سيد الطائفة سورون
الفصل 967 – سيد الطائفة سورون
(في غضون ذلك ، سورون)
كان الرد فورياً.
في غضون ذلك ، وبينما كان ليو يستعد للقضاء على ريموند ، بدأ سورون في تفقد جسده للمرة الأخيرة ، مقدراً بعناية مقدار ما تبقى لديه من طاقة.
‘يجب أن أنهي سورون اليوم ، بأي ثمن!’ تبلورت الفكرة إلى شيء بارد لا يلين بينما استقام كايليث رغم الألم ، حيث تصلب تعبير وجهه بعزيمة قاتمة.
‘5 دقائق على الأكثر ، بعد ذلك سأعجز عن الحفاظ على قوتي في مستوى الحاكم وسأبدأ في التفكك!’ قيّم الموقف بهدوء وهو يأخذ نفساً بطيئاً ويشد قبضته على الخنجر الوحيد من مجموعة حارس الضغينة.
اندلعت نية القتل لديه بدون قيود ، جارفة ساحة المعركة كمد بحري بينما تشوه الفضاء من حوله وتصدع وانطوى للداخل تحت ضغط رجل قد توقف منذ زمن طويل عن الاهتمام بالعواقب حتى بينما كان جسده المنهك يحتج على هذا التدفق.
اندلعت نية القتل لديه بدون قيود ، جارفة ساحة المعركة كمد بحري بينما تشوه الفضاء من حوله وتصدع وانطوى للداخل تحت ضغط رجل قد توقف منذ زمن طويل عن الاهتمام بالعواقب حتى بينما كان جسده المنهك يحتج على هذا التدفق.
بعد تلقي الجرح عبر كتفه وصدره ، ترنح كايليث للخلف قبل أن يتمكن أخيراً من استعادة توازنه وحذاؤه يحتك بالحجارة المحطمة بينما استقر ثقل حاد وغير مألوف في جسده ، من النوع الذي لا يأتي من الإرهاق بل من الإدراك المرعب بأن الضرر الذي نُقش فيه لن يتلاشى.
“تعالوا إذن” قال سورون بخفة كما لو كان يدعو أطفالاً للمبارزة بدلاً من مواجهة سبعة حكام.
لم يكن الجرح مميتاً ولكنه كان مطلقاً ، حيث تسمم اللحم فوراً بـ معدن الأصل.
كان الرد فورياً.
بقي موريس وحده قريباً ، يصد ويعيد التوجيه ويضحك ، ومع ذلك حتى هو كان يُجرّ خلف سورون بدلاً من التحكم في القتال ، بينما كان معدن الأصل الخاص به بالكاد يواكب سورون الذي يرقص حوله بسعادة متهورة.
تراجع يو كيرو ورمحه يتوهج ، حيث كان يطلق ضربات بعيدة المدى مضغوطة في هيئة أشعة ، بينما ألقت رو فاسا شبكة معقدة من تشكيلات التعاويذ ، والرموز المتراكبة تنبثق إلى الوجود وتمطر سحراً تدميرياً من كل زاوية.
أصبح تنفسه أثقل ولكن ازدادت ابتسامته اتساعاً.
*بانغ… انفجار*
كان هذا الإدراك ينخر فيه بقوة أكبر من الإصابة نفسها بينما اختلط الاستياء والخوف والكبرياء معاً داخل صدره.
حذا لو هان ومو شين حذوهم ، حيث قطعت نصولهم الهواء وانطلقت شقوق على شكل هلال للأمام ، بينما أجبر دو تراسك نفسه ، وهو يقبض على ساعده المحطم من بعيد ، ليصب كل ما تبقى لديه في ضربات واسعة ويائسة تهدف إلى سحق الخصم.
حتى الآن… هو ليس خصما لـ سورون.
وسط هذه المذبحة ، لم يتقدم سوى موريس وكايليث لمواجهة سورون من مسافة قريبة.
“تباً لا…” تمتم يو كيرو وهو يرى سورون يغرس قدمه فوق رمح طاقة كان قد ألقاه ، حيث تحدى حاكم الطائفة قوانين الفيزياء واستخدم ذلك الرمح كرافعة ليقفز بشكل غير متوقع نحو كايليث ، مغيراً اتجاهه مرة أخرى.
تقدم موريس بنفس الابتسامة الدائمة وكتلة معدن الأصل تطفو بجانبه ككلب وفيّ بينما كان كايليث يظهر ويختفي في الفضاء ، وخنجريه يلمعان ، حيث كان يحاول الضغط على سورون من زوايا غير متوقعة.
اندلعت نية القتل لديه بدون قيود ، جارفة ساحة المعركة كمد بحري بينما تشوه الفضاء من حوله وتصدع وانطوى للداخل تحت ضغط رجل قد توقف منذ زمن طويل عن الاهتمام بالعواقب حتى بينما كان جسده المنهك يحتج على هذا التدفق.
حاول الثنائي محاصرة سورون من خلال العمل الجماعي ، ولكن للأسف بالنسبة لهم ، لم يكن ذلك مهما ، لأن سورون كان يتحرك كالرياح.
في غضون ذلك ، وبينما كان ليو يستعد للقضاء على ريموند ، بدأ سورون في تفقد جسده للمرة الأخيرة ، مقدراً بعناية مقدار ما تبقى لديه من طاقة.
[خطوة الثواني]
في حالة ذعر ، حاول يو كيرو مرة أخرى وهو يقسم رمحه إلى عاصفة من الصور اللاحقة ، فقط ليخطو سورون بين اللحظات ويظهر في جانبه ، حيث ركله حاكم الطائفة بقوة عبر أضلاعه قبل أن يتلاشى مجدداً.
متحركاً بين اللحظات ، تفادى سورون الهجمات في اللحظة الأخيرة ، قبل أن يظهر مجدداً حيث لم يتوقع أحد وجود ه، وبدلاً من التركيز على الحكام المندفعين نحوه ، هاجم حكام العشائر بدلاً من ذلك.
‘5 دقائق على الأكثر ، بعد ذلك سأعجز عن الحفاظ على قوتي في مستوى الحاكم وسأبدأ في التفكك!’ قيّم الموقف بهدوء وهو يأخذ نفساً بطيئاً ويشد قبضته على الخنجر الوحيد من مجموعة حارس الضغينة.
“تباً لا…” تمتم يو كيرو وهو يرى سورون يغرس قدمه فوق رمح طاقة كان قد ألقاه ، حيث تحدى حاكم الطائفة قوانين الفيزياء واستخدم ذلك الرمح كرافعة ليقفز بشكل غير متوقع نحو كايليث ، مغيراً اتجاهه مرة أخرى.
في غضون ذلك ، وبينما كان ليو يستعد للقضاء على ريموند ، بدأ سورون في تفقد جسده للمرة الأخيرة ، مقدراً بعناية مقدار ما تبقى لديه من طاقة.
لم يملك كايليث الوقت للصد قبل أن يخترق سورون دفاعاته ، حيث شق نصل معدن الأصل كتف كايليث وصدره في حركة انسيابية واحدة ، تاركاً ضرراً عميقاً ودائماً بينما تناثر الدم وأُلقي كايليث بالأرض مع صرخة ترددت طويلاً.
أُرسل مو شين متدحرجاً بعيداً وهو يقبض على ضلوعه في عدم تصديق ، حيث خذله التجدد بالكامل.
“آآآآآرغ!”
مهما كان الثمن ، مهما تطلب الأمر ، لا بد أن يسقط سورون اليوم ، لأنه إن لم يسقط ، فإن كايليث سيخسر كل ما بناه وراكَمه على مدى الـ 2250 عاماً الماضية.
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، التوى سورون مجدداً ثم انحنى الواقع حول محور حركته ليظهر أمام مو شين في منتصف اندفاعه ، حيث اتسعت عيون سيد السيف في الوقت المناسب ليرى الخنجر يغرس نفسه في جانبه.
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، التوى سورون مجدداً ثم انحنى الواقع حول محور حركته ليظهر أمام مو شين في منتصف اندفاعه ، حيث اتسعت عيون سيد السيف في الوقت المناسب ليرى الخنجر يغرس نفسه في جانبه.
*ارتطام*
“تباً لا…” تمتم يو كيرو وهو يرى سورون يغرس قدمه فوق رمح طاقة كان قد ألقاه ، حيث تحدى حاكم الطائفة قوانين الفيزياء واستخدم ذلك الرمح كرافعة ليقفز بشكل غير متوقع نحو كايليث ، مغيراً اتجاهه مرة أخرى.
لم يكن الجرح مميتاً ولكنه كان مطلقاً ، حيث تسمم اللحم فوراً بـ معدن الأصل.
قطر دم أسود ملوث من جروح سورون التي لا تعد ولا تحصى.
أُرسل مو شين متدحرجاً بعيداً وهو يقبض على ضلوعه في عدم تصديق ، حيث خذله التجدد بالكامل.
قطر دم أسود ملوث من جروح سورون التي لا تعد ولا تحصى.
“أنت بطيء جداً” ضحك سورون باستمتاع حقيقي بينما انفجرت تعاويذ رو فاسا خلفه ، ومع ذلك مشى سورون ببساطة عبر الآثار ، ممسكاً بضربة سيف لو هان القادمة بيده العارية قبل أن يقذف الحاكم جسدياً نحو دو تراسك ، حيث أدى التصادم إلى انزلاقهم عبر ساحة المعركة كأدوات مهملة.
كان الألم بطيئاً في الظهور ولكنه مطلقاً بمجرد حدوثه ، حيث غاص معدن الأصل عميقاً في اللحم والدوائر على حد سواء ، رافضاً التجدد بنهائية قاسية ، مما أجبر كايليث على الضغط بيد مرتجفة على الجرح بينما تسرب الدم الدافئ بين أصابعه ولطخ درعه بما لا يمكن إصلاحه.
في حالة ذعر ، حاول يو كيرو مرة أخرى وهو يقسم رمحه إلى عاصفة من الصور اللاحقة ، فقط ليخطو سورون بين اللحظات ويظهر في جانبه ، حيث ركله حاكم الطائفة بقوة عبر أضلاعه قبل أن يتلاشى مجدداً.
بقي موريس وحده قريباً ، يصد ويعيد التوجيه ويضحك ، ومع ذلك حتى هو كان يُجرّ خلف سورون بدلاً من التحكم في القتال ، بينما كان معدن الأصل الخاص به بالكاد يواكب سورون الذي يرقص حوله بسعادة متهورة.
بقي موريس وحده قريباً ، يصد ويعيد التوجيه ويضحك ، ومع ذلك حتى هو كان يُجرّ خلف سورون بدلاً من التحكم في القتال ، بينما كان معدن الأصل الخاص به بالكاد يواكب سورون الذي يرقص حوله بسعادة متهورة.
الفصل 967 – سيد الطائفة سورون (في غضون ذلك ، سورون)
قطر دم أسود ملوث من جروح سورون التي لا تعد ولا تحصى.
أُرسل مو شين متدحرجاً بعيداً وهو يقبض على ضلوعه في عدم تصديق ، حيث خذله التجدد بالكامل.
أصبح تنفسه أثقل ولكن ازدادت ابتسامته اتساعاً.
في غضون ذلك ، وبينما كان ليو يستعد للقضاء على ريموند ، بدأ سورون في تفقد جسده للمرة الأخيرة ، مقدراً بعناية مقدار ما تبقى لديه من طاقة.
هذا هو الوقت المناسب ، وهذه هي لحظاته الأخيرة ، حيث كان ينوي قضائها في تذكير الكون لماذا كان اسمه يُنطق دائماً بخوف ، ناقشا إرادته في الواقع نفسه ، غير مبالي بما كلفه ذلك ، لأنه إذا كان سيموت ، فسيموت ضاحكاً وهو محاط بحكام لن ينسوا أبداً شعور التفوق عليهم بشكل كامل ومطلق من قبل سيد طائفة واحد فقط.
“تعالوا إذن” قال سورون بخفة كما لو كان يدعو أطفالاً للمبارزة بدلاً من مواجهة سبعة حكام.
______________
لم يكن الجرح مميتاً ولكنه كان مطلقاً ، حيث تسمم اللحم فوراً بـ معدن الأصل.
(في غضون ذلك ، كايليث)
كان هذا الإدراك ينخر فيه بقوة أكبر من الإصابة نفسها بينما اختلط الاستياء والخوف والكبرياء معاً داخل صدره.
بعد تلقي الجرح عبر كتفه وصدره ، ترنح كايليث للخلف قبل أن يتمكن أخيراً من استعادة توازنه وحذاؤه يحتك بالحجارة المحطمة بينما استقر ثقل حاد وغير مألوف في جسده ، من النوع الذي لا يأتي من الإرهاق بل من الإدراك المرعب بأن الضرر الذي نُقش فيه لن يتلاشى.
“آآآآآرغ!”
كان الألم بطيئاً في الظهور ولكنه مطلقاً بمجرد حدوثه ، حيث غاص معدن الأصل عميقاً في اللحم والدوائر على حد سواء ، رافضاً التجدد بنهائية قاسية ، مما أجبر كايليث على الضغط بيد مرتجفة على الجرح بينما تسرب الدم الدافئ بين أصابعه ولطخ درعه بما لا يمكن إصلاحه.
حاول الثنائي محاصرة سورون من خلال العمل الجماعي ، ولكن للأسف بالنسبة لهم ، لم يكن ذلك مهما ، لأن سورون كان يتحرك كالرياح.
لم يتغير شيء ، حيث مرت قرون وتراكمت القوة واجتمع الحلفاء ولكن بينما يقف هو هنا ينزف من جرح دائم ، أُجبر كايليث على مواجهة نفس الحقيقة التي سحقه بها طفل صغير في إكستال ذات مرة.
متحركاً بين اللحظات ، تفادى سورون الهجمات في اللحظة الأخيرة ، قبل أن يظهر مجدداً حيث لم يتوقع أحد وجود ه، وبدلاً من التركيز على الحكام المندفعين نحوه ، هاجم حكام العشائر بدلاً من ذلك.
حتى الآن… هو ليس خصما لـ سورون.
“تعالوا إذن” قال سورون بخفة كما لو كان يدعو أطفالاً للمبارزة بدلاً من مواجهة سبعة حكام.
كان هذا الإدراك ينخر فيه بقوة أكبر من الإصابة نفسها بينما اختلط الاستياء والخوف والكبرياء معاً داخل صدره.
‘إذا لم أستطع قتله اليوم حتى مع مساعدة كل هؤلاء الحكام… فلن أتمكن من قتله أبداً!’ ضاقت عيناه وهو يتتبع تحركات سورون بكثافة متجددة.
اشتدت قبضته حول خنجره حتى تحولت مفاصل أصابعه إلى اللون الأبيض.
______________
‘يجب أن أنهي سورون اليوم ، بأي ثمن!’ تبلورت الفكرة إلى شيء بارد لا يلين بينما استقام كايليث رغم الألم ، حيث تصلب تعبير وجهه بعزيمة قاتمة.
حاول الثنائي محاصرة سورون من خلال العمل الجماعي ، ولكن للأسف بالنسبة لهم ، لم يكن ذلك مهما ، لأن سورون كان يتحرك كالرياح.
‘إذا لم أستطع قتله اليوم حتى مع مساعدة كل هؤلاء الحكام… فلن أتمكن من قتله أبداً!’ ضاقت عيناه وهو يتتبع تحركات سورون بكثافة متجددة.
تراجع يو كيرو ورمحه يتوهج ، حيث كان يطلق ضربات بعيدة المدى مضغوطة في هيئة أشعة ، بينما ألقت رو فاسا شبكة معقدة من تشكيلات التعاويذ ، والرموز المتراكبة تنبثق إلى الوجود وتمطر سحراً تدميرياً من كل زاوية.
لقد ضاع الكثير وسُفك الكثير من الدماء بالفعل ولن يكون الرجوع إلى الحديقة الأبدية خالي الوفاض بعد كل هذا الإذلال خيارًا يمكنه قبوله.
‘إذا لم أستطع قتله اليوم حتى مع مساعدة كل هؤلاء الحكام… فلن أتمكن من قتله أبداً!’ ضاقت عيناه وهو يتتبع تحركات سورون بكثافة متجددة.
مهما كان الثمن ، مهما تطلب الأمر ، لا بد أن يسقط سورون اليوم ، لأنه إن لم يسقط ، فإن كايليث سيخسر كل ما بناه وراكَمه على مدى الـ 2250 عاماً الماضية.
“تعالوا إذن” قال سورون بخفة كما لو كان يدعو أطفالاً للمبارزة بدلاً من مواجهة سبعة حكام.
الفصل 967 – سيد الطائفة سورون (في غضون ذلك ، سورون)
الترجمة: Hunter
هذا هو الوقت المناسب ، وهذه هي لحظاته الأخيرة ، حيث كان ينوي قضائها في تذكير الكون لماذا كان اسمه يُنطق دائماً بخوف ، ناقشا إرادته في الواقع نفسه ، غير مبالي بما كلفه ذلك ، لأنه إذا كان سيموت ، فسيموت ضاحكاً وهو محاط بحكام لن ينسوا أبداً شعور التفوق عليهم بشكل كامل ومطلق من قبل سيد طائفة واحد فقط.
كان الألم بطيئاً في الظهور ولكنه مطلقاً بمجرد حدوثه ، حيث غاص معدن الأصل عميقاً في اللحم والدوائر على حد سواء ، رافضاً التجدد بنهائية قاسية ، مما أجبر كايليث على الضغط بيد مرتجفة على الجرح بينما تسرب الدم الدافئ بين أصابعه ولطخ درعه بما لا يمكن إصلاحه.
