المعركة الأخيرة (الجزء الأول)
الفصل 1186 – المعركة الأخيرة (الجزء الأول)
لم يكن دامبي ومولثيراك الوحشين الوحيدين اللذين حاولا ترهيب الآخر ، فبعد ثواني قليلة من تصادم هالتهم ، انضم الآخرون إلى المواجهة ، وقبل أن تتبادل الأطراف ضربة واحدة ، تحولت المعركة إلى اختبار للهالات.
الفصل 1186 – المعركة الأخيرة (الجزء الأول) لم يكن دامبي ومولثيراك الوحشين الوحيدين اللذين حاولا ترهيب الآخر ، فبعد ثواني قليلة من تصادم هالتهم ، انضم الآخرون إلى المواجهة ، وقبل أن تتبادل الأطراف ضربة واحدة ، تحولت المعركة إلى اختبار للهالات.
*دفع*
كل ذلك قاده في النهاية إلى ساحة المعركة هذه ، حيث تحول الحاكم إلى جثة بضربة واحدة.
*صدّ*
أصابت الضربة بسرعة هائلة لدرجة أن مو شين لم يرها قادمة حتى ، حيث انفصل رأسه عن كتفيه قبل أن تتمكن أجراس التحذير في عقله من الانتهاء من قرعها.
حاول حكام العشائر العظيمة وموريس بكل ما أوتوا من قوة إظهار هيبتهم ودفع المقاتلين من جانب الطائفة إلى الانهيار حتى قبل أن تبدأ المعركة بينما حاول ليو وليوناردو وفير حمايتهم بأفضل ما يستطيعون.
*بووووووم!*
“ما الذي يحدث؟ لماذا لا أستطيع تحريك جوهر الحاكم بشكل صحيح؟” تساءل مو شين ، حيث ظهرت علامات الذعر فورًا في عينيه بينما شعر للحظات بأنه انفصل تمامًا عن القوة التي رافقته لقرون لا تُحصى.
بدأ الكوكب بأكمله يهتز بعنف تحت تصادم هذا العدد الهائل من الهالات القوية ، حيث تحطمت القارات المدمرة أصلًا وتفتتت أكثر وانهارت سلاسل جبلية بأكملها وتحولت إلى أنقاض بينما تشوه الغلاف الجوي نفسه تحت ضغط 11 كائن قوي.
من وجهة نظره ، كان لا يزال واقفًا في ساحة المعركة ، يحاول إجبار جوهر الحاكم على المرور عبر دوائره التي تعطلت بينما كان يستدير لمواجهة الخطر الكامن خلفه.
تشققت السماء فوقهم بينما اضطربت المحيطات بلا سيطرة في الأسفل وانتشرت شقوق جديدة لا تُحصى عبر سطح كوكب العنقاء المدمر.
أصابت الضربة بسرعة هائلة لدرجة أن مو شين لم يرها قادمة حتى ، حيث انفصل رأسه عن كتفيه قبل أن تتمكن أجراس التحذير في عقله من الانتهاء من قرعها.
وفي الوقت نفسه ، شعر مايرون ، الواقف خلف حماية ليو ، بالعرق وهو يتشكل ببطء على جبهته بينما كان يكافح للحفاظ على هدوئه تحت هذا الضغط الساحق. وعلى الرغم من قضائه سنوات في السعي وراء القوة وتحمله أساليب تدريب ليو القاسية ، إلا أنه لم يدرك إلا الآن مدى اتساع الفجوة التي لا تزال تفصله عن أولئك الواقفين في قمة الكون.
وبينما ظل وعيه نشطًا ، بدأت جثته بالفعل في الانهيار.
‘كنت أظن أنني أصبحت عاهلا قويا بالفعل…’ فكر مايرون ، مدركًا أنه لم يكن سوى سمكة كبيرة في بركة صغيرة ، ولا أكثر.
‘كنت أظن أنني أصبحت عاهلا قويا بالفعل…’ فكر مايرون ، مدركًا أنه لم يكن سوى سمكة كبيرة في بركة صغيرة ، ولا أكثر.
‘إذًا… هذا ما كان أبي يواجهه طوال هذه السنوات؟’ تساءل مايرون ، ولأول مرة توقف عن مقارنة نفسه بأقرانه ، حيث بدأ يقارن نفسه بـ ليو سكايشارد ، ليدرك أنه مقارنةً بابيه ، لم يكن شيئًا يُذكر.
منذ البداية ، تم تحديد دوره في هذه المعركة مسبقًا من قِبل ليو.
ولكن لم يكن هو الوحيد الذي يعاني.
‘عليّ أن أتحرك ، الآن!’ فكر مو شين ولكن قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ خطوة واحدة إلى الخلف ، ظهر ليو باستخدام [خطوة الثواني] خلفه مباشرة ثم لوح نصله في قوس واحد.
فعلى مقربة منه ، وجد ميكي جيمس نفسه يصل إلى الاستنتاج ذاته. لعقود طويلة ، خدم ميكي كواحد من أعظم قادة الطائفة ، حيث قاد الجيوش واحتل الكواكب وسحق الاعداء أينما توسعت الطائفة ولكن الوقوف وسط هذا التصادم بين الهالات القوية قد جعل تلك الإنجازات تبدو فجأة أقل أهمية بكثير مما كانت عليه في السابق. فالمعركة لم تبدأ حتى بعد ، ولكن شعر بالدوار لمجرد بقائه في محيطها ، إذ أجبره الضغط الناتج عن اجتماع كل هؤلاء الحكام على استخدام كامل إرادته لمجرد البقاء مستيقظًا.
*شككك!*
‘أتمنى أن يكسر أحدهم هذا الضغط قريبًا… لا أستطيع تحمل هذا لوقت طويل’ فكر ميكي ، وفي تلك اللحظة ، تقدم فير ودامبي أخيرًا لتنفيذ تحركهم ، حيث أطلق فير [ضربة قطع الكوكب] بينما فعّل دامبي في الوقت نفسه [مطر المستنقع].
*سووووش!*
*سووووش!*
أصابت الضربة بسرعة هائلة لدرجة أن مو شين لم يرها قادمة حتى ، حيث انفصل رأسه عن كتفيه قبل أن تتمكن أجراس التحذير في عقله من الانتهاء من قرعها.
*رذاذ المطر*
ولكن فجأة ، مال العالم بأكمله إلى جانبه بدون سابق إنذار.
في جزء من الثانية ، اجتاحت ضربة فير ، القادرة على قطع قارات بأكملها ، ساحة المعركة بقوة ساحقة ، حيث أُجبر الحكام المجتمعين على التراجع خطوة تحت ضغطها رغم استجابتهم الفورية للدفاع عن أنفسهم.
“المطر مؤلم للغاية ولكن تحملوه. لا تضيعوا وقتكم في محاولة تفاديه وإلا فستفعلون ما يريدونه بالضبط” حذر موريس بينما أدرك مولثيراك الخطر فورًا ، حيث انطلق بأقصى سرعته نحو دامبي.
ولكن على الرغم من رعب الضربة نفسها ، إلا ان الهجوم لم يكن سوى تشتيت لما سيأتي بعدها.
“المطر مؤلم للغاية ولكن تحملوه. لا تضيعوا وقتكم في محاولة تفاديه وإلا فستفعلون ما يريدونه بالضبط” حذر موريس بينما أدرك مولثيراك الخطر فورًا ، حيث انطلق بأقصى سرعته نحو دامبي.
انتشر ضباب حمضي كثيف بسرعة عبر السماء ، مغطيا ساحة المعركة من جميع الاتجاهات وحاجبا الرؤية تقريبًا في لحظة واحدة.
وفي الوقت نفسه ، شعر مايرون ، الواقف خلف حماية ليو ، بالعرق وهو يتشكل ببطء على جبهته بينما كان يكافح للحفاظ على هدوئه تحت هذا الضغط الساحق. وعلى الرغم من قضائه سنوات في السعي وراء القوة وتحمله أساليب تدريب ليو القاسية ، إلا أنه لم يدرك إلا الآن مدى اتساع الفجوة التي لا تزال تفصله عن أولئك الواقفين في قمة الكون.
أحرقت القطرات الأكالة اللحم والدروع وحتى الفولاذ عند ملامستها بينما حجب الضباب الكثيف جميع خطوط الرؤية ، مما أجبر الحكام وأنصاف الحاكم على التخلي عن الرؤية والاعتماد فقط على إدراك المانا وحواس جوهر الحاكم لتعقب خصومهم.
ولكن فجأة ، مال العالم بأكمله إلى جانبه بدون سابق إنذار.
“المطر مؤلم للغاية ولكن تحملوه. لا تضيعوا وقتكم في محاولة تفاديه وإلا فستفعلون ما يريدونه بالضبط” حذر موريس بينما أدرك مولثيراك الخطر فورًا ، حيث انطلق بأقصى سرعته نحو دامبي.
تجاهل ملك التنانين الحمض الذي كان يلتهم جلده واندفع مباشرة عبر العاصفة بدون أدنى تردد. وعلى الرغم من رؤية أحد أقوى الكائنات في الوجود يندفع نحوه ، الا ان دامبي ظل هادئًا تمامًا.
انتشر ضباب حمضي كثيف بسرعة عبر السماء ، مغطيا ساحة المعركة من جميع الاتجاهات وحاجبا الرؤية تقريبًا في لحظة واحدة.
منذ البداية ، تم تحديد دوره في هذه المعركة مسبقًا من قِبل ليو.
‘لم يكن ينبغي لي أن أثق بالمخادع قط… في النهاية ، هو من تسبب في موتي’ فكر مو شين ثم اصطدم رأسه المقطوع بساحة المعركة المدمرة وتدحرج فوق الأرض المحطمة تحت المطر الحمضي.
وفي هذه اللحظة ، كان عليه تنفيذ مهمة أهم من إيقاف مولثيراك.
[تعطيل جوهر الحاكم]
[إبطال المانا]
بدأ الكوكب بأكمله يهتز بعنف تحت تصادم هذا العدد الهائل من الهالات القوية ، حيث تحطمت القارات المدمرة أصلًا وتفتتت أكثر وانهارت سلاسل جبلية بأكملها وتحولت إلى أنقاض بينما تشوه الغلاف الجوي نفسه تحت ضغط 11 كائن قوي.
[تعطيل جوهر الحاكم]
فعّل دامبي قدرات سلالته في الوقت نفسه ، فانتشرت موجة غير مرئية عبر جميع أنحاء ساحة المعركة لتعطل تدفق القوة لدى كل مقاتل معادي موجود.
فعّل دامبي قدرات سلالته في الوقت نفسه ، فانتشرت موجة غير مرئية عبر جميع أنحاء ساحة المعركة لتعطل تدفق القوة لدى كل مقاتل معادي موجود.
منذ البداية ، تم تحديد دوره في هذه المعركة مسبقًا من قِبل ليو.
“ما الذي يحدث؟ لماذا لا أستطيع تحريك جوهر الحاكم بشكل صحيح؟” تساءل مو شين ، حيث ظهرت علامات الذعر فورًا في عينيه بينما شعر للحظات بأنه انفصل تمامًا عن القوة التي رافقته لقرون لا تُحصى.
تذكر صعود عشيرة مو والحروب التي صنعت سمعته والحلفاء الذين دفنهم والأعداء الذين عاش أطول منهم والسنوات التي لا تنتهي التي قضاها في السعي وراء قوة أعظم.
وفي اللحظة نفسها ، اجتاحه إحساس طاغي بالخطر ، حيث صرخت كل غرائزه بأن هناك شيئًا خاطئًا للغاية.
وفي الوقت نفسه ، شعر مايرون ، الواقف خلف حماية ليو ، بالعرق وهو يتشكل ببطء على جبهته بينما كان يكافح للحفاظ على هدوئه تحت هذا الضغط الساحق. وعلى الرغم من قضائه سنوات في السعي وراء القوة وتحمله أساليب تدريب ليو القاسية ، إلا أنه لم يدرك إلا الآن مدى اتساع الفجوة التي لا تزال تفصله عن أولئك الواقفين في قمة الكون.
‘عليّ أن أتحرك ، الآن!’ فكر مو شين ولكن قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ خطوة واحدة إلى الخلف ، ظهر ليو باستخدام [خطوة الثواني] خلفه مباشرة ثم لوح نصله في قوس واحد.
من وجهة نظره ، كان لا يزال واقفًا في ساحة المعركة ، يحاول إجبار جوهر الحاكم على المرور عبر دوائره التي تعطلت بينما كان يستدير لمواجهة الخطر الكامن خلفه.
*شككك!*
*بووووووم!*
[سقوط التاج]
“ما الذي يحدث؟ لماذا لا أستطيع تحريك جوهر الحاكم بشكل صحيح؟” تساءل مو شين ، حيث ظهرت علامات الذعر فورًا في عينيه بينما شعر للحظات بأنه انفصل تمامًا عن القوة التي رافقته لقرون لا تُحصى.
أصابت الضربة بسرعة هائلة لدرجة أن مو شين لم يرها قادمة حتى ، حيث انفصل رأسه عن كتفيه قبل أن تتمكن أجراس التحذير في عقله من الانتهاء من قرعها.
‘إذًا… هذا ما كان أبي يواجهه طوال هذه السنوات؟’ تساءل مايرون ، ولأول مرة توقف عن مقارنة نفسه بأقرانه ، حيث بدأ يقارن نفسه بـ ليو سكايشارد ، ليدرك أنه مقارنةً بابيه ، لم يكن شيئًا يُذكر.
وللحظات وجيزة ، لم يدرك مو شين حتى ما كان يحدث.
ولكن على الرغم من رعب الضربة نفسها ، إلا ان الهجوم لم يكن سوى تشتيت لما سيأتي بعدها.
من وجهة نظره ، كان لا يزال واقفًا في ساحة المعركة ، يحاول إجبار جوهر الحاكم على المرور عبر دوائره التي تعطلت بينما كان يستدير لمواجهة الخطر الكامن خلفه.
[إبطال المانا]
ولكن فجأة ، مال العالم بأكمله إلى جانبه بدون سابق إنذار.
‘ماذا…؟’ فكر مو شين قبل أن يطغى عليه الارتباك للحظات ولكن غياب الألم تمامًا قد سمح له بفهم الحقيقة على الفور تقريبًا.
دارت السماء المشتعلة فوقه بشكل غريب وبدأ بصره ينساب نحو الأرض المحطمة في الاسفل. وعندها فقط لاحظ جسده الذي لا يزال واقفًا على بعد عدة أمتار بينما كان الدم يتدفق من عنقه.
‘ماذا…؟’ فكر مو شين قبل أن يطغى عليه الارتباك للحظات ولكن غياب الألم تمامًا قد سمح له بفهم الحقيقة على الفور تقريبًا.
حاول حكام العشائر العظيمة وموريس بكل ما أوتوا من قوة إظهار هيبتهم ودفع المقاتلين من جانب الطائفة إلى الانهيار حتى قبل أن تبدأ المعركة بينما حاول ليو وليوناردو وفير حمايتهم بأفضل ما يستطيعون.
أصابته الضربة الأخيرة بسرعة ودقة ساحقتين لدرجة أن جسده كان قد قُطع بالفعل قبل أن تتمكن غرائزه من الاستجابة للخطر بشكل صحيح.
وبينما ظل وعيه نشطًا ، بدأت جثته بالفعل في الانهيار.
وبينما ظل وعيه نشطًا ، بدأت جثته بالفعل في الانهيار.
الترجمة: Hunter
‘إذًا… هكذا تنتهي الأمور…’ فكر مو شين بينما بدأت ذكريات لا تُحصى تومض داخل عقله في حين تسربت آخر شظايا وعيه ببطء ، معيدة إياه إلى القرون التي لا تُحصى التي قضاها وهو يسلك طريق القوة.
‘عليّ أن أتحرك ، الآن!’ فكر مو شين ولكن قبل أن يتمكن حتى من اتخاذ خطوة واحدة إلى الخلف ، ظهر ليو باستخدام [خطوة الثواني] خلفه مباشرة ثم لوح نصله في قوس واحد.
تذكر صعود عشيرة مو والحروب التي صنعت سمعته والحلفاء الذين دفنهم والأعداء الذين عاش أطول منهم والسنوات التي لا تنتهي التي قضاها في السعي وراء قوة أعظم.
وللحظات وجيزة ، لم يدرك مو شين حتى ما كان يحدث.
كل ذلك قاده في النهاية إلى ساحة المعركة هذه ، حيث تحول الحاكم إلى جثة بضربة واحدة.
‘إذًا… هكذا تنتهي الأمور…’ فكر مو شين بينما بدأت ذكريات لا تُحصى تومض داخل عقله في حين تسربت آخر شظايا وعيه ببطء ، معيدة إياه إلى القرون التي لا تُحصى التي قضاها وهو يسلك طريق القوة.
وبينما أحاط الظلام به تدريجيًا وضعفت الصلة بين جسده وروحه أكثر مع كل ثانية تمر ، وجد مو شين أنه في النهاية لم يكره سوى رجل واحد.
“ما الذي يحدث؟ لماذا لا أستطيع تحريك جوهر الحاكم بشكل صحيح؟” تساءل مو شين ، حيث ظهرت علامات الذعر فورًا في عينيه بينما شعر للحظات بأنه انفصل تمامًا عن القوة التي رافقته لقرون لا تُحصى.
‘لم يكن ينبغي لي أن أثق بالمخادع قط… في النهاية ، هو من تسبب في موتي’ فكر مو شين ثم اصطدم رأسه المقطوع بساحة المعركة المدمرة وتدحرج فوق الأرض المحطمة تحت المطر الحمضي.
تذكر صعود عشيرة مو والحروب التي صنعت سمعته والحلفاء الذين دفنهم والأعداء الذين عاش أطول منهم والسنوات التي لا تنتهي التي قضاها في السعي وراء قوة أعظم.
وبهدوء ، تلاشت روح مو شين.
*شككك!*
*سووووش!*
الترجمة: Hunter
ولكن فجأة ، مال العالم بأكمله إلى جانبه بدون سابق إنذار.
فعّل دامبي قدرات سلالته في الوقت نفسه ، فانتشرت موجة غير مرئية عبر جميع أنحاء ساحة المعركة لتعطل تدفق القوة لدى كل مقاتل معادي موجود.
