Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1535

1535 حب في غير محله
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1535 حب في غير محله

الفصل 1535: حب في غير محله

 

 

لكنها لم تستطع فعل أو قول أي شيء ، لم تستطع إلا تحمله أثناء المشاهدة بصمت!

 

لكنها لم تستطع فعل أو قول أي شيء ، لم تستطع إلا تحمله أثناء المشاهدة بصمت!

 

 

 

 

 

حاولت أن تفتح عينيها وترى مظهر فانغ يوان بوضوح ، لكنها لم تستطع. كانت حركاتها القاتلة الاستقصائية شائعة الاستخدام عديمة الفائدة ضد جسد السيادة الخالد لفانغ يوان.

“من هذا الشخص؟” رفع يي فان رأسه لينظر إلى فانغ يوان ، وهو يشعر بالريبة.

“كما هو متوقع من تاي ميان شن!”

 

 

 

 

 

“إذا وجدنا فانغ يوان ، فسيتعين علينا القتال حتى الموت ومقاومة هذا الشيطان!” تحدث مين يي نان ويي يو.

في هذه اللحظة ، لم يستطع إلا أن يتذكر كلمات معلمه لو وي يين.

 

 

 

 

 

 

 

“قال المعلم من قبل أن هذا النسر يمكنه حل كارما حادثة واحدة علي. لطالما كنت أتساءل عن ذلك ، هل هذا سيد الغو الخالد هو صاحب هذا النسر ، والكارما الخاصة بي تشترك معه؟ ”

 

 

رأى كل الخالدين هذا وشعروا بإعجاب عميق تجاه تاي ميان شن.

 

 

 

 

لم يكن يي فان يعرف فانغ يوان لأنه كان في مظهر جسد السيادة الخالد ، لم يره يي فان بهذا الشكل من قبل.

 

 

 

 

 

 

 

علم يي فان بظهور استنساخ المسار الزمني للرتبة السادسة من فانغ يوان ، وقد تعلم عنه من الأشخاص المحيطين بـ شانغ شين سي. كانت هذه مهمة سهلة ، في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الشيطانان الأسود والأبيض ، وكان لديهما أوامر اعتقال بحقهما.

في لحظة الأزمة ، وقف تاي ميان شن واستقر في المسار الصالح ، لقد كان حقًا نخبة من عشيرة تاي ، وهو خبير بطولي من المرتبة السابعة.

 

“أوه يا إلهي ، هل أرى خطأً؟”

 

 

 

 

كانت الخادمة شياو دي ترتجف بينما تناثرت أسنانها.

كان الفانون مرتبكين ومصدومين ، لكن أسياد الغو الخالدين كانوا مختلفين ، فقد شعروا بالبرد في أجسادهم!

 

 

 

 

 

 

لم تستطع التعرف على فانغ يوان ، كانت تعرف فقط أن لديه مثل هذه الهالة القوية وكان صاحب النسر السماوي المتطرف الأعلى. كان النسر بهذه القوة بالفعل ، ما مدى قوة صاحبه؟

 

 

 

 

عندما كشفت تاي ميان شن عن هوية فانغ يوان ، فهمت على الفور سبب وجود هذا الشعور الغامض في قلبها.

 

لقد صُدم بهوية سيد الغو الخالد لـ فانغ يوان لكنه سرعان ما قبلها.

لم تستطع شياو دي تخيل ذلك ، شعرت بالخوف فقط ، كان من المحتمل أن يجد فانغ يوان مشكلة معهم.

كان هذا الألم مزيجًا من الحب تجاه شانغ شين سي والكراهية تجاه فانغ يوان!

 

لكن شانغ شين سي فهمت أنها قابلت الشخص الخطأ في الوقت المناسب.

 

 

 

 

قامت شانغ شين سي بتدوير شفتيها ، وتم إصلاح نظرتها عندما نظرت إلى فانغ يوان ، لم تكن هناك صدمة في عينيها فحسب ، بل كان هناك شك ، كان هناك شعور وإحساس غير واضحين في قلبها.

 

 

 

 

 

 

 

كان الفانون مرتبكين ومصدومين ، لكن أسياد الغو الخالدين كانوا مختلفين ، فقد شعروا بالبرد في أجسادهم!

 

 

 

 

 

 

 

“هذا ، هذا ؟!” حدق سيد الغو الخالد في المرتبة السادسة هو ياو بعيون واسعة حيث أصبح مقيد اللسان. كان يعرف من كان فانغ يوان ، لكنه لم يستطع أن يقول الجواب على الرغم من أنه كان على طرف لسانه.

 

 

 

 

 

 

 

كان مظهر جسد فانغ يوان الخالد السيادي هو نفسه مثل ليو غوان يي عندما جاب العالم.

 

 

علم يي فان بظهور استنساخ المسار الزمني للرتبة السادسة من فانغ يوان ، وقد تعلم عنه من الأشخاص المحيطين بـ شانغ شين سي. كانت هذه مهمة سهلة ، في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الشيطانان الأسود والأبيض ، وكان لديهما أوامر اعتقال بحقهما.

 

 

 

محاولة إيجاد إجابة للحب كانت غبية وسخيفة.

في ذلك الوقت في الحدود الجنوبية ، دخل التشكيل الخالد واستكشف عالم الأحلام الفائق بينما كان يتنكر في زي وو يي هاي.

 

 

 

 

لأنه التقى باي نينغ بينغ وكاد أن يفقد حياته. بعد ذلك ، التقى مع لو وي يين وتعلم الكثير من الأشياء ، بعد التفكير في الوراء ، شعر أن باي نينغ بينغ من المحتمل أن تكون سيد غو خالد.

 

 

ظهر ليو غوان يي و وو يي هاي في مظاهر مختلفة للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك! بعد معركة نهر التدفق العكسي ، من أجل تدمير الخطة السياسية لـ سماء طول العمر ، قامت المحكمة السماوية بتأطير فانغ يوان لتقسيم قوات أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية ، معلنةً الحقيقة وراء كون ليو غوان يي فانغ يوان طوال الوقت.

 

 

 

 

 

 

 

وهكذا ، علم الجميع أن فانغ يوان كان ليو غوان يي وتنكر أيضًا في زي وو يي هاي. مظهر جسد السيادة الخالد ، والذي كان مثل ليو غوان يي ، لم يعد سراً ، كان معروفًا للجميع.

 

 

 

 

 

 

 

هذه المرة ، جاء فانغ يوان إلى الحدود الجنوبية دون استخدام وجه مألوف أو أي طرق إخفاء.

 

 

 

 

عندما كشفت تاي ميان شن عن هوية فانغ يوان ، فهمت على الفور سبب وجود هذا الشعور الغامض في قلبها.

 

 

كانت هناك عدة أسباب.

حاولت أن تفتح عينيها وترى مظهر فانغ يوان بوضوح ، لكنها لم تستطع. كانت حركاتها القاتلة الاستقصائية شائعة الاستخدام عديمة الفائدة ضد جسد السيادة الخالد لفانغ يوان.

 

“أسياد الغو الخالدين من قبيلة تاي رائعون حقًا.”

 

ذهب الفانون من العشائر الثلاث في ضجة.

 

 

أولاً ، كان لديه هدف واضح ، فهو يريد استعادة النسر السماوي المتطرف الأعلى. لم يكن هناك جدوى من إخفاء هويته إذا كان سينتقل على أي حال.

 

 

أم أنه امتنان؟

 

رأى يي فان تعبير شانغ شين سي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا التعبير منها ، قفز قلبه ، ولم يشعر أبدًا بمثل هذا الألم الشديد الذي اعتدى عليه حتى النخاع.

 

 

ثانيًا ، بعد معركة نهر التدفق العكسي ، حصل فانغ يوان على قوة معركة من المرتبة الثامنة ، وبعد هذا الوقت الطويل من النمو ، كانت أسسه عميقة وكانت قوته لا يمكن فهمها ، وكان لديه ثقة كافية للتجول على الحدود الجنوبية الآن.

 

 

 

 

 

 

“انظروا ، ظهر خالد آخر!”

ثالثًا ، كان فانغ يوان يفضح هويته عن قصد للتحقيق في إعداد المحكمة السماوية والمسار الصالح. لكن على طول الطريق ، كان بلا عائق.

“صحيح! يمكن أن يفلت فانغ يوان من الاعتقال ويجوب العالم ، يجب أن يكون لديه طريقة حركة قوية للغاية. إذا انفصلنا ، فسوف يلحق بنا ويقتلنا واحدًا تلو الآخر. أملنا الوحيد هو أن نتحد وننتظر وصول التعزيزات “.

 

عندما كشفت تاي ميان شن عن هوية فانغ يوان ، فهمت على الفور سبب وجود هذا الشعور الغامض في قلبها.

 

 

 

 

نتيجة لعدة أسباب ، أدرك كل سيد غو خالد من كان فانغ يوان!

 

 

 

 

 

 

 

“النسر السماوي المتطرف الأعلى … وو يي هاي … هكذا إذن ، هذا النسر هو النسر السماوي المتطرف الأعلى!” كان لدى شانغ تشينغ تشينغ أفكار لا حصر لها ، بعد ربطها معًا ، فهمت الموقف.

 

 

 

 

 

 

 

“فانغ يوان كان لديه قوة معركة من المرتبة الثامنة ، هذه حقيقة معروفة على نطاق واسع! سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة يختلف تمامًا عن وحش مقفر أقدم! علينا أن نهرب!” قال يي يو الذي كان مختبئًا في البحيرة.

لقد علمت بهوية فانغ يوان وتاريخه من شانغ تشينغ تشينغ.

 

ظهر ليو غوان يي و وو يي هاي في مظاهر مختلفة للغاية.

 

 

 

علم يي فان بظهور استنساخ المسار الزمني للرتبة السادسة من فانغ يوان ، وقد تعلم عنه من الأشخاص المحيطين بـ شانغ شين سي. كانت هذه مهمة سهلة ، في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ من الشيطانان الأسود والأبيض ، وكان لديهما أوامر اعتقال بحقهما.

صُدم سيد الغو الخالد الشاب ذو المظهر الضعيف من الرتبة السادسة ، وكان تعبيره شاحبًا ، وكانت روحه تهتز.

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا أنت خائف للغاية ، ربما لن يجدنا. حتى لو غادرنا الآن ، فقد فات الأوان ، هل تعتقد أنه يمكننا تجاوزه؟ ” سيد الغو الخالد من الرتبة السابعة يي نان مين كان له تعبير قبيح ، لقد تجاهل تمامًا خطط عشيرة يي ، لقد بذل قصارى جهده لإخفاء هالته إلى أقصى حد.

كان هذا الألم مزيجًا من الحب تجاه شانغ شين سي والكراهية تجاه فانغ يوان!

 

 

 

 

 

 

كان جميع الخالدين عاجزين ، لكن تاي ميان شن طاف وأظهر نفسه علانية ، وهو يطير باتجاه فانغ يوان: “فانغ يوان ، أنت مطلوب حاليًا من قبل القارة الوسطى والحدود الجنوبية والسهول الشمالية ، هل تجرؤ على الظهور؟”

قامت شانغ شين سي بتدوير شفتيها ، وتم إصلاح نظرتها عندما نظرت إلى فانغ يوان ، لم تكن هناك صدمة في عينيها فحسب ، بل كان هناك شك ، كان هناك شعور وإحساس غير واضحين في قلبها.

 

 

 

 

 

 

رأى كل الخالدين هذا وشعروا بإعجاب عميق تجاه تاي ميان شن.

 

 

 

 

 

 

 

“كما هو متوقع من تاي ميان شن!”

 

 

 

 

كان الحب عبثيًا ، ولم يكن فيه منطق.

 

 

“أسياد الغو الخالدين من قبيلة تاي رائعون حقًا.”

 

 

 

 

 

 

كان جميع الخالدين عاجزين ، لكن تاي ميان شن طاف وأظهر نفسه علانية ، وهو يطير باتجاه فانغ يوان: “فانغ يوان ، أنت مطلوب حاليًا من قبل القارة الوسطى والحدود الجنوبية والسهول الشمالية ، هل تجرؤ على الظهور؟”

“في هذه المرحلة ، لا فائدة من الاختباء ، هذا وضع يائس ، نحن بحاجة إلى العمل معًا والتوحد ، ستكون هناك فرصة للبقاء على قيد الحياة.”

في هذه اللحظة ، لم يستطع إلا أن يتذكر كلمات معلمه لو وي يين.

 

في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ معروفين باسم الشيطان الأسود والأبيض ، وكانت باي نينغ بينغ قد أصبحت بالفعل سيد غو خالدًا ، بينما صقل فانغ يوان الغو الخالد في أرض الملوك الثلاثة المباركة ، علمت الحدود الجنوبية بأكملها ، يجب أن يكون قد حصل على فرصة خالدة. لماذا سيكون من الغريب أنه كان سيد غو خالد الآن؟

 

“إذا وجدنا فانغ يوان ، فسيتعين علينا القتال حتى الموت ومقاومة هذا الشيطان!” تحدث مين يي نان ويي يو.

 

 

“صحيح! يمكن أن يفلت فانغ يوان من الاعتقال ويجوب العالم ، يجب أن يكون لديه طريقة حركة قوية للغاية. إذا انفصلنا ، فسوف يلحق بنا ويقتلنا واحدًا تلو الآخر. أملنا الوحيد هو أن نتحد وننتظر وصول التعزيزات “.

في هذه اللحظة ظهرت الدموع في عينيها ، وأكدت أن هذا كان حبًا!

 

 

 

 

 

 

لم يكن كل أسياد الغو الخالدين عاديين.

 

 

“انظروا ، ظهر خالد آخر!”

 

 

 

 

بعد سماع كلمات تاي ميان شن ، هدأ أسياد الغو الخالدين الحاضرون أنفسهم وفهموا الموقف ، وكان عليهم أن يتحدوا ضد سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني هذا الذي كان مركز الاهتمام مؤخرًا ، أو لن ينجوا.

حاولت أن تفتح عينيها وترى مظهر فانغ يوان بوضوح ، لكنها لم تستطع. كانت حركاتها القاتلة الاستقصائية شائعة الاستخدام عديمة الفائدة ضد جسد السيادة الخالد لفانغ يوان.

 

 

 

 

 

“فانغ يوان كان لديه قوة معركة من المرتبة الثامنة ، هذه حقيقة معروفة على نطاق واسع! سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة يختلف تمامًا عن وحش مقفر أقدم! علينا أن نهرب!” قال يي يو الذي كان مختبئًا في البحيرة.

“إذا وجدنا فانغ يوان ، فسيتعين علينا القتال حتى الموت ومقاومة هذا الشيطان!” تحدث مين يي نان ويي يو.

 

 

 

 

ثالثًا ، كان فانغ يوان يفضح هويته عن قصد للتحقيق في إعداد المحكمة السماوية والمسار الصالح. لكن على طول الطريق ، كان بلا عائق.

 

 

في لحظة الأزمة ، وقف تاي ميان شن واستقر في المسار الصالح ، لقد كان حقًا نخبة من عشيرة تاي ، وهو خبير بطولي من المرتبة السابعة.

 

 

 

 

“قال المعلم من قبل أن هذا النسر يمكنه حل كارما حادثة واحدة علي. لطالما كنت أتساءل عن ذلك ، هل هذا سيد الغو الخالد هو صاحب هذا النسر ، والكارما الخاصة بي تشترك معه؟ ”

 

 

ذهب الفانون من العشائر الثلاث في ضجة.

في بعض الأحيان ، شعرت بالريبة تجاه نفسها ، هل شعرت بالحب حقًا تجاه فانغ يوان؟

 

 

 

 

 

“انظروا ، ظهر خالد آخر!”

 

 

 

 

 

 

 

“أوه يا إلهي ، هل أرى خطأً؟”

أولاً ، كان لديه هدف واضح ، فهو يريد استعادة النسر السماوي المتطرف الأعلى. لم يكن هناك جدوى من إخفاء هويته إذا كان سينتقل على أي حال.

 

 

 

 

 

“أسياد الغو الخالدين من قبيلة تاي رائعون حقًا.”

رفع الجميع رؤوسهم وامتلأت عيونهم بالصدمة والفضول.

قامت شانغ شين سي بتدوير شفتيها ، وتم إصلاح نظرتها عندما نظرت إلى فانغ يوان ، لم تكن هناك صدمة في عينيها فحسب ، بل كان هناك شك ، كان هناك شعور وإحساس غير واضحين في قلبها.

 

“أسياد الغو الخالدين من قبيلة تاي رائعون حقًا.”

 

 

 

 

في العادة ، لا يمكن العثور على الخالدين في جميع المناطق الخمس ، ولكن الآن ، ظهر اثنان من أسياد الغو الخالدين من العدم ، لقد صُدموا بشدة.

 

 

 

 

 

 

 

“انتظر ، ماذا قال سيد الغو الخالد الثاني؟ فانغ يوان؟ هل هو الشخص الذي كانت السيدة شين سي تفكر فيه كل يوم؟ لكن مظهره ليس هو نفسه “. اهتز قلب يي فان ، واستدار دون وعي ونظر إلى شانغ شين سي.

 

 

رفعت شانغ شين سي رقبتها البيضاء وهي تحدق في فانغ يوان دون أن تنظر بعيدًا.

 

 

 

 

رفعت شانغ شين سي رقبتها البيضاء وهي تحدق في فانغ يوان دون أن تنظر بعيدًا.

 

 

 

 

 

 

“فانغ يوان كان لديه قوة معركة من المرتبة الثامنة ، هذه حقيقة معروفة على نطاق واسع! سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة يختلف تمامًا عن وحش مقفر أقدم! علينا أن نهرب!” قال يي يو الذي كان مختبئًا في البحيرة.

عندما كشفت تاي ميان شن عن هوية فانغ يوان ، فهمت على الفور سبب وجود هذا الشعور الغامض في قلبها.

هل كان ذلك لأن فانغ يوان ساعدها عندما كانت في أكثر لحظاتها ضعفًا وعجزًا؟

 

 

 

“حاليا ليس لدي حتى المؤهلات للنظر إليه؟” كان لدى شانغ شين سي عواطف معقدة ، كان هناك فرح ، وكآبة ، وحزن ، والأهم من ذلك ، قلق كبير بشأن سلامة فانغ يوان.

 

 

كان الشخص الذي كانت تفكر فيه طوال الوقت أمامها مباشرة ، وظهر بهذه الطريقة ، نظرت إليه شانغ شين سي بثبات كما لو أن الوقت قد توقف.

محاولة إيجاد إجابة للحب كانت غبية وسخيفة.

 

 

 

 

 

لم تستطع شياو دي تخيل ذلك ، شعرت بالخوف فقط ، كان من المحتمل أن يجد فانغ يوان مشكلة معهم.

عواطفها التي تراكمت لفترة طويلة اندلعت في قلبها.

 

 

بعد سماع كلمات تاي ميان شن ، هدأ أسياد الغو الخالدين الحاضرون أنفسهم وفهموا الموقف ، وكان عليهم أن يتحدوا ضد سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني هذا الذي كان مركز الاهتمام مؤخرًا ، أو لن ينجوا.

 

 

 

ثانيًا ، بعد معركة نهر التدفق العكسي ، حصل فانغ يوان على قوة معركة من المرتبة الثامنة ، وبعد هذا الوقت الطويل من النمو ، كانت أسسه عميقة وكانت قوته لا يمكن فهمها ، وكان لديه ثقة كافية للتجول على الحدود الجنوبية الآن.

هل كان ذلك لأن فانغ يوان ساعدها عندما كانت في أكثر لحظاتها ضعفًا وعجزًا؟

 

 

 

 

 

 

 

في بعض الأحيان ، شعرت بالريبة تجاه نفسها ، هل شعرت بالحب حقًا تجاه فانغ يوان؟

 

 

 

 

 

 

 

أم أنه امتنان؟

“من هذا الشخص؟” رفع يي فان رأسه لينظر إلى فانغ يوان ، وهو يشعر بالريبة.

 

 

 

 

 

لكن الآن ، عندما رأت فانغ يوان مرة أخرى ، على الرغم من تغير مظهره ، اندفعت العواطف داخلها مثل شلال.

كان جميع الخالدين عاجزين ، لكن تاي ميان شن طاف وأظهر نفسه علانية ، وهو يطير باتجاه فانغ يوان: “فانغ يوان ، أنت مطلوب حاليًا من قبل القارة الوسطى والحدود الجنوبية والسهول الشمالية ، هل تجرؤ على الظهور؟”

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ظهرت الدموع في عينيها ، وأكدت أن هذا كان حبًا!

 

 

بعد سماع كلمات تاي ميان شن ، هدأ أسياد الغو الخالدين الحاضرون أنفسهم وفهموا الموقف ، وكان عليهم أن يتحدوا ضد سيد الغو الخالد من المسار الشيطاني هذا الذي كان مركز الاهتمام مؤخرًا ، أو لن ينجوا.

 

“من هذا الشخص؟” رفع يي فان رأسه لينظر إلى فانغ يوان ، وهو يشعر بالريبة.

 

 

كان الحب عبثيًا ، ولم يكن فيه منطق.

 

 

 

 

 

 

 

محاولة إيجاد إجابة للحب كانت غبية وسخيفة.

“من هذا الشخص؟” رفع يي فان رأسه لينظر إلى فانغ يوان ، وهو يشعر بالريبة.

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ معروفين باسم الشيطان الأسود والأبيض ، وكانت باي نينغ بينغ قد أصبحت بالفعل سيد غو خالدًا ، بينما صقل فانغ يوان الغو الخالد في أرض الملوك الثلاثة المباركة ، علمت الحدود الجنوبية بأكملها ، يجب أن يكون قد حصل على فرصة خالدة. لماذا سيكون من الغريب أنه كان سيد غو خالد الآن؟

لكن شانغ شين سي فهمت أنها قابلت الشخص الخطأ في الوقت المناسب.

 

 

 

 

نتيجة لعدة أسباب ، أدرك كل سيد غو خالد من كان فانغ يوان!

 

 

عرفت أنها لا تستطيع أن تحبه ، كانت تعرف الفرق بينهما. لكن كيف يمكنها إيقاف مشاعرها؟

 

 

 

 

هذه المرة ، جاء فانغ يوان إلى الحدود الجنوبية دون استخدام وجه مألوف أو أي طرق إخفاء.

 

 

وهكذا ، كانت شانغ شين سي لا حول لها ولا قوة ، ولم تستطع إلا النظر إلى شخصية فانغ يوان المهيبة.

 

 

 

 

 

 

عرفت أنها لا تستطيع أن تحبه ، كانت تعرف الفرق بينهما. لكن كيف يمكنها إيقاف مشاعرها؟

حاولت أن تفتح عينيها وترى مظهر فانغ يوان بوضوح ، لكنها لم تستطع. كانت حركاتها القاتلة الاستقصائية شائعة الاستخدام عديمة الفائدة ضد جسد السيادة الخالد لفانغ يوان.

 

 

 

 

حاولت أن تفتح عينيها وترى مظهر فانغ يوان بوضوح ، لكنها لم تستطع. كانت حركاتها القاتلة الاستقصائية شائعة الاستخدام عديمة الفائدة ضد جسد السيادة الخالد لفانغ يوان.

 

رأى يي فان تعبير شانغ شين سي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا التعبير منها ، قفز قلبه ، ولم يشعر أبدًا بمثل هذا الألم الشديد الذي اعتدى عليه حتى النخاع.

“حاليا ليس لدي حتى المؤهلات للنظر إليه؟” كان لدى شانغ شين سي عواطف معقدة ، كان هناك فرح ، وكآبة ، وحزن ، والأهم من ذلك ، قلق كبير بشأن سلامة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

لأنه التقى باي نينغ بينغ وكاد أن يفقد حياته. بعد ذلك ، التقى مع لو وي يين وتعلم الكثير من الأشياء ، بعد التفكير في الوراء ، شعر أن باي نينغ بينغ من المحتمل أن تكون سيد غو خالد.

لكنها كانت تعرف هويتها الخاصة وقوتها ، فقد كانت زعيمة عشيرة شانغ ، وعضو في المسار الصالح وفان ضئيل.

 

 

 

 

 

 

 

لقد علمت بهوية فانغ يوان وتاريخه من شانغ تشينغ تشينغ.

 

 

 

 

في هذه اللحظة ظهرت الدموع في عينيها ، وأكدت أن هذا كان حبًا!

 

 

لكنها لم تستطع فعل أو قول أي شيء ، لم تستطع إلا تحمله أثناء المشاهدة بصمت!

 

 

 

 

 

 

“صحيح! يمكن أن يفلت فانغ يوان من الاعتقال ويجوب العالم ، يجب أن يكون لديه طريقة حركة قوية للغاية. إذا انفصلنا ، فسوف يلحق بنا ويقتلنا واحدًا تلو الآخر. أملنا الوحيد هو أن نتحد وننتظر وصول التعزيزات “.

رأى يي فان تعبير شانغ شين سي ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هذا التعبير منها ، قفز قلبه ، ولم يشعر أبدًا بمثل هذا الألم الشديد الذي اعتدى عليه حتى النخاع.

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا الألم مزيجًا من الحب تجاه شانغ شين سي والكراهية تجاه فانغ يوان!

كان مظهر جسد فانغ يوان الخالد السيادي هو نفسه مثل ليو غوان يي عندما جاب العالم.

 

أولاً ، كان لديه هدف واضح ، فهو يريد استعادة النسر السماوي المتطرف الأعلى. لم يكن هناك جدوى من إخفاء هويته إذا كان سينتقل على أي حال.

 

 

 

 

في الحال ، أكد أن هذا الخالد كان فانغ يوان!

 

 

 

 

 

 

 

“لا تخبرني أن الكارما التي تحدث عنها معلمي هي بيني وبين فانغ يوان؟” كان ليي فان تخمين آخر.

 

 

 

 

 

 

 

لقد صُدم بهوية سيد الغو الخالد لـ فانغ يوان لكنه سرعان ما قبلها.

 

 

 

 

 

 

لقد علمت بهوية فانغ يوان وتاريخه من شانغ تشينغ تشينغ.

لأنه التقى باي نينغ بينغ وكاد أن يفقد حياته. بعد ذلك ، التقى مع لو وي يين وتعلم الكثير من الأشياء ، بعد التفكير في الوراء ، شعر أن باي نينغ بينغ من المحتمل أن تكون سيد غو خالد.

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان فانغ يوان وباي نينغ بينغ معروفين باسم الشيطان الأسود والأبيض ، وكانت باي نينغ بينغ قد أصبحت بالفعل سيد غو خالدًا ، بينما صقل فانغ يوان الغو الخالد في أرض الملوك الثلاثة المباركة ، علمت الحدود الجنوبية بأكملها ، يجب أن يكون قد حصل على فرصة خالدة. لماذا سيكون من الغريب أنه كان سيد غو خالد الآن؟

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط