الخطة C من أجل الفوضى
الفصل 1044 – الخطة C من أجل الفوضى
(في هذه الأثناء ، منظور كايليث ، كوكب هيليون-6)
اشتعلت عيونه الذهبية كالمعدن المنصهر تحت سحب العاصفة بينما زحفت عروق حمراء عبر الجسد ، مشوها مظهر هيلموث الذي كان بشرياً ذات يوم قليلاً تحت الحضور العارم الذي يكمنه الآن ، حيث أصبح الشعر ثائراً وشبيهًا بالأشواك بينما حملت الهالة المشعة منه الشراسة الواضحة لشيء أقدم بكثير من البشرية.
من مسافة قصيرة بعيداً عن قلب ساحة المعركة ، راقب كايليث الصدام المتكشف مع وجه هادئ بينما استمرت عاصفة القوة العنيفة في التفجر بين موريس والحكام الخمسة الآخرين.
أصبحت ساحة المعركة بالفعل شيئاً يكاد لا يُتعرف عليه ، حيث أدى كل اصطدام بين هجماتهم إلى تشويه الهواء والجاذبية بينما كانت القارة نفسها ترتجف تحت ثقل حضورهم ، مع انهيار الجبال في الخفاء.
أصبحت ساحة المعركة بالفعل شيئاً يكاد لا يُتعرف عليه ، حيث أدى كل اصطدام بين هجماتهم إلى تشويه الهواء والجاذبية بينما كانت القارة نفسها ترتجف تحت ثقل حضورهم ، مع انهيار الجبال في الخفاء.
“يا الهي” خرجت الكلمات من فمه بهدوء بينما تجمدت ملامحه قليلًا.
ولكن سط كل تلك الفوضى ، لم يتحرك كايليث تقريباً بل واصل تتبع القتال من مسافة آمنة بينما رفع يده بين الحين والآخر لإطلاق ضربة دقيقة بعيدة المدى نحو موريس ، متظاهراً بالمساعدة.
أمال رأسه قليلاً وهو يواصل دراسة الصدام المتكشف عبر القارة المدمرة.
‘أجل ، لن أقفز مباشرة إلى تلك الفوضى اللعينة…’ فكر كايليث وهو يكتم ابتسامته بصعوبة.
للحظة قصيرة ، اكتفى الطرفان بالتحديق في بعضها البعض ، حيث علق الارتباك فيهم.
كان هناك سبب منطقي خلف ضبط نفسه ؛ لأنه إن كان هناك درس واحد قد تعلمه كايليث خلال صدامه السابق مع سورون ، فهو أن الاندفاع بالتهور نحو حاكم يحمل خنجر الأصل هو أسرع طريق لخسارة ما هو أكثر بكثير من مجرد معركة.
الترجمة: Hunter
كانت أسلحة الأصل مختلفة ؛ فالمسألة لم تكن مجرد جرح الجسد بل نحت في جوهر الوجود نفسه ، حيث دفع كايليث بالفعل ثمن استهانته بتلك الحقيقة مرة من قبل ولهذا السبب لم تكن لديه أي نية لتكرار ذلك الخطأ مجدداً.
لأنه تماماً كما لم يتوقع ليو العثور على مدافعين على كوكب جرانودا ، لم يتوقع كلارنس وتيرينس بالتأكيد أن يخرج سيد الطائفة من بوابة البعد الرابع فوق رؤوسهم!
وهكذا ، بينما واصل حكام العشائر العظيمة الآخرون الضغط على موريس بلا رحمة من كل اتجاه ، ظل كايليث مبتعداً قليلاً عن مركز العاصفة وهو يراقب تدفق المعركة بحسابات باردة.
مع وقوفه في منتصف ساحة المعركة والدماء على شفتيه وستة أعداء من حوله ، اكتفى المخادع بالنظر نحو السماء ، لتتشكل ابتسامة خافتة على وجهه وهو يراقب هبوط مولثيراك.
بين الحين والآخر ، ستتحرك أصابعه نحو الخارج لتوجيه ضربة بعيدة أخرى.
“يسير هذا بأسلوب أكثر سلاسة مما توقعت”
ومن حيث يقف ، كان نمط القتال يزداد وضوحاً:
رمش ليو مرة ، ثم مرتين.
كان موريس سريعاً ، أسرع من حكام العشائر الخمسة العظيمة بمفردهم ، ولكن السرعة بمفردها لم تكن كافية عندما تكون محاصراً من جميع الجهات.
ومن حيث يقف ، كان نمط القتال يزداد وضوحاً:
“همم ، ليس سيئاً” تمتم كايليث بهدوء لنفسه بينما هز انفجار بعيد آخر السهول مع إجبار ضربة لو هان لـ موريس على التراجع مرة أخرى.
تذكرته للخروج من هذا الموقف… قد وصلت أخيراً.
أمال رأسه قليلاً وهو يواصل دراسة الصدام المتكشف عبر القارة المدمرة.
مرت عدة ثواني بدون أن يتحرك أحد.
“يسير هذا بأسلوب أكثر سلاسة مما توقعت”
في هذه اللحظة ، كان يعلم شيئاً لا يعلمه الآخرون:
من موقع مراقبته ، كانت ميزة الأعداد تزداد وضوحاً ، حيث تناوب الحكام الخمسة على هجماتهم في تتابع وثيق ، بدون السماح لـ موريس بأكثر من جزء من اللحظة لاستعادة توازنه قبل وصول الضربة التالية.
رمش ليو مرة ، ثم مرتين.
“ميزة التفوق العددي تعمل ضده بالتأكيد” تمتم كايليث بهدوء.
“وواهاها!”
“بهذا المعدل… لا أظن أن موريس سيغادر هذا الكوكب حياً” تضيقت نظراته قليلاً.
لقد ازدهر موريس في هذا الكون طوال هذه المدة لسبب ما.
ولكن رغم الميزة الظاهرة ، الا ان كايليث ظل حذراً ، لأنه رغم أن المعركة كانت تبدو وكأنها تتكشف تماماً كما خططوا ، إلا انه كان يعلم أفضل من معظمهم أن المخادع ليس من نوع الخصوم الذين يمكن للمرء تحمل الاستهانة بهم.
راقبهم ليو وهم يقتربان بسرعة كبيرة للغاية.
لقد ازدهر موريس في هذا الكون طوال هذه المدة لسبب ما.
في هذه اللحظة ، كان يعلم شيئاً لا يعلمه الآخرون:
وإن كان كايليث يعرف عنه أي شيء ، فهو أنه لا يدخل قتالاً أبداً بدون إعداد بضع مفاجآت.
رعب ، صدمة ، عدم تصديق.
_____________
_____________
(في هذه الأثناء ، منظور مولثيراك)
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
لم يكن كايليث مخطئاً عندما افترض أن موريس لن يصل أبداً إلى هيليون-6 بدون مفاجآت.
“يا الهي” خرجت الكلمات من فمه بهدوء بينما تجمدت ملامحه قليلًا.
ولكن حتى في أشد تخيلاته جموحاً ، لم يكن ليخمن مطلقاً ما قد تكون عليه تلك المفاجأة في الواقع ، لأن ما فعله المخادع هذه المرة كان جنوناً مطلقاً.
دخول وخروج ، بلا شهود ، وبلا تعقيدات.
لقد دعا مولثيراك!
ولكن في اللحظة التي خرج فيها ليو من بوابة البعد الرابع وطاف فوق محيط جرانودا المغطى بالعاصفة ، شعر على الفور بأن هناك شيئاً خاطئاً.
قبل بضعة أيام ، وفي اللحظة التي قرر فيها موريس استكشاف كوكب هيليون-6 شخصياً ، كان قد بدأ بالفعل في تحريك قطعة أخرى من خطته ، حيث أرسل رسالة محددة للغاية نحو أحد أكثر الكائنات خطورة والتي لا تزال تجوب الكون.
“ميزة التفوق العددي تعمل ضده بالتأكيد” تمتم كايليث بهدوء.
كانت الرسالة قصيرة وصريحة ومصممة عن قصد لتكون مهينة.
أصبحت ساحة المعركة بالفعل شيئاً يكاد لا يُتعرف عليه ، حيث أدى كل اصطدام بين هجماتهم إلى تشويه الهواء والجاذبية بينما كانت القارة نفسها ترتجف تحت ثقل حضورهم ، مع انهيار الجبال في الخفاء.
وإلى جانب مجموعة من الإحداثيات الفضائية الدقيقة ومؤقت تنازلي يحدد اللحظة التي ستتكشف فيها الأحداث على هيليون-6 إلى الذروة ، ضمّن موريس سطرًا واحدًا من النص:
وهكذا ، بينما واصل حكام العشائر العظيمة الآخرون الضغط على موريس بلا رحمة من كل اتجاه ، ظل كايليث مبتعداً قليلاً عن مركز العاصفة وهو يراقب تدفق المعركة بحسابات باردة.
[إذا كنت تريد قتال العمر ، فكن هنا في هذه اللحظة بالضبط. لا تأتي إذا كنت جبانا للغاية ولست تنيناً حقيقياً]
في تلك اللحظة بالذات ، أدرك ليو مدى الورطة التي أوقع نفسه فيها.
كان طعماً واضحاً ، من النوع الذي يتجاهله أي محارب عاقل.
كان طعماً واضحاً ، من النوع الذي يتجاهله أي محارب عاقل.
ومع ذلك ، لم يُعرف عن مولثيراك أنه عاقل بل عُرف بكبريائه ، والكبرياء عندما يمتزج بغرور التنانين يصبح شيئاً خطيراً.
_____________
وهذا بالضبط هو السبب الذي جعل موريس واثقاً من أن الطعم سينجح ، وقد نجح بالفعل.
انطوى الفضاء نفسه ، ومن داخل هذا التشوه ، مشى شخص واحد إلى الأمام بهدوء:
لأنه في اللحظة التي وصل فيها المؤقت التنازلي إلى الصفر—
فُتحت بوابة من البعد الرابع عبر السماء فوق كوكب هيليون-6.
أصبحت ساحة المعركة بالفعل شيئاً يكاد لا يُتعرف عليه ، حيث أدى كل اصطدام بين هجماتهم إلى تشويه الهواء والجاذبية بينما كانت القارة نفسها ترتجف تحت ثقل حضورهم ، مع انهيار الجبال في الخفاء.
انطوى الفضاء نفسه ، ومن داخل هذا التشوه ، مشى شخص واحد إلى الأمام بهدوء:
للحظة قصيرة ، اكتفى الطرفان بالتحديق في بعضها البعض ، حيث علق الارتباك فيهم.
مولثيراك.
وإلى جانب مجموعة من الإحداثيات الفضائية الدقيقة ومؤقت تنازلي يحدد اللحظة التي ستتكشف فيها الأحداث على هيليون-6 إلى الذروة ، ضمّن موريس سطرًا واحدًا من النص:
أو بالأحرى… مولثيراك في جسد هيلموث.
وهذا بالضبط هو السبب الذي جعل موريس واثقاً من أن الطعم سينجح ، وقد نجح بالفعل.
اشتعلت عيونه الذهبية كالمعدن المنصهر تحت سحب العاصفة بينما زحفت عروق حمراء عبر الجسد ، مشوها مظهر هيلموث الذي كان بشرياً ذات يوم قليلاً تحت الحضور العارم الذي يكمنه الآن ، حيث أصبح الشعر ثائراً وشبيهًا بالأشواك بينما حملت الهالة المشعة منه الشراسة الواضحة لشيء أقدم بكثير من البشرية.
ولكن في اللحظة التي خرج فيها ليو من بوابة البعد الرابع وطاف فوق محيط جرانودا المغطى بالعاصفة ، شعر على الفور بأن هناك شيئاً خاطئاً.
للحظة ، اكتفى بالطفو فوق ساحة المعركة ونظراته تمسح القارة المدمرة بينما كان ستة حكام يحاولون تمزيق موريس إرباً.
(في هذه الأثناء ، ليو)
ثم ضحك مولثيراك ، “وواهاها!”
من مسافة قصيرة بعيداً عن قلب ساحة المعركة ، راقب كايليث الصدام المتكشف مع وجه هادئ بينما استمرت عاصفة القوة العنيفة في التفجر بين موريس والحكام الخمسة الآخرين.
“عندما تلقيت تلك الرسالة ، ظننت أنها قد تكون مزحة طفولية” مد ذراعيه قليلاً وهو ينظر إلى ساحة المعركة الفوضوية تحته.
لقد ازدهر موريس في هذا الكون طوال هذه المدة لسبب ما.
“ولكن…” اتسعت ابتسامته.
مرت عدة ثواني بدون أن يتحرك أحد.
“يبدو أن هناك حفلة هنا”
[إذا كنت تريد قتال العمر ، فكن هنا في هذه اللحظة بالضبط. لا تأتي إذا كنت جبانا للغاية ولست تنيناً حقيقياً]
“وواهاها!”
وحده موريس لم يبدو متفاجئاً.
ترددت ضحكة مولثيراك عبر السماء كالرعد مع استقرار حضوره فوق ساحة المعركة.
ومن حيث يقف ، كان نمط القتال يزداد وضوحاً:
تحته ، اندلعت ردود الأفعال بشكل فوري ، حيث تجمد حكام العشائر الخمسة العظيمة جميعاً.
رعب ، صدمة ، عدم تصديق.
حتى تعابير كايليث الهادئة تحولت قليلاً وهو يرفع عينيه نحو السماء.
الترجمة: Hunter
رعب ، صدمة ، عدم تصديق.
“لا بد أنكم تمزحون معي”
لأن آخر كائن كان يتوقع أي منهم رؤيته هنا… قد وصل للتو.
دخول وخروج ، بلا شهود ، وبلا تعقيدات.
وحده موريس لم يبدو متفاجئاً.
لقد ازدهر موريس في هذا الكون طوال هذه المدة لسبب ما.
مع وقوفه في منتصف ساحة المعركة والدماء على شفتيه وستة أعداء من حوله ، اكتفى المخادع بالنظر نحو السماء ، لتتشكل ابتسامة خافتة على وجهه وهو يراقب هبوط مولثيراك.
للحظة قصيرة ، اكتفى الطرفان بالتحديق في بعضها البعض ، حيث علق الارتباك فيهم.
في هذه اللحظة ، كان يعلم شيئاً لا يعلمه الآخرون:
كان هناك سبب منطقي خلف ضبط نفسه ؛ لأنه إن كان هناك درس واحد قد تعلمه كايليث خلال صدامه السابق مع سورون ، فهو أن الاندفاع بالتهور نحو حاكم يحمل خنجر الأصل هو أسرع طريق لخسارة ما هو أكثر بكثير من مجرد معركة.
تذكرته للخروج من هذا الموقف… قد وصلت أخيراً.
التقط حضوران هالته على الفور بينما اتسعت عيون ليو في صدمة.
“هاهاهاهاهاها—”
لأنه في اللحظة التي وصل فيها المؤقت التنازلي إلى الصفر—
ضحك بشدة ، فبينما بدا دخول مولثيراك بالنسبة للآخرين مجرد متغير آخر يضيف الفوضى إلى ساحة معركة فوضوية بالفعل…
ورغم أن ليو كان قد أعد نفسه للعديد من الاحتمالات ، بما في ذلك احتمال أن يعود موريس بطريقة ما في وقت أبكر من المتوقع… ولكن ما لم يتوقع رؤيته هنا هو وجود حضورين من مستوى نصف حاكم متمركزين بالفعل على جرانودا!
ولكن ما لم يفهمه الآخرون هو أنه بالنسبة لـ موريس….. كانت الفوضى هي الخطة طوال الوقت.
تحته ، الذين كانوا واقفين على الصخرة الوحيدة المرتفعة من محيط جرانودا اللانهائي ، تجمد كلارنس وتيرينس في مكانهم أيضاً في اللحظة التي ظهر فيها ليو.
_____________
حتى تعابير كايليث الهادئة تحولت قليلاً وهو يرفع عينيه نحو السماء.
(في هذه الأثناء ، ليو)
راقبهم ليو وهم يقتربان بسرعة كبيرة للغاية.
وصل ليو إلى جرانودا وهو يعتقد أن المهمة ستكون بسيطة ؛ ففي عقله ، كانت العملية بأكملها محصورة ومحسوبة بالثواني ، حيث كان ينوي التسلل إلى كوكب المحيط ، وجمع جزء من المياه المخبأة داخل بحاره اللانهائية ، والمغادرة قبل أن يدرك أي شخص أن دخيلاً قد وطئت قدمه الكوكب.
تقلصت المسافة بينهم على الفور.
دخول وخروج ، بلا شهود ، وبلا تعقيدات.
وإن كان كايليث يعرف عنه أي شيء ، فهو أنه لا يدخل قتالاً أبداً بدون إعداد بضع مفاجآت.
على الأكثر ، كان ينبغي للمهمة بأكملها أن تستغرق بضعة أنفاس فقط.
بين الحين والآخر ، ستتحرك أصابعه نحو الخارج لتوجيه ضربة بعيدة أخرى.
ولكن في اللحظة التي خرج فيها ليو من بوابة البعد الرابع وطاف فوق محيط جرانودا المغطى بالعاصفة ، شعر على الفور بأن هناك شيئاً خاطئاً.
للحظة ، اكتفى بالطفو فوق ساحة المعركة ونظراته تمسح القارة المدمرة بينما كان ستة حكام يحاولون تمزيق موريس إرباً.
امتدت المياه المظلمة بلا نهاية تحته بينما تدحرج البرق عبر الأفق البعيد ، والمطر ينهطل عبر الكوكب في صفائح عنيفة مع هدير العالم الفوضوي تحت السماء.
من مسافة قصيرة بعيداً عن قلب ساحة المعركة ، راقب كايليث الصدام المتكشف مع وجه هادئ بينما استمرت عاصفة القوة العنيفة في التفجر بين موريس والحكام الخمسة الآخرين.
للحظة قصيرة ، اكتفى ليو بالطفو ، ثم—
امتدت المياه المظلمة بلا نهاية تحته بينما تدحرج البرق عبر الأفق البعيد ، والمطر ينهطل عبر الكوكب في صفائح عنيفة مع هدير العالم الفوضوي تحت السماء.
التقط حضوران هالته على الفور بينما اتسعت عيون ليو في صدمة.
بين الحين والآخر ، ستتحرك أصابعه نحو الخارج لتوجيه ضربة بعيدة أخرى.
“هاه؟”
‘أجل ، لن أقفز مباشرة إلى تلك الفوضى اللعينة…’ فكر كايليث وهو يكتم ابتسامته بصعوبة.
خرجت الكلمة من فمه بشكل غريزي تقريباً مع مسح حواسه للكوكب مجدداً ، فاحصاً المنطقة بعناية للتأكد من أنه لا يتخيل الأشياء.
في هذه اللحظة ، كان يعلم شيئاً لا يعلمه الآخرون:
ورغم أن ليو كان قد أعد نفسه للعديد من الاحتمالات ، بما في ذلك احتمال أن يعود موريس بطريقة ما في وقت أبكر من المتوقع… ولكن ما لم يتوقع رؤيته هنا هو وجود حضورين من مستوى نصف حاكم متمركزين بالفعل على جرانودا!
من مسافة قصيرة بعيداً عن قلب ساحة المعركة ، راقب كايليث الصدام المتكشف مع وجه هادئ بينما استمرت عاصفة القوة العنيفة في التفجر بين موريس والحكام الخمسة الآخرين.
رمش ليو مرة ، ثم مرتين.
للحظة قصيرة ، اكتفى ليو بالطفو ، ثم—
“لا بد أنكم تمزحون معي”
لأنه في اللحظة التي وصل فيها المؤقت التنازلي إلى الصفر—
تحته ، الذين كانوا واقفين على الصخرة الوحيدة المرتفعة من محيط جرانودا اللانهائي ، تجمد كلارنس وتيرينس في مكانهم أيضاً في اللحظة التي ظهر فيها ليو.
امتدت المياه المظلمة بلا نهاية تحته بينما تدحرج البرق عبر الأفق البعيد ، والمطر ينهطل عبر الكوكب في صفائح عنيفة مع هدير العالم الفوضوي تحت السماء.
للحظة قصيرة ، اكتفى الطرفان بالتحديق في بعضها البعض ، حيث علق الارتباك فيهم.
“يا الهي” خرجت الكلمات من فمه بهدوء بينما تجمدت ملامحه قليلًا.
لأنه تماماً كما لم يتوقع ليو العثور على مدافعين على كوكب جرانودا ، لم يتوقع كلارنس وتيرينس بالتأكيد أن يخرج سيد الطائفة من بوابة البعد الرابع فوق رؤوسهم!
كان موريس سريعاً ، أسرع من حكام العشائر الخمسة العظيمة بمفردهم ، ولكن السرعة بمفردها لم تكن كافية عندما تكون محاصراً من جميع الجهات.
مرت عدة ثواني بدون أن يتحرك أحد.
‘أجل ، لن أقفز مباشرة إلى تلك الفوضى اللعينة…’ فكر كايليث وهو يكتم ابتسامته بصعوبة.
ثم التوى وجه كلارنس بالغضب وصرخ ، “أيها اللعين التابع للطائفة—!”
مولثيراك.
انفجر كلا المحاربين من مستوى نصف حاكم في حركة في نفس الوقت ، لتمزق أجسادهم العاصفة وهم ينطلقان نحو الأعلى باتجاه ليو كنجمين غاضبين.
ولكن رغم الميزة الظاهرة ، الا ان كايليث ظل حذراً ، لأنه رغم أن المعركة كانت تبدو وكأنها تتكشف تماماً كما خططوا ، إلا انه كان يعلم أفضل من معظمهم أن المخادع ليس من نوع الخصوم الذين يمكن للمرء تحمل الاستهانة بهم.
تقلصت المسافة بينهم على الفور.
أصبحت ساحة المعركة بالفعل شيئاً يكاد لا يُتعرف عليه ، حيث أدى كل اصطدام بين هجماتهم إلى تشويه الهواء والجاذبية بينما كانت القارة نفسها ترتجف تحت ثقل حضورهم ، مع انهيار الجبال في الخفاء.
انشق البرق عبر السماء مع تصاعد نيتهم القاتلة نحو الخارج وارتجف الفضاء المحيط تحت الضغط المفاجئ لهالتهم.
[إذا كنت تريد قتال العمر ، فكن هنا في هذه اللحظة بالضبط. لا تأتي إذا كنت جبانا للغاية ولست تنيناً حقيقياً]
راقبهم ليو وهم يقتربان بسرعة كبيرة للغاية.
“هاهاهاهاهاها—”
“يا الهي” خرجت الكلمات من فمه بهدوء بينما تجمدت ملامحه قليلًا.
تحته ، اندلعت ردود الأفعال بشكل فوري ، حيث تجمد حكام العشائر الخمسة العظيمة جميعاً.
في تلك اللحظة بالذات ، أدرك ليو مدى الورطة التي أوقع نفسه فيها.
انفجر كلا المحاربين من مستوى نصف حاكم في حركة في نفس الوقت ، لتمزق أجسادهم العاصفة وهم ينطلقان نحو الأعلى باتجاه ليو كنجمين غاضبين.
[إذا كنت تريد قتال العمر ، فكن هنا في هذه اللحظة بالضبط. لا تأتي إذا كنت جبانا للغاية ولست تنيناً حقيقياً]
الترجمة: Hunter
كان هناك سبب منطقي خلف ضبط نفسه ؛ لأنه إن كان هناك درس واحد قد تعلمه كايليث خلال صدامه السابق مع سورون ، فهو أن الاندفاع بالتهور نحو حاكم يحمل خنجر الأصل هو أسرع طريق لخسارة ما هو أكثر بكثير من مجرد معركة.
أمال رأسه قليلاً وهو يواصل دراسة الصدام المتكشف عبر القارة المدمرة.
