طريقه الخاص
الفصل 1144 – طريقه الخاص
(كوكب دريكسل ، مكتب القائد ميكي جيمس ، منظور مايرون)
“ولكن كان يمتلك حكمة تفوق حكمة معظم الرجال الأقوياء الذين قابلتهم في حياتي”
بعد مغادرة السجن تحت الأرض ، توجه ليو فوراً نحو المنطقة التي وقع فيها الكمين.
وبمجرد دخول المال في المعادلة ، أصبحت الأمور أسهل بكثير.
من هناك ، بدأت الأمور تتكشف بسرعة مخيفة.
فبفضل قدرات ليو الإدراكية التي تمكنه من استشعار إشارات الحياة عبر الجدران ، ورصد التقلبات العاطفية من مسافة مباني كاملة ، أصبح الاختباء منه شبه مستحيل.
باستخدام قدرته على استشعار الهالات ، إلى جانب قدرته على التمييز بين الحقيقة والكذب ، استجوب ليو المدنيين واحدًا تلو الآخر بينما كان يفرز بهدوء آلاف التصريحات المتضاربة بكفاءة مرعبة.
وبعد ست ساعات تمامًا….
بعضهم كذب وبعضهم التزم الصمت وبعضهم لم يكن يعرف شيئًا ، ولكن في النهاية ، بدأت تناقضات صغيرة تظهر بشكل طبيعي أثناء استجواب ليو ، حيث أخذ الخوف والجشع في تفكيك التضامن الذي كان يحمي المتورطين.
ظهرت لمحة من الحنين في عيون ليو.
وبمجرد دخول المال في المعادلة ، أصبحت الأمور أسهل بكثير.
*كلانغ*
عرض ليو مبالغ ضخمة لدرجة أن حتى الولاء بدأ يتداعي تحت الإغراء ، حيث بدأ العامة بهدوء في كشف التفاصيل الخفية المتعلقة بالجيران المشبوهين وأفراد الأسرة المختفين.
واحداً تلو الآخر ، أُخرج كل متورط في الهجوم إلى العلن ، بدون أن يتعرض أي مدني بريء للأذى.
شخص قاده إلى آخر والآخر قاد إلى ثلاثة آخرين.
“إذا كنت ترغب يومًا في جمع أتباع بشكل مستقل وتشكيل فصيلك الخاص فافعل ذلك خارج التسلسل القيادي العسكري الرسمي”
وفي غضون ساعتين بالكاد ، امتلك ليو بالفعل فهماً تقريبياً لمن دبر الكمين وأماكن اختبائهم المحتملة.
“وإذا كنت ترغب حقاً في أن تصبح طاغية يومًا ما ، فهذا الخيار سيكون لك وحدك أيضًا”
بعد ذلك ، أصبح كل شيء سهلًا.
ازداد ثقل الأجواء داخل الغرفة.
فبفضل قدرات ليو الإدراكية التي تمكنه من استشعار إشارات الحياة عبر الجدران ، ورصد التقلبات العاطفية من مسافة مباني كاملة ، أصبح الاختباء منه شبه مستحيل.
“عليك أن تجد طريقك الخاص في هذا الكون يومًا ما ، وربما الأهم من ذلك ، أن تجد جالب الفوضى الخاص بك”
تم اقتحام الأبواب وكُشفت المخابئ واكتُشفت الأنفاق السرية.
باستخدام قدرته على استشعار الهالات ، إلى جانب قدرته على التمييز بين الحقيقة والكذب ، استجوب ليو المدنيين واحدًا تلو الآخر بينما كان يفرز بهدوء آلاف التصريحات المتضاربة بكفاءة مرعبة.
واحداً تلو الآخر ، أُخرج كل متورط في الهجوم إلى العلن ، بدون أن يتعرض أي مدني بريء للأذى.
*نحيب*
وبعد ست ساعات تمامًا….
“ولكن بغض النظر ، هذا هو يومك الأخير في الخدمة تحت القائد جيمس”
*كلانغ*
في البداية ، توقع مايرون استجوابًا آخر ، محاضرة أخرى ، ولكن في اللحظة التي دخل فيها غرفة المكتب ، تغير تعبير وجهه بالكامل لان جميع المتورطين في الكمين كانوا مصطفين أمامه ، راكعين على الأرض وأجسادهم ترتجف وتعلو وجوههم تعابير مليئة بالرعب.
أُزيلت سلاسل مايرون أخيرًا قبل أن يرافقه عدد من الحراس مباشرةً إلى مكتب القائد جيمس تحت مراقبة مشددة.
وبعد ست ساعات تمامًا….
في البداية ، توقع مايرون استجوابًا آخر ، محاضرة أخرى ، ولكن في اللحظة التي دخل فيها غرفة المكتب ، تغير تعبير وجهه بالكامل لان جميع المتورطين في الكمين كانوا مصطفين أمامه ، راكعين على الأرض وأجسادهم ترتجف وتعلو وجوههم تعابير مليئة بالرعب.
اشتدت عيون مايرون قليلًا عند سماع ذلك.
*نحيب*
“أي شخص يستطيع أن يصبح طاغية ولكن ليس الجميع قادرين على أن يصبحوا حاكمين مسؤولين”
بعضهم كان يبكي بهدوء ، وبعضهم كان ينظر إلى ليو وكأنه ينظر إلى وحش ، والبعض الآخر لم يعد قادرًا حتى على رفع رأسه.
الترجمة: Hunter
وفوقهم جميعًا وقف ليو ، مع تعبير وجه بارد ونظرات هادئة وهو ينظر إلى مايرون بعيون تحمل خيبة أمل واضحة.
“سأظل أهتم بك دائمًا ولكن لا يمكنني حمايتك من نفسك طوال الوقت”
“هذا…” قال ليو ببطء ، مشيراً نحو المجرمين.
“أو ربما لا أعهد إليك بأي شيء لأن مستقبلك ، ابتداءً من هذه اللحظة ، سيعتمد بالكامل على قدراتك وجهودك أنت”
“هذا ما أتوقعه منك بصفتك ابني”
تنهد بخفة.
ساد صمت قاتل عبر الغرفة.
“ولكن كان يمتلك حكمة تفوق حكمة معظم الرجال الأقوياء الذين قابلتهم في حياتي”
“هكذا أريدك أن تستخدم عقلك في المستقبل” تابع ليو مع نبرة هادئة ولكن تحمل ضغطاً هائلاً خلف كل كلمة نُطقت.
“إذا كان هناك شيء واحد علمتني إياه حادثة اليوم ، فهو أنك غير مؤهل للقيادة العسكرية ضمن الهيكل الحالي للطائفة”
“هذه هي نوعية المواقف التي يجب على القائد أن يتعلم كيفية التعامل معها بالشكل الصحيح”
“لا يمكنني أن أقضي حياتي بأكملها وأنا ألقنك الدروس كلما خرجت مشاعرك عن السيطرة” تابع ليو بهدوء.
ضاقت عيناه قليلاً بعد ذلك.
باستخدام قدرته على استشعار الهالات ، إلى جانب قدرته على التمييز بين الحقيقة والكذب ، استجوب ليو المدنيين واحدًا تلو الآخر بينما كان يفرز بهدوء آلاف التصريحات المتضاربة بكفاءة مرعبة.
“أي شخص يستطيع أن يصبح طاغية ولكن ليس الجميع قادرين على أن يصبحوا حاكمين مسؤولين”
ازدادت الأجواء ثقلًا داخل المكتب.
ظل مايرون صامتاً تماماً أثناء الاستماع الآن.
واحداً تلو الآخر ، أُخرج كل متورط في الهجوم إلى العلن ، بدون أن يتعرض أي مدني بريء للأذى.
“وإذا كنت غير قادر على حل مشكلات كهذه بنفسك ، فأحط نفسك بأشخاص قادرين على القيام بذلك نيابةً عنك”
“ستقود أولئك الرجال إلى معارك خطيرة وستتحمل مسؤولية كل حياة تقع تحت قيادتك”
ظهرت لمحة من الحنين في عيون ليو.
اقترب ليو أكثر حتى وقف أمام مايرون.
“بالنسبة لي ، كان ذلك الشخص هو جالب الفوضى”
بعد ذلك ، أصبح كل شيء سهلًا.
نظر مايرون للأعلى قليلاً وهو يسمع هذا الاسم.
“وفقط بعد أن تحقق شيئًا ذا قيمة حقيقية بجهودك الخاصة ، سأسمح لك أخيرًا بالعودة إلى القيادة المركزية للطائفة”
“لم يكن يمتلك قوة خاصة ولم يكن حتى مقاتلًا من مستوى السيد ولم تكن تجري في عروقه سلالة دم مميزة”
“وإذا كنت ترغب حقاً في أن تصبح طاغية يومًا ما ، فهذا الخيار سيكون لك وحدك أيضًا”
زفر ليو بهدوء.
“ولكن” تابع ليو ، حيث اصبح صوته أبرد مرة أخرى.
“ولكن كان يمتلك حكمة تفوق حكمة معظم الرجال الأقوياء الذين قابلتهم في حياتي”
اشتد تعبير وجهه قليلًا.
انزلقت عيناه للحظة نحو السجناء الراكعين.
واحداً تلو الآخر ، أُخرج كل متورط في الهجوم إلى العلن ، بدون أن يتعرض أي مدني بريء للأذى.
“لقد تعلمت منه الكثير ، أشياء لا يمكن للقوة وحدها أن تعلمك إياها”
“هكذا أريدك أن تستخدم عقلك في المستقبل” تابع ليو مع نبرة هادئة ولكن تحمل ضغطاً هائلاً خلف كل كلمة نُطقت.
ثم أعاد ليو نظره إلى مايرون.
انزلقت عيناه للحظة نحو السجناء الراكعين.
“عليك أن تجد طريقك الخاص في هذا الكون يومًا ما ، وربما الأهم من ذلك ، أن تجد جالب الفوضى الخاص بك”
“وإما أن تنهض أو تنهار تحت ثقل قراراتك أنت”
ازداد ثقل الأجواء داخل الغرفة.
“وإذا كنت غير قادر على حل مشكلات كهذه بنفسك ، فأحط نفسك بأشخاص قادرين على القيام بذلك نيابةً عنك”
“ولكن” تابع ليو ، حيث اصبح صوته أبرد مرة أخرى.
“وإذا كنت غير قادر على حل مشكلات كهذه بنفسك ، فأحط نفسك بأشخاص قادرين على القيام بذلك نيابةً عنك”
“إذا كان هناك شيء واحد علمتني إياه حادثة اليوم ، فهو أنك غير مؤهل للقيادة العسكرية ضمن الهيكل الحالي للطائفة”
ضاقت عيناه قليلاً بعد ذلك.
اتسعت عيون مايرون.
“وإذا كنت غير قادر على حل مشكلات كهذه بنفسك ، فأحط نفسك بأشخاص قادرين على القيام بذلك نيابةً عنك”
“لعصيانك الصريح لأوامر القائد جيمس ، ولمهاجمتك ضابطًا أعلى منك رتبة ، ورفضك الامتثال للسلطة العسكرية القانونية”
ساد صمت قاتل عبر الغرفة.
اشتد تعبير ليو.
“هكذا أريدك أن تستخدم عقلك في المستقبل” تابع ليو مع نبرة هادئة ولكن تحمل ضغطاً هائلاً خلف كل كلمة نُطقت.
“بهذا ، أعزلك رسميًا من رتبتك كملازم في جيش الطائفة اعتبارًا من هذه اللحظة”
“أي شخص يستطيع أن يصبح طاغية ولكن ليس الجميع قادرين على أن يصبحوا حاكمين مسؤولين”
ساد صمت ثقيل.
في البداية ، توقع مايرون استجوابًا آخر ، محاضرة أخرى ، ولكن في اللحظة التي دخل فيها غرفة المكتب ، تغير تعبير وجهه بالكامل لان جميع المتورطين في الكمين كانوا مصطفين أمامه ، راكعين على الأرض وأجسادهم ترتجف وتعلو وجوههم تعابير مليئة بالرعب.
“إذا كنت ترغب يومًا في جمع أتباع بشكل مستقل وتشكيل فصيلك الخاص فافعل ذلك خارج التسلسل القيادي العسكري الرسمي”
بعد ذلك ، أصبح كل شيء سهلًا.
اشتدت نظراته.
“ولكن” تابع ليو ، حيث اصبح صوته أبرد مرة أخرى.
“لأنك اعتبارًا من اليوم لم تعد تمتلك الانضباط اللازم للخدمة تحت قيادة قائد آخر ، ولن أسمح لك بإفساد البيئة المنضبطة التي أمضى قادة مثل جيمس عقودًا في بنائها داخل جيش الطائفة” قال ليو وهو يهز رأسه بغضب.
“أنا والدك ، وهذه الرابطة لن تختفي أبدًا ما دام أحدنا لا يزال حيًا”
“أنت لست من النوع الذي سيصبح مطيعًا فجأة بعد عقوبة واحدة أو محاضرة واحدة”
خفض السجناء الراكعون رؤوسهم أكثر عند سماع هذه الكلمات بينما تغير تعبير وجه القائد جيمس قليلًا أيضًا ، حتى هو لم يتدخل في اتجاه الحديث.
تنهد بخفة.
*نحيب*
“وبصراحة… لا أعتقد أصلًا أن إجبارك على الانضباط سيتناسب مع الشخص الذي بدأت تصبح عليه”
ظهرت لمحة من الحنين في عيون ليو.
ظل مايرون صامتاً وهو يستمع باهتمام.
بعضهم كان يبكي بهدوء ، وبعضهم كان ينظر إلى ليو وكأنه ينظر إلى وحش ، والبعض الآخر لم يعد قادرًا حتى على رفع رأسه.
“لذلك ، بدلًا من إبقائك مقيدًا داخل نظام ترفضه بوضوح ، سأمنحك الحرية”
باستخدام قدرته على استشعار الهالات ، إلى جانب قدرته على التمييز بين الحقيقة والكذب ، استجوب ليو المدنيين واحدًا تلو الآخر بينما كان يفرز بهدوء آلاف التصريحات المتضاربة بكفاءة مرعبة.
ساد الصمت أكثر.
شخص قاده إلى آخر والآخر قاد إلى ثلاثة آخرين.
“أنت طائر حر يا مايرون ، يمكنك إنشاء وحدتك الخاصة ويمكنك قيادتها بالطريقة التي تراها مناسبة”
انزلقت عيناه للحظة نحو السجناء الراكعين.
اشتد تعبير وجهه قليلًا.
نظر مايرون للأعلى قليلاً وهو يسمع هذا الاسم.
“وإذا كنت ترغب حقاً في أن تصبح طاغية يومًا ما ، فهذا الخيار سيكون لك وحدك أيضًا”
ثم أعاد ليو نظره إلى مايرون.
خفض السجناء الراكعون رؤوسهم أكثر عند سماع هذه الكلمات بينما تغير تعبير وجه القائد جيمس قليلًا أيضًا ، حتى هو لم يتدخل في اتجاه الحديث.
“لقد تعلمت منه الكثير ، أشياء لا يمكن للقوة وحدها أن تعلمك إياها”
“ولكن ، إذا علمتك حادثة اليوم أي شيء على الإطلاق ، فأنا أتوقع منك أن تقود أولئك الرجال بمسؤولية أكبر مما أظهرتَه في تعاملك مع هذا الموقف”
بعد مغادرة السجن تحت الأرض ، توجه ليو فوراً نحو المنطقة التي وقع فيها الكمين.
انتقلت نظراته للحظة إلى المتمردين المقبوض عليهم والراكعين في أنحاء الغرفة.
ازداد الضغط داخل الغرفة.
“لا يمكن لجيش الطائفة أن يعمل دائمًا في المناطق الرمادية أخلاقيًا بدون عواقب ، ولكن الوحدات الصغيرة المستقلة؟” ضيق ليو عينيه قليلًا.
وبعد ست ساعات تمامًا….
“يمكنها الذهاب إلى أماكن لا تستطيع الجيوش الرسمية الوصول إليها”
“اعتبر هذا عقابك ، لأنني اعتبارًا من اليوم ، سأسحب دعمي المباشر لك بالكامل”
بدأت دلالة كلامه تستقر ببطء في أجواء الغرفة.
ظل مايرون صامتاً وهو يستمع باهتمام.
“إذا احتاجت الطائفة ذات يوم إلى أشخاص مستعدين لتنفيذ عمليات تتجاوز حدود هياكل القيادة التقليدية ، فسأستدعي وحدتك”
بعد ذلك ، أصبح كل شيء سهلًا.
اشتدت عيون مايرون قليلًا عند سماع ذلك.
ظل مايرون صامتاً وهو يستمع باهتمام.
“وبناءً على مدى كفاءتك في أداء مهامك ، قد أعهد إليك بغزو الكواكب أو إدارة المناطق المحتلة أو مسؤوليات أكبر من ذلك بكثير”
“وإذا كنت غير قادر على حل مشكلات كهذه بنفسك ، فأحط نفسك بأشخاص قادرين على القيام بذلك نيابةً عنك”
ثم انخفض صوته بعد ذلك.
بعضهم كذب وبعضهم التزم الصمت وبعضهم لم يكن يعرف شيئًا ، ولكن في النهاية ، بدأت تناقضات صغيرة تظهر بشكل طبيعي أثناء استجواب ليو ، حيث أخذ الخوف والجشع في تفكيك التضامن الذي كان يحمي المتورطين.
“أو ربما لا أعهد إليك بأي شيء لأن مستقبلك ، ابتداءً من هذه اللحظة ، سيعتمد بالكامل على قدراتك وجهودك أنت”
*نحيب*
اقترب ليو أكثر حتى وقف أمام مايرون.
“يمكنها الذهاب إلى أماكن لا تستطيع الجيوش الرسمية الوصول إليها”
“ولكن بغض النظر ، هذا هو يومك الأخير في الخدمة تحت القائد جيمس”
الترجمة: Hunter
زفر القائد جيمس بهدوء عند سماع الإعلان ولكنه لم يقاطع.
“لذلك ، بدلًا من إبقائك مقيدًا داخل نظام ترفضه بوضوح ، سأمنحك الحرية”
“لا يمكنني أن أقضي حياتي بأكملها وأنا ألقنك الدروس كلما خرجت مشاعرك عن السيطرة” تابع ليو بهدوء.
“إذا كنت تريد جنوداً فقم بتجنيدهم بنفسك ، وإذا كنت تريد مركبات نقل فاشتريها بنفسك وإذا كنت تريد اللوجستيات أو البنية التحتية أو الأسلحة أو الرواتب أو الدعم التشغيلي فستبني كل قطعة منها من الألف إلى الياء بيديك”
“أنا والدك ، وهذه الرابطة لن تختفي أبدًا ما دام أحدنا لا يزال حيًا”
ضاقت عيناه قليلاً بعد ذلك.
وللحظة وجيزة ، خفّت حدة الصرامة في عيون ليو.
“لا تمويل ، لا دعم عسكري ، لا معاملة خاصة لأنك ابني”
“سأظل أهتم بك دائمًا ولكن لا يمكنني حمايتك من نفسك طوال الوقت”
“لأنك اعتبارًا من اليوم لم تعد تمتلك الانضباط اللازم للخدمة تحت قيادة قائد آخر ، ولن أسمح لك بإفساد البيئة المنضبطة التي أمضى قادة مثل جيمس عقودًا في بنائها داخل جيش الطائفة” قال ليو وهو يهز رأسه بغضب.
ازدادت الأجواء ثقلًا داخل المكتب.
“ولكن ، إذا علمتك حادثة اليوم أي شيء على الإطلاق ، فأنا أتوقع منك أن تقود أولئك الرجال بمسؤولية أكبر مما أظهرتَه في تعاملك مع هذا الموقف”
“نوع الرجل الذي ستصبح عليه في النهاية… عليك أن تقرره بنفسك” ظلت نبرة ليو هادئة طوال الوقت ، ولكن حملت كل كلمة وزناً هائلاً خلفها الآن.
اتسعت عيون مايرون.
“ولكن إذا تعاملت مع هذا الكون بعقل منفتح وإذا تعلمت أن ترى ما هو صواب وما هو خطأ من خلال تجاربك الخاصة بدلًا من الكراهية العمياء ، فربما ستصبح يومًا ما شخصًا جديرًا بقيادة الآخرين بالشكل الصحيح”
وفي غضون ساعتين بالكاد ، امتلك ليو بالفعل فهماً تقريبياً لمن دبر الكمين وأماكن اختبائهم المحتملة.
خفض مايرون نظره قليلاً ، مستوعباً بوضوح الجدية وراء كلمات ليو الآن.
بعضهم كذب وبعضهم التزم الصمت وبعضهم لم يكن يعرف شيئًا ، ولكن في النهاية ، بدأت تناقضات صغيرة تظهر بشكل طبيعي أثناء استجواب ليو ، حيث أخذ الخوف والجشع في تفكيك التضامن الذي كان يحمي المتورطين.
“اعتبر هذا عقابك ، لأنني اعتبارًا من اليوم ، سأسحب دعمي المباشر لك بالكامل”
ازداد ثقل الأجواء داخل الغرفة.
اتسعت عيون مايرون قليلاً عند ذلك.
“لذلك ، بدلًا من إبقائك مقيدًا داخل نظام ترفضه بوضوح ، سأمنحك الحرية”
“لا تمويل ، لا دعم عسكري ، لا معاملة خاصة لأنك ابني”
ساد الصمت لعدة ثواني ثم نظر ليو مباشرة إلى عيون مايرون للمرة الأخيرة.
ظل تعبيره حازماً.
عرض ليو مبالغ ضخمة لدرجة أن حتى الولاء بدأ يتداعي تحت الإغراء ، حيث بدأ العامة بهدوء في كشف التفاصيل الخفية المتعلقة بالجيران المشبوهين وأفراد الأسرة المختفين.
“إذا كنت تريد جنوداً فقم بتجنيدهم بنفسك ، وإذا كنت تريد مركبات نقل فاشتريها بنفسك وإذا كنت تريد اللوجستيات أو البنية التحتية أو الأسلحة أو الرواتب أو الدعم التشغيلي فستبني كل قطعة منها من الألف إلى الياء بيديك”
“لأنك اعتبارًا من اليوم لم تعد تمتلك الانضباط اللازم للخدمة تحت قيادة قائد آخر ، ولن أسمح لك بإفساد البيئة المنضبطة التي أمضى قادة مثل جيمس عقودًا في بنائها داخل جيش الطائفة” قال ليو وهو يهز رأسه بغضب.
ازداد الضغط داخل الغرفة.
“إذا كنت تريد جنوداً فقم بتجنيدهم بنفسك ، وإذا كنت تريد مركبات نقل فاشتريها بنفسك وإذا كنت تريد اللوجستيات أو البنية التحتية أو الأسلحة أو الرواتب أو الدعم التشغيلي فستبني كل قطعة منها من الألف إلى الياء بيديك”
“ستقود أولئك الرجال إلى معارك خطيرة وستتحمل مسؤولية كل حياة تقع تحت قيادتك”
بعد مغادرة السجن تحت الأرض ، توجه ليو فوراً نحو المنطقة التي وقع فيها الكمين.
“وإما أن تنهض أو تنهار تحت ثقل قراراتك أنت”
“لأنك اعتبارًا من اليوم لم تعد تمتلك الانضباط اللازم للخدمة تحت قيادة قائد آخر ، ولن أسمح لك بإفساد البيئة المنضبطة التي أمضى قادة مثل جيمس عقودًا في بنائها داخل جيش الطائفة” قال ليو وهو يهز رأسه بغضب.
ساد الصمت لعدة ثواني ثم نظر ليو مباشرة إلى عيون مايرون للمرة الأخيرة.
“وإذا كنت غير قادر على حل مشكلات كهذه بنفسك ، فأحط نفسك بأشخاص قادرين على القيام بذلك نيابةً عنك”
“وفقط بعد أن تحقق شيئًا ذا قيمة حقيقية بجهودك الخاصة ، سأسمح لك أخيرًا بالعودة إلى القيادة المركزية للطائفة”
انتقلت نظراته للحظة إلى المتمردين المقبوض عليهم والراكعين في أنحاء الغرفة.
“حينها يمكنك أن تكسب لقب قائد أو جنرال” أعلن ذلك ثم ربت على رأس مايرون مرة واحدة قبل أن يستدير ويغادر ، تاركًا الأمر عند هذا الحد.
تم اقتحام الأبواب وكُشفت المخابئ واكتُشفت الأنفاق السرية.
“لم يكن يمتلك قوة خاصة ولم يكن حتى مقاتلًا من مستوى السيد ولم تكن تجري في عروقه سلالة دم مميزة”
الترجمة: Hunter
بدأت دلالة كلامه تستقر ببطء في أجواء الغرفة.
“هذا ما أتوقعه منك بصفتك ابني”
