مولثيراك الغاضب
الفصل 1030 – مولثيراك الغاضب
(منظور مولثيراك ، كوكب دراكونيا)
‘يبدو أنهم ابتلعوا الطُعم ايها اللورد ، بالنظر إلى مدى صخب الأجواء… أعتقد أن حرب كبيرة ستُشن من قبل التنانين عاجلاً أم آجلاً…’
مزق مولثيراك الختم بكسل وفك الرسالة ، حيث مسحت عيناه الذهبية الأسطر الأولى بفضول خفيف.
هدرت التنانين بحماس هائج ، وترددت أصواتها كالرعد في القاعة البركانية بينما كان الرسول يقف متجمداً في رعب بين مخلوقات قوية بما يكفي لتمزيق الكواكب. بالنسبة له ، بدوا كقطيع من الوحوش القديمة تحتفل ببداية الصيد. ومع ذلك ، ورغم رعبه الشخصي ، الا انه شعر بنوع من الرضا بهذه النتيجة ، ففي أعماقه ، أدرك أن هذا التفاعل هو بالضبط ما كان يسعى إليه اللورد ليو.
انحنت التنانين للأمام باهتمام غير مستقر بينما كان الرسول يقف مرتجفاً في وسط القاعة.
تضيقت عيون مولثيراك الذهبية.
في البداية ، ظلت تعبير وجه مولثيراك مسترخيا ، ثم بدأ ببطء ، وبشكل غير محسوس تقريباً ، في العبوس.
[إلى الملك الموقر مولثيراك ، كما في نقاشنا السابق ، أعلنت الطائفة بجرأة للكون أن التنانين والطائفة حلفاء ، وأن أي هجوم على إمبراطورية التنين أو على الطائفة سيُعد إهانة لشرف ملك التنين القديم]
[إلى الملك الموقر مولثيراك ، كما في نقاشنا السابق ، أعلنت الطائفة بجرأة للكون أن التنانين والطائفة حلفاء ، وأن أي هجوم على إمبراطورية التنين أو على الطائفة سيُعد إهانة لشرف ملك التنين القديم]
“نريد الحرب!”
شدّ مولثيراك أصابعه قليلاً حول الورقة.
“هذه ليست إهانة سأسمح بمرورها بدون رد”
[ومع ذلك ، يجب أن أبلغك بأسف أنه رغم أن سمعتك متشابكة مع سمعتنا ، إلا أن أحداً ما تجرأ على تدمير إكستال ، محاولاً القضاء عليّ وعلى عائلتي في ضربة واحدة]
انحنت التنانين للأمام باهتمام غير مستقر بينما كان الرسول يقف مرتجفاً في وسط القاعة.
كتب ليو بينما استمر مولثيراك في القراءة بحواجب مرفوعة.
ضربت المخالب الأرض الحجرية وعصفت الأجنحة الهواء بعنف بينما هز هدير صاخب القاعة.
[أنا لا أطلب منك الانتقام لنا ، لا ، أنا لا أحتاج إلى مساعدتك للانتقام لسقوط إكستال. أنا قادر على انتظار الوقت المناسب وأخذ انتقامي عندما أصبح قوياً بما يكفي]
“لم أسمع بعد أن كوكب إكستال قد دُمر ولا أن كايليث كان وقحاً بما يكفي لمهاجمة أحد حلفائي المعلنين بدون أدنى قلق من العواقب”
تصلب فك ملك التنين قليلاً.
اصبحت عيناه الذهبية حادة وهو يتحدث ، حيث اختفت التسلية الخفيفة السابقة تماماً.
[لم اكتب هذه الرسالة لهذا السبب ، ما أريد إبلاغك به هو أنه إذا كنت تعتقد أن سمعتك وحدها كانت كافية لردع هذا الكون…]
“قائد الطائفة بارع في اختيار كلماته” تمتم مولثيراك بهدوء وصوته يتردد بسهولة عبر القاعة رغم نبرته الهادئة.
تضيقت عيون مولثيراك الذهبية.
للحظة ، بدت القاعة صامتة. ثم فجأة ، انفجرت القاعة بأكملها.
[إذا كنت تعتقد حقاً أن اجتماعك مع كايليث قد أخافه بما يكفي ليتوقف عن التدخل في مصالحك…]
[أنا لا أطلب منك الانتقام لنا ، لا ، أنا لا أحتاج إلى مساعدتك للانتقام لسقوط إكستال. أنا قادر على انتظار الوقت المناسب وأخذ انتقامي عندما أصبح قوياً بما يكفي]
تردد صوت صرير خافت في القاعة بينما انطبقت أسنان مولثيراك بشدة.
رفعت العديد من التنانين رؤوسها بحدة استجابة لهذا التغيير ، حيث رأوا تعبير وجه مولثيراك يتصلب في الوقت الفعلي.
[فأنت مخطئ أيها الملك القديم ، لأنني لا أعتقد أن أحداً يأخذك على محمل الجد على الإطلاق]
ضربت المخالب الأرض الحجرية وعصفت الأجنحة الهواء بعنف بينما هز هدير صاخب القاعة.
انتشرت موجة من التوتر عبر أرجاء القاعة ، حيث بدأت نية القتل الخاصة بـ مولثيراك تتسرب من جسده.
رفعت العديد من التنانين رؤوسها بحدة استجابة لهذا التغيير ، حيث رأوا تعبير وجه مولثيراك يتصلب في الوقت الفعلي.
رفعت العديد من التنانين رؤوسها بحدة استجابة لهذا التغيير ، حيث رأوا تعبير وجه مولثيراك يتصلب في الوقت الفعلي.
تضيقت عيون مولثيراك الذهبية.
[أنت تسمي نفسك بـ كابوس المجرات والقاهر العظيم. ومع ذلك ، رأى حليفك كوكبه يتم تدميره على يد كايليث في هجوم لم يُظهر أدنى احترام لسمعتك]
“يحيا الملك مولثيراك!”
جعدت أصابع مولثيراك الورقة ببطء بينما بدأت العروق على ساعده في البروز.
‘يبدو أنهم ابتلعوا الطُعم ايها اللورد ، بالنظر إلى مدى صخب الأجواء… أعتقد أن حرب كبيرة ستُشن من قبل التنانين عاجلاً أم آجلاً…’
[أكتب هذه الرسالة فقط لأبلغك أن الكون لا يعاملك بجدية كما قد تعتقد وإذا كنت ترغب في تجنب أن تصبح أضحوكة… فإن الرد على هذا الهجوم يقع الآن على عاتقك وحدك. مع تحياتي ، قائد الطائفة ليو سكايشارد]
في البداية ، ظلت تعبير وجه مولثيراك مسترخيا ، ثم بدأ ببطء ، وبشكل غير محسوس تقريباً ، في العبوس.
لعدة ثواني طويلة ، ظل بلاط التنين صامتاً ، ثم سحق مولثيراك الرسالة في يده.
تضيقت عيون مولثيراك الذهبية.
تلاشت الورقة وتحولت إلى مسحوق داخل قبضته بينما تردد صوت صرير من حنجرته.
[إلى الملك الموقر مولثيراك ، كما في نقاشنا السابق ، أعلنت الطائفة بجرأة للكون أن التنانين والطائفة حلفاء ، وأن أي هجوم على إمبراطورية التنين أو على الطائفة سيُعد إهانة لشرف ملك التنين القديم]
“قائد الطائفة بارع في اختيار كلماته” تمتم مولثيراك بهدوء وصوته يتردد بسهولة عبر القاعة رغم نبرته الهادئة.
لقد عزل ليو نفسه مؤخراً في العالم الذي لم يمسه الزمن ، وإلى حين عودته ، كان يأمل أن تثير التنانين ما يكفي من المتاعب للعشائر العظيمة وكايليث ، بحيث لا يجد الفصيل الصالح الفرصة للتركيز على الطائفة.
“الشاب يعرف بالضبط أي الأوتار يلمسها وأي المواضيع يتجنبها”
مزق مولثيراك الختم بكسل وفك الرسالة ، حيث مسحت عيناه الذهبية الأسطر الأولى بفضول خفيف.
ارتفعت عيناه الذهبية ببطء نحو الرسول بينما تجمد الرجل المسكين على الفور وضربه ثقل نظرة مولثيراك وكأنها ضربة مادية.
هدرت التنانين بحماس هائج ، وترددت أصواتها كالرعد في القاعة البركانية بينما كان الرسول يقف متجمداً في رعب بين مخلوقات قوية بما يكفي لتمزيق الكواكب. بالنسبة له ، بدوا كقطيع من الوحوش القديمة تحتفل ببداية الصيد. ومع ذلك ، ورغم رعبه الشخصي ، الا انه شعر بنوع من الرضا بهذه النتيجة ، ففي أعماقه ، أدرك أن هذا التفاعل هو بالضبط ما كان يسعى إليه اللورد ليو.
في غضون ثواني ، فقد الرسول المذعور السيطرة على مثانته ، حيث انتشرت بقعة داكنة على بنطاله وهو يقف بشكل مرتجف في وسط بلاط التنين ولكن لم يلقي مولثيراك أي بال لهذه الإهانة.
ضربت المخالب الأرض الحجرية وعصفت الأجنحة الهواء بعنف بينما هز هدير صاخب القاعة.
“ومع ذلك… لا يمكنني إنكار صحة ما قاله” قال مولثيراك وهو يتكئ قليلاً للخلف على عرش العظام بينما أصبحت القاعة أكثر هدوءا وأصابعه تنقر ببطء على مسند الذراع بشكل مفكر.
[لم اكتب هذه الرسالة لهذا السبب ، ما أريد إبلاغك به هو أنه إذا كنت تعتقد أن سمعتك وحدها كانت كافية لردع هذا الكون…]
“لم أسمع بعد أن كوكب إكستال قد دُمر ولا أن كايليث كان وقحاً بما يكفي لمهاجمة أحد حلفائي المعلنين بدون أدنى قلق من العواقب”
“يحيا الملك مولثيراك!”
اصبحت عيناه الذهبية حادة وهو يتحدث ، حيث اختفت التسلية الخفيفة السابقة تماماً.
“الشاب يعرف بالضبط أي الأوتار يلمسها وأي المواضيع يتجنبها”
“شخصياً ، لا أهتم لكوكب إكستال… ولكن ما أهتم به هو أن يتذكر الكون بالضبط لماذا اسمي هو كابوس المجرات”
فكر الرسول وهو يجبر نفسه على البقاء ساكناً رغم الفوضى التي تندلع من حوله ، وعلى الرغم من اعتقاد التنانين أن هذا الغضب ولد من كبرياء مولثيراك المجروح ، إلا أنه هو وحده من أدرك أن كل هدير كان يعني أن فخ ليو قد بدأ بالفعل في الانطباق.
“من المفترض أن يخشاني الكون” تابع بهدوء وهو ينهض من العرش ، مما دفع العديد من التنانين إلى تعديل وقفتهم بشكل غريزي.
في غضون ثواني ، فقد الرسول المذعور السيطرة على مثانته ، حيث انتشرت بقعة داكنة على بنطاله وهو يقف بشكل مرتجف في وسط بلاط التنين ولكن لم يلقي مولثيراك أي بال لهذه الإهانة.
“هذه ليست إهانة سأسمح بمرورها بدون رد”
لقد عزل ليو نفسه مؤخراً في العالم الذي لم يمسه الزمن ، وإلى حين عودته ، كان يأمل أن تثير التنانين ما يكفي من المتاعب للعشائر العظيمة وكايليث ، بحيث لا يجد الفصيل الصالح الفرصة للتركيز على الطائفة.
بدأت درجة الحرارة داخل الغرفة ترتفع قليلاً بينما بدأت نية القتل لدى مولثيراك تتسرب ببطء إلى الهواء.
“من المفترض أن يخشاني الكون” تابع بهدوء وهو ينهض من العرش ، مما دفع العديد من التنانين إلى تعديل وقفتهم بشكل غريزي.
“ربما بدأ كايليث هذه اللعبة الصغيرة ، ولكنه الآن سيتعلم لماذا حكمت التنانين هذا الكون يوماً ما” قال بنبرة خافتة مع ابتسامة بطيئة تنتشر على وجهه.
للحظة ، بدت القاعة صامتة. ثم فجأة ، انفجرت القاعة بأكملها.
“ومع ذلك… لا يمكنني إنكار صحة ما قاله” قال مولثيراك وهو يتكئ قليلاً للخلف على عرش العظام بينما أصبحت القاعة أكثر هدوءا وأصابعه تنقر ببطء على مسند الذراع بشكل مفكر.
ضربت المخالب الأرض الحجرية وعصفت الأجنحة الهواء بعنف بينما هز هدير صاخب القاعة.
‘يبدو أنهم ابتلعوا الطُعم ايها اللورد ، بالنظر إلى مدى صخب الأجواء… أعتقد أن حرب كبيرة ستُشن من قبل التنانين عاجلاً أم آجلاً…’
“لا أحد يتحدى ملك التنين!”
[فأنت مخطئ أيها الملك القديم ، لأنني لا أعتقد أن أحداً يأخذك على محمل الجد على الإطلاق]
“حرب!”
[ومع ذلك ، يجب أن أبلغك بأسف أنه رغم أن سمعتك متشابكة مع سمعتنا ، إلا أن أحداً ما تجرأ على تدمير إكستال ، محاولاً القضاء عليّ وعلى عائلتي في ضربة واحدة]
“نريد الحرب!”
الفصل 1030 – مولثيراك الغاضب (منظور مولثيراك ، كوكب دراكونيا)
“يحيا الملك مولثيراك!”
الفصل 1030 – مولثيراك الغاضب (منظور مولثيراك ، كوكب دراكونيا)
هدرت التنانين بحماس هائج ، وترددت أصواتها كالرعد في القاعة البركانية بينما كان الرسول يقف متجمداً في رعب بين مخلوقات قوية بما يكفي لتمزيق الكواكب. بالنسبة له ، بدوا كقطيع من الوحوش القديمة تحتفل ببداية الصيد. ومع ذلك ، ورغم رعبه الشخصي ، الا انه شعر بنوع من الرضا بهذه النتيجة ، ففي أعماقه ، أدرك أن هذا التفاعل هو بالضبط ما كان يسعى إليه اللورد ليو.
رفعت العديد من التنانين رؤوسها بحدة استجابة لهذا التغيير ، حيث رأوا تعبير وجه مولثيراك يتصلب في الوقت الفعلي.
لقد عزل ليو نفسه مؤخراً في العالم الذي لم يمسه الزمن ، وإلى حين عودته ، كان يأمل أن تثير التنانين ما يكفي من المتاعب للعشائر العظيمة وكايليث ، بحيث لا يجد الفصيل الصالح الفرصة للتركيز على الطائفة.
[إذا كنت تعتقد حقاً أن اجتماعك مع كايليث قد أخافه بما يكفي ليتوقف عن التدخل في مصالحك…]
‘يبدو أنهم ابتلعوا الطُعم ايها اللورد ، بالنظر إلى مدى صخب الأجواء… أعتقد أن حرب كبيرة ستُشن من قبل التنانين عاجلاً أم آجلاً…’
للحظة ، بدت القاعة صامتة. ثم فجأة ، انفجرت القاعة بأكملها.
فكر الرسول وهو يجبر نفسه على البقاء ساكناً رغم الفوضى التي تندلع من حوله ، وعلى الرغم من اعتقاد التنانين أن هذا الغضب ولد من كبرياء مولثيراك المجروح ، إلا أنه هو وحده من أدرك أن كل هدير كان يعني أن فخ ليو قد بدأ بالفعل في الانطباق.
“ربما بدأ كايليث هذه اللعبة الصغيرة ، ولكنه الآن سيتعلم لماذا حكمت التنانين هذا الكون يوماً ما” قال بنبرة خافتة مع ابتسامة بطيئة تنتشر على وجهه.
بدأت درجة الحرارة داخل الغرفة ترتفع قليلاً بينما بدأت نية القتل لدى مولثيراك تتسرب ببطء إلى الهواء.
الترجمة: Hunter
شدّ مولثيراك أصابعه قليلاً حول الورقة.
تلاشت الورقة وتحولت إلى مسحوق داخل قبضته بينما تردد صوت صرير من حنجرته.
