Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 1539

1539 إصلاح فانغ يوان
PDF

1539 إصلاح فانغ يوان

الفصل 1539: إصلاح فانغ يوان

 

 

 

 

 

 

“بعد العودة ، سأترك دوري كالشيخ السامي الأول في طائفة اللوتس السماوية وأزرع في عزلة! سأستعيد قصر الفاصوليا الإلهي بعد أن تنفجر زراعتي! ”

 

 

 

 

استقر الوضع فانغ يوان كان محاصرا مؤقتا في حركة متاهة جنين الأرض القاتلة ، على الفور.

 

 

“السيدة الجنية زي وي ، كما هو متوقع من خبير كبير في مسار الحكمة!” نظر تشين يي إلى الرسالة بنظرة مشرقة ، أومأ برأسه وهو يتنهد بعمق.

 

لم يستطع الرد على الجنية زي وي ، وأيضًا بصفته الشيخ السامي الأول لطائفة اللوتس السماوية ، لم يستطع استعادة ملكية سلفه في طائفته ، فقد شعر بالخجل الشديد.

 

 

ومض الضوء الساطع في عيون تاي ميان شن ، طار إلى أسفل واستقبل لو وي يين ، متسائلاً “أيها الكبير ، كيف سنقتل هذا الشيطان فانغ يوان؟”

تحدث يي نان مين مباشرة “شكرًا لك أيها الكبير على إنقاذنا ، أود أن يفتح الكبير ساحة المعركة هذه ويدعنا نعود إلى عشيرتنا.”

 

 

 

كان لدى تشين يي طرق شفاء رائعة ، لكن هذه الإصابات لم تستطع الشفاء بسرعة.

 

“لم أفشل فقط في الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي ، بل خسرت في المعركة ولم أستطع قتل تشينغ تشو. تنهد! كنت جشعًا جدًا ، لقد استغلوا ذلك ، لقد كان خطأي ، كان كله خطأي! ”

ابتسم لو وي يين قائلاً بهدوء: “كل حياة تستحق أن تحيا ، على الرغم من أن فانغ يوان هذا شيطان من عالم آخر ، إلا أنه لا يزال كائنًا حيًا ، كيف يمكننا أن نقول أشياء مثل قتله؟”

“أفهم ، شكرًا لك على التوجيه!” كانت شانغ شين سي قد وصلت إلى إدراك ، وأصبحت نظرتها ثابتة. خرجت كتلة من الإرادة من جسدها ، تدخل متاهة جنين الأرض مثل أي شخص آخر.

 

 

 

 

 

 

صُعق تاي ميان شن ، حلق أسياد الغو الخالدون من عشيرة يي أيضًا ، قال يي نان مين بقلق: “كبير ، كيف يمكننا تركه ، هذا الشيطان قد ارتكب خطايا عظيمة ، إنه يعطل نظام العالم ، والآن هو أفضل وقت قتله ، فكيف نكون رحماء بشكل خاطئ؟ ”

 

 

 

 

 

 

 

حث يي يو أيضًا : “كبير ، إذا لم نقتله اليوم ، فسوف يؤذي العالم ويقتل الكائنات الحية الأخرى في المستقبل ، أليس هذا أسوأ؟ موته ثروة هذا العالم. ”

 

 

 

 

“الشخص المكروه لديه أسباب للشفقة ، كل شيء في هذا العالم له أسبابه وآثاره. ما خلق فانغ يوان اليوم هو كارما الأمس. بما أن فانغ يوان يمكن أن ينمو ليصبح هذا الشخص الشرير الآن ، فلماذا لا يمكن أن يتحول إلى شخص طيب في المستقبل؟ ”

 

 

لكن لو وي يين هز رأسه: “كلمات الجميع منطقية ، لكنكم متحيزون أيضًا. لا يوجد شخص شرير مطلق في هذا العالم ، ولا أحد يولد كقاتل. وإلا فلماذا نحتاج إلى تعلم أساليب القتال والقتل؟ البشر في قلوبهم لطف وشر ، لا يوجد شر خالص أو لطف خالص. على الرغم من أن فانغ يوان هذا هو سيد غو خالد من المسار الشيطاني مع يدين ملطختين بالدماء بعد أن ارتكب شرًا عظيمًا ، لم يولد كشخص شرير “.

في هذه الحالة ، لم يرغبا في البقاء ، كان من الطبيعي أن يرغبا في المغادرة.

 

لقد كانت سيد غو من المسار الصالح طوال حياتها ، ولم ترغب في أن يسير الشخص الذي تحبه ، فانغ يوان ، على طريق اللاعودة الشيطاني هذا.

 

“اللورد تشين يي ، من فضلك أعطنا التعليمات.” سأل أسياد الغو الخالدون الثلاثة من الرتبة السابعة. كانت مهمتهم هي تسليم تشين يي غو مسار المعلومات هذا الذي يحتوي على مهمتهم ، ولم يعرفوا ما يتعين عليهم القيام به بعد ذلك.

 

 

“الشخص المكروه لديه أسباب للشفقة ، كل شيء في هذا العالم له أسبابه وآثاره. ما خلق فانغ يوان اليوم هو كارما الأمس. بما أن فانغ يوان يمكن أن ينمو ليصبح هذا الشخص الشرير الآن ، فلماذا لا يمكن أن يتحول إلى شخص طيب في المستقبل؟ ”

 

 

في السماء البيضاء السحيقة ، تحرك تشين يي مثل البرق ، وحلق بسرعة بين الغيوم.

 

 

 

لم يستطع الرد على الجنية زي وي ، وأيضًا بصفته الشيخ السامي الأول لطائفة اللوتس السماوية ، لم يستطع استعادة ملكية سلفه في طائفته ، فقد شعر بالخجل الشديد.

“إنه قوي ولديه أساليب لا حصر لها ، إذا كان في المسار الصالح ، فسيحقق البركات لهذا العالم ، وينقذ عددًا لا يحصى من الناس ، أليس هذا أكثر فائدة للعالم؟”

 

 

 

 

أراد سيد الغو الخالد ذو المرتبة الثامنة الغامض إصلاح فانغ يوان!

 

“لقد فشلت بالفعل!”

أذهلت كلمات لو وي يين تاي ميان شن ويي نان مين ويي يو!

 

 

 

 

 

 

كان تشين يي نادمًا للغاية.

أراد سيد الغو الخالد ذو المرتبة الثامنة الغامض إصلاح فانغ يوان!

 

 

هز لو وي يين رأسه: “أيها الأصدقاء ، لا تقلقوا ، لن أؤذيكم ، لكن الآن ليس الوقت المناسب لفتح ساحة المعركة. إذا غادر الجميع ، أخشى أنه قد تكون هناك تقارير للعشائر ودعوات للتعزيزات للتعامل مع فانغ يوان. هذا يتعارض مع هدفي ، عليكم جميعًا الانتظار هنا الآن “.

 

 

 

نظر الخالدان الاثنان من عشيرة يي ، ورأوا العجز في عيون بعضهما البعض.

“نظرًا لأن الكبير لديه هدفه ، فإن الصغير سينتظر نجاح الكبير.” تنهد التعادل ميان شن.

 

 

نظر تشين يي إلى الثلاثة منهم: “لقد تحركت المحكمة السماوية بالفعل ضد فانغ يوان ، اتبعوني!”

 

استقر الوضع فانغ يوان كان محاصرا مؤقتا في حركة متاهة جنين الأرض القاتلة ، على الفور.

 

في الوقت الحالي ، من منظور شانغ شين سي ، كان فانغ يوان محاصرًا بالفعل ، وقد أظهر هذا أن لو وي يين كان قويًا للغاية وأن فانغ يوان كان في خطر. في هذا الوقت ، إذا تمكن فانغ يوان من فتح صفحة جديدة ، فلن تكون نعمة كبيرة فحسب ، بل سيحافظ أيضًا على حياته.

نظر الخالدان الاثنان من عشيرة يي ، ورأوا العجز في عيون بعضهما البعض.

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن كلاهما ندًا لفانغ يوان ، فقد احتاجوا إلى الاعتماد على هذا الخالد الغامض من المرتبة الثامنة لو وي يين للتعامل مع فانغ يوان.

جاء أسياد الغو الخالدين من عشيرة يي إلى هنا للتعامل مع عشيرة تاي ، و شانغ ، و هو ، ولكن الوضع تطور بسرعة كبيرة ، وظهور فانغ يوان أخرج الأمور تمامًا من سيطرتهم.

 

 

 

 

 

 

كان لدى لو وي يين أساليب عميقة بشكل لا يصدق ، على الرغم من أنه ظهر بشكل مفاجئ وأعد حركة قاتلة لساحة المعركة مقدمًا ، موضحًا دافعه ، أشارت جميع العلامات إلى حقيقة أنه يمكنه القضاء على فانغ يوان.

 

 

طلب الجنية زي وي من تشين يي تعويض فشله ، وكان بحاجة إلى التوجه إلى السماء البيضاء السحيقة في السهول الشمالية لمهمته.

 

 

 

 

ولكن للاعتقاد أنه بعد محادثة ، لا يزال لو وي يين يحمل الهدف السخيف لإصلاح فانغ يوان ، لتحويل هذا الشيطان الكبير إلى نوع خالد من شأنه أن ينقذ العالم.

 

 

 

 

 

 

 

“أخشى أن يكون لدى هذا الخالد من المرتبة الثامنة طريقة ما لتغيير شخصية فانغ يوان؟” خمن يي يو.

 

 

 

 

كان لا يزال مصابًا ، وقد تسبب في ذلك الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ووحش الروح الأقدم تشينغ تشو ، وكانت إصاباته مغطاة بعلامات داو مسار القوة وعلامات داو مسار الروح ، كانت عميقة جدًا.

 

 

تحدث يي نان مين مباشرة “شكرًا لك أيها الكبير على إنقاذنا ، أود أن يفتح الكبير ساحة المعركة هذه ويدعنا نعود إلى عشيرتنا.”

 

 

 

 

 

 

 

جاء أسياد الغو الخالدين من عشيرة يي إلى هنا للتعامل مع عشيرة تاي ، و شانغ ، و هو ، ولكن الوضع تطور بسرعة كبيرة ، وظهور فانغ يوان أخرج الأمور تمامًا من سيطرتهم.

 

 

 

 

 

 

 

لم يحالف الحظ الاثنان من عشيرة يي أسياد الغو الخالدين ، فقد التقيا بكل من فانغ يوان و لو وي يين ، وقد فشلت أهدافهما قبل أن يبدآ في فعل أي شيء.

 

 

 

 

 

 

أذهلت كلمات لو وي يين تاي ميان شن ويي نان مين ويي يو!

في هذه الحالة ، لم يرغبا في البقاء ، كان من الطبيعي أن يرغبا في المغادرة.

 

 

 

 

 

 

 

نظر تاي ميان شن إلى أسياد الغو الخالدين من عشيرة يي، ومض بصره لكنه لم يتكلم.

 

 

 

 

لقد كانت سيد غو من المسار الصالح طوال حياتها ، ولم ترغب في أن يسير الشخص الذي تحبه ، فانغ يوان ، على طريق اللاعودة الشيطاني هذا.

 

 

هز لو وي يين رأسه: “أيها الأصدقاء ، لا تقلقوا ، لن أؤذيكم ، لكن الآن ليس الوقت المناسب لفتح ساحة المعركة. إذا غادر الجميع ، أخشى أنه قد تكون هناك تقارير للعشائر ودعوات للتعزيزات للتعامل مع فانغ يوان. هذا يتعارض مع هدفي ، عليكم جميعًا الانتظار هنا الآن “.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا …” نظر أسياد الغو الخالدين الثلاثة إلى بعضهم البعض ، ولم يكن لديهم خيار سوى قبول ذلك.

 

 

أخذ تشين يي نظرة ، وكانوا أشخاصًا مألوفين ، وكانوا من الشيوخ السامين من الطوائف العشر العظيمة الأخرى في القارة الوسطى.

 

 

 

 

داخل حركة ساحة المعركة الخالدة هذه ، لم يتمكنوا من التواصل مع العالم الخارجي ، لأنهم كانوا أضعف من كل من فانغ يوان ولو وي يين ، لم يتمكنوا إلا من الانصياع لترتيباته بلا حول ولا قوة.

سلم أحد الرتب السابعة الثلاثة تشين يي غو مسار معلومات.

 

أومأ لو وي يين برأسه: “من الصعب جدًا فهمك. أعلم أنه قد ساعدك من قبل ، هل تعلمين أنه الآن بحاجة إلى مساعدتك أكثر؟ ”

 

 

 

 

“معلمي ، هل يمكن أن يتحول فانغ يوان هذا حقًا إلى المسار الصالح؟” سأل يي فان في حيرة.

لقد طار لعدة أيام ، كانت القارة الوسطى في الأفق بالفعل ، ولكن الآن ، اقترب منه ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة.

 

 

 

 

 

 

استدار لو وي يين وربت على رأس يي فان: “أي شيء يمكن أن يكون ممكنًا في هذا العالم ، أليس كذلك؟ أنا على استعداد لإعطائه فرصة للتوبة وفتح صفحة جديدة. إذا فعل ذلك ، فأنا متأكد من أن هذه ستكون نعمة كبيرة للعالم ، وستصبح قصة رائعة للسجلات التاريخية المستقبلية “.

 

 

سلم أحد الرتب السابعة الثلاثة تشين يي غو مسار معلومات.

 

 

 

 

“هل يمكن أن تنجح حقًا؟” سألت شانغ شين سي بتردد ، أشرق الترقب في أعماق عينيها.

 

 

 

 

 

 

 

لقد كانت سيد غو من المسار الصالح طوال حياتها ، ولم ترغب في أن يسير الشخص الذي تحبه ، فانغ يوان ، على طريق اللاعودة الشيطاني هذا.

 

 

هزت شانغ شين سي رأسها ، وكان لديها موقف حازم: “لن أكذب على الكبير ، أعتقد أن فانغ يوان لم يولد شريرًا ، يمكنني أن أشعر بموقفه البارد ، لكن تحت ذلك ، يمكنني أن أشعر بحزن لا نهاية له.”

 

 

 

 

في الوقت الحالي ، من منظور شانغ شين سي ، كان فانغ يوان محاصرًا بالفعل ، وقد أظهر هذا أن لو وي يين كان قويًا للغاية وأن فانغ يوان كان في خطر. في هذا الوقت ، إذا تمكن فانغ يوان من فتح صفحة جديدة ، فلن تكون نعمة كبيرة فحسب ، بل سيحافظ أيضًا على حياته.

حث يي يو أيضًا : “كبير ، إذا لم نقتله اليوم ، فسوف يؤذي العالم ويقتل الكائنات الحية الأخرى في المستقبل ، أليس هذا أسوأ؟ موته ثروة هذا العالم. ”

 

كان تشين يي نادمًا للغاية.

 

 

 

 

“بالطبع يمكن ذلك. يمكن للناس أن يتغيروا ، ويمكن أن يصبحوا سيئين ، لكن يمكنهم أيضًا أن يصبحوا جيدين. أوه شانغ شين سي ، هل تعتقدين أن فانغ يوان شخص سيء بطبيعته؟ ” ابتسم لو وي يين وسأل.

 

 

 

 

 

 

 

هزت شانغ شين سي رأسها ، وكان لديها موقف حازم: “لن أكذب على الكبير ، أعتقد أن فانغ يوان لم يولد شريرًا ، يمكنني أن أشعر بموقفه البارد ، لكن تحت ذلك ، يمكنني أن أشعر بحزن لا نهاية له.”

 

 

أصيبت شانغ شين سي بالدوار قبل أن تسأل: “كبير ، كيف يمكنني مساعدته؟”

 

 

 

 

أومأ لو وي يين برأسه: “من الصعب جدًا فهمك. أعلم أنه قد ساعدك من قبل ، هل تعلمين أنه الآن بحاجة إلى مساعدتك أكثر؟ ”

 

 

 

 

ولكن للاعتقاد أنه بعد محادثة ، لا يزال لو وي يين يحمل الهدف السخيف لإصلاح فانغ يوان ، لتحويل هذا الشيطان الكبير إلى نوع خالد من شأنه أن ينقذ العالم.

 

 

أصيبت شانغ شين سي بالدوار قبل أن تسأل: “كبير ، كيف يمكنني مساعدته؟”

 

 

 

 

 

 

في السماء البيضاء السحيقة ، تحرك تشين يي مثل البرق ، وحلق بسرعة بين الغيوم.

ابتسم لو وي يين: “بسيط جدًا ، لقد قلت بالفعل إنك بحاجة إلى تشجيعه وحثه على التخلي عن طرقه الشريرة ويصبح صالحًا. تسمى حركتي القاتلة متاهة جنين الأرض ، ويمكنها أن تسمح للإنسان أن يعيش ثلاث مرات ، ويختبر الحياة الفانية بشكل كامل ويفهم الحياة والموت ، ويفهم تقلبات الطرق الإنسانية وينسى الشر في قلبه ، ويفتح صفحة جديدة. ”

 

 

 

 

“أفهم ، شكرًا لك على التوجيه!” كانت شانغ شين سي قد وصلت إلى إدراك ، وأصبحت نظرتها ثابتة. خرجت كتلة من الإرادة من جسدها ، تدخل متاهة جنين الأرض مثل أي شخص آخر.

 

 

“لدينا جميعًا طبيعة متأصلة ، ولكن تجاربنا الحياتية مهمة جدًا أيضًا. أوه شانغ شين سي ، إذا استثمرت إرادتك في متاهة جنين الأرض ، فإن فانغ يوان سيشعر بها بالتأكيد ، وتدعه يختبر جمال الحياة ، وتستدعي اللطف والسطوع في قلبه. ”

 

 

 

 

 

 

 

“أفهم ، شكرًا لك على التوجيه!” كانت شانغ شين سي قد وصلت إلى إدراك ، وأصبحت نظرتها ثابتة. خرجت كتلة من الإرادة من جسدها ، تدخل متاهة جنين الأرض مثل أي شخص آخر.

 

 

 

 

جاء أسياد الغو الخالدين من عشيرة يي إلى هنا للتعامل مع عشيرة تاي ، و شانغ ، و هو ، ولكن الوضع تطور بسرعة كبيرة ، وظهور فانغ يوان أخرج الأمور تمامًا من سيطرتهم.

 

 

عند رؤية هذا ، هدأ عقل لو وي يين ، فكر: “مع حظ شانغ شين سي إلى جانبنا ، لن يتم قمعنا بالكامل من قبل حظ فانغ يوان. بعد ذلك ، سيعتمد على الطرف الآخر “.

 

 

 

 

 

 

 

في السماء البيضاء السحيقة ، تحرك تشين يي مثل البرق ، وحلق بسرعة بين الغيوم.

طلب الجنية زي وي من تشين يي تعويض فشله ، وكان بحاجة إلى التوجه إلى السماء البيضاء السحيقة في السهول الشمالية لمهمته.

 

 

 

 

 

 

كان لا يزال مصابًا ، وقد تسبب في ذلك الشيخ السامي الأول لعشيرة فانغ ووحش الروح الأقدم تشينغ تشو ، وكانت إصاباته مغطاة بعلامات داو مسار القوة وعلامات داو مسار الروح ، كانت عميقة جدًا.

أخذ تشين يي نظرة ، وكانوا أشخاصًا مألوفين ، وكانوا من الشيوخ السامين من الطوائف العشر العظيمة الأخرى في القارة الوسطى.

 

 

 

 

 

“اللورد تشين يي ، انتظر ، لقد كنا في انتظارك.” قال أسياد الغو الخالدون الثلاثة من الرتبة السابعة.

كان لدى تشين يي طرق شفاء رائعة ، لكن هذه الإصابات لم تستطع الشفاء بسرعة.

 

 

“السيدة الجنية زي وي ، كما هو متوقع من خبير كبير في مسار الحكمة!” نظر تشين يي إلى الرسالة بنظرة مشرقة ، أومأ برأسه وهو يتنهد بعمق.

 

 

 

 

مقارنة بجروحه ، كان قلبه أثقل.

صُعق تاي ميان شن ، حلق أسياد الغو الخالدون من عشيرة يي أيضًا ، قال يي نان مين بقلق: “كبير ، كيف يمكننا تركه ، هذا الشيطان قد ارتكب خطايا عظيمة ، إنه يعطل نظام العالم ، والآن هو أفضل وقت قتله ، فكيف نكون رحماء بشكل خاطئ؟ ”

 

 

 

 

 

 

“لقد فشلت بالفعل!”

 

 

 

 

لم يحالف الحظ الاثنان من عشيرة يي أسياد الغو الخالدين ، فقد التقيا بكل من فانغ يوان و لو وي يين ، وقد فشلت أهدافهما قبل أن يبدآ في فعل أي شيء.

 

 

“لم أفشل فقط في الحصول على قصر الفاصوليا الإلهي ، بل خسرت في المعركة ولم أستطع قتل تشينغ تشو. تنهد! كنت جشعًا جدًا ، لقد استغلوا ذلك ، لقد كان خطأي ، كان كله خطأي! ”

“أخشى أن يكون لدى هذا الخالد من المرتبة الثامنة طريقة ما لتغيير شخصية فانغ يوان؟” خمن يي يو.

 

 

 

 

 

كان لدى لو وي يين أساليب عميقة بشكل لا يصدق ، على الرغم من أنه ظهر بشكل مفاجئ وأعد حركة قاتلة لساحة المعركة مقدمًا ، موضحًا دافعه ، أشارت جميع العلامات إلى حقيقة أنه يمكنه القضاء على فانغ يوان.

كان تشين يي نادمًا للغاية.

 

 

 

 

 

 

 

لم يستطع الرد على الجنية زي وي ، وأيضًا بصفته الشيخ السامي الأول لطائفة اللوتس السماوية ، لم يستطع استعادة ملكية سلفه في طائفته ، فقد شعر بالخجل الشديد.

كان تشين يي نادمًا للغاية.

 

 

 

 

 

استقر الوضع فانغ يوان كان محاصرا مؤقتا في حركة متاهة جنين الأرض القاتلة ، على الفور.

“بعد العودة ، سأترك دوري كالشيخ السامي الأول في طائفة اللوتس السماوية وأزرع في عزلة! سأستعيد قصر الفاصوليا الإلهي بعد أن تنفجر زراعتي! ”

 

 

 

 

 

 

تحدث يي نان مين مباشرة “شكرًا لك أيها الكبير على إنقاذنا ، أود أن يفتح الكبير ساحة المعركة هذه ويدعنا نعود إلى عشيرتنا.”

اتخذ تشين يي قراره ، وكان بحاجة إلى تعويض هذا الخطأ ، وإلا فلن يرتاح.

 

 

 

 

 

 

لقد طار لعدة أيام ، كانت القارة الوسطى في الأفق بالفعل ، ولكن الآن ، اقترب منه ثلاثة من أسياد الغو الخالدين من الرتبة السابعة.

تحدث يي نان مين مباشرة “شكرًا لك أيها الكبير على إنقاذنا ، أود أن يفتح الكبير ساحة المعركة هذه ويدعنا نعود إلى عشيرتنا.”

 

 

 

 

 

 

“اللورد تشين يي ، انتظر ، لقد كنا في انتظارك.” قال أسياد الغو الخالدون الثلاثة من الرتبة السابعة.

لم يكن كلاهما ندًا لفانغ يوان ، فقد احتاجوا إلى الاعتماد على هذا الخالد الغامض من المرتبة الثامنة لو وي يين للتعامل مع فانغ يوان.

 

 

 

 

 

صُعق تاي ميان شن ، حلق أسياد الغو الخالدون من عشيرة يي أيضًا ، قال يي نان مين بقلق: “كبير ، كيف يمكننا تركه ، هذا الشيطان قد ارتكب خطايا عظيمة ، إنه يعطل نظام العالم ، والآن هو أفضل وقت قتله ، فكيف نكون رحماء بشكل خاطئ؟ ”

أخذ تشين يي نظرة ، وكانوا أشخاصًا مألوفين ، وكانوا من الشيوخ السامين من الطوائف العشر العظيمة الأخرى في القارة الوسطى.

 

 

 

 

 

 

“هذا …” نظر أسياد الغو الخالدين الثلاثة إلى بعضهم البعض ، ولم يكن لديهم خيار سوى قبول ذلك.

“لماذا أنتم …” لم يستطع تشين يي أن يفهم.

 

 

 

 

 

 

 

سلم أحد الرتب السابعة الثلاثة تشين يي غو مسار معلومات.

 

 

 

 

 

 

 

نظر تشين يي في الأمر ، لقد كانت رسالة من الجنية زي وي.

مقارنة بجروحه ، كان قلبه أثقل.

 

 

 

صُعق تاي ميان شن ، حلق أسياد الغو الخالدون من عشيرة يي أيضًا ، قال يي نان مين بقلق: “كبير ، كيف يمكننا تركه ، هذا الشيطان قد ارتكب خطايا عظيمة ، إنه يعطل نظام العالم ، والآن هو أفضل وقت قتله ، فكيف نكون رحماء بشكل خاطئ؟ ”

 

 

طلب الجنية زي وي من تشين يي تعويض فشله ، وكان بحاجة إلى التوجه إلى السماء البيضاء السحيقة في السهول الشمالية لمهمته.

 

 

 

 

 

 

 

“السيدة الجنية زي وي ، كما هو متوقع من خبير كبير في مسار الحكمة!” نظر تشين يي إلى الرسالة بنظرة مشرقة ، أومأ برأسه وهو يتنهد بعمق.

حث يي يو أيضًا : “كبير ، إذا لم نقتله اليوم ، فسوف يؤذي العالم ويقتل الكائنات الحية الأخرى في المستقبل ، أليس هذا أسوأ؟ موته ثروة هذا العالم. ”

 

 

 

 

 

 

“اللورد تشين يي ، من فضلك أعطنا التعليمات.” سأل أسياد الغو الخالدون الثلاثة من الرتبة السابعة. كانت مهمتهم هي تسليم تشين يي غو مسار المعلومات هذا الذي يحتوي على مهمتهم ، ولم يعرفوا ما يتعين عليهم القيام به بعد ذلك.

صُعق تاي ميان شن ، حلق أسياد الغو الخالدون من عشيرة يي أيضًا ، قال يي نان مين بقلق: “كبير ، كيف يمكننا تركه ، هذا الشيطان قد ارتكب خطايا عظيمة ، إنه يعطل نظام العالم ، والآن هو أفضل وقت قتله ، فكيف نكون رحماء بشكل خاطئ؟ ”

 

 

 

 

 

 

نظر تشين يي إلى الثلاثة منهم: “لقد تحركت المحكمة السماوية بالفعل ضد فانغ يوان ، اتبعوني!”

 

 

 

 

 

 

“لماذا أنتم …” لم يستطع تشين يي أن يفهم.

ملاحظة المترجم: كلما وجدت هذا أكثر إزعاج ، كلما شعرت بتحسن في وقت لاحق.

نظر الخالدان الاثنان من عشيرة يي ، ورأوا العجز في عيون بعضهما البعض.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط