Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1143

درس مهم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

درس مهم

الفصل 1143 – درس مهم

(السجن تحت الأرض ، منظور ليو)

“ولکن لأننا عانينا أولاً ، فإننا نفهم تمامًا نوع المعاملة التي يجب ألا نفرضها على الآخرين” نظر ليو مباشرة في عيون مايرون. 

شعر ليو بإحباط عميق بسبب انعدام الندم التام لدى مايرون ، فلو أن ابنه أظهر ولو ذرة بسيطة من الندم ، لكان من الممكن حل هذه المشكلة برمتها بسلام.

‘آه… يا لها من مصيبة…’ فكر ليو بداخله وهو يدلك جبينه بخفة بينما بدأ بالفعل يشعر بصداع يتشكل في رأسه.

ولكن بدلاً من فعل ذلك ، وقف مايرون أمامه بيقين لا يتزعزع ، مؤمناً حقاً بأن كل ما فعله كان مبرراً من البداية إلى النهاية وهذا العناد الراسخ كان تحديدًا هو ما جعل التعامل مع الموقف مرهقًا للغاية بالنسبة إلى ليو.

“اليوم ، أجبرتني أفعالك على التخلي عن مسؤوليات مهمة على كوكب ساتورو وأفسدت لمّ شملِي مع والدتك ، والآن ، والدتك لا تستطيع حتى النوم بسلام وهي تعلم أن ابنها لا يزال مقيدًا داخل السجن”

‘آه… يا لها من مصيبة…’ فكر ليو بداخله وهو يدلك جبينه بخفة بينما بدأ بالفعل يشعر بصداع يتشكل في رأسه.

أصبح جو السجن أكثر ثقلًا.

قبل مغادرته كوكب ساتورو ، لم تطلب أماندا منه سوى شيء واحد وهو أن يطلق سراح ابنهم ، حيث كان هذا كل ما أرادته ورغم أن ليو كان يعلم أنها ستفهم إذا ظل مايرون مسجوناً بعد تحديه العلني لسلطة قيادة الجيش ، إلا أن جزءاً منها كان سيعاني بصمت كأم.

“أنت تريد الانتقام للجندي الذي مات تحت قيادتك ، وبصراحة؟ ، ربما كنت سأرغب في الانتقام أنا أيضًا” اعترف ليو علناً. 

فهي لن تنام بسلام وهي تعلم أن ابنها لا يزال مكبلًا داخل زنزانة سجن في مكان بعيد عن المنزل. 

“أنت قفزت فورًا إلى الانتقام الجماعي لأنك افتقرت إلى الصبر والذكاء اللازمين لحل المشكلة الحقيقية التي كانت أمامك ، لو كنت أنا من يتولى التعامل مع هذا الموقف ، لعزلت المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة بهدوء ، بدون إرهاب مدنيين لا علاقة لهم بالأمر” انخفض صوته أكثر بعد ذلك. 

ولهذا وجد ليو نفسه مترددًا. لم يكن مترددًا لأنه لا يعرف القرار الصحيح في هذه المسألة بل لأن المشاعر كانت تعقّد الأمر ، فوجود زوجته كطرف بريء في هذه المشكلة قد جعل الموقف أكثر تعقيدًا من المعتاد.

“أنت قفزت فورًا إلى الانتقام الجماعي لأنك افتقرت إلى الصبر والذكاء اللازمين لحل المشكلة الحقيقية التي كانت أمامك ، لو كنت أنا من يتولى التعامل مع هذا الموقف ، لعزلت المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة بهدوء ، بدون إرهاب مدنيين لا علاقة لهم بالأمر” انخفض صوته أكثر بعد ذلك. 

*زفير–* 

“أنت قفزت فورًا إلى الانتقام الجماعي لأنك افتقرت إلى الصبر والذكاء اللازمين لحل المشكلة الحقيقية التي كانت أمامك ، لو كنت أنا من يتولى التعامل مع هذا الموقف ، لعزلت المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة بهدوء ، بدون إرهاب مدنيين لا علاقة لهم بالأمر” انخفض صوته أكثر بعد ذلك. 

“دعني أشرح لك شيئاً بشكل صحيح يا بني” قال ليو أخيرًا ، حيث كانت نبرته أهدأ الآن على الرغم من الإحباط الذي لا يزال كامنا فيه. 

فهي لن تنام بسلام وهي تعلم أن ابنها لا يزال مكبلًا داخل زنزانة سجن في مكان بعيد عن المنزل. 

“أنت تستمر في السؤال عما كنت سأفعله لو كنت أنت من مات أثناء ذلك الكمين ولكن هذا ليس الواقع الذي نتعامل معه حالياً ، أليس كذلك؟”ضاقت عيناه قليلاً بعد ذلك.

“أنت تريد الانتقام للجندي الذي مات تحت قيادتك ، وبصراحة؟ ، ربما كنت سأرغب في الانتقام أنا أيضًا” اعترف ليو علناً. 

ظل مايرون صامتاً.

*زفير–* 

“أنت تريد الانتقام للجندي الذي مات تحت قيادتك ، وبصراحة؟ ، ربما كنت سأرغب في الانتقام أنا أيضًا” اعترف ليو علناً. 

ظل ليو صامتًا وهو يستمع إليه.

“لو مات أحد قادتي بسبب كمين كهذا ، فسأحرص بالتأكيد على أن يدفع المسؤولون الثمن في النهاية” اشتدت نظرته بعد ذلك. 

“قد تفلت من العقاب بسبب القسوة لمدة قرن او قرنين او حتى عدة آلاف من السنين ، ولكن في النهاية سيأتي الانتقام”

“ولكن الفرق بيننا يكمن في كيفية تعاملنا مع المشكلة”

 

تغير تعبير مايرون قليلاً وهو يستمع إلى ذلك.

ولهذا وجد ليو نفسه مترددًا. لم يكن مترددًا لأنه لا يعرف القرار الصحيح في هذه المسألة بل لأن المشاعر كانت تعقّد الأمر ، فوجود زوجته كطرف بريء في هذه المشكلة قد جعل الموقف أكثر تعقيدًا من المعتاد.

“أنت قفزت فورًا إلى الانتقام الجماعي لأنك افتقرت إلى الصبر والذكاء اللازمين لحل المشكلة الحقيقية التي كانت أمامك ، لو كنت أنا من يتولى التعامل مع هذا الموقف ، لعزلت المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة بهدوء ، بدون إرهاب مدنيين لا علاقة لهم بالأمر” انخفض صوته أكثر بعد ذلك. 

“أنت قفزت فورًا إلى الانتقام الجماعي لأنك افتقرت إلى الصبر والذكاء اللازمين لحل المشكلة الحقيقية التي كانت أمامك ، لو كنت أنا من يتولى التعامل مع هذا الموقف ، لعزلت المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة بهدوء ، بدون إرهاب مدنيين لا علاقة لهم بالأمر” انخفض صوته أكثر بعد ذلك. 

“هذه المشكلة الحقيقية التي كان يجدر بك حلها ، وهنا تحديدًا أخطأت في تفكيرك” تقدم ليو ببطء حتى وقف مباشرة أمام جسد مايرون المقيد.

شعر ليو بإحباط عميق بسبب انعدام الندم التام لدى مايرون ، فلو أن ابنه أظهر ولو ذرة بسيطة من الندم ، لكان من الممكن حل هذه المشكلة برمتها بسلام.

“أنت تفكر بطريقة متطرفة للغاية. فأنت ترى العنف أولاً والحلول الاخرى ثانياً”

“هذه المشكلة الحقيقية التي كان يجدر بك حلها ، وهنا تحديدًا أخطأت في تفكيرك” تقدم ليو ببطء حتى وقف مباشرة أمام جسد مايرون المقيد.

ساد الصمت داخل الزنزانة لعدة ثواني ثم تحدث ليو مجددًا.

“إذا تمكنت فعلًا من تحقيق ذلك يا أبي ، فسأعترف بأنني كنت مخطئًا”

“ست ساعات” رمش مايرون مرة واحدة.

“لقد أمضيت معظم حياتك معزولًا داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، محاطًا بالجنود وقصص الحروب والكراهية تجاه الفصيل الصالح ولهذا تشوهت نظرتك إلى العالم بدون أن تدرك ذلك حتى”

“سأحل هذه المشكلة خلال ست ساعات… وسأفعل ذلك بدون إيذاء مدني بريء واحد” ثبت عينيه مباشرة على عيون مايرون.

“هناك دائمًا منطقة رمادية بين الطرفين المتطرفين وهناك دائمًا طرق وسطى بين الخضوع الأعمى والعنف الساحق وإذا كنت تريد حقًا أن تصبح قائدًا جديرًا في المستقبل ، فعليك أن تبدأ بالعثور على تلك الطرق بنفسك”

“وعندما أنجح… إلى أي درجة تظن أنك ستشعر بالخجل من نفسك؟” سأل ليو ، ولأول مرة منذ بدء المحادثة ، بدا مايرون غير متأكد ، حيث عبست حواجبه قليلاً وكأنه يحاول فعلًا تحديد ما إذا كان ما يصفه والده ممكنًا من الأساس.

تغير تعبير مايرون قليلاً مرة أخرى.

وفي النهاية ، خفض نظره للحظة قبل أن يتحدث مجددًا. 

“ولكن بمجرد أن تمنحهم أنت شخصيًا سببًا ليكرهوك ، فسوف يتحدون ضدك في النهاية” أصبح صوت ليو أكثر ثقلًا. 

“إذا تمكنت فعلًا من تحقيق ذلك يا أبي ، فسأعترف بأنني كنت مخطئًا”

ثم بدون كلمة أخرى ، أشار إلى القائد جيمس ليتبعه إلى الخارج قبل أن يغادر زنزانة مايرون.

ظل ليو صامتًا وهو يستمع إليه.

“قد تظن أن حياتك تؤثر عليك وحدك ، ولكن هذا غير صحيح ، أنا ووالدتك وكاليب وعمك وعمتك ، كلنا نهتم بك بشدة” اشتدت نظرات ليو.

“وسأعتذر بشكل لائق إلى القائد جيمس وإلى وحدتي أيضًا” تنفس مايرون بهدوء. 

“دعني أشرح لك شيئاً بشكل صحيح يا بني” قال ليو أخيرًا ، حيث كانت نبرته أهدأ الآن على الرغم من الإحباط الذي لا يزال كامنا فيه. 

“إذا كان هناك حل لهذه المشكلة يمكن من خلاله معاقبة الجناة الحقيقيين بدون مضايقة الأبرياء ، فمن الطبيعي أنني سأفضل تلك النتيجة أيضًا” 

“ولکن لأننا عانينا أولاً ، فإننا نفهم تمامًا نوع المعاملة التي يجب ألا نفرضها على الآخرين” نظر ليو مباشرة في عيون مايرون. 

“ولكنني اخترت طريقي لأنني كنت عاجزًا حقًا عن رؤية أي طريق آخر متاح”

ساد الهدوء أكثر داخل السجن.

أومأ ليو ببطء وهو يسمع ذلك. وأخيراً ، هدأ بعض الغضب الذي كان بداخله.

تحركت السلاسل حول مايرون بهدوء بينما غيّر وضعيته قليلًا وهو يصغي الآن باهتمام.

“لا بأس بمعاقبة أولئك الذين أخطؤوا بحقك حقاً…. لا بأس بالانتقام من المتمردين والمتعاطفين مع الأعداء ولكن بمجرد أن تتوقف عن التمييز بين المذنبين والمدنيين الأبرياء فستتوقف ببطء عن تقدير قيمة حياة البشر نفسها” اشتدت نظرته بعد ذلك. 

‘آه… يا لها من مصيبة…’ فكر ليو بداخله وهو يدلك جبينه بخفة بينما بدأ بالفعل يشعر بصداع يتشكل في رأسه.

“وهكذا تُصنع الوحوش”

ساد الهدوء أكثر داخل السجن.

تحركت السلاسل حول مايرون بهدوء بينما غيّر وضعيته قليلًا وهو يصغي الآن باهتمام.

“لذلك ، قبل أن تتصرف ، عليك أن تبدأ بفهم العواقب الأوسع لقراراتك ، أفعالك تمتد آثارها إلى ما هو أبعد منك بكثير ، فهي تؤثر على جنودك وتسلسل القيادة بل وحتى استقرار كواكب بأكملها”

“معظم العامة لا يهتمون بالسياسة الكونية بقدر ما تظن ، هم يريدون ببساطة حياة مستقرة وطعاماً على طاولاتهم والأمان لعائلاتهم والقدرة على العيش بسلام” انتقلت عيناه للحظة نحو جدران السجن. 

“هذه المشكلة الحقيقية التي كان يجدر بك حلها ، وهنا تحديدًا أخطأت في تفكيرك” تقدم ليو ببطء حتى وقف مباشرة أمام جسد مايرون المقيد.

“ولكن بمجرد أن تمنحهم أنت شخصيًا سببًا ليكرهوك ، فسوف يتحدون ضدك في النهاية” أصبح صوت ليو أكثر ثقلًا. 

“قد تظن أن حياتك تؤثر عليك وحدك ، ولكن هذا غير صحيح ، أنا ووالدتك وكاليب وعمك وعمتك ، كلنا نهتم بك بشدة” اشتدت نظرات ليو.

“قد تفلت من العقاب بسبب القسوة لمدة قرن او قرنين او حتى عدة آلاف من السنين ، ولكن في النهاية سيأتي الانتقام”

*زفير–* 

ظهرت مرارة خفيفة في عينيه. 

أصبح جو السجن أكثر ثقلًا.

“الطائفة نفسها هي دليل على هذا الواقع ، لو عامل الفصيل الصالح مواطني الطائفة كبشر حقيقيين بدلاً من قمامة يمكن التخلص منها ، لربما ما كنا لنكرههم بالطريقة التي نكرههم بها اليوم”

“أنت تستمر في السؤال عما كنت سأفعله لو كنت أنت من مات أثناء ذلك الكمين ولكن هذا ليس الواقع الذي نتعامل معه حالياً ، أليس كذلك؟”ضاقت عيناه قليلاً بعد ذلك.

ساد الهدوء أكثر داخل السجن.

 

“ولکن لأننا عانينا أولاً ، فإننا نفهم تمامًا نوع المعاملة التي يجب ألا نفرضها على الآخرين” نظر ليو مباشرة في عيون مايرون. 

ظل ليو صامتًا وهو يستمع إليه.

“أنت ما زلت صغير ، ولا تحتاج إلى تكوين آراء مطلقة حول كل قضية تحيط بالكون بالفعل” أصبح صوته لينًا. 

تغير تعبير مايرون قليلاً مرة أخرى.

“لقد أمضيت معظم حياتك معزولًا داخل العالم الذي لم يمسه الزمن ، محاطًا بالجنود وقصص الحروب والكراهية تجاه الفصيل الصالح ولهذا تشوهت نظرتك إلى العالم بدون أن تدرك ذلك حتى”

“قد تفلت من العقاب بسبب القسوة لمدة قرن او قرنين او حتى عدة آلاف من السنين ، ولكن في النهاية سيأتي الانتقام”

تصلب تعبير مايرون قليلاً وهو يسمع ذلك.

ساد الهدوء أكثر داخل السجن.

“لقد تعلمت أن الطائفة هي الطرف المحق وأن العدو شرير وأن العنف يحل المشاكل ولكن الواقع ليس بهذه البساطة أبداً” هز ليو رأسه. 

أشار ليو نحو الجزء الخارجي من السجن. 

“هناك دائمًا منطقة رمادية بين الطرفين المتطرفين وهناك دائمًا طرق وسطى بين الخضوع الأعمى والعنف الساحق وإذا كنت تريد حقًا أن تصبح قائدًا جديرًا في المستقبل ، فعليك أن تبدأ بالعثور على تلك الطرق بنفسك”

“وهكذا تُصنع الوحوش”

ساد الصمت مجددًا داخل الزنزانة.

“وهكذا تُصنع الوحوش”

“اليوم ، أجبرتني أفعالك على التخلي عن مسؤوليات مهمة على كوكب ساتورو وأفسدت لمّ شملِي مع والدتك ، والآن ، والدتك لا تستطيع حتى النوم بسلام وهي تعلم أن ابنها لا يزال مقيدًا داخل السجن”

“لقد تعلمت أن الطائفة هي الطرف المحق وأن العدو شرير وأن العنف يحل المشاكل ولكن الواقع ليس بهذه البساطة أبداً” هز ليو رأسه. 

تغير تعبير مايرون قليلاً مرة أخرى.

ظهرت مرارة خفيفة في عينيه. 

“قد تظن أن حياتك تؤثر عليك وحدك ، ولكن هذا غير صحيح ، أنا ووالدتك وكاليب وعمك وعمتك ، كلنا نهتم بك بشدة” اشتدت نظرات ليو.

“هذه المشكلة الحقيقية التي كان يجدر بك حلها ، وهنا تحديدًا أخطأت في تفكيرك” تقدم ليو ببطء حتى وقف مباشرة أمام جسد مايرون المقيد.

“ولو أسرك الفصيل الصالح غدًا ، فستنقلب الدنيا رأسًا على عقب في الكون بأسره ، لأنني لن أكون الشخص الوحيد الذي سيخرج لإنقاذك”

ظل مايرون صامتاً.

أصبح جو السجن أكثر ثقلًا.

“وعندما أنجح… إلى أي درجة تظن أنك ستشعر بالخجل من نفسك؟” سأل ليو ، ولأول مرة منذ بدء المحادثة ، بدا مايرون غير متأكد ، حيث عبست حواجبه قليلاً وكأنه يحاول فعلًا تحديد ما إذا كان ما يصفه والده ممكنًا من الأساس.

“لذلك ، قبل أن تتصرف ، عليك أن تبدأ بفهم العواقب الأوسع لقراراتك ، أفعالك تمتد آثارها إلى ما هو أبعد منك بكثير ، فهي تؤثر على جنودك وتسلسل القيادة بل وحتى استقرار كواكب بأكملها”

“لقد تعلمت أن الطائفة هي الطرف المحق وأن العدو شرير وأن العنف يحل المشاكل ولكن الواقع ليس بهذه البساطة أبداً” هز ليو رأسه. 

أشار ليو نحو الجزء الخارجي من السجن. 

“ولكن بمجرد أن تمنحهم أنت شخصيًا سببًا ليكرهوك ، فسوف يتحدون ضدك في النهاية” أصبح صوت ليو أكثر ثقلًا. 

“إذا تحديت القائد جيمس علنًا أمام مرؤوسيك ، فما المثال الذي ستقدمه لبقية الجيش؟”

“اليوم ، أجبرتني أفعالك على التخلي عن مسؤوليات مهمة على كوكب ساتورو وأفسدت لمّ شملِي مع والدتك ، والآن ، والدتك لا تستطيع حتى النوم بسلام وهي تعلم أن ابنها لا يزال مقيدًا داخل السجن”

ظل مايرون صامتًا تمامًا هذه المرة.

تحركت السلاسل حول مايرون بهدوء بينما غيّر وضعيته قليلًا وهو يصغي الآن باهتمام.

“الكون أكثر تعقيدًا بكثير مما تفهمه في الوقت الحالي وأنت الآن لا تزال ساذجًا جدًا بحيث يصعب عليك استيعاب هذه التعقيدات بشكل صحيح” أنهى ليو بهدوء قبل الاستدارة أخيراً نحو مخرج السجن ، حيث ظل تعبيره صارماً على الرغم من الإجهاد الظاهر تحته.

“وهكذا تُصنع الوحوش”

ثم بدون كلمة أخرى ، أشار إلى القائد جيمس ليتبعه إلى الخارج قبل أن يغادر زنزانة مايرون.

“إذا تمكنت فعلًا من تحقيق ذلك يا أبي ، فسأعترف بأنني كنت مخطئًا”

 

“أنت ما زلت صغير ، ولا تحتاج إلى تكوين آراء مطلقة حول كل قضية تحيط بالكون بالفعل” أصبح صوته لينًا. 

الترجمة: Hunter

“سأحل هذه المشكلة خلال ست ساعات… وسأفعل ذلك بدون إيذاء مدني بريء واحد” ثبت عينيه مباشرة على عيون مايرون.

“قد تفلت من العقاب بسبب القسوة لمدة قرن او قرنين او حتى عدة آلاف من السنين ، ولكن في النهاية سيأتي الانتقام”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط