التباين
الفصل 1149 – التباين
(بعد ثلاثة أشهر ، كوكب ساتورو ، منظور ليو)
كانت الأيام القادمة مليئة بالمجهول ، ولكن معرفته بامتلاكه ابنًا موثوقًا كهذا قد منحته راحة البال.
مرت الأشهر الثلاثة التالية بعد قمة الحكام الطارئة بطريقة هادئة بشكل غريب ولكنها في الوقت نفسه كانت تنذر بالخطر ، إذ رغم استمرار الحرب في الانتشار تدريجيًا عبر أرجاء الكون ، الا ان الانتقام واسع النطاق الذي توقع ليو أن يشنه الفصيل الصالح في نهاية المطاف لم يأتي قط.
كانت عمليات الاستطلاع من مستوى الحاكم تهبط باستمرار نحو كوكب ساتورو وتضاعف الجواسيس وانتشرت الأسئلة.
وعلى الرغم من مرور ما يقارب خمسة أشهر منذ وفاة يو كيرو ، إلا أن الأعداء لم يتخذوا أي تحرك كبير. بدلاً من ذلك ، استمرت الطائفة في التوسع بصورة منهجية تقريبًا. كوكب واحد ، ثم آخر ، ثم واحد آخر بعده. بمعدل يقارب كوكب واحد كل شهر ، حيث واصلت الطائفة التوغل أعمق في أراضي الفصيل الصالح بينما ظلّت مقاومة العدو غير منظمة بشكل مفاجئ مقارنة بما توقعه ليو في البداية.
ولهذا السبب ، أصبح كاليب محبوبًا بشكل استثنائي داخل فرقته ، حيث الهم الكثيرين في الجيش ليصبحوا مثله.
ومع ذلك ، فعلى الرغم من أن توسعهم كان يسير بسلاسة ظاهريًا ، الا ان الضغط المحيط باختفاء يو كيرو استمر في الازدياد أسبوعًا بعد أسبوع.
كانت عمليات الاستطلاع من مستوى الحاكم تهبط باستمرار نحو كوكب ساتورو وتضاعف الجواسيس وانتشرت الأسئلة.
كانت عمليات الاستطلاع من مستوى الحاكم تهبط باستمرار نحو كوكب ساتورو وتضاعف الجواسيس وانتشرت الأسئلة.
ولكن أكثر ما فاجأ ليو هو قلة المقاومة التي أبدتها عشيرة يو طوال هذه العملية.
وفي أكثر من مرة ، لامست حواس الحكام أراضي الطائفة بحثًا بيأس عن أي أثر لحاكم عشيرة يو المفقود.
وبسبب هذا القرار وحده ، نجا آلاف الجنود من موقف كان يجب أن ينتهي بكارثة كاملة ، ومع ذلك ، فعلى الرغم من حصوله على إشادة هائلة بعد ذلك ، الا ان كاليب ظل نفسه كما هو تقريبًا.
ومع ذلك ، لم يتمكن أحد من اكتشاف الحقيقة ، حيث لا يزال الكون بأسره يرفض تصديق أن نصف حاكم يمكنه قتل حاكم حقًا ، مما يعني أنه على الرغم من استمرار تنامي الشكوك ، إلا أن معظم القوى مالت الى نظرية أن يو كيرو قد أصبح محاصراً في مكان ما داخل البعد الرابع بدلاً من الموت.
كانت الأيام القادمة مليئة بالمجهول ، ولكن معرفته بامتلاكه ابنًا موثوقًا كهذا قد منحته راحة البال.
وفي الوقت نفسه ، بينما كانت الطائفة توطد مكاسبها بهدوء ، بدأت العشائر العظيمة نفسها في التهام أراضي عشيرة يو ، تمامًا كما توقع ليو في البداية.
فعلى عكس العديد من النخب الموهوبة ، لم يتصرف كاليب قط وكأنه متفوق بطبيعته على الآخرين.
ومع ذريعة حالة عدم الاستقرار التي أعقبت وفاة قائد عشيرة يو والاختفاء المطول ليو كيرو نفسه ، بدأت العشائر مو ولو و دو و رو تدريجيًا بنقل قواتها إلى منطقة تلو الأخرى من مناطق عشيرة يو.
وبما أن العشائر العظيمة كانت منشغلة بالقتال فيما بينها على أراضي عشيرة يو ، استمر توسع الطائفة بدون رد يُذكر في الوقت الحالي.
انتقلت القيادة العسكرية أولًا ثم الإشراف الاقتصادي ثم السلطة السياسية ، وقبل مضي وقت طويل ، سقطت جميع مناطق عشيرة يو الرئيسية فعليًا تحت سيطرة خارجية رغم أنها ظلت من الناحية الرسمية على الورق مُلكًا لعشيرة يو.
بدا أنه بعد مقتل أهم قادتهم العسكريين في الحفرة وخسارة عدة فرق أثناء محاولتهم الاستيلاء على كوكب ساتورو ، لم يعد لدى بقية عشيرة يو أي ذرة من العزيمة ، حيث استسلموا ببساطة كجراء بلا أنياب.
ولكن أكثر ما فاجأ ليو هو قلة المقاومة التي أبدتها عشيرة يو طوال هذه العملية.
وبالنظر إلى الأمر الآن ، بدا الوضع غير حقيقي تقريبًا بالنسبة إلى ليو ، حيث أدى اختفاء حاكم واحد إلى تغيير توازن الكون بعنف يفوق حتى ما تسببت به عدة حروب كوكبية مجتمعة.
لم تكن هناك حروب أهلية ضخم ولا عمليات انتقام يائسة ولا مقاومات انتحارية حتى النهاية بل تقبلت عشيرة يو إذلالها بصمت لأن الجميع فهم الحقيقة القاسية نفسها.
الترجمة: Hunter
من دون يو كيرو واقفًا فوقهم كدعامة لا تتزحزح ، لن تمتلك عشيرة يو القوة اللازمة لدفع العشائر الأخرى إلى الخلف.
مرت الأشهر الثلاثة التالية بعد قمة الحكام الطارئة بطريقة هادئة بشكل غريب ولكنها في الوقت نفسه كانت تنذر بالخطر ، إذ رغم استمرار الحرب في الانتشار تدريجيًا عبر أرجاء الكون ، الا ان الانتقام واسع النطاق الذي توقع ليو أن يشنه الفصيل الصالح في نهاية المطاف لم يأتي قط.
وهكذا ، بينما كانت النسور تمزق الجثة ببطء قطعة تلو الأخرى ، تحملت عشيرة يو التي كانت تفتخر بنفسها ذات يوم هذا الإذلال بصمت ، كوحش مشلول ينتظر الموت.
انتقلت القيادة العسكرية أولًا ثم الإشراف الاقتصادي ثم السلطة السياسية ، وقبل مضي وقت طويل ، سقطت جميع مناطق عشيرة يو الرئيسية فعليًا تحت سيطرة خارجية رغم أنها ظلت من الناحية الرسمية على الورق مُلكًا لعشيرة يو.
“يا لهم من جبناء…..” تمتم ليو وهو ينقر بلسانه ويهز رأسه.
مرت الأشهر الثلاثة التالية بعد قمة الحكام الطارئة بطريقة هادئة بشكل غريب ولكنها في الوقت نفسه كانت تنذر بالخطر ، إذ رغم استمرار الحرب في الانتشار تدريجيًا عبر أرجاء الكون ، الا ان الانتقام واسع النطاق الذي توقع ليو أن يشنه الفصيل الصالح في نهاية المطاف لم يأتي قط.
بدا أنه بعد مقتل أهم قادتهم العسكريين في الحفرة وخسارة عدة فرق أثناء محاولتهم الاستيلاء على كوكب ساتورو ، لم يعد لدى بقية عشيرة يو أي ذرة من العزيمة ، حيث استسلموا ببساطة كجراء بلا أنياب.
فعلى عكس العديد من النخب الموهوبة ، لم يتصرف كاليب قط وكأنه متفوق بطبيعته على الآخرين.
وبالنظر إلى الأمر الآن ، بدا الوضع غير حقيقي تقريبًا بالنسبة إلى ليو ، حيث أدى اختفاء حاكم واحد إلى تغيير توازن الكون بعنف يفوق حتى ما تسببت به عدة حروب كوكبية مجتمعة.
لم تكن هناك حروب أهلية ضخم ولا عمليات انتقام يائسة ولا مقاومات انتحارية حتى النهاية بل تقبلت عشيرة يو إذلالها بصمت لأن الجميع فهم الحقيقة القاسية نفسها.
وبما أن العشائر العظيمة كانت منشغلة بالقتال فيما بينها على أراضي عشيرة يو ، استمر توسع الطائفة بدون رد يُذكر في الوقت الحالي.
وهكذا ، بينما كانت النسور تمزق الجثة ببطء قطعة تلو الأخرى ، تحملت عشيرة يو التي كانت تفتخر بنفسها ذات يوم هذا الإذلال بصمت ، كوحش مشلول ينتظر الموت.
ومع ذلك ، إذا كان هناك تطور واحد قد لفت انتباه ليو حقًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، فهو الأداء الاستثنائي المتزايد لـ كاليب في ساحات المعارك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
فبعكس مايرون ، الذي كان يشق طريقه الخاص باعتباره خارجًا عن القانون ، أصبح كاليب نموذج الجندي المثالي تقريبًا.
“يا لهم من جبناء…..” تمتم ليو وهو ينقر بلسانه ويهز رأسه.
منضبط وموثوق وهادئ تحت الضغط وفعال بشكل مرعب أثناء الحروب الفعلية.
فقد أشارت التقارير إلى أنه خلال إحدى حملات الطائفة الأخيرة لاحتلال كوكب ، تجاوز كاليب كل التوقعات لإنقاذ عدد لا يحصى من الأرواح ، إذ تصدى بمفرده ضد أكثر من 20 ملازم عدو ، وذلك من اجل ضمان انسحاب وحدته المحاصرة بأمان. وفي إحدى المراحل الحرجة من المعركة ، توغلت فرقة ملازم آخر في أراضي العدو أكثر مما ينبغي ، قبل أن تجد نفسها محاصرة داخل نقطة اختناق حضارية ضيقة بينما بدأت وحدات المدفعية والقصف التابعة للعدو بالاقتراب من جميع الاتجاهات في الوقت نفسه. في الظروف العادية ، كان من المفترض أن يتحول الوضع بأكمله إلى مجزرة كاملة ولكن كاليب تصرف على الفور تقريبًا ، فبدلًا من الذعر أو الاندفاع المتهور إلى الأمام ، أعاد تنظيم التشكيلات الدفاعية المحيطة بسرعة وثبّت خطوط الانسحاب ثم قاد بنفسه هجومًا مضادًا عبر نقطة الاختناق ذاتها بينما كان يوجه القوات بهدوء تحت ضغط ميداني هائل. لمدة 40 دقيقة مستمرة ، حافظ على الممر الدفاعي بصورة مثالية تقريبًا رغم ضغط العدو الساحق ، مانحًا القوات المحاصرة وقتًا كافيًا لإعادة تنظيم صفوفها والانسحاب بأمان قبل أن يصبح الموت الكامل أمرًا حتميًا.
فقد أشارت التقارير إلى أنه خلال إحدى حملات الطائفة الأخيرة لاحتلال كوكب ، تجاوز كاليب كل التوقعات لإنقاذ عدد لا يحصى من الأرواح ، إذ تصدى بمفرده ضد أكثر من 20 ملازم عدو ، وذلك من اجل ضمان انسحاب وحدته المحاصرة بأمان. وفي إحدى المراحل الحرجة من المعركة ، توغلت فرقة ملازم آخر في أراضي العدو أكثر مما ينبغي ، قبل أن تجد نفسها محاصرة داخل نقطة اختناق حضارية ضيقة بينما بدأت وحدات المدفعية والقصف التابعة للعدو بالاقتراب من جميع الاتجاهات في الوقت نفسه. في الظروف العادية ، كان من المفترض أن يتحول الوضع بأكمله إلى مجزرة كاملة ولكن كاليب تصرف على الفور تقريبًا ، فبدلًا من الذعر أو الاندفاع المتهور إلى الأمام ، أعاد تنظيم التشكيلات الدفاعية المحيطة بسرعة وثبّت خطوط الانسحاب ثم قاد بنفسه هجومًا مضادًا عبر نقطة الاختناق ذاتها بينما كان يوجه القوات بهدوء تحت ضغط ميداني هائل. لمدة 40 دقيقة مستمرة ، حافظ على الممر الدفاعي بصورة مثالية تقريبًا رغم ضغط العدو الساحق ، مانحًا القوات المحاصرة وقتًا كافيًا لإعادة تنظيم صفوفها والانسحاب بأمان قبل أن يصبح الموت الكامل أمرًا حتميًا.
ومع ذريعة حالة عدم الاستقرار التي أعقبت وفاة قائد عشيرة يو والاختفاء المطول ليو كيرو نفسه ، بدأت العشائر مو ولو و دو و رو تدريجيًا بنقل قواتها إلى منطقة تلو الأخرى من مناطق عشيرة يو.
وبسبب هذا القرار وحده ، نجا آلاف الجنود من موقف كان يجب أن ينتهي بكارثة كاملة ، ومع ذلك ، فعلى الرغم من حصوله على إشادة هائلة بعد ذلك ، الا ان كاليب ظل نفسه كما هو تقريبًا.
ومع ذلك ، لم يتمكن أحد من اكتشاف الحقيقة ، حيث لا يزال الكون بأسره يرفض تصديق أن نصف حاكم يمكنه قتل حاكم حقًا ، مما يعني أنه على الرغم من استمرار تنامي الشكوك ، إلا أن معظم القوى مالت الى نظرية أن يو كيرو قد أصبح محاصراً في مكان ما داخل البعد الرابع بدلاً من الموت.
لم يتسلل الغرور إليه ولا تضخم كبريائه. بدلاً من ذلك ، استمر في التصرف بنفس الطريقة تماماً كما كان دائماً.
ومع ذلك ، لم يتمكن أحد من اكتشاف الحقيقة ، حيث لا يزال الكون بأسره يرفض تصديق أن نصف حاكم يمكنه قتل حاكم حقًا ، مما يعني أنه على الرغم من استمرار تنامي الشكوك ، إلا أن معظم القوى مالت الى نظرية أن يو كيرو قد أصبح محاصراً في مكان ما داخل البعد الرابع بدلاً من الموت.
التدرب بجدية أكبر من أي شخص آخر واتباع الأوامر بدقة ومعاملة الرؤساء باحترام ومساعدة الجنود الصغار كلما أمكن ذلك بدون الاهتمام بالوضع أو الاعتراف.
ومع ذلك ، إذا كان هناك تطور واحد قد لفت انتباه ليو حقًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، فهو الأداء الاستثنائي المتزايد لـ كاليب في ساحات المعارك.
ولهذا السبب ، أصبح كاليب محبوبًا بشكل استثنائي داخل فرقته ، حيث الهم الكثيرين في الجيش ليصبحوا مثله.
وهكذا ، بينما كانت النسور تمزق الجثة ببطء قطعة تلو الأخرى ، تحملت عشيرة يو التي كانت تفتخر بنفسها ذات يوم هذا الإذلال بصمت ، كوحش مشلول ينتظر الموت.
فعلى عكس العديد من النخب الموهوبة ، لم يتصرف كاليب قط وكأنه متفوق بطبيعته على الآخرين.
وفي أكثر من مرة ، لامست حواس الحكام أراضي الطائفة بحثًا بيأس عن أي أثر لحاكم عشيرة يو المفقود.
وبطريقة ما ، جعل ذلك تميزه أكثر وضوحًا.
وبطريقة ما ، جعل ذلك تميزه أكثر وضوحًا.
فبينما ألهم مايرون ولاءً شرسًا من خلال القناعة والمشاعر ، ألهم كاليب الثقة بصورة طبيعية من خلال الكفاءة والانضباط والموثوقية الهادئة.
ومع ذلك ، لم يتمكن أحد من اكتشاف الحقيقة ، حيث لا يزال الكون بأسره يرفض تصديق أن نصف حاكم يمكنه قتل حاكم حقًا ، مما يعني أنه على الرغم من استمرار تنامي الشكوك ، إلا أن معظم القوى مالت الى نظرية أن يو كيرو قد أصبح محاصراً في مكان ما داخل البعد الرابع بدلاً من الموت.
وبصراحة ، فإن قراءة تلك التقارير قد طمأنت ليو كثيرًا بصفته أبًا ، لأنه رغم أن أحد أبنائه يسير الآن في طريق مجهول وسط الفوضى والتمرد ، إلا أن الآخر على الأقل لا يزال يبدو قادرًا على وراثة مستقبل الطائفة بصورة سليمة يومًا ما.
منضبط وموثوق وهادئ تحت الضغط وفعال بشكل مرعب أثناء الحروب الفعلية.
“كاليب يتشكل ليصبح الشخص الذي كنت آمل أن يصبح عليه كلا أبنائي يومًا ما. إنه يقترب من الاختراق الى مستوى العاهل والصعود إلى رتبة قائد. ووفقاً لأندرسون سيلفا ، فهو يمتلك بالفعل الذكاء والهدوء اللازمين لقيادة فرقته الخاصة. قريباً جداً ، قد يصبح واحدًا من أهم جنود جيش الطائفة” تمتم ليو وهو يطلق زفيرًا يحمل شيئًا من الفخر.
كانت الأيام القادمة مليئة بالمجهول ، ولكن معرفته بامتلاكه ابنًا موثوقًا كهذا قد منحته راحة البال.
كانت الأيام القادمة مليئة بالمجهول ، ولكن معرفته بامتلاكه ابنًا موثوقًا كهذا قد منحته راحة البال.
ومع ذلك ، إذا كان هناك تطور واحد قد لفت انتباه ليو حقًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية ، فهو الأداء الاستثنائي المتزايد لـ كاليب في ساحات المعارك.
الفصل 1149 – التباين (بعد ثلاثة أشهر ، كوكب ساتورو ، منظور ليو)
الترجمة: Hunter
“يا لهم من جبناء…..” تمتم ليو وهو ينقر بلسانه ويهز رأسه.
وفي الوقت نفسه ، بينما كانت الطائفة توطد مكاسبها بهدوء ، بدأت العشائر العظيمة نفسها في التهام أراضي عشيرة يو ، تمامًا كما توقع ليو في البداية.
