Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1493

1493 خريطة جلد الغنم الغامضة

1493 خريطة جلد الغنم الغامضة

الفصل 1493: خريطة جلد الغنم الغامضة

جلس على الأرض بجلجلة ، ولم يتكلم الشاب سارق السماء ، وكانت يداه تدعم الأرض ، وكانت عيناه مغمضتين ، وبعد فترة ، تنهد بعمق.

 

 

 

 

 

جعلت تعابيره الشاب سارق السماء يرتجف ، ربما يكون قد قابل مجنونًا.

بعد الفحص بعناية ، لم يجد فانغ يوان أي مصائد.

 

 

 

 

 

 

لم تحدث حوادث غير متوقعة ، لقد كانت جثة عادية ، ولم تكن هناك مصائد ضارة.

اقترب ببطء من الجثة الجافة ، عندما كان على بعد خمس أو ست خطوات منها ، حدث تغيير.

 

 

“أرض الخالد المدفون … ألا تقل لي أن المكان الذي أعيش فيه فيه خالد مدفون هناك؟”

 

 

 

لكن الشاب سارق السماء سيطر على نعاسه واستخدم الضوء الخافت لمراقبة خريطة جلد الغنم التي حصل عليها.

لعن فانغ يوان داخليًا لأنه فقد السيطرة على سارق السماء الشاب مرة أخرى ، أصبح متفرجًا مرة أخرى 1.

 

 

 

 

 

 

 

تمتم الشاب سارق السماء: “هذا الشخص مات في البئر ، هل حوصر من قبل الوحوش البرية ولم يستطع الهروب؟”

نظرًا لأن ركلة سيد الغو المسن لم تكن بهذه البساطة ، فقد شعر الشاب سارق السماء الصغير بجسده بالكامل ، وفي نفس الوقت شعرت عضلاته وأعضائه كما لو كانت وخزًا بعدد لا يحصى من الإبر الجليدية.

 

 

 

 

 

 

بعد ذلك ، جاء إلى الجثة ، أنزل رأسه باحترام قبل أن يفتش الجثة.

 

 

 

 

 

 

 

لم تحدث حوادث غير متوقعة ، لقد كانت جثة عادية ، ولم تكن هناك مصائد ضارة.

 

 

 

 

عندما تم توضيح رؤيته ، صُدم فانغ يوان عندما اكتشف أن سارق السماء الصغير كان مقيدًا في قاع البئر.

 

أثناء تفتيشها ، وجد الشاب سارق السماء أن هذه الجثة كانت لسيد غو ، ولم تكن رتبته منخفضة ، ويبدو أنه يتمتع بمكانة عالية.

أثناء تفتيشها ، وجد الشاب سارق السماء أن هذه الجثة كانت لسيد غو ، ولم تكن رتبته منخفضة ، ويبدو أنه يتمتع بمكانة عالية.

 

 

“قد لا يكون هذا مستحيلاً. بالنظر إلى أسياد الغو ، يمكنني أن أرى الخصوصية والغموض وراء هذا العالم ، كل شيء ممكن “.

 

 

 

الفصل 1493: خريطة جلد الغنم الغامضة

لم يتبق لديه أي دودة غو ، ولكن داخل الملابس التي كان يرتديها ، كانت هناك خريطة من جلد الغنم.

 

 

 

 

 

 

 

لم يحصل الشاب سارق السماء على أي شيء سوى خريطة جلد الغنم.

 

 

 

 

لأنه فهم أن سيد الغو المسن يفهم سر وقيمة خريطة جلد الغنم هذه ، لم يقتله بل قيده بدلاً من ذلك لأنه أراد الاستفادة منه.

 

 

في هذه الفتحة الموجودة تحت الأرض ، كان الضوء خافتًا تمامًا ، ولم يرَ الشاب سارق السماء إلا أن الخريطة بها خطوط ، لكنها لم تكن واضحة.

نظرًا لأن ركلة سيد الغو المسن لم تكن بهذه البساطة ، فقد شعر الشاب سارق السماء الصغير بجسده بالكامل ، وفي نفس الوقت شعرت عضلاته وأعضائه كما لو كانت وخزًا بعدد لا يحصى من الإبر الجليدية.

 

 

 

 

 

 

قام بتخزين الخريطة بعناية وفتش المنطقة مرة أخرى ، لكن لم يكن لديه اكتشافات.

“من أنت؟ لماذا قيدتني؟ ” سأل الشاب سارق السماء.

 

 

 

 

 

 

لكن الشاب السارق السماء كان راضيا جدا.

 

 

 

 

“لقد كنت في هذا العالم لأكثر من عقد ، لقد سمعت عن قصص الخالدين من شيوخ العشيرة. لكن هذه مجرد أساطير ، هل هناك حقًا خالدون في هذا العالم؟ ”

 

 

لأنه كان هناك مصدر مياه ثمين هنا.

“يجب أن تكون خريطة جلد الغنم هذه موجودة منذ وقت طويل جدًا.”

 

 

 

تنهد وهو يأخذ بعض جلود الوحوش والخشب ، وسرعان ما صنع مدفأة ، وبعد ذلك ، حاول إشعال النار باستخدام الاحتكاك على الخشب ، ونجح بعد عدة دقائق.

 

 

لقد كان حذرًا للغاية ، فقد فحص أولاً جودة المياه وشرب القليل منها ببطء بعد أن لم يجد أي مشاكل معها.

 

 

 

 

 

 

 

كان مصدر المياه هذا عميقًا تحت الأرض ، وقد بذلت الجثة الكثير من الجهد لإنشائه.

 

 

“يجب أن تكون خريطة جلد الغنم هذه موجودة منذ وقت طويل جدًا.”

 

 

 

 

شرب سارق السماء الشاب كمية من الماء ، شعر بتدفق بارد منعش حيث تلاشى طعم الدم في فمه من أكل دم الوحوش كثيرًا.

لقد كان ببساطة متعبًا جدًا ، ليس فقط جسديًا ، ولكن أيضًا الإرهاق العقلي لكل ما حدث.

 

“لقد كنت في هذا العالم لأكثر من عقد ، لقد سمعت عن قصص الخالدين من شيوخ العشيرة. لكن هذه مجرد أساطير ، هل هناك حقًا خالدون في هذا العالم؟ ”

 

 

 

 

بلع سارق السماء الشاب ، هذه الجرعة من الماء تستمد رغبته الداخلية ، أنزل جسده ودفن وجهه في النبع.

 

 

 

 

 

 

 

بلع ، بلع ، بعد شرب عدة جرعات ، رفع رأسه بينما تناثر الماء في كل مكان.

 

 

 

 

 

 

 

جلس على الأرض بجلجلة ، ولم يتكلم الشاب سارق السماء ، وكانت يداه تدعم الأرض ، وكانت عيناه مغمضتين ، وبعد فترة ، تنهد بعمق.

بلع ، بلع ، بعد شرب عدة جرعات ، رفع رأسه بينما تناثر الماء في كل مكان.

 

 

 

 

 

كان وجه سيد الغو المسن هذا متجعدًا ، وشعره أبيض بالكامل ، وكان كبيرًا في السن ، الآن ، كانت يداه الملتوية متمسكة بخريطة من جلد الغنم.

بعد أن أخذ قسطًا من الراحة ، مد يده ، ومسح الماء من وجهه وهو يقف ، عائداً إلى قاع البئر.

 

 

 

 

 

 

شرب سارق السماء الشاب كمية من الماء ، شعر بتدفق بارد منعش حيث تلاشى طعم الدم في فمه من أكل دم الوحوش كثيرًا.

ارتجفت الشاب سارق السماء ، وكان قاع البئر أكثر برودة من الحفرة الموجودة تحت الأرض.

 

 

 

 

 

 

لعن فانغ يوان داخليًا لأنه فقد السيطرة على سارق السماء الشاب مرة أخرى ، أصبح متفرجًا مرة أخرى 1.

لكن كان لدى الشاب سارق السماء أسبابه للمجيء هنا

 

 

 

 

 

 

 

نظر إلى البئر ، على الرغم من وجود العديد من جلود الوحوش كغطاء ، كانت رياح الليل قوية جدًا ، وقد تم تفجير جلد الوحوش بالفعل ، وتم إنشاء حفرة فجوة.

جعل الألم الشديد الشاب سارق السماء يعاني بشدة ، وسرعان ما كان مغطى بالمخاط والدموع وهو يتلوى مثل الجمبري المطبوخ.

 

“قد لا يكون هذا مستحيلاً. بالنظر إلى أسياد الغو ، يمكنني أن أرى الخصوصية والغموض وراء هذا العالم ، كل شيء ممكن “.

 

 

 

 

من الحفرة ، أمكن للشاب سارق السماء أن يرى تلك النجوم تلمع عالياً في سماء الليل.

 

 

طبخ الشاب سارق السماء أولاً بعض اللحوم ، قبل تناولها عندما تم طهيها.

 

 

 

 

تنهد وهو يأخذ بعض جلود الوحوش والخشب ، وسرعان ما صنع مدفأة ، وبعد ذلك ، حاول إشعال النار باستخدام الاحتكاك على الخشب ، ونجح بعد عدة دقائق.

قام بتخزين الخريطة بعناية وفتش المنطقة مرة أخرى ، لكن لم يكن لديه اكتشافات.

 

 

 

 

 

 

لم يكن اللهب كبيرًا ، وتطاير الدخان من البئر بينما تم الاحتفاظ بالحرارة ، مما سمح للشاب سارق السماء بالبقاء دافئا.

“لقد كنت في هذا العالم لأكثر من عقد ، لقد سمعت عن قصص الخالدين من شيوخ العشيرة. لكن هذه مجرد أساطير ، هل هناك حقًا خالدون في هذا العالم؟ ”

 

 

 

كان مصدر المياه هذا عميقًا تحت الأرض ، وقد بذلت الجثة الكثير من الجهد لإنشائه.

 

 

طبخ الشاب سارق السماء أولاً بعض اللحوم ، قبل تناولها عندما تم طهيها.

بلع ، بلع ، بعد شرب عدة جرعات ، رفع رأسه بينما تناثر الماء في كل مكان.

 

كان فانغ يوان يراقب من جانبه ، لقد فكر في أسئلة سارق السماء الشاب منذ فترة طويلة ، وكانت جميعها مريبة ، وخاصة خريطة جلد الغنم.

 

 

 

 

بعد تناول الطعام المطبوخ وملء معدته ، شعر بالنعاس الشديد.

وأمامه كان سيد غو مسن بتعبير قاتم.

 

 

 

 

 

 

لكن الشاب سارق السماء سيطر على نعاسه واستخدم الضوء الخافت لمراقبة خريطة جلد الغنم التي حصل عليها.

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن تكون خريطة جلد الغنم هذه موجودة منذ وقت طويل جدًا.”

 

 

 

 

 

 

“خريطة جلد الغنم هذه غريبة حقًا. يحتوي هذا العالم على ديدان الغو لمسار المعلومات لتخزين الخرائط والمعلومات. لا بد أن تلك الجثة كانت شخصية سيد غو قوي في ذلك الوقت ، لماذا استخدم خريطة جلد الغنم بدلاً من ديدان الغو؟ ”

“همم؟ ألا يشير ذلك إلى واحة عشيرتي؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

صدم الشاب سارق السماء.

 

 

 

 

 

 

بعد الفحص بعناية ، لم يجد فانغ يوان أي مصائد.

كانت الواحة الصغيرة هي محور خريطة جلد الغنم هذه ، بل كان عليها العديد من كلمات الصحراء الغربية.

 

 

 

 

 

 

 

كانت الكلمات صغيرة جدًا وبسبب تأثيرات الزمن ، كان معظمها ضبابيًا بالفعل ، وكانت الكلمات القليلة الأولى فقط وبعض الأحرف لا تزال واضحة.

 

 

“لكن لماذا اللعنة؟ والشؤم؟ ”

 

 

 

تمتم الشاب سارق السماء: “هذا الشخص مات في البئر ، هل حوصر من قبل الوحوش البرية ولم يستطع الهروب؟”

كان الشاب سارق السماء بالكاد يستطيع فك شفراتها ، قال بشكل غير مؤكد: “أرض خالدة مدفونة … مشؤومة … لعنة …”

 

 

 

 

لم تحدث حوادث غير متوقعة ، لقد كانت جثة عادية ، ولم تكن هناك مصائد ضارة.

 

“يا فتى ، هل تعرف مدى قوتي الآن؟” ابتسم سيد الغو المسن بشكل شرير.

“غريب!” بعد فترة طويلة من المراقبة ، لم يستطع التنقيب عن المزيد من القرائن ، عبس بشدة.

كانت الكلمات صغيرة جدًا وبسبب تأثيرات الزمن ، كان معظمها ضبابيًا بالفعل ، وكانت الكلمات القليلة الأولى فقط وبعض الأحرف لا تزال واضحة.

 

شرب سارق السماء الشاب كمية من الماء ، شعر بتدفق بارد منعش حيث تلاشى طعم الدم في فمه من أكل دم الوحوش كثيرًا.

 

 

 

 

“لقد كنت في هذا العالم لأكثر من عقد ، لقد سمعت عن قصص الخالدين من شيوخ العشيرة. لكن هذه مجرد أساطير ، هل هناك حقًا خالدون في هذا العالم؟ ”

 

 

شعرت عيناه بثقل شديد ، وسرعان ما أصبحت رؤية الشاب سارق السماء ضبابية عندما سقط في نوم عميق.

 

 

 

 

“قد لا يكون هذا مستحيلاً. بالنظر إلى أسياد الغو ، يمكنني أن أرى الخصوصية والغموض وراء هذا العالم ، كل شيء ممكن “.

 

 

 

 

 

 

 

“أرض الخالد المدفون … ألا تقل لي أن المكان الذي أعيش فيه فيه خالد مدفون هناك؟”

 

 

 

 

 

 

 

“لكن لماذا اللعنة؟ والشؤم؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

“خريطة جلد الغنم هذه غريبة حقًا. يحتوي هذا العالم على ديدان الغو لمسار المعلومات لتخزين الخرائط والمعلومات. لا بد أن تلك الجثة كانت شخصية سيد غو قوي في ذلك الوقت ، لماذا استخدم خريطة جلد الغنم بدلاً من ديدان الغو؟ ”

 

 

لم يحصل الشاب سارق السماء على أي شيء سوى خريطة جلد الغنم.

 

 

 

 

“خريطة جلد الغنم هذه تم حياكتها في الطبقة الداخلية من ملابسه ، إذا لم تكن ملابسه ممزقة ، لما وجدت ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

“لقد أخفى ذلك بعناية ، يجب أن يكون مهمًا للغاية ، لكن هذا محفوف بالمخاطر للغاية ، إنه أكثر أمانًا لتخزينه داخل دودة غو مسار معلومات.”

 

 

 

 

استخدم يديه لمداعبة خريطة جلد الغنم هذه حيث أظهر مشاعر ساخنة وجشعة في عينيه.

 

لكن الألم بدأ للتو ، بدأ الشاب السارق السماء بالصراخ.

تمتم سارق السماء الشاب ، وعيناه تومض بأفكار عميقة.

 

 

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان يراقب من جانبه ، لقد فكر في أسئلة سارق السماء الشاب منذ فترة طويلة ، وكانت جميعها مريبة ، وخاصة خريطة جلد الغنم.

 

 

من الحفرة ، أمكن للشاب سارق السماء أن يرى تلك النجوم تلمع عالياً في سماء الليل.

 

 

 

 

“انسَ الأمر الآن ، تشير خريطة جلد الغنم هذه أيضًا إلى موقع البئر. إذا تابعتها ، فسأكون قادرًا على العودة إلى العشيرة “.

 

 

 

 

لقد كان حذرًا للغاية ، فقد فحص أولاً جودة المياه وشرب القليل منها ببطء بعد أن لم يجد أي مشاكل معها.

 

 

على الرغم من أن الشاب سارق السماء لم يكن لديه شعور بالانتماء إلى العشيرة ، إلا أنه كان يعلم أنه من المستحيل العيش بمفرده في الصحراء.

كان الشاب سارق السماء بالكاد يستطيع فك شفراتها ، قال بشكل غير مؤكد: “أرض خالدة مدفونة … مشؤومة … لعنة …”

 

 

 

كانت الواحة الصغيرة هي محور خريطة جلد الغنم هذه ، بل كان عليها العديد من كلمات الصحراء الغربية.

 

 

لم يكن الأمر خطيرًا فحسب ، ولا يمكن لأحد أن يخبر من أين يمكن أن تأتي التهديدات ، وفيما يتعلق بالطعام ، كان لدى الشاب سارق السماء كمية محدودة جدًا من اللحوم الآن

جعل الألم الشديد الشاب سارق السماء يعاني بشدة ، وسرعان ما كان مغطى بالمخاط والدموع وهو يتلوى مثل الجمبري المطبوخ.

 

 

 

 

 

 

كانت هذه الواحة الصغيرة ضعيفة للغاية.

 

 

لأنه فهم أن سيد الغو المسن يفهم سر وقيمة خريطة جلد الغنم هذه ، لم يقتله بل قيده بدلاً من ذلك لأنه أراد الاستفادة منه.

 

 

 

 

شعرت عيناه بثقل شديد ، وسرعان ما أصبحت رؤية الشاب سارق السماء ضبابية عندما سقط في نوم عميق.

 

 

 

 

 

 

كان وجه سيد الغو المسن هذا متجعدًا ، وشعره أبيض بالكامل ، وكان كبيرًا في السن ، الآن ، كانت يداه الملتوية متمسكة بخريطة من جلد الغنم.

لقد كان ببساطة متعبًا جدًا ، ليس فقط جسديًا ، ولكن أيضًا الإرهاق العقلي لكل ما حدث.

 

 

 

 

 

 

 

بمجرد أن نام ، أصبحت رؤية فانغ يوان سوداء.

 

 

 

 

 

 

 

في الظلام ، شعر فانغ يوان أن تآكل عالم الأحلام أصبح أقوى عدة مرات ، وأنفقت روحه بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

لحسن الحظ ، كان فانغ يوان قد اختبر هذا من قبل ، وقد تحمله حتى تلاشى الظلام.

 

 

 

 

 

 

“لكن لماذا اللعنة؟ والشؤم؟ ”

كان من الصعب تقدير الوقت في عالم الأحلام ، عندما تلاشى الظلام ، تم حلق أساس روحه إلى النصف!

 

 

قام بتخزين الخريطة بعناية وفتش المنطقة مرة أخرى ، لكن لم يكن لديه اكتشافات.

 

نظرًا لأن ركلة سيد الغو المسن لم تكن بهذه البساطة ، فقد شعر الشاب سارق السماء الصغير بجسده بالكامل ، وفي نفس الوقت شعرت عضلاته وأعضائه كما لو كانت وخزًا بعدد لا يحصى من الإبر الجليدية.

 

كانت هذه الواحة الصغيرة ضعيفة للغاية.

عندما تم توضيح رؤيته ، صُدم فانغ يوان عندما اكتشف أن سارق السماء الصغير كان مقيدًا في قاع البئر.

 

 

 

 

 

 

اقترب ببطء من الجثة الجافة ، عندما كان على بعد خمس أو ست خطوات منها ، حدث تغيير.

وأمامه كان سيد غو مسن بتعبير قاتم.

 

 

 

 

 

 

 

كان وجه سيد الغو المسن هذا متجعدًا ، وشعره أبيض بالكامل ، وكان كبيرًا في السن ، الآن ، كانت يداه الملتوية متمسكة بخريطة من جلد الغنم.

 

 

 

 

 

 

 

استخدم يديه لمداعبة خريطة جلد الغنم هذه حيث أظهر مشاعر ساخنة وجشعة في عينيه.

 

 

 

 

 

 

 

جعلت تعابيره الشاب سارق السماء يرتجف ، ربما يكون قد قابل مجنونًا.

 

 

 

 

 

 

 

“من أنت؟ لماذا قيدتني؟ ” سأل الشاب سارق السماء.

لقد وضع بعناية خريطة جلد الغنم في جيبه وهو ينظر إلى سارق السماء الشاب: “يا فتى ، أنت عضو في هذه العشيرة؟”

 

 

 

 

 

تم إرسال الشاب سارق السماء وهو يحلق مثل الصخرة ، وتحطم على جدار البئر وسقط على الأرض.

شعر بحزن شديد ، استيقظ مقيدًا وأصبح الآن أسيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

“يجب أن تكون سعيدًا لأنني ، شا شياو ، لم أقتلك بعد.” تحدث الرجل العجوز بصوت أجش.

 

 

 

 

 

 

 

لقد وضع بعناية خريطة جلد الغنم في جيبه وهو ينظر إلى سارق السماء الشاب: “يا فتى ، أنت عضو في هذه العشيرة؟”

 

 

 

 

 

 

 

لم يجب سارق السماء الشاب.

 

 

 

 

 

 

كان من الصعب تقدير الوقت في عالم الأحلام ، عندما تلاشى الظلام ، تم حلق أساس روحه إلى النصف!

لأنه فهم أن سيد الغو المسن يفهم سر وقيمة خريطة جلد الغنم هذه ، لم يقتله بل قيده بدلاً من ذلك لأنه أراد الاستفادة منه.

 

 

“يا فتى ، لا تعتقد أنني لا أعرف ما الذي تفكر فيه إذا بقيت صامتًا. هيه ، ربما لم تسمع باسمي من قبل ، سأعلمك درسًا أولاً “.

 

 

 

شعرت عيناه بثقل شديد ، وسرعان ما أصبحت رؤية الشاب سارق السماء ضبابية عندما سقط في نوم عميق.

رأى سيد الغو المسن أن سارق السماء الشاب كان صامتًا ، وأصبح تعبيره أكثر قتامة عندما كان يطفو نحو سارق السماء الشاب مثل الشبح.

 

 

 

 

 

 

“لقد كنت في هذا العالم لأكثر من عقد ، لقد سمعت عن قصص الخالدين من شيوخ العشيرة. لكن هذه مجرد أساطير ، هل هناك حقًا خالدون في هذا العالم؟ ”

“يا فتى ، لا تعتقد أنني لا أعرف ما الذي تفكر فيه إذا بقيت صامتًا. هيه ، ربما لم تسمع باسمي من قبل ، سأعلمك درسًا أولاً “.

 

 

 

 

 

 

 

ضحك سيد الغو المسن ضحكًا شريرًا وهو يركل برجله.

من الحفرة ، أمكن للشاب سارق السماء أن يرى تلك النجوم تلمع عالياً في سماء الليل.

 

“قد لا يكون هذا مستحيلاً. بالنظر إلى أسياد الغو ، يمكنني أن أرى الخصوصية والغموض وراء هذا العالم ، كل شيء ممكن “.

 

 

 

 

سقطت ساقه على صدر الشاب سارق السماء حيث كاد الألم الشديد أن يجعله يفقد الوعي.

كان مصدر المياه هذا عميقًا تحت الأرض ، وقد بذلت الجثة الكثير من الجهد لإنشائه.

 

“أرض الخالد المدفون … ألا تقل لي أن المكان الذي أعيش فيه فيه خالد مدفون هناك؟”

 

 

 

 

تم إرسال الشاب سارق السماء وهو يحلق مثل الصخرة ، وتحطم على جدار البئر وسقط على الأرض.

 

 

 

 

بعد ذلك ، جاء إلى الجثة ، أنزل رأسه باحترام قبل أن يفتش الجثة.

 

 

لكن الألم بدأ للتو ، بدأ الشاب السارق السماء بالصراخ.

 

 

 

 

 

 

 

نظرًا لأن ركلة سيد الغو المسن لم تكن بهذه البساطة ، فقد شعر الشاب سارق السماء الصغير بجسده بالكامل ، وفي نفس الوقت شعرت عضلاته وأعضائه كما لو كانت وخزًا بعدد لا يحصى من الإبر الجليدية.

جلس على الأرض بجلجلة ، ولم يتكلم الشاب سارق السماء ، وكانت يداه تدعم الأرض ، وكانت عيناه مغمضتين ، وبعد فترة ، تنهد بعمق.

 

 

 

 

 

 

جعل الألم الشديد الشاب سارق السماء يعاني بشدة ، وسرعان ما كان مغطى بالمخاط والدموع وهو يتلوى مثل الجمبري المطبوخ.

 

 

 

 

في الظلام ، شعر فانغ يوان أن تآكل عالم الأحلام أصبح أقوى عدة مرات ، وأنفقت روحه بسرعة.

 

اقترب ببطء من الجثة الجافة ، عندما كان على بعد خمس أو ست خطوات منها ، حدث تغيير.

“يا فتى ، هل تعرف مدى قوتي الآن؟” ابتسم سيد الغو المسن بشكل شرير.

 

 

 

 

 

 

 

كان سعيدا جدا.

بلع سارق السماء الشاب ، هذه الجرعة من الماء تستمد رغبته الداخلية ، أنزل جسده ودفن وجهه في النبع.

 

 

 

 

 

 

صراخ ونحيب الشاب سارق السماء جعلته يشعر بإحساس عميق بالرضا.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط