Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 938

مُزعزع القدر

مُزعزع القدر

الفصل 938 – مُزعزع القدر

(استكمال البث المباشر للإعدام ، منظور إيغون فير)

“مثير للاهتمام… مثير للاهتمام جداً….” تأمل موريس ، حيث حفر ليو سكايشارد انطباعاً في عقله ، انطباعاً رفع مكانة هذا الفاني بهدوء من متغير يمكن التخلص منه إلى شيء أكثر قيمة وخطورة بكثير. 

راقب فير كل ما يتكشف حوله بأنفاس محبوسة بينما كان وعيه مشتتاً ومضطراً لمشاهدة أشياء كثيرة في آن واحد. 

مع مرور كل دقيقة ، بدأ ثقل تلك الخسائر يضغط بقوة أكبر على وعيه ، حتى وصلت الطائفة أخيراً إلى الحلقة الثالثة وتوقف تقدمهم ، حيث اصطدم بهم ضغط مستوى السمو كجدار لا يلين. 

اشتد الصدام بين سورون وهيلموث بالقرب منه لدرجة تجعله يشعر بكل تموج عنيف للقوة ، حيث كان الحاكمان يهاجمان بعضهم البعض بسرعة لا تستطيع عيناه الفانية استيعابها ، وفي الوقت نفسه ، رأى جيش الطائفة يتقدم نحوه شبراً بشبر ، وتشكيلاتهم تضيق وتضعف وتُعاد صياغتها بينما يدفعون ثمن كل متر بالدماء.

___________

‘هذا… هذا ليس جيداً….’ استقر هذا الإدراك بثقل في صدره مع استمرار المعركة ، حيث بدأت صرخات الألم تتداخل مع نمو أعداد الموتى. 

اتجهت نظراته نحو الخيوط الذهبية التي تربط ليو بكائنات شكلت العصور ، حيث جعل هذا المشهد كتفيه يهتزان بخفة من مرح مكبوت ، كما لو أن الكون قدم له للتو نكتة نادرة مخصصة لعينيه فقط.

‘مات الكثيرون من أجلي….’

شعر إيغون فير بشيء ينكسر داخل صدره. 

لم تكن الفكرة مصحوبة بالفخر بل بالذنب. 

برز الاسم غريزياً بينما تعثرت أنفاسه. من هذه المسافة ، لم يستطع رؤية سوى صورة شقيقه الظلية ، الطريقة التي وقف بها بلا حراك في مركز ساحة المعركة ، والطريقة التي انحنى بها عشرات الآلاف أمامه بدون مقاومة ، ولكن حتى من بعيد ، كان المشهد واضحا.

مع مرور كل دقيقة ، بدأ ثقل تلك الخسائر يضغط بقوة أكبر على وعيه ، حتى وصلت الطائفة أخيراً إلى الحلقة الثالثة وتوقف تقدمهم ، حيث اصطدم بهم ضغط مستوى السمو كجدار لا يلين. 

‘لقد حذرتني مليون مرة من عدم التجول في الكون الواسع بمفردي. توسلت إليّ أن أنضم إليك داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ولكن بكوني الأحمق الذي أنا عليه ، لم أصغي لنصيحتك قط….. إنها غلطتي أن الآلاف يموتون هنا كل ثانية ، ومع ذلك ، حتى بعد كل ما فعلته من خطأ…. لقد جئتَ لانقاذي يا قريبي!’

انقبض فك فير وهو يشاهد جنود الطائفة يسقطون بالآلاف في كل ثانية وأجسادهم تتمزق تحت تقنيات عنيفة صُممت لقتل الوحوش وليس البشر.

 

‘ما الذي تفعلونه أيها الأغبياء؟ لستم بحاجة للتضحية بكل هذه الأرواح فقط لإنقاذ رجل واحد!’

ولأول مرة منذ وقت طويل جداً ، لم يكن المخادع يشاهد مأساة مكتوبة مسبقا وهي تتكشف بل يشاهد ارتجالاً. 

احترقت الفكرة بداخله. 

خيوط ذهبية.

‘ابتعدوا. ارحلوا وأنتم لا تزالون قادرين! يكفيني أن أعرف أنكم أتيتم!’ ابتلع لعابه بصعوبة. 

برز الاسم غريزياً بينما تعثرت أنفاسه. من هذه المسافة ، لم يستطع رؤية سوى صورة شقيقه الظلية ، الطريقة التي وقف بها بلا حراك في مركز ساحة المعركة ، والطريقة التي انحنى بها عشرات الآلاف أمامه بدون مقاومة ، ولكن حتى من بعيد ، كان المشهد واضحا.

ترددت الكلمات في داخله بينما انحرفت نظراته أخيراً ، غير قادر على تحمل المشهد أكثر من ذلك ، حيث أدار وجهه بعيداً عن ساحة المعركة مع شهقة حادة ، وصدره يضيق بإحباط.

بتتبعه لحركات جيش الطائفة بتركيز دقيق ، أطلق المخادع صرخة غير مقيدة من المفاجأة والبهجة في اللحظة التي دخل فيها ليو إلى المعركة.

ثم… حدث شيء ما. 

“نصل حاد بما يكفي ليقطع في نسيج القدر ولكن هو غير مدرك الحناجر التي يلامسها”

تغير الضغط. 

خيوط ذهبية.

شعر بأن الهواء نفسه مختلف حيث بدأ إيقاع ساحة المعركة يتغير.

بدأ صوت الفولاذ المتصادم وتقنيات التفجير الصاخبة تتلاشى ، ليس لأن الحرب انتهت بل لأن شيئاً أثقل بكثير قد دخل إليها ، مستبدلاً الفوضى بسكون خانق انتشر بسرعة غير طبيعية. 

بدأ صوت الفولاذ المتصادم وتقنيات التفجير الصاخبة تتلاشى ، ليس لأن الحرب انتهت بل لأن شيئاً أثقل بكثير قد دخل إليها ، مستبدلاً الفوضى بسكون خانق انتشر بسرعة غير طبيعية. 

فكر فير بامتنان ، حيث لم يستطع في هذه اللحظة حتى إستيعاب شعور الامتنان الذي كان يشعر به تجاه ليو. 

التفت فير مع عيون متسعة.

رغم أنه كان يتيم لا يمتلك عائلة ، الا انه أدرك في هذه اللحظة كيف يفترض أن تكون روابط الدم الحقيقية.

هناك ، هابطاً من السماء كقوة عظيمة ، اظهرت شخصية يعرفها أفضل من أي شخص آخر. 

الفصل 938 – مُزعزع القدر (استكمال البث المباشر للإعدام ، منظور إيغون فير)

ليو؟

“فوضى” همس وهو يتذوق الكلمة. 

برز الاسم غريزياً بينما تعثرت أنفاسه. من هذه المسافة ، لم يستطع رؤية سوى صورة شقيقه الظلية ، الطريقة التي وقف بها بلا حراك في مركز ساحة المعركة ، والطريقة التي انحنى بها عشرات الآلاف أمامه بدون مقاومة ، ولكن حتى من بعيد ، كان المشهد واضحا.

ولأول مرة منذ وقت طويل جداً ، لم يكن المخادع يشاهد مأساة مكتوبة مسبقا وهي تتكشف بل يشاهد ارتجالاً. 

شعر إيغون فير بشيء ينكسر داخل صدره. 

“لا فرق يُذكر”

سد كان يكبحه لفترة أطول مما ينبغي. 

اشتد الصدام بين سورون وهيلموث بالقرب منه لدرجة تجعله يشعر بكل تموج عنيف للقوة ، حيث كان الحاكمان يهاجمان بعضهم البعض بسرعة لا تستطيع عيناه الفانية استيعابها ، وفي الوقت نفسه ، رأى جيش الطائفة يتقدم نحوه شبراً بشبر ، وتشكيلاتهم تضيق وتضعف وتُعاد صياغتها بينما يدفعون ثمن كل متر بالدماء.

تضببت رؤيته قليلاً بينما هددت دمعة بالنزول ، حيث ضاق حلقه بينما تدفقت المشاعر التي دفنها تحت العزيمة والتحمل دفعة واحدة: الارتياح والخوف والذنب ، وقبل كل شيء… الأمل.

لم تكن الفكرة مصحوبة بالفخر بل بالذنب. 

‘لقد حذرتني مليون مرة من عدم التجول في الكون الواسع بمفردي. توسلت إليّ أن أنضم إليك داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ولكن بكوني الأحمق الذي أنا عليه ، لم أصغي لنصيحتك قط….. إنها غلطتي أن الآلاف يموتون هنا كل ثانية ، ومع ذلك ، حتى بعد كل ما فعلته من خطأ…. لقد جئتَ لانقاذي يا قريبي!’

“فوضى” همس وهو يتذوق الكلمة. 

فكر فير بامتنان ، حيث لم يستطع في هذه اللحظة حتى إستيعاب شعور الامتنان الذي كان يشعر به تجاه ليو. 

الترجمة: Hunter

رغم أنه كان يتيم لا يمتلك عائلة ، الا انه أدرك في هذه اللحظة كيف يفترض أن تكون روابط الدم الحقيقية.

بدأ صوت الفولاذ المتصادم وتقنيات التفجير الصاخبة تتلاشى ، ليس لأن الحرب انتهت بل لأن شيئاً أثقل بكثير قد دخل إليها ، مستبدلاً الفوضى بسكون خانق انتشر بسرعة غير طبيعية. 

___________

اشتد الصدام بين سورون وهيلموث بالقرب منه لدرجة تجعله يشعر بكل تموج عنيف للقوة ، حيث كان الحاكمان يهاجمان بعضهم البعض بسرعة لا تستطيع عيناه الفانية استيعابها ، وفي الوقت نفسه ، رأى جيش الطائفة يتقدم نحوه شبراً بشبر ، وتشكيلاتهم تضيق وتضعف وتُعاد صياغتها بينما يدفعون ثمن كل متر بالدماء.

(في هذه الأثناء ، موريس)

ليو؟

لم يكن فير الوحيد الذي يراقب التطورات التي تتكشف داخل وخارج قلب تشاكرافيوه ، حيث كان المخادع يراقبها بنفس القدر من التركيز. 

“مثير للاهتمام… مثير للاهتمام جداً….” تأمل موريس ، حيث حفر ليو سكايشارد انطباعاً في عقله ، انطباعاً رفع مكانة هذا الفاني بهدوء من متغير يمكن التخلص منه إلى شيء أكثر قيمة وخطورة بكثير. 

بتتبعه لحركات جيش الطائفة بتركيز دقيق ، أطلق المخادع صرخة غير مقيدة من المفاجأة والبهجة في اللحظة التي دخل فيها ليو إلى المعركة.

وهذا ، أكثر من أي شيء آخر ، جعله يشعر بالسعادة لرؤية ما سيأتي تالياً.

خيوط ذهبية.

“مثير للاهتمام… مثير للاهتمام جداً….” تأمل موريس ، حيث حفر ليو سكايشارد انطباعاً في عقله ، انطباعاً رفع مكانة هذا الفاني بهدوء من متغير يمكن التخلص منه إلى شيء أكثر قيمة وخطورة بكثير. 

في تلك اللحظة ، انبثقت عشرات الخيوط الذهبية المضيئة من جسد ليو ، ممتدة نحو ساحة المعركة حيث ربطته بـ موريس وكايليث وهيلموث وسورون على حد سواء. 

شعر بأن الهواء نفسه مختلف حيث بدأ إيقاع ساحة المعركة يتغير.

كان الأمر كما لو أن القدر نفسه قد أحكم قبضته ، واضعاً بشرياً فانياً في المركز ، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تقرر مصير كائنات الكون.

برز الاسم غريزياً بينما تعثرت أنفاسه. من هذه المسافة ، لم يستطع رؤية سوى صورة شقيقه الظلية ، الطريقة التي وقف بها بلا حراك في مركز ساحة المعركة ، والطريقة التي انحنى بها عشرات الآلاف أمامه بدون مقاومة ، ولكن حتى من بعيد ، كان المشهد واضحا.

“مثير للاهتمام… مثير للاهتمام جداً….” تأمل موريس ، حيث حفر ليو سكايشارد انطباعاً في عقله ، انطباعاً رفع مكانة هذا الفاني بهدوء من متغير يمكن التخلص منه إلى شيء أكثر قيمة وخطورة بكثير. 

سد كان يكبحه لفترة أطول مما ينبغي. 

اتسعت عيون المخادع بدهشة شديدة بينما انحنى للأمام قليلاً وتشنجت أصابعه كما لو كان يقاوم الرغبة في مد يده ولمس اللحظة التي تتكشف بنفسه.

اشتد الصدام بين سورون وهيلموث بالقرب منه لدرجة تجعله يشعر بكل تموج عنيف للقوة ، حيث كان الحاكمان يهاجمان بعضهم البعض بسرعة لا تستطيع عيناه الفانية استيعابها ، وفي الوقت نفسه ، رأى جيش الطائفة يتقدم نحوه شبراً بشبر ، وتشكيلاتهم تضيق وتضعف وتُعاد صياغتها بينما يدفعون ثمن كل متر بالدماء.

ببطء ، رفع موريس يداً واحدة ومرر لسانه على أصابعه ، مستمتعاً بالإحساس كما لو أن طعم القدر نفسه عالق هناك بينما اتسعت ابتسامته لتصبح شيئاً مختلاً ، حيث كانت الضحكات تتصاعد تحت سطح أنفاسه.

وهذا ، أكثر من أي شيء آخر ، جعله يشعر بالسعادة لرؤية ما سيأتي تالياً.

“فاني يثني تدفق القدر بدون أن يدرك حتى” تمتم بصوت منخفض مليء بالبهجة. 

لم يكن فير الوحيد الذي يراقب التطورات التي تتكشف داخل وخارج قلب تشاكرافيوه ، حيث كان المخادع يراقبها بنفس القدر من التركيز. 

“نصل حاد بما يكفي ليقطع في نسيج القدر ولكن هو غير مدرك الحناجر التي يلامسها”

انقبض فك فير وهو يشاهد جنود الطائفة يسقطون بالآلاف في كل ثانية وأجسادهم تتمزق تحت تقنيات عنيفة صُممت لقتل الوحوش وليس البشر.

اتجهت نظراته نحو الخيوط الذهبية التي تربط ليو بكائنات شكلت العصور ، حيث جعل هذا المشهد كتفيه يهتزان بخفة من مرح مكبوت ، كما لو أن الكون قدم له للتو نكتة نادرة مخصصة لعينيه فقط.

‘مات الكثيرون من أجلي….’

“كم مضى من الوقت ، منذ أن حملت روحٌ واحدة إمكانية ترجيح الكفتين بهذه الحدة؟” تابع موريس بنعومة.

لم تكن الفكرة مصحوبة بالفخر بل بالذنب. 

لحس أصابعه مرة أخرى ، أبطأ هذه المرة ، مستمتعاً بالترقب بدلاً من الفعل بينما كانت أفكاره تتصاعد للخارج ، مفكرا عبر احتمالات متفرعة تنقسم وتجتمع مثل مرايا مكسورة ، ليعكس كل منها مستقبلاً غارقاً إما في الخراب أو الانتصار.

كان الأمر كما لو أن القدر نفسه قد أحكم قبضته ، واضعاً بشرياً فانياً في المركز ، حيث يمكن لنتيجة واحدة أن تقرر مصير كائنات الكون.

“فوضى” همس وهو يتذوق الكلمة. 

فكر فير بامتنان ، حيث لم يستطع في هذه اللحظة حتى إستيعاب شعور الامتنان الذي كان يشعر به تجاه ليو. 

“فوضى مهيبة ومزعجة في آنٍ واحد”

“فوضى” همس وهو يتذوق الكلمة. 

‘هل سيحطم ليو ساحة المعركة ويسحب الحكام إلى نتيجة لم يستعد أي منهم لها؟ أم سيفتح بدون علمه باباً يسمح للحظ بالتدفق نحو أولئك الأذكياء بما يكفي لاقتناصه أولاً؟’ تساءل موريس بينما ازدادت ابتسامته حدة عند التفكير بأن أياً من النتيجتين ستكون رائعة بطريقته الخاصة.

لحس أصابعه مرة أخرى ، أبطأ هذه المرة ، مستمتعاً بالترقب بدلاً من الفعل بينما كانت أفكاره تتصاعد للخارج ، مفكرا عبر احتمالات متفرعة تنقسم وتجتمع مثل مرايا مكسورة ، ليعكس كل منها مستقبلاً غارقاً إما في الخراب أو الانتصار.

“الهلاك أو الثروة” تمتم وعيناه تلمع. 

“فوضى مهيبة ومزعجة في آنٍ واحد”

“لا فرق يُذكر”

ببطء ، رفع موريس يداً واحدة ومرر لسانه على أصابعه ، مستمتعاً بالإحساس كما لو أن طعم القدر نفسه عالق هناك بينما اتسعت ابتسامته لتصبح شيئاً مختلاً ، حيث كانت الضحكات تتصاعد تحت سطح أنفاسه.

ولأول مرة منذ وقت طويل جداً ، لم يكن المخادع يشاهد مأساة مكتوبة مسبقا وهي تتكشف بل يشاهد ارتجالاً. 

مع مرور كل دقيقة ، بدأ ثقل تلك الخسائر يضغط بقوة أكبر على وعيه ، حتى وصلت الطائفة أخيراً إلى الحلقة الثالثة وتوقف تقدمهم ، حيث اصطدم بهم ضغط مستوى السمو كجدار لا يلين. 

وهذا ، أكثر من أي شيء آخر ، جعله يشعر بالسعادة لرؤية ما سيأتي تالياً.

في تلك اللحظة ، انبثقت عشرات الخيوط الذهبية المضيئة من جسد ليو ، ممتدة نحو ساحة المعركة حيث ربطته بـ موريس وكايليث وهيلموث وسورون على حد سواء. 

 

ولأول مرة منذ وقت طويل جداً ، لم يكن المخادع يشاهد مأساة مكتوبة مسبقا وهي تتكشف بل يشاهد ارتجالاً. 

الترجمة: Hunter

سد كان يكبحه لفترة أطول مما ينبغي. 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لحس أصابعه مرة أخرى ، أبطأ هذه المرة ، مستمتعاً بالترقب بدلاً من الفعل بينما كانت أفكاره تتصاعد للخارج ، مفكرا عبر احتمالات متفرعة تنقسم وتجتمع مثل مرايا مكسورة ، ليعكس كل منها مستقبلاً غارقاً إما في الخراب أو الانتصار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط