العبور إلى الحلقة الرابعة
الفصل 943 – العبور إلى الحلقة الرابعة
(استكمال البث المباشر للإعدام ، الحفرة)
لم يهتموا بالأجساد الملقاة عند أقدامهم ولا بالدم الذي يلطخ الأرض تحتهم ، حيث كان همهم الوحيد الآن يكمن في الأمام ، على جيش الطائفة المتقدم والشخصية في مركزه الذي جعل كل حساباتهم السابقة تفشل.
تحت قيادة ليو ، نجح جيش الطائفة في اختراق 90% من الحلقة الثالثة في أقل من 40 دقيقة ، حيث تقدموا بسرعة عبر ساحة المعركة ، معوضين الكثير من الوقت الضائع.
من الأعلى ، بدا التقدم غير واقعي تقريباً ؛ فتشكيل الطائفة كان يشق طريقه للأمام مثل نصل يُمزق اللحم ، حيث اتسعت الفجوات أسرع مما استطاع محاربو الفصيل الصالح سدها. أما على الأرض ، فقد كان الضغط ثابتاً ولا مفر منه.
من الأعلى ، بدا التقدم غير واقعي تقريباً ؛ فتشكيل الطائفة كان يشق طريقه للأمام مثل نصل يُمزق اللحم ، حيث اتسعت الفجوات أسرع مما استطاع محاربو الفصيل الصالح سدها. أما على الأرض ، فقد كان الضغط ثابتاً ولا مفر منه.
“بالنسبة لهم” أجاب آخر وهو يتتبع تقدم ليو الثابت ، حيث كان يقيس المسافة والتوقيت والزوايا ، مخططا بالفعل لإجراءات مضادة بينما يكبح القلق الذي ينهش في مؤخرة عقله.
في هذه اللحظة ، وصلت هالة ليو أخيراً بشكل كامل عبر الشخصيات البارزة الجالسة بين الحلقة الثالثة والرابعة.
ومع ذلك ، لم يمنحه أحد نظرة واحدة.
*ارتجاف… اختناق… تمايل*
تراكمت الأضرار الداخلية بصمت. تحطمت الأعضاء وتمزقت الأوعية وأجهد القلب ضد قيود غير مرئية تشتد مع كل ثانية تمر بينما استمر ليو في التقدم بثبات مع وجود لا يلين وهالة لا تعرف الرحمة ، حيث ظل غير مباليا بمن يقف في طريقه طالما أنه لم يكن مقدراً لهم أن يقفوا من الأساس.
لم يكن هناك إعلان درامي ولا تدفق مفاجئ للمانا لجذب الانتباه ، فضغط ليو كان موجوداً في الهواء بالفعل منذ فترة ، ولكن القرب المتزايد هو الذي غير طبيعته بالكامل ، محولاً إياه من وزن خانق إلى شيء فتاك.
انفجرت الشعيرات الدموية تحت الضغط الداخلي بينما تشبث البعض بآذانهم أو جبينهم وأسنانهم مضغوطة بشكل لا يمكن السيطرة عليه مع اشتداد الصداع إلى ألم مبرح.
*لهاث… شهيق*
“بالنسبة لهم” أجاب آخر وهو يتتبع تقدم ليو الثابت ، حيث كان يقيس المسافة والتوقيت والزوايا ، مخططا بالفعل لإجراءات مضادة بينما يكبح القلق الذي ينهش في مؤخرة عقله.
في البداية ، أصبح تنفسهم غير منتظم. وجد الرجال والنساء الذين قضوا حياتهم معزولين عن الخطر أنفسهم يلهثون بشكل خطير ، كما لو أن الهواء نفسه قد تكثف بينما بدأت قلوبهم تنبض بشكل متقطع تحت ضغط لم يُخلقوا لتحمله.
في البداية ، أصبح تنفسهم غير منتظم. وجد الرجال والنساء الذين قضوا حياتهم معزولين عن الخطر أنفسهم يلهثون بشكل خطير ، كما لو أن الهواء نفسه قد تكثف بينما بدأت قلوبهم تنبض بشكل متقطع تحت ضغط لم يُخلقوا لتحمله.
انهارت الركبتان بدون سابق إنذار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
تعثرت إحدى الشخصيات البارزة للأمام وضربت كفاه الأرض بلا فائدة بينما رفضت ساقاه دعمه وومض الارتباك عبر وجهه وهو يحاول دفع نفسه للوقوف مرة أخرى ، فقط لتترنح ذراعيه بعنف تحت ثقل جسده.
تراكمت الأضرار الداخلية بصمت. تحطمت الأعضاء وتمزقت الأوعية وأجهد القلب ضد قيود غير مرئية تشتد مع كل ثانية تمر بينما استمر ليو في التقدم بثبات مع وجود لا يلين وهالة لا تعرف الرحمة ، حيث ظل غير مباليا بمن يقف في طريقه طالما أنه لم يكن مقدراً لهم أن يقفوا من الأساس.
تبع ذلك نزيف ، حيث سالت خطوط رقيقة من فتحات الأنف ، لتقطر على التربة المتسخة والأحذية الباهظة.
بدون مراسم أو أوامر صاخبة ، غير محاربو مستوى العاهل أماكن أقدامهم في انسجام شبه مثالي حيث توجهت التروس للأمام وانخفضت الأسلحة إلى وضع الاستعداد بينما ارتفعت الهالات المتداخلة وتشابكت ، معززة بعضها البعض في جدار كثيف من القوة ، هادفا إلى إيقاف الزخم بأي ثمن.
انفجرت الشعيرات الدموية تحت الضغط الداخلي بينما تشبث البعض بآذانهم أو جبينهم وأسنانهم مضغوطة بشكل لا يمكن السيطرة عليه مع اشتداد الصداع إلى ألم مبرح.
وآخر كان يخدش الهواء بضعف كما لو كان يحاول الإمساك بشيء قد يجعله ينجو ، قبل أن تسقط ذراعه ويميل رأسه جانباً ، مخرجا أنفاسه لآخر مرة.
“هذا… هذا ليس صحيحاً…” همست امرأة بصوت يكاد يُسمع وهي تضغط بيد مرتجفة على صدرها.
*لهاث… شهيق*
تراكمت الأضرار الداخلية بصمت. تحطمت الأعضاء وتمزقت الأوعية وأجهد القلب ضد قيود غير مرئية تشتد مع كل ثانية تمر بينما استمر ليو في التقدم بثبات مع وجود لا يلين وهالة لا تعرف الرحمة ، حيث ظل غير مباليا بمن يقف في طريقه طالما أنه لم يكن مقدراً لهم أن يقفوا من الأساس.
*ارتجاف… اختناق… تمايل*
انهار البعض تحت وطأة الضغط وظل آخرون واعين بشكل مرعب وعيونهم واسعة بذعر متزايد بينما كانت أجسادهم تخونهم جزء تلو الأخر.
بدون مراسم أو أوامر صاخبة ، غير محاربو مستوى العاهل أماكن أقدامهم في انسجام شبه مثالي حيث توجهت التروس للأمام وانخفضت الأسلحة إلى وضع الاستعداد بينما ارتفعت الهالات المتداخلة وتشابكت ، معززة بعضها البعض في جدار كثيف من القوة ، هادفا إلى إيقاف الزخم بأي ثمن.
تشنج رجل بعنف وسالت الرغوة والدم من فمه بينما تقوس عموده الفقري بعيداً عن الأرض وتصلبت عضلاته حتى توقفت الحركة فجأة ، تاركة إياه يحدق في السماء بلا بصر.
“أوشك جيش الطائفة على اختراق الحلقة الثالثة ، ليتأهب جميع القادة للحرب…” قال أحدهم بقسوة ، وبدلاً من النظر إلى المدنيين المحتضرين ، أبقوا تركيزهم فقط على الصراع ، كما لو أنهم صنفوا الأفراد المتألمين على أنهم لا شيء سوى أضرار جانبية.
وآخر كان يخدش الهواء بضعف كما لو كان يحاول الإمساك بشيء قد يجعله ينجو ، قبل أن تسقط ذراعه ويميل رأسه جانباً ، مخرجا أنفاسه لآخر مرة.
*لهاث… شهيق*
تكشف كل هذا على بعد أمتار من الحلقة الرابعة. ومع ذلك ، لم يتحرك المدافعون القاسين من مستوى العاهل. لم يتقدموا للأمام لحماية المدنيين المنهارين ولم ينظروا للأسفل عندما ارتطمت الأجساد بالأرض عند أقدامهم ولم يرتجفوا بينما تجمع الدم بين أحذيتهم ولكن ظل تشكيلهم سليماً كما لو أن الموتى ليسوا أكثر من حطام نُفخ في طريقهم.
تشنج رجل بعنف وسالت الرغوة والدم من فمه بينما تقوس عموده الفقري بعيداً عن الأرض وتصلبت عضلاته حتى توقفت الحركة فجأة ، تاركة إياه يحدق في السماء بلا بصر.
“أوشك جيش الطائفة على اختراق الحلقة الثالثة ، ليتأهب جميع القادة للحرب…” قال أحدهم بقسوة ، وبدلاً من النظر إلى المدنيين المحتضرين ، أبقوا تركيزهم فقط على الصراع ، كما لو أنهم صنفوا الأفراد المتألمين على أنهم لا شيء سوى أضرار جانبية.
“أوشك جيش الطائفة على اختراق الحلقة الثالثة ، ليتأهب جميع القادة للحرب…” قال أحدهم بقسوة ، وبدلاً من النظر إلى المدنيين المحتضرين ، أبقوا تركيزهم فقط على الصراع ، كما لو أنهم صنفوا الأفراد المتألمين على أنهم لا شيء سوى أضرار جانبية.
“أرجوكم…” قال شخص لا يزال واعياً رغم الدم الذي يتدفق من أنفه وأذنيه بينما زحف بضعف نحو العواهل وأظافره تخدش الأرض بلا جدوى بينما رفع رأسه بما يكفي للنظر إلى الشخصيات الشاهقة أمامه.
*لهاث… شهيق*
“أرجوكم…” تمزق صوته وهو يعجز عن التنفس ، “أنا… لا أستطيع التنفس…”
تشنج رجل بعنف وسالت الرغوة والدم من فمه بينما تقوس عموده الفقري بعيداً عن الأرض وتصلبت عضلاته حتى توقفت الحركة فجأة ، تاركة إياه يحدق في السماء بلا بصر.
لامست يده الوميض الخافت لترس أحد العواهل ولكن انزلقت أصابعه كما لو كان يلمس زجاجاً ، قبل أن تنهار ذراعه تحته ويصطدم وجهه بالأرض بصوت مكتوم.
*ارتجاف… اختناق… تمايل*
ومع ذلك ، لم يمنحه أحد نظرة واحدة.
لم يكن هناك إعلان درامي ولا تدفق مفاجئ للمانا لجذب الانتباه ، فضغط ليو كان موجوداً في الهواء بالفعل منذ فترة ، ولكن القرب المتزايد هو الذي غير طبيعته بالكامل ، محولاً إياه من وزن خانق إلى شيء فتاك.
بعد عشر دقائق ، عندما اخترقت الطائفة الحلقة الثالثة بالكامل أخيراً ، كان العواهل هم من استعدوا للحرب تالياً ، حيث انهارت آخر تشكيلات محاربي السمو خلف ليو بينما اندفع جيش الطائفة للأمام إلى المساحة التي حُرموا منها لفترة طويلة جداً.
لامست يده الوميض الخافت لترس أحد العواهل ولكن انزلقت أصابعه كما لو كان يلمس زجاجاً ، قبل أن تنهار ذراعه تحته ويصطدم وجهه بالأرض بصوت مكتوم.
لم تكسر الحلقة الرابعة تشكيلها. بدلاً من ذلك ، تكيف المدافعون.
“أوشك جيش الطائفة على اختراق الحلقة الثالثة ، ليتأهب جميع القادة للحرب…” قال أحدهم بقسوة ، وبدلاً من النظر إلى المدنيين المحتضرين ، أبقوا تركيزهم فقط على الصراع ، كما لو أنهم صنفوا الأفراد المتألمين على أنهم لا شيء سوى أضرار جانبية.
بدون مراسم أو أوامر صاخبة ، غير محاربو مستوى العاهل أماكن أقدامهم في انسجام شبه مثالي حيث توجهت التروس للأمام وانخفضت الأسلحة إلى وضع الاستعداد بينما ارتفعت الهالات المتداخلة وتشابكت ، معززة بعضها البعض في جدار كثيف من القوة ، هادفا إلى إيقاف الزخم بأي ثمن.
في هذه اللحظة ، وصلت هالة ليو أخيراً بشكل كامل عبر الشخصيات البارزة الجالسة بين الحلقة الثالثة والرابعة.
لم يهتموا بالأجساد الملقاة عند أقدامهم ولا بالدم الذي يلطخ الأرض تحتهم ، حيث كان همهم الوحيد الآن يكمن في الأمام ، على جيش الطائفة المتقدم والشخصية في مركزه الذي جعل كل حساباتهم السابقة تفشل.
تكشف كل هذا على بعد أمتار من الحلقة الرابعة. ومع ذلك ، لم يتحرك المدافعون القاسين من مستوى العاهل. لم يتقدموا للأمام لحماية المدنيين المنهارين ولم ينظروا للأسفل عندما ارتطمت الأجساد بالأرض عند أقدامهم ولم يرتجفوا بينما تجمع الدم بين أحذيتهم ولكن ظل تشكيلهم سليماً كما لو أن الموتى ليسوا أكثر من حطام نُفخ في طريقهم.
“هنا ستنتهي الأمور” تمتم أحد العواهل بهدوء وهو يشد قبضته حول سلاحه ، حيث تدفقت المانا عبر أطرافه ، معززة العظام والعضلات للاشتباك القادم.
في هذه اللحظة ، وصلت هالة ليو أخيراً بشكل كامل عبر الشخصيات البارزة الجالسة بين الحلقة الثالثة والرابعة.
“بالنسبة لهم” أجاب آخر وهو يتتبع تقدم ليو الثابت ، حيث كان يقيس المسافة والتوقيت والزوايا ، مخططا بالفعل لإجراءات مضادة بينما يكبح القلق الذي ينهش في مؤخرة عقله.
لم يهتموا بالأجساد الملقاة عند أقدامهم ولا بالدم الذي يلطخ الأرض تحتهم ، حيث كان همهم الوحيد الآن يكمن في الأمام ، على جيش الطائفة المتقدم والشخصية في مركزه الذي جعل كل حساباتهم السابقة تفشل.
كانوا يعرفون ما يعنيه الفشل هنا. إذا انكسرت الحلقة الرابعة ، فلن يقف شيء بين الطائفة وجوهر تشاكرافيوه ، ولن يتبقى شيء لتخفيف الضغط المتراكم عن الحكام وأنصاف الحاكم جراء انهيار التشكيل ؛ ولهذا السبب لم يعد التردد خياراً.
بعد عشر دقائق ، عندما اخترقت الطائفة الحلقة الثالثة بالكامل أخيراً ، كان العواهل هم من استعدوا للحرب تالياً ، حيث انهارت آخر تشكيلات محاربي السمو خلف ليو بينما اندفع جيش الطائفة للأمام إلى المساحة التي حُرموا منها لفترة طويلة جداً.
تدفقت الأوامر بصمت عبر خط العواهل عبر إشارات مدربة ووعي مشترك بساحة المعركة.
انفجرت الشعيرات الدموية تحت الضغط الداخلي بينما تشبث البعض بآذانهم أو جبينهم وأسنانهم مضغوطة بشكل لا يمكن السيطرة عليه مع اشتداد الصداع إلى ألم مبرح.
تموضع المختصون في نقاط رئيسية ومناطق القتل وإعداد تقنيات مطبقة صُممت لفتك جيش متقدم ، حيث التزموا بشكل كامل بالنتيجة الوحيدة التي سُمح لهم بمتابعتها: إيقاف الطائفة بأي ثمن.
لم تكسر الحلقة الرابعة تشكيلها. بدلاً من ذلك ، تكيف المدافعون.
الترجمة: Hunter
انهارت الركبتان بدون سابق إنذار.
ومع ذلك ، لم يمنحه أحد نظرة واحدة.
