Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القس المجنون: الأرك الأخير (نسخة الفان) 15

الفصل 15
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 15

الفصل 15

“حدسي كان على حق!” منذ اللحظة التي حقق فيها فانغ يوان مستوى تحصيل سيد كبير عظيم في مسار السماء، صار لديه شعور بأن خطر أصول مسار السماء يستهدفه.

عندها بدأ يفهم ما كان يحدث.

في البداية، افترض أن الأمر مرتبط بنوع من المحن التي كانت إرادة السماء تلقيها ضده.

ولكن حتى بعد استخدام فرص عديدة للإلهام الطبيعي، لم يكن قادرا على تحديد ما هو التهديد.

لكن هذا لم يكن منطقيًا، أولاً، لأن إرادة السماء لا يمكنها عصيان قواعد الداو السماوي، مما يعني أنها لا تستطيع إرسال محنة من شأنها أن تقتل شخصًا ما بالتأكيد.

 

ثانيًا، لأن محنته الفوضوية التالية كانت بعد 100 عام تقريبًا. لا يمكن أن تكون هناك محنة في الرتبة 9 تتجاوز محنة الفوضى.

ناهيك عن أن السرعة التي يمكنه بها تفعيل هذه الحركات لم تكن سريعة جدًا فحسب، بل كانت أيضًا غير متناسقة وبدا كما لو كان يتظاهر بالحاجة إلى الوقت لتنشيط حركاته القاتلة.  

أخبره حدسه أن هذا شيء آخر.

“همم، أنا لن أتحدث، فقط اقتلني الآن.”

عندما ظهر المتهور الوحشي في البحر الشرقي، صار حدسه مشتعلًا، لكن هذه المرة لم يكن حدس مسار السماء فحسب، بل مسار الحظ ومسار الصقل أيضًا!

ولكن هنا كان فانغ يوان يتحدث إلى أحد هؤلاء الغو الأسطوريين.

هل يمكن تفسير مسار الحظ من خلال مسار الصقل؟ كان هناك شيء مريب بالتأكيد.

عندها شعر فانغ يوان بشعور بالرنين بينه وبين المتهور الوحشي، أو بالأحرى بين جسده الخالد وجسد المتهور الوحشي.  

وقد وقع نداءه على آذان صماء.

بالطبع، قام فانغ يوان بإعداد نفسه من خلال إنشاء العديد من التشكيلات وحتى حركة ساحة المعركة القاتلة الفضاء والوقت ملكي.

استمر فانغ يوان.

استمر فانغ يوان.

بينما واصل فانغ يوان تقسيم انتباهه بين الحركات القاتلة المركبة الجديدة واستخدام الحركة القاتلة الخالدة ——— سرقة السر السماوي.
 

أخبره حدسه أن هذا شيء آخر.

ولكن حتى بعد استخدام فرص عديدة للإلهام الطبيعي، لم يكن قادرا على تحديد ما هو التهديد.

هل يمكن تفسير مسار الحظ من خلال مسار الصقل؟ كان هناك شيء مريب بالتأكيد.

عندها بدأ يفهم ما كان يحدث.

لقد تمكن فقط من معرفة أن هذا لم يكن جزءًا من خطة إرادة السماء.
 

اشتعل حدسه فجأة عندما واجه المتهور الوحشي.
 

عندما ظهر المتهور الوحشي في البحر الشرقي، صار حدسه مشتعلًا، لكن هذه المرة لم يكن حدس مسار السماء فحسب، بل مسار الحظ ومسار الصقل أيضًا!

عندها بدأ يفهم ما كان يحدث.

“ثم قم بالتغيير إلى شكل أكثر متعة للتحدث معه.” كان فانغ يوان منزعجًا حقًا من هذا الغوولكن الأسرار التي يحملها كانت تستحق تحمل هراءه.

الرجل الذي رآه أمامه لم يكن هو المتهور الوحشي الحقيقي، بل يبدو أن لديه بعض الارتباط بالسماء.

لكن هذا لم يكن منطقيًا، أولاً، لأن إرادة السماء لا يمكنها عصيان قواعد الداو السماوي، مما يعني أنها لا تستطيع إرسال محنة من شأنها أن تقتل شخصًا ما بالتأكيد.

تم تأكيد تخمينه عندما كشفت حركته القاتلة الاستقصائية عن خيط من علامات داو مسار السماء الذي يغذي باستمرار “الوحشي المتهور”.

ناهيك عن أن السرعة التي يمكنه بها تفعيل هذه الحركات لم تكن سريعة جدًا فحسب، بل كانت أيضًا غير متناسقة وبدا كما لو كان يتظاهر بالحاجة إلى الوقت لتنشيط حركاته القاتلة.  

كان فانغ يوان قلقًا من أن هذا الخط من علامات داو مسار السماء سيسمح للسماء بالتفاعل مباشرة في قتالهم، لذلك قام بتنشيط حركة ساحة معركة قاتلة ———– الفضاء والوقت ملكي.

“حسنًا، لقد لفتت انتباهي، فلنتحدث.” قام فانغ يوان بفك السلاسل المقيدة لـ غو السمعة واستحضر طاولة وكرسي يطفو في الفراغ.

“همم، أنا لن أتحدث، فقط اقتلني الآن.”

هذا قطع العلاقة بين السماء وهذا “المتهور الوحشي”.
 

“لا أستطيع أن أرتدي ملابس، هذه السلاسل تحد من قوتي”

لكن المعركة لم تكن سهلة على الإطلاق حيث أن المتهور الوحشي قد ولد من جديد لبعض الوقت مما سمح له بسحب قدر كبير من علامات داو مسار السماء إلى جسده.

“إذا قمت بصقلي، فلن تتمكن من الحصول على الإجابات التي تبحث عنها!” صاح غو السمعة.

لقد لعب أوراقه بشكل جيد للغاية، وتصرف كما لو كان لديه كمية غير محدودة من الجوهر الخالد وعلامات الداو، مستخدمًا في المقام الأول أساليب مسار القوة حيث استهلكوا قدرًا أقل بكثير من الجوهر الخالد، وأخيرًا، استخدم التقارب الطبيعي لمسار السماء تجاه جميع المسارات لجعله يبدو وكأنه كان المتهور الوحشي وأنه لا يزال خبيرًا في مسار التحول وكان فقط “يستعير” علامات داو مسار السماء.

هذا قطع العلاقة بين السماء وهذا “المتهور الوحشي”.  

أثناء قتاله مع المتهور الوحشي المزيف، بدأوا في إظهار المزيد والمزيد من العلامات التي أخبرت فانغ يوان أن شيئًا ما كان خاطئًا.

أثناء قتاله مع المتهور الوحشي المزيف، بدأوا في إظهار المزيد والمزيد من العلامات التي أخبرت فانغ يوان أن شيئًا ما كان خاطئًا.

“هذا أفضل الآن, سؤالي الأول.” بدأ فانغ يوان باستجواب غو السمعة: “ماذا تقصد بأن إرادة السماء لن تسمح للغو بالتواصل مع الناس بعد الآن؟” 

بصفته موقرًا لمسار الصقل، كان فانغ يوان متناغمًا بشكل لا يصدق مع المسارات المختلفة والغو. يمكن للمرء أن يقول أنه كان خبيرًا في استخدام وإنشاء الحركات القاتلة.

في البداية، افترض أن الأمر مرتبط بنوع من المحن التي كانت إرادة السماء تلقيها ضده.

“*هووف*” كان غو السمعة يلهث بحثًا عن الهواء، على الرغم من افتقاره الواضح للفم أو الرئتين: “أنا *هووف* لدي معلومات مهمة مثل ما أنا، ومن أنا، ولماذا أنا هنا، والأهم من ذلك، خطة إرادة السماء!”  

لذلك، كان من الصادم بالتأكيد أن نرى أن “المتهور الوحشي” كان يستخدم حركات بدون هالة غو تمامًا.

“لا تكذب علي، لن أهتم بهذه الكذبة ولكن اكذب علي مرة أخرى وسوف…” حرك فانغ يوان السلاسل.

بالتأكيد، مرة واحدة أو مرتين لن يكون شيئًا مميزًا ولكن لكل حركة؟ هذا مستحيل.
 

لكن لم يكن هذا هو الجزء الذي صدم فانغ يوان، ما صدمه هو أنها كانت تجلس هناك عارية تمامًا!

ناهيك عن أن السرعة التي يمكنه بها تفعيل هذه الحركات لم تكن سريعة جدًا فحسب، بل كانت أيضًا غير متناسقة وبدا كما لو كان يتظاهر بالحاجة إلى الوقت لتنشيط حركاته القاتلة.
 

عندها شعر فانغ يوان بشعور بالرنين بينه وبين المتهور الوحشي، أو بالأحرى بين جسده الخالد وجسد المتهور الوحشي.
 

مع إنجازاته المتنوعة في مسار الحكمة، لم يكن من الصعب استنتاج أن هذا كان جسد دودة غو مثل جسده تمامًا.

“بالإضافة إلى ذلك، لدي أيضًا معرفة بالعديد من أسرار الماضي.”

لقد كان قادرًا على استنتاج وعزل المسار الذي أتت منه دودة الغو، ورأى أنه من مسار السماء بشكل صادم!
 

اشتعل حدسه فجأة عندما واجه المتهور الوحشي.  

على الرغم من أن تخمينات فانغ يوان لتأكيد ذلك كانت شيئًا آخر تمامًا.
 

جعله هذا الوحي أكثر حذرًا، وتوقف عن التراجع ووضع خطة آمنة من الفشل كانت لديه دائمًا في حالة تمكن شخص ما من أخذ جسد الجنين السيادي الخالد، كان لديه طرق لتقييده، وإيذائه، وإذا فشل كل شيء آخر، سيدمره!

لن أتعثر عن طريقي، سأسعى إلى الخلود، وإذا وقعت في هذه العملية، فأنا، فانغ يوان، لن أشعر بأي ندم! فأي معنى آخر يمكن أن يكون للحياة إذا كان كل شيء مؤقتًا!

“إذا كانت الأساطير حقيقية فلماذا فقد الغو القدرة على التواصل مع الناس؟” سأل فانغ يوان وهو يتناول بعض الشاي ليشرب.

لم يهتم فانغ يوان أبدًا بالثروة والسلطة والمكانة، بل كانت جميعها وسيلة لتحقيق غايتها، وهي الخلود.

اشتعل حدسه فجأة عندما واجه المتهور الوحشي.  

عندها شعر فانغ يوان بشعور بالرنين بينه وبين المتهور الوحشي، أو بالأحرى بين جسده الخالد وجسد المتهور الوحشي.  

لذا، ماذا لو كنت أغنى الموقر، ماذا لو كان لدي قوة هائلة من الخدم المخلصين، هل يهم أي شيء إذا لم أكن هنا في يوم من الأيام للاستمتاع بكل هذا؟

لقد افترض الموقرون هذه الحقيقة على نطاق واسع، لكن بعض النقاط كانت في كثير من الأحيان نقطة خلاف مثل الغو الذي يتحدث، واعتقد معظمهم أن كلام الغو كان مجرد أشياء إبداعية تمت إضافتها من اجل القصة.

لن أتعثر عن طريقي، سأسعى إلى الخلود، وإذا وقعت في هذه العملية، فأنا، فانغ يوان، لن أشعر بأي ندم! فأي معنى آخر يمكن أن يكون للحياة إذا كان كل شيء مؤقتًا!

لقد لعب أوراقه بشكل جيد للغاية، وتصرف كما لو كان لديه كمية غير محدودة من الجوهر الخالد وعلامات الداو، مستخدمًا في المقام الأول أساليب مسار القوة حيث استهلكوا قدرًا أقل بكثير من الجوهر الخالد، وأخيرًا، استخدم التقارب الطبيعي لمسار السماء تجاه جميع المسارات لجعله يبدو وكأنه كان المتهور الوحشي وأنه لا يزال خبيرًا في مسار التحول وكان فقط “يستعير” علامات داو مسار السماء.

“الآن لدي بعض الأسئلة لك.” قال فانغ يوان وهو يقترب من غو السمعة.
 

“همم، أنا لن أتحدث، فقط اقتلني الآن.”

رفض غو السمعة: “أحتاج إلى استخدام نموذج بشري، إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف سأجلس على هذه الطاولة وأتحدث معك؟”

“*هووف*” كان غو السمعة يلهث بحثًا عن الهواء، على الرغم من افتقاره الواضح للفم أو الرئتين: “أنا *هووف* لدي معلومات مهمة مثل ما أنا، ومن أنا، ولماذا أنا هنا، والأهم من ذلك، خطة إرادة السماء!”  

“اقتلك؟ لا لا لا، لن أقتلك وليس عليك حتى أن تتحدث، فالحديث يحضر الأكاذيب، سأأخذ الإجابة بنفسي فقط.” مد فانغ يوان يده. 

بالتأكيد، مرة واحدة أو مرتين لن يكون شيئًا مميزًا ولكن لكل حركة؟ هذا مستحيل.  

 

الرجل الذي رآه أمامه لم يكن هو المتهور الوحشي الحقيقي، بل يبدو أن لديه بعض الارتباط بالسماء.

“….ماذا تفعل! توقف عن ..ارررغ!!!” صرخ غو السمعة من الألم عندما بدأ فانغ يوان في صقله!
 

__________ ترجمة: Scrub برعاية: Hamdan

“توقف من فضلك إذا واصلت الصقل فسوف أموت.”
 

استمر فانغ يوان.

__________ ترجمة: Scrub برعاية: Hamdan

“ألا تريد أن تعرف سبب وجودي هنا؟”
 

وقد وقع نداءه على آذان صماء.

“الآن لدي بعض الأسئلة لك.” قال فانغ يوان وهو يقترب من غو السمعة.  

“إذا قمت بصقلي، فلن تتمكن من الحصول على الإجابات التي تبحث عنها!” صاح غو السمعة.

في البداية، افترض أن الأمر مرتبط بنوع من المحن التي كانت إرادة السماء تلقيها ضده.

توقف فانغ يوان.

“تكلم.”
 

ناهيك عن أن السرعة التي يمكنه بها تفعيل هذه الحركات لم تكن سريعة جدًا فحسب، بل كانت أيضًا غير متناسقة وبدا كما لو كان يتظاهر بالحاجة إلى الوقت لتنشيط حركاته القاتلة.  

“*هووف*” كان غو السمعة يلهث بحثًا عن الهواء، على الرغم من افتقاره الواضح للفم أو الرئتين: “أنا *هووف* لدي معلومات مهمة مثل ما أنا، ومن أنا، ولماذا أنا هنا، والأهم من ذلك، خطة إرادة السماء!”
 

لم يكن فانغ يوان أحمق، كان يعرف لماذا فعلت ما فعلته، لكنه لم يهتم فلو كان وضعهم معكوسًا، فقد كان وقحًا بما يكفي ليفعل أي شيء ليعيش.

“بالإضافة إلى ذلك، لدي أيضًا معرفة بالعديد من أسرار الماضي.”

بعد ذلك، غيّر غو السمعة شكله، وظهر وهج ساطع من الضوء ثم ظهر وجه امرأة.  

“حسنًا، لقد لفتت انتباهي، فلنتحدث.” قام فانغ يوان بفك السلاسل المقيدة لـ غو السمعة واستحضر طاولة وكرسي يطفو في الفراغ.

وأشار نحو غو السمعة للجلوس.

“إذا كانت الأساطير حقيقية فلماذا فقد الغو القدرة على التواصل مع الناس؟” سأل فانغ يوان وهو يتناول بعض الشاي ليشرب.

لكن فانغ يوان ظل صافي الذهن وعاد إلى الموضوع: “ارتدي بعض الملابس ودعنا نواصل.”  

اتخذ غو السمعة شكل المتهور الوحشي مرة أخرى وجلس بطاعة على الطاولة.
 

مع إنجازاته المتنوعة في مسار الحكمة، لم يكن من الصعب استنتاج أن هذا كان جسد دودة غو مثل جسده تمامًا.

“لكن أولاً، الحركة القاتلة الخالدة ———- سجن جوهر السماء والأرض!” ضربت هذه الحركة القاتلة غو السمعة غير المتحرك.

“لا أستطيع أن أرتدي ملابس، هذه السلاسل تحد من قوتي”

حتى فانغ يوان أصيب بالذهول للحظات، بعد كل شيء، لم يكن كاهنًا امتنع عن النساء، لكنه كان دائمًا يرى الخلود كهدف له قبل أن يسعى إلى أي علاقة.

“أرغ ما هذا.” تحول وجه غو السمعة في حالة رعب: “توقف! لقد وعدت أنك لن تؤذيني!”

لقد لعب أوراقه بشكل جيد للغاية، وتصرف كما لو كان لديه كمية غير محدودة من الجوهر الخالد وعلامات الداو، مستخدمًا في المقام الأول أساليب مسار القوة حيث استهلكوا قدرًا أقل بكثير من الجوهر الخالد، وأخيرًا، استخدم التقارب الطبيعي لمسار السماء تجاه جميع المسارات لجعله يبدو وكأنه كان المتهور الوحشي وأنه لا يزال خبيرًا في مسار التحول وكان فقط “يستعير” علامات داو مسار السماء.

حدق فانغ يوان ببرود: “الآن أعلم أنك لست المتهور الوحشي فهو لن يتوسل أبدًا من أجل حياته. أولاً، لم أعد بذلك ثانيًا أنه ليس لديك الحق في الشكوى، وثالثًا، هذه الحركة القاتلة كانت حركة طورتها لامساك الغو الخالد من الآخرين عن طريق إدخال علامات داو مسار الصقل في غو الأعداء وصقله سرًا، ولكن أعتقد أنها تعمل في هذه الحالة أيضًا.”

“لا أستطيع أن أرتدي ملابس، هذه السلاسل تحد من قوتي”

“تحدث الآن قبل أن أقوم بصقلك بالكامل.”

حدق فانغ يوان ببرود: “الآن أعلم أنك لست المتهور الوحشي فهو لن يتوسل أبدًا من أجل حياته. أولاً، لم أعد بذلك ثانيًا أنه ليس لديك الحق في الشكوى، وثالثًا، هذه الحركة القاتلة كانت حركة طورتها لامساك الغو الخالد من الآخرين عن طريق إدخال علامات داو مسار الصقل في غو الأعداء وصقله سرًا، ولكن أعتقد أنها تعمل في هذه الحالة أيضًا.”

من الواضح أن غو السمعة صار غير سعيد، ولكن لم يكن أمامه خيار سوى الانصياع: “أولاً، اسمح لي أن أقدم لك بعض الأسرار القديمة، أساطير رن زو كلها حقيقية!”
 

لقد افترض الموقرون هذه الحقيقة على نطاق واسع، لكن بعض النقاط كانت في كثير من الأحيان نقطة خلاف مثل الغو الذي يتحدث، واعتقد معظمهم أن كلام الغو كان مجرد أشياء إبداعية تمت إضافتها من اجل القصة.

لكن فانغ يوان ظل صافي الذهن وعاد إلى الموضوع: “ارتدي بعض الملابس ودعنا نواصل.”  

كان فانغ يوان قلقًا من أن هذا الخط من علامات داو مسار السماء سيسمح للسماء بالتفاعل مباشرة في قتالهم، لذلك قام بتنشيط حركة ساحة معركة قاتلة ———– الفضاء والوقت ملكي.

ولكن هنا كان فانغ يوان يتحدث إلى أحد هؤلاء الغو الأسطوريين.

ولكن هنا كان فانغ يوان يتحدث إلى أحد هؤلاء الغو الأسطوريين.

“إذا كانت الأساطير حقيقية فلماذا فقد الغو القدرة على التواصل مع الناس؟” سأل فانغ يوان وهو يتناول بعض الشاي ليشرب.

“لأن إرادة السماء تمنع ذلك.” قال غو السمعة وهو ينظر إلى كوب الشاي الذي كان يشربه فانغ يوان.

اتخذ غو السمعة شكل المتهور الوحشي مرة أخرى وجلس بطاعة على الطاولة.  

لاحظ فانغ يوان سلوكه: “تحول إلى شكلك الحقيقي، أجد أنه من غير المريح جدًا التحدث إلى الموقر الشيطان المتهور الوحشي.”
 

لكن رؤية جسد كوكبة النجوم العاري أمامه، ثم سماع غو السمعة يضيف “غير قادر على معرفة الفرق” فلا عجب أنه حتى قلب فانغ يوان المتصلب قد ارتجف قليلاً.

رفض غو السمعة: “أحتاج إلى استخدام نموذج بشري، إذا لم يكن الأمر كذلك، فكيف سأجلس على هذه الطاولة وأتحدث معك؟”

“تكلم.”  

ولكن حتى بعد استخدام فرص عديدة للإلهام الطبيعي، لم يكن قادرا على تحديد ما هو التهديد.

“ثم قم بالتغيير إلى شكل أكثر متعة للتحدث معه.” كان فانغ يوان منزعجًا حقًا من هذا الغوولكن الأسرار التي يحملها كانت تستحق تحمل هراءه.

من الواضح أن غو السمعة صار غير سعيد، ولكن لم يكن أمامه خيار سوى الانصياع: “أولاً، اسمح لي أن أقدم لك بعض الأسرار القديمة، أساطير رن زو كلها حقيقية!”  

ناهيك عن أن السرعة التي يمكنه بها تفعيل هذه الحركات لم تكن سريعة جدًا فحسب، بل كانت أيضًا غير متناسقة وبدا كما لو كان يتظاهر بالحاجة إلى الوقت لتنشيط حركاته القاتلة.  

بعد ذلك، غيّر غو السمعة شكله، وظهر وهج ساطع من الضوء ثم ظهر وجه امرأة.
 

بعد ذلك، غيّر غو السمعة شكله، وظهر وهج ساطع من الضوء ثم ظهر وجه امرأة.  

كانت للمرأة نظرة حادة تضيء ضوء النجوم، وكان شعرها طويلًا وحريريًا، وكانت بشرتها خالية من العيوب، وكان وجهها نقيًا بملامح ناعمة وملامح محددة. كانت هالتها أثيرية ومقدسة ويبدو أنها لا يمكن المساس بها وكأنها تنتمي إلى النجوم؛ لقد كانت الموقرة الخالدة كوكبة النجوم!
 

استمر فانغ يوان.

فتح فانغ يوان عينيه في حالة صدمة! كان فمه مفتوحًا قليلاً.

لاحظ الغو هذا: “ما يمكنني فعله هو تقليد الأشكال التي أحدثت تأثيرًا كبيرًا في التاريخ تاركةً وراءها سمعة لامعة، كما أخبرتني أن أختار شكلاً أكثر إرضاءً لذا اخترت امرأة، وأخيرًا لأن إرادة السماء سربت شكلها هو الشكل الذي أنا قريب جدًا منه، وأؤكد لك أنه لن يتمكن أحد في المناطق الخمس من معرفة الفرق في المظهر.”

“لكن أولاً، الحركة القاتلة الخالدة ———- سجن جوهر السماء والأرض!” ضربت هذه الحركة القاتلة غو السمعة غير المتحرك.

لكن لم يكن هذا هو الجزء الذي صدم فانغ يوان، ما صدمه هو أنها كانت تجلس هناك عارية تمامًا!

“أرجو أوكوكوكوك، لن أكذب، من فضلك توقف.” صرخ غو السمعة عندما صنع رداءًا لتغطية نفسه.  

حتى فانغ يوان أصيب بالذهول للحظات، بعد كل شيء، لم يكن كاهنًا امتنع عن النساء، لكنه كان دائمًا يرى الخلود كهدف له قبل أن يسعى إلى أي علاقة.

وقد وقع نداءه على آذان صماء.

لكن هذا لم يكن منطقيًا، أولاً، لأن إرادة السماء لا يمكنها عصيان قواعد الداو السماوي، مما يعني أنها لا تستطيع إرسال محنة من شأنها أن تقتل شخصًا ما بالتأكيد.

لكن رؤية جسد كوكبة النجوم العاري أمامه، ثم سماع غو السمعة يضيف “غير قادر على معرفة الفرق” فلا عجب أنه حتى قلب فانغ يوان المتصلب قد ارتجف قليلاً.

بعد ذلك، غيّر غو السمعة شكله، وظهر وهج ساطع من الضوء ثم ظهر وجه امرأة.  

“ثم قم بالتغيير إلى شكل أكثر متعة للتحدث معه.” كان فانغ يوان منزعجًا حقًا من هذا الغوولكن الأسرار التي يحملها كانت تستحق تحمل هراءه.

في الواقع، كان الأمر مثيرًا للإعجاب للغاية بالنسبة لفانغ يوان، تخيل أنها لم تكن فقط جميلة من عالم آخر عارية أمامك فحسب، بل إنها اضطرت للاستماع إلى كل طلباتك!

في البداية، افترض أن الأمر مرتبط بنوع من المحن التي كانت إرادة السماء تلقيها ضده.

لكن لم يكن هذا هو الجزء الذي صدم فانغ يوان، ما صدمه هو أنها كانت تجلس هناك عارية تمامًا!

لقد كان الإغراء النهائي!
 

لكن فانغ يوان ظل صافي الذهن وعاد إلى الموضوع: “ارتدي بعض الملابس ودعنا نواصل.”
 

نقر غو السمعة على لسانه: “هل هو كاهن بحق الجحيم؟ هل نصفه السفلي يعمل بالفعل؟ كيف لا ينجذب إلى شكل كوكبة النجوم العاري على الإطلاق؟ عندما عرضته على المتهور الوحشي، كاد أن يموت بسبب نزيف في الأنف وحده!”
 

“*هووف*” كان غو السمعة يلهث بحثًا عن الهواء، على الرغم من افتقاره الواضح للفم أو الرئتين: “أنا *هووف* لدي معلومات مهمة مثل ما أنا، ومن أنا، ولماذا أنا هنا، والأهم من ذلك، خطة إرادة السماء!”  

الأمر الأكثر إلحاحًا هو أن فانغ يوان صار منزعجًا بشكل واضح إذا عرف الحقيقة وراء تصرفات غو السمعة.

عندها بدأ يفهم ما كان يحدث.

“اقتلك؟ لا لا لا، لن أقتلك وليس عليك حتى أن تتحدث، فالحديث يحضر الأكاذيب، سأأخذ الإجابة بنفسي فقط.” مد فانغ يوان يده. 

“لا أستطيع أن أرتدي ملابس، هذه السلاسل تحد من قوتي”

لم يكن فانغ يوان أحمق، كان يعرف لماذا فعلت ما فعلته، لكنه لم يهتم فلو كان وضعهم معكوسًا، فقد كان وقحًا بما يكفي ليفعل أي شيء ليعيش.

لم يكن فانغ يوان أحمق، كان يعرف لماذا فعلت ما فعلته، لكنه لم يهتم فلو كان وضعهم معكوسًا، فقد كان وقحًا بما يكفي ليفعل أي شيء ليعيش.

هل يمكن تفسير مسار الحظ من خلال مسار الصقل؟ كان هناك شيء مريب بالتأكيد.

“لا تكذب علي، لن أهتم بهذه الكذبة ولكن اكذب علي مرة أخرى وسوف…” حرك فانغ يوان السلاسل.

“توقف من فضلك إذا واصلت الصقل فسوف أموت.”  

“أرجو أوكوكوكوك، لن أكذب، من فضلك توقف.” صرخ غو السمعة عندما صنع رداءًا لتغطية نفسه.
 

حدق فانغ يوان ببرود: “الآن أعلم أنك لست المتهور الوحشي فهو لن يتوسل أبدًا من أجل حياته. أولاً، لم أعد بذلك ثانيًا أنه ليس لديك الحق في الشكوى، وثالثًا، هذه الحركة القاتلة كانت حركة طورتها لامساك الغو الخالد من الآخرين عن طريق إدخال علامات داو مسار الصقل في غو الأعداء وصقله سرًا، ولكن أعتقد أنها تعمل في هذه الحالة أيضًا.”

“هذا أفضل الآن, سؤالي الأول.” بدأ فانغ يوان باستجواب غو السمعة: “ماذا تقصد بأن إرادة السماء لن تسمح للغو بالتواصل مع الناس بعد الآن؟” 

عندها شعر فانغ يوان بشعور بالرنين بينه وبين المتهور الوحشي، أو بالأحرى بين جسده الخالد وجسد المتهور الوحشي.  



__________

ترجمة: Scrub
برعاية: Hamdan

لقد افترض الموقرون هذه الحقيقة على نطاق واسع، لكن بعض النقاط كانت في كثير من الأحيان نقطة خلاف مثل الغو الذي يتحدث، واعتقد معظمهم أن كلام الغو كان مجرد أشياء إبداعية تمت إضافتها من اجل القصة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط