الخاتمة (الجزء الأول)
الفصل 1196 – الخاتمة (الجزء الأول)
(بعد بضعة دقائق من المعركة ، منظور مايرون)
“ماذا حدث يا سيد الطائفة؟ لماذا لا تبتسم؟ لقد انتصرنا ، أليس كذلك؟” سأل فير بينما بدأت ابتسامته تتلاشى.
ضحك مايرون كالأحمق وهو يشاهد تيرينس راكعًا أمام ليوناردو ، لأنه بموت موريس وكلارنس وهزيمة مولثيراك وإعدام لو هان ، كانت الطائفة قد انتصرت رسميًا في الحرب.
وأخيرًا ، وبعد أن التزم الاثنان الصمت ، أطلق ليو زفيرا عميقا.
بعد 2000 عام من الصراع وتضحيات لا تُحصى وخيانات تكفي لملء كتاب التاريخ بأكمله ، نجحوا أخيرًا ، حيث أصبحوا سادة الكون الجدد!
ورغم أن أحدًا لم يكن يعرف إلى أين تتجه المحادثة تحديدًا ، إلا أن كثير منهم شعر بنذير غريب وهو يتشكل في قلوبهم ، وكأن ما كان ليو على وشك كشفه لم يكن أمرًا بسيطًا.
“يا ابن عمي ، لقد انتصرنا فعلًا! للحظة ، عندما رأيتك تقطع ساقي أبي ، تجمدت في مكاني من شدة الصدمة وقلت في نفسي: ‘اللعنة ، هل خاننا ابن عمي؟’ أقسم أنني شعرت بأن قلبي قد تحطم إلى مليون قطعة في تلك اللحظة ولكنك بعدها أنقذت حياة أبي وأثبت أنك لم تكن خائنًا ، وعندها غمرني الارتياح فورًا. لكن يا رجل ، لقد أرعبتني للحظة!” قال مايرون وهو يشير باتهام نحو ليوناردو.
“قضيت 5 دقائق كاملة وأنا أقنع نفسي بأنني أتخيل الأمور ثم أخرجت ذلك الخنجر وبدأت بالركض نحو سيد الطائفة” قال ميكي.
“أجل ، للحظة شعرت وكأنني على وشك فقدان السيطرة على خنجري ، فتلك الثواني القليلة التي خنت فيها عمي كانت بالتأكيد أكثر لحظات حياتي توترًا. لحسن الحظ ، انتهى كل شيء على أفضل نحو ، لأنه لولا ذلك ، لما بقي لديّ وجه أظهره لأي واحد منكم” أجاب ليوناردو وهو يضحك بتوتر ويفرك مؤخرة عنقه.
ولكن قبل أن يتحدث ، أشار له ليو ببساطة بأن يلتزم الصمت.
تسبب الرد في انفجار مايرون بالضحك فورًا بينما بدأ التوتر الذي سيطر على جسده طوال المعركة يتلاشى أخيرًا.
ربت الأخوان على ظهور بعضهم مرارًا وهم يبتسمان كالأحمقين ، ورغم كل ما عانوه طوال الحرب ، الا ان كلاهما كان لا يزال حيًا.
وفي الوقت نفسه ، بدأ كاليب وأندرسون سيلفا وميكي جيمس يتجهون ببطء نحو الاثنين مع ابتسامة عريضة على وجوههم ، إذ بدوا جميعًا أكثر ارتياحًا بكثير مما كانوا عليه قبل دقائق قليلة.
“انظروا من تحرر أخيرًا من قيوده. من الجيد رؤيتك مجددًا يا أخي الأكبر” قال مايرون بينما ابتسم كاليب بحرارة وعانقه عناقًا قويًا.
“انظروا من تحرر أخيرًا من قيوده. من الجيد رؤيتك مجددًا يا أخي الأكبر” قال مايرون بينما ابتسم كاليب بحرارة وعانقه عناقًا قويًا.
بعد كل ما مروا به معًا ، استحقوا بضع لحظات من السلام على الأقل. ولكن في النهاية ، كان فير أول من لاحظ أمرًا بدا غريبًا بعض الشيء.
ربت الأخوان على ظهور بعضهم مرارًا وهم يبتسمان كالأحمقين ، ورغم كل ما عانوه طوال الحرب ، الا ان كلاهما كان لا يزال حيًا.
“انظروا من تحرر أخيرًا من قيوده. من الجيد رؤيتك مجددًا يا أخي الأكبر” قال مايرون بينما ابتسم كاليب بحرارة وعانقه عناقًا قويًا.
وفي الوقت الحالي ، كان ذلك كافيًا.
“نعم لقد انتصرنا ولكن لا تزال هناك مسألة مطاردة دو تراسك ، لذا من الناحية الفنية ، لم تنتهي المهمة بعد” أجاب ليو وهو يعقد ذراعيه أمام صدره.
في هذه الأثناء ، تبادل أندرسون سيلفا وميكي جيمس نظرات مستمتعة.
“قال رجل حكيم ذات مرة: إما أن تموت بطلًا أو تعيش طويلًا بما يكفي لترى نفسك تتحول إلى الشرير ، وأنا لا أريد أن أكون أحدهم. لذلك ، إذا كنتم تحبونني وتحترمونني كقائد لكم ، فاحترموا قراري واسمحوا لي بالتنحي. ولكن إذا كان أي منكم يعتقد حقًا أنه لا يستطيع تحمل هذا العبء ، فليتحدث الآن وسأجد شخصًا آخر ليحمل هذه المسؤولية بدلًا منه” أنهى ليو كلامه بينما انتقلت عيناه نحو كاليب وفير.
“لن أكذب ، كنت على بُعد ثانية واحدة من مهاجمتك” اعترف أندرسون سيلفا وهو ينظر إلى ليوناردو.
في هذه الأثناء ، تبادل أندرسون سيلفا وميكي جيمس نظرات مستمتعة.
“وأنا كذلك” أضاف ميكي جيمس وهو يومئ برأسه فورًا.
“أجل ، للحظة شعرت وكأنني على وشك فقدان السيطرة على خنجري ، فتلك الثواني القليلة التي خنت فيها عمي كانت بالتأكيد أكثر لحظات حياتي توترًا. لحسن الحظ ، انتهى كل شيء على أفضل نحو ، لأنه لولا ذلك ، لما بقي لديّ وجه أظهره لأي واحد منكم” أجاب ليوناردو وهو يضحك بتوتر ويفرك مؤخرة عنقه.
“قضيت 5 دقائق كاملة وأنا أقنع نفسي بأنني أتخيل الأمور ثم أخرجت ذلك الخنجر وبدأت بالركض نحو سيد الطائفة” قال ميكي.
ربت الأخوان على ظهور بعضهم مرارًا وهم يبتسمان كالأحمقين ، ورغم كل ما عانوه طوال الحرب ، الا ان كلاهما كان لا يزال حيًا.
“صدقني ، لم أكن مستمتعًا بأي جزء من ذلك أيضًا” أجاب ليوناردو بينما ضحك الجميع من حوله ، وفجأة—
ساد الصمت لعدة لحظات.
*فوووووش*
“أبي… ماذا؟” سأل كاليب ، حيث غمرته الصدمة.
انفتح نفق من البعد الرابع في مكان قريب ، حيث عاد ليو أخيرًا بعد قتل لو هان.
“يعني أنه بدلًا من السماح للطائفة بالانقسام بشكل طبيعي في المستقبل ، سننشئ الانقسام بأنفسنا ونديره منذ البداية. ولتحقيق ذلك ، اخترت بالفعل الشخصين اللذين سيخلفانني كسيدي طائفة قادمين. أحدهم سيكون كاليب سكايشارد. والآخر سيكون الجنرال سبارو ، الذي سيكشف عن هويته الحقيقية للطائفة بعد مغادرته كوكب العنقاء ، تحت اسم إيغون فير” أعلن ليو ، بينما حدق كل من كاليب وفير فيه بعدم تصديق.
خطا سيد الطائفة إلى ساحة المعركة بهدوء وهو يحمل حارس الضغينة بيد واحدة ، وسرعان ما تحركت عيناه عبر ساحة المعركة لتقييم الوضع.
“سمعتني جيدًا. مايرون وليوناردو ودامبي سيدعمون قصة كاليب للأحداث ، وسيشكلون فصيل عائلة سكايشارد. وفي المقابل ، سيشكل ميكي جيمس وأندرسون سيلفا وفير الفصيل المحافظ. على السطح ، سيبدو الطرفان كخصمين سياسيين ، حيث سيتجادلون ويتنافسون ويختلفون وأحيانًا يتقاتلون حتى. ولكن بما أننا نسيطر سرًا على كلا الجانبين ، فلن يخرج الصراع عن السيطرة أبدًا. كل خمس سنوات ، سيجتمع ممثلون عن كلا الفصيلين سرًا داخل الحديقة الأبدية ، حيث سأكون أنا الوسيط. ومن خلال هذا الترتيب ، سنضمن استقرار الطائفة لآلاف السنين” شرح ليو ، وكلما كشف المزيد ، ازداد ذهول الجميع.
وبطبيعة الحال ، كان أول ما بحث عنه هو مولثيراك.
ربت الأخوان على ظهور بعضهم مرارًا وهم يبتسمان كالأحمقين ، ورغم كل ما عانوه طوال الحرب ، الا ان كلاهما كان لا يزال حيًا.
ولكن لدهشته ، بدا أن دامبي وفير قد حسموا الأمر بالفعل ، إذ كان الاثنان يحومان فوق ساحة المعركة بشكل مرتاح وسعيد.
وبطبيعة الحال ، كان أول ما بحث عنه هو مولثيراك.
“انظروا من أتى! سيد الكون الجديد!” صرخ فير وهو يشير بطريقة درامية نحو ليو أثناء هبوطه من السماء بينما لم يستطع ليو سوى إطلاق ضحكة نصف ساخرة على هذا الإعلان ، إذ تحولت الأجواء بين المجموعة أخيرًا إلى أجواء مرحة بحق للمرة الأولى منذ بداية المعركة.
“يعني أنه بدلًا من السماح للطائفة بالانقسام بشكل طبيعي في المستقبل ، سننشئ الانقسام بأنفسنا ونديره منذ البداية. ولتحقيق ذلك ، اخترت بالفعل الشخصين اللذين سيخلفانني كسيدي طائفة قادمين. أحدهم سيكون كاليب سكايشارد. والآخر سيكون الجنرال سبارو ، الذي سيكشف عن هويته الحقيقية للطائفة بعد مغادرته كوكب العنقاء ، تحت اسم إيغون فير” أعلن ليو ، بينما حدق كل من كاليب وفير فيه بعدم تصديق.
“هل تعرف ماذا أعلن مولثيراك لهذا الضفدع القبيح قبل أن يموت؟” سأل فير وهو يشير نحو دامبي ، محاولا بجهد كتم ضحكته.
“انظروا من أتى! سيد الكون الجديد!” صرخ فير وهو يشير بطريقة درامية نحو ليو أثناء هبوطه من السماء بينما لم يستطع ليو سوى إطلاق ضحكة نصف ساخرة على هذا الإعلان ، إذ تحولت الأجواء بين المجموعة أخيرًا إلى أجواء مرحة بحق للمرة الأولى منذ بداية المعركة.
“قال ‘أنا ، الملك مولثيراك ، أعلن أنك ملك الوحوش القادم’ ” تابع فير وهو يضحك من أعماقه.
“نعم لقد انتصرنا ولكن لا تزال هناك مسألة مطاردة دو تراسك ، لذا من الناحية الفنية ، لم تنتهي المهمة بعد” أجاب ليو وهو يعقد ذراعيه أمام صدره.
“في هذه الحالة ، أنا ، الجنرال سبارو ، أعلن سيد الطائفة ليو سكايشارد كإمبراطور الكون الجديد” أعلن ذلك بطريقة درامية قبل أن يهبط هو ودامبي أخيرًا على سطح كوكب العنقاء المحطم.
بعد 2000 عام من الصراع وتضحيات لا تُحصى وخيانات تكفي لملء كتاب التاريخ بأكمله ، نجحوا أخيرًا ، حيث أصبحوا سادة الكون الجدد!
تسبب الإعلان في انتشار الضحك بين المجموعة المجتمعة وحتى ليو وجد نفسه يطلق ضحكة خافتة وهو يهز رأسه.
“ماذا حدث يا سيد الطائفة؟ لماذا لا تبتسم؟ لقد انتصرنا ، أليس كذلك؟” سأل فير بينما بدأت ابتسامته تتلاشى.
ولعدة دقائق ، سمح ليو للمحادثة بأن تسير بعفوية بين محاربيه بينما تبادل الناجون القصص وضحكوا على الكوارث التي كادوا يلقون حتفهم فيها واحتفلوا بحقيقة أنهم ، رغم كل الصعاب ، الا انهم تمكنوا بطريقة ما من تحقيق النصر.
“حسنًا” تمتم ليو ثم صفق بيديه مرة واحدة ، حيث استدعى صفًا من الكراسي ، مشكلًا دائرة وسط ساحة المعركة المدمرة.
بعد كل ما مروا به معًا ، استحقوا بضع لحظات من السلام على الأقل. ولكن في النهاية ، كان فير أول من لاحظ أمرًا بدا غريبًا بعض الشيء.
خطا سيد الطائفة إلى ساحة المعركة بهدوء وهو يحمل حارس الضغينة بيد واحدة ، وسرعان ما تحركت عيناه عبر ساحة المعركة لتقييم الوضع.
“ماذا حدث يا سيد الطائفة؟ لماذا لا تبتسم؟ لقد انتصرنا ، أليس كذلك؟” سأل فير بينما بدأت ابتسامته تتلاشى.
في هذه الأثناء ، تبادل أندرسون سيلفا وميكي جيمس نظرات مستمتعة.
“نعم لقد انتصرنا ولكن لا تزال هناك مسألة مطاردة دو تراسك ، لذا من الناحية الفنية ، لم تنتهي المهمة بعد” أجاب ليو وهو يعقد ذراعيه أمام صدره.
الفصل 1196 – الخاتمة (الجزء الأول) (بعد بضعة دقائق من المعركة ، منظور مايرون)
“آه ، استمتع بالحياة قليلًا. سنقبض على ذلك الوغد عاجلًا أم آجلًا ، فهو لم يعد يشكل تهديدًا للمنظمة بمفرده” أجاب فير وهو يلوح بيده بلا مبالاة بينما أومأ العديد من الآخرين بشكل موافق.
فبعضهم محايدون وبعضهم متشددون ، والسبب الوحيد لبقائنا متحدين هو امتلاكنا عدوًا مشتركًا… والآن ، بعد أن اختفى الفصيل الصالح وأصبح غزونا القادم لتيار قوس قزح شبه مضمون ، علينا أن نواجه حقيقة غير مريحة للغاية وهو أنه من دون عدو مشترك نلتف حوله ، ستبدأ الطائفة في تمزيق نفسها ببطء” تابع ليو ، مما دفع كاليب إلى رفع يده فورًا.
“صحيح ولكن دو تراسك ليس ما يقلقني” اعترف ليو بينما بدا تعبيره أكثر جدية ، مما تسبب في خمود الاحتفالات سريعًا ، إذ التفت الجميع نحوه وانتظروا أن يوضح كلامه.
وبطبيعة الحال ، كان أول ما بحث عنه هو مولثيراك.
“حسنًا” تمتم ليو ثم صفق بيديه مرة واحدة ، حيث استدعى صفًا من الكراسي ، مشكلًا دائرة وسط ساحة المعركة المدمرة.
بعد كل ما مروا به معًا ، استحقوا بضع لحظات من السلام على الأقل. ولكن في النهاية ، كان فير أول من لاحظ أمرًا بدا غريبًا بعض الشيء.
“لدي شيء مهم لأخبركم به جميعًا ، لذا اجلسوا ودعوني أشرح ، لأن ما أنا على وشك قوله سيصدم معظمكم على الأرجح” قال ليو بينما امتثل الآخرون ببطء.
“قضيت 5 دقائق كاملة وأنا أقنع نفسي بأنني أتخيل الأمور ثم أخرجت ذلك الخنجر وبدأت بالركض نحو سيد الطائفة” قال ميكي.
ورغم أن أحدًا لم يكن يعرف إلى أين تتجه المحادثة تحديدًا ، إلا أن كثير منهم شعر بنذير غريب وهو يتشكل في قلوبهم ، وكأن ما كان ليو على وشك كشفه لم يكن أمرًا بسيطًا.
“هذا هو قراري الأخير بصفتي سيد الطائفة. أنا مستعد لسماع آرائكم ، لكنني لست مستعدًا لمناقشة القرار نفسه” قال ليو بنبرة أوضحت للجميع أن الأمر قد حُسم بالفعل.
ساد الصمت لعدة لحظات ثم نظر ليو إلى السماء فوق كوكب العنقاء وأغمض عينيه للحظات ، مرتبا أفكاره بعناية ، قبل أن يطلق زفيرا عميقا ويفتح عيونه من جديد.
“يعني أنه بدلًا من السماح للطائفة بالانقسام بشكل طبيعي في المستقبل ، سننشئ الانقسام بأنفسنا ونديره منذ البداية. ولتحقيق ذلك ، اخترت بالفعل الشخصين اللذين سيخلفانني كسيدي طائفة قادمين. أحدهم سيكون كاليب سكايشارد. والآخر سيكون الجنرال سبارو ، الذي سيكشف عن هويته الحقيقية للطائفة بعد مغادرته كوكب العنقاء ، تحت اسم إيغون فير” أعلن ليو ، بينما حدق كل من كاليب وفير فيه بعدم تصديق.
“ما أنا على وشك كشفه يجب أن يبقى سرًا تأخذونه معكم إلى قبوركم ، لأن نجاح خطتي الأخيرة أو فشلها يعتمد بالكامل على الأشخاص الجالسين أمامي الآن…” بدأ ليو بينما تسبب إعلانه فورًا في تحول الجميع إلى الجدية التامة.
“ولهذا نحتاج إلى التحكم في جانبي العملة” أعلن ليو وهو يرفع إصبعين في الهواء ، مما زاد من حيرة الجميع.
“قبل سنوات ، أجريت محادثة مع جالب الفوضى. وخلال تلك المحادثة ، سألني عن العامل الوحيد الذي يُبقي الطائفة متماسكة؟ في ذلك الوقت ، أجبته بأن حلمنا المشترك هو ما يوحدنا. كنت أعتقد أن رغبتنا في إعادة الطائفة إلى مجدها السابق هي ما يربطنا كشعب ولكن جالب الفوضى اختلف معي. وفقًا لرأيه ، ما يوحدنا حقًا ليس حلمنا بل المعاناة التي تحملناها معًا على أيدي الفصيل الصالح ، والتي أصبحت بمثابة الغراء الاجتماعي الذي يبقينا متماسكين” شرح ليو بينما اعتدل العديد من الحاضرين في مقاعدهم وبدأت الذكريات القديمة تعود إلى عقله.
الفصل 1196 – الخاتمة (الجزء الأول) (بعد بضعة دقائق من المعركة ، منظور مايرون)
“في ذلك الوقت ، رفضت رأيه ، ولكن بعد أن شاهدت صعود الاصوليون ، أدركت تدريجيًا أنه كان محقًا ، شعبنا منقسم بطبيعته أكثر مما ينبغي.
الترجمة: Hunter
فبعضهم محايدون وبعضهم متشددون ، والسبب الوحيد لبقائنا متحدين هو امتلاكنا عدوًا مشتركًا… والآن ، بعد أن اختفى الفصيل الصالح وأصبح غزونا القادم لتيار قوس قزح شبه مضمون ، علينا أن نواجه حقيقة غير مريحة للغاية وهو أنه من دون عدو مشترك نلتف حوله ، ستبدأ الطائفة في تمزيق نفسها ببطء” تابع ليو ، مما دفع كاليب إلى رفع يده فورًا.
ولكن لدهشته ، بدا أن دامبي وفير قد حسموا الأمر بالفعل ، إذ كان الاثنان يحومان فوق ساحة المعركة بشكل مرتاح وسعيد.
ولكن قبل أن يتحدث ، أشار له ليو ببساطة بأن يلتزم الصمت.
“قضيت 5 دقائق كاملة وأنا أقنع نفسي بأنني أتخيل الأمور ثم أخرجت ذلك الخنجر وبدأت بالركض نحو سيد الطائفة” قال ميكي.
“أعرف ما أنت على وشك قوله ، ولكن استمع إليّ أولًا. لقد أثبت الأصوليون شيئًا مهمًا. شعبنا لا يتحد بسبب المُثل ، وطالما كان لدينا عدو خارجي ، لن تكون تلك الاختلافات مهمة حقًا ولكن بمجرد اختفاء ذلك العدو ، ستصبح هذه الاختلافات مصدرًا للانقسام. بعد 200 أو 300 عام. ولكن في النهاية ، ستتسع تلك الانقسامات حتى تتحول إلى فصائل سياسية وفي النهاية حرب أهلية. ولن تتمكن أي منظمة جيدة من إيقاف ذلك إلى الأبد” شرح ليو ، حيث بدت كلماته مقلقة بوضوح للعديد من الحاضرين.
ورغم أن أحدًا لم يكن يعرف إلى أين تتجه المحادثة تحديدًا ، إلا أن كثير منهم شعر بنذير غريب وهو يتشكل في قلوبهم ، وكأن ما كان ليو على وشك كشفه لم يكن أمرًا بسيطًا.
“ولهذا نحتاج إلى التحكم في جانبي العملة” أعلن ليو وهو يرفع إصبعين في الهواء ، مما زاد من حيرة الجميع.
تسبب الإعلان في انتشار الضحك بين المجموعة المجتمعة وحتى ليو وجد نفسه يطلق ضحكة خافتة وهو يهز رأسه.
“ماذا تعني؟” سأل كاليب بينما ظهرت الحيرة على وجهه.
“أبي… ماذا؟” سأل كاليب ، حيث غمرته الصدمة.
“يعني أنه بدلًا من السماح للطائفة بالانقسام بشكل طبيعي في المستقبل ، سننشئ الانقسام بأنفسنا ونديره منذ البداية. ولتحقيق ذلك ، اخترت بالفعل الشخصين اللذين سيخلفانني كسيدي طائفة قادمين. أحدهم سيكون كاليب سكايشارد. والآخر سيكون الجنرال سبارو ، الذي سيكشف عن هويته الحقيقية للطائفة بعد مغادرته كوكب العنقاء ، تحت اسم إيغون فير” أعلن ليو ، بينما حدق كل من كاليب وفير فيه بعدم تصديق.
فمع أن أيًا منهم لم يعجبه المخطط ، إلا أن الاثنان كانوا يحترمون ليو أكثر من أن يرفضوا تحمل هذا الدور.
“رسميًا ، ستكون القصة المقدمة للطائفة هي أنني ، سيد الطائفة ليو سكايشارد ، مت هنا على كوكب العنقاء. وبناءً على الجانب الذي ينتمي إليه المواطنين في الصراع ، إما أن يصدقوا أن كاليب سكايشارد خانني أو أن إيغون فير خانني” تابع ليو بينما شحب وجه الرجلين بوضوح.
“أبي… ماذا؟” سأل كاليب ، حيث غمرته الصدمة.
“أبي… ماذا؟” سأل كاليب ، حيث غمرته الصدمة.
الترجمة: Hunter
“سمعتني جيدًا. مايرون وليوناردو ودامبي سيدعمون قصة كاليب للأحداث ، وسيشكلون فصيل عائلة سكايشارد. وفي المقابل ، سيشكل ميكي جيمس وأندرسون سيلفا وفير الفصيل المحافظ. على السطح ، سيبدو الطرفان كخصمين سياسيين ، حيث سيتجادلون ويتنافسون ويختلفون وأحيانًا يتقاتلون حتى. ولكن بما أننا نسيطر سرًا على كلا الجانبين ، فلن يخرج الصراع عن السيطرة أبدًا. كل خمس سنوات ، سيجتمع ممثلون عن كلا الفصيلين سرًا داخل الحديقة الأبدية ، حيث سأكون أنا الوسيط. ومن خلال هذا الترتيب ، سنضمن استقرار الطائفة لآلاف السنين” شرح ليو ، وكلما كشف المزيد ، ازداد ذهول الجميع.
ولعدة دقائق ، سمح ليو للمحادثة بأن تسير بعفوية بين محاربيه بينما تبادل الناجون القصص وضحكوا على الكوارث التي كادوا يلقون حتفهم فيها واحتفلوا بحقيقة أنهم ، رغم كل الصعاب ، الا انهم تمكنوا بطريقة ما من تحقيق النصر.
“هذا هو قراري الأخير بصفتي سيد الطائفة. أنا مستعد لسماع آرائكم ، لكنني لست مستعدًا لمناقشة القرار نفسه” قال ليو بنبرة أوضحت للجميع أن الأمر قد حُسم بالفعل.
“ولهذا نحتاج إلى التحكم في جانبي العملة” أعلن ليو وهو يرفع إصبعين في الهواء ، مما زاد من حيرة الجميع.
“الأمر لا يتعلق بمستقبل الطائفة فحسب. وبصراحة… انا متعب للغاية ، حيث أمضيت حياتي كلها أطارد القوة وأخوض الحروب وأحمل مسؤوليات لم تبدُ وكأنها ستنتهي يومًا. زوجتي فانية وأخي فاني والكثير من الأشخاص الذين أحبهم فانين. وإذا واصلت مطاردة القوة إلى الأبد ، فسأستيقظ يومًا ما وأنا مدرك أنهم رحلوا جميعا” اعترف ليو بعد صمت طويل بينما فاجئ اعترافه البسيط الجميع.
وفي الوقت نفسه ، بدأ كاليب وأندرسون سيلفا وميكي جيمس يتجهون ببطء نحو الاثنين مع ابتسامة عريضة على وجوههم ، إذ بدوا جميعًا أكثر ارتياحًا بكثير مما كانوا عليه قبل دقائق قليلة.
“لقد أوفيت بالمسؤوليات التي تركها أسلافي ورائي وانتقمت لسورون وحققت حلم القاتل الأزلي وأعدت الطائفة إلى القمة والآن أريد أن أقضي ما تبقى لي من وقت مع الأشخاص الذين أحبهم. أريد أن أكون زوجًا وجدًّا وأريد أن أستمتع بالسلام بينما لا تزال لدي فرصة لذلك…” قال ليو ، مع نبرة خافتة.
“يعني أنه بدلًا من السماح للطائفة بالانقسام بشكل طبيعي في المستقبل ، سننشئ الانقسام بأنفسنا ونديره منذ البداية. ولتحقيق ذلك ، اخترت بالفعل الشخصين اللذين سيخلفانني كسيدي طائفة قادمين. أحدهم سيكون كاليب سكايشارد. والآخر سيكون الجنرال سبارو ، الذي سيكشف عن هويته الحقيقية للطائفة بعد مغادرته كوكب العنقاء ، تحت اسم إيغون فير” أعلن ليو ، بينما حدق كل من كاليب وفير فيه بعدم تصديق.
“قال رجل حكيم ذات مرة: إما أن تموت بطلًا أو تعيش طويلًا بما يكفي لترى نفسك تتحول إلى الشرير ، وأنا لا أريد أن أكون أحدهم. لذلك ، إذا كنتم تحبونني وتحترمونني كقائد لكم ، فاحترموا قراري واسمحوا لي بالتنحي. ولكن إذا كان أي منكم يعتقد حقًا أنه لا يستطيع تحمل هذا العبء ، فليتحدث الآن وسأجد شخصًا آخر ليحمل هذه المسؤولية بدلًا منه” أنهى ليو كلامه بينما انتقلت عيناه نحو كاليب وفير.
“هذا هو قراري الأخير بصفتي سيد الطائفة. أنا مستعد لسماع آرائكم ، لكنني لست مستعدًا لمناقشة القرار نفسه” قال ليو بنبرة أوضحت للجميع أن الأمر قد حُسم بالفعل.
ساد الصمت لعدة لحظات.
فمع أن أيًا منهم لم يعجبه المخطط ، إلا أن الاثنان كانوا يحترمون ليو أكثر من أن يرفضوا تحمل هذا الدور.
فمع أن أيًا منهم لم يعجبه المخطط ، إلا أن الاثنان كانوا يحترمون ليو أكثر من أن يرفضوا تحمل هذا الدور.
“يا ابن عمي ، لقد انتصرنا فعلًا! للحظة ، عندما رأيتك تقطع ساقي أبي ، تجمدت في مكاني من شدة الصدمة وقلت في نفسي: ‘اللعنة ، هل خاننا ابن عمي؟’ أقسم أنني شعرت بأن قلبي قد تحطم إلى مليون قطعة في تلك اللحظة ولكنك بعدها أنقذت حياة أبي وأثبت أنك لم تكن خائنًا ، وعندها غمرني الارتياح فورًا. لكن يا رجل ، لقد أرعبتني للحظة!” قال مايرون وهو يشير باتهام نحو ليوناردو.
وأخيرًا ، وبعد أن التزم الاثنان الصمت ، أطلق ليو زفيرا عميقا.
الفصل 1196 – الخاتمة (الجزء الأول) (بعد بضعة دقائق من المعركة ، منظور مايرون)
“اعلم أن العامين القادمين سيشهدان اضطرابات بسبب هذا الانقسام الداخلي ولكن على المدى البعيد ، سيكون ذلك أفضل للجميع. اعتبارًا من اليوم ، مات سيد الطائفة ليو سكايشارد بينما سيتولى الجيل القادم زمام الأمور…” أعلن ليو ثم نهض وأشار إلى رجاله بأن يفعلوا الشيء نفسه قبل أن يبتسم ويربت على ظهر كل واحد منهم بينما كانوا يحاولون السيطرة على الدموع التي بدأت تتجمع في أعينهم.
وبطبيعة الحال ، كان أول ما بحث عنه هو مولثيراك.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
ولكن قبل أن يتحدث ، أشار له ليو ببساطة بأن يلتزم الصمت.
“ما أنا على وشك كشفه يجب أن يبقى سرًا تأخذونه معكم إلى قبوركم ، لأن نجاح خطتي الأخيرة أو فشلها يعتمد بالكامل على الأشخاص الجالسين أمامي الآن…” بدأ ليو بينما تسبب إعلانه فورًا في تحول الجميع إلى الجدية التامة.
