Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القس المجنون: الأرك الأخير (نسخة الفان) 80

حب تشاو ليان يون

حب تشاو ليان يون

الفصل 80: حب تشاو ليان يون

وبالتالي، ربما كانت أضعف مرتبة 6 في الوجود، من حيث علامات الداو، وكانت نعمتها الوحيدة لها هي المرتبة 9 غو الحب!

داخل القارة الحجرية،

“هف هف” كان فنغ جيو غي يلهث بشدة وكادت تندفع لمساعدته: “لا تفعلي!”

على الطريق المائل لاأعلى، يمكن رؤية الجميلة الباردة وهي تعبر بسهولة. كانت عيناها زرقاء ثلجية ويمكنها جعل الثلج يبدو أسودًا.

لقد مرت عليهم دون أي ضغط على الإطلاق.

من غير ينغ غوانغ شين!

هل يستطيع حقا أن يبقي عائلته وعقله تحت قبضة القدر؟

كانت تتجول بسهولة عبر الطريق المائل للأعلى لأن لديها غو الحرية!

وبالتالي، ربما كانت أضعف مرتبة 6 في الوجود، من حيث علامات الداو، وكانت نعمتها الوحيدة لها هي المرتبة 9 غو الحب!

على الرغم من أنها في المرتبة 8 فقط، إلا أنها لا تزال دودة غو المسار السماوي الأسطورية. حتى الموقر قد يستهجن محاولة كبح شخص يستخدم غو الحرية.

كانت تقضي وقتها على الطريق المائل لأعلى، بينما كان الجميع يكافحون، بما في ذلك فنغ جيو غي!

لم يكن هذا يعني أن الأمر مستحيل، ففي نهاية المطاف، لا يوجد غو لا يقهر، فقط الغو الخالدة لا تقهر.

لكنه قلل من تقدير الزيادة الخطية في المقاومة التي يوفرها الطريق المائل.

طالما كان لدى المرء ما يكفي من الوقت والموارد والذكاء، فيمكنه التوصل إلى نوع من الإجراءات المضادة ضد غو الحرية.

كان الدم يقطر على كل بوصة مربعة من جسدها.

على سبيل المثال، استنتج فانغ يوان طريقة مكلفة للغاية، ولكنها فعالة، وهي السر السماوي الغامض!

ولكن كيف يمكن أن يتخلى عن نفسه لصالحهم؟

في الواقع، من خلال تغيير ترتيب معين للتنشيط، يمكن استخدام السر السماوي الغامض بشكل هجومي لاحتجاز الغو الخالدة!

رؤية النظرة الحازمة في عيني تشاو ليان يون وهي تنطلق بغض النظر عن المحن أو الصراعات الخطيرة، أثارت مشاعر فنغ جيو غي تجاه زوجته وابنته.

لقد نجح هذا بشكل جيد ضد غو الحرية، دودة غو المسار السماوي.

لم يستطع.

لكن بالطبع، إذا مُنحت ينغ غوانغ شين ما يكفي من الوقت والموارد، فيمكنها هندسة خطوة مضادة.

ولكن للأسف، لماذا يسمح لها فانغ يوان؟

كل هذا بينما استمر غو الحب في النبض والنبض.

لم يخبر ينغ غوانغ شين عمدًا أن لديه طريقة لتقييد غو الحرية.

واصلت بقوة تعميم الحركة لإصلاح ساقيها ولا شيء غير ذلك.

“من الأفضل أن ندعها تعيش في ظل وهم الحرية، فالوحش المحبوس هو الأكثر خطورة على كل حال، ولكن إذا كانت تعتقد أنها حرة… هيهي.”

يمكن لمعظم الناس الاستمرار ولكن إلى متى؟

وهكذا، أمضت ينغ غوانغ شين وقتها مع فانغ يوان تحت ستار هذه “الحرية” المزعومة وهي تفكر في نفسها: “أسوأ سيناريو يمكنني دائمًا الفرار منه.’

“تبدو متعبًا، وأتساءل كم سيعطي فانغ يوان لرأسك؟” كانت ابتسامة ينغ غوانغ شين لطيفة، لكن كلماتها كانت تقطر بالدماء.

كانت تقضي وقتها على الطريق المائل لأعلى، بينما كان الجميع يكافحون، بما في ذلك فنغ جيو غي!

قامت تشاو ليان يون بتعميم كل جوهرها الخالد في حركتها القاتلة الشافية.

بدأت حبات العرق تتشكل في أعلى جبهته:

“هاف هاف لقد كنت مهملاً، ولم يكن الأمر بهذه البساطة مثل مضاعفة الضغط.” لهث فنغ جيو غي بشدة؛ لقد تسرب الدم بالفعل إلى فمه، لكنه ابتلعه مرة أخرى.

“همم؟” لاحظ أن العرق يتشكل: “من المثير للاهتمام متى كانت آخر مرة اضطررت فيها إلى التعرق؟”

وفي لحظة شعوره بالإحباط، ضحك على نفسه، وفي قلبه، ألزم نفسه بأن يصبح أقوى.

“الكثير من الألم الزائد غير الضروري… من أجل ماذا.” هزت ينغ غوانغ شين رأسها.

على عكس سلوكه الخالي من الهموم في الغالب، يمكن رؤية امرأة صغيرة الحجم تلهث بشدة مع كل خطوة تخطوها.

“أينما أخذها غو الحرية،” استراح فنغ جيو غي بما يكفي ليتمكن من اللحاق أخيرًا، على الرغم من أن أنفاسه لا تزال ثقيلة.

في الواقع، غالبًا ما كان على فنغ جيو غي أن يبطئ ويسمح لها بالتقاط أنفاسها.

وكانت هذه هي الخطوة السابعة فقط!

هف هف كب…هف…كبير…هل وصلنا إلى هذا الحد بعد؟”

كان فنغ جيو غي يشير إلى الوقت الذي وضع فيه مصير ينغ غوانغ شين في صقل غو الحرية موضع التنفيذ.

“امم، هناك حوالي 20 طابقًا متبقٍ.”

إن دورة التدمير والتجديد هذه من شأنها أن تدفع الشخص العادي إلى الجنون.

كانت المرأة بالطبع هي تشاو ليان يون التي شاركت في محاولة لإنقاذ حبيبها، ما هونغ يون.

لكن تشاو ليان يون رفضت: “لا! 20 طابقًا إضافيًا؟ حسنًا! يمكنني فعل ذلك، ما هونغ يون انتظرني…”

بسماع أن فنغ جيو غي قال “20 طابقًا إضافيًا”، وليس الخطوات، جعلها ترغب في البكاء، لكنها كانت متعبة للغاية ولم تذرف الدموع.

استدارت نحو تشاو ليان يون: “أوه؟ آه، لا أرى عجبًا أنني لم أرها طوال رحلتي، اعتقدت أنك تركتها خلفك وماتت، واتضح أنك حملتها طوال الطريق إلى هنا … كم هو لطيف.”

“لنستريح قليلا…”

كان عليها أن تمضي قدمًا بقدر أقل، وأن تتحمل المزيد من الضغط أيضًا.

لكن تشاو ليان يون رفضت: “لا! 20 طابقًا إضافيًا؟ حسنًا! يمكنني فعل ذلك، ما هونغ يون انتظرني…”

لكنه قلل من تقدير الزيادة الخطية في المقاومة التي يوفرها الطريق المائل.

رؤية النظرة الحازمة في عيني تشاو ليان يون وهي تنطلق بغض النظر عن المحن أو الصراعات الخطيرة، أثارت مشاعر فنغ جيو غي تجاه زوجته وابنته.

ترجمة: الخال بدعم: Hamand

لقد كان يحبهما دائمًا.

كان فنغ جيو غي يراقب من الخلف: “حقًا، الحب يجعل المرء يفعل أشياء لا تصدق…” تنهد وهز رأسه.

لقد أحبهما قبل انضمامه إلى المحكمة السماوية، خلال حروب القدر، وحتى عندما اختار خيانة المحكمة السماوية.

لا يمكن السماح لها بالوجود.

لقد ظل قلبه دائمًا صادقًا مع نفسه، وكان يحب عائلته حقًا.

“وهذا يعني…” بدأ فنغ جيو غي في غناء أغنية القدر الخاصة به.

لكنه كان صادقا مع نفسه أولا وقبل كل شيء.

لكن بالنظر إلى الوراء، فإن كل لحظة قضتها معه لم تكن مريرة بل مليئة بالحب.

لقد سار القدر ضد كل ما وقف من أجله، ضده!

كانت المرأة بالطبع هي تشاو ليان يون التي شاركت في محاولة لإنقاذ حبيبها، ما هونغ يون.

لا يمكن السماح لها بالوجود.

الآن أكثر من أي وقت مضى، أرادت تشاو ليان يون رؤية حبيبها على الأقل: “لا أستطيع المخاطرة باستخدام غو الحب! ماذا لو أخذني إلى مكان آخر؟ ماذا لو لم أتمكن من رؤية ما هونغ يون؟ كل هذا، حتى الموت، سيكون يستحق كل هذا العناء إذا تمكنت من رؤيته للمرة الأخيرة …”

هل تألم عندما رأى وجه الجنية باي تشينغ والدموع في عينيها… بالطبع!

تم إنتاج إرادة تشاو ليان يون في الاستمرار بواسطة غو الحب!

ولكن كيف يمكن أن يتخلى عن نفسه لصالحهم؟

تتطلب كل خطوة للأمام على المنحدر قوة الإرادة والجسد مع تزايد الضغط عليك.

بغض النظر عن مدى حبه لهم… هل يمكنه حقًا الاستمرار في عيش حياته يومًا بعد يوم دون أن يقول أو يتحكم؟

على الرغم من أنها تتمتع بالإخفاء السماوي، إلا أنها نعمة ونقمة في نفس الوقت، فإن تشاو ليان يون لن تتأثر أبدًا بالمحن، ولكن هذا يعني أيضًا أنها لا تستطيع تنمية علامات الداو الخاصة بها كثيرًا.

هل يستطيع حقا أن يبقي عائلته وعقله تحت قبضة القدر؟

عندما يشعر المرء بالإرهاق سيظهر أمامه خياران؛ الاستسلام أو الاستمرار.

كان الجواب أمامه، أغنيته المصيرية عكست الحقيقة في قلبه.

لقد نجح هذا بشكل جيد ضد غو الحرية، دودة غو المسار السماوي.

لا.

داخل القارة الحجرية،

لم يستطع.

الآن أكثر من أي وقت مضى، أرادت تشاو ليان يون رؤية حبيبها على الأقل: “لا أستطيع المخاطرة باستخدام غو الحب! ماذا لو أخذني إلى مكان آخر؟ ماذا لو لم أتمكن من رؤية ما هونغ يون؟ كل هذا، حتى الموت، سيكون يستحق كل هذا العناء إذا تمكنت من رؤيته للمرة الأخيرة …”

رؤية تشاو ليان يون وهي تكافح بمرارة من أجل عشيقها جعلته يشعر بأيام شبابه…

فماذا لو خسرت 40 أو 50 أو 60 سنة من عمرها! الحياة بدون ما هونغ يون لم تكن تستحق العيش، إذا تمكنت من استعادته ليوم واحد فقط، فسيكون الأمر يستحق كل هذا العناء!

لم تعرف تشاو ليان يون ما كان يدور في ذهن فنغ جيو جي.

كانت تذرف دمعة في كل لحظة وقف فيها من أجلها، في كل لحظة أمسك بيدها، في كل لحظة شاركاها.

لكنها عرفت شيئًا واحدًا: “ما هونغ يون ينتظرني، أستطيع أن أشعر به!”

“هف هف كب…هف…كبير…هل وصلنا إلى هذا الحد بعد؟”

في الواقع، كان غو الحب ينبض بدون توقف ويزداد تردده مع كل خطوة تخطوها.

واصلت المشي.

وفجأة، سمعت أغنية حب جميلة، كان صوتها لحنيًا وأثيريًا، لدرجة أنها أسرت أذنيها. وكانت الكلمات مليئة بالمعاني:

أصيبت ينغ غوانغ شين بصدمة عميقة.

“الحب الأبدي سوف يلمع فوق كل شيء، فن فقدان الذات في أحضان الحب.”

رؤية النظرة الحازمة في عيني تشاو ليان يون وهي تنطلق بغض النظر عن المحن أو الصراعات الخطيرة، أثارت مشاعر فنغ جيو غي تجاه زوجته وابنته.

بدأت عيناها تمتلئ بالدموع وهي تتذكر كل الأوقات التي قضتها مع ما هونغ يون، على الرغم من قصرها، إلا أن حياتهما كانت مليئة بالصراعات.

الخطوة الرابعة.

لكن بالنظر إلى الوراء، فإن كل لحظة قضتها معه لم تكن مريرة بل مليئة بالحب.

“تبدو متعبًا، وأتساءل كم سيعطي فانغ يوان لرأسك؟” كانت ابتسامة ينغ غوانغ شين لطيفة، لكن كلماتها كانت تقطر بالدماء.

كانت تذرف دمعة في كل لحظة وقف فيها من أجلها، في كل لحظة أمسك بيدها، في كل لحظة شاركاها.

كان الأمر عديم الجدوى.

بدأت خطواتها تنمو بشكل أسرع وكأنها تحررت فجأة من كل القيود. طابق واحد وطابقين، وفي وقت قصير وصلوا إلى الطابق التاسع عشر.

عندما توقف الغناء.

عندما توقف الغناء.

لقد سار القدر ضد كل ما وقف من أجله، ضده!

“هاه؟” خرجت تشاو ليان يون من حالتها الشبيهة بالنشوة، ولا تزال الدموع تتدفق على وجهها الجميل: “متى وصلت إلى هذا الحد؟”

لقد ألقى نظرة خاطفة بعد النظر إلى ينغ غوانغ شين على أن واحدة من العديد من المستقبلات ينغ غوانغ شين حصلت على غو الحرية، لذلك وضعها على هذا الطريق.

استطاعت رؤية الطابق الأخير أمام عينيها مباشرة.

رؤية النظرة الحازمة في عيني تشاو ليان يون وهي تنطلق بغض النظر عن المحن أو الصراعات الخطيرة، أثارت مشاعر فنغ جيو غي تجاه زوجته وابنته.

استدارت في حيرة. صدمت.

عندما يشعر المرء بالإرهاق سيظهر أمامه خياران؛ الاستسلام أو الاستمرار.

هف هف” كان فنغ جيو غي يلهث بشدة وكادت تندفع لمساعدته: “لا تفعلي!”

بسماع أن فنغ جيو غي قال “20 طابقًا إضافيًا”، وليس الخطوات، جعلها ترغب في البكاء، لكنها كانت متعبة للغاية ولم تذرف الدموع.

قال فنغ جيو جي بين الأنفاس: “إذا عدت إلى الوراء الآن فلن تتمكن من المضي قدمًا مرة أخرى.”

لم تقل تشاو ليان يون أي شيء ولكنها ألقت نظرتها على الخطوات الثلاث الأخيرة.

تصلبت تشاو ليان يون وأبقت قدمها على الدرج.

رؤية تشاو ليان يون وهي تكافح بمرارة من أجل عشيقها جعلته يشعر بأيام شبابه…

“استمري، سألحق بك، أنا فقط بحاجة إلى … الراحة” بدأ فنغ جيو غي بالتحكم في تنفسه.

كانت تقضي وقتها على الطريق المائل لأعلى، بينما كان الجميع يكافحون، بما في ذلك فنغ جيو غي!

لقد أنفق الكثير من الطاقة لمساعدة تشاو ليان يون.

ولكن كيف يمكن أن يتخلى عن نفسه لصالحهم؟

بعد كل شيء، يعلم أن كل خطوة اتخذتها في الواقع تحرق عمرها!

يمكن لمعظم الناس الاستمرار ولكن إلى متى؟

لقد ولدت بموهبة باهتة وشيطان من عالم آخر في نفس الوقت!

أثارت ابتسامتها الشيطانية غضب فنغ جيو غي: “همف، بكل الوسائل، تفضلي وحاولي. تزيد الخطوات العشر الأخيرة من الضغط بشكل كبير لدرجة أنني أشك في أنك ستصلين إليها قبل أن تصل إلى القمة.”

على الرغم من أنها تتمتع بالإخفاء السماوي، إلا أنها نعمة ونقمة في نفس الوقت، فإن تشاو ليان يون لن تتأثر أبدًا بالمحن، ولكن هذا يعني أيضًا أنها لا تستطيع تنمية علامات الداو الخاصة بها كثيرًا.

لا أحد يستمر إلى الأبد وفي النهاية يخرج الجميع.

وبالتالي، ربما كانت أضعف مرتبة 6 في الوجود، من حيث علامات الداو، وكانت نعمتها الوحيدة لها هي المرتبة 9 غو الحب!

بوم بسش

تتطلب كل خطوة للأمام على المنحدر قوة الإرادة والجسد مع تزايد الضغط عليك.

لم يكن هناك أي نقطة.

سوف ينفرك الطريق بناءً على زراعتك، لذلك يتمتع الجميع بفرصة متساوية، ما يفرق الناس حقًا هو الموهبة!

“هل هو صعب؟”

عندما يشعر المرء بالإرهاق سيظهر أمامه خياران؛ الاستسلام أو الاستمرار.

“لنستريح قليلا…”

يمكن لمعظم الناس الاستمرار ولكن إلى متى؟

“من المستحيل ذلك.”

لا أحد يستمر إلى الأبد وفي النهاية يخرج الجميع.

وفجأة، سمعت أغنية حب جميلة، كان صوتها لحنيًا وأثيريًا، لدرجة أنها أسرت أذنيها. وكانت الكلمات مليئة بالمعاني:

يتطلب الأمر قوة كبيرة للاستمرار.

“هاه؟” خرجت تشاو ليان يون من حالتها الشبيهة بالنشوة، ولا تزال الدموع تتدفق على وجهها الجميل: “متى وصلت إلى هذا الحد؟”

تم إنتاج إرادة تشاو ليان يون في الاستمرار بواسطة غو الحب!

“استمري، سألحق بك، أنا فقط بحاجة إلى … الراحة” بدأ فنغ جيو غي بالتحكم في تنفسه.

تم اكتساب مرونتها من خلال استهلاك عمرها.

“بدون أدنى شك.”

شعر فنغ جيو غي بالشفقة عليها قليلًا وقرر أن يتحمل ضعف عبء التسلق حتى تتمكن تشاو ليان يون من الاستمرار.

الخطوة الأولى.

لكنه قلل من تقدير الزيادة الخطية في المقاومة التي يوفرها الطريق المائل.

لكنها ما زالت مستمرة في المضي قدمًا!

هاف هاف لقد كنت مهملاً، ولم يكن الأمر بهذه البساطة مثل مضاعفة الضغط.” لهث فنغ جيو غي بشدة؛ لقد تسرب الدم بالفعل إلى فمه، لكنه ابتلعه مرة أخرى.

استطاعت رؤية الطابق الأخير أمام عينيها مباشرة.

صرت تشاو ليان يون على أسنانها عندما واجهت الخطوات العشر الأخيرة بنفسها.

استدارت في حيرة. صدمت.

الخطوة الأولى.

تم إنتاج إرادة تشاو ليان يون في الاستمرار بواسطة غو الحب!

ضغط

“من المستحيل ذلك.”

كمية سخيفة من الضغط وقعت على تشاو ليان يون!

بدأت عيناها تمتلئ بالدموع وهي تتذكر كل الأوقات التي قضتها مع ما هونغ يون، على الرغم من قصرها، إلا أن حياتهما كانت مليئة بالصراعات.

مجرد مقاومة القوة وحدها كان يتسبب في التواء ركبتيها تقريبًا. بالكاد.

بسماع أن فنغ جيو غي قال “20 طابقًا إضافيًا”، وليس الخطوات، جعلها ترغب في البكاء، لكنها كانت متعبة للغاية ولم تذرف الدموع.

الخطوة الثانية.

لكنه قلل من تقدير الزيادة الخطية في المقاومة التي يوفرها الطريق المائل.

  • بوم * * كراك *

جاء صوت صرير العظام المتشققة من تشاو ليان يون.

قال فنغ جيو جي بين الأنفاس: “إذا عدت إلى الوراء الآن فلن تتمكن من المضي قدمًا مرة أخرى.”

الخطوة الثالثة.

قال فنغ جيو جي بين الأنفاس: “إذا عدت إلى الوراء الآن فلن تتمكن من المضي قدمًا مرة أخرى.”

بوم بسش

الخطوة الرابعة.

بدأ الدم يتدفق من كل فتحة في جسدها.

لقد نجح هذا بشكل جيد ضد غو الحرية، دودة غو المسار السماوي.

الخطوة الرابعة.

“هاه؟” خرجت تشاو ليان يون من حالتها الشبيهة بالنشوة، ولا تزال الدموع تتدفق على وجهها الجميل: “متى وصلت إلى هذا الحد؟”

عند هذه النقطة، كانت تشاو ليان يون مثل جثة تمشي.

على الرغم من أنها في المرتبة 8 فقط، إلا أنها لا تزال دودة غو المسار السماوي الأسطورية. حتى الموقر قد يستهجن محاولة كبح شخص يستخدم غو الحرية.

كان الدم يقطر على كل بوصة مربعة من جسدها.

ولكن الآن، كان الأمر مرهقًا بعض الشيء، فكل خطوة تخطوها عظامها سوف تتفكك وتتجدد بنسبة 80٪ فقط.

لقد كانت معجزة أنها لا تزال قادرة على الوقوف.

“هذه هي تجربتها للتغلب عليها، هممم؟” شعر فنغ جيو غي بشيء ما واستدار: “هذا أنت؟! كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟”

الخطوة الخامسة.

ولكن الآن، كان الأمر مرهقًا بعض الشيء، فكل خطوة تخطوها عظامها سوف تتفكك وتتجدد بنسبة 80٪ فقط.

اصطدام

“هل هو صعب؟”

استسلمت ركبتي تشاو ليان يون، وسقطت على الأرض.

استمر الصوت في رأسها في الاستمرار.

لكن رغم كل هذا، لم تستسلم.

واصلت المشي.

رن صوت في رأسها:

ابتسمت ينغ غوانغ شين للتو وتجول في النجوم على مهل.

“هل هو مؤلم؟”

؟؟؟؟

“نعم، بشكل كبير.” رد تشاو ليان يون.

“وهذا يعني…” بدأ فنغ جيو غي في غناء أغنية القدر الخاصة به.

“هل هو صعب؟”

وفجأة، سمعت أغنية حب جميلة، كان صوتها لحنيًا وأثيريًا، لدرجة أنها أسرت أذنيها. وكانت الكلمات مليئة بالمعاني:

“من المستحيل ذلك.”

وكانت هذه هي الخطوة السابعة فقط!

“هل ؤستحق ذلك؟”

الخطوة الثانية.

“بدون أدنى شك.”

على الرغم من أنها تتمتع بالإخفاء السماوي، إلا أنها نعمة ونقمة في نفس الوقت، فإن تشاو ليان يون لن تتأثر أبدًا بالمحن، ولكن هذا يعني أيضًا أنها لا تستطيع تنمية علامات الداو الخاصة بها كثيرًا.

قامت تشاو ليان يون بتعميم كل جوهرها الخالد في حركتها القاتلة الشافية.

هل يستطيع حقا أن يبقي عائلته وعقله تحت قبضة القدر؟

واصلت بقوة تعميم الحركة لإصلاح ساقيها ولا شيء غير ذلك.

“هف هف” كان فنغ جيو غي يلهث بشدة وكادت تندفع لمساعدته: “لا تفعلي!”

وبذلك تمكنت من الوقوف، ولكن في كل مرة كانت تخطو فيها خطوة، كانت عظامها تتكسر ثم تشفى.

“الكثير من الألم الزائد غير الضروري… من أجل ماذا.” هزت ينغ غوانغ شين رأسها.

إن دورة التدمير والتجديد هذه من شأنها أن تدفع الشخص العادي إلى الجنون.

لكن قلبها أسكت كل شيء.

كان فنغ جيو غي يراقب من الخلف: “حقًا، الحب يجعل المرء يفعل أشياء لا تصدق…” تنهد وهز رأسه.

“هل هو مؤلم؟”

لم يتمكن من مساعدة تشاو ليان يون في الخطوات العشر الأخيرة. حتى لو تم تجميع الطوابق الـ 19 الأولى معًا، فلن تكون شيئًا مقارنة بالخطوة الأولى هنا.

“هل هو مؤلم؟”

“هذه هي تجربتها للتغلب عليها، هممم؟” شعر فنغ جيو غي بشيء ما واستدار: “هذا أنت؟! كيف وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟”

“هاف هاف لقد كنت مهملاً، ولم يكن الأمر بهذه البساطة مثل مضاعفة الضغط.” لهث فنغ جيو غي بشدة؛ لقد تسرب الدم بالفعل إلى فمه، لكنه ابتلعه مرة أخرى.

من سيكون غير ينغ غوانغ شين!

“استمري، سألحق بك، أنا فقط بحاجة إلى … الراحة” بدأ فنغ جيو غي بالتحكم في تنفسه.

“تبدو متعبًا، وأتساءل كم سيعطي فانغ يوان لرأسك؟” كانت ابتسامة ينغ غوانغ شين لطيفة، لكن كلماتها كانت تقطر بالدماء.

لقد سار القدر ضد كل ما وقف من أجله، ضده!

استدارت نحو تشاو ليان يون: “أوه؟ آه، لا أرى عجبًا أنني لم أرها طوال رحلتي، اعتقدت أنك تركتها خلفك وماتت، واتضح أنك حملتها طوال الطريق إلى هنا … كم هو لطيف.”

يتطلب الأمر قوة كبيرة للاستمرار.

سخرت ينغ غوانغ شين: “إذا هاجمتها الآن، هل يمكنك إيقافي؟”

لم تقل تشاو ليان يون أي شيء ولكنها ألقت نظرتها على الخطوات الثلاث الأخيرة.

أثارت ابتسامتها الشيطانية غضب فنغ جيو غي: “همف، بكل الوسائل، تفضلي وحاولي. تزيد الخطوات العشر الأخيرة من الضغط بشكل كبير لدرجة أنني أشك في أنك ستصلين إليها قبل أن تصل إلى القمة.”

بدأت حبات العرق تتشكل في أعلى جبهته:

ابتسمت ينغ غوانغ شين للتو وتجول في النجوم على مهل.

“هل هو صعب؟”

الخطوة الأولى.

لكن قلبها أسكت كل شيء.

الخطوة الثانية.

لم يكن هذا يعني أن الأمر مستحيل، ففي نهاية المطاف، لا يوجد غو لا يقهر، فقط الغو الخالدة لا تقهر.

الخطوة الثالثة.

يمكن لمعظم الناس الاستمرار ولكن إلى متى؟

الخطوة الرابعة.

“هل هو مؤلم؟”

الخطوة الخامسة.

رؤية النظرة الحازمة في عيني تشاو ليان يون وهي تنطلق بغض النظر عن المحن أو الصراعات الخطيرة، أثارت مشاعر فنغ جيو غي تجاه زوجته وابنته.

لقد مرت عليهم دون أي ضغط على الإطلاق.

استسلمت ركبتي تشاو ليان يون، وسقطت على الأرض.

أذهل فنغ جيو غي: “كيف يمكنها… إلا إذا نجحت بالفعل في ذلك الوقت!؟”

في الوقت الذي وصلت فيه ينغ غوانغ شين إلى الخطوة الخامسة، وصلت تشاو ليان يون إلى الخطوة السابعة، لكن تقدمها تباطأ بشكل كبير، وفي الخطوة السادسة يمكن أن تواكب حركتها العلاجية سرعة التدمير.

كان فنغ جيو غي يشير إلى الوقت الذي وضع فيه مصير ينغ غوانغ شين في صقل غو الحرية موضع التنفيذ.

“الحب الأبدي سوف يلمع فوق كل شيء، فن فقدان الذات في أحضان الحب.”

لقد ألقى نظرة خاطفة بعد النظر إلى ينغ غوانغ شين على أن واحدة من العديد من المستقبلات ينغ غوانغ شين حصلت على غو الحرية، لذلك وضعها على هذا الطريق.

لم يكن لدى تشاو ليان يون القوة للالتفاف، لكنها عرفت أنه ليس فنغ جيو جي.

“وهذا يعني…” بدأ فنغ جيو غي في غناء أغنية القدر الخاصة به.

؟؟؟؟

في الوقت الذي وصلت فيه ينغ غوانغ شين إلى الخطوة الخامسة، وصلت تشاو ليان يون إلى الخطوة السابعة، لكن تقدمها تباطأ بشكل كبير، وفي الخطوة السادسة يمكن أن تواكب حركتها العلاجية سرعة التدمير.

ترجمة: الخال بدعم: Hamand

ولكن الآن، كان الأمر مرهقًا بعض الشيء، فكل خطوة تخطوها عظامها سوف تتفكك وتتجدد بنسبة 80٪ فقط.

لقد نجح هذا بشكل جيد ضد غو الحرية، دودة غو المسار السماوي.

كان عليها أن تمضي قدمًا بقدر أقل، وأن تتحمل المزيد من الضغط أيضًا.

“استمري، سألحق بك، أنا فقط بحاجة إلى … الراحة” بدأ فنغ جيو غي بالتحكم في تنفسه.

وكانت هذه هي الخطوة السابعة فقط!

رؤية تشاو ليان يون وهي تكافح بمرارة من أجل عشيقها جعلته يشعر بأيام شبابه…

ماذا عن 8، 9 هل يمكنها حتى اتخاذ الخطوة العاشرة؟

تم إنتاج إرادة تشاو ليان يون في الاستمرار بواسطة غو الحب!

استمر الصوت في رأسها في الاستمرار.

ترجمة: الخال بدعم: Hamand

لكن قلبها أسكت كل شيء.

ولكن للأسف، لماذا يسمح لها فانغ يوان؟

لقد علمت أن هذه كانت فرصتها الوحيدة، وأنه بالمقارنة مع سرقة روح ما هونغ يون من فانغ يوان، كان هذا يعتبر سهلاً.

يمكن لمعظم الناس الاستمرار ولكن إلى متى؟

لذا، ماذا لو كان الألم مؤلمًا، فكل ثانية تستيقظ فيها ولم يكن ما هونغ يون بجانبها كانت أسوأ.

؟؟؟؟

إذن، ماذا لو لم تتمكن من المشي مرة أخرى؟ كان المشي بمفردها كل يوم ألمًا أكبر مما تستطيع تحمله.

“هاه؟” خرجت تشاو ليان يون من حالتها الشبيهة بالنشوة، ولا تزال الدموع تتدفق على وجهها الجميل: “متى وصلت إلى هذا الحد؟”

فماذا لو خسرت 40 أو 50 أو 60 سنة من عمرها! الحياة بدون ما هونغ يون لم تكن تستحق العيش، إذا تمكنت من استعادته ليوم واحد فقط، فسيكون الأمر يستحق كل هذا العناء!

الخطوة الثانية.

كل هذا بينما استمر غو الحب في النبض والنبض.

ولكن للأسف، لماذا يسمح لها فانغ يوان؟

لكن، بصمت، لاح من خلفها ظل، نما أطول فأطول، وأصبح الجو أكثر برودة أكثر فأكثر.

كان فنغ جيو غي يشير إلى الوقت الذي وضع فيه مصير ينغ غوانغ شين في صقل غو الحرية موضع التنفيذ.

لم يكن لدى تشاو ليان يون القوة للالتفاف، لكنها عرفت أنه ليس فنغ جيو جي.

بغض النظر عن مدى حبه لهم… هل يمكنه حقًا الاستمرار في عيش حياته يومًا بعد يوم دون أن يقول أو يتحكم؟

“بالحكم على بنية الظل، لا يمكن إلا أن يكون…يينغ غوانغ شين!” تباطأ قلبها!

“هل هو صعب؟”

كانت هذه تابعة لفانغ يوان ولم يكن من الممكن أن تسمح لها بالعيش.

ضغط

“أنا آسفة،” جاء صوت لطيف ولكن بارد من الخلف: “أنا معجبة حقًا بإخلاصك وشغفك، لكن لدي مسؤولياتي الخاصة التي يجب علي الوفاء بها. إذا أردت إلقاء اللوم على شخص ما، القي اللوم على تواضعك وضعفك.”

لا يمكن السماح لها بالوجود.

بدأ ظل سيف جليدي طويل يظهر فوقها.

يمكن لمعظم الناس الاستمرار ولكن إلى متى؟

يمكن أن تشعر بالبرد من حيث تقف.

“وهذا يعني…” بدأ فنغ جيو غي في غناء أغنية القدر الخاصة به.

لا يهم أنها في ذروتها لن تكون قادرة على منع هذه الحركة، في هذه اللحظة بالذات لم تتمكن حتى من الالتفاف لمواجهتها.

رؤية تشاو ليان يون وهي تكافح بمرارة من أجل عشيقها جعلته يشعر بأيام شبابه…

لكنها ما زالت مستمرة في المضي قدمًا!

لقد صدم هذا فنغ جيو غي وحتى ينغ غوانغ شين.

بدأ ظل سيف جليدي طويل يظهر فوقها.

حتى في حالة اليأس من الموت، أجبرها حبيبها على أن تكون أقرب قليلًا إلى حبيبها، حتى لا تترك أي ندم خلفها.

بدأ ظل سيف جليدي طويل يظهر فوقها.

“حتى لو مت الآن، فسوف أندم إلى الأبد إذا لم أقدم كل ما لدي!” جدّدها التهديد بالقتل!

اختفت.

أصيبت ينغ غوانغ شين بصدمة عميقة.

 

لم يكن هناك أي نقطة.

بوم بسش

كان الأمر عديم الجدوى.

وكانت هذه هي الخطوة السابعة فقط!

مطاردة الريح.

“وداعا تشاو ليان يون، انتظري من أين تأتي تلك الموسيقى”

“الكثير من الألم الزائد غير الضروري… من أجل ماذا.” هزت ينغ غوانغ شين رأسها.

يتطلب الأمر قوة كبيرة للاستمرار.

الآن أكثر من أي وقت مضى، أرادت تشاو ليان يون رؤية حبيبها على الأقل: “لا أستطيع المخاطرة باستخدام غو الحب! ماذا لو أخذني إلى مكان آخر؟ ماذا لو لم أتمكن من رؤية ما هونغ يون؟ كل هذا، حتى الموت، سيكون يستحق كل هذا العناء إذا تمكنت من رؤيته للمرة الأخيرة …”

بدأت حبات العرق تتشكل في أعلى جبهته:

“وداعا تشاو ليان يون، انتظري من أين تأتي تلك الموسيقى”

أثارت ابتسامتها الشيطانية غضب فنغ جيو غي: “همف، بكل الوسائل، تفضلي وحاولي. تزيد الخطوات العشر الأخيرة من الضغط بشكل كبير لدرجة أنني أشك في أنك ستصلين إليها قبل أن تصل إلى القمة.”

فجأة،

لقد كان يحبهما دائمًا.

بووف

طوال الوقت لم تتمكن تشاو ليان يون من سماع غناء فنغ جيو جي.

اختفت.

“تبدو متعبًا، وأتساءل كم سيعطي فانغ يوان لرأسك؟” كانت ابتسامة ينغ غوانغ شين لطيفة، لكن كلماتها كانت تقطر بالدماء.

؟؟؟؟

مجرد مقاومة القوة وحدها كان يتسبب في التواء ركبتيها تقريبًا. بالكاد.

“إلى أين ذهبت؟” كانت تشاو ليان يون مرتبكة للغاية

حتى في حالة اليأس من الموت، أجبرها حبيبها على أن تكون أقرب قليلًا إلى حبيبها، حتى لا تترك أي ندم خلفها.

“أينما أخذها غو الحرية،” استراح فنغ جيو غي بما يكفي ليتمكن من اللحاق أخيرًا، على الرغم من أن أنفاسه لا تزال ثقيلة.

صرت تشاو ليان يون على أسنانها عندما واجهت الخطوات العشر الأخيرة بنفسها.

طوال الوقت لم تتمكن تشاو ليان يون من سماع غناء فنغ جيو جي.

لم يكن هذا يعني أن الأمر مستحيل، ففي نهاية المطاف، لا يوجد غو لا يقهر، فقط الغو الخالدة لا تقهر.

لكن ينغ غوانغ شين تستطيع ذلك!

يمكن لمعظم الناس الاستمرار ولكن إلى متى؟

لسبب غير مفهوم، كانت هذه الأغنية تناديها،

بدأت خطواتها تنمو بشكل أسرع وكأنها تحررت فجأة من كل القيود. طابق واحد وطابقين، وفي وقت قصير وصلوا إلى الطابق التاسع عشر.

بدأ صدى غو الحرية يتردد في الثانية التالية.

صرت تشاو ليان يون على أسنانها عندما واجهت الخطوات العشر الأخيرة بنفسها.

بووف

كانت هذه تابعة لفانغ يوان ولم يكن من الممكن أن تسمح لها بالعيش.

لقد اختفت!

“امم، هناك حوالي 20 طابقًا متبقٍ.”

“هل أنت جاهز؟” سأل فنغ جيو غي.

كانت تتجول بسهولة عبر الطريق المائل للأعلى لأن لديها غو الحرية!

بفضل الضغط من ينغ غوانغ شين، تمكنت تشاو ليان يون من دفع نفسها إلى الخطوة السابعة.

“تبدو متعبًا، وأتساءل كم سيعطي فانغ يوان لرأسك؟” كانت ابتسامة ينغ غوانغ شين لطيفة، لكن كلماتها كانت تقطر بالدماء.

لم تقل تشاو ليان يون أي شيء ولكنها ألقت نظرتها على الخطوات الثلاث الأخيرة.

“أينما أخذها غو الحرية،” استراح فنغ جيو غي بما يكفي ليتمكن من اللحاق أخيرًا، على الرغم من أن أنفاسه لا تزال ثقيلة.

واصلت المشي.

ماذا عن 8، 9 هل يمكنها حتى اتخاذ الخطوة العاشرة؟


ترجمة: الخال
بدعم: Hamand

“نعم، بشكل كبير.” رد تشاو ليان يون.

اصطدام

 

استسلمت ركبتي تشاو ليان يون، وسقطت على الأرض.

كان الأمر عديم الجدوى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط