مواهب صاعدة
الفصل 1067 – مواهب صاعدة
(ساحات التدريب الخاصة بالطائفة ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليوناردو)
*صفعة*
منذ أن بلغ كاليب ومايرون سن الرشد والتحقوا أخيرًا بالجيش التابع للطائفة ، طلبوا نزالاً أسبوعيًا ضد ليوناردو ، حيث كانوا يعملون تحت كتيبته حاليًا كملازمين.
تدفقت مهارة [التعزيز] بشكل مفاجئ عبر جسده وهو يدفع بكتفه إلى الأمام نحو صدر كاليب ، مجبرًا إياه على الانزلاق إلى الخلف عبر الأرض بينما شدّ قبضته على معصم مايرون بحركة حادة ، مجبرًا إياه على ترك سلاحه أو المخاطرة بكسر معصمه.
في كل يوم سبت ، سيتشارك الإخوان للقتال ضد ابن عمهم بينما سيظهر لهم ليوناردو الفجوة العميقة بين مستوى العاهل والسمو.
سعل كاليب ، ولكن بينما كان يعاني ، حاول مايرون استغلال الثغرة ، ثم–
لم يكن هذا السبت مختلفًا ، حيث وجد ليوناردو نفسه واقفًا في منتصف الساحة بينما أطبق الأخوان عليه من طرفين متقابلين وتحركاتهم حادة ومنسقة وهم ينفذون استراتيجية أخرى قد قضوا الأسبوع بأكمله في إعدادها.
*تدحرج*
“مستعد؟” سأل كاليب بصوت يحمل لمحة من الحماس وهو يهز كتوفه بخفة ومائلا إلى الأمام بالفعل وكأن جسده لا يستطيع انتظار الإشارة.
دفع ليوناردو كاليب إلى الخلف ، مجبرًا إياه على التدحرج بدلاً من السماح له بإعادة ضبط موقعه.
لم يتكلم مايرون ، حيث ظلت عيونه مثبتة على ليوناردو بينما تباطأ تنفسه ، مستقرًا في اللحظة الحالية ومحددًا تركيزه بالكامل على التوقيت واتخاذ الموقع.
*خطوة*
زفر ليوناردو بهدوء وتعابير وجهه هادئة وغير مبالية وهو يرفع إحدى يديه قليلاً لإعطاء إشارة البداية.
اختفى كاليب على الفور ، حيث فعل مهارة [عبور الوميض العاصف] ليغلق المسافة في رمشة عين ، ليظهر مباشرة داخل نطاق ليوناردو بينما اندفعت قبضته إلى الأمام بقوة مضاعفة.
“تعالوا” تمتم ليوناردو.
دفع ليوناردو كاليب إلى الخلف ، مجبرًا إياه على التدحرج بدلاً من السماح له بإعادة ضبط موقعه.
*وميض*
*خطوة*
اختفى كاليب على الفور ، حيث فعل مهارة [عبور الوميض العاصف] ليغلق المسافة في رمشة عين ، ليظهر مباشرة داخل نطاق ليوناردو بينما اندفعت قبضته إلى الأمام بقوة مضاعفة.
هكذا قالت النظرة ، ورغم عدم النطق بأي كلمات ، الا ان الأخوان فهموا بعضهم البعض غريزيًا ، حيث غيّروا إيقاع المعركة بأكمله.
في الوقت نفسه ، تحرك مايرون ، ليس إلى الأمام بل من حوله حيث استخدم مهارة [خطوة التلاشي] للانزلاق إلى نقطة ليوناردو العمياء ، وسلاحه ينحرف لأعلى في قوس دقيق ، مستهدفا الثغرة التي سيخلقها هجوم كاليب.
*بوم*
حصار مذهل وتنفيذ مثالي.
هذه المرة ، لم يندفع كاليب أولاً بل مايرون من فعل ذلك.
ولكن لم يتحرك ليوناردو إلا عندما كانت الهجمات قد أطبقت عليه بالفعل.
استمرت التبادلات ، واحدًا تلو الآخر ، وتباطأ الأخوان بينما لم يفعل ليوناردو ، حيث ظلت ضرباته دقيقة بينما أصبحت ضرباتهم أثقل ، حتى توقفت الفجوة عن التقلص وبدأت تتسع من جديد.
أخذ خطوة وهو يبتعد بضع بوصات بالكاد.
أو على الأقل… كان ينبغي له ذلك ، ولكن ظهر حاجز رقيق لوهلة من الثانية.
ولكن لسوء حظ كاليب ومايرون ، كان التحرك الطفيف كافيا ، حيث خدشت قبضة كاليب كتف ليوناردو بدلاً من الإصابة المباشرة بينما ارتفعت كف ليوناردو ، محولة اتجاه القوة بقدَر كافي لضرب نقطة توازن كاليب.
*خطوة*
ترنح كاليب ، وفي اللحظة نفسها ، مدّ ليوناردو يده الأخرى إلى الخلف ، ثم وجّه ضربة خاطفة بسلاحه نحو الثغرة الواقعة في زاويته العمياء.
*ارتطام*
*كلانغ*
*ارتطام*
بعد مسك نصل مايرون بين أصابعه المغطاة بالقفاز ، أوقف ليوناردو زخم هجومه بالكامل ، وللحظة قصيرة ، تجمد الثلاثة جميعًا.
أو على الأقل… كان ينبغي له ذلك ، ولكن ظهر حاجز رقيق لوهلة من الثانية.
ثم—
هذه المرة ، لم يندفع كاليب أولاً بل مايرون من فعل ذلك.
*بوم*
دفع ليوناردو كاليب إلى الخلف ، مجبرًا إياه على التدحرج بدلاً من السماح له بإعادة ضبط موقعه.
تحرك ليوناردو.
“تعالوا” تمتم ليوناردو.
تدفقت مهارة [التعزيز] بشكل مفاجئ عبر جسده وهو يدفع بكتفه إلى الأمام نحو صدر كاليب ، مجبرًا إياه على الانزلاق إلى الخلف عبر الأرض بينما شدّ قبضته على معصم مايرون بحركة حادة ، مجبرًا إياه على ترك سلاحه أو المخاطرة بكسر معصمه.
*وميض*
*ترك*
*وميض*
ترك مايرون السلاح على الفور ، متراجعًا بدون تردد وهو يخلق مسافة من جديد ، بينما استعاد كاليب توازنه في منتصف الانزلاق.
“مستعد؟” سأل كاليب بصوت يحمل لمحة من الحماس وهو يهز كتوفه بخفة ومائلا إلى الأمام بالفعل وكأن جسده لا يستطيع انتظار الإشارة.
“مرة أخرى!” صرخ كاليب.
تحرك ليوناردو.
*وميض*
“جيد” قال بهدوء وهو يصبح جادا بشكل طفيف.
اختفى مرة أخرى ، ليعيد الظهور من مكان أعلى هذه المرة ، وساقه تضرب إلى الأسفل في قوس ثقيل يستهدف رأس ليوناردو.
وفي الوقت نفسه ، ظهر كاليب من الأعلى ، بتوقيت متزامن ، حيث هبطت ضربته في اللحظة ذاتها التي التزم فيها ليوناردو بصد نصل مايرون.
لكن هذه المرة ، تقدم ليوناردو نحو الهجوم.
اختفى مرة أخرى ، ليعيد الظهور من مكان أعلى هذه المرة ، وساقه تضرب إلى الأسفل في قوس ثقيل يستهدف رأس ليوناردو.
*ارتطام*
“جيد” قال بهدوء وهو يصبح جادا بشكل طفيف.
صد ساعده الضربة ، محيدًا القوة قبل أن تتراكم بينما انطلقت يده الأخرى لأعلى ، ممسكة بـ كاليب من الرقبة.
ورغم الضرب المبرح ، إلا أنهم استلقوا على أرضية ساحة التدريب والابتسامة على وجههم ، موقنين أنهم سيكونون أقوى بفضل هذا الضرب في الأسبوع القادم.
“ماذا قلت لك الأسبوع الماضي؟ لا تغادر الأرض أبداً إذا لم تكن متأكداً من أن ذلك سيمنحك ميزة. هذا قتال عملي وليس عرضًا للمهارات الجوية!” وبخه ليوناردو.
*ترك*
دفع ليوناردو كاليب إلى الخلف ، مجبرًا إياه على التدحرج بدلاً من السماح له بإعادة ضبط موقعه.
وللمرة الأولى ، أُجبر ليوناردو على التراجع.
*تدحرج*
بعد مسك نصل مايرون بين أصابعه المغطاة بالقفاز ، أوقف ليوناردو زخم هجومه بالكامل ، وللحظة قصيرة ، تجمد الثلاثة جميعًا.
*سعال*
هذه المرة ، لم يندفع كاليب أولاً بل مايرون من فعل ذلك.
سعل كاليب ، ولكن بينما كان يعاني ، حاول مايرون استغلال الثغرة ، ثم–
ترنح كاليب ، وفي اللحظة نفسها ، مدّ ليوناردو يده الأخرى إلى الخلف ، ثم وجّه ضربة خاطفة بسلاحه نحو الثغرة الواقعة في زاويته العمياء.
*خطوة*
أغلق المسافة على الفور ، مستعيدًا نصله في منتصف الحركة وهو يقطع بشكل أفقي ، طامحًا للاستفادة من تحول تركيز ليوناردو اللحظي.
“تعالوا” تمتم ليوناردو.
وفي هذه المرة ، شعر وكأن نصله قد أصاب الهدف.
لكن هذه المرة ، تقدم ليوناردو نحو الهجوم.
أو على الأقل… كان ينبغي له ذلك ، ولكن ظهر حاجز رقيق لوهلة من الثانية.
“مستعد؟” سأل كاليب بصوت يحمل لمحة من الحماس وهو يهز كتوفه بخفة ومائلا إلى الأمام بالفعل وكأن جسده لا يستطيع انتظار الإشارة.
[الحجاب السماوي]
توقفت الضربة بدون إلحاق أذى ضد الحاجز بينما استدار ليوناردو ويده تتحرك بالفعل.
توقفت الضربة بدون إلحاق أذى ضد الحاجز بينما استدار ليوناردو ويده تتحرك بالفعل.
اختفى كاليب على الفور ، حيث فعل مهارة [عبور الوميض العاصف] ليغلق المسافة في رمشة عين ، ليظهر مباشرة داخل نطاق ليوناردو بينما اندفعت قبضته إلى الأمام بقوة مضاعفة.
*صفعة*
هبطت ضربة كف حادة على صدر مايرون ، ليس بقوة كاملة ولكن بما يكفي لإرساله لعدة خطوات للخلف.
هبطت ضربة كف حادة على صدر مايرون ، ليس بقوة كاملة ولكن بما يكفي لإرساله لعدة خطوات للخلف.
أو على الأقل… كان ينبغي له ذلك ، ولكن ظهر حاجز رقيق لوهلة من الثانية.
وفي هذه النقطة ، أعاد كلا الأخوين ضبط موقعهم مجددًا.
ولكن لسوء حظ كاليب ومايرون ، كان التحرك الطفيف كافيا ، حيث خدشت قبضة كاليب كتف ليوناردو بدلاً من الإصابة المباشرة بينما ارتفعت كف ليوناردو ، محولة اتجاه القوة بقدَر كافي لضرب نقطة توازن كاليب.
تنفسهم أثقل الآن بينما ازدادت أعينهم حدة وهما يتبادلون النظرات.
[الحجاب السماوي]
‘حان الوقت!’
سعل كاليب ، ولكن بينما كان يعاني ، حاول مايرون استغلال الثغرة ، ثم–
‘إما نحقق إنجاز كبير أو نعود للمنزل ونحن خاسرين’
في الوقت نفسه ، تحرك مايرون ، ليس إلى الأمام بل من حوله حيث استخدم مهارة [خطوة التلاشي] للانزلاق إلى نقطة ليوناردو العمياء ، وسلاحه ينحرف لأعلى في قوس دقيق ، مستهدفا الثغرة التي سيخلقها هجوم كاليب.
هكذا قالت النظرة ، ورغم عدم النطق بأي كلمات ، الا ان الأخوان فهموا بعضهم البعض غريزيًا ، حيث غيّروا إيقاع المعركة بأكمله.
ولكن لسوء حظ كاليب ومايرون ، كان التحرك الطفيف كافيا ، حيث خدشت قبضة كاليب كتف ليوناردو بدلاً من الإصابة المباشرة بينما ارتفعت كف ليوناردو ، محولة اتجاه القوة بقدَر كافي لضرب نقطة توازن كاليب.
*خطوة*
*خطوة*
ترنح كاليب ، وفي اللحظة نفسها ، مدّ ليوناردو يده الأخرى إلى الخلف ، ثم وجّه ضربة خاطفة بسلاحه نحو الثغرة الواقعة في زاويته العمياء.
هذه المرة ، لم يندفع كاليب أولاً بل مايرون من فعل ذلك.
استمرت التبادلات ، واحدًا تلو الآخر ، وتباطأ الأخوان بينما لم يفعل ليوناردو ، حيث ظلت ضرباته دقيقة بينما أصبحت ضرباتهم أثقل ، حتى توقفت الفجوة عن التقلص وبدأت تتسع من جديد.
*وميض*
دفع ليوناردو كاليب إلى الخلف ، مجبرًا إياه على التدحرج بدلاً من السماح له بإعادة ضبط موقعه.
ظهر مباشرة أمام ليوناردو وهو يخرج سلسلة سريعة من الضربات ، مجبرًا ليوناردو على الصد والرد والتعديل مرارًا وتكرارًا ، حيث ارتفعت حدة القتال فجأة.
“تعالوا” تمتم ليوناردو.
وفي الوقت نفسه ، ظهر كاليب من الأعلى ، بتوقيت متزامن ، حيث هبطت ضربته في اللحظة ذاتها التي التزم فيها ليوناردو بصد نصل مايرون.
أغلق المسافة على الفور ، مستعيدًا نصله في منتصف الحركة وهو يقطع بشكل أفقي ، طامحًا للاستفادة من تحول تركيز ليوناردو اللحظي.
وللمرة الأولى ، أُجبر ليوناردو على التراجع.
خطوة واحدة إلى الخلف ثم أخرى ، حيث تزايد الضغط واشتد التنسيق.
خطوة واحدة إلى الخلف ثم أخرى ، حيث تزايد الضغط واشتد التنسيق.
ظهر مباشرة أمام ليوناردو وهو يخرج سلسلة سريعة من الضربات ، مجبرًا ليوناردو على الصد والرد والتعديل مرارًا وتكرارًا ، حيث ارتفعت حدة القتال فجأة.
كان الأخوان يتعلمان ويتكيَفان ويدفعانه للوراء.
ولكن لم يتحرك ليوناردو إلا عندما كانت الهجمات قد أطبقت عليه بالفعل.
ولكن ، ابتسم ليوناردو ، ليس بدافع الغرور بل بدافع التقدير والإقرار.
‘إما نحقق إنجاز كبير أو نعود للمنزل ونحن خاسرين’
“جيد” قال بهدوء وهو يصبح جادا بشكل طفيف.
أغلق المسافة على الفور ، مستعيدًا نصله في منتصف الحركة وهو يقطع بشكل أفقي ، طامحًا للاستفادة من تحول تركيز ليوناردو اللحظي.
كان التبادل التالي مختلفًا وأسرع وأكثر حسمًا.
ظهر مباشرة أمام ليوناردو وهو يخرج سلسلة سريعة من الضربات ، مجبرًا ليوناردو على الصد والرد والتعديل مرارًا وتكرارًا ، حيث ارتفعت حدة القتال فجأة.
*خطوة*
“تعالوا” تمتم ليوناردو.
انساب بين هجماتهم بخطوات مقتصدة ودقيقة ، ثم وجّه ضربة خفيفة إلى أضلاع كاليب ، قبل أن يستدير في اللحظة التالية ليحرف نصل مايرون عن مساره ، مستغلًا اندفاعه ضده.
ترنح كاليب ، وفي اللحظة نفسها ، مدّ ليوناردو يده الأخرى إلى الخلف ، ثم وجّه ضربة خاطفة بسلاحه نحو الثغرة الواقعة في زاويته العمياء.
*ارتطام*
تدفقت مهارة [التعزيز] بشكل مفاجئ عبر جسده وهو يدفع بكتفه إلى الأمام نحو صدر كاليب ، مجبرًا إياه على الانزلاق إلى الخلف عبر الأرض بينما شدّ قبضته على معصم مايرون بحركة حادة ، مجبرًا إياه على ترك سلاحه أو المخاطرة بكسر معصمه.
*خطوة*
الفصل 1067 – مواهب صاعدة (ساحات التدريب الخاصة بالطائفة ، العالم الذي لم يمسه الزمن ، منظور ليوناردو)
*تلاحم*
لكن هذه المرة ، تقدم ليوناردو نحو الهجوم.
استمرت التبادلات ، واحدًا تلو الآخر ، وتباطأ الأخوان بينما لم يفعل ليوناردو ، حيث ظلت ضرباته دقيقة بينما أصبحت ضرباتهم أثقل ، حتى توقفت الفجوة عن التقلص وبدأت تتسع من جديد.
الترجمة: Hunter
*لهاث*
وفي الوقت نفسه ، ظهر كاليب من الأعلى ، بتوقيت متزامن ، حيث هبطت ضربته في اللحظة ذاتها التي التزم فيها ليوناردو بصد نصل مايرون.
*لهاث*
هبطت ضربة كف حادة على صدر مايرون ، ليس بقوة كاملة ولكن بما يكفي لإرساله لعدة خطوات للخلف.
تنفس الإخوان بصعوبة وتوازنهم يترنح ، ولكن رفضوا الاستسلام حتى قرر ليوناردو أن هذا يكفي.
أخذ خطوة وهو يبتعد بضع بوصات بالكاد.
“حسناً ، هذا يكفي لهذا الأسبوع…. اذهبوا للتفكير في أخطائكم ثم التقوا بي مجدداً في المرة القادمة” قال ذلك ، وعندها فقط سقط الأخوان على ركبتهم واجسادهم مليئة بالكدمات والإصابات ، ولكن روح القتال لديهم ظلت سليمة.
ورغم الضرب المبرح ، إلا أنهم استلقوا على أرضية ساحة التدريب والابتسامة على وجههم ، موقنين أنهم سيكونون أقوى بفضل هذا الضرب في الأسبوع القادم.
ورغم الضرب المبرح ، إلا أنهم استلقوا على أرضية ساحة التدريب والابتسامة على وجههم ، موقنين أنهم سيكونون أقوى بفضل هذا الضرب في الأسبوع القادم.
*وميض*
*ارتطام*
الترجمة: Hunter
*تلاحم*
*كلانغ*
