Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1477

1477 سمكة التنين النحاسية

1477 سمكة التنين النحاسية

الفصل 1477: سمكة التنين النحاسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدا هذا الغو الخالد مثل الزيز ، وكان رأسه وبطنه بني وأصفر ، وكانت هناك حلقات لحاء شجرة على سطحه. كانت الأجنحة على ظهره ضخمة ، وكانت شبه شفافة وتشبه ورقتي شجر متداخلين.

 

 

 

 

أطلق نسمة من الهواء ، وكان تعبيره شاحبًا.

 

 

كانت تنبعث منه هالة المرتبة السادسة في جميع الأوقات.

 

 

رأى فانغ يوان أن هناك الكثير من أسماك التنين النحاسية ، ووضع جزءًا منها في سماء الكنوز الصفراء.

 

لقد أعطاها كل ما لديه في استنتاجه ، وكان دماغه يتألم الآن ، وروحه أصبحت قاتمة ، كما تحولت رؤيته إلى الظلام.

 

 

كان هذا غو المسار الزمني من المرتبة السادسة ، الغو الخالد – زيز ربيع الخريف.

 

 

خلال هذه الفترة ، بدأ مشروع أسماك التنين الخاص به في تحقيق تقدم كبير.

 

 

 

 

تم ختم زيز ربيع الخريف الحالي بواسطة فانغ يوان داخل فتحة جسم الزومبي الخالد.

 

 

 

 

 

 

 

كان جسمه دافئًا ولامعًا ، وكانت أجنحته خضراء مثل الأوراق الطازجة ، وهذا يدل على أن زيز ربيع الخريف قد تعافى تمامًا ، ويمكن استخدامه بالفعل.

 

 

 

 

غوه.

 

 

إذا كان بعد الولادة مباشرة ، فإن جسد زيز ربيع الخريف لن يتألق ، سيكون مظلمًا ويذبل مثل الخشب المتعفن. ستكون أجنحته صفراء مثل أوراق الخريف الذابلة. ستلتف أطراف أجنحته وتبدو مثل الأوراق المتساقطة.

 

 

 

 

الفصل 1477: سمكة التنين النحاسية

 

لكن هذه الإصابة الخفيفة لا يمكن مقارنتها بسلامة زيز ربيع الخريف.

كان لزيز ربيع الخريف خلفية ضخمة ، فقد كان الغو الخالد الذي أنشأه أحد الشخصيات العشرة في تاريخ البشرية ، الموقر الشيطان اللوتس الأحمر شخصيًا. لقد كان أيضًا الغو الحيوي خاصته ، وكان له مكانة مهمة.

 

 

 

 

 

 

 

كان تأثيره هو السماح لـ سيد الغو الخالد بالتضحية بكل ما لديه كوقود للتحرك في نهر الزمن ، حاملًا إرادته نحو الماضي.

 

 

الفصل 1477: سمكة التنين النحاسية

 

 

 

 

كانت قدرة زيز ربيع الخريف مذهلة ، ولكن كان بها عيب كبير أيضًا.

 

 

 

 

 

 

 

سيضعف حظ مالك زيز ربيع الخريف في جميع الأوقات. بكل بساطة ، اجتذب زيز ربيع الخريف الحظ السيئ.

لكن قوة معركة سمك التنين كانت في الطبقة السفلية ، لا شيء ذي قيمة.

 

 

 

جبل تشينغ ماو ، أرض الملوك الثلاثة المباركة ، جبل يي تيان ، زيز ربيع الخريف ، أظهر قوته في كل مرة ، لقد كان غو حيويًا لدى الموقر الشيطان اللوتس الأحمر بالفعل ، تمكن فانغ يوان من تغيير الوضع والهروب من الخطر في كل مرة.

 

 

في هذه اللحظة ، نظر فانغ يوان إلى زيز ربيع الخريف بمشاعر معقدة.

قد يكون لسمك التنين في السوق علامات داو لمسار الطعام، ولكن لديه أيضًا مزيج من علامات داو من مسارات أخرى لا حصر لها. ولكن إذا استخدم هذه الطريقة في الميراث لتربيته ، فبعد أجيال عديدة ، ستظهر سلالة أعلى جودة من أسماك التنين.

 

فكر فانغ يوان في الأمر للحظة ووجد حلوله.

 

كانت هذه العيون متعددة الألوان تشبه قوس قزح.

 

 

لقد كان معه منذ حياته السابقة ، بدون زيز ربيع الخريف ، لن يكون هناك فانغ يوان.

استمر الضوء الرمادي والأبيض لفترة قبل أن يتغير.

 

 

 

 

 

 

كان هناك سؤال ، أي غو خالد كان له أكبر أهمية لـ سيد الغو الخالد؟ اختلفت إجابة هذا السؤال بين الناس ، كل سيد غو خالد كان لديه إجابته الخاصة. لكن لم يكن لدى فانغ يوان سوى إجابة واحدة ، كان زيز ربيع الخريف!

 

 

 

 

تم إنفاق جوهر التمر الأحمر الخالد بسرعة ، وسرعان ما غُطي جبين فانغ يوان بالعرق.

 

 

انس حياته الماضية ، بالنظر إلى حياته الحالية.

 

 

 

 

لكن هذه الإصابة الخفيفة لا يمكن مقارنتها بسلامة زيز ربيع الخريف.

 

 

جبل تشينغ ماو ، أرض الملوك الثلاثة المباركة ، جبل يي تيان ، زيز ربيع الخريف ، أظهر قوته في كل مرة ، لقد كان غو حيويًا لدى الموقر الشيطان اللوتس الأحمر بالفعل ، تمكن فانغ يوان من تغيير الوضع والهروب من الخطر في كل مرة.

 

 

 

 

 

 

 

ولكن بعد معركة جبل يي تيان ، فقد زيز ربيع الخريف . على الرغم من أن فانغ يوان استعاده لاحقًا ، إلا أنه كان مليئًا بإرادة السماء ولم يعد بإمكانه استخدامه بعد الآن.

ظهرت لأول مرة حول كف فانغ يوان ، قبل أن تزداد أعدادها وتنتشر في المناطق المحيطة.

 

 

 

 

 

 

ترك فانغ يوان سيطرة إرادة السماء وأصبح عدوًا لها ، وكان زيز ربيع الخريف مليئا بإرادة السماء وغير قابل للاستخدام تمامًا لفانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

لعرض قدرة زيز ربيع الخريف مرة أخرى ، سيحتاج فانغ يوان إلى التخلص من إرادة السماء بداخله. إذا لم يكن كذلك ، حتى لو حاول الولادة من جديد ، فإن إرادة السماء ستقتله مباشرة.

تم إنشاء مقل العيون متعددة الألوان وتدميرها باستمرار ، واستمر فانغ يوان في إنفاق جوهره الخالد للتمر الأحمر للسماح بدفق مستمر من مقل العيون متعددة الألوان بالنمو.

 

حتى أنه وضع تدريب مسار روحه وممارسة الحركة القاتلة جانبًا ، ووضع كل وقته وطاقته في استنتاج مسار الحكمة.

 

 

 

 

“الآن لنرى كيف تعمل هذه الحركة.” تمتم فانغ يوان بينما كان الضوء الساطع يتلألأ في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

حركة قاتلة خالدة – تبديد إرادة السماء!

 

 

 

 

 

 

 

بعد بعض التحضير ، تم تغطية جسد فانغ يوان بضوء أبيض رمادي.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، استخدم يده التي كانت مغطاة بالضوء الرمادي والأبيض للمس جسد الزومبي الخالد.

لقد أعطاها كل ما لديه في استنتاجه ، وكان دماغه يتألم الآن ، وروحه أصبحت قاتمة ، كما تحولت رؤيته إلى الظلام.

 

 

 

 

 

اهتز جسده كما لو كان مصعوقًا بسبب البرق ، فقد أوقف الحركة بسرعة كبيرة ، وأصيب فانغ يوان من ذلك.

كان الضوء الرمادي والأبيض يشبه تدفق المياه ، وكان يتدفق من جسده وذراعه ليغطي جسم الزومبي الخالد بأكمله.

 

 

 

 

 

 

إذا كان بعد الولادة مباشرة ، فإن جسد زيز ربيع الخريف لن يتألق ، سيكون مظلمًا ويذبل مثل الخشب المتعفن. ستكون أجنحته صفراء مثل أوراق الخريف الذابلة. ستلتف أطراف أجنحته وتبدو مثل الأوراق المتساقطة.

استمر الضوء الرمادي والأبيض لفترة قبل أن يتغير.

 

 

 

 

 

 

لم يكن الشخص الذي صنع سمكة التنين سوى الوحش الذي خلق مسار الطعام نفسه.

ظهرت العيون في الضوء الرمادي والأبيض.

 

 

 

 

 

 

ولكن بعد معركة جبل يي تيان ، فقد زيز ربيع الخريف . على الرغم من أن فانغ يوان استعاده لاحقًا ، إلا أنه كان مليئًا بإرادة السماء ولم يعد بإمكانه استخدامه بعد الآن.

كانت هذه العيون متعددة الألوان تشبه قوس قزح.

 

 

 

 

 

 

 

ظهرت لأول مرة حول كف فانغ يوان ، قبل أن تزداد أعدادها وتنتشر في المناطق المحيطة.

كان هناك سؤال ، أي غو خالد كان له أكبر أهمية لـ سيد الغو الخالد؟ اختلفت إجابة هذا السؤال بين الناس ، كل سيد غو خالد كان لديه إجابته الخاصة. لكن لم يكن لدى فانغ يوان سوى إجابة واحدة ، كان زيز ربيع الخريف!

 

 

 

 

 

 

سرعان ما غطت مقل العيون متعددة الألوان هذه جسم الزومبي الخالد. ومضت وهي تغير الألوان مع كل ومضة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، انتشرت مقل العيون متعددة الألوان باتجاه الفتحة.

فكر فانغ يوان في الأمر للحظة ووجد حلوله.

 

 

 

 

 

 

في نهاية المطاف ، غُطي سطح زيز ربيع الخريف بطبقة صغيرة من مقل العيون الملونة.

 

 

 

 

 

 

 

رمشت مقل العيون الملونة باستمرار ، في كل مرة رمشت فيها ، كان ذلك هجومًا ضد إرادة السماء.

 

 

 

 

الصدع يعني أن زيز ربيع الخريف أصيب.

 

 

بدأ زيز ربيع الخريف .

 

 

 

 

في نهاية المطاف ، غُطي سطح زيز ربيع الخريف بطبقة صغيرة من مقل العيون الملونة.

 

“الآن لنرى كيف تعمل هذه الحركة.” تمتم فانغ يوان بينما كان الضوء الساطع يتلألأ في عينيه.

تم إنشاء مقل العيون متعددة الألوان وتدميرها باستمرار ، واستمر فانغ يوان في إنفاق جوهره الخالد للتمر الأحمر للسماح بدفق مستمر من مقل العيون متعددة الألوان بالنمو.

 

 

“هيهي.” فكر فانغ يوان في هذا وضحك.

 

 

 

 

بدأ زيز ربيع الخريف يهتز بشدة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد فترة من الاهتزاز ، رأى فانغ يوان أن سطح زيز ربيع الخريف به صدع خفيف.

 

 

 

 

 

 

 

غرق قلبه و سرعان ما أوقف الحركة القاتلة .

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، استخدم يده التي كانت مغطاة بالضوء الرمادي والأبيض للمس جسد الزومبي الخالد.

غوه.

 

 

بدأ زيز ربيع الخريف يهتز بشدة.

 

 

 

مثل سمكة التنين النحاسية ، كانت نوعًا جديدًا متفوقًا على سمكة التنين العادية.

اهتز جسده كما لو كان مصعوقًا بسبب البرق ، فقد أوقف الحركة بسرعة كبيرة ، وأصيب فانغ يوان من ذلك.

 

 

 

 

ولكن بعد معركة جبل يي تيان ، فقد زيز ربيع الخريف . على الرغم من أن فانغ يوان استعاده لاحقًا ، إلا أنه كان مليئًا بإرادة السماء ولم يعد بإمكانه استخدامه بعد الآن.

 

أطلق نسمة من الهواء ، وكان تعبيره شاحبًا.

لكن هذه الإصابة الخفيفة لا يمكن مقارنتها بسلامة زيز ربيع الخريف.

 

 

بعد بعض التحضير ، تم تغطية جسد فانغ يوان بضوء أبيض رمادي.

 

كان تعديل تبديد إرادة السماء أمرًا صعبًا للغاية. كانت الحقيقة أنه لم يكن من السهل على فانغ يوان أن يستنتج تبديد إرادة السماء ، لقد كان قريبًا من الحد الأقصى. لم يكن من المستحيل الاستمرار في التقدم في هذا الجانب ، لكنه سيحتاج إلى إنفاق قدر كبير من الوقت والجهد والموارد.

 

“لقد تم أخيرًا تربية سمكة التنين النحاسية.” قام فانغ يوان بتفقدها وشعر بالرضا.

تجاهل فانغ يوان إصاباته ، وسرعان ما فحص زيز ربيع الخريف.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن الصدع الذي حدث في زيز ربيع الخريف واضحًا ، لكن فانغ يوان كان يتمتع باليقظة ، في اللحظة التي ظهر فيها ، لاحظ ذلك.

“الآن لنرى كيف تعمل هذه الحركة.” تمتم فانغ يوان بينما كان الضوء الساطع يتلألأ في عينيه.

 

 

 

تجاهل فانغ يوان إصاباته ، وسرعان ما فحص زيز ربيع الخريف.

 

 

الصدع يعني أن زيز ربيع الخريف أصيب.

جبل تشينغ ماو ، أرض الملوك الثلاثة المباركة ، جبل يي تيان ، زيز ربيع الخريف ، أظهر قوته في كل مرة ، لقد كان غو حيويًا لدى الموقر الشيطان اللوتس الأحمر بالفعل ، تمكن فانغ يوان من تغيير الوضع والهروب من الخطر في كل مرة.

 

 

 

 

 

 

كانت جميع ديدان الغو تقريبًا هشة ، سواء كانت من المرتبة السادسة أو السابعة أو حتى التاسعة. حتى لو كان زيز ربيع الخريف هو الغو الحيوي لـ الموقر الشيطان اللوتس الأحمر ، فإنه لم يكن استثناءً.

 

 

 

 

 

 

 

بعد فحصه ، كان تعبير فانغ يوان جديًا.

 

 

 

 

 

 

 

“إرادة السماء …” فانغ يوان صر على أسنانه.

 

 

 

 

كان تعديل تبديد إرادة السماء أمرًا صعبًا للغاية. كانت الحقيقة أنه لم يكن من السهل على فانغ يوان أن يستنتج تبديد إرادة السماء ، لقد كان قريبًا من الحد الأقصى. لم يكن من المستحيل الاستمرار في التقدم في هذا الجانب ، لكنه سيحتاج إلى إنفاق قدر كبير من الوقت والجهد والموارد.

 

 

لم تكن إصابة زيز ربيع الخريف شديدة ، لأنه اكتشفها مبكرًا ، وكان من السهل التعامل مع مثل هذه الإصابة الخفيفة.

 

 

والثاني هو استخدام طريقة طائفة الظل ، وذلك باستخدام طرق مسار الصقل صقل زيز ربيع الخريف قبل عكس صقله. خلال هذه العملية ، سيتخلص من إرادة السماء.

 

 

 

 

لكنه لم يستطع الاستمرار في استخدام تبديد إرادة السماء.

 

 

اهتز جسده كما لو كان مصعوقًا بسبب البرق ، فقد أوقف الحركة بسرعة كبيرة ، وأصيب فانغ يوان من ذلك.

 

 

 

 

على هذا المعدل ، سوف تتسع الشقوق وتزداد في الأعداد ، وسيتم تدمير زيز ربيع الخريف .

 

 

 

 

 

 

 

كان تأثير إرادة السماء في زيز ربيع الخريف أعمق بكثير وأكثر حدة مما توقعه فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

كان لإرادة السماء تأثير كبير على زيز ربيع الخريف ، جنبًا إلى جنب مع المخاطر التي جاءت مع صقل الغو ، طالما أنها تسببت في فوضى ، فقد تحدث الحوادث أثناء عملية الصقل.

فكر فانغ يوان في الأمر للحظة ووجد حلوله.

 

 

 

 

 

 

 

كان لديه طريقتان الآن.

 

 

 

 

 

 

 

كان أحدهما هو الاستمرار في تعديل الحركة القاتلة الخالدة لتبديد إرادة السماء حتى يتمكن من التخلص من إرادة السماء دون الإضرار بزيز ربيع الخريف.

 

 

كان التقدم بطيئًا حتى بدون نوم أو راحة ، وبذل أقصى ما في وسعه.

 

 

 

 

والثاني هو استخدام طريقة طائفة الظل ، وذلك باستخدام طرق مسار الصقل صقل زيز ربيع الخريف قبل عكس صقله. خلال هذه العملية ، سيتخلص من إرادة السماء.

 

 

 

 

 

 

 

هاتان الطريقتان معيبتان.

كان فانغ يوان يستخدم بقوة نور الحكمة لتحقيق الاختراق.

 

سرعان ما غطت مقل العيون متعددة الألوان هذه جسم الزومبي الخالد. ومضت وهي تغير الألوان مع كل ومضة.

 

 

 

 

كان تعديل تبديد إرادة السماء أمرًا صعبًا للغاية. كانت الحقيقة أنه لم يكن من السهل على فانغ يوان أن يستنتج تبديد إرادة السماء ، لقد كان قريبًا من الحد الأقصى. لم يكن من المستحيل الاستمرار في التقدم في هذا الجانب ، لكنه سيحتاج إلى إنفاق قدر كبير من الوقت والجهد والموارد.

 

 

 

 

 

 

كان تعديل تبديد إرادة السماء أمرًا صعبًا للغاية. كانت الحقيقة أنه لم يكن من السهل على فانغ يوان أن يستنتج تبديد إرادة السماء ، لقد كان قريبًا من الحد الأقصى. لم يكن من المستحيل الاستمرار في التقدم في هذا الجانب ، لكنه سيحتاج إلى إنفاق قدر كبير من الوقت والجهد والموارد.

وكانت طريقة صقل الغو في طائفة الظل مجرد مفهوم ، وكان من الصعب تنفيذها في الحياة الواقعية.

فكر فانغ يوان في الأمر للحظة ووجد حلوله.

 

 

 

جبل تشينغ ماو ، أرض الملوك الثلاثة المباركة ، جبل يي تيان ، زيز ربيع الخريف ، أظهر قوته في كل مرة ، لقد كان غو حيويًا لدى الموقر الشيطان اللوتس الأحمر بالفعل ، تمكن فانغ يوان من تغيير الوضع والهروب من الخطر في كل مرة.

 

 

كان لإرادة السماء تأثير كبير على زيز ربيع الخريف ، جنبًا إلى جنب مع المخاطر التي جاءت مع صقل الغو ، طالما أنها تسببت في فوضى ، فقد تحدث الحوادث أثناء عملية الصقل.

تشكلت أعداد لا حصر لها من أسماك التنين في مجموعات أثناء السباحة في البحر.

 

كان الضوء الرمادي والأبيض يشبه تدفق المياه ، وكان يتدفق من جسده وذراعه ليغطي جسم الزومبي الخالد بأكمله.

 

 

 

 

“يبدو أنني بحاجة إلى الجمع بين كلتا الطريقتين ، فهذه هي الطريقة الأكثر أمانًا.” فكر فانغ يوان في الأمر ، وقرر المضي قدمًا في كلا الاتجاهين.

 

 

 

 

 

 

 

تحرك فانغ يوان بسرعة ، وجاء إلى غو الحكمة.

جبل تشينغ ماو ، أرض الملوك الثلاثة المباركة ، جبل يي تيان ، زيز ربيع الخريف ، أظهر قوته في كل مرة ، لقد كان غو حيويًا لدى الموقر الشيطان اللوتس الأحمر بالفعل ، تمكن فانغ يوان من تغيير الوضع والهروب من الخطر في كل مرة.

 

 

 

 

 

 

“سأعتمد عليك.”

 

 

 

 

بدأ زيز ربيع الخريف .

 

 

طار غو الحكمة قو حول فانغ يوان قبل أن ينبعث منه نور الحكمة.

 

 

 

 

 

 

حركة قاتلة خالدة – تبديد إرادة السماء!

في نور الحكمة ، استخدم فانغ يوان العديد من طرق مسار الحكمة بسهولة. كانت الأفكار تتحرك في ذهنه مثل الأمواج الهائلة ، وتم إنتاج أفكار لا حصر لها وتدميرها ، واصطدمت وخلقت ألعابًا نارية كبيرة.

 

 

 

 

 

 

 

تم إنفاق جوهر التمر الأحمر الخالد بسرعة ، وسرعان ما غُطي جبين فانغ يوان بالعرق.

 

 

كان أحدهما هو الاستمرار في تعديل الحركة القاتلة الخالدة لتبديد إرادة السماء حتى يتمكن من التخلص من إرادة السماء دون الإضرار بزيز ربيع الخريف.

 

 

 

 

كانت صعوبة الاستنتاج ضخمة ، وكان واضحًا من حواجب فانغ يوان المحبوكة بإحكام.

كان لإرادة السماء تأثير كبير على زيز ربيع الخريف ، جنبًا إلى جنب مع المخاطر التي جاءت مع صقل الغو ، طالما أنها تسببت في فوضى ، فقد تحدث الحوادث أثناء عملية الصقل.

 

مع هذا التصميم والمثابرة ، واصل فانغ يوان معالجة هذه المشكلة بشكل مباشر.

 

ترك فانغ يوان سيطرة إرادة السماء وأصبح عدوًا لها ، وكان زيز ربيع الخريف مليئا بإرادة السماء وغير قابل للاستخدام تمامًا لفانغ يوان.

 

 

خمس عشرة دقيقة ، ثلاثون دقيقة … بعد ساعتين ، توقف فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

أطلق نسمة من الهواء ، وكان تعبيره شاحبًا.

كان لديه طريقتان الآن.

 

 

 

 

 

 

لقد أعطاها كل ما لديه في استنتاجه ، وكان دماغه يتألم الآن ، وروحه أصبحت قاتمة ، كما تحولت رؤيته إلى الظلام.

 

 

لقد أعطاها كل ما لديه في استنتاجه ، وكان دماغه يتألم الآن ، وروحه أصبحت قاتمة ، كما تحولت رؤيته إلى الظلام.

 

 

 

لكن كان لدى فانغ يوان شخصية حازمة ، فقد رفض الاستسلام ، ولم يكن لديه مثل هذه الأفكار للتراجع.

بعد الراحة لبعض الوقت ، تعافى فانغ يوان واستخدم نور الحكمة في الاستنتاج مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

كان الاستنتاج صعبًا للغاية ، وكان مستوى التحصيل في مسار الحكمة الخاص به عديم الفائدة هنا ، وكان يتجاوز قدرته الحالية.

 

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان يستخدم بقوة نور الحكمة لتحقيق الاختراق.

 

 

 

 

لكن فانغ يوان ثابر.

 

“الآن لنرى كيف تعمل هذه الحركة.” تمتم فانغ يوان بينما كان الضوء الساطع يتلألأ في عينيه.

لكن كان لدى فانغ يوان شخصية حازمة ، فقد رفض الاستسلام ، ولم يكن لديه مثل هذه الأفكار للتراجع.

 

 

 

 

 

 

 

حتى أنه وضع تدريب مسار روحه وممارسة الحركة القاتلة جانبًا ، ووضع كل وقته وطاقته في استنتاج مسار الحكمة.

 

 

 

 

حصل فانغ يوان على ميراث هذا الوحش سيد الغو الخالد من طائفة الظل ، وكان لديه فهم عميق لسمكة التنين.

 

 

كان التقدم بطيئًا حتى بدون نوم أو راحة ، وبذل أقصى ما في وسعه.

لكن فانغ يوان ثابر.

 

 

 

 

 

رأى فانغ يوان أن هناك الكثير من أسماك التنين النحاسية ، ووضع جزءًا منها في سماء الكنوز الصفراء.

لكن فانغ يوان ثابر.

 

 

 

 

 

 

 

“لا بأس طالما أن هناك تقدمًا ، حتى لو لم يكن هناك تقدم يذكر في اليوم ، فماذا لو قضيت أيامًا أو عشرات الأيام أو حتى شهورًا في هذا؟”

بعد الراحة لبعض الوقت ، تعافى فانغ يوان واستخدم نور الحكمة في الاستنتاج مرة أخرى.

 

بدأ زيز ربيع الخريف .

 

 

 

 

مع هذا التصميم والمثابرة ، واصل فانغ يوان معالجة هذه المشكلة بشكل مباشر.

بعد فترة من الاهتزاز ، رأى فانغ يوان أن سطح زيز ربيع الخريف به صدع خفيف.

 

 

 

 

 

 

خلال هذه الفترة ، بدأ مشروع أسماك التنين الخاص به في تحقيق تقدم كبير.

 

 

الفصل 1477: سمكة التنين النحاسية

 

كانت تنبعث منه هالة المرتبة السادسة في جميع الأوقات.

 

 

فتحة السيادة الخالدة ، منطقة بحر حراشف التنين.

 

 

 

 

 

 

 

تشكلت أعداد لا حصر لها من أسماك التنين في مجموعات أثناء السباحة في البحر.

 

 

 

 

 

 

بعد الراحة لبعض الوقت ، تعافى فانغ يوان واستخدم نور الحكمة في الاستنتاج مرة أخرى.

بدت سمكة التنين مثل الشبوط الأحمر ، لكنها أكبر بكثير. كان لوحوش سمك التنين المقفرة أجسام أكبر ، كانت عمالقة في البحر.

 

 

لم يكن الصدع الذي حدث في زيز ربيع الخريف واضحًا ، لكن فانغ يوان كان يتمتع باليقظة ، في اللحظة التي ظهر فيها ، لاحظ ذلك.

 

 

 

 

لكن قوة معركة سمك التنين كانت في الطبقة السفلية ، لا شيء ذي قيمة.

 

 

 

 

 

 

 

بعد هذه الفترة من التكاثر ، ظهر نوع خاص من أسماك التنين في منطقة بحر حراشف التنين لفانغ يوان.

تحرك فانغ يوان بسرعة ، وجاء إلى غو الحكمة.

 

كان جسمه دافئًا ولامعًا ، وكانت أجنحته خضراء مثل الأوراق الطازجة ، وهذا يدل على أن زيز ربيع الخريف قد تعافى تمامًا ، ويمكن استخدامه بالفعل.

 

 

 

 

كان سمك التنين أصغر من سمك التنين العادي ، وفي نفس الوقت ، كانت الحراشف باهتة بعض الشيء ، ولها بريق معدني يشبه النحاس الأحمر.

بدأ زيز ربيع الخريف .

 

 

 

 

 

 

“لقد تم أخيرًا تربية سمكة التنين النحاسية.” قام فانغ يوان بتفقدها وشعر بالرضا.

تحرك فانغ يوان بسرعة ، وجاء إلى غو الحكمة.

 

 

 

 

 

 

لم تكن سمكة التنين شكلاً من أشكال الحياة الطبيعية ، فقد تم إنشاؤها بواسطة سيد غو خالد من مسار الطعام .

 

 

 

 

 

 

كانت تنبعث منه هالة المرتبة السادسة في جميع الأوقات.

لم يكن الشخص الذي صنع سمكة التنين سوى الوحش الذي خلق مسار الطعام نفسه.

 

 

 

 

 

 

ظهرت لأول مرة حول كف فانغ يوان ، قبل أن تزداد أعدادها وتنتشر في المناطق المحيطة.

حصل فانغ يوان على ميراث هذا الوحش سيد الغو الخالد من طائفة الظل ، وكان لديه فهم عميق لسمكة التنين.

 

 

 

 

 

 

 

قد يكون لسمك التنين في السوق علامات داو لمسار الطعام، ولكن لديه أيضًا مزيج من علامات داو من مسارات أخرى لا حصر لها. ولكن إذا استخدم هذه الطريقة في الميراث لتربيته ، فبعد أجيال عديدة ، ستظهر سلالة أعلى جودة من أسماك التنين.

 

 

تم ختم زيز ربيع الخريف الحالي بواسطة فانغ يوان داخل فتحة جسم الزومبي الخالد.

 

بدأ زيز ربيع الخريف .

 

 

مثل سمكة التنين النحاسية ، كانت نوعًا جديدًا متفوقًا على سمكة التنين العادية.

 

 

 

 

بعد الراحة لبعض الوقت ، تعافى فانغ يوان واستخدم نور الحكمة في الاستنتاج مرة أخرى.

 

 

ما خلق هذا الوضع هو تشكيل غو مسار الطعام الخالد الذي أنشأه فانغ يوان بشق الأنفس!

 

 

 

 

 

 

 

رأى فانغ يوان أن هناك الكثير من أسماك التنين النحاسية ، ووضع جزءًا منها في سماء الكنوز الصفراء.

 

 

 

 

 

 

لكن كان لدى فانغ يوان شخصية حازمة ، فقد رفض الاستسلام ، ولم يكن لديه مثل هذه الأفكار للتراجع.

“إذا كنت قد بدأت للتو تجارة أسماك التنين ، فإن هذه الكمية الصغيرة من أسماك التنين النحاسية لن تحظى بأي اهتمام.”

 

 

استمر الضوء الرمادي والأبيض لفترة قبل أن يتغير.

 

 

 

 

“ولكن في وقت سابق ، كنت قد بدأت بالفعل في بيع سمك التنين وحتى تلقيت هجوم يو تشان المضاد ، يعلم جميع أسياد الغو الخالدين الآخرون أنني أعمل في هذا المجال الآن.”

كان لإرادة السماء تأثير كبير على زيز ربيع الخريف ، جنبًا إلى جنب مع المخاطر التي جاءت مع صقل الغو ، طالما أنها تسببت في فوضى ، فقد تحدث الحوادث أثناء عملية الصقل.

 

 

 

 

 

 

“هيهي.” فكر فانغ يوان في هذا وضحك.

 

 

 

 

بعد بعض التحضير ، تم تغطية جسد فانغ يوان بضوء أبيض رمادي.

 

 

لم يكن بحاجة إلى التخمين ليعرف أن أسماك التنين النحاسية هذه ستخلق ضجة كبيرة عندما تدخل سماء الكنوز الصفراء.

كان التقدم بطيئًا حتى بدون نوم أو راحة ، وبذل أقصى ما في وسعه.

 

 

 

سرعان ما غطت مقل العيون متعددة الألوان هذه جسم الزومبي الخالد. ومضت وهي تغير الألوان مع كل ومضة.

 

حصل فانغ يوان على ميراث هذا الوحش سيد الغو الخالد من طائفة الظل ، وكان لديه فهم عميق لسمكة التنين.

“أوه يو تشان ، هذه هي بطاقتي الرابحة الحقيقية ، كيف ستتعاملين معها؟” فكر فانغ يوان بترقب في نفسه.

 

كانت تنبعث منه هالة المرتبة السادسة في جميع الأوقات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار ملك الشياطين بلا حدود يقول ملك الشياطين بلا حدود:

    هههههههههههه فانغ بدأ يشخصنها وهذا ليس شي جيد
    .
    والله اشتقت لغو زيز ربيع الخريف يتمنى أن يستطيع إجاد حل له

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط