1612 بناء بركة جوهر العام بنجاح
الفصل 1612: بناء بركة جوهر العام بنجاح
سخر فانغ يوان: “ما هو الإخلاص الذي تريده مني؟ إطلاق سراح جزء من الرهائن؟ ”
كانت خصلة من أشعة الفجر تشبه الحلم ، ومشرقة ومنعشة ، تدور باستمرار فوق راحة استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان.
بعد عدة أيام.
على سبيل المثال ، قد يتسبب استنزاف مياه بركة جوهر العام أو تراكم المياه فيها في حدوث تغيير في معدل الوقت للفتحة الخالدة السيادية.
في محيط فانغ يوان ، كان يينغ وو شي والباقي جاهزين ومستعدين بالفعل.
تدفق الرافد في بركة جوهر العام بسلاسة وتدفق من نهايتها الأخرى.
“لنبدأ.” قال فانغ يوان. ارتفعت ديدان الغو فجأة من جسده حيث انفق جوهره الخالد بسرعة ، وانفجرت مادة ضوء الفجر اللولبي الخالدة من المرتبة الثامنة فجأة ، لتيغطي محيط مائة لي.
كان رافد نهر الزمن في الفتحة الخالدة السيادية أوسع وأسرع بكثير من الفتحات الخالدة العادية.
بعد فترة التعافي هذه ، شُفيت إصابات جسد فانغ يوان الرئيسي تمامًا.
في نفس الوقت تقريبًا ، بدأ يينغ وو شي والباقون في العمل ، وحصروا ضوء الفجر اللولبي هذا ولم يتركوه ينتشر بعيدًا.
فقدت أساليب المسار الزمني لفانغ يوان آثارها تدريجيًا ، كما أصبحت بركة جوهر العام وروافد نهر الزمن أكثر قتامة بشكل متزايد حتى اختفوا تمامًا بعد فترة ، واختفوا بعمق داخل فتحة السيادة الخالدة.
كان ضوء الفجر اللولبي قابلاً للتمدد للغاية ، وتمدد فوق المناطق المحيطة. على الرغم من أن بريقها لم يعد شفافًا مثل موجة الماء ، إلا أن فانغ يوان لا يزال يشعر بالرياح الخفيفة من اللوالب في المنطقة المركزية.
رأى فانغ يوان أن الخالدين من طائفة الظل قد استقروا بالفعل في الوضع ، وأزالوا الجزء الثاني من ضوء الفجر اللولبي ، مستخدمينه بالمثل.
اندلعت كتل من ضوء الفجر اللولبي ، مما أدى إلى تلوين محيط المئة لي بظلال وهمية تومض باستمرار.
عادةً ما كان رافد نهر الزمن غير مرئي ، ولا يمكن استهدافه إلا باستخدام طرق مسار زمني خاصة.
في هذا الوقت ، أخذ فانغ يوان مياه الكنوز السبعة.
في هذا الوقت ، أخذ فانغ يوان مياه الكنوز السبعة.
كان هذا الماء بلون رمادي عادي. جميع أنواع المطبات الصلبة التي كانت مثل الذهب والفضة واللؤلؤ والأحجار الكريمة واليشم والعقيق تكونت بشكل طبيعي في الماء. ولكن في اللحظة التي تم فيها استخراج هذه النتوءات الصلبة من مياه الكنوز السبعة ، فإنها ستتحول إلى سبعة كنوز من الماء وتتناثر.
رفع استنساخ المسار الزمني جزءًا من مياه السبعة كنوز فوق رأسه.
في هذه اللحظة ، قام فانغ يوان بتنشيط أساليبه ، والجوهر الخالد أنفق بسرعة.
يمكن أن يعمل استنساخ المسار الزمني فقط كدعم في هذه الخطوة التالية ، وكان على الجسم الرئيسي لفانغ يوان أن يأخذ الدور الأساسي. السبب هو أن استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان كان في المرتبة السادسة فقط ، وبالتالي غير قادر على تحمل هذه المسؤولية.
على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه حركات قاتلة خالدة مثل أيام تمر مثل السنوات وما إلى ذلك ، فإن هذه الحركات أنفقت جوهرًا خالدًا وفي كل مرة تم استخدامها ، لن يكون لها المزيد من التأثير على رافد نهر الزمن لفترة زمنية محددة.
أفراد المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يكونوا أغبياء. إذا طلبوا من فانغ يوان إطلاق سراح جزء من الرهائن ، فإن عشائر المسار الصالح التي أعادت خالدين قد لا تبذل الكثير من الجهد في المفاوضات المقبلة. لذلك يفضلون البدء في المساومة مع فانغ يوان بدءًا من الغو الخالد ، ثم موارد الفتحة الخالدة ، وأجساد أسياد الغو الخالدين المادية ، وأخيراً أرواح أسياد الغو الخالدين.
لقد غطى الإحساس الإلهي لجسد فانغ يوان الرئيسي هذا المكان بالفعل ، ويمكن أن يشعر على الفور إذا كان هناك أي خطأ.
في هذه اللحظة ، قام فانغ يوان بتنشيط أساليبه ، والجوهر الخالد أنفق بسرعة.
بدأت وحوش العام تعوي بفرح.
سقط ضوء أبيض على مياه الكنوز السبعة ، وسرعان ما بدأت مياه الكنوز السبعة في الغليان ، مع ارتفاع عدد لا يحصى من الفقاعات إلى السطح.
كانت النتوءات الصلبة في مياه الكنوز السبعة مثل الثلج الذي يواجه أشعة الشمس الحارقة ، وذابت بسرعة بمعدل مرئي.
كانت النتوءات الصلبة في مياه الكنوز السبعة مثل الثلج الذي يواجه أشعة الشمس الحارقة ، وذابت بسرعة بمعدل مرئي.
“هذه بركة جوهر العام من الرتبة الثامنة خاصتي!”
استمر حجم مياه الكنوز السبعة في التوسع ، وسرعان ما اختفت كل تلك النتوءات الصلبة.
بعد صقل مياه الكنوز السبعة ، انطلق ضوء غريب آخر في مياه الكنوز السبعة.
كانت بركة جوهر العام بمثابة عالم صغير مستقل حيث يمكن لفانغ يوان بناء سلسلة غذائية ، ولا علاقة له بالفتحة الخالدة السيادية.
سرعان ما تحولت الكنوز السبعة إلى كتلة جليدية ؛ انتشر الهواء البارد منها ، وابتلع بسرعة استنساخ فانغ يوان من المسار الزمني قبل أن ينتشر إلى المناطق المحيطة ، ويغطي مائة لي على وجه التحديد.
عندما رأى يينغ وو شي والبقية ذلك ، ألقوا بسرعة يشم الثمانية أجزاء في أيديهم في الضباب الكثيف.
لقد ولدت في نهر الزمن ، ونمت فيه وماتت فيه. كانت البيئة الأكثر ملاءمة لها هي أيضًا نهر الزمن. قلدت بركة جوهر العام بيئة نهر الزمن ، فلا عجب أن وحوش العام هذه كانت مبتهجة.
ما جعل فانغ يوان أكثر رضى هو أن بركة جوهر العام يمكن أن تكبح جماح وحوش العام ، مما يجعلها تتحرك فقط في البركة الأساسية ولا تهرب في الخارج.
كل شيء يسير بسلاسة …
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه تم إخفاءها بعمق وكانت مثل الوهم ، لا تحتل أي مساحة في الفتحة الخالدة السيادية.
بعد عدة أيام في الفتحة الخالدة السيادية ، تردد صدى صوت هادر داخل هذه المنطقة حيث تشكلت بركة ضخمة بطول مائة لي بالكامل.
قام فانغ يوان بفحصها بعناية مرارًا وتكرارًا وأكد عدم وجود عيوب قبل تنشيط طرق المسار الزمني لسحب أحد روافد نهر الزمن.
“هذه بركة جوهر العام من الرتبة الثامنة خاصتي!”
كان من حسن الحظ أن مستوى تحصيل مسار تشكيل فانغ يوان كان على مستوى عالٍ ، ويمكنه استخدام علامات الداو في المواد الخالدة لإنشاء تشكيلات خالدة.
وسرعان ما تحولت كلماته: “لقد أظهرت كل عشائرنا الواقعة على الحدود الجنوبية بالفعل إخلاصنا ، والآن حان دورك لتظهر لنا إخلاصك. عندها فقط يمكننا أن نناقش أكثر ، وإلا ، حتى إذا قتلت هؤلاء الخالدين ، فلن نساوم! ”
نظرًا للإعداد الكافي والاستفادة من حظه ، نجح فانغ يوان في بناء بركو جوهر العام في محاولته الأولى.
قام فانغ يوان بفحصها بعناية مرارًا وتكرارًا وأكد عدم وجود عيوب قبل تنشيط طرق المسار الزمني لسحب أحد روافد نهر الزمن.
بطبيعة الحال ، قاموا بشكل أساسي ببناء برك جوهر العام من المرتبة السادسة أو السابعة ، وليس الرتبة الثامنة مثل فانغ يوان.
في كل عالم من الفتحات الخالدة ، طالما يمر الوقت بالداخل ، سيكون هناك بالتأكيد رافد لنهر الزمن.
لم يكن بإمكان فانغ يوان السيطرة إلا على سبعة وحوش سحيقة في الوقت الحالي ، إذا قُتل أي من هذه الوحوش السحيقة في المعارك ، لم يكن فانغ يوان قادرًا على تجديدها.
عادةً ما كان رافد نهر الزمن غير مرئي ، ولا يمكن استهدافه إلا باستخدام طرق مسار زمني خاصة.
لم تكن مجرد نقطة موارد ، ولكن كان لها أيضًا تأثير سد.
تدفق تدفق …
قام فانغ يوان بفحصها بعناية مرارًا وتكرارًا وأكد عدم وجود عيوب قبل تنشيط طرق المسار الزمني لسحب أحد روافد نهر الزمن.
كان رافد نهر الزمن في الفتحة الخالدة السيادية أوسع وأسرع بكثير من الفتحات الخالدة العادية.
تدفق الرافد في بركة جوهر العام بسلاسة وتدفق من نهايتها الأخرى.
ولكن مع بركة جوهر العام ، أصبح هذا أسهل بكثير.
ومع ذلك ، فإن روافد نهر الزمن التي تدفقت كانت رقيقة مثل جدول ، ولم تعد غزيرة كما كانت من قبل.
بعد عدة أيام.
بدأ سطح الماء لبركة جوهر العام في الارتفاع ببطء.
ما جعل فانغ يوان أكثر رضى هو أن بركة جوهر العام يمكن أن تكبح جماح وحوش العام ، مما يجعلها تتحرك فقط في البركة الأساسية ولا تهرب في الخارج.
في الفترة الزمنية التالية ، سيستمر التدفق الزمني للفتحة السيادية الخالدة في التباطؤ. سيتم استعادة رافد نهر الزمن الذي تدفق إلى حالته السابقة عندما يتم ملء بركة جوهر العام بالكامل ؛ سيتم أيضًا استعادة تدفق الوقت في الفتحة الخالدة السيادية لاحقًا.
كل شيء يسير بسلاسة …
تم بناء بركة جوهر العام بنجاح ، واستنفد استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان وخالود طائفة الظل. لقد كانوا يبذلون كل طاقتهم وتركيزهم في هذه المهمة ، دون أي راحة لعدة أيام. لقد أنفقوا أيضًا الكثير من الجوهر الخالد.
سيكون هذا مفيدًا للغاية في خطته في نهر الزمن!
كان الحس الإلهي لجسد فانغ يوان الرئيسي لا يزال باقيا لمراقبة ذلك بينما غادر الآخرون للراحة.
فقدت أساليب المسار الزمني لفانغ يوان آثارها تدريجيًا ، كما أصبحت بركة جوهر العام وروافد نهر الزمن أكثر قتامة بشكل متزايد حتى اختفوا تمامًا بعد فترة ، واختفوا بعمق داخل فتحة السيادة الخالدة.
فقدت أساليب المسار الزمني لفانغ يوان آثارها تدريجيًا ، كما أصبحت بركة جوهر العام وروافد نهر الزمن أكثر قتامة بشكل متزايد حتى اختفوا تمامًا بعد فترة ، واختفوا بعمق داخل فتحة السيادة الخالدة.
كان تجمع جوهر العام خاصًا إلى حد ما ، فقد تم دمجه مع رافد نهر الزمن وبالتالي تم إخفاؤه أيضًا.
لم تكن مجرد نقطة موارد ، ولكن كان لها أيضًا تأثير سد.
نظرًا للإعداد الكافي والاستفادة من حظه ، نجح فانغ يوان في بناء بركو جوهر العام في محاولته الأولى.
على سبيل المثال ، قد يتسبب استنزاف مياه بركة جوهر العام أو تراكم المياه فيها في حدوث تغيير في معدل الوقت للفتحة الخالدة السيادية.
في هذه اللحظة ، قام فانغ يوان بتنشيط أساليبه ، والجوهر الخالد أنفق بسرعة.
العديد من أسياد الغو الخالدين ، حتى لو لم يزرعوا مسار الزمن ، سيبنون هذا النوع من برك الجوهر في الفتحة الخالدة لتغيير معدل وقت الفتحة الخالدة.
على الرغم من أن فانغ يوان كان لديه حركات قاتلة خالدة مثل أيام تمر مثل السنوات وما إلى ذلك ، فإن هذه الحركات أنفقت جوهرًا خالدًا وفي كل مرة تم استخدامها ، لن يكون لها المزيد من التأثير على رافد نهر الزمن لفترة زمنية محددة.
كانت تكلفة بركة جوهر العام مرتفعة للغاية ، وقد أدت عمليات الابتزاز السابقة التي قام بها فانغ يوان بالفعل إلى جعل هذه القوى تنزف. استمر فانغ يوان في مطالبة المسار الصالح للحدود الجنوبية لإظهار صدقهم ، بينما لم يُظهر هو نفسه أي إخلاص. فكر المسار الصالح للحدود الجنوبية سرًا بشأن هذا الأمر ، وقرر الاتحاد والضغط بشكل مشترك على فانغ يوان لإجباره على الاستسلام.
ولكن مع بركة جوهر العام ، أصبح هذا أسهل بكثير.
العديد من أسياد الغو الخالدين ، حتى لو لم يزرعوا مسار الزمن ، سيبنون هذا النوع من برك الجوهر في الفتحة الخالدة لتغيير معدل وقت الفتحة الخالدة.
فقدت أساليب المسار الزمني لفانغ يوان آثارها تدريجيًا ، كما أصبحت بركة جوهر العام وروافد نهر الزمن أكثر قتامة بشكل متزايد حتى اختفوا تمامًا بعد فترة ، واختفوا بعمق داخل فتحة السيادة الخالدة.
بطبيعة الحال ، قاموا بشكل أساسي ببناء برك جوهر العام من المرتبة السادسة أو السابعة ، وليس الرتبة الثامنة مثل فانغ يوان.
ومع ذلك ، واجه مقاومة قوية هذه المرة.
سرعان ما تحولت الكنوز السبعة إلى كتلة جليدية ؛ انتشر الهواء البارد منها ، وابتلع بسرعة استنساخ فانغ يوان من المسار الزمني قبل أن ينتشر إلى المناطق المحيطة ، ويغطي مائة لي على وجه التحديد.
كانت تكلفة بناء بركة جوهر العام من الرتبة الثامنة هائلة ، وتتطلب استثمارات ضخمة ، وتتطلب أيضًا طرقًا لمسار التشكيل.
تدفق الرافد في بركة جوهر العام بسلاسة وتدفق من نهايتها الأخرى.
كان في الأساس تشكيل غو خالد.
“لنبدأ.” قال فانغ يوان. ارتفعت ديدان الغو فجأة من جسده حيث انفق جوهره الخالد بسرعة ، وانفجرت مادة ضوء الفجر اللولبي الخالدة من المرتبة الثامنة فجأة ، لتيغطي محيط مائة لي.
لم تكن مجرد نقطة موارد ، ولكن كان لها أيضًا تأثير سد.
كان من حسن الحظ أن مستوى تحصيل مسار تشكيل فانغ يوان كان على مستوى عالٍ ، ويمكنه استخدام علامات الداو في المواد الخالدة لإنشاء تشكيلات خالدة.
في هذه اللحظة ، قام فانغ يوان بتنشيط أساليبه ، والجوهر الخالد أنفق بسرعة.
بدأت وحوش العام تعوي بفرح.
كانت بركة جوهر العام بمثابة عالم صغير مستقل حيث يمكن لفانغ يوان بناء سلسلة غذائية ، ولا علاقة له بالفتحة الخالدة السيادية.
كان مستوى المياه في بركة جوهر العام لا يزال منخفضًا ، ولم يشعر به سوى عدد قليل من وحوش العام المقفرة وغاصت فيه.
لقد ولدت في نهر الزمن ، ونمت فيه وماتت فيه. كانت البيئة الأكثر ملاءمة لها هي أيضًا نهر الزمن. قلدت بركة جوهر العام بيئة نهر الزمن ، فلا عجب أن وحوش العام هذه كانت مبتهجة.
بعد التدفق المستمر لروافد نهر الزمن ، كان تجمع اجوهر العام يتوسع ببطء.
تم بناء بركة جوهر العام بنجاح ، واستنفد استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان وخالود طائفة الظل. لقد كانوا يبذلون كل طاقتهم وتركيزهم في هذه المهمة ، دون أي راحة لعدة أيام. لقد أنفقوا أيضًا الكثير من الجوهر الخالد.
سواء كان ضوء الفجر اللولبي ، أو مياه الكنوز السبعة ، أو يشم الثمانية أجزاء ، فجميعها تتمتع بقدرة ممتازة على التمدد وتم دمجها أيضًا في واحد ، حتى لا تتفكك ذاتيًا.
عندما يتم ملء بركة جوهر العام بالكامل ، فإنها ستتوسع إلى طول عشرة آلاف لي.
سخر فانغ يوان: “ما هو الإخلاص الذي تريده مني؟ إطلاق سراح جزء من الرهائن؟ ”
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أنه تم إخفاءها بعمق وكانت مثل الوهم ، لا تحتل أي مساحة في الفتحة الخالدة السيادية.
بدأت وحوش العام تعوي بفرح.
كانت تكلفة بركة جوهر العام مرتفعة للغاية ، وقد أدت عمليات الابتزاز السابقة التي قام بها فانغ يوان بالفعل إلى جعل هذه القوى تنزف. استمر فانغ يوان في مطالبة المسار الصالح للحدود الجنوبية لإظهار صدقهم ، بينما لم يُظهر هو نفسه أي إخلاص. فكر المسار الصالح للحدود الجنوبية سرًا بشأن هذا الأمر ، وقرر الاتحاد والضغط بشكل مشترك على فانغ يوان لإجباره على الاستسلام.
كانت بركة جوهر العام بمثابة عالم صغير مستقل حيث يمكن لفانغ يوان بناء سلسلة غذائية ، ولا علاقة له بالفتحة الخالدة السيادية.
لقد غطى الإحساس الإلهي لجسد فانغ يوان الرئيسي هذا المكان بالفعل ، ويمكن أن يشعر على الفور إذا كان هناك أي خطأ.
عادةً ما كان رافد نهر الزمن غير مرئي ، ولا يمكن استهدافه إلا باستخدام طرق مسار زمني خاصة.
ما جعل فانغ يوان أكثر رضى هو أن بركة جوهر العام يمكن أن تكبح جماح وحوش العام ، مما يجعلها تتحرك فقط في البركة الأساسية ولا تهرب في الخارج.
لقد ولدت في نهر الزمن ، ونمت فيه وماتت فيه. كانت البيئة الأكثر ملاءمة لها هي أيضًا نهر الزمن. قلدت بركة جوهر العام بيئة نهر الزمن ، فلا عجب أن وحوش العام هذه كانت مبتهجة.
بهذه الخاصية ، يمكن لفانغ يوان أن تستوعب المزيد من وحوش العام ، ويمكن أن تكون وحوش العام تلك متوحشة تمامًا ، مثل الوحوش البرية السحيقة.
في كل عالم من الفتحات الخالدة ، طالما يمر الوقت بالداخل ، سيكون هناك بالتأكيد رافد لنهر الزمن.
لم يكن بإمكان فانغ يوان السيطرة إلا على سبعة وحوش سحيقة في الوقت الحالي ، إذا قُتل أي من هذه الوحوش السحيقة في المعارك ، لم يكن فانغ يوان قادرًا على تجديدها.
لقد غطى الإحساس الإلهي لجسد فانغ يوان الرئيسي هذا المكان بالفعل ، ويمكن أن يشعر على الفور إذا كان هناك أي خطأ.
في هذه اللحظة ، قام فانغ يوان بتنشيط أساليبه ، والجوهر الخالد أنفق بسرعة.
ولكن إذا كانت بركة جوهر العام بها وحوش برية سحيقة أخرى ، في اللحظة التي فقد فيها فانغ يوان واحدًا أو اثنين من الوحوش السحيقة ، يمكنه مؤقتًا استعباد الوحوش البرية السحيقة لتجديد قواته.
كان تجمع جوهر العام خاصًا إلى حد ما ، فقد تم دمجه مع رافد نهر الزمن وبالتالي تم إخفاؤه أيضًا.
سيكون هذا مفيدًا للغاية في خطته في نهر الزمن!
يمكن أن يعمل استنساخ المسار الزمني فقط كدعم في هذه الخطوة التالية ، وكان على الجسم الرئيسي لفانغ يوان أن يأخذ الدور الأساسي. السبب هو أن استنساخ المسار الزمني لفانغ يوان كان في المرتبة السادسة فقط ، وبالتالي غير قادر على تحمل هذه المسؤولية.
بعد فترة التعافي هذه ، شُفيت إصابات جسد فانغ يوان الرئيسي تمامًا.
ولكن مع بركة جوهر العام ، أصبح هذا أسهل بكثير.
“لقد حان الوقت لفصل أرواح وأجساد هؤلاء أسياد الغو الخالدين ، ثم البحث عنهم واحدًا تلو الآخر.”
كانت النتوءات الصلبة في مياه الكنوز السبعة مثل الثلج الذي يواجه أشعة الشمس الحارقة ، وذابت بسرعة بمعدل مرئي.
في الوقت نفسه ، لم يتوقف فانغ يوان عن ابتزاز قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية.
نظرًا للإعداد الكافي والاستفادة من حظه ، نجح فانغ يوان في بناء بركو جوهر العام في محاولته الأولى.
ومع ذلك ، واجه مقاومة قوية هذه المرة.
على هذا النحو ، يمكن للمسار الصالح للحدود الجنوبية أن يتحد ويتقدم ويتراجع معًا.
اتحدت قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية لمقاومة فانغ يوان.
عندما رأى يينغ وو شي والبقية ذلك ، ألقوا بسرعة يشم الثمانية أجزاء في أيديهم في الضباب الكثيف.
كانت تكلفة بركة جوهر العام مرتفعة للغاية ، وقد أدت عمليات الابتزاز السابقة التي قام بها فانغ يوان بالفعل إلى جعل هذه القوى تنزف. استمر فانغ يوان في مطالبة المسار الصالح للحدود الجنوبية لإظهار صدقهم ، بينما لم يُظهر هو نفسه أي إخلاص. فكر المسار الصالح للحدود الجنوبية سرًا بشأن هذا الأمر ، وقرر الاتحاد والضغط بشكل مشترك على فانغ يوان لإجباره على الاستسلام.
اتحدت قوى المسار الصالح للحدود الجنوبية لمقاومة فانغ يوان.
على سبيل المثال ، قد يتسبب استنزاف مياه بركة جوهر العام أو تراكم المياه فيها في حدوث تغيير في معدل الوقت للفتحة الخالدة السيادية.
بعد عدة أيام.
“إذا لم تُظهر إخلاصك ، فلن يمنحك المسار الصالح للحدود الجنوبية أي موارد أخرى!” تم اختيار سيد غو خالد من عشيرة شانغ لتمثيل المسار الصالح للحدود الجنوبية بالكامل للتفاوض مع فانغ يوان.
كانت تكلفة بركة جوهر العام مرتفعة للغاية ، وقد أدت عمليات الابتزاز السابقة التي قام بها فانغ يوان بالفعل إلى جعل هذه القوى تنزف. استمر فانغ يوان في مطالبة المسار الصالح للحدود الجنوبية لإظهار صدقهم ، بينما لم يُظهر هو نفسه أي إخلاص. فكر المسار الصالح للحدود الجنوبية سرًا بشأن هذا الأمر ، وقرر الاتحاد والضغط بشكل مشترك على فانغ يوان لإجباره على الاستسلام.
وسرعان ما تحولت كلماته: “لقد أظهرت كل عشائرنا الواقعة على الحدود الجنوبية بالفعل إخلاصنا ، والآن حان دورك لتظهر لنا إخلاصك. عندها فقط يمكننا أن نناقش أكثر ، وإلا ، حتى إذا قتلت هؤلاء الخالدين ، فلن نساوم! ”
بدأت وحوش العام تعوي بفرح.
سخر فانغ يوان: “ما هو الإخلاص الذي تريده مني؟ إطلاق سراح جزء من الرهائن؟ ”
أفراد المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يكونوا أغبياء. إذا طلبوا من فانغ يوان إطلاق سراح جزء من الرهائن ، فإن عشائر المسار الصالح التي أعادت خالدين قد لا تبذل الكثير من الجهد في المفاوضات المقبلة. لذلك يفضلون البدء في المساومة مع فانغ يوان بدءًا من الغو الخالد ، ثم موارد الفتحة الخالدة ، وأجساد أسياد الغو الخالدين المادية ، وأخيراً أرواح أسياد الغو الخالدين.
لم تكن مجرد نقطة موارد ، ولكن كان لها أيضًا تأثير سد.
ردت سيد الغو الخالد بسرعة: “لن نطالب بمطالب مفرطة لطلب الرهائن على الفور ، يمكننا التحرك خطوة بخطوة ، على سبيل المثال ، الغو الخالد. أنت لا تحتاج إلى الكثير من الغو الخالد ، يمكنك أولاً إعادة هذا الغو الخالد إلينا ، وكسعر ، سنمنحك موارد الزراعة التي تحتاجها “.
كان الحس الإلهي لجسد فانغ يوان الرئيسي لا يزال باقيا لمراقبة ذلك بينما غادر الآخرون للراحة.
لم تكن مجرد نقطة موارد ، ولكن كان لها أيضًا تأثير سد.
أفراد المسار الصالح للحدود الجنوبية لم يكونوا أغبياء. إذا طلبوا من فانغ يوان إطلاق سراح جزء من الرهائن ، فإن عشائر المسار الصالح التي أعادت خالدين قد لا تبذل الكثير من الجهد في المفاوضات المقبلة. لذلك يفضلون البدء في المساومة مع فانغ يوان بدءًا من الغو الخالد ، ثم موارد الفتحة الخالدة ، وأجساد أسياد الغو الخالدين المادية ، وأخيراً أرواح أسياد الغو الخالدين.
ما جعل فانغ يوان أكثر رضى هو أن بركة جوهر العام يمكن أن تكبح جماح وحوش العام ، مما يجعلها تتحرك فقط في البركة الأساسية ولا تهرب في الخارج.
كان رافد نهر الزمن في الفتحة الخالدة السيادية أوسع وأسرع بكثير من الفتحات الخالدة العادية.
على هذا النحو ، يمكن للمسار الصالح للحدود الجنوبية أن يتحد ويتقدم ويتراجع معًا.
