الهيمنة الكاملة
الفصل 953 – الهيمنة الكاملة
(بعد 15 دقيقة ، منظور ليو ، الحلقة الرابعة)
“لا يمكننا إيقاف ظل التنين الخاص بالطائفة. أقترح أن نلقي أسلحتنا وندعه يمر…”
بعد حوالي 30 دقيقة من دخوله إلى الحلقة الرابعة ، بدأ ليو يلاحظ انخفاضاً هائلاً في أداء العواهل المحيطين به ، حيث تجاوز الضغط المتراكم تدريجياً عتبة لم تعد أجسادهم وعقولهم قادرة على تعويضها. في البداية ، ظهر ذلك بشكل خفي ، حيث فقدت حركاتهم حدتها وترددت خيوط النية بدلاً من الانطباق بدقة ثم وصلت الضربات متأخرة بجزء بسيط عن ذي قبل.
تقدم للأمام بدلاً من المراوغة حول الانفجارات ثم بدأ في حصد الحيوات في كل دقيقة تمر.
ثم أصبح الأمر لا يمكن إنكاره.
‘لقد وصلوا بوضوح إلى حدودهم الآن ، لذا أعتقد أنه يمكنني البدء في زيادة السرعة الحقيقية!’ استنتج ليو وهو يبطئ تنفسه ويترك كتوفه تسترخي بينما بدأت ساحة المعركة من حوله تتحرك بوتيرة يمكنه هو إملائها بدلاً من تحملها.
أصبح التنفس مضطرباً وغير منتظم في ساحة المعركة ، حيث تصاعدت الصدور وكأن الهواء نفسه أصبح كثيفاً ومقاوماً ، بينما تشوشت الرؤية تحت الثقل الذي يضغط عليهم من كل اتجاه.
‘لقد وصلوا بوضوح إلى حدودهم الآن ، لذا أعتقد أنه يمكنني البدء في زيادة السرعة الحقيقية!’ استنتج ليو وهو يبطئ تنفسه ويترك كتوفه تسترخي بينما بدأت ساحة المعركة من حوله تتحرك بوتيرة يمكنه هو إملائها بدلاً من تحملها.
سحق تشكيل تشاكرافيوه أسسهم بينما سحق حضور مولثيراك ما تبقى من تماسكهم.
رفع آخر ترسه بعد فوات الأوان وذراعيه ترتجف بعنف بينما تسلل الخدر من أطراف أصابعه إلى كتفه.
شعر ليو بذلك من خلال هجماتهم ، فبعد أن أصبحت الحلقة الرابعة بمثابة عاصفة من المسارات المتداخلة ، بدأت الثغرات تظهر في كل مكان وانفتحت زوايا لم يكن يجب أن توجد ، بينما تلاشى التنسيق وكافح العواهل للبقاء واقفين ، ناهيك عن الحفاظ على التشكيل.
أصبح ليو الآن يشق طريقه عبر مجموعات من العواهل الذين لم يعودوا قادرين على التفاعل في الوقت المناسب ، حيث تلاشت المقاومة بسرعة من حوله.
ترنح أحدهم في منتصف هجوم وانزلق سلاحه من أصابعه بينما خذلته ساقيه بدون سابق إنذار.
“لا أستطيع تغطيتك ، عيناي… عيناي لم تعد تعمل”
رفع آخر ترسه بعد فوات الأوان وذراعيه ترتجف بعنف بينما تسلل الخدر من أطراف أصابعه إلى كتفه.
“ناهيك عن أنه قد يتم القبض عليك ومعاقبتك على الخيانة. لا أعرف إن كنت قد سمعت قصص الرعب أم لا ، ولكن على ما يبدو ، اللورد موريس يستمتع كثيراً بتعذيب الخونة. وأنا أفضل بكثير أن أموت هنا بطلاً لـ الفصيل الصالح على أن أخاطر بالتعذيب على يدي الحاكم”
حاول شخص ثالث التراجع ، ولكنه أساء تقدير المسافة وتعثر بينما غلب عليه الدوار.
قال العواهل ذلك ، حيث لم يستطيعوا فهم كيف كان ليو متفوقاً عليهم إلى هذا الحد ، مدركين أن القتال من هنا فصاعداً لم يعد يتعلق بالاحتواء بل بالبقاء على قيد الحياة.
لم يكن الضغط هو ما ازداد بل إرادتهم هي التي ضعفت ؛ فبعد تحمل الضغط طويلاً ، وصلت أجسادهم وعقولهم أخيراً إلى نقطة لم يعودوا قادرين فيها على الصمود.
‘لقد وصلوا بوضوح إلى حدودهم الآن ، لذا أعتقد أنه يمكنني البدء في زيادة السرعة الحقيقية!’ استنتج ليو وهو يبطئ تنفسه ويترك كتوفه تسترخي بينما بدأت ساحة المعركة من حوله تتحرك بوتيرة يمكنه هو إملائها بدلاً من تحملها.
“غطي جهتي اليسرى ، لا أستطيع رفع الترس بعد الآن–”
*ارتطام*
“لا أستطيع تغطيتك ، عيناي… عيناي لم تعد تعمل”
“هل نحن أحياء أصلاً؟ أم أن هذا هو الحياة الاخرى؟”
“آه ، تباً لهذا الهراء. سأخرج من هذه الحلقة الرابعة. لم أعمل بجد طوال حياتي لأصبح عاهلا مرموقا ، فقط لأموت هنا مقابل لا شيء”
تمتم العواهل وهم يخطون إلى عالم الهذيان.
تضاءلت الهجمات وبدأت ساحة المعركة تتحول إلى الهدوء ، ليس بسبب السلام بل بسبب الإرهاق ، حيث تقدم ليو عبر الحلقة الرابعة كالنصل عبر نسيج متعفن ، مسيطراً تماماً على الإيقاع بينما تساقطت الأجساد أسرع من أن يتم استبدالها ، ليتعلم العواهل أخيراً ما يعنيه أن تكون في الجانب الخاطئ من معركة حسمتها قدرة التحمل.
في المقابل ، وعلى الرغم من شعور ليو بضغط طفيف مستمر ، إلا أنه وجد نفسه يقاتل بالقرب من ذروة حالته ؛ فمواجهة ضغط مولثيراك كانت أكثر إرهاقاً له عندما كان مضطراً لحماية جيش الطائفة بأكمله الذي يتقدم خلفه عبر البعد الرابع. أما الآن ، ومع زوال ذلك العبء وعدم الحاجة لتوجيه الضغط أو تشتيته ، لم يكن عليه حماية سوى نفسه ، مما سمح لحركاته بالتدفق بحرية حيث أصبح الثقل شيئاً يمكنه إدارته بدلاً من مقاومته.
“أي نوع من السحر هذا؟ لماذا لا يتأثر بهذا الضغط أيضاً؟”
‘حسناً’ فكر بهدوء وهو يراقب تعويذة تنفجر على بعد أمتار واسعة من هدفها المقصود.
ثم أصبح الأمر لا يمكن إنكاره.
‘لقد وصلوا بوضوح إلى حدودهم الآن ، لذا أعتقد أنه يمكنني البدء في زيادة السرعة الحقيقية!’ استنتج ليو وهو يبطئ تنفسه ويترك كتوفه تسترخي بينما بدأت ساحة المعركة من حوله تتحرك بوتيرة يمكنه هو إملائها بدلاً من تحملها.
تناقش العواهل بهمسات متقطعة ومضطربة بينما انتشر الذعر أسرع من أي أمر قد يصدر.
*خطوة… خطوة… قطع*
تقدم للأمام بدلاً من المراوغة حول الانفجارات ثم بدأ في حصد الحيوات في كل دقيقة تمر.
لم يكن الضغط هو ما ازداد بل إرادتهم هي التي ضعفت ؛ فبعد تحمل الضغط طويلاً ، وصلت أجسادهم وعقولهم أخيراً إلى نقطة لم يعودوا قادرين فيها على الصمود.
“هااااا!!” صرخ أحد العواهل وهو يندفع نحوه بينما اليأس مكتوب بوضوح على وجهه. ولكن لسوء حظه ، أثبتت حركاته أنها بطيئة جداً ، حيث مر ليو بجانبه كشبح ، ليومض نصله مرة واحدة ، فاصلا رأس الرجل عن كتفه.
تناقش العواهل بهمسات متقطعة ومضطربة بينما انتشر الذعر أسرع من أي أمر قد يصدر.
*ارتطام*
سقط آخر ثم آخر ثم آخر.
شق ليو طريقه عبر شخص تمكن بالكاد من رفع سلاحه ، حيث جعله الإرهاق والهذيان بطيئاً جداً ليكون مقاتلاً فعالاً.
سحق تشكيل تشاكرافيوه أسسهم بينما سحق حضور مولثيراك ما تبقى من تماسكهم.
سقط آخر ثم آخر ثم آخر.
أصبح ليو الآن يشق طريقه عبر مجموعات من العواهل الذين لم يعودوا قادرين على التفاعل في الوقت المناسب ، حيث تلاشت المقاومة بسرعة من حوله.
أصبح ليو الآن يشق طريقه عبر مجموعات من العواهل الذين لم يعودوا قادرين على التفاعل في الوقت المناسب ، حيث تلاشت المقاومة بسرعة من حوله.
“آه ، تباً لهذا الهراء. سأخرج من هذه الحلقة الرابعة. لم أعمل بجد طوال حياتي لأصبح عاهلا مرموقا ، فقط لأموت هنا مقابل لا شيء”
تضاءلت الهجمات وبدأت ساحة المعركة تتحول إلى الهدوء ، ليس بسبب السلام بل بسبب الإرهاق ، حيث تقدم ليو عبر الحلقة الرابعة كالنصل عبر نسيج متعفن ، مسيطراً تماماً على الإيقاع بينما تساقطت الأجساد أسرع من أن يتم استبدالها ، ليتعلم العواهل أخيراً ما يعنيه أن تكون في الجانب الخاطئ من معركة حسمتها قدرة التحمل.
‘حسناً’ فكر بهدوء وهو يراقب تعويذة تنفجر على بعد أمتار واسعة من هدفها المقصود.
“إنه يشق طريقه عبرنا وكأننا لا شيء”
“لا يمكننا إيقاف ظل التنين الخاص بالطائفة. أقترح أن نلقي أسلحتنا وندعه يمر…”
“أي نوع من السحر هذا؟ لماذا لا يتأثر بهذا الضغط أيضاً؟”
“أي نوع من السحر هذا؟ لماذا لا يتأثر بهذا الضغط أيضاً؟”
“آه ، تباً لهذا الهراء. سأخرج من هذه الحلقة الرابعة. لم أعمل بجد طوال حياتي لأصبح عاهلا مرموقا ، فقط لأموت هنا مقابل لا شيء”
“لا أستطيع تغطيتك ، عيناي… عيناي لم تعد تعمل”
قال العواهل ذلك ، حيث لم يستطيعوا فهم كيف كان ليو متفوقاً عليهم إلى هذا الحد ، مدركين أن القتال من هنا فصاعداً لم يعد يتعلق بالاحتواء بل بالبقاء على قيد الحياة.
“آه ، تباً لهذا الهراء. سأخرج من هذه الحلقة الرابعة. لم أعمل بجد طوال حياتي لأصبح عاهلا مرموقا ، فقط لأموت هنا مقابل لا شيء”
“لا يمكننا إيقاف ظل التنين الخاص بالطائفة. أقترح أن نلقي أسلحتنا وندعه يمر…”
قال العواهل ذلك ، حيث لم يستطيعوا فهم كيف كان ليو متفوقاً عليهم إلى هذا الحد ، مدركين أن القتال من هنا فصاعداً لم يعد يتعلق بالاحتواء بل بالبقاء على قيد الحياة.
“هل أنت مجنون؟ هذه الحرب تُبث مباشرة عبر الكون. إذا ألقيت سلاحك الآن ، فسيتم وسمك بالخيانة في جميع أنحاء العالم”
“لا أستطيع تغطيتك ، عيناي… عيناي لم تعد تعمل”
“ناهيك عن أنه قد يتم القبض عليك ومعاقبتك على الخيانة. لا أعرف إن كنت قد سمعت قصص الرعب أم لا ، ولكن على ما يبدو ، اللورد موريس يستمتع كثيراً بتعذيب الخونة. وأنا أفضل بكثير أن أموت هنا بطلاً لـ الفصيل الصالح على أن أخاطر بالتعذيب على يدي الحاكم”
“آه ، تباً لهذا الهراء. سأخرج من هذه الحلقة الرابعة. لم أعمل بجد طوال حياتي لأصبح عاهلا مرموقا ، فقط لأموت هنا مقابل لا شيء”
تناقش العواهل بهمسات متقطعة ومضطربة بينما انتشر الذعر أسرع من أي أمر قد يصدر.
شق ليو طريقه عبر شخص تمكن بالكاد من رفع سلاحه ، حيث جعله الإرهاق والهذيان بطيئاً جداً ليكون مقاتلاً فعالاً.
لكن ترددهم لم يعد يعني شيئاً ، لأنه بحلول تلك اللحظة كان ليو قد بدأ بالفعل في تمزيقهم بوتيرة لا يمكن لأي جدال أو عزيمة إيقافها. على مدى الدقائق العشر التالية ، انهارت الحلقة الرابعة إلى مذبحة ، حيث سقط الآلاف من العواهل النخبة التابعين للفصيل الصالح واحداً تلو الآخر بينما تراكمت أجسادهم ، عاجزة عن إبطائه ولو للحظة.
بعد حوالي 30 دقيقة من دخوله إلى الحلقة الرابعة ، بدأ ليو يلاحظ انخفاضاً هائلاً في أداء العواهل المحيطين به ، حيث تجاوز الضغط المتراكم تدريجياً عتبة لم تعد أجسادهم وعقولهم قادرة على تعويضها. في البداية ، ظهر ذلك بشكل خفي ، حيث فقدت حركاتهم حدتها وترددت خيوط النية بدلاً من الانطباق بدقة ثم وصلت الضربات متأخرة بجزء بسيط عن ذي قبل.
مع كل خطوة للأمام ، سيتضاعف زخمه وستصبح حركاته أكثر حدة وقسوة ، حيث توقف الأعداء كخصوم وأصبحوا مجرد أجساد هامدة تقف في طريقه.
في المقابل ، وعلى الرغم من شعور ليو بضغط طفيف مستمر ، إلا أنه وجد نفسه يقاتل بالقرب من ذروة حالته ؛ فمواجهة ضغط مولثيراك كانت أكثر إرهاقاً له عندما كان مضطراً لحماية جيش الطائفة بأكمله الذي يتقدم خلفه عبر البعد الرابع. أما الآن ، ومع زوال ذلك العبء وعدم الحاجة لتوجيه الضغط أو تشتيته ، لم يكن عليه حماية سوى نفسه ، مما سمح لحركاته بالتدفق بحرية حيث أصبح الثقل شيئاً يمكنه إدارته بدلاً من مقاومته.
ارتفعت النصال بشكل متأخر وفشلت التعاويذ في الانطلاق وتلاشت المقاومة ، وبحلول الوقت الذي أدرك فيه الناجون أن الحلقة الرابعة قد ضاعت بالفعل ، لم يعد ليو يبدو كمن يخوض معركة على الإطلاق بل بدا وكأنه يسير عبر البقايا.
شعر ليو بذلك من خلال هجماتهم ، فبعد أن أصبحت الحلقة الرابعة بمثابة عاصفة من المسارات المتداخلة ، بدأت الثغرات تظهر في كل مكان وانفتحت زوايا لم يكن يجب أن توجد ، بينما تلاشى التنسيق وكافح العواهل للبقاء واقفين ، ناهيك عن الحفاظ على التشكيل.
‘لقد وصلوا بوضوح إلى حدودهم الآن ، لذا أعتقد أنه يمكنني البدء في زيادة السرعة الحقيقية!’ استنتج ليو وهو يبطئ تنفسه ويترك كتوفه تسترخي بينما بدأت ساحة المعركة من حوله تتحرك بوتيرة يمكنه هو إملائها بدلاً من تحملها.
الترجمة: Hunter
قال العواهل ذلك ، حيث لم يستطيعوا فهم كيف كان ليو متفوقاً عليهم إلى هذا الحد ، مدركين أن القتال من هنا فصاعداً لم يعد يتعلق بالاحتواء بل بالبقاء على قيد الحياة.
“آه ، تباً لهذا الهراء. سأخرج من هذه الحلقة الرابعة. لم أعمل بجد طوال حياتي لأصبح عاهلا مرموقا ، فقط لأموت هنا مقابل لا شيء”
