الزخم
الفصل 939 – الزخم
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة ، منظور ليو)
مات أول محارب وهو راكع ، حيث اخترق الخنجر فكه وخرج من قمة جمجمته ، متناثراً بشظايا العظام والمادة الرمادية بينما ترنح الجسد للأمام والدم يتدفق في تيارات سميكة.
انتظر ليو ليرى ما إذا كان هناك أي شخص في معسكر العدو لا يزال قادراً على الوقوف في وجه هالته وتحدي إرادته. ومع ذلك ، بعد الانتظار لدقيقة كاملة ، لم يتمكن عدو واحد من البقاء واقفاً أو رفع رأسه أمام الضغط الخانق الذي يسحق عقله وجسده ، وبالتالي اقتنع أنه لم يعد هناك أحد يتطلب اهتماماً خاصاً.
“[عبور الوميض العاصف]”
‘حسناً ، إذا لم يكن هناك أحد مميز بينكم ، فأظن أن الوقت قد حان للبدء في تعويض الوقت الضائع!’ فكر ليو وهو ينطلق في حركة واحدة.
“[رمح مدمر السماء]”
“[عبور الوميض العاصف]”
ثم–
باستخدام [عبور الوميض العاصف] ، توقف ليو عن الوجود في نقطة واحدة ، حيث تمزق المكان وأعاد خياطة نفسه بينما كان جسده يرتد من موقع إلى موقع في تتابع عنيف.
“[رمح مدمر السماء]”
“آآآه!”
“آآآه!”
مات أول محارب وهو راكع ، حيث اخترق الخنجر فكه وخرج من قمة جمجمته ، متناثراً بشظايا العظام والمادة الرمادية بينما ترنح الجسد للأمام والدم يتدفق في تيارات سميكة.
سُحق محاربو السمو العالقون في مساره تحت الكتلة والقوة وتشوّهت أجسادهم بينما هدر دامبي وتقدم بجانب الآخرين ، رافضاً التخلف الآن بعد أن عاد ليو إلى المقدمة.
ومع ذلك ، قبل أن يلمس رأسه الأرض حتى ، كان ليو بالفعل في مكان آخر.
صرخوا وهم يسيرون ، متبعين ليو أعمق فأعمق عبر الحلقة الثالثة كما لو كانوا في نزهة عادية.
انطوى صدر الجندي الثاني للداخل بينما اندفع نصل مباشرة عبر قفصه الصدري وقلبه ، حيث قامت قوة الارتطام بتدمير الأعضاء في لحظة.
*قطع… سبلات… قطع… ثود*
لم ينتهي الثالث من رفع رأسه أبداً ، حيث ظهر ليو بجانبه وقطع بحدة عبر العمود الفقري عند قاعدة العنق ؛ كان القطع دقيقاً جداً لدرجة أن الجسد ظل منتصباً للحظة أطول قبل أن يفشل الجهاز العصبي بينما سقط الجذع جانباً وأطرافه ترتجف بلا فائدة في الوحل.
“آآآه!”
*قطع… سبلات… قطع… ثود*
صرخوا وهم يسيرون ، متبعين ليو أعمق فأعمق عبر الحلقة الثالثة كما لو كانوا في نزهة عادية.
أصبح ليو التجسيد الحي للدمار ؛ فمع كل ثانية تمر ، كان يقتل ما بين 3 إلى 4 خصوم ، محققاً متوسط قتل يبلغ 200 في الدقيقة ، حيث كان يقطع الأطراف ويخترق محاجر العين ويكسر العمود الفقري مثل أغصان ضعيفة.
تموجت موجة الصدمة بقوة متتالية وقُذفت الأجساد جانباً وتمزقت الدروع وانفصلت الأطراف واتسع الممر الذي شقه ليو أكثر بينما خطى أندرسون بدون تردد ورمحه يضرب مراراً وتكراراً ، حيث تقدم بالتزامن مع حركة ليو بدلاً من التخلف عنه.
*سقوط… تناثر… سحق*
“[رمح مدمر السماء]”
بالنسبة للترليونات الذين يشاهدون عبر الكون ، كان المشهد مروعاً جداً لدرجة يصعب مشاهدته بملامح ثابتة ، حيث كان ليو ينتزع القلوب من الأجساد ويسحقها بقبضته ، قبل أن يلقي بالبقايا جانباً ويتحرك بدون توقف. في غضون دقائق ، أصبحت الأرض زلقة بسرعة بسبب طبقات الدماء بينما تقدم ليو عبر الصفوف الراكعة ، تاركاً خلفه ممراً متسعاً من الخراب عبر الحلقة الثالثة ، حيث ترك كل وميض من حركته عنقوداً آخر من الجثث.
أصبح ليو التجسيد الحي للدمار ؛ فمع كل ثانية تمر ، كان يقتل ما بين 3 إلى 4 خصوم ، محققاً متوسط قتل يبلغ 200 في الدقيقة ، حيث كان يقطع الأطراف ويخترق محاجر العين ويكسر العمود الفقري مثل أغصان ضعيفة.
“ساعدونا… ارجوكم ساعدونا!”
صرخ محاربو السمو ، ولكن حتى هم كانوا يعلمون أنه لن يأتي أحد لنجدتهم بينما كان ليو يذبحهم ، محولاً ما كان يوماً جداراً لا ينكسر إلى ممر من المذبحة.
“أيها القادة! أرجوكم اتركوا الحلقة الرابعة وتعالوا لإنقاذنا… أيها القادة!”
“[عبور الوميض العاصف]”
صرخ محاربو السمو ، ولكن حتى هم كانوا يعلمون أنه لن يأتي أحد لنجدتهم بينما كان ليو يذبحهم ، محولاً ما كان يوماً جداراً لا ينكسر إلى ممر من المذبحة.
ثم–
*خطوة… خطوة… هتافات… هجوم*
سُحق محاربو السمو العالقون في مساره تحت الكتلة والقوة وتشوّهت أجسادهم بينما هدر دامبي وتقدم بجانب الآخرين ، رافضاً التخلف الآن بعد أن عاد ليو إلى المقدمة.
خلفه ، اندفع جيش الطائفة للأمام غريزياً ، متدفقين في المسار الذي خلقه بينما هم يقتلون المتخلفين الذين فاته قتلهم ويطعنون أولئك الذين كانوا موتى بالفعل مئة مرة أخرى فقط للتأكد من أن جثثهم لم تعد قابلة للتعرف عليها.
سُحق محاربو السمو العالقون في مساره تحت الكتلة والقوة وتشوّهت أجسادهم بينما هدر دامبي وتقدم بجانب الآخرين ، رافضاً التخلف الآن بعد أن عاد ليو إلى المقدمة.
“تباً للفصيل الصالح!”
الترجمة: Hunter
“عاشت طائفة الصعود!”
لم ينتهي الثالث من رفع رأسه أبداً ، حيث ظهر ليو بجانبه وقطع بحدة عبر العمود الفقري عند قاعدة العنق ؛ كان القطع دقيقاً جداً لدرجة أن الجسد ظل منتصباً للحظة أطول قبل أن يفشل الجهاز العصبي بينما سقط الجذع جانباً وأطرافه ترتجف بلا فائدة في الوحل.
صرخوا وهم يسيرون ، متبعين ليو أعمق فأعمق عبر الحلقة الثالثة كما لو كانوا في نزهة عادية.
“آآآه!”
“[رمح مدمر السماء]”
تحرك ميكي مع الفوضى بدلاً من الابتعاد عنها ، متقدماً للأمام بينما كانت تقنياته تنفجر حوله ، موسعاً ممر المذبحة مع الحفاظ على الإيقاع الذي وضعه ليو ، حيث تم توقيت هجماته لتضرب المجموعات التي كان ليو قد زعزع استقرارها بالفعل ، مما ضمن عدم بقاء أي شيء أمامهم.
ترددت صرخة مفاجئة من يسار ليو ، حيث توقف القائد أندرسون سيلفا أخيراً عن كبح نفسه ، مندفعا للأمام في قوس كاسح قد مزق الهواء مثل نصل يصرخ.
*خطوة… خطوة… هتافات… هجوم*
*انفجار!*
انتظر ليو ليرى ما إذا كان هناك أي شخص في معسكر العدو لا يزال قادراً على الوقوف في وجه هالته وتحدي إرادته. ومع ذلك ، بعد الانتظار لدقيقة كاملة ، لم يتمكن عدو واحد من البقاء واقفاً أو رفع رأسه أمام الضغط الخانق الذي يسحق عقله وجسده ، وبالتالي اقتنع أنه لم يعد هناك أحد يتطلب اهتماماً خاصاً.
تموجت موجة الصدمة بقوة متتالية وقُذفت الأجساد جانباً وتمزقت الدروع وانفصلت الأطراف واتسع الممر الذي شقه ليو أكثر بينما خطى أندرسون بدون تردد ورمحه يضرب مراراً وتكراراً ، حيث تقدم بالتزامن مع حركة ليو بدلاً من التخلف عنه.
تموجت موجة الصدمة بقوة متتالية وقُذفت الأجساد جانباً وتمزقت الدروع وانفصلت الأطراف واتسع الممر الذي شقه ليو أكثر بينما خطى أندرسون بدون تردد ورمحه يضرب مراراً وتكراراً ، حيث تقدم بالتزامن مع حركة ليو بدلاً من التخلف عنه.
بمشاهدة ليو وأندرسون وهم يمزقون الحلقة الثالثة بدون تباطؤ ، تغير شيء ما داخل القادة الآخرين أيضاً ، حيث تفاعل ميكي تاليا.
ومع ذلك ، قبل أن يلمس رأسه الأرض حتى ، كان ليو بالفعل في مكان آخر.
ارتسمت ابتسامة حادة على وجهه وهو يطقطق عنقه ويجمع كفيه ، مجمعا المانا بعنف بينهم قبل أن يضرب يديه ، حيث تصدع الواقع عند حوافه بينما انفجر الضغط المكاني للخارج في دفعات متزامنة.
معاً ، تحرك الخمسة كرأس رمح واحد.
“[وابل ازدهار الصدوع]”
ارتجفت الأرض بعنف واندفع ظل هائل للأمام عبر الفوضى بينما أغلق دامبي المسافة أخيراً وجسده المضروب لا يزال ينزف من عشرات الجروح ولكن وقفته لم تنكسر ، حيث اصطدم بالطليعة كآلة حصار حية ، وسيوفه ترتفع وتهبط في أقواس وحشية بينما كان الحمض يتناثر للخارج في شكل واسع قد صهر الدروع واللحم على حد سواء.
ازدهرت عشرات الصدوع عبر ساحة المعركة في تتابع سريع وانهار كل منها للداخل بقوة ساحقة بينما علق محاربو السمو الراكعون داخل مكان مشوه وانطوت أجسادهم بشكل غير طبيعي ، حيث تكسرت العظام وانفجرت الأعضاء تحت ضغط غير مرئي وغاصت الأرض تحتهم وتشققت.
سُحق محاربو السمو العالقون في مساره تحت الكتلة والقوة وتشوّهت أجسادهم بينما هدر دامبي وتقدم بجانب الآخرين ، رافضاً التخلف الآن بعد أن عاد ليو إلى المقدمة.
تحرك ميكي مع الفوضى بدلاً من الابتعاد عنها ، متقدماً للأمام بينما كانت تقنياته تنفجر حوله ، موسعاً ممر المذبحة مع الحفاظ على الإيقاع الذي وضعه ليو ، حيث تم توقيت هجماته لتضرب المجموعات التي كان ليو قد زعزع استقرارها بالفعل ، مما ضمن عدم بقاء أي شيء أمامهم.
خلفه ، اندفع جيش الطائفة للأمام غريزياً ، متدفقين في المسار الذي خلقه بينما هم يقتلون المتخلفين الذين فاته قتلهم ويطعنون أولئك الذين كانوا موتى بالفعل مئة مرة أخرى فقط للتأكد من أن جثثهم لم تعد قابلة للتعرف عليها.
وعلى يمين ليو ، أطلق دارنيل نونا زفيراً حاداً وهالته تتصاعد للخارج بينما رفع سلاحه وهبط به في قوس وحشي. ولكن لم يتوقف دارنيل عند ضربة واحدة ، حيث استمر في الضغط للأمام ، مطلقاً تقنيات مدمرة حتى أجبر الحلقة الثالثة على الانهيار تحت ضغط لا يلين ، مما يضمن أن الجيش خلفهم لن يملك شيئاً ليعيق تقدمه.
انطوى صدر الجندي الثاني للداخل بينما اندفع نصل مباشرة عبر قفصه الصدري وقلبه ، حيث قامت قوة الارتطام بتدمير الأعضاء في لحظة.
ثم–
“ساعدونا… ارجوكم ساعدونا!”
ارتجفت الأرض بعنف واندفع ظل هائل للأمام عبر الفوضى بينما أغلق دامبي المسافة أخيراً وجسده المضروب لا يزال ينزف من عشرات الجروح ولكن وقفته لم تنكسر ، حيث اصطدم بالطليعة كآلة حصار حية ، وسيوفه ترتفع وتهبط في أقواس وحشية بينما كان الحمض يتناثر للخارج في شكل واسع قد صهر الدروع واللحم على حد سواء.
ليو في المركز ، يندفع للأمام مع [عبور الوميض العاصف] بينما تتساقط الرؤوس وتنهار الأجساد خلفه.
“آآآه!”
باستخدام [عبور الوميض العاصف] ، توقف ليو عن الوجود في نقطة واحدة ، حيث تمزق المكان وأعاد خياطة نفسه بينما كان جسده يرتد من موقع إلى موقع في تتابع عنيف.
*قطع… سحق*
صرخ محاربو السمو ، ولكن حتى هم كانوا يعلمون أنه لن يأتي أحد لنجدتهم بينما كان ليو يذبحهم ، محولاً ما كان يوماً جداراً لا ينكسر إلى ممر من المذبحة.
سُحق محاربو السمو العالقون في مساره تحت الكتلة والقوة وتشوّهت أجسادهم بينما هدر دامبي وتقدم بجانب الآخرين ، رافضاً التخلف الآن بعد أن عاد ليو إلى المقدمة.
بالنسبة للترليونات الذين يشاهدون عبر الكون ، كان المشهد مروعاً جداً لدرجة يصعب مشاهدته بملامح ثابتة ، حيث كان ليو ينتزع القلوب من الأجساد ويسحقها بقبضته ، قبل أن يلقي بالبقايا جانباً ويتحرك بدون توقف. في غضون دقائق ، أصبحت الأرض زلقة بسرعة بسبب طبقات الدماء بينما تقدم ليو عبر الصفوف الراكعة ، تاركاً خلفه ممراً متسعاً من الخراب عبر الحلقة الثالثة ، حيث ترك كل وميض من حركته عنقوداً آخر من الجثث.
معاً ، تحرك الخمسة كرأس رمح واحد.
*قطع… سحق*
ليو في المركز ، يندفع للأمام مع [عبور الوميض العاصف] بينما تتساقط الرؤوس وتنهار الأجساد خلفه.
*سقوط… تناثر… سحق*
أندرسون يخلق ممرات هائلة وميكي يزيل المتخلفين ودارنيل يحطم المقاومة بقوة ساحقة ودامبي يثبت التقدم عبر الدمار. وخلفهم ، اندفع جيش الطائفة للأمام بخطى متسارعة ، متدفقين في مسار الخراب المتسع بينما بدأت الحلقة الثالثة أخيراً في الانهيار بشكل جدي ، حيث تفكك هيكلها الذي كان يوماً منيعاً تحت الإبادة المنسقة ، بينما استعادت الطائفة الزخم الذي فقدته وبدأت في تعويض الوقت الضائع بسرعة كبيرة.
بمشاهدة ليو وأندرسون وهم يمزقون الحلقة الثالثة بدون تباطؤ ، تغير شيء ما داخل القادة الآخرين أيضاً ، حيث تفاعل ميكي تاليا.
الترجمة: Hunter
خلفه ، اندفع جيش الطائفة للأمام غريزياً ، متدفقين في المسار الذي خلقه بينما هم يقتلون المتخلفين الذين فاته قتلهم ويطعنون أولئك الذين كانوا موتى بالفعل مئة مرة أخرى فقط للتأكد من أن جثثهم لم تعد قابلة للتعرف عليها.
“[عبور الوميض العاصف]”
