حقيقة الحياة العسكرية
الفصل 1115 – حقيقة الحياة العسكرية
(العالم الذي لم يمسه الزمن ، بعد شهر ، منظور مايرون)
لم تكن هناك معارك أو فوضى ، وبالتأكيد لم يكن هناك إحساس فوري بالمجد لمطاردته داخل هذا الدور.
مر شهر وكأنه لحظة عابرة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، وقبل أن يتمكن مايرون من استيعاب مرور الوقت بالكامل ، وجد نفسه واقفاً في رصيف المغادرة ، مستعداً للإبلاغ لدى فرقة القائد ميكي جيمس للخدمة الفعلية.
“مهمتنا الحالية واضحة ومباشرة” بدأ بصوت حازم وهو يحدد أوامره بوضوح.
“لا تزعج القائد جيمس كثيراً وابذل قصارى جهدك لتجعلنا فخورين جميعاً” قال له كاليب قبل أن يغادر ، وعلى عكسه ، تم تعيين كاليب تحت إمرة القائد أندرسون سيلفا ، حيث كان من المقرر أن يغادر بعد ثلاثة أيام.
كملازم في جيش الطائفة ، لم يكن هنا للإعجاب بالنجوم أو الانغماس في الفضول بل لأداء دور يتطلب اتساقاً ووعياً وانضباطاً في جميع الأوقات.
“حسنا حسنا ، سأكون جيداً” أكد مايرون لشقيقه قبل صعوده.
وبعد لحظات ، انطلقت المركبة إلى الكون الخارجي ، حيث ولأول مرة منذ وقت طويل ، شهد مايرون الكون الخارجي بعينيه.
“أي أسئلة؟” سأل القائد جيمس أخيرًا ، حيث انتقلت نظراته عبر الملازمين المجتمعين.
*فوووش*
“دورك ليس التشكيك في توقيت العمليات بل تنفيذ المسؤوليات الموكلة إليك بدقة وانضباط” استقرت ثقل كلماته بحزم.
على الفور تقريبًا ، شعر مايرون بالفرق ، حيث اختفت المانا الكثيفة والمغذية للعالم الذي لم يمسه الزمن وحل محلها تدفق أرق وأقل استجابة.
ظهر القائد جيمس في الوسط مع وضعية مستقيمة وهو يخاطب الملازمين المجتمعين بدون كلام زائد.
*قبضة*
المسؤولية.
*فتح القبضة*
“دورك ليس التشكيك في توقيت العمليات بل تنفيذ المسؤوليات الموكلة إليك بدقة وانضباط” استقرت ثقل كلماته بحزم.
ثنى أصابعه بلا وعي وهو يختبر استجابة هذه المانا ، حيث تشكل عبوس خفيف على وجهه.
“لماذا يختار الناس بوعي العيش في هذا المكان القذر؟” تساءل مايرون قبل أن يميل أقرب إلى لوحة العرض بينما تحولت نظراته نحو الفراغ الشاسع الممتد أمامه.
“امممم….” فكر مايرون ، مدركا بسرعة أنه في هذه البيئة ، لن تحمل تعاويذه طاقة أقل فحسب بل حتى ان استعادة المانا الخاصة به ستكون أبطأ بكثير.
لم تكن هناك عجلة او فوضى او ترقب لمعركة وشيكة الحدوث بل فقط انضباط وتكرار ممل.
“لماذا يختار الناس بوعي العيش في هذا المكان القذر؟” تساءل مايرون قبل أن يميل أقرب إلى لوحة العرض بينما تحولت نظراته نحو الفراغ الشاسع الممتد أمامه.
“لا يوجد نشر قتالي فوري مجدول” تابع القائد جيمس ونبرته ثابتة وهو يسلم الجزء الأخير من الاوامر.
لفترة وجيزة ، سمح لنفسه باستيعابها بشكل صحيح ، حيث لمعت النجوم البعيدة بخفة ضد الخلفية المظلمة ، متناثرة عبر الفراغ مثل شظايا ضوء بدت جميلة وبعيدة في آن واحد.
الترجمة: Hunter
كان نوع المشهد الذي يتحدث عنه الناس باحترام ، شيئاً رومانسياً كُتب شعراً ومجّده رواة القصص ، وكأن الكون نفسه يحمل معنى خفي داخل صمته.
تصلب تعبير وجه القائد جيمس بشكل مرئي ، حيث انقبض فكه وهو يحدق مباشرة في مايرون.
ولكن بالنسبة لمايرون ، لم يستمر هذا السحر لوقت طويل.
*فتح القبضة*
أخرج زفيراً ببطء ثم اختفى اهتمامه بالسرعة التي ظهر بها تقريباً ، حيث فشل المنظر في جذب انتباهه لمدة طويلة.
ظهر القائد جيمس في الوسط مع وضعية مستقيمة وهو يخاطب الملازمين المجتمعين بدون كلام زائد.
“هل هذا كل ما في الأمر؟” تمتم بصوت منخفض وهو يبتعد عن لوحة العرض.
“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم مايرون ، حيث وجد الأمر غريباً في البداية.
الحماس الذي تخيله وإثارة المشي إلى المجهول ، لم ينكشفوا بالطريقة التي توقعها ، حيث بدلاً من الترقب ، وجد نفسه يواجه شيئاً عادياً للغاية.
“لماذا يختار الناس بوعي العيش في هذا المكان القذر؟” تساءل مايرون قبل أن يميل أقرب إلى لوحة العرض بينما تحولت نظراته نحو الفراغ الشاسع الممتد أمامه.
المسؤولية.
“التسلسل القيادي موجود بحيث يتم اتخاذ القرارات على المستوى المناسب وحتى يتمكن الملازمون مثلك من التركيز على قيادة وحداتك المخصصة بدون تشتيت غير ضروري” تابع مع نبرة ثابتة.
كملازم في جيش الطائفة ، لم يكن هنا للإعجاب بالنجوم أو الانغماس في الفضول بل لأداء دور يتطلب اتساقاً ووعياً وانضباطاً في جميع الأوقات.
“نعم سيدي” رد مايرون مع نبرة منضبطة وهو يخفض يده.
ولذا ، بمجرد اكتمال الانتقال الأولي ، تحرك بدون تأخير ، حيث بدأ في أداء مهامه اليومية.
“علينا الهبوط على كوكب ساتورو عند الوصول والمساعدة في بناء الهياكل الدفاعية التي طلبتها القيادة المركزية ، ضامنين تأمين الكوكب كقاعدة عمليات أمامية للنشر المستقبلي”
أولاً ، شق طريقه نحو حجرة الطيار ، مؤكداً أن جميع الأنظمة مستقرة وأنه لا توجد مشاكل فورية تتطلب تدخله.
ومن هناك ، بدأ جولاته.
“مهمتنا الحالية واضحة ومباشرة” بدأ بصوت حازم وهو يحدد أوامره بوضوح.
تحرك عبر المركبة بشكل منهجي ، متوقفاً عند كل قسم مخصص للملاحظة والتحقق من أن العمليات تسير كما هو متوقع ، حيث تحدث مع قادة الفرق والجنود على حد سواء ، ضامناً تنفيذ مهامهم بدون انحراف.
“أي أسئلة؟” سأل القائد جيمس أخيرًا ، حيث انتقلت نظراته عبر الملازمين المجتمعين.
لم تكن هناك عجلة او فوضى او ترقب لمعركة وشيكة الحدوث بل فقط انضباط وتكرار ممل.
مر شهر وكأنه لحظة عابرة داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، وقبل أن يتمكن مايرون من استيعاب مرور الوقت بالكامل ، وجد نفسه واقفاً في رصيف المغادرة ، مستعداً للإبلاغ لدى فرقة القائد ميكي جيمس للخدمة الفعلية.
مهمة تلو الأخرى ، فحص تلو الآخر ، تم إرساله للتجوال والعمل كرجل شريف ، وحالما ضربه الإدراك بأن هذه ستكون على الأرجح حياته للمستقبل المنظور!
استمع مايرون بصوت خافت بينما تعبيرات وجهه تشتد تدريجياً ، حيث ظلت التعليمات تركز بالكامل على الخدمات اللوجستية والاستعداد بدلاً من أي شكل من أشكال المشاركة النشطة.
“ما هذا بحق الجحيم؟” تمتم مايرون ، حيث وجد الأمر غريباً في البداية.
“أي أسئلة؟” سأل القائد جيمس أخيرًا ، حيث انتقلت نظراته عبر الملازمين المجتمعين.
لقد تخيل دائماً أن الدخول الى الكون الواسع سيعني الدخول في صراع يكاد يكون فوريًا ، وكأن الخطر سيلقي التحية عليه فور مغادرته العالم الذي لم يمسه الزمن ولكن ذاب هذا التوقع بسرعة ، لأن الحقيقة كانت أقل حماسة بكثير.
“لماذا يختار الناس بوعي العيش في هذا المكان القذر؟” تساءل مايرون قبل أن يميل أقرب إلى لوحة العرض بينما تحولت نظراته نحو الفراغ الشاسع الممتد أمامه.
تخيل معظم المدنيين الجيش كساحة معركة مستمرة ، مكاناً تُعرّف فيه كل لحظة بالحرب ، ولكن أثبتت الحقيقة أنها مختلفة تماماً ، حيث يتم قضاء غالبية الوقت في الاستعداد لمعارك لم تصل بعد.
مهمة تلو الأخرى ، فحص تلو الآخر ، تم إرساله للتجوال والعمل كرجل شريف ، وحالما ضربه الإدراك بأن هذه ستكون على الأرجح حياته للمستقبل المنظور!
وفي الوقت الحالي ، كان هذا الاستعداد كل ما يملكه.
“امممم….” فكر مايرون ، مدركا بسرعة أنه في هذه البيئة ، لن تحمل تعاويذه طاقة أقل فحسب بل حتى ان استعادة المانا الخاصة به ستكون أبطأ بكثير.
بحلول وقت المساء ، كان مايرون قد أكمل جولاته المخصصة وأبلغ التقرير ، حيث تجمع جميع القادة تحت إمرة القائد جيمس عبر رابط اتصال لتلقي مزيد من التعليمات.
“الملازم مايرون” قال بصوت منخفض ومضبوط رغم استحالة تفويت الانزعاج وهو يضبط وضعيته قليلاً.
ظهر القائد جيمس في الوسط مع وضعية مستقيمة وهو يخاطب الملازمين المجتمعين بدون كلام زائد.
لقد تخيل دائماً أن الدخول الى الكون الواسع سيعني الدخول في صراع يكاد يكون فوريًا ، وكأن الخطر سيلقي التحية عليه فور مغادرته العالم الذي لم يمسه الزمن ولكن ذاب هذا التوقع بسرعة ، لأن الحقيقة كانت أقل حماسة بكثير.
“مهمتنا الحالية واضحة ومباشرة” بدأ بصوت حازم وهو يحدد أوامره بوضوح.
“علينا الهبوط على كوكب ساتورو عند الوصول والمساعدة في بناء الهياكل الدفاعية التي طلبتها القيادة المركزية ، ضامنين تأمين الكوكب كقاعدة عمليات أمامية للنشر المستقبلي”
“علينا الهبوط على كوكب ساتورو عند الوصول والمساعدة في بناء الهياكل الدفاعية التي طلبتها القيادة المركزية ، ضامنين تأمين الكوكب كقاعدة عمليات أمامية للنشر المستقبلي”
ولذا ، بمجرد اكتمال الانتقال الأولي ، تحرك بدون تأخير ، حيث بدأ في أداء مهامه اليومية.
استمع مايرون بصوت خافت بينما تعبيرات وجهه تشتد تدريجياً ، حيث ظلت التعليمات تركز بالكامل على الخدمات اللوجستية والاستعداد بدلاً من أي شكل من أشكال المشاركة النشطة.
ومن هناك ، بدأ جولاته.
“لا يوجد نشر قتالي فوري مجدول” تابع القائد جيمس ونبرته ثابتة وهو يسلم الجزء الأخير من الاوامر.
ولذا ، بمجرد اكتمال الانتقال الأولي ، تحرك بدون تأخير ، حيث بدأ في أداء مهامه اليومية.
“للمستقبل القريب ، ستبقى مسؤولياتكم ضمن نطاق عمليات التعزيز والتثبيت حتى تُصدر أوامر أخرى من الجنرال سبارو”
ولذا ، بمجرد اكتمال الانتقال الأولي ، تحرك بدون تأخير ، حيث بدأ في أداء مهامه اليومية.
تلا ذلك توقف هادئ بينما استقرت المعلومات عبر المجموعة.
فقط انتظار غير محدد حتى تبدأ الحرب أخيراً.
“أي أسئلة؟” سأل القائد جيمس أخيرًا ، حيث انتقلت نظراته عبر الملازمين المجتمعين.
على الفور تقريبًا ، شعر مايرون بالفرق ، حيث اختفت المانا الكثيفة والمغذية للعالم الذي لم يمسه الزمن وحل محلها تدفق أرق وأقل استجابة.
لفترة وجيزة ، لم يرد أحد ثم رفع مايرون يده.
كان نوع المشهد الذي يتحدث عنه الناس باحترام ، شيئاً رومانسياً كُتب شعراً ومجّده رواة القصص ، وكأن الكون نفسه يحمل معنى خفي داخل صمته.
“أيها القائد” تردد صوت مايرون ، مخترقا الصمت بينما استقرت عيناه على صورة القائد.
استمع مايرون بصوت خافت بينما تعبيرات وجهه تشتد تدريجياً ، حيث ظلت التعليمات تركز بالكامل على الخدمات اللوجستية والاستعداد بدلاً من أي شكل من أشكال المشاركة النشطة.
“فهمنا كل ما قلته ، ولكن متى بحق الجحيم سنذهب إلى الحرب؟” سأل مايرون مع نبرة تحمل نفاد صبر مقيد بينما كان التفاعل شبه فوري.
“حسنا حسنا ، سأكون جيداً” أكد مايرون لشقيقه قبل صعوده.
تصلب تعبير وجه القائد جيمس بشكل مرئي ، حيث انقبض فكه وهو يحدق مباشرة في مايرون.
وبعد لحظات ، انطلقت المركبة إلى الكون الخارجي ، حيث ولأول مرة منذ وقت طويل ، شهد مايرون الكون الخارجي بعينيه.
“الملازم مايرون” قال بصوت منخفض ومضبوط رغم استحالة تفويت الانزعاج وهو يضبط وضعيته قليلاً.
كان نوع المشهد الذي يتحدث عنه الناس باحترام ، شيئاً رومانسياً كُتب شعراً ومجّده رواة القصص ، وكأن الكون نفسه يحمل معنى خفي داخل صمته.
“أولاً ، انتبه لاداب حديثك” تابع وهو يركز على خرق الانضباط.
كان نوع المشهد الذي يتحدث عنه الناس باحترام ، شيئاً رومانسياً كُتب شعراً ومجّده رواة القصص ، وكأن الكون نفسه يحمل معنى خفي داخل صمته.
“ثانياً ، سنذهب إلى الحرب عندما نؤمر بالذهاب إلى الحرب ، ولم يصدر الجنرال سبارو تلك الأوامر بعد” أضاف مع نظرات لا تلين.
“دورك ليس التشكيك في توقيت العمليات بل تنفيذ المسؤوليات الموكلة إليك بدقة وانضباط” استقرت ثقل كلماته بحزم.
“دورك ليس التشكيك في توقيت العمليات بل تنفيذ المسؤوليات الموكلة إليك بدقة وانضباط” استقرت ثقل كلماته بحزم.
ولذا ، بمجرد اكتمال الانتقال الأولي ، تحرك بدون تأخير ، حيث بدأ في أداء مهامه اليومية.
“التسلسل القيادي موجود بحيث يتم اتخاذ القرارات على المستوى المناسب وحتى يتمكن الملازمون مثلك من التركيز على قيادة وحداتك المخصصة بدون تشتيت غير ضروري” تابع مع نبرة ثابتة.
الترجمة: Hunter
“أنا أطرح السؤال الصعب حول متى سنذهب إلى الحرب ومن سنقاتل على الجنرال سبارو لأنه لا داعي لك لفعل ذلك. وبالمثل ، فإن المخاوف الوحيدة التي يجب أن تجلبها لي هي تلك المتعلقة برفاهية وأداء الجنود تحت قيادتك” أنهى كلامه مع نبرة لا تترك مجالاً لمزيد من النقاش.
كان نوع المشهد الذي يتحدث عنه الناس باحترام ، شيئاً رومانسياً كُتب شعراً ومجّده رواة القصص ، وكأن الكون نفسه يحمل معنى خفي داخل صمته.
“مفهوم؟”
فقط انتظار غير محدد حتى تبدأ الحرب أخيراً.
أبقى مايرون نظراته لفترة وجيزة أخرى قبل أن يخرج زفيراً بهدوء ، حيث لم يكن للإحباط الذي شعر به اي مكان للذهاب داخل حدود المركبة.
“أنا أطرح السؤال الصعب حول متى سنذهب إلى الحرب ومن سنقاتل على الجنرال سبارو لأنه لا داعي لك لفعل ذلك. وبالمثل ، فإن المخاوف الوحيدة التي يجب أن تجلبها لي هي تلك المتعلقة برفاهية وأداء الجنود تحت قيادتك” أنهى كلامه مع نبرة لا تترك مجالاً لمزيد من النقاش.
“نعم سيدي” رد مايرون مع نبرة منضبطة وهو يخفض يده.
*قبضة*
انتهى الاتصال بعد فترة وجيزة.
لفترة وجيزة ، لم يرد أحد ثم رفع مايرون يده.
وبينما تلاشى التجسيد ، مال مايرون للخلف قليلاً في مقعده ، وضاقت عيناه بمقدار جزء بينما كان يحدق في الفضاء الفارغ حيث كان القائد جيمس قبل لحظات.
“الملازم مايرون” قال بصوت منخفض ومضبوط رغم استحالة تفويت الانزعاج وهو يضبط وضعيته قليلاً.
“إذن هكذا يبدو الانضمام إلى الجيش” تمتم بصوت منخفض بينما استقرت حقيقة دوره الجديد.
“ثانياً ، سنذهب إلى الحرب عندما نؤمر بالذهاب إلى الحرب ، ولم يصدر الجنرال سبارو تلك الأوامر بعد” أضاف مع نظرات لا تلين.
لم تكن هناك معارك أو فوضى ، وبالتأكيد لم يكن هناك إحساس فوري بالمجد لمطاردته داخل هذا الدور.
لفترة وجيزة ، سمح لنفسه باستيعابها بشكل صحيح ، حيث لمعت النجوم البعيدة بخفة ضد الخلفية المظلمة ، متناثرة عبر الفراغ مثل شظايا ضوء بدت جميلة وبعيدة في آن واحد.
فقط انتظار غير محدد حتى تبدأ الحرب أخيراً.
ولذا ، بمجرد اكتمال الانتقال الأولي ، تحرك بدون تأخير ، حيث بدأ في أداء مهامه اليومية.
فقط انتظار غير محدد حتى تبدأ الحرب أخيراً.
الترجمة: Hunter
وبينما تلاشى التجسيد ، مال مايرون للخلف قليلاً في مقعده ، وضاقت عيناه بمقدار جزء بينما كان يحدق في الفضاء الفارغ حيث كان القائد جيمس قبل لحظات.
أخرج زفيراً ببطء ثم اختفى اهتمامه بالسرعة التي ظهر بها تقريباً ، حيث فشل المنظر في جذب انتباهه لمدة طويلة.
