Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 1188

المعركة الأخيرة (الجزء الثالث)
PDF

المعركة الأخيرة (الجزء الثالث)

الفصل 1188 – المعركة الأخيرة (الجزء الثالث)

(في هذه الأثناء ، منظور ليو)

 

ظلّ ليو هادئًا تمامًا رغم إحاطته بخمسة خصوم فتاكين ، حيث كان يعلم أن موريس وحده ، من بين جميع الواقفين أمامه ، يملك القدرة على تهديد حياته حقًا ، أما الآخرون ، فعلى الرغم من خطورتهم على المحاربين العاديين ، إلا أنهم لم يشكلوا له أي مصدر للقلق مقارنةً بالتشكيل القرمزي الممتد تحت قدميه.

*سووووش*

وبعكس أعدائه ، الذين كان يعرف قدراتهم وأساليب قتالهم مسبقًا ، ظل التشكيل القرمزي يستنزف المانا وجوهر الحاكم من جسده مع كل ثانية تمر ، مما جعله أكبر عنصر مجهول في ساحة المعركة.

“الوشوم الموجودة على ظهرك والتي تحول جوهر الحياة إلى طاقة قابلة للاستخدام ، هي أكثر إثارة للاهتمام مما توقعت. وبمجرد أن فهمت مبادئ عملها ، أصبح تكييفها وتحويلها إلى تشكيل كوكبي أمرًا بسيطًا على نحو مدهش. والنتيجة هي ما تقف فوقه الآن. تشكيل قادر على استنزاف أي كائن يمتلك جوهر الحاكم بينما يواصل تغذية نفسه من قوته” كشف موريس ، ملمحًا بصورة خفية إلى أن شخصًا قريبًا من ليو قد خانه وسرّب أسرار الطائفة ، إذ إنه من بين جميع أعضاء الطائفة الحاليين ، وباستثناءه هو وفير ، لم يكن أحد يمتلك إمكانية الوصول إلى تقنيات التنين المحرمة سوى أفراد عائلة سكايشارد.

“لطالما عجزت عن فهم مصدر الثقة التي يتحلى بها جميع قادة طائفتك ، لأنني أستطيع أن أقسم أنه لو كان أي شخص آخر واقفًا مكانك الآن وهو محاصر بالأعداء من جميع الجهات وعالقًا داخل تشكيل صُمم خصيصًا لإضعافه ، فسيرتجف بالخوف بالفعل” قال موريس وهو يدور ببطء حول ليو برفقة الحكام الآخرين بينما كان يقترب بحذر ، محاولا استدراج انتباه سيد الطائفة ، إذ كان يأمل أن يؤدي استفزاز ليو والدخول معه في جدال إلى خلق ثغرة صغيرة ، ليستغلها لو هان أو دو تراسك أو كلارنس أو تيرينس ولكن ليو لم يعره أي اهتمام على الإطلاق.

كان المشهد ليبدو مضحكًا في ظروف أخرى ، حيث يشوه حاكمان بدون قصد جثة حليفهم السابق أثناء محاولتهم منع ليو من الوصول إلى زوج من الأحذية ولكن لم يجد أيٌّ منهم الأمر مضحكًا ، لأن ليو كان قد نجح بالفعل.

لم تستقر عيناه على موريس لأكثر من الوقت الضروري بينما واصلت حواسه مسح ساحة المعركة باستمرار ، حيث كان يدرس كل حركة وكل تقلب في المانا وكل تفصيل يحيط بالتشكيل الممتد تحت قدميه.

“وبالطبع ، هناك استثناء صغير واحد يسمح بتجاوز تأثير هذا التشكيل” واصل موريس وهو يرفع إحدى قدميه قليلًا عن الأرض.

“أتريد أن تعرف ما هو هذا التشكيل؟” تابع موريس وهو يتقدم بحذر خطوة أخرى بينما قلده الآخرون في حركاته ، مقتربين أكثر فأكثر لتضييق دائرة الحصار حول ليو.

*بووووم*

“سميت التشكيل بـ شبكة الأكاذيب. إنه أعظم ابتكار دق صنعته في حياتي. وهل تعرف ما الذي ألهمني لصنعه؟ كل ما احتجته كان تابعًا مخلصًا واحدًا من أتباعك ، مستعدًا لكشف بعض الأسرار” شرح موريس مع ابتسامة خفيفة.

 

“الوشوم الموجودة على ظهرك والتي تحول جوهر الحياة إلى طاقة قابلة للاستخدام ، هي أكثر إثارة للاهتمام مما توقعت. وبمجرد أن فهمت مبادئ عملها ، أصبح تكييفها وتحويلها إلى تشكيل كوكبي أمرًا بسيطًا على نحو مدهش. والنتيجة هي ما تقف فوقه الآن. تشكيل قادر على استنزاف أي كائن يمتلك جوهر الحاكم بينما يواصل تغذية نفسه من قوته” كشف موريس ، ملمحًا بصورة خفية إلى أن شخصًا قريبًا من ليو قد خانه وسرّب أسرار الطائفة ، إذ إنه من بين جميع أعضاء الطائفة الحاليين ، وباستثناءه هو وفير ، لم يكن أحد يمتلك إمكانية الوصول إلى تقنيات التنين المحرمة سوى أفراد عائلة سكايشارد.

(في هذه الأثناء ، مايرون) بينما انشغل الجميع إما بمواجهة الحكام مباشرةً أو بمحاولة تحرير كاليب من قيوده ، اختار مايرون دورًا مختلفًا لنفسه ، إذ بقيت عيناه منذ البداية مثبتة على كلارنس وتيرينس. فمنذ الإذلال الذي تعرض له على يد كلارنس قبل عدة سنوات ، ظل مايرون ينتظر فرصة لتصفية ذلك الحساب ، إذ إن ذكرى هزيمته لم تفارقه حقًا رغم مرور كل تلك السنوات. والآن ، بعد أن خضع لتدريب ليو القاسي بلا هوادة لسنوات ، امتلك أخيرًا مهارة قادرة على تحويل رغبته في الانتقام إلى حقيقة.

“وبالطبع ، هناك استثناء صغير واحد يسمح بتجاوز تأثير هذا التشكيل” واصل موريس وهو يرفع إحدى قدميه قليلًا عن الأرض.

*قفز*

“أحذية خاصة مصنوعة من مواد فريدة تمنع التشكيل من التأثير على مرتديها ولهذا يقف كل فرد من أفراد تحالفنا هنا بأريحية بينما يجري استنزاف قوتك ببطء” شرح موريس وهو يراقب ليو بعناية ، آملًا بوضوح أن يثير هذا الكشف ردة فعل.

‘في اللحظة التي يتوقفان فيها عن الانتباه… في اللحظة التي يكشفان فيها أعناقهم لي وينشغلان بأبي…’ فكر مايرون وعيناه تتضيق قليلًا بينما واصل التقدم ببطء نحو قلب ساحة المعركة ، رغم إدراكه التام لمدى خطورة قراره.

ولكن على نحو مخالف تمامًا لتوقعاته ، أصبح هذا الكشف تحديدًا هو المفتاح الذي كان ليو يبحث عنه للتحرر من قبضة التشكيل الخانقة.

فمن بين كل ما تعلمه من والده ، كان الدرس الأهم هو التقنية التي استخدمها ليو ذات يوم لقتل ريموند ؛ وهي تقنية مدمرة إلى درجة أن مايرون حتى الآن لم يكن قادرًا على تنفيذها بلا مبالاة بدون أن ينتهي به الأمر عاجزا.

*قفز*

*سووووش*

تحرك ليو فجأة ، حيث قذف بنفسه الى الجانب ثم تدحرج فوق ساحة المعركة المحطمة باتجاه جثة مو شين ، مما جعل تعابير جميع الحكام تتغير على الفور.

“أمسكوا به!” صرخ لو هان ، وفي اللحظة التي اندفع فيها ليو نحو جثة مو شين ، تحرك لو هان ودو تراسك في الوقت نفسه ، حيث هبط الحاكمان عليه من الأعلى بينما أنزلوا سلاحهم بقوة تكفي لقطع قارات بأكملها.

‘ليس الآن… لا يمكنني كشف موقعي بعد’ فكر مايرون وهو يخفي هالته بعناية ويتحرك عبر ساحة المعركة المحطمة بدون أن يلاحظه أحد ، في حين كان الحكام وأنصاف الحاكم يتقاتلون من حوله بقوة تكفي لتمزيق القارات.

*سووووش*

وعندما تحين تلك اللحظة ، كان ينوي التأكد من أن كلارنس وتيرينس لن يخرجوا من هذه المعركة على قيد الحياة.

*سووووش*

“الوشوم الموجودة على ظهرك والتي تحول جوهر الحياة إلى طاقة قابلة للاستخدام ، هي أكثر إثارة للاهتمام مما توقعت. وبمجرد أن فهمت مبادئ عملها ، أصبح تكييفها وتحويلها إلى تشكيل كوكبي أمرًا بسيطًا على نحو مدهش. والنتيجة هي ما تقف فوقه الآن. تشكيل قادر على استنزاف أي كائن يمتلك جوهر الحاكم بينما يواصل تغذية نفسه من قوته” كشف موريس ، ملمحًا بصورة خفية إلى أن شخصًا قريبًا من ليو قد خانه وسرّب أسرار الطائفة ، إذ إنه من بين جميع أعضاء الطائفة الحاليين ، وباستثناءه هو وفير ، لم يكن أحد يمتلك إمكانية الوصول إلى تقنيات التنين المحرمة سوى أفراد عائلة سكايشارد.

هبط الهجومان في المكان الذي كان من المفترض أن يكون ليو واقفًا فيه ولكن بدلًا من اختراق جسد ليو ، انغرس السلاحان مباشرةً في جثة مو شين ، إذ رفع ليو الحاكم الميت بسهولة واستخدمه كدرع في اللحظة الأخيرة.

*قفز*

كان المشهد ليبدو مضحكًا في ظروف أخرى ، حيث يشوه حاكمان بدون قصد جثة حليفهم السابق أثناء محاولتهم منع ليو من الوصول إلى زوج من الأحذية ولكن لم يجد أيٌّ منهم الأمر مضحكًا ، لأن ليو كان قد نجح بالفعل.

“أمسكوا به!” صرخ لو هان ، وفي اللحظة التي اندفع فيها ليو نحو جثة مو شين ، تحرك لو هان ودو تراسك في الوقت نفسه ، حيث هبط الحاكمان عليه من الأعلى بينما أنزلوا سلاحهم بقوة تكفي لقطع قارات بأكملها.

وفي اللحظة التي انغرس فيها سلاحهم داخل الجثة ، أمسك ليو بالحذائين المعزولين وانتزعهم بحركة واحدة سلسة قبل أن يطلق كلارنس وتيرينس هجمات بعيدة المدى نحوه من اتجاهين متعاكسين.

ومع اقتراب المقذوفات منه ، صد الضربتين قبل أن يتقدم فورًا ليوجه قدمه مباشرةً نحو صدر موريس ، مقاطعًا محاولة المحتال الانضمام إلى الهجوم.

*سووووش*

الفصل 1188 – المعركة الأخيرة (الجزء الثالث) (في هذه الأثناء ، منظور ليو)

*سووووش*

*بووووم*

ومع اقتراب المقذوفات منه ، صد الضربتين قبل أن يتقدم فورًا ليوجه قدمه مباشرةً نحو صدر موريس ، مقاطعًا محاولة المحتال الانضمام إلى الهجوم.

*قفز*

*بووووم*

ومع اقتراب المقذوفات منه ، صد الضربتين قبل أن يتقدم فورًا ليوجه قدمه مباشرةً نحو صدر موريس ، مقاطعًا محاولة المحتال الانضمام إلى الهجوم.

دفعت الركلة موريس إلى الخلف بينما ارتدى ليو الحذائين أخيرًا ، وفورا ، اختفى الإحساس بالاستنزاف من جسده ، كما اختفى الثقل الذي كان يقيد حركاته ، حيث عادت القوة لتتدفق عبر أطرافه وتدفقت المانا في جسده بصورة طبيعية ودار جوهر الحاكم بحرية. ولأول مرة منذ أن وطئت قدماه كوكب العنقاء عن طريق الخطأ ، أصبح ليو قادرًا على إظهار قوته القتالية الحقيقية مرة أخرى.

كان يفهم حدوده أكثر من أي شخص آخر. فمن دون أسلحة مصنوعة من معدن الأصل ، كان قتل حاكم أمرًا غير واقعي مهما بلغت دقة تنفيذه لهجومه ، ولكن كلارنس وتيرينس كانوا مختلفين.

*بووووم*

“لطالما عجزت عن فهم مصدر الثقة التي يتحلى بها جميع قادة طائفتك ، لأنني أستطيع أن أقسم أنه لو كان أي شخص آخر واقفًا مكانك الآن وهو محاصر بالأعداء من جميع الجهات وعالقًا داخل تشكيل صُمم خصيصًا لإضعافه ، فسيرتجف بالخوف بالفعل” قال موريس وهو يدور ببطء حول ليو برفقة الحكام الآخرين بينما كان يقترب بحذر ، محاولا استدراج انتباه سيد الطائفة ، إذ كان يأمل أن يؤدي استفزاز ليو والدخول معه في جدال إلى خلق ثغرة صغيرة ، ليستغلها لو هان أو دو تراسك أو كلارنس أو تيرينس ولكن ليو لم يعره أي اهتمام على الإطلاق.

وفي اللحظة التالية مباشرة ، انطلق إلى الأعلى وارتفع فوق التشكيل بالكامل بينما لم يجد أعضاء التحالف سوى مراقبة أعظم أفضلية امتلكوها وهي تنهار أمام أعينهم ، في حين أمطرهم ليو بوابل من الضربات ، مستخدمًا التقنية: [ضربات الشبح الألف]

*سووووش*

______________

كان المشهد ليبدو مضحكًا في ظروف أخرى ، حيث يشوه حاكمان بدون قصد جثة حليفهم السابق أثناء محاولتهم منع ليو من الوصول إلى زوج من الأحذية ولكن لم يجد أيٌّ منهم الأمر مضحكًا ، لأن ليو كان قد نجح بالفعل.

(في هذه الأثناء ، مايرون)

بينما انشغل الجميع إما بمواجهة الحكام مباشرةً أو بمحاولة تحرير كاليب من قيوده ، اختار مايرون دورًا مختلفًا لنفسه ، إذ بقيت عيناه منذ البداية مثبتة على كلارنس وتيرينس. فمنذ الإذلال الذي تعرض له على يد كلارنس قبل عدة سنوات ، ظل مايرون ينتظر فرصة لتصفية ذلك الحساب ، إذ إن ذكرى هزيمته لم تفارقه حقًا رغم مرور كل تلك السنوات. والآن ، بعد أن خضع لتدريب ليو القاسي بلا هوادة لسنوات ، امتلك أخيرًا مهارة قادرة على تحويل رغبته في الانتقام إلى حقيقة.

*بووووم*

فمن بين كل ما تعلمه من والده ، كان الدرس الأهم هو التقنية التي استخدمها ليو ذات يوم لقتل ريموند ؛ وهي تقنية مدمرة إلى درجة أن مايرون حتى الآن لم يكن قادرًا على تنفيذها بلا مبالاة بدون أن ينتهي به الأمر عاجزا.

دفعت الركلة موريس إلى الخلف بينما ارتدى ليو الحذائين أخيرًا ، وفورا ، اختفى الإحساس بالاستنزاف من جسده ، كما اختفى الثقل الذي كان يقيد حركاته ، حيث عادت القوة لتتدفق عبر أطرافه وتدفقت المانا في جسده بصورة طبيعية ودار جوهر الحاكم بحرية. ولأول مرة منذ أن وطئت قدماه كوكب العنقاء عن طريق الخطأ ، أصبح ليو قادرًا على إظهار قوته القتالية الحقيقية مرة أخرى.

ولهذا تحديدًا ظل صبورًا.

الترجمة: Hunter

‘ليس الآن… لا يمكنني كشف موقعي بعد’ فكر مايرون وهو يخفي هالته بعناية ويتحرك عبر ساحة المعركة المحطمة بدون أن يلاحظه أحد ، في حين كان الحكام وأنصاف الحاكم يتقاتلون من حوله بقوة تكفي لتمزيق القارات.

وفي اللحظة التي انغرس فيها سلاحهم داخل الجثة ، أمسك ليو بالحذائين المعزولين وانتزعهم بحركة واحدة سلسة قبل أن يطلق كلارنس وتيرينس هجمات بعيدة المدى نحوه من اتجاهين متعاكسين.

كان يفهم حدوده أكثر من أي شخص آخر. فمن دون أسلحة مصنوعة من معدن الأصل ، كان قتل حاكم أمرًا غير واقعي مهما بلغت دقة تنفيذه لهجومه ، ولكن كلارنس وتيرينس كانوا مختلفين.

*بووووم*

فهم لا يزالون أنصاف حاكم ولا يزالون عرضة للقتل. والأهم من ذلك ، كانوا مشتتين.

‘ليس الآن… لا يمكنني كشف موقعي بعد’ فكر مايرون وهو يخفي هالته بعناية ويتحرك عبر ساحة المعركة المحطمة بدون أن يلاحظه أحد ، في حين كان الحكام وأنصاف الحاكم يتقاتلون من حوله بقوة تكفي لتمزيق القارات.

‘في اللحظة التي يتوقفان فيها عن الانتباه… في اللحظة التي يكشفان فيها أعناقهم لي وينشغلان بأبي…’ فكر مايرون وعيناه تتضيق قليلًا بينما واصل التقدم ببطء نحو قلب ساحة المعركة ، رغم إدراكه التام لمدى خطورة قراره.

لأنه كان يعلم أنه عندما تأتي الفرصة أخيرًا ، فلن يحصل سوى على فرصة واحدة للهجوم.

لأنه كان يعلم أنه عندما تأتي الفرصة أخيرًا ، فلن يحصل سوى على فرصة واحدة للهجوم.

*سووووش*

وعندما تحين تلك اللحظة ، كان ينوي التأكد من أن كلارنس وتيرينس لن يخرجوا من هذه المعركة على قيد الحياة.

*قفز*

 

*قفز*

الترجمة: Hunter

‘في اللحظة التي يتوقفان فيها عن الانتباه… في اللحظة التي يكشفان فيها أعناقهم لي وينشغلان بأبي…’ فكر مايرون وعيناه تتضيق قليلًا بينما واصل التقدم ببطء نحو قلب ساحة المعركة ، رغم إدراكه التام لمدى خطورة قراره.

“وبالطبع ، هناك استثناء صغير واحد يسمح بتجاوز تأثير هذا التشكيل” واصل موريس وهو يرفع إحدى قدميه قليلًا عن الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط