لا مكان للاختباء
الفصل 1161 – لا مكان للاختباء
(في هذه الأثناء ، داخل اجتماع افتراضي طارئ)
“ما الذي يمكننا فعله ضده بمفردنا؟ لقد قتل كايليث وهو لا يزال نصف حاكم. ماذا تظن سيحدث عندما يصبح حاكما؟”
بينما كان الكون يغرق في الخوف وعدم اليقين ، اجتمع حكام العشائر العظيمة الثلاثة الباقون داخل غرفة افتراضية مؤمّنة لمناقشة تداعيات موت كايليث ورو فاسا.
خفض دو تراسك نظره قليلًا.
لعدة لحظات طويلة ، لم يتحدث أحد.
“ماذا تقترح إذن؟ أن نحل تحالفنا وان يذهب كل واحد منا في طريقه؟ هل تظن أن ذلك قرار ذكي ، خصوصًا أنه سيواصل الازدياد في القوة نحو مستوى الحاكم؟” سأل لو هان بينما هز دو تراسك كتفيه.
وعلى الرغم من أنهم شاهدوا البث بأنفسهم ، الا أن عقولهم ظلت عاجزة عن استيعاب الواقع الذي أصبح أمامهم. ولم يكن الأمر مرعبًا لمجرد أن الطائفة تمكنت من قتل حاكمين في الوقت ذاته بل بسبب مدى سهولة قتل ليو لـ رو فاسا ، حيث ظل ذلك المشهد المرعب يتكرر بلا نهاية داخل عقولهم ، إذ لم يستطع أيٌّ منهم نسيان سرعة حركته أو دقة هجومه أو انعدام المقاومة التام الذي أبدته رو فاسا قبل أن يُفصل رأسها عن جسدها. فطريقة موتها كانت مختلفة تمامًا عما يُتوقع من حاكم وأقرب إلى موت فاني عاجز بلا حول له ولا قوة.
“هل نقاتله فعلًا؟” التفت والذهول واضح على وجهه.
كانت تلك الجزئية تحديدًا أكثر ما أرعبتهم.
“إ-إنه أشبه بمشاهدة القاتل الازلي وهو يذبح حكام الوحوش مجددًا…” تساءل مو شين ، إذ إن مشاهدة ليو وهو يقاتل ذكّرته بالقاتل الأزلي.
فعلى مدار آلاف السنين ، وقف حكام العشائر العظيمة في قمة الكون ، مؤمنين بأن الزمن نفسه يقف إلى جانبهم ، حيث نجوا من الحروب والخيانة والتمردات والنبوءات ومن أجيال لا تُحصى من الأعداء الذين ظهروا فقط ليموتوا تحت حكمهم.
ولكن رغم أن أسلوب ليو القتالي صدمه ، الا ان ما هزّه حتى النخاع هو سلاح الأصل الذي كان ليو يمسكه أثناء البث ، حيث كان ليو يحمل خنجر حارس الضغينة ، وموت كايليث يعني أنه أصبح يمتلك الآن أيضًا الخناجر القديمة التي تخص القاتل الازلي ، مما يعني امتلاكه عدة أسلحة مصنوعة من معدن الأصل!
كان هذا الإدراك وحده كفيلًا بتغيير طبيعة كل معركة مستقبلية يمكن أن يخوضوها ضده.
فالكون الذي حكموه لم يعد مستقرًا والخوف الذي زرعوه في قلوب الآخرين بدأ يتلاشى.
“ما الذي يُفترض بنا أن نفعله الآن؟” تمتم مو شين أخيرًا ، حيث امتلأ وجهه بالتوتر وشدت أصابعه على مسند عرشه الافتراضي.
“هل فقدت عقلك؟” اشتد تعبير وجهه ، حيث عادت صورة موت رو فاسا إلى عقله مجددًا.
“هل نقاتله فعلًا؟” التفت والذهول واضح على وجهه.
“إذا كنت تريد تحدي ذلك الوحش بنفسك ، فافعلها ، ولكن لا تتوقع مني أن أرمي بحياتي معك لمجرد أن كبريائك يطالب بذلك” شد مو شين فكه عند سماع ذلك بينما تصارعت الإهانة والخوف على ملامح وجهه.
“نقاتله؟” سأل بحدة ، وكأن مو شين اقترح عليهم القفز طواعية إلى الجحيم.
“إذا كنت تريد تحدي ذلك الوحش بنفسك ، فافعلها ، ولكن لا تتوقع مني أن أرمي بحياتي معك لمجرد أن كبريائك يطالب بذلك” شد مو شين فكه عند سماع ذلك بينما تصارعت الإهانة والخوف على ملامح وجهه.
“هل فقدت عقلك؟” اشتد تعبير وجهه ، حيث عادت صورة موت رو فاسا إلى عقله مجددًا.
“إ-إنه أشبه بمشاهدة القاتل الازلي وهو يذبح حكام الوحوش مجددًا…” تساءل مو شين ، إذ إن مشاهدة ليو وهو يقاتل ذكّرته بالقاتل الأزلي.
“لقد رأيت ما فعله بـ رو فاسا. لم تكن تلك مواجهة عادية بين مقاتلين متكافئين يا مو شين بل عملية إعدام” مال لو هان إلى الأمام قليلًا ، حيث كان الخوف واضحًا في صوته هذه المرة بدون أن يحاول إخفاءه.
بينما كان الكون يغرق في الخوف وعدم اليقين ، اجتمع حكام العشائر العظيمة الثلاثة الباقون داخل غرفة افتراضية مؤمّنة لمناقشة تداعيات موت كايليث ورو فاسا.
“إذا كنت تريد تحدي ذلك الوحش بنفسك ، فافعلها ، ولكن لا تتوقع مني أن أرمي بحياتي معك لمجرد أن كبريائك يطالب بذلك” شد مو شين فكه عند سماع ذلك بينما تصارعت الإهانة والخوف على ملامح وجهه.
“إ-إنه أشبه بمشاهدة القاتل الازلي وهو يذبح حكام الوحوش مجددًا…” تساءل مو شين ، إذ إن مشاهدة ليو وهو يقاتل ذكّرته بالقاتل الأزلي.
“إذن ماذا تقترح أن نفعل؟ هل نجلس داخل قصورنا وننتظر حتى تصل جيوشه إلى أبوابنا واحدًا تلو الآخر؟” سأل مو شين ببرود.
“ما الذي يمكننا فعله ضده بمفردنا؟ لقد قتل كايليث وهو لا يزال نصف حاكم. ماذا تظن سيحدث عندما يصبح حاكما؟”
وعندها تحدث دو تراسك ، الذي ظل صامتًا حتى هذه اللحظة ، حيث بدا القلق واضحًا عليه.
فعلى مدار آلاف السنين ، وقف حكام العشائر العظيمة في قمة الكون ، مؤمنين بأن الزمن نفسه يقف إلى جانبهم ، حيث نجوا من الحروب والخيانة والتمردات والنبوءات ومن أجيال لا تُحصى من الأعداء الذين ظهروا فقط ليموتوا تحت حكمهم.
“إنه محق في أمر واحد” قال دو تراسك ببطء بينما التفت الحاكمان نحوه.
فعلى مدار آلاف السنين ، وقف حكام العشائر العظيمة في قمة الكون ، مؤمنين بأن الزمن نفسه يقف إلى جانبهم ، حيث نجوا من الحروب والخيانة والتمردات والنبوءات ومن أجيال لا تُحصى من الأعداء الذين ظهروا فقط ليموتوا تحت حكمهم.
“لا يمكننا ببساطة التظاهر بأن هذه المشكلة ستختفي إذا تجاهلناها لفترة كافية” نقرت أصابعه بتوتر على مسند العرش.
“نقاتله؟” سأل بحدة ، وكأن مو شين اقترح عليهم القفز طواعية إلى الجحيم.
“لقد سمعتم ما قاله ليو في البث. إنه لا ينوي التوقف بعد الآن” ازداد ثقل صوت دو تراسك مع كل كلمة.
“نقاتله؟” سأل بحدة ، وكأن مو شين اقترح عليهم القفز طواعية إلى الجحيم.
“مات كل من كايليث ورو فاسا بالفعل ويو كيرو مفقود ومن شبه المؤكد أنه مات بينما أصبحت الطائفة تمتلك الآن عدة أنصاف حاكم وأسلحة من معدن الأصل وقائدا قادرًا على قتل الحكام مباشرة” نظر دو تراسك إلى مو شين ولو هان بتعبير قاتم.
ولأول مرة منذ آلاف السنين ، شعر حكام العشائر العظيمة الباقون بالعجز الحقيقي ، حيث لم يعد أمامهم سوى خيار واحد من اثنين:
“لم يعد الأمر مهمًا سواء بقينا متحدين أو انقسمنا ، لأننا نحن الثلاثة لن نتمكن بأي حال من الأحوال من إبطاء ذلك الوحش ، وهذا يعني أنه لم تعد أمامنا خيارات كثيرة” قال دو تراسك بينما ضيّق لو هان عينيه ردًا على ذلك.
كانت تلك الجزئية تحديدًا أكثر ما أرعبتهم.
“ماذا تقترح إذن؟ أن نحل تحالفنا وان يذهب كل واحد منا في طريقه؟ هل تظن أن ذلك قرار ذكي ، خصوصًا أنه سيواصل الازدياد في القوة نحو مستوى الحاكم؟” سأل لو هان بينما هز دو تراسك كتفيه.
“إذا كنت تريد تحدي ذلك الوحش بنفسك ، فافعلها ، ولكن لا تتوقع مني أن أرمي بحياتي معك لمجرد أن كبريائك يطالب بذلك” شد مو شين فكه عند سماع ذلك بينما تصارعت الإهانة والخوف على ملامح وجهه.
“أنا مع لو هان في هذه النقطة ، أعتقد أن التكاتف ومقاومة توسع الطائفة تدريجيًا قد يكون خيارنا الوحيد ، لأنني لا أستطيع حتى تخيل الوقوف في وجهه بمفردي…” أطلق مو شين ضحكة باردة.
لم يجب دو تراسك فورًا ، لأنه لم يعد هناك جواب سهل.
“ما الذي يمكننا فعله ضده بمفردنا؟ لقد قتل كايليث وهو لا يزال نصف حاكم. ماذا تظن سيحدث عندما يصبح حاكما؟”
“أنا مع لو هان في هذه النقطة ، أعتقد أن التكاتف ومقاومة توسع الطائفة تدريجيًا قد يكون خيارنا الوحيد ، لأنني لا أستطيع حتى تخيل الوقوف في وجهه بمفردي…” أطلق مو شين ضحكة باردة.
أسكت ذلك السؤال الغرفة بالكامل ، حيث فهم الثلاثة المغزى فورًا.
“هل فقدت عقلك؟” اشتد تعبير وجهه ، حيث عادت صورة موت رو فاسا إلى عقله مجددًا.
إذا كان ليو سكايشارد قادرًا بالفعل على قتل الحكام قبل أن يصعد بشكل كامل ، فعندما يتجاوز العتبة الأخيرة ويصبح حاكما ، فقد لا يُعتبر الحكام الباقون خصومًا له من الأساس.
فالكون الذي حكموه لم يعد مستقرًا والخوف الذي زرعوه في قلوب الآخرين بدأ يتلاشى.
خفض دو تراسك نظره قليلًا.
إذا كان ليو سكايشارد قادرًا بالفعل على قتل الحكام قبل أن يصعد بشكل كامل ، فعندما يتجاوز العتبة الأخيرة ويصبح حاكما ، فقد لا يُعتبر الحكام الباقون خصومًا له من الأساس.
“نحتاج إلى مسار آخر” قال بهدوء.
الفصل 1161 – لا مكان للاختباء (في هذه الأثناء ، داخل اجتماع افتراضي طارئ)
“قد لا تكون المواجهة المباشرة شيئًا يمكننا الفوز به بعد الآن” نظر مو شين إليه بحدة.
“لا يمكننا ببساطة التظاهر بأن هذه المشكلة ستختفي إذا تجاهلناها لفترة كافية” نقرت أصابعه بتوتر على مسند العرش.
“أي طريقة؟”
وفي مكان ما ، خلف حدود غرفة الاجتماعات الافتراضية الآمنة ، أعلن ليو سكايشارد الحرب على كل ما يملكونه.
“موريس؟ مولثيراك؟ قوة قديمة مخفية تجاهلناها لآلاف السنين؟ أخبرني يا دو تراسك ، من تنوي أن تطلب مساعدته بعدما شاهد الكون بأكمله سقوط أقوى ركيزة لنا؟”
وفي مكان ما ، خلف حدود غرفة الاجتماعات الافتراضية الآمنة ، أعلن ليو سكايشارد الحرب على كل ما يملكونه.
لم يجب دو تراسك فورًا ، لأنه لم يعد هناك جواب سهل.
أسكت ذلك السؤال الغرفة بالكامل ، حيث فهم الثلاثة المغزى فورًا.
فعلى مدار آلاف السنين ، وقف حكام العشائر العظيمة في قمة الكون ، مؤمنين بأن الزمن نفسه يقف إلى جانبهم ، حيث نجوا من الحروب والخيانة والتمردات والنبوءات ومن أجيال لا تُحصى من الأعداء الذين ظهروا فقط ليموتوا تحت حكمهم.
“إنه محق في أمر واحد” قال دو تراسك ببطء بينما التفت الحاكمان نحوه.
ولكن الآن ، ولأول مرة منذ صعودهم إلى مستوى الحاكم ، شعر الثلاثة بأن الأرض من تحت أقدامهم تنهار.
وعلى الرغم من أنهم شاهدوا البث بأنفسهم ، الا أن عقولهم ظلت عاجزة عن استيعاب الواقع الذي أصبح أمامهم. ولم يكن الأمر مرعبًا لمجرد أن الطائفة تمكنت من قتل حاكمين في الوقت ذاته بل بسبب مدى سهولة قتل ليو لـ رو فاسا ، حيث ظل ذلك المشهد المرعب يتكرر بلا نهاية داخل عقولهم ، إذ لم يستطع أيٌّ منهم نسيان سرعة حركته أو دقة هجومه أو انعدام المقاومة التام الذي أبدته رو فاسا قبل أن يُفصل رأسها عن جسدها. فطريقة موتها كانت مختلفة تمامًا عما يُتوقع من حاكم وأقرب إلى موت فاني عاجز بلا حول له ولا قوة.
فالكون الذي حكموه لم يعد مستقرًا والخوف الذي زرعوه في قلوب الآخرين بدأ يتلاشى.
“ما الذي يُفترض بنا أن نفعله الآن؟” تمتم مو شين أخيرًا ، حيث امتلأ وجهه بالتوتر وشدت أصابعه على مسند عرشه الافتراضي.
وفي مكان ما ، خلف حدود غرفة الاجتماعات الافتراضية الآمنة ، أعلن ليو سكايشارد الحرب على كل ما يملكونه.
“قد لا تكون المواجهة المباشرة شيئًا يمكننا الفوز به بعد الآن” نظر مو شين إليه بحدة.
ولأول مرة منذ آلاف السنين ، شعر حكام العشائر العظيمة الباقون بالعجز الحقيقي ، حيث لم يعد أمامهم سوى خيار واحد من اثنين:
الاستسلام والتحول إلى تابعين له أو الهلاك.
الاستسلام والتحول إلى تابعين له أو الهلاك.
الترجمة: Hunter
فالكون الذي حكموه لم يعد مستقرًا والخوف الذي زرعوه في قلوب الآخرين بدأ يتلاشى.
الترجمة: Hunter
“ماذا تقترح إذن؟ أن نحل تحالفنا وان يذهب كل واحد منا في طريقه؟ هل تظن أن ذلك قرار ذكي ، خصوصًا أنه سيواصل الازدياد في القوة نحو مستوى الحاكم؟” سأل لو هان بينما هز دو تراسك كتفيه.
“إ-إنه أشبه بمشاهدة القاتل الازلي وهو يذبح حكام الوحوش مجددًا…” تساءل مو شين ، إذ إن مشاهدة ليو وهو يقاتل ذكّرته بالقاتل الأزلي.
