1442 تلميذ دوك لونغ
الفصل 1442: تلميذ دوك لونغ
ومع ذلك ، رفض دوك لونغ هذا الاقتراح.
بعد الانتهاء من مراسم الخضوع ، وقفت فنغ جين هوانغ وأخذت كوبًا من الشاي ، وقدمته إلى دوك لونغ بكلتا يديها.
بصفتها والدة فنغ جين هوانغ ، سقطت الدموع من عيون الجنية باي تشينغ من الإثارة.
بعد أكثر من شهر.
فنغ جيو جي: “أنا أشعر بالخجل”.
القارة الوسطى ، مقر منزل تقارب الروح.
القارة الوسطى ، مقر منزل تقارب الروح.
كان معبد داوي يطفو على الغيوم.
وقف فنغ جيو جي بجانبها وأمسك بيدها بخفة ، كما أنه كان ممتنًا للغاية.
هالة الغو الخالد تغلغلت في كل مكان حوله ، كان هذا المعبد الداوي هو منزل الغو الخالد من المسار الزمني لـ منزل تقارب الروح – معبد الشمس و القمر.
شعر منزل تقارب الروح كله بالشرف.
“هذا الشاي جيد.” ابتسم دوك لونغ ، فتح عينيه ببطء وهو يأخذ رشفة.
خاصة عندما حطت نظرته على فنغ جين هوانغ ، كشفت عيناه عن المزيد من الفرح.
تم دمج كل من الممر والقاعة الرئيسية والقاعات الجانبية في واحد. كان هذا المعبد الداوي أحد أسس منزل تقارب الروح ، وكان أكبر تأثير له هو تسهيل زراعة أسياد الغو الخالدين.
نظر الاثنان بسرعة إلى بعضهما البعض.
في الأوقات العادية ، سيكون معبد الشمس و القمر تحت سيطرة الشيوخ في منزل تقارب الروح ، ويتناوبون على استخدامه للمساعدة في زراعتهم.
في هذا الوقت ، أعطى فنغ جيو جي الإجابة: “لأن تلميذ دوك لونغ الأول ، شقيقك الأكبر ، كان اللوتس الأحمر، أكثر موقر شيطان غموضًا في التاريخ!”
“فنغ جين هوانغ ، أنت سيد كبير في مسار الصقل ، تخمير الشاي الخاص بك أمر غير عادي بشكل طبيعي. جيد ، من الآن فصاعدًا ، ستكونين تلميذي الثاني “.
لكن في الوقت الحالي ، تم إخراج معبد الشمس والقمر ووضعه في الهواء. علاوة على ذلك ، تم تفعيله ، كل ركن وبلاط من المعبد الداوي كان يتناوب بين انبعاث ضوء الشمس والقمر.
ثم قال دوك لونغ لفنغ جين هوانغ: “هوانغ إر ، تلميذتي ، سوف تتبعينني وتقبلين توجيهاتي. سوف تنفصلين عن والديك في وقت ما ، يمكنك قضاء بعض الوقت معهما الآن ، وغدًا ، عند الفجر ، سآتي لأخذك إلى المحكمة السماوية. ”
في الأوقات العادية ، سيكون معبد الشمس و القمر تحت سيطرة الشيوخ في منزل تقارب الروح ، ويتناوبون على استخدامه للمساعدة في زراعتهم.
كان هذا زعيم المحكمة السماوية ، اللورد دوك لونغ ، وقد اتخذ بنفسه تلميذاً!
أشرق الضوء الجميل على الغيوم المحيطة ، مما جعلها تبدو ميمونة ، وخلق مشهدًا لملجأ خالد.
في القاعة الرئيسية للمعبد الداوي ، كان أسياد الغو الخالدون قد اجتمعوا بالفعل.
بدأت القاعة الكبرى على الفور بالطنين بكلماته.
كان جميع الشيوخ في منزل تقارب الروح حاضرين تقريبًا ، جنبًا إلى جنب مع فنغ جيو جي و الجنية باي تشينغ و شو هاو و لي جون يينغ و سيدة الغو الخالدة – الجيل الحالي من جنية منزل تقارب الروح ، تشاو ليان يون.
لكن في الوقت الحالي ، لم تكن الشخصية الرئيسية هي أي منهم ، ولكن فنغ جين هوانغ.
كانت فنغ جين هوانغ ترتدي ملابس بيضاء أنيقة وحادة ، بينما كان تعبيرها رسميًا.
هدأت عائلة فنغ جين هوانغ بعد فترة.
كانت راكعة على الأرض ، تسجد لدوك لونغ الذي كان على المقعد الرئيسي.
في القاعة الرئيسية للمعبد الداوي ، كان أسياد الغو الخالدون قد اجتمعوا بالفعل.
كان هذا حفل أن تصبح فنغ جين هوانغ تلميذة لدوك لونغ!
“فنغ جيو جي (باي تشينغ) يحترم اللورد دوك لونغ.” انحنى الاثنان باحترام.
كان هذا حفل أن تصبح فنغ جين هوانغ تلميذة لدوك لونغ!
من الطبيعي أن فنغ جين هوانغ ، التي كانت تنتمي إلى طائفة بالفعل ، لم تستطع بسهولة الاعتراف بأن سيد غو خالد آخر هو سيدها.
لكن من كان دوك لونغ؟
أشرق الضوء الجميل على الغيوم المحيطة ، مما جعلها تبدو ميمونة ، وخلق مشهدًا لملجأ خالد.
امتثل الجميع في منزل تقارب الروح لهذا الأمر ، وكانوا مبتهجين. وقد ناقش العديد من الشيوخ السامين في منزل تقارب الروح كيفية جعل هذا الحفل على أعلى مستوى ، وكذلك نشر هذا على نطاق واسع لرفع مكانة الطائفة.
“فنغ جيو جي و باي تشينغ ، ابقيا في الخلف ، يمكن للآخرين المغادرة الآن.”
ومع ذلك ، رفض دوك لونغ هذا الاقتراح.
“هذا الشاي جيد.” ابتسم دوك لونغ ، فتح عينيه ببطء وهو يأخذ رشفة.
أخبرهم دوك لونغ: يجب أن يظل كل شيء بسيطًا ، ولا ينبغي عليهم نشره ، ولكن يجب الحفاظ على المعايير عالية.
تولت الشيخ السامي الأول في منزل تقارب الروح المسؤولية شخصيًا ، وكرست كل جهدها لاستشارة النصوص القديمة وأمضت عناية مضنية لمتابعة حفل تكريم المعلم والتلميذ الذي كان شائعًا في عصر دوك لونغ.
لم يظهر دوك لونغ أي شيء على السطح ، لكنه كان راضيًا تمامًا من الداخل عن هذا الاحتفال الكبير.
“فنغ جيو جي (باي تشينغ) يحترم اللورد دوك لونغ.” انحنى الاثنان باحترام.
كان العطر رقيقًا وواضحًا للغاية مثل رائحة الندى على عشب صباح الربيع ، نقيًا وخاليًا من العيوب ، كما كانت تنبعث منه رائحة سطوع وحيوية.
خاصة عندما حطت نظرته على فنغ جين هوانغ ، كشفت عيناه عن المزيد من الفرح.
في هذا الوقت ، أعطى فنغ جيو جي الإجابة: “لأن تلميذ دوك لونغ الأول ، شقيقك الأكبر ، كان اللوتس الأحمر، أكثر موقر شيطان غموضًا في التاريخ!”
“مهمة قتل فانغ يوان فشلت؟” قال دوك لونغ بنبرة غير مبالية.
بعد الانتهاء من مراسم الخضوع ، وقفت فنغ جين هوانغ وأخذت كوبًا من الشاي ، وقدمته إلى دوك لونغ بكلتا يديها.
في القاعة الصامتة ، تحدثت فنغ جين هوانغ بصوت واضح: “اللورد دوك لونغ ، من فضلك اقبل شاي الندى الذهبي.”
كان الشيوخ في منزل تقارب الروح محمرين من الإثارة.
أخذ دوك لونغ فنجان الشاي ورفع الغطاء.
كان جميع الشيوخ في منزل تقارب الروح حاضرين تقريبًا ، جنبًا إلى جنب مع فنغ جيو جي و الجنية باي تشينغ و شو هاو و لي جون يينغ و سيدة الغو الخالدة – الجيل الحالي من جنية منزل تقارب الروح ، تشاو ليان يون.
تولت الشيخ السامي الأول في منزل تقارب الروح المسؤولية شخصيًا ، وكرست كل جهدها لاستشارة النصوص القديمة وأمضت عناية مضنية لمتابعة حفل تكريم المعلم والتلميذ الذي كان شائعًا في عصر دوك لونغ.
“أمي ، ما زلت لا أصدق ذلك. هذا مجرد حلم “. ألقت فنغ جين هوانغ بنفسها في ذراعي الجنية باي تشينغ.
على الفور ، أطلق الشاي ضوءًا ذهبيًا رائعًا ولطيفًا ، يسطع على السقف ، مما يخلق مشهدًا رائعًا.
أغمض دوك لونغ عينيه ببطء وأحضر فنجان الشاي إلى أنفه ، وأخذ شمة خفيفة.
على الفور ، أطلق الشاي ضوءًا ذهبيًا رائعًا ولطيفًا ، يسطع على السقف ، مما يخلق مشهدًا رائعًا.
كان العطر رقيقًا وواضحًا للغاية مثل رائحة الندى على عشب صباح الربيع ، نقيًا وخاليًا من العيوب ، كما كانت تنبعث منه رائحة سطوع وحيوية.
“هذا الشاي جيد.” ابتسم دوك لونغ ، فتح عينيه ببطء وهو يأخذ رشفة.
دخل الشاي إلى حلقه ، ولم يكن حقًا عاديًا. حتى دوك لونغ نادرا ما صادف مثل هذا الشاي الممتاز في حياته.
كان الشيوخ في منزل تقارب الروح محمرين من الإثارة.
“فنغ جين هوانغ ، أنت سيد كبير في مسار الصقل ، تخمير الشاي الخاص بك أمر غير عادي بشكل طبيعي. جيد ، من الآن فصاعدًا ، ستكونين تلميذي الثاني “.
بدأت القاعة الكبرى على الفور بالطنين بكلماته.
تغيرت تعابير فنغ جيو جي و الجنية باي تشينغ بشكل طفيف.
كان كل سيد الغو الخالد يبتسم بسعادة ، حتى شو هاو و لي جون يينغ لم يكونا استثناء.
“شغِّل الموسيقى الخالدة.” قال الشيخ السامي الأول بهدوء ؛ في اللحظة التالية ، بدأت الموسيقى الخالدة الواضحة والرائعة في العزف دون افتقار إلى الجدية والعظمة.
“ماذا؟ أنا حارس داو هوانغ إر؟ ” فوجئ فنغ جيو جي.
“التلميذة تدفع الاحترام للمعلم!” استمتعت فنغ جين هوانغ مرة أخرى ، هذه المرة خاطبت دوك لونغ كـ “معلم” ، وخاطبت نفسها كـ “تلميذة”.
لم يظهر دوك لونغ أي شيء على السطح ، لكنه كان راضيًا تمامًا من الداخل عن هذا الاحتفال الكبير.
انتهى أخيرًا حفل الاعتراف الكبير بالمعلم والتلميذ بعد أكثر من ساعتين.
كانت أهمية هذا الاحتفال الكبير ضخمة للغاية.
كان الشيوخ في منزل تقارب الروح محمرين من الإثارة.
كان معبد داوي يطفو على الغيوم.
في هذا الوقت ، أعطى فنغ جيو جي الإجابة: “لأن تلميذ دوك لونغ الأول ، شقيقك الأكبر ، كان اللوتس الأحمر، أكثر موقر شيطان غموضًا في التاريخ!”
كان هذا زعيم المحكمة السماوية ، اللورد دوك لونغ ، وقد اتخذ بنفسه تلميذاً!
“لماذا؟! ” أصبحت فنغ جين هوانغ أكثر فضولًا.
شعر منزل تقارب الروح كله بالشرف.
لوح دوك لونغ ليغادر الآخرون ، ولم تبق سوى فنغ جين هوانغ ووالداها.
“لقد أخذت تلميذين فقط طوال حياتي ، يجب أن تكون واضحًا من المغزى. فنغ جين هوانغ هي الموقر الخالد الحلم العظيم المُحتمل ، وأنت ، فنغ جيو جي ، حارس الداو خاصتها”.
بصفتها والدة فنغ جين هوانغ ، سقطت الدموع من عيون الجنية باي تشينغ من الإثارة.
وقف فنغ جيو جي بجانبها وأمسك بيدها بخفة ، كما أنه كان ممتنًا للغاية.
أومأ دوك لونغ برأسه قليلاً ، وألقى نظرة على الجنية باي تشينغ قبل أن ينظر إلى فنغ جيو جي.
“غدًا ، ستعود فنغ جين هوانغ معي إلى المحكمة السماوية وتزرع هناك.”
كان الشيوخ في منزل تقارب الروح محمرين من الإثارة.
“فنغ جيو جي و باي تشينغ ، ابقيا في الخلف ، يمكن للآخرين المغادرة الآن.”
كان هذا زعيم المحكمة السماوية ، اللورد دوك لونغ ، وقد اتخذ بنفسه تلميذاً!
لوح دوك لونغ ليغادر الآخرون ، ولم تبق سوى فنغ جين هوانغ ووالداها.
وقف فنغ جيو جي بجانبها وأمسك بيدها بخفة ، كما أنه كان ممتنًا للغاية.
“فنغ جيو جي (باي تشينغ) يحترم اللورد دوك لونغ.” انحنى الاثنان باحترام.
بصفتها والدة فنغ جين هوانغ ، سقطت الدموع من عيون الجنية باي تشينغ من الإثارة.
أومأ دوك لونغ برأسه قليلاً ، وألقى نظرة على الجنية باي تشينغ قبل أن ينظر إلى فنغ جيو جي.
قبل بضعة أشهر ، كان فنغ جيو جي والآخرون يحرسون رافد نهر الزمن في الصحراء الغربية ، لكن أين يمكنهم رؤية فانغ يوان؟
“مهمة قتل فانغ يوان فشلت؟” قال دوك لونغ بنبرة غير مبالية.
فنغ جيو جي: “أنا أشعر بالخجل”.
قبل بضعة أشهر ، كان فنغ جيو جي والآخرون يحرسون رافد نهر الزمن في الصحراء الغربية ، لكن أين يمكنهم رؤية فانغ يوان؟
الفصل 1442: تلميذ دوك لونغ
“أمي ، ما زلت لا أصدق ذلك. هذا مجرد حلم “. ألقت فنغ جين هوانغ بنفسها في ذراعي الجنية باي تشينغ.
“غدًا ، ستعود فنغ جين هوانغ معي إلى المحكمة السماوية وتزرع هناك.”
مع مرور الوقت ، شعرت الجنية زي وي أيضًا بشيء خاطئ ، وبسبب حفل الاعتراف الرئيسي لـ فنغ جين هوانغ ، تم استدعاء فنغ جيو جي مرة أخرى إلى القارة الوسطى. لكن الخالدين الأخريين من المحكمة السماوية من الرتبة الثامنة من أسياد الغو الخالدين لا يزالان في الصحراء الغربية ، وقد بدآ في إنشاء تشكيل الغو الخالد.
أخبرهم دوك لونغ: يجب أن يظل كل شيء بسيطًا ، ولا ينبغي عليهم نشره ، ولكن يجب الحفاظ على المعايير عالية.
تابع دوك لونغ: “فانغ يوان هو شيطان من عالم آخر ، وهو أيضًا الشيطان الوحيد الكامل من العالم الآخر ، وهو ألذ أعداء المحكمة السماوية ، وهو أيضًا الهدف الذي يجب أن تقضي عليه أنت ، فنغ جيو جي”.
كان الشيوخ في منزل تقارب الروح محمرين من الإثارة.
بدأت القاعة الكبرى على الفور بالطنين بكلماته.
“لقد أخذت تلميذين فقط طوال حياتي ، يجب أن تكون واضحًا من المغزى. فنغ جين هوانغ هي الموقر الخالد الحلم العظيم المُحتمل ، وأنت ، فنغ جيو جي ، حارس الداو خاصتها”.
مع مرور الوقت ، شعرت الجنية زي وي أيضًا بشيء خاطئ ، وبسبب حفل الاعتراف الرئيسي لـ فنغ جين هوانغ ، تم استدعاء فنغ جيو جي مرة أخرى إلى القارة الوسطى. لكن الخالدين الأخريين من المحكمة السماوية من الرتبة الثامنة من أسياد الغو الخالدين لا يزالان في الصحراء الغربية ، وقد بدآ في إنشاء تشكيل الغو الخالد.
“ماذا؟ أنا حارس داو هوانغ إر؟ ” فوجئ فنغ جيو جي.
“هوانغ إر ، من كان يظن أنك الشخص المختار. يجب أن تتدربي بقوة في المحكمة السماوية. أنت تتحملين مهمة العصر الجديد ، وستعتمد رفاهية الناس في هذا العالم على قراراتك في المستقبل “. احمرت عيون الجنية باي تشينغ ، مترددة قليلا في الانفصال.
“غدًا ، ستعود فنغ جين هوانغ معي إلى المحكمة السماوية وتزرع هناك.”
“هذا سر سماوي ، ما كان يجب الكشف عنه. لكن تم تعلم هذا بالفعل من قبل طائفة الظل ، لذلك لا يهم الآن. العصر العظيم قادم ، سوف يولد الموقر الخالد الحلم العظيم ، وستختبر السماء والأرض تحولًا غير مسبوق! فانغ يوان هو العقبة التي تعترض طريق المحكمة السماوية ، وهو أيضًا العدو الحتمي لكما ، الأب وابنته. أنتما بحاجة إلى تحمل هذه المهمة الثقيلة التي كلفكما بها القدر ، وقيادة جميع الكائنات الحية إلى عصر جديد تمامًا “.
بقوله هذا ، توقف دوك لونغ ليعطي الوقت لثلاث مرات لهضمه.
في الأوقات العادية ، سيكون معبد الشمس و القمر تحت سيطرة الشيوخ في منزل تقارب الروح ، ويتناوبون على استخدامه للمساعدة في زراعتهم.
“هذا سر سماوي ، ما كان يجب الكشف عنه. لكن تم تعلم هذا بالفعل من قبل طائفة الظل ، لذلك لا يهم الآن. العصر العظيم قادم ، سوف يولد الموقر الخالد الحلم العظيم ، وستختبر السماء والأرض تحولًا غير مسبوق! فانغ يوان هو العقبة التي تعترض طريق المحكمة السماوية ، وهو أيضًا العدو الحتمي لكما ، الأب وابنته. أنتما بحاجة إلى تحمل هذه المهمة الثقيلة التي كلفكما بها القدر ، وقيادة جميع الكائنات الحية إلى عصر جديد تمامًا “.
لكن من كان دوك لونغ؟
هدأت عائلة فنغ جين هوانغ بعد فترة.
ثم قال دوك لونغ لفنغ جين هوانغ: “هوانغ إر ، تلميذتي ، سوف تتبعينني وتقبلين توجيهاتي. سوف تنفصلين عن والديك في وقت ما ، يمكنك قضاء بعض الوقت معهما الآن ، وغدًا ، عند الفجر ، سآتي لأخذك إلى المحكمة السماوية. ”
في القاعة الصامتة ، تحدثت فنغ جين هوانغ بصوت واضح: “اللورد دوك لونغ ، من فضلك اقبل شاي الندى الذهبي.”
أصدر دوك لونغ تعليماته ، واختفت شخصيته بهدوء من المقعد الرئيسي.
في الأوقات العادية ، سيكون معبد الشمس و القمر تحت سيطرة الشيوخ في منزل تقارب الروح ، ويتناوبون على استخدامه للمساعدة في زراعتهم.
“هوانغ إر ، من كان يظن أنك الشخص المختار. يجب أن تتدربي بقوة في المحكمة السماوية. أنت تتحملين مهمة العصر الجديد ، وستعتمد رفاهية الناس في هذا العالم على قراراتك في المستقبل “. احمرت عيون الجنية باي تشينغ ، مترددة قليلا في الانفصال.
“أمي ، ما زلت لا أصدق ذلك. هذا مجرد حلم “. ألقت فنغ جين هوانغ بنفسها في ذراعي الجنية باي تشينغ.
“عندما سمعت أن اللورد دوك لونغ أراد أن يأخذك كتلميذ له ، كنت قد توقعت بالفعل بعض الأمور المتعلقة بك. كل ما في الأمر أنني لم أكن أتوقع أن يكون والدك حارس الداو الخاص بك “. كانت الجنية باي تشينغ مليئة بالعواطف.
لم يظهر دوك لونغ أي شيء على السطح ، لكنه كان راضيًا تمامًا من الداخل عن هذا الاحتفال الكبير.
“أبي ، أمي ، ما هو حارس الداو؟” سألت فنغ جين هوانغ بفضول.
“هذا سر سماوي ، ما كان يجب الكشف عنه. لكن تم تعلم هذا بالفعل من قبل طائفة الظل ، لذلك لا يهم الآن. العصر العظيم قادم ، سوف يولد الموقر الخالد الحلم العظيم ، وستختبر السماء والأرض تحولًا غير مسبوق! فانغ يوان هو العقبة التي تعترض طريق المحكمة السماوية ، وهو أيضًا العدو الحتمي لكما ، الأب وابنته. أنتما بحاجة إلى تحمل هذه المهمة الثقيلة التي كلفكما بها القدر ، وقيادة جميع الكائنات الحية إلى عصر جديد تمامًا “.
أوضح فنغ جيو جي: “في رحلة زراعة الموقر الخالد أو الموقر الشيطان ، سيكون لديهم دائمًا حارس داو. يلعب كل حارس داو دورًا مهمًا في تطوير الموقر “.
“أوه.” ثم سألت فنغ جين هوانغ مرة أخرى: “قال المعلم أن لديه تلميذان. كوني الثانية يعني يوجد تلميذ أول؟ من هذا؟”
“أوه.” ثم سألت فنغ جين هوانغ مرة أخرى: “قال المعلم أن لديه تلميذان. كوني الثانية يعني يوجد تلميذ أول؟ من هذا؟”
أصدر دوك لونغ تعليماته ، واختفت شخصيته بهدوء من المقعد الرئيسي.
“أبي ، أمي ، ما هو حارس الداو؟” سألت فنغ جين هوانغ بفضول.
تغيرت تعابير فنغ جيو جي و الجنية باي تشينغ بشكل طفيف.
نظر الاثنان بسرعة إلى بعضهما البعض.
وجهت الجنية باي تشينغ تعليمات إلى فنغ جين هوانغ بنبرة شديدة: “هوانغ إر، هذا من المحرمات ، عندما تصلين إلى المحكمة السماوية ، لا تذكري ذلك أبدًا. خاصة أمام معلمك “.
كان الشيوخ في منزل تقارب الروح محمرين من الإثارة.
“لماذا؟! ” أصبحت فنغ جين هوانغ أكثر فضولًا.
في هذا الوقت ، أعطى فنغ جيو جي الإجابة: “لأن تلميذ دوك لونغ الأول ، شقيقك الأكبر ، كان اللوتس الأحمر، أكثر موقر شيطان غموضًا في التاريخ!”
شعر منزل تقارب الروح كله بالشرف.
