Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القس المجنون: الأرك الأخير (نسخة الفان) 100

شي هان مو، أحبك

شي هان مو، أحبك

الفصل 100: شي هان مو، أحبك

قهقه زعيم قبيلة الصقيع: “في الواقع، لقد أُرسلنا لقتلك فقط، لكنني أريد أن أقتل هذا اللقيط الذي دمر خطتي!”

[1] قبل قراءة هذا الفصل، إذا كنت بحاجة إلى تذكر أحداث ما حدث بين فانغ يوان وشي هان مو، فاقرأ الفصول من 1668 إلى حوالي 1673.

“الآن ليس لدي أي ندم.” ابتسم تجاه شي هان مو ونظر بلا خوف نحو زعيم قبيلة الصقيع: “تعال. أريد أن أرى قوة الخالد.”

~~~

بعد أن تم نقله بعيدًا، ضحك زعيم قبيلة الصقيع: “هاها، حتى في لحظاتك الأخيرة اخترت أن تموت من أجل إنسان، كم هو مؤسف. على الرغم من أنه من المؤسف أنني لم أتمكن من التنفيس بشكل كامل، إذا رأيت ذلك من قبل اللقيط فانغ يوان، سوف أسحقه تحت كعبي.”

عندما اختتم فانغ يوان محادثته مع زعيم قبيلة الصقيع.

لقد تم تنظيم انقلاب ضد الشيخ الأكبر لمحكمة ميرمان، بل وشمل الخالدين!

كانت شي هان مو قد أنهت للتو الأغنية التي قدمها لها فانغ يوان، وفازت بسهولة في المنافسة وتم إعلانها قديسة قبيلة ميرمان.

في أحد الأيام، كان شيه هان مو وفانغ يوان يفرون من عاصمة ميرمان.

وبعد أيام في قصر القديسة،

أخرجت شي هان مو بعضًا من ديدان غو الشفاء: “انتظر.”

كانت شي هان مو تستمتع بالشاي، وكان يجلس أمامها فانغ يوان.

أدارت شي هان مو ظهرها لوابل الهجمات القادم ووضعت الغو على فانغ يوان، وبدأ الضوء يحيط به، ولكن قبل أن يتمكن من نقله فوريًا بالكامل، أصيب شي هان مو بقوة عدة حركات قاتلة.

“لا أستطيع أن أشكرك بما فيه الكفاية، فانغ يوان،” رفرفت عينيها، مما تسبب في سقوط أي رجل.

استقبل أرض الفردوس فانغ يوان: “كيف كان ذلك؟”

هز فانغ يوان ذراعيه: “لم يكن هناك شيء، لقد أنقذت حياتي وأنا فقط أرد الجميل، بعد كل شيء، أنت تستحقين أن تكوني القديسة على أي حال.”

تأثرت شي هان مو بكلمات فانغ يوان: “أنا آسف لأنني جرتك إلى هذا، كان يجب أن أستمع وأن أكون أكثر انتقائية في معاركي، ربما لم تكن الأمور لتتصاعد أو كانت لدينا القوة لحماية أنفسنا”. …”

جلسا معا في ابتسامات صامتة.

فعل فانغ يوان ما اعتقد أنه لن يفعله أبدًا، لقد وضع قناعًا على نفسه!

“مازلت تشعر بذلك، أليس كذلك؟” سألت شي هان مو فجأة.

صاحت شيه هان مو: “اتركه خارج هذا، أنا الشخص الذي تلاحقه، أليس كذلك؟”

“همم؟” توقف فانغ يوان عن شرب الشاي، “أشعر بماذا؟”

لكن شي هان مو أوقفه: “أعلم. كانت نواياك صادقة وجزء من مبادئك رد الجميل. ولكن هذه هي الطريقة التي تعيش بها حياتك وليس السبب.”

تنهدت شي هان مو: “أغنيتك الأخيرة لمست قلبي بعمق؛ وأنا أيضًا أريد أن أكون حرًا مثل الشخص الموجود في الأغنية. ولكي لا أختبئ خلف قناع بعد الآن، أريد مساعدة الناس، والقضاء على الفقر والتمييز، حتى بين البشر وحوريات البحر، أريد كل هذه الأشياء ومع ذلك… أفتقر إلى القوة لتحقيقها.”

على الفور أطلق زعيم قبيلة الصقيع جميع الحركات القاتلة التي قام بها في شي هان مو، في محاولة لقتلها قبل تنشيط الغو، لكنه صُدم على الفور، ثم ابتسم.

ثم التفتت لتنظر في عيني فانغ يوان: “لكنك مختلف. على الرغم من أنك بدت جيدًا عندما ساعدتني في تحقيق حلمي، إلا أنك الحقيقي الآن أمامي.”

بمجرد نقرة من كفه، قذف فانغ يوان طائرًا.

“أنا … أنا،” نظر فانغ يوان إلى كوب الشاي.

في أحد الأيام، كان شيه هان مو وفانغ يوان يفرون من عاصمة ميرمان.

لكن شي هان مو أوقفه: “أعلم. كانت نواياك صادقة وجزء من مبادئك رد الجميل. ولكن هذه هي الطريقة التي تعيش بها حياتك وليس السبب.”

“سأسعى إلى الحياة الأبدية لأنه لم يعد هناك معنى لحياتي، لقد عشت حياتي من أجلها والآن أعيش من أجل الأبدية، فحتى حياتها كانت لمحة، نقطة في المخطط الكبير للأشياء. سأحملها دائمًا غاليًا في قلبي، لكنها لا يمكن أن تعيق طريقي نحو الأبدية!”

لمست شي هان مو يده: “إذا كنت صادقًا مع نفسك، فأنت لا تعرف ما الذي تعيش من أجله أيضًا. أنت تسعى وراء أعلى مستويات كونك على قيد الحياة، ومع ذلك فإن ذلك لا يرضيك أبدًا. ليس لديك أي معنى في حياتك.”

لقد عاد إلى عالم الفراغ،

نظر فانغ يوان بصراحة إلى شي هان مو، وكانت عيناها تشع باللطف ويبدو أنها تتألق أكثر جمالا وإشراقا من أي شيء في العالم.

هذا هو ما يستلزمه الحب الحقيقي، التضحية بالنفس.

غطت يد شي هان مو الثانية يده، “هل يمكنني أن أكون سببًا لبقائك على قيد الحياة؟”

“يا أولاد الحرام!” صاح فانغ يوان من خلال أسنانه.

بدت ابتسامتها وكأنها تحجب الشمس، رغم أن وجهها كان أكثر احمرارًا من الشمس.

“فانغ يوان!” ركضت شي هان مو إلى جانبه: “أنا نادمة. نادمة على كل شيء لو كنت أقل تسرعًا لو كان لدي المزيد من القوة فقط لو…”

لقد فوجئ فانغ يوان بهذه الكلمات.

مع ذلك، غادر أرض الفردوس ولوتس المنشأ مجال الفراغ، مما تسبب في ظهور العديد من الشقوق.

ما بدأ بعد ذلك، سيترك علامة دائمة في حياة فانغ يوان.

مع ذلك، غادر أرض الفردوس ولوتس المنشأ مجال الفراغ، مما تسبب في ظهور العديد من الشقوق.

لأول مرة في حياته الطويلة، اختبر فانغ يوان الحب.

قهقه زعيم قبيلة الصقيع: “في الواقع، لقد أُرسلنا لقتلك فقط، لكنني أريد أن أقتل هذا اللقيط الذي دمر خطتي!”

لقد كان على استعداد للتخلي عن حياته من أجل شي هان مو، التي كانت أيضًا على استعداد للتضحية بحياتها من أجله. [**: !!]

قال فانغ يوان بصوت ضعيف: “لا تبكي.”

هذا هو ما يستلزمه الحب الحقيقي، التضحية بالنفس.

وكانت آخر كلماتها له: “عش لأعيش فيك.”

فعل فانغ يوان ما اعتقد أنه لن يفعله أبدًا، لقد وضع قناعًا على نفسه!

لأول مرة في حياته الطويلة، اختبر فانغ يوان الحب.

ومن خلال كل خبرته في الحياة، غنيًا وفقيرًا ومعشوقًا ومكروهًا، اكتسب درسًا قيمًا وهو أن القدرة على أن تكون صادقًا مع الذات هي أعظم أشكال الحرية.

ولكن نظرًا لأن شخصية شي هان مو الحقيقية كانت خيرة لجميع الناس، فقد قرر أن يضع نفسه جانبًا لاستيعابها.

ولكن نظرًا لأن شخصية شي هان مو الحقيقية كانت خيرة لجميع الناس، فقد قرر أن يضع نفسه جانبًا لاستيعابها.

هزت أرض الفردوس كتفه: “ربما كان الأمر كذلك، ربما لن يخبرنا الوقت فقط.”

إذا كان في السابق يعيش صادقًا مع نفسه، لأنه أراد سداد دين، فهو الآن يعيش الحياة بقناع على وجهه.

ولكن عندما أرادت شي هان مو مواصلة الثرثرة، أمسك فانغ يوان بذقنها وانحنى لتقبيلها، مما أسكتها.

لكن هذا لم يكن صحيحًا مامًا أيضًا.

وقف وتنهد: “لذلك كانت هذه خطتك طوال الوقت.”

كما ترى، بينما يرتدي فانغ يوان نصف قناع، قامت شي هان مو بإزالة نصف قناعها أيضًا.

بدأت تفعل وتتصرف كما تراه مناسبًا.

بدأت تفعل وتتصرف كما تراه مناسبًا.

لكن شي هان مو أوقفه: “أعلم. كانت نواياك صادقة وجزء من مبادئك رد الجميل. ولكن هذه هي الطريقة التي تعيش بها حياتك وليس السبب.”

وعندما رأت الظلم أو الفساد حاولت إصلاحه.

بدأت السحابة التي كانت تحت أرض الفردوس وسفر التكوين لوتس في التحليق: “شيء أخير فانغ يوان، هل مازلت تحبها؟”

وقد أثار هذا الكثير من الأعداء في محكمة ميرمان حتى …

“سأسعى إلى الحياة الأبدية لأنه لم يعد هناك معنى لحياتي، لقد عشت حياتي من أجلها والآن أعيش من أجل الأبدية، فحتى حياتها كانت لمحة، نقطة في المخطط الكبير للأشياء. سأحملها دائمًا غاليًا في قلبي، لكنها لا يمكن أن تعيق طريقي نحو الأبدية!”

في أحد الأيام، كان شيه هان مو وفانغ يوان يفرون من عاصمة ميرمان.

كما ترى، بينما يرتدي فانغ يوان نصف قناع، قامت شي هان مو بإزالة نصف قناعها أيضًا.

لقد تم تنظيم انقلاب ضد الشيخ الأكبر لمحكمة ميرمان، بل وشمل الخالدين!

على الفور، بدأ العالم يتحطم من حوله بصوت عالٍ.

وبطبيعة الحال، شارك في التمرد قبيلة الصقيع، التي تم تكليفها بمهمة مطاردة وقتل القديسة السابقة.

بمجرد نقرة من كفه، قذف فانغ يوان طائرًا.

“لا يمكنك الركض بعد الآن.” هبط زعيم قبيلة الصقيع أمام فانغ يوان وشي هان مو.

لكن شي هان مو أوقفه: “أعلم. كانت نواياك صادقة وجزء من مبادئك رد الجميل. ولكن هذه هي الطريقة التي تعيش بها حياتك وليس السبب.”

“يا أولاد الحرام!” صاح فانغ يوان من خلال أسنانه.

لقد تم تنظيم انقلاب ضد الشيخ الأكبر لمحكمة ميرمان، بل وشمل الخالدين!

نظر زعيم قبيلة الصقيع ببرود إلى فانغ يوان: “همف! من طلب منك اختيار الطريق إلى الجحيم عندما تم عرض طريق إلى الجنة أمامك. لقد حذرتك طوال تلك السنوات الماضية خلال مسابقة القديسات.”

ما بدأ بعد ذلك، سيترك علامة دائمة في حياة فانغ يوان.

صاحت شيه هان مو: “اتركه خارج هذا، أنا الشخص الذي تلاحقه، أليس كذلك؟”

وقد أثار هذا الكثير من الأعداء في محكمة ميرمان حتى …

قهقه زعيم قبيلة الصقيع: “في الواقع، لقد أُرسلنا لقتلك فقط، لكنني أريد أن أقتل هذا اللقيط الذي دمر خطتي!”

[1] قبل قراءة هذا الفصل، إذا كنت بحاجة إلى تذكر أحداث ما حدث بين فانغ يوان وشي هان مو، فاقرأ الفصول من 1668 إلى حوالي 1673.

“أنت!” كانت شي هان مو غاضبة ولكن لم يكن هناك ما يمكنها فعله لأن زعيم قبيلة الصقيع كان خالدًا في المرتبة السادسة!

لأول مرة في حياته الطويلة، اختبر فانغ يوان الحب.

“لا بأس،” عزاها فانغ يوان: “لم أكن لأتركك تموتين على أي حال.”

“الآن ليس لدي أي ندم.” ابتسم تجاه شي هان مو ونظر بلا خوف نحو زعيم قبيلة الصقيع: “تعال. أريد أن أرى قوة الخالد.”

تأثرت شي هان مو بكلمات فانغ يوان: “أنا آسف لأنني جرتك إلى هذا، كان يجب أن أستمع وأن أكون أكثر انتقائية في معاركي، ربما لم تكن الأمور لتتصاعد أو كانت لدينا القوة لحماية أنفسنا”. …”

“فانغ يوان!” ركضت شي هان مو إلى جانبه: “أنا نادمة. نادمة على كل شيء لو كنت أقل تسرعًا لو كان لدي المزيد من القوة فقط لو…”

ولكن عندما أرادت شي هان مو مواصلة الثرثرة، أمسك فانغ يوان بذقنها وانحنى لتقبيلها، مما أسكتها.

ولكن بمجرد أن شفيت إصابات فانغ يوان، أخرجت شيه هان مو غو زرقاء صغيرة، ولم يكن الأمر ملحوظًا على الإطلاق، فقد حملتها خلف ظهرها، بعيدًا عن تنهد زعيم قبيلة الصقيع:

توهج وجه شي هان مو باللون الأحمر.

“مازلت تشعر بذلك، أليس كذلك؟” سألت شي هان مو فجأة.

“الآن ليس لدي أي ندم.” ابتسم تجاه شي هان مو ونظر بلا خوف نحو زعيم قبيلة الصقيع: “تعال. أريد أن أرى قوة الخالد.”

ترك فانغ يوان وحده لأفكاره.

“إذا كنت ترغب في الموت فسوف ألتزم به.”

تحولت نظرته نحو السماء، وعوى: “فقط السعي إلى الأبدية له أي معنى في الحياة! ما الفائدة من وجود الحب، إذا مات يومًا ما؟ إنها فقط الحياة التي تقضيها في مطاردة الأبدية لها أي معنى. أو الإشباع، بمجرد أن يصل المرء إلى الأبدية، يمكن الاستمتاع بالباقي.”

بمجرد نقرة من كفه، قذف فانغ يوان طائرًا.

ابتسم أرض الفردوس: “حتى تشعر بذلك.”

كان الدم ينزف من كل فتحة في جسده.

فصل عذاب لقراء القس..

“فانغ يوان!” ركضت شي هان مو إلى جانبه: “أنا نادمة. نادمة على كل شيء لو كنت أقل تسرعًا لو كان لدي المزيد من القوة فقط لو…”

توهج وجه شي هان مو باللون الأحمر.

بينما كانت الدموع تتدفق من عينيها، مسحتها إصبع لطيف:

ثم التفتت لتنظر في عيني فانغ يوان: “لكنك مختلف. على الرغم من أنك بدت جيدًا عندما ساعدتني في تحقيق حلمي، إلا أنك الحقيقي الآن أمامي.”

قال فانغ يوان بصوت ضعيف: “لا تبكي.”

ابتسم أرض الفردوس: “حتى تشعر بذلك.”

أخرجت شي هان مو بعضًا من ديدان غو الشفاء: “انتظر.”

لقد تم تنظيم انقلاب ضد الشيخ الأكبر لمحكمة ميرمان، بل وشمل الخالدين!

طوال الوقت كان زعيم قبيلة الصقيع ينظر من بعيد ببرود: “جيد. انهض. أريد أن أجعلك تشعر بالألم واليأس.”

هذا هو ما يستلزمه الحب الحقيقي، التضحية بالنفس.

ولكن بمجرد أن شفيت إصابات فانغ يوان، أخرجت شيه هان مو غو زرقاء صغيرة، ولم يكن الأمر ملحوظًا على الإطلاق، فقد حملتها خلف ظهرها، بعيدًا عن تنهد زعيم قبيلة الصقيع:

ولكن بمجرد أن شفيت إصابات فانغ يوان، أخرجت شيه هان مو غو زرقاء صغيرة، ولم يكن الأمر ملحوظًا على الإطلاق، فقد حملتها خلف ظهرها، بعيدًا عن تنهد زعيم قبيلة الصقيع:

“همف! حتى لو متنا اليوم، فإن خطتك لن تؤتي ثمارها في النهاية.”

لقد فوجئ فانغ يوان بهذه الكلمات.

ضحكت قبيلة الصقيع بشدة، وسقطت على الأرض: “هاهاهاهها لها ماذا ستفعل حيال ذلك؟”

وقف وتنهد: “لذلك كانت هذه خطتك طوال الوقت.”

“هذا!” أخرجت شيه هان مو الغو، وكان خافتًا في البداية، لكنه بدأ يتوهج ويشع.

“هذا!” أخرجت شيه هان مو الغو، وكان خافتًا في البداية، لكنه بدأ يتوهج ويشع.

أصبح زعيم قبيلة الصقيع جديًا على الفور: “الغو الخالد! ومسار الفضاء أيضًا! أنت!”

“يا أولاد الحرام!” صاح فانغ يوان من خلال أسنانه.

على الفور أطلق زعيم قبيلة الصقيع جميع الحركات القاتلة التي قام بها في شي هان مو، في محاولة لقتلها قبل تنشيط الغو، لكنه صُدم على الفور، ثم ابتسم.

تنهدت شي هان مو: “أغنيتك الأخيرة لمست قلبي بعمق؛ وأنا أيضًا أريد أن أكون حرًا مثل الشخص الموجود في الأغنية. ولكي لا أختبئ خلف قناع بعد الآن، أريد مساعدة الناس، والقضاء على الفقر والتمييز، حتى بين البشر وحوريات البحر، أريد كل هذه الأشياء ومع ذلك… أفتقر إلى القوة لتحقيقها.”

أدارت شي هان مو ظهرها لوابل الهجمات القادم ووضعت الغو على فانغ يوان، وبدأ الضوء يحيط به، ولكن قبل أن يتمكن من نقله فوريًا بالكامل، أصيب شي هان مو بقوة عدة حركات قاتلة.

هز فانغ يوان ذراعيه: “لم يكن هناك شيء، لقد أنقذت حياتي وأنا فقط أرد الجميل، بعد كل شيء، أنت تستحقين أن تكوني القديسة على أي حال.”

وكانت آخر كلماتها له: “عش لأعيش فيك.”

لكن هذا لم يكن صحيحًا مامًا أيضًا.

بعد أن تم نقله بعيدًا، ضحك زعيم قبيلة الصقيع: “هاها، حتى في لحظاتك الأخيرة اخترت أن تموت من أجل إنسان، كم هو مؤسف. على الرغم من أنه من المؤسف أنني لم أتمكن من التنفيس بشكل كامل، إذا رأيت ذلك من قبل اللقيط فانغ يوان، سوف أسحقه تحت كعبي.”

ترك فانغ يوان وحده لأفكاره.

تم نقل فانغ يوان على طول الطريق إلى جبل تشينغ ماو.

“فانغ يوان!” ركضت شي هان مو إلى جانبه: “أنا نادمة. نادمة على كل شيء لو كنت أقل تسرعًا لو كان لدي المزيد من القوة فقط لو…”

وقف وتنهد: “لذلك كانت هذه خطتك طوال الوقت.”

“الآن ليس لدي أي ندم.” ابتسم تجاه شي هان مو ونظر بلا خوف نحو زعيم قبيلة الصقيع: “تعال. أريد أن أرى قوة الخالد.”

على الفور، بدأ العالم يتحطم من حوله بصوت عالٍ.

بدأت السحابة التي كانت تحت أرض الفردوس وسفر التكوين لوتس في التحليق: “شيء أخير فانغ يوان، هل مازلت تحبها؟”

*فقاعة*

نظر زعيم قبيلة الصقيع ببرود إلى فانغ يوان: “همف! من طلب منك اختيار الطريق إلى الجحيم عندما تم عرض طريق إلى الجنة أمامك. لقد حذرتك طوال تلك السنوات الماضية خلال مسابقة القديسات.”

لقد عاد إلى عالم الفراغ،

تحولت نظرته نحو السماء، وعوى: “فقط السعي إلى الأبدية له أي معنى في الحياة! ما الفائدة من وجود الحب، إذا مات يومًا ما؟ إنها فقط الحياة التي تقضيها في مطاردة الأبدية لها أي معنى. أو الإشباع، بمجرد أن يصل المرء إلى الأبدية، يمكن الاستمتاع بالباقي.”

استقبل أرض الفردوس فانغ يوان: “كيف كان ذلك؟”

“لا أستطيع أن أشكرك بما فيه الكفاية، فانغ يوان،” رفرفت عينيها، مما تسبب في سقوط أي رجل.

“همف،” شخر فانغ يوان: “أعتقد أنك ستقضي الكثير من الوقت والجهد، لإنشاء حركة الداو القاتلة فقط لإثارة بعض المشاعر الصغيرة في قلبي.”

*فقاعة*

ابتسم أرض الفردوس: “حتى تشعر بذلك.”

غطت يد شي هان مو الثانية يده، “هل يمكنني أن أكون سببًا لبقائك على قيد الحياة؟”

حدق فانغ يوان في أرض الفردوس: “هل كان الأمر يستحق تفويت فرصة لقتلي؟”

أدارت شي هان مو ظهرها لوابل الهجمات القادم ووضعت الغو على فانغ يوان، وبدأ الضوء يحيط به، ولكن قبل أن يتمكن من نقله فوريًا بالكامل، أصيب شي هان مو بقوة عدة حركات قاتلة.

هزت أرض الفردوس كتفه: “ربما كان الأمر كذلك، ربما لن يخبرنا الوقت فقط.”

—-

بدأت السحابة التي كانت تحت أرض الفردوس وسفر التكوين لوتس في التحليق: “شيء أخير فانغ يوان، هل مازلت تحبها؟”

“هذا!” أخرجت شيه هان مو الغو، وكان خافتًا في البداية، لكنه بدأ يتوهج ويشع.

مع ذلك، غادر أرض الفردوس ولوتس المنشأ مجال الفراغ، مما تسبب في ظهور العديد من الشقوق.

استقبل أرض الفردوس فانغ يوان: “كيف كان ذلك؟”

ترك فانغ يوان وحده لأفكاره.

مع ذلك، غادر أرض الفردوس ولوتس المنشأ مجال الفراغ، مما تسبب في ظهور العديد من الشقوق.

بدأ فانغ يوان يتذكر حياته مع شي هان مو:

لقد تم تنظيم انقلاب ضد الشيخ الأكبر لمحكمة ميرمان، بل وشمل الخالدين!

“سأسعى إلى الحياة الأبدية لأنه لم يعد هناك معنى لحياتي، لقد عشت حياتي من أجلها والآن أعيش من أجل الأبدية، فحتى حياتها كانت لمحة، نقطة في المخطط الكبير للأشياء. سأحملها دائمًا غاليًا في قلبي، لكنها لا يمكن أن تعيق طريقي نحو الأبدية!”

وعندما رأت الظلم أو الفساد حاولت إصلاحه.

تحولت نظرته نحو السماء، وعوى: “فقط السعي إلى الأبدية له أي معنى في الحياة! ما الفائدة من وجود الحب، إذا مات يومًا ما؟ إنها فقط الحياة التي تقضيها في مطاردة الأبدية لها أي معنى. أو الإشباع، بمجرد أن يصل المرء إلى الأبدية، يمكن الاستمتاع بالباقي.”

وعندما رأت الظلم أو الفساد حاولت إصلاحه.

تحطمت مساحة الفراغ.

بعد أن تم نقله بعيدًا، ضحك زعيم قبيلة الصقيع: “هاها، حتى في لحظاتك الأخيرة اخترت أن تموت من أجل إنسان، كم هو مؤسف. على الرغم من أنه من المؤسف أنني لم أتمكن من التنفيس بشكل كامل، إذا رأيت ذلك من قبل اللقيط فانغ يوان، سوف أسحقه تحت كعبي.”

—-

فصل عذاب لقراء القس..

مع ذلك، غادر أرض الفردوس ولوتس المنشأ مجال الفراغ، مما تسبب في ظهور العديد من الشقوق.

بدعم: Hamdan

“همف! حتى لو متنا اليوم، فإن خطتك لن تؤتي ثمارها في النهاية.”

نظر فانغ يوان بصراحة إلى شي هان مو، وكانت عيناها تشع باللطف ويبدو أنها تتألق أكثر جمالا وإشراقا من أي شيء في العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط