Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القس المجنون: الأرك الأخير (نسخة الفان) 26

الفصل 26

 

وسرعان ما نشر الموقرون الأربعة الأخبار في جميع أنحاء عالم الغو بأكمله.

العشرة كانوا أفضل ما قدمته القارة الوسطى، والأضعف بينهم كان في المرتبة 8!

دارت المناقشات عبر كنز السماء الصفراء

قد يكون هذا العدد من جميع أنحاء المناطق المحيطة قد أرعب الضفدع ودفعه إلى الهروب، لكن الموقرين الأربعة تصرفوا بسرعة وسجنوا الضفدع.

على الرغم من أنه كان ملزمًا بموجب العقد بمنع أي وفيات، إلا أن أسياد الغو الخالدين لم يعرفوا ذلك، وكانوا متخوفين بشأن ذلك.

ناقشت مجموعة من أسياد الغو الخالدين ما إذا كان ينبغي لهم المشاركة.

“ما الذي لا تزال قلقًا بشأنه، قد لا نتمكن من الحصول على أي معنى أو تخصص خفي، ولكن لا يزال بإمكاننا الحصول على الموارد.”

“لن يتدخل الموقرون في المعركة من أجل مغارة سماء المتهور الوحشي؟”
 

“نعم، من الواضح أنهم توصلوا إلى هذا الاستنتاج حيث أن التعادل بين الموقرين أصبح شديدًا بشكل لا يصدق.”

لقد بدت معركة صعبة. كان المزارعون يستخدمون كل أنواع الأساليب للحصول على اليد العليا.

في القارة الوسطى، وحدت الطوائف العشر الكبرى قواها لقمع المسار الشيطاني. هذا أجبر المزارعين الوحيدين والمزارعين الشيطانيين على توحيد قواهم.

“إذن ربما ينبغي لنا أن نحاول الحصول على ميراث المتهور الوحشي؟”

في الحدود الجنوبية  

بالنسبة للعديد من الأشخاص، كان اسم فانغ يوان معروفًا فقط خلال حروب القدر ولكن بالنسبة لشعب الحدود الجنوبية، كان معروفًا لأول مرة باسم آخر، ملك الشياطين الصغير!  

“هل لديك رغبة في الموت؟ فانغ يوان لديه الكثير من الموقرين الزائفين تحت قيادته، شنغ شانغ، لو وي يين ناهيك عن مستنسخاته، وو شواي وتشان بو دو!”

بالنسبة للموقرين، لم يكن هذا مسليًا وكان مجرد وسيلة للتخلص من المزعجين والضعفاء.

“لا تقلق كثيرًا وفقًا للقسم الموقر، يمكن للموقر أن يرسل فقط 1 موقر زائف ويمكن أن يضم 3 أشخاص فقط على الأكثر في فريقهم.”

في السهول الشمالية، كانوا يحترمون القوة قبل كل شيء، بينما كانت هناك بعض أشكال الهدنة المنتشرة، كانت تشبه إلى حد كبير حربًا شاملة!

“ومع ذلك، هذا يعني أنه يمكننا أن نتوقع ظهور ما لا يقل عن 4 من الموقرين الزائفين.”

بدلاً من بدء المنافسة على الفور، غرق فانغ يوان في الهواء والمنظر الرائع.  

“ما الذي لا تزال قلقًا بشأنه، قد لا نتمكن من الحصول على أي معنى أو تخصص خفي، ولكن لا يزال بإمكاننا الحصول على الموارد.”

وكانت المناقشات المماثلة تدور في جميع أنحاء عالم الغو.

وكانت المناقشات المماثلة تدور في جميع أنحاء عالم الغو.

رغم أن البعض كان خائفًا ومتشككًا في الموقرين، فإن معظم الذين كانوا فوق الرتبة 7 اختاروا الانضمام إليهم.

بالطبع، بالتعاون مع 4 موقرين، لم يحتاجوا حتى إلى مغادرة الصحراء الغربية لتحقيق ذلك.

الموقرون الذين سيحكمون المنافسة لن يكونوا الموقرين في تلك المنطقة؟  

في مستنقع الشيطان في السهول الشمالية

ومع ذلك، بينما كان فانغ يوان يشعر بالحنين، كانت الحدود الجنوبية بأكملها تشعر باضطراب ما بعد الصدمة.

لقد وصل الكثير من مزارعي وعشائر الغو، ويمكن رؤية العديد من منازل الغو متوقفة فوق المستنقع.

رغم أن القواعد تمنعه ​​من فعل أي شيء للمشاركين، فماذا عن أولئك الذين ليسوا في المجال؟

في مستنقع الشيطان في السهول الشمالية

قد يكون هذا العدد من جميع أنحاء المناطق المحيطة قد أرعب الضفدع ودفعه إلى الهروب، لكن الموقرين الأربعة تصرفوا بسرعة وسجنوا الضفدع.

“لا تقلق كثيرًا وفقًا للقسم الموقر، يمكن للموقر أن يرسل فقط 1 موقر زائف ويمكن أن يضم 3 أشخاص فقط على الأكثر في فريقهم.”

بالطبع، بالتعاون مع 4 موقرين، لم يحتاجوا حتى إلى مغادرة الصحراء الغربية لتحقيق ذلك.

أنشأ الموقرون أيضًا حاجزًا يضمن عدم تمكن أي شخص من الدخول للضفدع حتى الوقت المتفق عليه.

اعتقد الكثيرون كم كان القدر قاسيًا لأن الموقر المشرف هو في الواقع فانغ يوان!

كان هذا للتأكد من أن السهول الشمالية لن تتمتع بميزة غير عادلة.

كان هذا للتأكد من أن السهول الشمالية لن تتمتع بميزة غير عادلة.

اقترح فانغ يوان أيضًا أن يقوم الموقرون بتنفيذ طريقة في مسار القاعدة للحد من عدد الأشخاص الذين يمكنهم الدخول.

تم الاتفاق عليها لذا قام الموقرون بشكل مشترك بحركة ساحة معركة قاتلة لمسار القاعدة ——- المرسوم الإمبراطوري!

كانت هذه فكرة الروح الطيفية لأنه لم يكن لديه مرؤوسين وعلى هذا النحو، أراد الحد من منافسته.

تم الاتفاق عليها لذا قام الموقرون بشكل مشترك بحركة ساحة معركة قاتلة لمسار القاعدة ——- المرسوم الإمبراطوري!

الفصل 26

تم إغلاق المنطقة المحيطة بالضفدع وظهرت لوحة وهمية عملاقة. وكتب على اللوحة القواعد.

“إذن ربما ينبغي لنا أن نحاول الحصول على ميراث المتهور الوحشي؟”

  1. يمكن لكل منطقة إرسال 10 أشخاص كحد أقصى فقط، باستثناء الثلاثة الذين اختارهم الموقرون. 
  2. قبل فتح مغارة السماء، سيستضيف الموقرون الأربعة بطولة لتحديد من يجب أن يدخل 
  3. لضمان العدالة، سيتم تعيين الموقرين الأربعة إلى منطقة عشوائية ليست خاصة بهم

هذا الخبر الأخير صدمهم حقًا!

 

الموقرون الذين سيحكمون المنافسة لن يكونوا الموقرين في تلك المنطقة؟
 

حتى بالنسبة لفانغ يوان، لم يستطع إلا أن يشعر بموجة من الحنين تغمره بينما كان ينظر إلى الحدود الجنوبية.

كانت هذه فكرة الروح الطيفية لأنه لم يكن لديه مرؤوسين وعلى هذا النحو، أراد الحد من منافسته.

كان تشو دو هو الأكثر شغفًا بمسار القوة، وكانت الشهرة والهيبة والقوة مجرد وسيلة للحصول على ارتفاع أكبر.

وبطبيعة الحال، كانت المشكلة الواضحة المتمثلة في وجود 5 مناطق وأربعة فقط من الموقرين واضحة ولكن الحل كان بسيطا لأنه لم يكن لأحد أي علاقات قوية بالصحراء الغربية فسوف يحلونها بأنفسهم.

وكانت النتائج أن كوكبة النجوم عليها أن تشرف على السهول الشمالية، والشمس العملاقة على البحر الشرقي، وفانغ يوان على الحدود الجنوبية، والروح الطيفية على القارة الوسطى.

لقد أسقط كل سيد غو خالد في المرتبة 8 صادفه، حتى أن البعض حاول التسلل لمهاجمته لكنه أسقطهم أيضًا.

كما أشارت القواعد إلى أنه لا يجوز للموقرين قتل أو إيذاء أي من المشاركين أو سكان المنطقة.

وكانت تلك القاعدة النهائية هي التي منحت الجميع راحة البال، التي لا يمكن إنكار أنها هشة.

وبهذا غادر الموقرون الأربعة الصحراء الغربية ووصلوا على الفور إلى مناطقهم المحددة.

في الحدود الجنوبية  

أول شخص وصل إلى وجهته كان بطبيعة الحال الروح الطيفية حيث كانت القارة الوسطى الأقرب إلى الصحراء الغربية.

تركت أجسادهم حفرًا في الأرض حيث لم يتبق منهم سوى عجينة اللحم.

اندلعت المعارك في جميع أنحاء المناطق الخمس، ولكن لم يكن أي فاني على علم بحدوث مثل هذه الأنشطة الرائدة.

وصل فانغ يوان وكوكبة النجوم إلى الحدود الجنوبية والسهول الشمالية في نفس الوقت تقريبًا بينما كان على الشمس العملاقة الطيران عبر منطقتين للوصول إلى البحر الشرقي.

بعد العديد من المعارك الشاقة، أدرك أصحاب الرتبة 8 المتبقون أنه لم يتبق منهم سوى 10 ولم تعد هناك حاجة للقتال فيما بينهم.

في البداية استخدم الروح الطيفية أساليب مسار الروح الخاصة به لإنشاء مجال يراقب كل روح في وقت واحد.

كانت المنافسة مجرد اختبار للقوة، حيث قام الموقرون بإعداد حركة ساحة معركة التي تضمن نقل أي شخص يُقتل إلى الخارج.

بعد العديد من المعارك الشاقة، أدرك أصحاب الرتبة 8 المتبقون أنه لم يتبق منهم سوى 10 ولم تعد هناك حاجة للقتال فيما بينهم.

سيكون للعشرة الأوائل على قيد الحياة الحق في المضي قدمًا.

تركت أجسادهم حفرًا في الأرض حيث لم يتبق منهم سوى عجينة اللحم.

حتى بالنسبة لفانغ يوان، لم يستطع إلا أن يشعر بموجة من الحنين تغمره بينما كان ينظر إلى الحدود الجنوبية.

وبصرف النظر عن ذلك، كل شيء مباح، لم تكن هناك حدود للأساليب والتحالفات ومنازل الغو.

في البداية استخدم الروح الطيفية أساليب مسار الروح الخاصة به لإنشاء مجال يراقب كل روح في وقت واحد.

وسرعان ما نشر الموقرون الأربعة الأخبار في جميع أنحاء عالم الغو بأكمله.

إذا رأى الفرد على أنه قد تلقى إصابة خطيرة، فستجد الحركة موقعه من خلال روحه وتنقله بأمان إلى الخارج.

ومع ذلك، بينما كان فانغ يوان يشعر بالحنين، كانت الحدود الجنوبية بأكملها تشعر باضطراب ما بعد الصدمة.

“هيهي، أنا أقول ذلك ولكن من يدري ربما تكون هناك حوادث،” ابتسم الروح الطيفية ببرود نحو الخالدين في القارة الوسطى.

مع جاذبية ميراث المتهور الوحشي وضمان كوكبة النجوم، دخل جميع مزارعي القارة الوسطى إلى المجال للمشاركة.

على الرغم من أنه كان ملزمًا بموجب العقد بمنع أي وفيات، إلا أن أسياد الغو الخالدين لم يعرفوا ذلك، وكانوا متخوفين بشأن ذلك.

اندلعت المعارك في جميع أنحاء المناطق الخمس، ولكن لم يكن أي فاني على علم بحدوث مثل هذه الأنشطة الرائدة.

لكن كوكبة النجوم طمأنتهم بأن الروح الطيفية لن يكون قادرًا على إلحاق أي ضرر بهم، الأمر الذي أثار استياءه كثيرًا.

وبطبيعة الحال، كانت المشكلة الواضحة المتمثلة في وجود 5 مناطق وأربعة فقط من الموقرين واضحة ولكن الحل كان بسيطا لأنه لم يكن لأحد أي علاقات قوية بالصحراء الغربية فسوف يحلونها بأنفسهم.

خارج المجال، نظر اثنان من المرتبة 8 إلى بعضهما البعض وارتجفا.

مع جاذبية ميراث المتهور الوحشي وضمان كوكبة النجوم، دخل جميع مزارعي القارة الوسطى إلى المجال للمشاركة.

كان تشو دو هو الأكثر شغفًا بمسار القوة، وكانت الشهرة والهيبة والقوة مجرد وسيلة للحصول على ارتفاع أكبر.

حدث مشهد مماثل في المناطق الثلاث الأخرى عندما دخل مزارعوهم إلى مجالات المعركة هذه.

وكان الاستثناء الوحيد هو الصحراء الغربية، حيث لم يكن لديهم ممثل ولم يكن لديهم الكثير من القول والتنظيم في هذا الشأن.

وكان الاستثناء الوحيد هو الصحراء الغربية، حيث لم يكن لديهم ممثل ولم يكن لديهم الكثير من القول والتنظيم في هذا الشأن.

حتى بالنسبة لفانغ يوان، لم يستطع إلا أن يشعر بموجة من الحنين تغمره بينما كان ينظر إلى الحدود الجنوبية.

اجتمعت القبائل والعشائر المختلفة معًا لمناقشة خطتهم، وفي النهاية قرروا استضافة بطولة بسيطة، حيث يمكن لأي سيد غو خالد من الصحراء الغربية أن يشكل مجموعة مكونة من 10 أشخاص ويشاركوا في معركة جماعية.

اجتمعت القبائل والعشائر المختلفة معًا لمناقشة خطتهم، وفي النهاية قرروا استضافة بطولة بسيطة، حيث يمكن لأي سيد غو خالد من الصحراء الغربية أن يشكل مجموعة مكونة من 10 أشخاص ويشاركوا في معركة جماعية.

بحلول النهاية، كان قد تعرض لأكبر عدد من الإصابات في جسده، حتى أنه قاتل في مباراة 1 مقابل 2 حيث استهدفه سيد غو خالد آخر من الرتبة 8 متخصص في الاغتيالات أثناء معركته ضد سيد غو خالد شيطاني في المرتبة 8.  

اندلعت المعارك في جميع أنحاء المناطق الخمس، ولكن لم يكن أي فاني على علم بحدوث مثل هذه الأنشطة الرائدة.

كانت المنافسة مجرد اختبار للقوة، حيث قام الموقرون بإعداد حركة ساحة معركة التي تضمن نقل أي شخص يُقتل إلى الخارج.

بالنسبة للموقرين، لم يكن هذا مسليًا وكان مجرد وسيلة للتخلص من المزعجين والضعفاء.

حتى بالنسبة لفانغ يوان، لم يستطع إلا أن يشعر بموجة من الحنين تغمره بينما كان ينظر إلى الحدود الجنوبية.

اندلعت المعارك في جميع أنحاء المناطق الخمس، ولكن لم يكن أي فاني على علم بحدوث مثل هذه الأنشطة الرائدة.

في القارة الوسطى، وحدت الطوائف العشر الكبرى قواها لقمع المسار الشيطاني. هذا أجبر المزارعين الوحيدين والمزارعين الشيطانيين على توحيد قواهم.

ومع ذلك، فإن فرصة رؤية رقم واحد في مسار القوة بنفسه، مغارة سماء الموقر الشيطان المتهور الوحشي، كانت جيدة جدًا بحيث لم يتمكن تشو دو من تفويتها.

لكن للأسف، لم يكن لديهم أي فرصة أمام منازل الغو المختلفة وتلك التي يمتلكها المسار الصالح.

لكن للأسف، لم يكن لديهم أي فرصة أمام منازل الغو المختلفة وتلك التي يمتلكها المسار الصالح.

قبل المنافسة، وافقت الطوائف العشرة على إرسال أعضائها الأكثر موهبة.

العشرة كانوا أفضل ما قدمته القارة الوسطى، والأضعف بينهم كان في المرتبة 8!

اعتقد الكثيرون كم كان القدر قاسيًا لأن الموقر المشرف هو في الواقع فانغ يوان!

على المسرح، كانت المرتبة 8 هي الحد الأدنى، وكان هذا صحيحًا في جميع المناطق.

في السهول الشمالية، كانوا يحترمون القوة قبل كل شيء، بينما كانت هناك بعض أشكال الهدنة المنتشرة، كانت تشبه إلى حد كبير حربًا شاملة!

تمامًا مثل المتهور الوحشي، كان رجلاً واثقًا من قوته بكلماته الخاصة: “إن مهاجمة رجل عندما يدير ظهره يعني خسارة عقلك بالفعل … وهذا أمر غير رائع!”

لقد بدت معركة صعبة. كان المزارعون يستخدمون كل أنواع الأساليب للحصول على اليد العليا.

لقد وصل الكثير من مزارعي وعشائر الغو، ويمكن رؤية العديد من منازل الغو متوقفة فوق المستنقع.

تم إرسال العديد من الحركات القاتلة عبر المجال.

ومع ذلك فهو لا يزال قد ثابر وتغلب على كليهما!

يمكن طمس سيد غو خالد في المرتبة 6 عشوائي تمامًا عن طريق حركة قاتلة طائشة من شخص في الرتبة 8.

وقد حدث هذا مرات عديدة.

ولكن كان هناك رجل واحد على وجه الخصوص تعامل مع هذه المعركة بحماس كبير، ولم يكن سوى الخالد المهيمن، تشو دو!

بالنسبة للموقرين، لم يكن هذا مسليًا وكان مجرد وسيلة للتخلص من المزعجين والضعفاء.

كانت المنافسة مجرد اختبار للقوة، حيث قام الموقرون بإعداد حركة ساحة معركة التي تضمن نقل أي شخص يُقتل إلى الخارج.

كان تشو دو هو الأكثر شغفًا بمسار القوة، وكانت الشهرة والهيبة والقوة مجرد وسيلة للحصول على ارتفاع أكبر.

حدث مشهد مماثل في المناطق الثلاث الأخرى عندما دخل مزارعوهم إلى مجالات المعركة هذه.

ومع ذلك، فإن فرصة رؤية رقم واحد في مسار القوة بنفسه، مغارة سماء الموقر الشيطان المتهور الوحشي، كانت جيدة جدًا بحيث لم يتمكن تشو دو من تفويتها.

في القارة الوسطى، وحدت الطوائف العشر الكبرى قواها لقمع المسار الشيطاني. هذا أجبر المزارعين الوحيدين والمزارعين الشيطانيين على توحيد قواهم.

لكن للأسف، لم يكن لديهم أي فرصة أمام منازل الغو المختلفة وتلك التي يمتلكها المسار الصالح.

لقد استخدم كل الأساليب المتاحة له، وبحث عن أشخاص آخرين في الرتبة 8 وتحدى كل واحد منهم، وكان يعلن دائمًا عن تحديه لأنه يريد معركة نظيفة ومشرفة.

تمامًا مثل المتهور الوحشي، كان رجلاً واثقًا من قوته بكلماته الخاصة: “إن مهاجمة رجل عندما يدير ظهره يعني خسارة عقلك بالفعل … وهذا أمر غير رائع!”

فبعد كل شيء إنه الموقر الشيطان صاقل السماء!  

يمكن وصف المعارك بأنها ملحمية من وجهة نظر أسياد الغو الخالدين في المرتبة 6 و7.

أراد تشو دو دخول سماء الوحوش المندمجة اللامحدودة لكنه لن يتنازل عن معتقداته.

لقد أسقط كل سيد غو خالد في المرتبة 8 صادفه، حتى أن البعض حاول التسلل لمهاجمته لكنه أسقطهم أيضًا.

سيكون للعشرة الأوائل على قيد الحياة الحق في المضي قدمًا.

كان تشو دو هو الأكثر شغفًا بمسار القوة، وكانت الشهرة والهيبة والقوة مجرد وسيلة للحصول على ارتفاع أكبر.

بعد العديد من المعارك الشاقة، أدرك أصحاب الرتبة 8 المتبقون أنه لم يتبق منهم سوى 10 ولم تعد هناك حاجة للقتال فيما بينهم.

ثم اجتاحوا بقية أسياد الغو الخالدين حتى وصلوا إلى آخر 10 صامدين.

لكن للأسف، لم يكن لديهم أي فرصة أمام منازل الغو المختلفة وتلك التي يمتلكها المسار الصالح.

في مستنقع الشيطان في السهول الشمالية

يمكن وصف المعارك بأنها ملحمية من وجهة نظر أسياد الغو الخالدين في المرتبة 6 و7.

وكان الاستثناء الوحيد هو الصحراء الغربية، حيث لم يكن لديهم ممثل ولم يكن لديهم الكثير من القول والتنظيم في هذا الشأن.

بعد العديد من المعارك الشاقة، أدرك أصحاب الرتبة 8 المتبقون أنه لم يتبق منهم سوى 10 ولم تعد هناك حاجة للقتال فيما بينهم.

كانت رؤية معارك الخالد المهيمن، على وجه الخصوص، رائعة للغاية.

يمكن طمس سيد غو خالد في المرتبة 6 عشوائي تمامًا عن طريق حركة قاتلة طائشة من شخص في الرتبة 8.

لقد كان دائمًا يندفع بجرأة نحو العدو، ويتفادى، ويصد الحركات القاتلة أثناء سد الفجوة.

تفوق مسار القوة أكثر في القتال! وكان تشو دو مثالا رئيسيا على ذلك.

 

الموقر هو وجود لا يقهر، حتى في أضعف حالاته، لم يكن قتل سيد غو في المرتبة 8 مختلفًا عن سحق ذبابة!

بحلول النهاية، كان قد تعرض لأكبر عدد من الإصابات في جسده، حتى أنه قاتل في مباراة 1 مقابل 2 حيث استهدفه سيد غو خالد آخر من الرتبة 8 متخصص في الاغتيالات أثناء معركته ضد سيد غو خالد شيطاني في المرتبة 8.
 

بالطبع، بالتعاون مع 4 موقرين، لم يحتاجوا حتى إلى مغادرة الصحراء الغربية لتحقيق ذلك.

ومع ذلك فهو لا يزال قد ثابر وتغلب على كليهما!

الموقر هو وجود لا يقهر، حتى في أضعف حالاته، لم يكن قتل سيد غو في المرتبة 8 مختلفًا عن سحق ذبابة!

تركت أجسادهم حفرًا في الأرض حيث لم يتبق منهم سوى عجينة اللحم.

خارج المجال، نظر اثنان من المرتبة 8 إلى بعضهما البعض وارتجفا.

وقد حدث هذا مرات عديدة.

لو كان ذلك في الواقع لكان من الممكن أن يلتقيا في أبواب الحياة والموت بدلاً من ذلك.

إذا رأى الفرد على أنه قد تلقى إصابة خطيرة، فستجد الحركة موقعه من خلال روحه وتنقله بأمان إلى الخارج.

قبل المنافسة، وافقت الطوائف العشرة على إرسال أعضائها الأكثر موهبة.

كلاهما تحدثا عقليًا إلى نفسيهما؛ لا تعبث أبدًا مع تشو دو!

مع جاذبية ميراث المتهور الوحشي وضمان كوكبة النجوم، دخل جميع مزارعي القارة الوسطى إلى المجال للمشاركة.

وصل فانغ يوان وكوكبة النجوم إلى الحدود الجنوبية والسهول الشمالية في نفس الوقت تقريبًا بينما كان على الشمس العملاقة الطيران عبر منطقتين للوصول إلى البحر الشرقي.

سرعان ما ارتفعت سمعة تشو دو بين رجال السهول الشمالية وسعى المزيد من المزارعين الوحيدين للانضمام إلى عشيرته.

بعد العديد من المعارك الشاقة، أدرك أصحاب الرتبة 8 المتبقون أنه لم يتبق منهم سوى 10 ولم تعد هناك حاجة للقتال فيما بينهم.

لكن بالنسبة لتشو دو، كان الشيء الأكثر أهمية هو أنه سيتمكن أخيرًا من رؤية أصل مسار القوة.

أنشأ الموقرون أيضًا حاجزًا يضمن عدم تمكن أي شخص من الدخول للضفدع حتى الوقت المتفق عليه.

أراد تشو دو دخول سماء الوحوش المندمجة اللامحدودة لكنه لن يتنازل عن معتقداته.

في الحدود الجنوبية
 

بدلاً من بدء المنافسة على الفور، غرق فانغ يوان في الهواء والمنظر الرائع.
 

قد يكون هذا العدد من جميع أنحاء المناطق المحيطة قد أرعب الضفدع ودفعه إلى الهروب، لكن الموقرين الأربعة تصرفوا بسرعة وسجنوا الضفدع.

على الرغم من أن فانغ يوان لم يكن متخصصًا في الحركات القاتلة الاستقصائية، إلا أن إحساسه لا يزال قادرًا على تغطية الحدود الجنوبية بأكملها، مما أرسل قشعريرة إلى أسفل العمود الفقري لجميع سكانها.

وبطبيعة الحال، كانت المشكلة الواضحة المتمثلة في وجود 5 مناطق وأربعة فقط من الموقرين واضحة ولكن الحل كان بسيطا لأنه لم يكن لأحد أي علاقات قوية بالصحراء الغربية فسوف يحلونها بأنفسهم.

بالنسبة للعديد من الأشخاص، كان اسم فانغ يوان معروفًا فقط خلال حروب القدر ولكن بالنسبة لشعب الحدود الجنوبية، كان معروفًا لأول مرة باسم آخر، ملك الشياطين الصغير!
 

“لن يتدخل الموقرون في المعركة من أجل مغارة سماء المتهور الوحشي؟”  

حتى بالنسبة لفانغ يوان، لم يستطع إلا أن يشعر بموجة من الحنين تغمره بينما كان ينظر إلى الحدود الجنوبية.

لقد تذكر عندما بدأ فرصته الثانية في الحياة في جبل غو يوي، ورحلته مع باي نينغ بينغ إلى عشيرة شانغ. ومعركته الملحمية التي قام فيها بصقل غو خالد وهو فاني.
 

انغمس فانغ يوان في الذكريات للحظة عندما عاد بسرعة إلى الواقع.

ومع ذلك، بينما كان فانغ يوان يشعر بالحنين، كانت الحدود الجنوبية بأكملها تشعر باضطراب ما بعد الصدمة.

رغم أن القواعد تمنعه ​​من فعل أي شيء للمشاركين، فماذا عن أولئك الذين ليسوا في المجال؟

اعتقد الكثيرون كم كان القدر قاسيًا لأن الموقر المشرف هو في الواقع فانغ يوان!

“ومع ذلك، هذا يعني أنه يمكننا أن نتوقع ظهور ما لا يقل عن 4 من الموقرين الزائفين.”

رغم أن القواعد تمنعه ​​من فعل أي شيء للمشاركين، فماذا عن أولئك الذين ليسوا في المجال؟

في القارة الوسطى، وحدت الطوائف العشر الكبرى قواها لقمع المسار الشيطاني. هذا أجبر المزارعين الوحيدين والمزارعين الشيطانيين على توحيد قواهم.

“إذن ربما ينبغي لنا أن نحاول الحصول على ميراث المتهور الوحشي؟”

يمكن لفانغ يوان أن ينهب الحدود الجنوبية بسهولة أو يسبب مشاكل لجميع العشائر أو ما هو أسوأ من ذلك تسوية ضغائن الماضي!

كلاهما تحدثا عقليًا إلى نفسيهما؛ لا تعبث أبدًا مع تشو دو!

فبعد كل شيء إنه الموقر الشيطان صاقل السماء!
 

وكانت النتائج أن كوكبة النجوم عليها أن تشرف على السهول الشمالية، والشمس العملاقة على البحر الشرقي، وفانغ يوان على الحدود الجنوبية، والروح الطيفية على القارة الوسطى.

حتى لو اجتمعت الحدود الجنوبية بأكملها لمحاربته، فلن يكون لديهم أي فرصة!

الموقر هو وجود لا يقهر، حتى في أضعف حالاته، لم يكن قتل سيد غو في المرتبة 8 مختلفًا عن سحق ذبابة!

وهكذا، سقطت الحدود الجنوبية بأكملها في حالة من اليأس.

ترجمة: Scrub
برعاية: Hamdan

خارج المجال، نظر اثنان من المرتبة 8 إلى بعضهما البعض وارتجفا.

 

إذا رأى الفرد على أنه قد تلقى إصابة خطيرة، فستجد الحركة موقعه من خلال روحه وتنقله بأمان إلى الخارج.

لكن كوكبة النجوم طمأنتهم بأن الروح الطيفية لن يكون قادرًا على إلحاق أي ضرر بهم، الأمر الذي أثار استياءه كثيرًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط