن العالم نفسه ينتظر إشارة قد فاتته بالفعل.

“حسناً” قال ببساطة وهو يشير لـ ليو بالاستعداد.

أخذ ليو نفساً وبدأ في تدوير المانا بشكل أكثر عدوانية ، ثم انتشرت هالته للخارج استجابة لذلك بينما انقبضت عضلاته.

ثم غاص الضغط إلى عمق أكبر.

تحرك نصف خطوة فقط بما يكفي لبدء تقليص المسافة.

“حسناً” قال ببساطة وهو يشير لـ ليو بالاستعداد.

ثم – اختفى سورون.

لم يتحرك الحاكم ، لم يتأهب ، لم يتفاعل بل وقف ببساطة بشكل مسترخي ومنفتح ، وافيا لوعده وكأن ما كان ليو على وشك محاولته لا يستحق حتى الاعتراف به. 

ليس في ومضة أو في انفجار سرعة بل اختفى ببساطة ، حيث أصبحت المساحة التي أمامه فارغة. 

تشنج حجابه الحاجز وخرجت أنفاسه في شكل متصدع بلا صوت ، انحرفت رؤيته وطويت للداخل ومالت الحلبة بحدة بينما انتشر الإحساس في موجات بطيئة لا ترحم.

ظلت عيناه متمسكة بظله لجزء من الثانية أطول مما يسمح به الواقع ، وكأن إدراكه نفسه قد تُرك في الخلف.

‘لا أزال بعيداً للغاية حتى لفهم كيف تبدو الذروة….’ فكر ليو بينما تسلل الظلام الى حواف رؤيته وتلاشى وعيه.

‘أين–’ تساءل ليو والارتباك يومض في عقله بينما صرخت غرائزه بعد فوات الأوان.

 رفضت عضلاته الاستجابة بينما بدأت أفكاره تتفتت تحت وطأة القوة المطلقة.

شيء ما لمس معدته.

انحنى وأغلق جفون ليو قبل أن يستدير للمغادرة.

في البداية ، لم يسجل ليو الأمر كألم ، حيث وصل الإحساس مكبوتاً وكثيفاً ، مثل ضغط ثقيل يتم تطبيقه دفعة واحدة ، ضاغطاً العضلات والأنفاس معاً ، وكأن وزناً غير مرئي قد ضغط على قلبه.

ليس في ومضة أو في انفجار سرعة بل اختفى ببساطة ، حيث أصبحت المساحة التي أمامه فارغة. 

ثم غاص الضغط إلى عمق أكبر.

أخذ ليو نفساً وبدأ في تدوير المانا بشكل أكثر عدوانية ، ثم انتشرت هالته للخارج استجابة لذلك بينما انقبضت عضلاته.

تشنج حجابه الحاجز وخرجت أنفاسه في شكل متصدع بلا صوت ، انحرفت رؤيته وطويت للداخل ومالت الحلبة بحدة بينما انتشر الإحساس في موجات بطيئة لا ترحم.

أخذ ليو نفساً وبدأ في تدوير المانا بشكل أكثر عدوانية ، ثم انتشرت هالته للخارج استجابة لذلك بينما انقبضت عضلاته.

تبع الألم ذلك بعد لحظة. 

*ارتطام*

ليس حاداً او انفجارياً بل مستهلكاً ، حيث ازدهر من نقطة التلامس وهو يزحف فوق أضلاعه وأسفل عموده الفقري ، مغرقاً أطرافه بالضعف بينما أدرك بوهن أن قدميه لم تعد تلمس الأرض.

*ارتطام*

“آغغ–”

‘لماذا لم تكن هناك خيوط نية خلف هجومه؟ لماذا لم أرى أي ثغرات أو مسار للهجوم؟’

ارتفع جسده ودار العالم حوله بينما لحقت القوة أخيراً بوعيه ، حيث تلاشى توازنه بالكامل.

” فرصة واحدة فقط ، ليست للفوز او لإثبات أي شيء بل أريد فقط أن أعرف مدى اتساع الفجوة بيننا حقاً”

 رفضت عضلاته الاستجابة بينما بدأت أفكاره تتفتت تحت وطأة القوة المطلقة.

ذكريات من الوقت الذي كان فيه مجرد عاهل ضعيف ، بينما والده هو حاكم.

‘ماذا حدث للتو…’ فكر ليو بضعف بينما تلاشى السؤال قبل أن يتشكل بالكامل. 

هبط جسده بقوة على الأرض الحجرية وتدحرجت عيناه بالفعل إلى الخلف بينما وقف سورون فوقه بابتسامة لطيفة على وجهه.

‘لماذا لم تكن هناك خيوط نية خلف هجومه؟ لماذا لم أرى أي ثغرات أو مسار للهجوم؟’

“حسناً” قال ببساطة وهو يشير لـ ليو بالاستعداد.

تساءل ليو بينما تلاشت هالته ، التي نشرها عبر الحلبة استعداداً لهجومه ، في اللحظة نفسها ، ليس بتمزيقها أو سحقها بل بطردها بالكامل ، مثل ضباب أمام رياح عاصفة.

التفت سورون نحوه بينما ارتفع أحد حاجبيه بخفة. 

شعر بالهالة وهي تتراجع. 

 رفضت عضلاته الاستجابة بينما بدأت أفكاره تتفتت تحت وطأة القوة المطلقة.

‘لا أزال بعيداً للغاية حتى لفهم كيف تبدو الذروة….’ فكر ليو بينما تسلل الظلام الى حواف رؤيته وتلاشى وعيه.

ليس في ومضة أو في انفجار سرعة بل اختفى ببساطة ، حيث أصبحت المساحة التي أمامه فارغة. 

*ارتطام*

تبع الألم ذلك بعد لحظة. 

هبط جسده بقوة على الأرض الحجرية وتدحرجت عيناه بالفعل إلى الخلف بينما وقف سورون فوقه بابتسامة لطيفة على وجهه.

نظر إليه سورون للحظة وجيزة ثم أومأ مرة واحدة. 

“إذن هذا ما كان يراه أبي كل يوم عندما كنت أتحداه في مستوى العاهل….” تمتم سورون بينما غمرته ذكريات قديمة. 

‘لماذا لم تكن هناك خيوط نية خلف هجومه؟ لماذا لم أرى أي ثغرات أو مسار للهجوم؟’

ذكريات من الوقت الذي كان فيه مجرد عاهل ضعيف ، بينما والده هو حاكم.

“لما لا” قال سورون بسهولة والبهجة تومض في عينيه وهو يستدير بالكامل لمواجهة ليو مجدداً بينما استقر الخنجر الخشبي مرة أخرى بشكل صحيح في قبضته.

انحنى وأغلق جفون ليو قبل أن يستدير للمغادرة.

ظلت عيناه متمسكة بظله لجزء من الثانية أطول مما يسمح به الواقع ، وكأن إدراكه نفسه قد تُرك في الخلف.

 

 رفضت عضلاته الاستجابة بينما بدأت أفكاره تتفتت تحت وطأة القوة المطلقة.

الترجمة: Hunter

كان هناك شيء خاطئ في الأمر ، وكأن العالم نفسه ينتظر إشارة قد فاتته بالفعل.

أجاب ليو بدون تردد ، “قوتك الحقيقية. لا يمكنني فهم الفجوة بيننا إلا إذا لم تكبح نفسك. رغم أنني أعلم أنه إذا أطلقت قوتك القصوى من البداية ، ربما لن أتمكن حتى من التحرك…. لذلك اسمح لي على الأقل بالقيام بالحركة الأولى”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط