مركز المقاومة
الفصل 1114 – مركز المقاومة
(الحديقة الأبدية ، منظور كايليث)
“حسناً ، لا شيء جديد في ذلك” أضاف بشكل عرضي بينما ابتعدت نظراته عن التقرير وكأن الأمر لا يستحق اهتماماً مطولاً.
بعد أيام قليلة من انتصار الطائفة على كوكب ساتورو ، وصل تقرير إلى يدي كايليث ، حيث قرأ السيادي الأبدي التقرير بعيون متعبة.
“كنت أعلم أن إعطاء الماء لسكايشارد كان القرار الصحيح” أضاف وهو يحول نبرته إلى التأمل لفترة وجيزة وهو يستحضر الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة.
“آه… سيطرت الطائفة على كوكب أخر” تمتم بصوت منخفض ونبرته تحمل لا مبالاة خفيفة بدلاً من القلق.
“ولكن بمجرد مرور ذلك الوقت ، سأكون حرا في تقرير ما إذا كنت سأقف معه أم ضده أو أكتفي بمشاهدة كل شيء يحترق بينما أستمتع بالعرض” قال موريس بينما ارتفعت نظراته نحو السماء المليئة بالعواصف.
“حسناً ، لا شيء جديد في ذلك” أضاف بشكل عرضي بينما ابتعدت نظراته عن التقرير وكأن الأمر لا يستحق اهتماماً مطولاً.
“إنهم يزحفون من جحرهم كل بضع سنوات ليحدثوا ضجة ، آخذين معهم كوكب واحد أو اثنين ثم يُسحقون ليعودوا إلى الحفرة التي جاءوا منها” تابع كايليث مع نبرة صوت هادئة وهو يتحدث إلى نفسه أكثر من أي شخص آخر بينما صنف عقله الحادثة بسرعة على أنها روتينية.
(في غضون ذلك ، على كوكب جرانودا ، منظور موريس)
ظهر صوت خلفه عندما تحرك أحد مساعديه قليلاً ، غير متأكد بوضوح ما إذا كان الأمر قد أُهمل بهذه السهولة حقاً ، حيث كانت تداعيات سقوط كوكب تابع لعشيرة عظيمة أقل بكثير من أن تُعتبر غير مهمة.
“إذا كان شجاعاً بما يكفي لمواجهة العشائر العظيمة مباشرة ، فيجب أن يكون واثقاً بالفعل من قدرته على التعامل مع العواقب التي ستتبع ذلك” قال موريس بينما ضاقت عيناه قليلاً وهو يفكر في الاثار.
“لورد… لم يكن هذا كوكبا عاديا بل كوكب ساتورو ، مركز عبور رئيسي تحت سيطرة عشيرة يو” قال المساعد بحذر ، مختاراً كلماته بحذر وهو يتقدم قليلاً إلى الأمام.
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
أخرج كايليث زفيراً ناعماً عند ذلك وهو يلوح بيده رافضاً دون حتى أن يلتفت لمواجهة المتحدث ، حيث كانت وضعية جسده مسترخية على الرغم من السياق المضاف.
“سيعتمد ذلك على مدى إثارة الأمور” قال وهو يهز كتفيه بخفة بينما استمر المطر في الهطول بدون توقف.
“إذن دع عشيرة يو تتعامل مع الأمر” رد بدون تردد مع نبرة تحمل خاتمة هادئة لا تترك مجالاً كبيراً للنقاش بينما بدأ انتباهه ينجذب نحو أمور أكثر إلحاحاً.
(في غضون ذلك ، على كوكب جرانودا ، منظور موريس)
“إذا لم يكونوا قادرين على الدفاع عن مراكز تجارتهم الخاصة ، فينبغي لهم ربما إعادة النظر في تسمية أنفسهم بإحدى العشائر العظيمة” أضاف ، حيث تسلل أثر خفيف من التسلية إلى صوته وهو يتحدث بتلك الكلمات.
ما إذا كان هذا التوافق سيتحقق حقاً أم لا هو أمر لم يقرره حتى هو بعد ، حيث لم يكن ولائه يوماً شيئاً يمكن التنبؤ به أو الاعتماد عليه.
“هذه ليست مشكلة يمكن لـ الحكومة العالمية ان تتدخل فيها. يو كيرو هو أحمق ذكي ، فليتعامل مع فوضاه بنفسه” أنهى كايليث كلامه ، متجاهلاً الأمر في الوقت الحالي.
“أي نوع من الاضطراب تخطط لإطلاقه على هذا الكون الآن؟”
——————
بعد أيام قليلة من انتصار الطائفة على كوكب ساتورو ، وصل تقرير إلى يدي كايليث ، حيث قرأ السيادي الأبدي التقرير بعيون متعبة.
(في غضون ذلك ، على كوكب جرانودا ، منظور موريس)
“كنت أعلم أن إعطاء الماء لسكايشارد كان القرار الصحيح” أضاف وهو يحول نبرته إلى التأمل لفترة وجيزة وهو يستحضر الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة.
على عكس كايليث ، انحنى موريس ضاحكاً عندما تلقى تقريراً عن غزو الطائفة لكوكب تابع لعشيرة يو ، حيث على عكس كايليث ، فهم موريس بدقة ما يعنيه هذا التطور.
——————
“إذن بدأت الطائفة في الحركة أخيراً؟” تمتم موريس مع نبرة مليئة بالتسلية والمطر ينهمر بلا نهاية على جسده ، مبللاً إياه تماماً بينما مال برأسه قليلاً إلى الخلف.
“إنهم يزحفون من جحرهم كل بضع سنوات ليحدثوا ضجة ، آخذين معهم كوكب واحد أو اثنين ثم يُسحقون ليعودوا إلى الحفرة التي جاءوا منها” تابع كايليث مع نبرة صوت هادئة وهو يتحدث إلى نفسه أكثر من أي شخص آخر بينما صنف عقله الحادثة بسرعة على أنها روتينية.
“إذن أفترض أن سكايشارد قد نجح في الاختراق إلى مستوى نصف حاكم بحلول الآن” أضاف موريس بينما انتشرت ابتسامة خفيفة على وجهه وهو يتذكر لقاءه الأخير مع ليو.
“هاهاها…..”
“ذلك الشاب ليس أحمقاً بالتأكيد ، في الواقع ، إنه ذكي للغاية” تابع موريس مع نبرة تحمل مزيجاً غريباً من الإعجاب والفضول وهو يستقيم ببطء تحت العاصفة.
أخرج كايليث زفيراً ناعماً عند ذلك وهو يلوح بيده رافضاً دون حتى أن يلتفت لمواجهة المتحدث ، حيث كانت وضعية جسده مسترخية على الرغم من السياق المضاف.
“إذا كان شجاعاً بما يكفي لمواجهة العشائر العظيمة مباشرة ، فيجب أن يكون واثقاً بالفعل من قدرته على التعامل مع العواقب التي ستتبع ذلك” قال موريس بينما ضاقت عيناه قليلاً وهو يفكر في الاثار.
“إنهم يزحفون من جحرهم كل بضع سنوات ليحدثوا ضجة ، آخذين معهم كوكب واحد أو اثنين ثم يُسحقون ليعودوا إلى الحفرة التي جاءوا منها” تابع كايليث مع نبرة صوت هادئة وهو يتحدث إلى نفسه أكثر من أي شخص آخر بينما صنف عقله الحادثة بسرعة على أنها روتينية.
“هاهاها…..”
خرجت ضحكة خفيفة من شفتيه بينما اشتد المطر من حوله وتردد صوت الرعد بالأعلى بخفة وكأنه يتفاعل مع التغير في مزاجه.
ظهر صوت خلفه عندما تحرك أحد مساعديه قليلاً ، غير متأكد بوضوح ما إذا كان الأمر قد أُهمل بهذه السهولة حقاً ، حيث كانت تداعيات سقوط كوكب تابع لعشيرة عظيمة أقل بكثير من أن تُعتبر غير مهمة.
“يمكنني أن أرى ذلك يتكشف بالفعل…” تابع موريس وهو يخفض صوته قليلاً بينما بدأت أفكاره تنجذب نحو الصورة الأكبر ، رابطاً قطعاً لم يلاحظها الآخرون بعد.
ظهر صوت خلفه عندما تحرك أحد مساعديه قليلاً ، غير متأكد بوضوح ما إذا كان الأمر قد أُهمل بهذه السهولة حقاً ، حيث كانت تداعيات سقوط كوكب تابع لعشيرة عظيمة أقل بكثير من أن تُعتبر غير مهمة.
“تحول في توازن القوى ، تحول لن يتوقف عند الحصول على كوكب واحد أو أسطول مفقود بل سيتموج عبر الكون بأسره بطرق لن يستعد لها أي منهم” قال موريس بينما مر وميض من الحماس عبر نظراته.
“لورد… لم يكن هذا كوكبا عاديا بل كوكب ساتورو ، مركز عبور رئيسي تحت سيطرة عشيرة يو” قال المساعد بحذر ، مختاراً كلماته بحذر وهو يتقدم قليلاً إلى الأمام.
“وعندما يأتي هذا التحول ، يمكنني أن أتخيل بالفعل أين سأقف في هذه الفوضى” أضاف موريس بينما انحنت شفتاه إلى الأعلى في ابتسامة أوسع.
“نتحالف مع الطائفة… إلى جانب مولثيراك وتنانينه… وربما نستقطب أيضًا بعض الفصائل الغاضبة الأخرى ، مثل عشيرة سو ، إلى صفوفنا ، بينما نُشكّل حركة المقاومة ضد الفصيل الصالح! ضد العشائر العظيمة وكايليث” تمتم موريس وكأن صورة ذلك التحالف المحتمل بدت مسلية له للغاية.
“آه… سيطرت الطائفة على كوكب أخر” تمتم بصوت منخفض ونبرته تحمل لا مبالاة خفيفة بدلاً من القلق.
ما إذا كان هذا التوافق سيتحقق حقاً أم لا هو أمر لم يقرره حتى هو بعد ، حيث لم يكن ولائه يوماً شيئاً يمكن التنبؤ به أو الاعتماد عليه.
عاد الضحك ، أعلى هذه المرة وبدون قيود تماماً ، ليتردد صداه عبر الامتداد المغطى بالعواصف.
“سيعتمد ذلك على مدى إثارة الأمور” قال وهو يهز كتفيه بخفة بينما استمر المطر في الهطول بدون توقف.
“إنهم يزحفون من جحرهم كل بضع سنوات ليحدثوا ضجة ، آخذين معهم كوكب واحد أو اثنين ثم يُسحقون ليعودوا إلى الحفرة التي جاءوا منها” تابع كايليث مع نبرة صوت هادئة وهو يتحدث إلى نفسه أكثر من أي شخص آخر بينما صنف عقله الحادثة بسرعة على أنها روتينية.
“ولكن بمجرد التفكير في الأمر ، صراع واسع النطاق بين الحكام وفصائل تتصادم بلا قيود والكون بأسره يُلقى في الفوضى…” تابع مع صوت ينخفض إلى شيء مقدس.
“كنت أعلم أن إعطاء الماء لسكايشارد كان القرار الصحيح” أضاف وهو يحول نبرته إلى التأمل لفترة وجيزة وهو يستحضر الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة.
خرجت ضحكة منخفضة منه عند ذلك ، ضحكة سرعان ما نمت لتصبح أعلى صوتاً مع تجذر الفكرة بعمق أكبر داخل عقله.
“إذا كان شجاعاً بما يكفي لمواجهة العشائر العظيمة مباشرة ، فيجب أن يكون واثقاً بالفعل من قدرته على التعامل مع العواقب التي ستتبع ذلك” قال موريس بينما ضاقت عيناه قليلاً وهو يفكر في الاثار.
“يا له من وقت جميل” قال موريس وابتسامته تتسع أكثر بينما لمعت عيناه بحماس جامح.
“إذا كان شجاعاً بما يكفي لمواجهة العشائر العظيمة مباشرة ، فيجب أن يكون واثقاً بالفعل من قدرته على التعامل مع العواقب التي ستتبع ذلك” قال موريس بينما ضاقت عيناه قليلاً وهو يفكر في الاثار.
“كنت أعلم أن إعطاء الماء لسكايشارد كان القرار الصحيح” أضاف وهو يحول نبرته إلى التأمل لفترة وجيزة وهو يستحضر الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة.
“سيعتمد ذلك على مدى إثارة الأمور” قال وهو يهز كتفيه بخفة بينما استمر المطر في الهطول بدون توقف.
“وفقاً لعقد الروح ، لا يمكنني التصرف ضده أو ضد عائلته أو فصيله طوال العامين القادمين….”
“أي نوع من الاضطراب تخطط لإطلاقه على هذا الكون الآن؟”
“ولكن بمجرد مرور ذلك الوقت ، سأكون حرا في تقرير ما إذا كنت سأقف معه أم ضده أو أكتفي بمشاهدة كل شيء يحترق بينما أستمتع بالعرض” قال موريس بينما ارتفعت نظراته نحو السماء المليئة بالعواصف.
“يا له من وقت جميل” قال موريس وابتسامته تتسع أكثر بينما لمعت عيناه بحماس جامح.
عاد الضحك ، أعلى هذه المرة وبدون قيود تماماً ، ليتردد صداه عبر الامتداد المغطى بالعواصف.
“أي نوع من الاضطراب تخطط لإطلاقه على هذا الكون الآن؟”
“هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
خرجت ضحكة منخفضة منه عند ذلك ، ضحكة سرعان ما نمت لتصبح أعلى صوتاً مع تجذر الفكرة بعمق أكبر داخل عقله.
ألقى موريس برأسه للخلف بينما تردد صدى صوته عبر محيط جرانودا اللامتناهي ، حيث بلغت التسلية ذروتها.
“كنت أعلم أن إعطاء الماء لسكايشارد كان القرار الصحيح” أضاف وهو يحول نبرته إلى التأمل لفترة وجيزة وهو يستحضر الأحداث التي أدت إلى هذه النتيجة.
ببطء ، خفض رأسه مرة أخرى ثم نظر نحو السماء بالأعلى بينما استقر تعبير وجهه إلى شيء أكثر حدة.
——————
“أه ، سكايشارد…” تمتم بهدوء ، حيث كاد صوته أن يضيع تحت العاصفة.
“آه… سيطرت الطائفة على كوكب أخر” تمتم بصوت منخفض ونبرته تحمل لا مبالاة خفيفة بدلاً من القلق.
“أي نوع من الاضطراب تخطط لإطلاقه على هذا الكون الآن؟”
“وفقاً لعقد الروح ، لا يمكنني التصرف ضده أو ضد عائلته أو فصيله طوال العامين القادمين….”
“سيعتمد ذلك على مدى إثارة الأمور” قال وهو يهز كتفيه بخفة بينما استمر المطر في الهطول بدون توقف.
الترجمة: Hunter
“إذن أفترض أن سكايشارد قد نجح في الاختراق إلى مستوى نصف حاكم بحلول الآن” أضاف موريس بينما انتشرت ابتسامة خفيفة على وجهه وهو يتذكر لقاءه الأخير مع ليو.
“إذن بدأت الطائفة في الحركة أخيراً؟” تمتم موريس مع نبرة مليئة بالتسلية والمطر ينهمر بلا نهاية على جسده ، مبللاً إياه تماماً بينما مال برأسه قليلاً إلى الخلف.
